• مرحبا اخي غالب

    ارجو منك سعة صدرك على ما ساناقشه معك..

    الا ترى في اية تحريم المطعم التالية المفصلة..

    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

    معظم المحرم عبارة عن صفة و هياة ما الت اليه المطعم العامة..
    اعني..
    الميتتة :فهي كل ما هو ميت من دجاج بقر خراف...الخ
    و كذلك المنخنقة و الموقودة و المتردية و النطيحة: صفات هيات ما الت اليه حال المطعم!
    الدم: عامة لكل كائن حي في بهيمة الانعام **صفة**
    الا تعتقد المقصود بالخنزير أيضا صفة اللحم؟؟؟؟؟
    حيث استخدت هذه الكلمة من قبل ** لسان قومه** بمعنى القيح و العفن
    أي ان المقصود هنا لا تقرب اللحوم المريضة التي بها قيح و عفن بسبب مرض ما و ليس ذلك الحيوان بعينه!!!
    و نرى ذلك في كثير من حيوانت المرعى

    تقبل مني و شكرا

  • الضيف: - فارس

    رداً على تعليق: الضيف: - فارس تبليغ

    مرحبا بك اخ غالب
    (93) كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (ال عمران)
    هنا لا يوجد خنزير او تفصيل ما حرمه إسرائيل على نفسه...
    (146)وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنْ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوْ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (الانعام)
    هنا لا يوجد خنزير...
    (5) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (المائدة)
    هنا تحليل دون استثناء...
    1- كيف يمكن لي ان افهم هذا التناقض؟؟
    2-اي خنزير من الدواب محرم علينا....في لسان و زمن قوم الرسول محمد يوجد
    خنزير البحر..خنزير الأرض...نوعان من البحر و حشرة كان يطلق عليها أيضا خنزير
    و أيضا استخدموا هذه الكلمة لوصف القيح و مرض جلدي معين يصيب الرقبة
    اطرح سؤالي مجددا حتى لا نقع في المحظور و نحرم ما هو حل لنا!!
    الا يمكن ان المقصود من لحم الخنزير لحم القيح؟؟؟؟
    حيث لا تدري و لا انا أيضا عن ذلك الزمن انهم كانوا يستسيغون اللحم العفن من الدابة الحية
    مثل من يستسيغ الجبنة الزرقاء التي هي كوم عفن مطلق!!
    في تعليقي السابق ذكرت ان الاية جلها تصف وضع ما الت اليه حالة بهيمة الانعام
    و ان الخنزير حسب طرحك الحالة الوحيدة كدابة مباشرة لحمها فقط المحرم!!
    الا تجد ذلك شاذا في السرد القراني الحكيم؟؟
    اما القرد....فلنا حديث عنه بعد ان ننتهي من مسالة الخنزير....
    تقبل مني و شكرا

    ملاحظة...
    المخلوقات الوحيدة المحرمة للخنزير هي فقط من لم يحرم عليها الخنزير **الذين هادوا**
    و جل تخبيصات الإسلام الحالي ياتينا او اتانا من دس هذه المخلوقات!!!

  • الأخ الفاضل
    لقد تمت الاجابة على ملاحظتك الكريمة ادناه!
    ولا افهم من الدم الا كونه الدم المسفوح !
    ومن لحم الخنزير الا انه لحم حيوان اسمه الخنزير تم ذكره مع حيوان اخر اسمه القرد
    حين تم الجعل بخصائصهما على اليهود لعاصين !

    والا فما هو القرد والبقرة والعجل والحمار والبغال الخ ؟؟؟
    ربما هي ايضا ليست حياونات !!
    انا انسان بسيط في فهمي للقرءان!

    اشكر مرورك الكريم

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    أخي غالب غنيم بارك الله فيك وفي علمك.
    قال تعالى"حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ"

    أقتباس (لحم الخنزير – وهنا تم تحريم اللحم من الخنزير علينا، ليس تربيته ولا بيعه ولا شحمه بل لحمه فقط، ومن المشهور ان شحم الخنزير يحوي لحماً منه إلا ما ندر، ولمن اراد المعاجزة فليقرأ تفصيل الله تعالى في شرعة الإصر والأغلال عن الحوايا وما اختلط العظم بالشحم وغيره، فالله تعالى إن أراد تفصيل شيء فسيفصله وإن أراد تعميم شيء فسيعممه! وهنا ذكر لحم الخنزير فقط).

    ورداً على هذا الاقتباس يقول الله سبحانه وتعالى:"[U]فكسونا العِظام لحما[/U] ثمّ أنشأناهُ خلقاً آخر فتبارك اللهُ أحسنُ الخالقين"
    وقال تعالى في سورة البقرة"وَانْظُرْ إِلَى [U]الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا[/U] فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
    يتبين من الآيات الكريمة أن الله يكسو العظام لحماً ولم يذكر الله سبحانه وتعالى الشحم أو الأنسجة أو العظلات فهل عندما يكسو الله سبحانه وتعالى العظام لحماً تكون بدون جلد أو شحم أو عظلات أو أنسجة الجواب هو أن كسو العظام لحماً تشمل كل ما سبق.
    إذن فعندما حرم الله سبحانه وتعالى لحم الخنزير فإن التحريم يشمل الشحم والجلد فالتحريم هنا للحم وما يشتق منه، لذا لم يحرم الله سبحانه وتعالى "الخنزير" بشكل مجرد لأنه مع تطور العلم والمعرفه قد يصنع وقود عضوي من الخنزير فيكون التحريم لأكل لحم الخنزير وما يدخل ضمنه وليس للاستعمالات التي لا تشمل التغذيه.
    لأنه قد يصنع من الخنزير الصابون والشامبو وبعض الزيوت والدهانات الخاصة بالجسم وهذه يشملها التحريم لأنها تدخل في مضمون التغذيه.
    أما الصناعة ومنها صناعة الوقود وغيرها والتي لا تلمس جسم الأنسان فلا تدخل في التحريم.
    هذا والله أعلم،،،
    وبارك الله فيك يأخي غالب غنيم.

  • الأخ الفاضل علي العلي ،
    أولا السلام عليك
    ثانيا اعتذر عن عدم الإجابة عليك بسبب عدم ورود اي اشارة لي على الإيميل بأن هناك تعليق على الموضوع والذي ظننته يحدث تلقائيا حين يعلق احدهم ولا اعرف السبب وساراجع ادارة الموقع لاتعلم منهم.

    وبعد
    أخي الفاضل الله تعالى هنا في هذه الآيات يصف كيف يكسو العظام لحما فقط، وليس الخلق كله بتفصيل، أي ان القرءان وكما يبدو انك على علم بما سأقوله لك الآن، جاء "يفصل بعضه البعض" ، فنحن لا نأخذ اية لوحدها او مساق لوحده كي نقرر ونتخذ فهمنا لأمر ما بل نرتل "جميع" الآيات المتعلقة بالأمر وندرس مساقاتها ايضا حتى نستطيع اخذ وفهم المراد الإلهي من الأمر !

    وأنت حضرتك هنا اكتفيت بآيات ولم تأخذ بقية الآيات التي تذكر الشحم منفصلا عن العظم والدم واللحم !

    ففي القرءان الكريم بعد أن تدرس المسألة من كل جوانبها وبكل مواردها - وعلى سبيل المثال - مسألة مكونات الخلق عامة ستجد ان مكونات البشر او الحيوانات من :
    1. عظم
    2. لحم
    3. دم
    4. شجم
    ولا يجوز ان نفصل شيء عن بعضه البعض في البحث ، فحين حرم الله تعالى الدم المسفوح ، لم يحرم الدم غير المسفوح والذي بطبيعة الحال لا يخلو اللحم منه ولم يحرم الكبد الذي هو بطبيعة الحال اغلبه دم !
    ومن تحريمه للدم نفهم ان الدم من مكونات اللحم ايضا كما الشحم اخي !
    ولكن الله تعالى بذكره للعظم او الدم او الشحم كوحدة كاملة منفصلة عن بقية الأجزاء فهذا يعني ان ما ذكره الله تعالى هو قائم بذاته شئنا ام ابينا ، رغبنا ام لم نرغب !
    فالله تعالى حين يذكر بما كسبت "أيدي" الناس فهو سبحانه لا يفصل ايدينا عنا !
    وثق بي، بأن الله تعالى قدير عليّ كما فصّل الكون بدقة متناهية ، فهو قادر على ان يذكر الخنزير كله بدلا من لحمه !!!

    فعلينا اتباع ما ذكره وقاله تعالى وليس ما تصف السنتنا الكذب .

    شكرا لك

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0