معجزات الرسول الكريم

كتب بواسطة: بدر عبدالله | الزيارات: 5530 | نشر بتاريخ: 2012-12-25 20:58:57

تمتلئ كتب التراث بالعديد من حكايات عن معجزات عينية قام بها الرسول محمد عليه السلام، وأما القراءن الكريم فلم يرد فيه شيئاً من هذا القصص. فأين المسلم من هذه المسألة، ماذا يصدق من هذه الحكايات وأيها يُكذب!

تتحدث مرويات التراث عن أفعال خارقة قد منحها الله تعالى للرسول الكريم محمد، منها أنه قد أثبت لأهل مكة صدق نبوته بأن قام بشق القمر إلى نصفين، ويروج أتباع التراث لصدق هذه الحادثة بنشر أخبار غير موثقة عن إعترافات لعلماء وكالة ناسا للفضاء بوجود أثر لشق القمر هذا. وهذه الإعترافات لم أراها سوى على مواقع متبعي مرويات التراث على الإنترنت.

ومن المعجزات الآخرى التي يتم نسبها للرسول الكريم: إشفاء المرضى، قدرته على إنزال المطر بالدعاء، زيادة الطعام القليل والشراب إلى أضعاف مضاعفة، إنقياد بعض الكائنات له وسلام بعضها كالشجر والحجر عليه، قدرته على التنبؤ بالغيب وأحداث المستقبل.

معجزات الرسول في القراءن الكريم

لم أطلع في نصوص القراءن على وجود معجزات أو بالتعبير القراءني آيات للرسول الكريم. بل على العكس فقد أكد النص القراءن أن الله تعالى لم يؤيد النبي الكريم بآيات عينية ليثبت بها نبوته كما حدث مع موسى وعيسى عليهما السلام (وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾) سورة العنكبوت

وفي هذا النص تأكيد واضح رداً من رب العالمين على طلب الكفار آيات من الرسول دلالةً على نبوته بأنه فقط نذير لهم من ربه. وفي هذا دليل واضح على عدم صحة روايات التراث وكذبها في نقل التاريخ، ونسبها زوراً لمعجزات قام بها الرسول الكريم.

ويؤيد هذا المعنى نصوص آخرى منها (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾) سورة الرعد

(وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّـهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿٢٧﴾) سورة الرعد

(وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّـهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٢٠﴾) سورة يونس

ولوضوح الأدلة القراءنية التي تنفي نزول آيات على الرسول الكريم فلا أرى وجود داعي لتناول كل معجزة جاءت في كتب التراث على حده.

نزول الآيات على رسل آخرين

من الرسل الذين أيدهم الله تعالى بآيات من عنده داوود وسليمان وموسى وعيسى. وقد جاء ذلك بوضوح في النص القراءني كتسخير الجبال والطير لنبي الله داوود وزاد عليها الرياح والشياطين للنبي سليمان. وتأييد النبي موسى حيث أنزل عليه الله تعالى تسعة آيات (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا ﴿١٠١﴾ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَـٰؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ﴿١٠٢﴾) سورة الإسراء

كما أيد الله تعالى عيسى عليه السلام بآيات إحياء الموتى وشفاء المرضى وغيرها العديد.

الخلاصة

لم يرد في القراءن الكريم بوضوح أن الله تعالى قد أيد الرسول الكريم محمد بآيات يراها الناس مثل حالة بعض الرسل الآخرين. وإنما كان مبشراً ونذيراً للناس بكتاب الله العزيز.

وما يخص معجزات النبي التي تتحدث عنها مرويات التراث فما هى إلا إفتراءات من خيال البشر ليس لها أساس في كتاب الله العزيز. ويبدو أن دورها تضليل الناس والمبالغة في تعظيم الرسل، وهذا الباب الذي أضل من خلاله إبليس أمم سابقة وأوقع بعضهم في عبادة العباد من الإنبياء وعباد الله الصالحين.

والله تعالى أعلم

  • بارك الله في جهدك أخي إيهاب
    أمر الله واضح وإيرادك له لا غبار عليه والشهر من المشهور الذي يسهل تبينه بكل يسر . أما ذاك المدعو رشيد مع ركاكة أسلوبه فهو يعري الدين البشري من الدرن الذي جثا عليه

  • الضيف: - nour eddine

    تبليغ
  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - nour eddine تبليغ

    الله في القرأن لا يقول صوموا عندما ترو الهلال، بل يقول من يشهد الشهر فليصمه و اكملوا العدة. أي يفطر عند إكتمال العدة و ليس عند رؤية الهلال مرة ثانية. الشيء الجميل أن هذا المغربي يظن نفسه أنه يهاجم الإسلام. لكن في الحقيقة هو يهاجم الدين الوضعي الذي وضعه الفرس في العهد العباسي.
    تحياتي

  • الضيف: - nour eddine

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    السلام عليكم
    نعم افطن لذلك اخى ايهاب
    يبدو والله اعلم ان الوقت قد حان ليكشف الرب ما خفي و ما حرف في
    دينه لعباده
    اخلصوا النية للهادي عز و جل في التدبر و البحث عن لحقيقة وكلي يقين بان الله يفتح على ايديكم بعض ماضل محجوبا لاجيال مضت

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - nour eddine تبليغ

    إن شاء الله أخي نورالدين

  • أخي ايهاب هلا أوضحت كم هي عدة الصيام؟وكيف يمكن احصاؤها؟

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: belhadj تبليغ

    إلى هاته اللحظة ليس عندي بيان ذلك. و أسأل الله أن يهدينا جميعاً يوماً إلى ألحق. لكن القران واضح بداية الصيام هي شهادة الشهر و ليس الهلال نهاية الصيام هي إنتهاء العدة و ليس ضهور هلال أخر كما تزعم كتب التراث ( صومو لرؤيته و أفطرو لرؤيته) ...

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    في القران النبي لا يعلم الغيب. في ألسنة المفبركة النبي يعلم الغيب و يخبر قومه بنبوءات و أخبار مستقبلية .

    (قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ)

    (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)

    في القران لا يوجد معجزات لمحمد عليه السلام . في السنة يوجد العشرات و جلها مسروقة من القران (مثل ضرب النبي للحجر مسروقة من قصة موسى) أو التراث الفارسي (كحادثة شق الصدر والصعود للسماء) ...

  • إسمحوا لي بهذه المداخلة:
    في البداية - يجب أن نفرق بين أمرين غير متناقضين أصلا ، وثبوت أحدهما لا علاقة له بثبوت أو نفي الأمر الآخر:

    أولا النبي في قومه: وهنا نتحدث عن مقام نبوة أي نبي في قومه - وهي محدودة بالزمان الذي يعيش فيه وبالمكان الذي يعيش فيه وبالقوم الذي يدعوهم ، وهنا قد يتفضل الله علي النبي - أي نبي - بمعجزات او كرامات أو خوارق للعادة تؤيد نبوته لقومه وهي معجزات كما ذكرنا محدودة بهؤلاء القوم في هذه الفترة الزمنية وفي هذا المكان - والغرض منها إظهار التأييد الالهي وكذلك إقامة الحجة والدليل.
    أما من لم يشهد أي معجزة أو كرامة فله الحق في تصديق روايتها أو عدم التصديق - إلا بدليل قطعي الثبوت.
    مثال: لم نشهد أن نبي الله موسي شق البحر بالعصا (بسبب بعد الزمان) ولكن لدينا دليل من القرآن
    وايضا: لم نشهد المشاكل في إقليم "كشمير" (بسبب بعد المكان) ولكن لدينا أخبار عما يحدث هناك.

    معجزة الرسالة: ونقصد بها القرآن الكريم - فهي قضية عابرة للقوم (من قريش الي كل القبائل) وعابرة للمكان (من مكة الي المدينة الي الهند الي افريقيا وأوربا الخ) وعابرة للزمن (عبر أكثر من الف وأربعمائة عام حتي الآن)
    وبذلك فهي قضية مستقلة عن النبي الرسول - تحمل في ذاتها المعجزة والتحدي والدعوة الي الله غير محدودة بأقوام أو مكان أو زمان.

    إذا ما اتفقنا علي هذا المفهوم العام
    فلا يوجد إختلاف علي معجزة الله في نبيه أنه أدي الرسالة كاملة ولم ينطق عن الهوي
    ولا يوجد إختلاف علي معجزة الله في نبيه أن أسري به من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي ليلا
    ولا يوجد إختلاف علي غير ذلك مما يثبت صحته قطعا أو بالظن اليقيني

    والله تعالي أعلم ، وهو القصد من وراء ذلك.

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخ الفاضل بدر
    اولا: اعتذر لكثرة اسألتي ... ولكن لحاجتي الماسة للتعلم
    ثانيا :سورة البقرة (123)واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات ... الى اخر الايه هل اجد عند لها تاويل واكون لك من الشاكرين

    وجزاك الله خيرا

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخى أبوعمر، أعتذر لك فلم أدرس هذا الموضوع من قبل.

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    شكرا اخ بدر ... لقد قرأت هذا الموضوع سابقا ولكن لم اقتنع ولم تقدم في هذا البحث البراهين الكافيه على هذا الزعم ... لذلك انا توجهت اليك عسى ان تنفعني بعلمك ...الحقيقة لكثرة الظلمه التى نحن فيها نحتاج الى معلم حقيقي كي يساعدنا بأذن الله الى الصراط المستقيم ... فالتراث كما تعلم ثقيل وثقيل جدا والانسان يتخبط ويسعى ويجتهد وما التوفيق الا من عند الله ... وقد بنيا بيننا وبين الحق الذي من عند الله سدود كثيره ويحتاج الانسان الى الصبر والتروي والاجتهاد والسعي حتى يصل والله المستعان ..
    عموما انا اشكرك على تجاوبك معي وبارك الله فيك

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    بارك الله فيك اخ بدر وجزاك الله خير ... وانتظر ردك

  • أخى أبوعمر، بعد التحية
    أشكرك على الكلام الطيب وجزاك الله خيراً وهداك سواء السبيل.
    بالنسبة لتساؤلاتك عن بعث النبى عيسى، إسمح لى أن أُحيلك إلى قراءة هذا الموضوع: هل الإنسانية بحاجة لنزول النبى عيسى. حيث أعتقد أن به إجابة مفصلة.
    وأسأل الله تعـٰلى للجميع الهدايه وإن يُعلمنا ما جهلنا من كتـٰبه الكريم.

  • اخواني الاعزاء انا من اكثر المعجبين في موقعكم و والله كنت طول عمري اتمنى ظهور موقع يناقش هذه الامور الحساسه في مفهومنا الخاطئ على مر الزمان لجميع الديانات السماوية التي في رايي ان البشر قد حرفوها لتخدم مصالحهم.
    عموما ما يخص موضوع نفي المعجزات عن الرسول محمد فانا أؤيده وانوه الى نقطة اخرى مهمه جدا وهي ان البشر حاولوا على مر الزمان استخدام الاديان والرسل لمصالحهم سواء مصالح سياسيه اول ماليه وما شابه. وطبعا في حالة القران فقد كان من الصعب جداالتلاعب في نص القران نفسه في ظل وجود نص وكتاب مكتوب بلغه واحده ثابته ومحفوظ ومحمي بحماية الهيه يصعب التلاعب بها خلافا لما حدث في باقي الكتب و الاديان، لذلك فكان لابد لمثل هذه الفئات التي تبحث عن مصالحها تحت غطاء الديانات ان تجد طريقه اخرى وبالتالي نصوص اخرى يمكن جعلها مرجعيه لغرض تبرير وتشريع وادخال ما يمكن ادخاله من نصوص تخدم مصالحهم الخاصه، ومن هنا تحديدا ظهر التوجه لجعل ما تم تسميته بالحديث الشريف في مرتبه قريبه جدا للقران وبالتالي جعله مرجعيه قانونية تشريعيه، وطبعا كان لابد من اعطاء رسول الله محمد صفات هو برئ منها والاهم من ذلك انها لم تمنح له في القران وبالتالي من خلال ذلك يتم اضافه شرعيه اكثر وبالتالي قانونية ومرجعيه على اي نصوص قد تسند اليه او على لسانه.
    وطبعا هذا ايضا بل واكثر منه بكثير ما حدث مثلا مع التوجه الشيعي وغيرها من التوجهات او المذاهب التي ظهرت لاحقا عندما لم يتم المساس مره اخرى في النصوص القرانية نفسها او تحريفها مثلا:
    اولا لصعوبة ذلك من الناحية الفنية والعملية.
    وثانيا لخطورة ذلك على مثل هذه الفئات في ان لا يجدوا اتباع لهم في حال لو قاموا بالتلاعب في نفس النصوص القرانية الاصليه.
    فكان المخرج المنطقي لهم ان لايتم المساس في نص القران الاصلي ولكن العمل على تغيير التفسيرات للنصوص القرانية حسب الحاجه وضمن الغرض والمصالح المطلوب الوصول اليها، وان كل هذا في رايي هو من فعل البشر لاغراض ومصالح شخصية واتمنى حقيقه ان ياتي اليوم الذي نعود فيه الى الديانه الحقيقيه التي اراد لنا الله خالقنا ان نلتزم بها بعيدا عن تاليه البشر سواء كانوا رسل وانبياء او اولياء وحتى حكام وملوك وخلفاء وائمة وما شابه ونسب اليهم صفات لم يعطيهم اياها الله خالقنا.
    وشكرا مسبقا على النشر وبالله التوفيق

  • مثلا معجزة الأسراء و المعراج فكيف يسمونها معجزة و لم يشهدها أحد من الكفارالمعجزة هي من تعجز من شاهدها

  • الضيف: - عبد الرحمن

    تبليغ

    بعد التحية و السلام ..
    اسمح لي أن أتلو بعض الآيات في نفس المعنى :
    ( و ما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ) الاسراء
    فد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون . فإنهم لا يكذبونك . و لكن الظالمين بآيات الله يجحدون . و إن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الارض أو سلما في السماء فتأتيهم بأية . و لو شاء الله لجمعهم على الهدى . فلا تكونن من الجاهلين ) الانعام
    (بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر . فلياتنا بآية كما أرسل الأولون . ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها . أفهم يومنون ) الأنبياء

    و غيرها الكثير ..
    إن صحت خارقة لمحمد عليه السلام فهي قطعا خارج إطار تبليغ الرسالة .. لأن معجزته هي هذا القرآن العظيم الذي بين يدينا ..

  • الضيف: - مجهول

    تبليغ

    السلام عليكم .
    من ينفي المعجزات الحسية للنبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم, فهو ينفيها عن كل الأنبياء عليهم الصلاة و السلام .
    يبقى على صاحب المقال أن يبين حقيقة معجزات الأنبياء الآخرين .هل هي معجزات حسية ؟.
    هل خلق عيسى بن مريم عليه السلام طيورا ؟.هل أحي الأموات؟.
    هل ضرب موسى عليه السلام البحر بعصاه فانحسر الماء على جانبين ليفسح الطريق لموسى و من معه؟ في عرض البحر ؟.
    هل كان سليمان يتحكم في الجن الأشباح؟.هل كان يركب بساط الريح؟.
    هل خرجت ناقة صالح من صخرة صماء؟.
    و هكذا .

  • الأخ/ الأخت الكرام بعد التحية
    المقال أعلاه لا يتحدث عن معجزات الرسل السابقين التي وردت في القرءان الكريم ولم ينكرها. فما وجه الإرتباط بينها وإثبات أو نفي معجزات للرسول محمد عليه السلام؟
    الرجاء مراجعة المقال ففيه إشارة لمعجزات الرسل الواردة في القرءان، أما معجزات للرسول الكريم فلم أجد لها وجود في القرءان بل وجدت من الأدلة ما ينفي وجودها فعلى سبيل المثال (وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾) سورة العنكبوت
    فهل قدمت لنا أدلة قرءانية تثبت غير ذلك!

  • الضيف: - مجهول

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم .
    الأخ بدر , نعم قرأت مقالك و رأيتك تنفي كل المعجزات الحسية عن النبي محمد خاتم النبيين صلى الله عليه و آله و سلم .و تثبتها لغيره من الأنبياء .و هذا يعني أنه لم يرق -و العياذ بالله-لمكانتهم هم .
    و كنت أود أن تواصل البحث بنفس النظرة التي عالجت بها ما نسب للنبي من معجزات حسية .
    فهل تقبل أنت أن يمر عيسى بن مريم ع س على القبر فيأمر العظام فيقوم صاحبها حيا يرزق ؟.
    أو أن يتناول الطين فيشكل طيرا ثم ينفخ فيه فيصبح طيرا حقيقيا يطير ؟.
    و هل تتصور أن سليمان ع س كان يحكم الشياطين و الجن ؟ الأشباح ؟. ( مقرنين في الأصفاد) .
    و الله ينهانا عن ابتاع خطوات الشياطين فكيف لنبي أن يتعامل معهم ؟.
    و هل عصا موسى ع س كانت تغنيه عن اتباع السنن في كل نواحي الحياة؟.
    فيضرب الحجر فينفجر الماء؟.
    و يضرب البحر فينشطر نصفين و يحدث طريقا ؟.

    محمد صلى الله عليه و آله و سلم هو أفضل الأنبياء على الإطلاق .و لا يمكن أن يكون لنبي غيره معجزة أعجزت رسول الله محمدا-ص-.

    بهذا الطرح الذي تقدمه أنت تنتقص من مكانة النبي محمد -ص-.
    و هو أعظم من أحي الأموات .
    و هو أعظم من خلق الطيور .
    و هو الذي شق للبشرية بحور توصلها للتوحيد الخالص , و هو الذي علم الناس كيف يستغلون قدراتهم و يعملون الصالحات .و هو الذي أرسله الله للناس كافة .جنهم و إنسهم .و أما سليمان فكان نبيا لبني إسرائيل فقط .
    و مع نفينا المعجزات الحسية البهلوانية التي نسبها الفكر التقليدي للأنبياء , نعلن أن الله على كل شيئ قدير , و في إطار السنن الإلهية التي لا نحيط بها علما .فمسألة تكثير الطعام حصلت للنبي محمد صلى الله عليه و سلم, و من العبث إنكارها مع تواتر الأخبار .و سرها و سننها في علم الله تعالى .
    فالرجاء أن لا يتسرع المرء بطرح خواطر تسيئ للنبي محمد صلى الله عليه و سلم و تعلي من مقام أنبياء هم دونه مكانة و مقاما .

  • وعليكم السلام أخي/ أختي الكرام
    أولاً: إذا أردنا أن نذكر الحقيقة في موضوعنا هذا عن معجزات النبي الكريم فيجب أن يكون هناك أدلة من كتاب الله، وأنت لم تؤيد كلامك عن آيات للنبي عليه السلام المزعومة بنص قرءاني واحد. فكما أيدت أنا كلامي بأدلة، فأرجو أن تأتي بالأدلة القرءانية عليه وإلا فليس هناك مصداقية لهذا الكلام ويبقى في دائرة الظن والرجم بالغيب بل ومخالفة النص القرءاني الذي يقول أن النبي لم يكن له آيات.
    ثانياً: هل هناك دليل قرءاني على أفضلية محمد عليه السلام على سائر الأنبياء والرسل؟
    ثالثاً: هل هناك دليل على أن مقياس مقام الأنبياء هو عدد ما جاءوا به من آيات؟

  • الضيف: - مجهول

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم .
    الأخ بدر شكرا على الإهتمام .
    معجزات الأنبياء الحسية من قبيل تكثير الطعام و نبع الماء , هذا معروف , لكن لا نجد له دليلا في القرآن الكريم .فإما أن نرفضه لجميع النبيين أو أن نقبله لهم جميعا .

    معجزات النبي محمد صلى الله عليه و سلم , الحسية , المشاهدة نراها في نبوءاته العظيمة و في تحققها اليقيني .
    مثل : نبوءته بفتح الشام و فارس و الروم و هو في محاصر مع المسلمين خلف الخندق .
    معجزته في نبوءة ظهور فتنة المسيح الدجال .لأنها تحققت شطل معجز .
    معجزته في نبوءة خروج أقوام يأجوج و مأجوج أيضا و هي تحققت بشكل معجز أيضا .

    أما أفضليته في القرآن الكريم , فهي في وصفه ب( خاتم النبيين ) .فهي تعني أنه أفضلهم على الإطلاق .و لا تعني آخرهم كما توهم البعض .

    لكن المشكلة فيمن يرفض المعجزات , و في نفس الوقت يؤمن أن عيسى أحيا الأموات من قبورهم , و خلق طيورا .على الحقيقة المادية .هذا شرك بالله فوق كونه فهما خرافيا للأسف الشديد.

  • الضيف: - محمد الهادى

    تبليغ

    وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (90)
    أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا (91)
    أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا (92)
    أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا (93) الاسراء

    يتضح فى الأيات السابقه أن الرسول أكد أنه ليس له القدره على فعل المعجزات لأنه لم يكلف إلا بتبليغ الرساله

    وأيضا فى الأيه القادمه تؤكد أن االرسول لم يكن يعلم الغيب كما إدعى بعض المكذبين بأن الرسول انبأهم بأحداث النهايه تفصيلا بطابع درامى دموى.
    قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (18سورة الأعراف الآية 188

    والله أعلم

  • الضيف: - علاء الدين احمد

    تبليغ

    ((وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا ))
    وهذه الآية تؤكد ان رب العالمين يقول فيها انه مامنع أن يرسل بالآيات والمقصود بها المعجزات الا ان كذب بها قوم كل نبى ورسول كان يأتيهم بهذه المعجزات ..فبارك الله فيك ولكن سيخرج عليك اصحاب الموروث والذين يقدسونه تقديس أكثر من القرأن باتهامات انك قرأنى ومنكر السنة وهذه الاتهامات الغريبة وانا لاأعلم كيف تتهم بإنكار السنة لمجرد اننى ارد رواية جاءت فى كتب كتبها اشخاص مثلنا اجتهدوا فى جمع رويات من اشخاص اخرين سمعوها من اشخاص وهكذا ..ولهؤلاء أقول منكر السنة هو من يتأكد يقينا ان الرسول فعل كذا وانا أنكره ..وعموما السنن هى عبارة عن افعال وأعمال فعلها الرسول ويجب التأسى بها والاقتداء بها اما ماهو موجود بكتب الصحاح روايات ليس كلها عن افعال فعلها الرسول

  • الضيف: - خالد أبو ندى

    تبليغ

    جزاك الله خيراً ، هذا كلام صحيح ، فإن معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم هي القرآن الكريم ، وأعتقد أنه إذا نزلت آية لقريش كالمعجزات التي ألتي أنزلت على الرسل من قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يصدقوا الرسول لوجب إنزال العذاب عليهم كالأقوام السابقة ( كقوم صالح وعاد وثمود وأصحاب الأيكة ).
    والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    ملاحظة (جميع الرويات التي وردتنا عبر الصحاح يجب علينا أن لا نأخذ بها من الدين والتشريع وخلافه ويكون مصدرنا الأساسي هو كتاب الله فقط ، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يشرع شيئ في بيته إلا إذا نزلت آيات محكمات من الله عز وجل ، خلاصة القول بأن التشريع كله موجود في القرآن الكريم)

  • الضيف: - حسام الدين

    تبليغ

    بارك الله فيكم جميعكم على هذه المعلومات القيمه. جزاكم الله كل خير على هذا الموقع الذي يخاطب العقل والقلب والمنطق.

  • الضيف: - مصطفى مروان

    تبليغ

    جاء ذكر هذه الحادثة في القرآن الكريم مقروناً باقتراب الساعة ، قال تعالى:{ اقتربت الساعة وانشق القمر } (القمر:1)، ولما كان من عادة قريش التعنت والتكذيب فقد أعرضوا عما جاءهم، ووصفوا ما رأوه بأنه سحر ساحر. وقد حكى القرآن لسان حالهم ومقالهم فقال تعالى: { وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر } (القمر:1-2) .

  • السلام عليكم الأخ مصطفى، بعد التحية
    أولاً بخصوص سورة القمر فيبدو لي أنها تتحدث عن أخبار يوم القيامة ولا تتحدث بوضوح عن آية قد أنزلها الله تعالى على الرسول محمد عليه السلام.
    ولو كان الأمر كذلك لكانت هذا الحادثة محور تتحدث حولها الكثير من نصوص القرآن الكريم لعظم هذا الأمر الفاصل بين الرسول وقريش، حيث قام بشق القمر أمام أعينهم ومع ذلك لم يصدقوا بنبوته. كما أننا نرى في القرآن أن هناك تكرار لقصص أقوام أرسل عليها الله تعالى العذاب لإنهم لم يصدقوا بآية أقل شأناً من هذه الآية. كثمود قوم صالح ( مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا [U]فَأْتِ بِآيَةٍ[/U] إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿١٥٤﴾ قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿١٥٥﴾ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥٦﴾ فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿١٥٧﴾ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٥٨﴾ ) سورة الشعراء
    ثانياً تكرر في عدة مواضع من النص القرآني تأكيد أن الله تعالى لم يُنزل على الرسول الكريم آية واحدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر
    ( وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّـهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٢٠﴾ ) سورة يونس
    ( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾ ) سورة الرعد
    ( وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ ) سورة العنكبوت
    والأمر متروك في النهاية لنا إما تصديق روايات التراث التي تقول أن الرسول الكريم كان مُويداً بآيات من رب العالمين مثل شق القمر، أو نصدق كتاب الله تعالى المحفوظ الذي يؤكد بوضوح عدم نزول آيات على الرسول محمد عليه السلام.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - Tariq Abdullah

    تبليغ

    أعتقد جازماً بصحة ما يقوله الأخ بدر بأن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بعث بالرسالة الخاتمة وكانت المعجزة المؤيدة لرسالته هي الرسالة نفسها أو المنهج ذاته ( القرآن الكريم ) الذي تحدى الله به الثقلين ( الجن والإنس ) على أن يأتوا بمثله ولو تظاهروا على ذلك فإنهم لن يستطيعوا . حيث أنه كتاب الله المقروء الذي يختزل بداخله كل العلوم ( اللغوية ، المعرفية ، الجيولوجية ، الفلكية ، الطبية ، الفيزيائية ، الكيميائية ، الحسابية أو العددية ، ..... والعديد العديد من العلوم التي أوجدها خالق كل شيء والذي أحسن كل شيء خلقه والذي أتقن كل شيء خلقه ) مختزلاً كتابه المنشور وهو الفضاء الواسع ومافيه من مجرات وأكوان نعلمها ولا نعلمها ولا يعلم كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى .
    لذا فقد كان دور الرسول محصوراً في التبليغ من خلال القرآن بوسيلتي الترغيب والترهيب وبيان الأحكام للناس كافة ، ولم يكن مفسراً أو مؤلاً للنصوص القرآنية ولو أنه فسر النصوص القرآنية لجمدها تماماً (على ما أعتقد ) وكانت الحكمة الإلهية في نصوص القرآن تقتضي التدبر والتفكر والتأمل فيه ومعرفة العلوم المختلفة من المصدر الإلهي الوحيد والمحفوظ على مر الأزمنة والعصور لمعرفة تفرده سبحانه وخصوصيته المطلقة في كل شيء وعظمته وحكمته وقدرته والعديد من صفاته التي بينها وبرهن بها بكل الأدلة التي لا تقبل التشكيك كي تكون النتيجة الحتميه في النهاية أن يدرك الإنسان من جملة ما عرف في القرآن الكريم أنه كتاب الله الحق المبين وبأن الله تعالى وحده ( ليس فقط معبودأ ) بل يستحق العبادة على ما تأكد لنا بالأدلة القاطعة وبالمعجزات المرئية التي يحملها كتاب الله لنا في كل زمان ومكان حتى في وقتنا هذا ( وقد لا يلاحظ البعض ذلك مع الأسف ) أو يمر عليها مرور الكرام اعتقاداً منه بأنه أمر طبيعي اعتاد عليه وهو في حقيقته إعجاز مرئي والأمثله على ذلك كثيرة سأكتب عنها بابا كاملا لمن أراد أن يعرفها .
    الخلاصة :
    الرسول ( ص ) خاتم الأنياء والمرسلين لم يأت بأي معجزة تؤيد رسالته كالتي أيد الله رسالة رسله من قبل بالمعجزات المرئية التي لا يمكن للبشر معها إلا أن يقروا بها وأن يعجزوا عن الإتيان بمثلها . كمعجزات ( موسى وعيسى وسليمان وغيرهم من أنبياء بني إسرائبل ) ومعجزته الوحيدة التي أيد الله بها رسالته هي القرآن الكريم .
    غير أن للرسول علامة نبوة شهدها كل من شاهد الرسول الكريم في وقته من قومه ومن اليهود وغيرهم والدليل :
    ( لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ [U]ٱلْبَيِّنَةُ[/U] ) 1:98
    ( رَسُولٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ يَتْلُوا۟ صُحُفًۭا مُّطَهَّرَةًۭ ) 2:98
    والبينة هنا تعني علامة النبوة والرسالة منهم من قال أنها ختم النبوة الذي كان ظاهراً على كتفه .
    غير أن كل ما تنبأ بها الرسول ( ص ) لقومه ومن كان في حضرته من أمور المستقبل كانت من ما جاء بالقرآن نفسه كقصة حرب الروم مع الفرس ، وفتح الأمصار ، ورفع ذكره ( ص ) على العالمين ، وإعلاه كلمة الله .....
    أو من قصص الماضي وأخبار الأولين كذلك كانت من ما جاء بالقرآن في قصص الأنبياء عليهم السلام والأقوام السابقة.
    إن معجزة كهذه ( القرآن الكريم ) لهي خير معجزات الله لكافة الثقلين ( الجن والإنس ) حيث أنه يخاطب جميع الحواس والمدارك وليس قاصرأ على حاسة البصر ، ويركز في خطابه على تفكر العقول كونها مدخل الإعتقاد والتصديق والإقناع بلغة كاملة تامة محكمة خالية من النواقص والعيوب كي يكون شاهداً عليهم في آخر الزمان . وسيتم توبيخ المكذب بهذا الكتاب العظيم في الآخرة بدليل :
    ( وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ [U]مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم[/U] مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةًۭ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ) 55:39
    ( أَن تَقُولَ نَفْسٌۭ يَـٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّـٰخِرِينَ ) 56:39
    ( أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ ) 57:39
    (أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةًۭ فَأَكُونَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ ) 58:39
    ( بَلَىٰ قَدْ [U]جَآءَتْكَ ءَايَـٰتِى[/U] فَكَذَّبْتَ بِهَا وَٱسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ ) 59:39
    أتمنى من الله على من يقرأ هذا التعليق أن لا يتهاون في اتخاذ القرآن الكريم سبيلا وحيداً للنجاة وذلك بالتدبر فيه والتفكر والتأمل بعمق والتعلق بآياته قدر الإمكان كي يكون جحة لنا لا علينا يوم الحساب .
    فنحن الآن نعيش بدار الإختبار والتمحيص ولذلك خلقنا : ( خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ) 2:67
    والحمد لله رب العالمين .

  • أخي طارق، بعد التحية
    أسأل الله تعالى لك المغفرة على هذه الإضافة الطيبة للموضوع ولجميع المتابعين الهداية إلى الصراط المستقيم.

  • الضيف: - Tariq Abdullah

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    اللهم آمين
    مع التحية والتقدير،،

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    بارك الله فيك أخي
    بالنسبة للمعجزات فمحمد صلى الله عليه وسلم لم تكن له معجزة حسية سوى القرآن الكريم.
    وقد قال الله تعالى:"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ".
    فبعد أن أرسل الله الآيات للأقوام السابقة وكذبوا بها يحق عليهم العقاب جزاءً لتكذيبهم تلك الآيات التي يخوفهم الله بها ،
    قال تعالى:" قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) [ المائدة 115 ] .
    فبعد التكذيب بتلك الآيات يحق عليهم العذاب، فلو كان لمحمد صلى الله عليه وسلم معجزة لقومة لهلكوا بعد تكذيبهم وبالتالي تنتهي رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، فلذلك قصة أنشقاق القمر لم تحدث زمن الرسول الكريم وسوف تحدث مستقبلاً مثل جميع الآيات التي تتكلم عن يوم القيامة من إذا الشمس كورت - إذا وقعت الواقعة -
    أما بالنسبة للبركة في الطعام والشراب فكانت أمام أصحابة والمصدقين به وليس أمام قومة والمكذبين به فهي إذن ليست معجزه لقومة لأن المعجزات تكون للمكذبين.
    ونفع الله بك وبعلمك.

  • السلام عليكم أخي على
    وبارك الله فيك على إضافاتك الطيبة، وأسأل الله تعالى لك العفو والمغفرة.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0