• بارك الله فيك اخي بلحاج واعانك الله وثبتك على الحق

  • الضيف: - dada1900grf

    تبليغ

    السلام عليكم أولا أنا سعيدة بعودة الأخ إيهاب إلى الموقع
    أما فيما يخص كلمة ( رغب) رغب في=أراد أما رغب عن=انصرف واستغنى
    الأجر=مهر كل امرأة ليست أم لأيتام’ أما الصدقة =مهر أم الأيتام
    الزواج يكون من أم الأيتام وليس من الأيتام، ويكون بشرط الخوف من عدم القسط لليتامى .

  • أختي دادا تحية طيبة لك. من أين أتيت بأم الأيتام؟؟؟ والأية كانت تتحدث عن الأيتام. وتعلمين أن القرأن مثاني وهناك تفصيل هذه الأية فيما يلي وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ .
    الأية واضحة لا تحتاج تأويلا الله قال فيها يتامى النساء اللائي لا تؤتونهن ما كتب الله لهن وترغبون أن تنكحوهن.
    واضح أن اليتامى من الاناث يبقين على هذه الصفة أي يتامى حتى يتزوجن.
    وهل مهر أم الأيتام تطيب عنه من شيئ فيأكله من يرغب بزواجها مثلا أو يأكله القائم على مالها؟؟
    تخيلي الموقف عمليا المهر يسمى أجرا في كل أيات القرأن ولا يؤخذ منه شيئ.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • الضيف: - dada1900grf

    رداً على تعليق: بلحاج تبليغ

    أخي بالحاج اليتامى هم القاصرون من ذكور وإناث فهل يجوز الزواج من القاصرات؟

  • أختي دادا لا أعلم من أين تأتين باستنتاجات جاهزة لتضعيها على القرأن كحد السيف.
    اليتامى من الجنسين قسمهم الله في الأية ثلاثة أصناف
    1-الاناث تبقى يتيمة حتى الزواج والزواج لا يكون الا ببلوغ النكاح والرشد فلا تقوليني ما لم أقل؟؟؟
    2-السفهاء يبقون يتامى تحت الكفالة طول حياتهم
    3-الذكور يبقى الذكر يتيما الى أن يبلغ النكاح وسن الرشد.
    هذا واضح من الأيات فمن أين تأتيني بمفاهيمك الجاهزة كاليتامى هم القاصرون؟؟ والنساء هم أم الأيتام ؟؟

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • الضيف: - dada1900grf

    رداً على تعليق: بلحاج تبليغ

    صباح الخير أخي أعذرني إن أسأت التعبير فحبي للإختصار يجعلني لا أستطيع إيصال فكرتي للغيربطريقة جيدة ,أرجو أن تطلع على الموضوع في( منتدى العقلانيين العرب)أو موقع شحرور ,أعاننا الله جميعا على فهم ديننا ومعذرة مرة أخرى.

  • شكرا لك أخي عنتر.رأيي في الأية التي تفضلت بها أن الله كان يخاطب فئة من المجتمع وليس فردا فكان الخطاب بصيغة الجمع فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ
    لكن ما يجعلني أجزم أن هناك اباحة لتعديد الزوجات من يتامى النساء فقط هو قوله الشرطي فان خفتم أن لا تعدلوا والعدل يجب أن لا يكون أحادي الطرف بل متعدد الأطراف.
    ثم قوله أيضا ذلك أدنى أن لا تعولوا وهذا الخوف لا يبرره الا تعدد للزوجات
    مع هذا فأنا أصر على أنه ان لم تتوفر هذه الوضعية فيكون شرط تعديد الزوجات هو كفالة اليتامى فلا رخصة للتعدد خارج هذا الاطار
    وحتى داخل اطار كفالة الأيتام من النساء فهناك شروط لهذا التعدد وهي العدل الذي يصعب علينا بصريح الأية وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا .لذا وجب الحرص على عدم الميل الفاضح لاحداهن والحرص على العدل ما استطعتم.
    هناك شرط أخر بعد هذا وهو العول فمن يخاف أن لا يعول فلا يقدم بتاتا على الزواج المتعدد من يتامى النساء.بل يكتفي بمن هي تحت عقد نكاحه الأول وهي زوجته الأولى من خارج هذا الاطار.
    كل هذا يقودنا الى القول أنه من كان يستطيع العول وكانت له زوجة من قبل يستطيع أن يعدد فيتزوج بغيرها شرط أن يتزوج بيتامى النساء وأن يعدل بينهن ما استطاع.
    غير هذا فتعدد الزوجات خارج هذا الاطارلا يعبر الا عن أصحابه.تحياتي لك

  • بارك الله فيك اخوي وخصوصا على لفتة معنى كلمة يرغب وكيف مرروا علينا استخدامها عكس القرآن.
    وهل عندك رأي فيما يخص {فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ}

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0