• شكرا أخي سامر:
    من المأكد أنك لاحظت أن جميع الأفكار التي أوردتها في طرحك تدور حول فكرة واحدة وهي (فكرة الخلاص) وبما أن الخلاص لا يأتي لوحده إذن لا بد هناك من يأتي به. وكل يرى مواصفات المخلص بالهيئة التي يريدها والإشكال يكمن هنا في أن (شخصية المخلص) هي فقط إطار يصوره رجال الدين ويستعبدون الناس به بغض النظر عما إذا كانت تلك الصورة حقيقية أم مفتعلة. فعند العالم "المسيحي" هو عيسى وعند العالم "الآسلامي" هو المهدي المنتظر بينما لا نجده عند العالم "اليهودي"!!!!!! ولكنني متأكد أنه يأخذ إسما وشكلا معينا عند العوالم الأخرى!! فاليهود يصفون أنفسهم بأنهم الشعب الأكثر حظا في التشرد والإهانة من شعوب العالم لذا فهم ينتظرون من يخلصهم مما هم فيه ولكنهم لم يضعوا مواصفات معينة وإنما تركوا ذلك كبذرة يتعهد سقياها غيرهم من الشعوب الضالة أو ما يسمونهم (الجوييم) أو (الأميين) هذا تصوري

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: أبو يزيد تبليغ

    أهلا بك أخي أبو يزيد
    كنت فين؟ أتمنى إنك تكون بخير.
    اليهود لا يوجد لديهم مخلص، طائفة صغيرة منهم كانت تنتظر عيسى كمخلص لتتبعه، فقام الكهنة بالزعم أن ذلك المخلص هو دجال وهذا الزعم وضعوه وكتبوه في ما يسمى بسفر دانيال (كانوا يريدون من الناس عدم اتباع عيسى فشوهوا صورته)، ثم المهدي المنتظر يبدو أنه هو نفسه خاتم الأنبياء الذي كان ينتظره الناس (أميين + أتباع موسى + نصارى غير مسيحيين) في الشام لتحرير القدس من المسيحيين.
    هذا ما تبين لي والله أعلم.

    أمر مضحك أن يكون المخلص والمهدي نزلوا وخلصوا الناس وماتوا، والناس لازالت تنتظرهم ...

  • ادخل واقرا ذلك في كتابي اسطورة نزول المسيح وشبيهه

  • اخي الكريم، ماهو تفسيرك للاية ١٥٩ من سورة النساء اذا كنت لا تؤمن بنزول المسيح؟
    شكرا

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0