• السلام عليكم اخى العزيز غالب غنيم
    بالضبط ما توصلت اليه حضرتك ان الذكر هو ما يذكرنا بالخلاق العليم،هو ما توصلت اليه ايضا ،لكنى اختلف معك فى عنوان بحثك،،حفظ الله تعالى للقرآن،،، فقد علمت بعد البحث فى الكتاب الذى بين يدينا ان القرآن ليس محفوظ ولكن الذكر هو المحفوظ،والذكر كما قلت سيادتك هو كل ما ينزل من كتب سماوية ،فاسمح لى ان اكتب هنا ما اعرفه عن معنى الذكر،ولكن بعد توضيح ما اعرفه عن كتب الله المنزلة والغير منزلة من السماء الى الارض.
    اولا. أم الكتاب
    يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ،،،
    ،،،وانه فى ام الكتاب لدينا لعلى حكيم،،،
    ، الله تعالى عنده كتاب عظيم اسمه ام الكتاب مكتوب فيه كلامه الذى ينزله الى المخلوقات فى الارض من الجن والانس، ،،،،قلنا اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الارض مستقر ومتاع الى حين،فإما يأتينكم منى هدى.....،،،، ذلك الكتاب العظيم المسمى بأم الكتاب،،،، ينسخ،،،،،، الله منه بعض الآيات لينزلها فى كتاب سماوى على امة من الأمم كل فترة من الزمن كما يشاء سبحانه ،ولذلك قال،،،، ما يود الذين كفرو من اهل الكتاب ان ينزل عليكم من خير من ربكم .....وبعدها قال ،،.ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شئ قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والأرض ..
    معنى زبر. ،زبور زبر تعنى كتب،،،،،وانه لفى زبر الاولين،،،، تعنى وانه لفى كتب الاولين فتقطعو امرهم بينهم زبرا،،،،،، اى كتبا زبور تعنى كتاب.،،،،،، واتينا داوود زبورا. ،،،،،،،اى واتينا داوود كتابا ولا تعنى انه اوتى كتاب اسمه الزبور كما علمنا اباؤنا. معنى الفرقان
    كل الكتب المنزلة من عند الله هى الفرقان بين الحق والباطل ضياء نورا كل الكتب المنزلة من عند الله هى ضياء ونور للعالمين ترشد وتهدى للحق.
    ذكر
    كل الكتب المنزلة من عند الله فيها ذكر للاولين ،السابقين وذكر وموعظة للمنزلة عليهم.،،، ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين،،، ،،،تبارك الذى نزل الفرقان على ....،،،،، من الايات السابقة ، كلمة الفرقان جاءت مع الحديث عن القرآن ومع الحديث عن كتاب موسى وهارون.
    التوراة والانجيل والقرآن
    اسماء لكتب سماوية كل منها يصدق الاخر، والقرآن هو آخرها ويصقها وهو المهيمن عليها.
    نأتى الى معنى الذكر:

    ،،،،،اقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون،،،، وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحى اليهم فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون،،،، ،،،،ام اتخذو من دونه آلهة قل هاتو برهانكم هذا ذكر من معى وذكر من قبلى،،،، ،،،لقد انزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم افلا تعقلون،،،، ،،،ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين سورة الانبياء جاء فيها كلمة،،، الذكر،،،،، ،، سبع مرات كالتالى ،،،،،اقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون،،،، وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحى اليهم فاسألو أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون،،،،اتخذو من دونه آلهة قل هاتو برهانكم هذا ذكر من معى وذكر من قبلى،،،، ،،،لقد انزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم افلا تعقلون،،،، ،،،ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين الذكرالذين يخشون ربهم وهم من الساعة مشفقون وهذا ذكر مبارك انزلناه أفأنتم له منكرون،،، وفى سور اخرى جاء الذكر كالتالى ،،،،وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحى اليهم بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون،،،، يايها الذى نزل عليه الذكر انك لمجنون،،،،،،، افنضرب عنكم الذكر صفحا ان .،،،،، وانه لذكر لك ولقومك.....،،، ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر ،،،،، ومن اعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا،،،، اانزل عليه الذكر من بيننا بل هم فى شك من ذكرى ....،،،، النتيجة الذكر كلمة شاملة لكل شئ يذكرنا بالله واوامره ونواهيه. واهل الذكر هم اهل الكتب المنزلة من عند الله ،فالقران هو ذكر والتوراة ذكر والانجيل ذكر ...، زبور داوود ذكر ،صحف ابراهيم ذكر ،صحف موسى ذكر، زبر الاولين ذكر..،. الله تعالى حافظ للذكر المنزل من عنده ، حافظه ليكون ذكرى وليتم التذكير به. والقران ليس هو المحفوظ ، وانما الذكر هو المحفوظ ،فقد قال تعالى ،،،،انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون،،،
    ،هل الذكر يحدث .؟!
    آية واضحة بينه لقوم يعقلون فى سورة الحجر ما يأتيهم من ذكر محدث من ربهم الا كانو عنه معرضين،،،،، ومثلها فى سورة الشعراء ،،،وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث الا كانو عنه معرضين،،،،، كل شئ فى الوجود يتم تحديثه كل شئ يرتقى ويتطور الى الاحدث والافضل قانون طبيعى جدا فى هذة الحياة الدنيا ، مطبق حولنا فى كل شئ، السيارات، الطائرات، جميع الآلات ،جميع العلوم ،جميع الكتب تصدر منها نسخ احدث،كل شئ يأتى بعده شئ افضل منه وأحسن منه فلماذا لا يوجد تحديث للذكر المنزل من عند رب الوجود. والذكر هو الكتاب ،الكتالوج ،المنهج الذى يجب ان نسير اجمعين عليه كى ننجح فى الامتحان الحقيقى الذى نمتحنه ويبلونا الله به الان فى هذة الحياة الدنيا اى يختبرنا ،وكل كتاب سماوى يأتى مصدقا لما بين يديه من الكتب السماوية الاخرى ومهيمنا عليها لذلك فهو مثلها او احسن منها وهذا هو تحديث الذكر المنزل من السماء.
    اذن الذكر هو ما ينزله الله تعالى من ام الكتاب فى اى زمان من السماء الى الارض. بمعنى ان الكتاب المسمى بأم الكتاب هو كتاب واحد موجود فى السماء لدى رب العالمين ،،،،وانه فى ام الكتاب. لدينا. لعلى حكيم،،،،،، اما الذكر فهو كل ما يختاره الله سبحانه من ام الكتاب لينزل من السماء الى الارض ،،،،انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون،،،، فالذكر هو كل الكتب السماوية التى تنزل الى الارض. والله تعالى هو العليم ،وهو عالم الغيب ،ويعلم ما سوف يحدث من الناس سواء كانو يهود او نصارى او الذين لا يعلمون او من قبلهم اجمعين،يعلم انهم سوف يحرفون الكلم عن مواضعه ،وانهم سوف يخفون كتبهم المنزلة اليهم وانهم سوف ينسون الذكر المنزل من ربهم،لذلك فإنه سبحانه،دائما ما يحدث هذا الذكر المنزل الى كل امة كى يظل الحق موجود بين ايديهم ، ،،،،،ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون.،،،،، ،،،وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث الا كانو عنه معرضين،،، وهذا التحديث يكون بإنزال كتاب اخر الى الامة الحالية على نبى آخر وهكذا الى آخر كتاب ينزل على آخر نبى ،واذا كانت تلك هى طبيعة بعض الانس والجن ،التحريف واللغو فى الكتب المنزلة اليهم والافتراء على الله والكذب وذلك بناء على الآية ،،،،وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الانس والجن يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا.......،،،،،فالمتوقع ان يكون خاتم النبيين محمد قد حدث معه نفس الشئ،والقرآن يشهد على ذلك وهنا ليس هو مجال توضيح تلك النقطة البينة ،ولكن ذلك هو ما حدث بالفعل ، فقد تم تحريف كلام القرآن عن مواضعه واقتسامه الى اجزاء وسور كبيرة وصغيرة ومكى ومدنى. وتشكيل مختلف للقراءات العديدة.
    اذن كما وضحت كلمة الذكر تطلق على اى كتاب سماوى منزل الى الارض ،فالتوراة والانجيل والقرآن هى ذكر للعالمين.
    الذكر المحدث او القرآن الحقيقى سوف تبدل فيه آيات مكان آخر ليصبح بالترتيب الحقيقى كما انزل ،فكما سوف نعرف ،ان المقتسمين الذين جعلو القرآن عضين قد برعو فى التقسيم والتبديل لتغيير المعنى،لكن الله عليه جمعه وقرآنه ثم بيانه للناس.

  • أشكر مرورك وتعليقك اخي الكريم
    هذا كان من بدايات ابحاثي
    واخلص وانتهي بما قلته حضرتك في نهاية تعليقك الكريم بقولك ( ،لكن الله عليه جمعه وقرآنه ثم بيانه للناس. ) زهذا يكفني مشكورا

  • يقول عز وجل : لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم .
    ويقول أيضا : بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون .
    و يقول أيضا : هذا ذكر من معي و ذكر من قبلي

    من هنا استنتج : 1- أن الذكر محتوى في القرآن
    2- أن الذكر يخص بسرد أحوال أقوام .

    فهو يختلف عن القصص كثيرا في أنه موزع في الكناب على شكل آيات إن جمعتها و تتدبرتها تبينت أحوال قوم معينين .
    كقوله تعالى : و اذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر . هذه الآية من الذكر لقوم محمد و تحتمل العموم
    على مر الأزمان فهي من الذكر .
    هذا رأيي على كل حال .. و قوموني إن كنت مخطئا

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0