• الأخ كريم
    لم اجد في تعليقك ما ارد عليه
    انسى كلامي كله وتعامل مع الخطاب القرءاني انه خطاب حق وصدق وبالتالي ضمير الفرد يعني فرد ، وضمير المثنى يعني مثنى ، وضمير الجمع يعني جمع.
    ولايوجد عبث ولامزح ولامبالغة ولامجاز في الخطاب القرءاني.
    وحبذا لو تعيد قراءة المقال مرة ثانية بهدوء

    أخ محمد
    كيف كل شيء تغير ؟
    ودمتم بخير

  • الضيف: - عبد الله بن عبد الرحمن العراقي

    تبليغ

    السلام عليكم
    كتبت بحثا قرانيا مفصلا عن ظمائر الجمع تجدوه هنا في هذا الموقع كما يمكنكم من هناك تحميل الملف على شكل ورد لقراءته بالالوان
    بالإمكان الإطلاع على الرابط هنا

  • السلام عليكم

    نعم، يجب ان نفرق بين خطاب الفرد وخطاب الجمع، لا شك في ذلك، فهذا أقرب الى المنطق والعقل والفهم.

    لكن مقال الكاتب قد انتحى منحى السلف في تطبيق نظريته. فقد قال كلمته دون أن يفندها تحت منظار النقد العقلي. وبالرغم من ضعف الحجة، في مسألة الخلق مثلا، أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً، وعدم وجود برهان على ذلك من القرآن نفسه، يبقى السؤال الأهم:
    من هو المتكلم (المخاطِب) ومن هو المخاطَب في الخطاب القرآني؟

    فإن كان الله "وحده" هو صاحب الخطاب متوجها به الى البشر أو الى الانس والجن والملائكة، فكيف "يشرك" بنفسه أحدا؟ وكيف يوعز إلى القاريء بأن عملية الخلق من عدم لم تكن بمجرد "كن" ومشيئته فقط سبحانه؟

    فإن فكرنا أن الأب والأم شريكان في عملية الخلق، وأن الملائكة أيضا ممن شارك في ذلك، وكذلك الحيوانات المنوية، والقوانين الطبيعية، لتخيلنا أن المتكلمين في الخطاب القرآني هم هؤلاء جميعا وبكلمة سواء: لقد خلقناه ولم يك شيئا، ولانتفت عن الخطاب القرآني صفة الالوهية، إذ أن من يتكلم هو مجموع من الموجدات كان من حظهم أن ينقل كلامهم في كتاب الله. لا، هناك خلل

    ثم، ما معنى "إشراف الملائكة على عملية الخلق"؟ وأين هذا في كلام الله سبحانه. إن عملية الاشراف، كما نفهما نحن تأتي من الأعلى إلى الأسفل، فالمشرف على العمل يدقق في الوسائل للتعرف على حسن اتباع العامل للمواصفات، فهل يمكن أن نظن هذا بالله تعالى؟

    ثم، إن كان الملائكة شركاء في مثل هذه الأقوال، فمن هو الشريك في قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱلْمَلاۤئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوۤاْ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ؟

    ولمن يتطرق لهذا الموضوع الذي يشغل أذهاننا جميعا، أن يبحث في أمر الخطاب من أوجه عدة، وعن السبب المقنع المنطقي في ذلك:
    - خطاب الله بمفردة كينونته تعالى، مثل إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ
    - خطاب الله عن نفسه بضمير الغائب، مثل إن الله يأمر بالعدل
    - خطاب الله باستخدام صيغة الجمع
    - خطاب الله لنبيه
    - خطاب الله بلفظة قل
    - خطاب الله لفئة دون أخرى
    الى آخر ما يشابه هذا التقسيم

    نسأله وحده أن يهدينا لعلم نافع وفهم بين لقرآنه

    والسلام عليكم

  • شكرا لمقالك الرائع.
    أولا الحديث القرآني له مقام من إثنين:
    أولا: مقام الجمع: وهو الذي قد يشترك أكثر من مخلوق في تنفيذ أمره، وكذلك هو الذي يمكن أن يدعي أي مخلوق أنه قام بهذا العمل أو شارك في هذا العمل - كقوله تعالي"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" ﴿9﴾ سورة الحجر حيث أمر الله بتنزيل القرآن وحمله جبريل أمين وحي السماء ثم أبلغه رسول الله للصحابة الكرام الذين قاموا بتبليغه للتابعين وهكذا ... حتي أن يجوز أن يقوم "هايدلبرج" بالادعاء انه شارك بجزء من "الحافظين" وذلك لانه اخترع المطابع التي ساهمت في طباعة المصحف علي نطاق واسع ، وربما يجوز إعتبار الإنترنت من أدوات الحفظ والتوصيل ...... الخ من المعاني.

    ثانيا: مقام الفرق: وهو الذي يفرق فيه - بوضوح- إستحالة إشتراك مخلوق مع الخالق.
    كقوله تعالي "إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي" ﴿14﴾ سورة طـه - حيث أن لغة الخطاب توضح أن التوحيد والإفراد هو العظمة والتفخيم والشدة والقوة والكبرياء (أَنَا اللَّهُ) وأنه سبحانه لا يشترك معه (ولا ينبغي) ان يشترك معه أي خلق في هذا الأمر.

    فلنتابع قراءة الآيات بهذا المعني : الجمع والفرق.
    والله سبحانه هو الأعلم وهو القصد.

  • انت تعتبر ان كل شىء تغير .... فلماذا لم يتغير صوت الحروف وما هو الدليل على ان الفاء هي ما ننطقها ولماذا لم تكن الراء....

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0