• الضيف: - نذير كيالي

    تبليغ

    السلام عليكم
    أخي الكريم الآية 89 من سورة الواقعة تأتي كلمة الجنة بالتاء المفتوحة
    أي فروح وريحان وجنت نعيم فيرجى التصحيح

  • الضيف: - zakaria alhusseni

    تبليغ

    يقول سبحانه وتعالى
    وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب
    وليس هناك ما هو أوجب في ألتعاون على فهم أيات ألقرأن ألكريم وكلماته وكلمة ألروح فعلا أختلف في فهم معناها
    ولو تأملنا في تسلسلها في ألقرأن لوجدناها تختلف عن ألنفس ألتي تقبض وتنزع وتبعث وقيل ذلك تخلق كقوله تعالى
    ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
    " مَا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ " (لقمان‏:28)
    أما بألنسبة للروح فقال سبحانه أنه نفخها
    إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ

    فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ
    وألتسوية كما علمنا ألله هي للنفس حيث يقوله سبحانه ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها
    وكل دابة على ألأرض وطير في ألسماء ألا ذي نفس
    وأما ألروّح فهي فضل ألله على أدم دون غيره من ألخلق
    فبعد أن نفخ ألله ألروح فيه أعلم أدم بألأسماء ألتي جهلوها فسجدوا لأدم أقرارا لفضل ألله عليه بألروح ألذي هو برنامج خاص أعطي لأدم يمكنه من ألخلق وألأبداع وتسمية ما يرى حوله وما تصنع يداه
    وأنظروا لعيسى عليه ألسلام بعد أن نفخ ألله في ألروح في فرج مريم ألتي حصنت فرجها كيف كلم ألناس في ألمهد صبيامخبرهم أنه نبي أليهم وقد أتاه ألله ألكتاب
    فكان تميز عيسى بألروح
    وكذك سمى ألله ألقرأن روحا من أمره ويقول للرسول أنه قبل هذا لم يكن يعرف ألعلم ولا ألأيمان وسمي جبريل أمين ألوحي روحا لأنه من أمر ألله حامل ألأمانة ألى ألرسل وسلام ألله عليكم ورحمته وبركاته وجزاكم ألله خير ألجزاء في تدبركم ألقرأن

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    الروح : وما الروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    خلق الله آدم وذريته أنفس في عالم __ ألأمر ____
    وعند الانتقال الى عالم الدنيا جعل لهذه النفس هذا البدن لتحيى به ؟؟؟؟؟؟؟؟
    ولكن كيف تحيى بهذا الجسد أمر :: بالروح وهي الكهرباء الساكنه التي يولدها القلب
    واعلموا ان كل اعضاء الجسم تعمل على الكهرباء
    اذن ماهو الموت والوفاه
    الوفاه خروج النفس فقط من الجسم وذلك في حالات النوم والاغماء
    اما الموت انقطاع الكهرباء عن اعضاء الجسم فلا يعد يصلح للنفس

  • السلام عليكم الأخ اسامة، بعد التحية،
    أشكرك على هذا التدبر والبحث في المقصود بالروح كما جاءت في النص القرآني.
    أحببت هنا أن ألفت النظر لبعض العبارات الواردة في المقال والتي أرى أهميتها أيضاً بجانب ماورد في هذا المقال من تصحيح لفهم احدى العبارات القرآنية ( الروح ) بالطريقة الصحيحة.
    - فعبارة آية في القرآن الكريم لاتعني الجملة القرآنية بين النجمتين ( وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ ) سورة العنكبوت
    - الرجاء مراجعة المقصود من جملة محمد صلى الله عليه وسلم، فأمر صلوا عليه وسلموا تسليماً الوارد في القرآن له معنى آخر فالتسليم هنا معناه من الخضوع وليس التحية. الرجاء مراجعة هذا الموضوع [LINK=http://neutralfiles.com/index.php/%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%D9%8A%D8%A9/23-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A]معنى الصلاة على النبي[/LINK]
    - لقد ذكرت أن جمع كلمة روح ليس أرواح، ولكنك لم تلتزم بذلك في مقالك. كما أنه لا يوجد دليل على أن كلمة روح في النصين التاليين لها علاقة بكلمة روح التي يتناولها الموضوع ( وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ [U]رَوْحِ[/U] اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ [U]رَوْحِ[/U] اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)- يوسف ) و ( [U]فَرَوْحٌ[/U] وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)- الواقعة ). فيبدو لي أن كلمة روح هنا هى من تفريج الهم والكرب.
    والله تعالى أعلم

  • [B]جزاك الله عنا خير الجزاء اخي الكريم بدر, وأعتذر لتأخر الرد بسبب بعض الظروف.

    فقولك بأن لفظة أية تختلف في مدلولها ومعناها عن ألاية ألقرآنية (50) من سورة العنكبوت فلي أعتقاد راسخ بأن كل لفظة في كتاب الله تعالى لها لفظة محددة واحدة فقط .

    أما مفهوم ودلالة الصلاة على النبي فقولك حق ولا خلاف عليه وجزاك الله عنا خير الجزاء على رابط الموضوع.

    فقد قمت بالتعديل على الموضوع كما أشكرك على التنبيه فيما يخص لفظة رَوْح أما الهم والكرب فهما من صفات الدنيا الفانية وتقبل تحياتي.[/B]

  • اخي الكريم ايمن جزاك الله خيرا بما انك قلت ان الاية هي تخصيص من العموم فقط فهي ليست دليلا يخصص الرسالة في الملائكة والبشر فليس فيها تعيين يعضد ماذهبت اليه من تخصيص للرسل لامن قريب ولا من بعيد.

    ثم اراك ترجم بالغيب حتى انكرت أن يكون الله تعالى قد بعث في الجن رسولا ثم استشهدت بقوله تعالى (( قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى . قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى )) وتجاهلت ان هذا الاخبار يخص عالم الانس بعد ادم وقبل نبينا محمد عليهما الصلاة والسلام.

    فما قولك في الجن الذي اطاع ربه حتى اصطفاه وجعله من الملائكة وهو ( [B]ابليس[/B] ) بقوله تعالى (( وَإِذْ قُلْنَا [B]لِلْمَلائِكَةِ[/B] اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ [B]إِبْلِيسَ[/B] أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ )) وقد اخبرنا الله تعالى عن خلق ابليس بقوله تعالى (( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ [B]الْجِنِّ[/B] فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ...)) وهنا اثبات من الله تعالى بكون ابليس ملك من الجن.

    وكذلك قوله تعالى (( إِذْ قَالَ رَبُّكَ [B]لِلْمَلائِكَةِ[/B] إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَ[B]نَفَخْتُ[/B] فِيهِ مِن [B]رُّوحِي[/B] فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ [B]الْمَلائِكَةُ[/B] كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلاَّ [B]إِبْلِيسَ[/B] اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) [B]قَالَ يَا إِبْلِيسُ[/B] مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) [B]قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ[/B] خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76)- ص )).
    وهنا ذكر لابليس الملعون بوصفه ملك في الاية (71) ثم وفي الاية (72) اخبار من الله تعالى عن رسوله من الروح الذي يبث نفخة النفس في ءادم ثم يسجد الملائكة جميعا باستثناء ابليس فكان من الحوار بين الله تعالى وابليس الملعون بما اخبرنا به الله تعالىفي كتابه.

    فهل كلم الله تعالى ابليس شفاهة ام وحياً وهل كان ابليس من الجن ام من خلق اخر أم كان هذا الكلام من القرون الاولى التي لم يخبرنا الله تعالى عنها فما رأيك اخي الكريم.

    ثم ماهو فهمك للاية التي استشهدت بها بقوله تعالى (( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ )) فأذا كان فهمك بأن رسل الله تعالى اللذين ورد ذكرهم في هذه الاية هم رسل البشر فقد ابعدت النجعة والمقصود هنا بالرسل هم الروح الذين يوحون الى الانبياء امر الله تعالى
    وكذلك الانبياء اللذين يبلغون ما أوحى الله عليهم بواسطة الروح الى عباده من الناس وقد قال عز من قال (( قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) فلذلك جاءت الرسل في تخصيص منفصل عن الملائكة لكي لاتكون لفظة الملائكة تخصيصا للرسل حصرا ولكي يعمم الله تعالى لفظة رسله على من يشاء من خلقه ولذلك لم تأتي لفظة البشر بعد الرسل.

    أخيرا قوله تعالى (( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )).
    فهذا هو الحق وهو ما بينه الله تعالى لنا بقوله (( وَكَذَلِكَ [B]أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً[/B] مِّنْ أَمْرِنَا (52) - الشورى )) وقوله تعالى (( فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا [B]رُوحَنَا[/B] فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) - مريم )) فما هو سوء الفهم لديك في هاتين الايتين اللتان اوردتهما لك سابقا.

    وتقبل تحياتي.

  • أخي الفاضل أسامة
    تحية طيبة

    أنا لم ارجم بالغيب وأظن انك لم تقرآ ما أنا كتبت جيدا . فهات أنت دليل من القرآن إن هناك رسل من الجن ؟؟
    فالجن صرفهم الله تعالى للنبي محمد . ليستمعوا منه القرآن. وهذا دليل على إن الجن لم يبعث فيهم الله رسلا يوحى إليهم أو ينزل عليهم كتب . كانوا بمثابة رسل إلى أقوامهم تلقوا البلاغ من النبي محمد .

    ( [B]قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى[/B] ) . هذه آية ضربت مثلا لكل الأقوام التي سبقت ولا نحتكرها فقط لبني البشر . فكل من حمل الأمانة فهو معني بها . بوجه أخر كل من سيحاسب فهو معني بها .سواء من الجن أو من الإنس .

    إبليس ليس من الملائكة وقد اخبرنا الله تعالى بأنه من الجن .

    إن جبريل يعتبر من الرسل فهو الذي ينزل بالوحي على النبي ( [B]إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ[/B] ) وبما إن الله تعالى قد قال في كتابه العزيز ( [B]اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ[/B] ) فهذا يعني إن جبريل من تلك الملائكة المصطفين الذين أنزلهم الله بالوحي على رسله وأنبيائه ، فالآية قد ذكر فيها صنفين من الرسل وهما من الملائكة ومن الناس لا ثالث لهما مما يؤكد إن جبريل هو احد تلك الرسل من الملائكة وإذا سلمنا بان جبريل هو من جنس أخر غير الملائكة فهذا يتعارض مع الآية السابقة ويكون بذلك مستبعدا بان يكون احد الرسل لان الله تعالى قد حصر لرسالاته من الملائكة ومن الناس رسلا ولم يذكر جنسا أخر.

    جبريل وسائر الملائكة جميعهم سجدوا لأدم وهذا دليل على إن جبريل من الملائكة .

    [B]اقتباس :[/B] ثم ما هو فهمك للاية التي استشهدت بها بقوله تعالى (( [B]آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ[/B] )) فأذا كان فهمك بأن رسل الله تعالى اللذين ورد ذكرهم في هذه الآية هم رسل البشر فقد ابعدت النجعة والمقصود هنا بالرسل هم الروح الذين يوحون إلى الأنبياء أمر الله تعالى .

    [B]الرد:[/B]
    بل هم فقط الرسل من البشر . نحن مطالبين بالإيمان بالله تعالى ومن ثم ملائكته جميعا بما فيهم جبريل الذي ينزل بالوحي ومن ثم كتبه ومن ثم رسله من البشر . إذا أدخلنا كلمة ( ورسله ) من ضمن رسل الله من الملائكة فلا حاجة لذكر الملائكة إذا . لان منهم أصلا رسل . وقد بينه الله تعالى في كتابه مما لا يرقى اليه الشك.

    يقول الله تعالى ( [B]قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ[/B] ) . الآية التالية جاءت تفصيل للآية السابقة ( [B]كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ[/B] ) الإيمان أولا بالله ومن ثم كتبه ومن ثم رسله الذين سماهم الله تعالى بأسمائهم . فالترتيب في هذا الآية والآية السابقة نفس الترتيب فالأولى ( [B]وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ[/B] ) والثانية ( كتبه ورسله ) في قوله تعالى ( وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ ) وكلا الآيتين تبين رسل الله تعالى من البشر .

    [B]اقتباس :[/B] وهنا ذكر لإبليس الملعون بوصفه ملك في الاية (71)

    [B]الرد :[/B]

    كما قلت سابقا إبليس ليس ملك . فتلك القاعدة من الفهم ركيكة وقد حسمها الله تعالى بان قال عنه انه من الجن . والكل يعرف إن الجن ليس من جنس الملائكة .

    [B]اقتباس :[/B] فهل كلم الله تعالى ابليس شفاهة ام وحياً وهل كان ابليس من الجن ام من خلق اخر أم كان هذا الكلام من القرون الاولى التي لم يخبرنا الله تعالى عنها فما رأيك اخي الكريم.

    [B]الرد :[/B]
    في الملأ الأعلى لا وساطة بين الله تعالى وبين مخلوقاته .. لم يخبرنا الله تعالى بأنه قد أوحى لملائكته عندما قال لهم إني خالق بشر من طين . كذلك بالنسبة لإبليس الذي هو من الجن .. فالله تعالى من خلال نصوص القرآن يبين انه يخاطبهم مباشرة ولكن من وراء حجاب كما كلم موسى تكليما . ولكن عندما تكون الملائكة في الأرض وفي أي مكان أخر غير الملأ الأعلى فالله تعالى يوحي إليهم ( [B]إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ[/B] ) .

    بخصوص الآيتين الأخيرتين فليس تم سوء فهم . الآيات واضحة وليس فيها تفسير بالباطن .
    الروح هو جبريل أرسله الله تعالى رسولا إلى السيدة مريم ورسولا إلى النبي محمد .
    روحا من أمرنا هو ( القرآن ) أي كلام الله تعالى .
    روحنا هو جبريل الذي يلقي كلمة الله على من يشاء واتخذ صفة الروح بكلام الله تعالى .
    الروح وردت في الكتاب بعدة معاني .. وإذا أحببت إن نناقشها سويا فليكن .
    دمت بخير.

  • (1)


    [B]أخي الكريم ايمن اسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك إلى الحق بأذنه[/B]

    [B]فقولك[/B]

    ((( أنا لم ارجم بالغيب وأظن انك لم تقرآ ما أنا كتبت جيدا . فهات أنت دليل من القرآن إن هناك رسل من الجن ؟؟
    فالجن صرفهم الله تعالى للنبي محمد . ليستمعوا منه القرآن. وهذا دليل على إن الجن لم يبعث فيهم الله رسلا يوحى إليهم أو ينزل عليهم كتب . كانوا بمثابة رسل إلى أقوامهم تلقوا البلاغ من النبي محمد .)))

    [B]وهذا كلام لا يكتبه من عنده دراية بكتاب الله تعالى والدليل على أن الله تعالى قد بعث من الجن رسل هو قوله تعالى (﴿ يَامَعْشَرَ [U]الجِنِّ وَالْإنسِ[/U] أَلَمْ يَأتِكُمْ [U]رُسُلٌ مِّنكُمْ[/U] يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِى (130)- الأنعام ))[/B]

    [B]وقولك[/B]

    ((( قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ) . هذه آية ضربت مثلا لكل الأقوام التي سبقت ولا نحتكرها فقط لبني البشر . فكل من حمل الأمانة فهو معني بها . بوجه أخر كل من سيحاسب فهو معني بها .سواء من الجن أو من الإنس . )))

    [B]وهذا كلام قد استشكل على فهمه لأن الله تعالى خالق الوقت والزمن ولا يخضع لهما عز شأنه فأي ( قرون أولى ) قصدتها بقولك فهل هي القرون الأولى بعد وجود الله تعالى أم هي القرون ألأولى لأول مخلوق خلقه وهو ألأول الموجود قبل الزمن والقرون سبحانه وتعالى عما يصفون, وهل يوجد قرن أزلي وسرمدي فالله تعالى أزلي سرمدي وخلقه أزلي خلقه بعلمه سواء أكان دخان أو ماء أو غير ذلك مما خلق من الماء الذي خلق منه كل شيء حي.
    وفي لسان البيان يجب ان يكون لكل كلام معنى محدد وواضح فتكون القرون الأولى لفظة تطلق على الزمن الأول الذي تلى خلق أدم عليه الصلاة والسلام ولو تسلسلت بقراءة باقي الآيات لخلصت إلى ان الله تعالى يتكلم عن الأرض وما عليها.[/B]

    [B]وقولك[/B]

    ((( إبليس ليس من الملائكة وقد اخبرنا الله تعالى بأنه من الجن .)))

    [B]فجوابه بل كان من الجن واصطفاه الله تعالى مع الملائكة بقوله تعالى (( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74)- ص )).
    وهنا استثناء لإبليس من الملائكة في السجود لأدم ((فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ )) أما مفهومك للملائكة بأنهم مخلوقات نورانية وغير ذلك من الموروث الشعبي فهذا كلام ليس عليه دليل من كتاب الله تعالى إنما هو افتراء الأولين, وإذا كان لديك دليل بأن ألملائكة هم جنس معين من الخلق فهات دليلك لنأخذ به.
    فالملائكة هم من مختلف خلق الله تعالى اصطفاهم الله تعالى ليكونوا ملائكته والدليل على ذلك قوله تعالى (( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَۚ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)- فاطر )) ولو تمعنا في الإخبار من الله تعالى لوجدنا اختلافا في خلقهم وذلك لأنهم ليسوا من خلق واحد ففيهم من الجن وفيهم من غير ذلك من الخلق الذي لا يعلمه إلا الله تعالى لأنهم يمتلكون عدد مختلفا من الأجنحة فلذلك يجب ان يكون كل خلق منهم مختلف عن الأخر وذلك لاختلاف طبيعة أجسادهم والمثال على دلك من خلق الله تعالى الطيور والحشرات التي تطير فهي تختلف في تركيبها وإشكالها باختلاف عدد أجنحتها.

    وقولك[/B]

    ((( إن جبريل يعتبر من الرسل فهو الذي ينزل بالوحي على النبي ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ ) وبما إن الله تعالى قد قال في كتابه العزيز ( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) فهذا يعني إن جبريل من تلك الملائكة المصطفين الذين أنزلهم الله بالوحي على رسله وأنبيائه ، فالآية قد ذكر فيها صنفين من الرسل وهما من الملائكة ومن الناس لا ثالث لهما مما يؤكد إن جبريل هو احد تلك الرسل من الملائكة وإذا سلمنا بان جبريل هو من جنس أخرغير الملائكة فهذا يتعارض مع الآية السابقة ويكون بذلك مستبعدا بان يكون احد الرسل لان الله تعالى قد حصر لرسالاته من الملائكة ومن الناس رسلا ولم يذكر جنسا أخر.
    جبريل وسائر الملائكة جميعهم سجدوا لأدم وهذا دليل على إن جبريل من الملائكة .)))

    [B]بالنسبة لجبريل عليه السلام فهو رسول من الروح وليس من الملائكة ولذلك جاء الإخبار عنه في كتاب الله تعالى بأفراد عن الملائكة ولا أريد أن اكرر الآيات التي استشهدت بها. أما إذا كان لديك أية صريحة تثبت عكس ذلك فتفضل لنأخذ بها.
    ثم ان قوله تعالى (( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ )) الذي تتشبث فيه ليس فيه تخصيص كما أوضحت لك سابقا وسوف أعيد ما كتب لك سابقا بأن ( الآية هي إخبار من الله تعالى يوضح لنا فيه بأن ليس كل الملائكة يرسلهم الله كرسل ولكن الرسل هم من يختارهم الله تعالى من الملائكة وكما هو الحال في رسل البشر ) وهذا هو معنى وتخصيص الآية فكيف فهمت أنت من الآية بأنها تحديد وحصر لرسل الله تعالى وكما أسلفت لك سابقا بأن هناك من الجن رسل وبأن هذه الآية لا تفيد الحصر ولكنها تفيد التبعيض فإذا كان لديك دليلا يبين ما ذهبت اليه غير هذه الآية فهاته.[/B]


    [B]يتبع[/B]

  • ([B]2[/B])


    [B]وقولك[/B]

    ((( الرد:
    بل هم فقط الرسل من البشر . نحن مطالبين بالإيمان بالله تعالى ومن ثم ملائكته جميعا بما فيهم جبريل الذي ينزل بالوحي ومن ثم كتبه ومن ثم رسله من البشر . إذا أدخلنا كلمة ( ورسله ) من ضمن رسل الله من الملائكة فلا حاجة لذكر الملائكة إذا . لان منهم أصلا رسل . وقد بينه الله تعالى في كتابه مما لا يرقى اليه الشك. )))

    [B]وكما قلت لك سابقا انك لست على دراية بكتاب الله تعالى فترجم بالغيب والدليل ان الآية يدخل بها رسل الروح والجن وما لا نعلم من رسل خلق الله الآخرين هو قوله تعالى (﴿ يَامَعْشَرَ الجِنِّ وَالْإنسِ أَلَمْ يَأتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِى (130)- الأنعام )) وقوله تعالى (( وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )) وقوله تعالى (( وَرَبُّكَ [U]يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ[/U] [U]وَيَخْتَارُ[/U] مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68) )) فنجد هنا ان الله تعالى يخلق ما يشاء ويختار من خلقه ما يشاء.

    وقولك[/B]

    ((( يقول الله تعالى ( قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) . الآية التالية جاءت تفصيل للآية السابقة ( كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ) الإيمان أولا بالله ومن ثم كتبه ومن ثم رسله الذين سماهم الله تعالى بأسمائهم . فالترتيب في هذا الآية والآية السابقة نفس الترتيب فالأولى ( وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ) والثانية ( كتبه ورسله ) في قوله تعالى ( وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ ) وكلا الآيتين تبين رسل الله تعالى من البشر . )))

    [B]فيبدو أخي الكريم انك لأتفرق بين ما تعنيه لفظة ( النبي ) وما تعنيه لفظة الرسول فاعتقدت بان الآيتين متطابقتين في الترتيب ولكن لكل أية منهما معنى ودلالة .

    وقولك[/B]

    ((( كما قلت سابقا إبليس ليس ملك . فتلك القاعدة من الفهم ركيكة وقد حسمها الله تعالى بان قال عنه انه من الجن . والكل يعرف إن الجن ليس من جنس الملائكة . )))

    [B]فكما أسلفت لك سابقا في قوله تعالى (( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) [U]فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ[/U] (73) [U]إِلاَّ إِبْلِيسَ[/U] اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74)- ص )).
    فما هو المبهم في قوله تعالى ويحتاج منا الفهم. ومن هم كلنا يعرف ان الجن ليس من جنس الملائكة أتقصد حكايات الموروث الشعبي فنحن في بحث كما أسلفت لك ونحتاج الدليل للاحتجاج فأن كان لديك دليل فهاته لكي نأخذ به

    وقولك[/B]

    ((( الرد :
    في الملأ الأعلى لا وساطة بين الله تعالى وبين مخلوقاته .. لم يخبرنا الله تعالى بأنه قد أوحى لملائكته عندما قال لهم إني خالق بشر من طين . كذلك بالنسبة لإبليس الذي هو من الجن .. فالله تعالى من خلال نصوص القرآن يبين انه يخاطبهم مباشرة ولكن من وراء حجاب كما كلم موسى تكليما . ولكن عندما تكون الملائكة في الأرض وفي أي مكان أخر غير الملأ الأعلى فالله تعالى يوحي إليهم ( إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ ) .)))

    [B]كلام غير مفهوم وفيه تقييد وتحديد لقدرة الله تعالى بأنه يستطيع ان يخاطب الملائكة وهم حول العرش أو في الجنة وفي الأرض يوحي إليهم مع العلم بأن الله تعالى قد بين لنا في كتابه العزيز بأنه اوحى الى النحل بقوله تعالى (( (( [U]وَأَوحَى رَبُّكَ[/U] إِلَى[U] النَّحلِ[/U] أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعرِشُونَ (68)- النحل )) فيبدو ان ما قرأته من كتب الموروث الشعبي قد أشكلت عليك معنى ودلالة اوحينا.[/B]

    وقولك

    ((( بخصوص الآيتين الأخيرتين فليس تم سوء فهم . الآيات واضحة وليس فيها تفسير بالباطن .
    الروح هو جبريل أرسله الله تعالى رسولا إلى السيدة مريم ورسولا إلى النبي محمد .)))

    [B]لا يوجد دليل على ان الروح الذي أرسله الله تعالى إلى مريم عليها الصلاة والسلام هو جبريل عليه السلام.

    اخيراً قولك[/B]

    ((( روحا من أمرنا هو ( القرآن ) أي كلام الله تعالى .
    روحنا هو جبريل الذي يلقي كلمة الله على من يشاء واتخذ صفة الروح بكلام الله تعالى .
    الروح وردت في الكتاب بعدة معاني .. وإذا أحببت إن نناقشها سويا فليكن .)))

    [B]أنت تريد ان تجادل والجدال لا ينفع في كتاب الله تعالى لأنه البيان ومن شروطه ان تكون لكل لفظة فيه معنى ودلالة وليس عشرات المعاني والدلالات كما افترى الأولون فكيف يتحدى الحق جل وعلا الكفار ان يأتوا بحديث من مثله وفيه لكل لفظة عشرات المعاني فكان الأولى بالكفار ان يأتوا بحديث ويمضون في شرحه أياما وليالي لان معانيه ودلالته لا تنتهي فهل تريد ان تعود بي في نقاشك هذا إلى ما قبل عشر سنين خلت تخلصت خلالها من قصص الموروث الشعبي.

    أخيرا أشكرك أخي الكريم على سعة صدرك وتقبل تحياتي.[/B]

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: أسامة تبليغ

    أخي أسامة
    تحية طيبة .

    [B]أنت تقول :[/B]

    وهذا كلام لا يكتبه من عنده دراية بكتاب الله تعالى والدليل على أن الله تعالى قد بعث من الجن رسل هو قوله تعالى ( يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالْإنسِ أَلَمْ يَأتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِى ).

    هو سؤال واحد فقط من شخص ليس له دراية بكتاب الله إلى شخص له دراية بالكتاب وهو أنت..

    إذا كان الله تعالى بعث للجن رسل من أنفسهم فما حاجتهم ليستمعوا القرآن من النبي محمد ثم يولوا إلى قومهم منذرين ؟؟.

    إذا كان الله تعالى بعث للجن رسل من أنفسهم فما حاجتهم ليستمعوا التوراة من موسى ؟؟؟

    هذا الفهم الخاطئ الذي فهمته قد وضحه الله تعالى وقلت لك سابقا هم رسل تلقوا البلاغ من رسول من البشر وهو النبي محمد . فالذي قاله الله تعالى ( أَلَمْ يَأتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ ) المقصود به نوعين من الرسل ، رسل من البشر أوحى إليهم الله بالوحي عن طريق الملائكة وانزل عليهم الكتاب . ورسل من الجن تلقوا ذلك الوحي من رسول بشري . فالجن لم ينزل عليهم كتاب خاص بهم ولم يرسل الله تعالى لهم رسول من الجن تلقى الوحي من الله مباشرة . فالله تعالى جمعهم كمعشر واحد في تلقي الرسالة رغم اختلاف الجنسين ، وكان الاصطفاء من الناس رسلا يوحى اليهم . وليس من الجن. وهذا ما لم تفهمه حضرتك .

    والأمر الأخر الذي صعب عليك فهمه هو إن أي شخص يحمل رسالة إلى قومه في قرطاس أو شفويا فهو يطلق عليه اسم ( رسول ) . وهذا لا يعني بأنه رسول مرسل من الله تعالى بالوحي .

    الجن لم يصطفي منهم الله تعالى رسل أو أوحى إليهم أو انزل عليهم كتاب . فالآية واضحة وجلية إما إذا أردت إن تضيف عليها ما لا تحتمل فهذا شأنك . ( [B]اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ[/B] ) انتهي الأمر بتلك الآية الكريمة . فالرسل من الملائكة ومن الناس ، ورسل الجن من البشر وهذا واضح في هذه الآية الكريمة المفصلة للاية السابقة.

    ( [B]وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ[/B] )

    هل ترى الآن يا من له دراية بالكتاب كيف إن الرسل الذين بلغوا الهداية والقرآن للجن كانوا من الذين اصطفاهم الله تعالى من الإنس . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    الآية توضح مجموعة من الجن استمعوا لأمر الله فلما انتهوا من سماع آيات الله تعالى ولوا إلى قومهم منذرين يعني جاءوا لقومهم كرسل منهم تلقوا البلاغ من الرسول البشري محمد .. فهل يحتاج ذو لب أكثر من هذا التوضيح ؟؟ هل ما في الآية السابقة أي إشكالية أو غموض جعلك تصر على إن للجن رسل خاصين بهم ؟؟؟

    ( [B]وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ[/B] ) هذا النبي محمد قد اسمعهم القرآن .
    ( [B]قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى[/B] ) وهذا النبي موسى قد سمعوا منه آيات الله .؟ .

    هذه الآية التي أنت استدلت بها لم أكن غافلا عنها ولذلك سبقتك حين قلت لك في مشاركتي السابقة هذا الكلام .........( كانوا بمثابة رسل إلى أقوامهم تلقوا البلاغ من النبي محمد ) .
    أتوقف عند هذا الحد حتى نفصل في هذا الموضوع ونرى من منا حجته هي الصحيحة .

    هذا دليلي الذي طلبته من القرآن الكريم . وللحديث بقية .

  • [B]أخي الكريم ايمن جزاك الله عنا خير الجزاء ووفقنا واياك الى الحق بأذنه.

    لقد طلبت دليلا من كتاب الله تعالى بأن هناك رسلا من الجن وقد أسلفت لك قوله تعالى (﴿ يَامَعْشَرَ [U]الجِنِّ وَالْإنسِ أَلَمْ يَأتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ[/U] يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَاتِى (130)- الأنعام )) وهذه الاية واضحة وبينة ولا تحتاج الى التفصيل وهنا اخبار من الله تعالى لنا يبين لنا فيه بأنه أقام الحجة علينا وعلى الجن بعد ان بعث رسلا من الجن بلغوا ما أنزل الله تعالى اليهم الى أقوامهم من الجن وكذلك بعث رسلا من الانس بلغوا ما أنزل الله تعالى اليهم الى أقوامهم من الانس.
    واعلم اخي الكريم بأن الله تعالى يعلم بأن هناك من سوف يجادل في كلامه فلذلك قدم لفظة ( الجن ) وعطف عليها لفظة ( الأنس ) لكي لايتأول أحد من الناس ويقول بأن الجن معطوفون على الأنس ليجعل الرسل جميعهم من الانس, ولكن بتقدم لفظة الجن يكون الانس معطوفون على الجن وليس العكس فجاءت لفظة ( رسل منكم ) عامة للأنس والجن بدون استثناء.

    اما قولك[/B]

    ((( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) هل ترى الآن يا من له دراية بالكتاب كيف إن الرسل الذين بلغوا الهداية والقرآن للجن كانوا من الذين اصطفاهم الله تعالى من الإنس . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ )))

    [B]أخي الكريم في هذه الاية تبيان من الله تعالى لنا بأن هناك تقارب كبير في الخلق بيننا وبين الجن, وفي هذه الاية لانجد ذكرا لرسول من الانس وهو رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قد قام بتبليغ رسالته الى النفر من الجن بل كان لايدري بأنهم استمعوا الى القرأن ولذلك ورد قوله تعالى (( وَإِذْ [U]صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا[/U] حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ )) ولكن الله تعالى أخبره بذلك بقوله (( [U]قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ[/U] فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا )) وهنا نجد بأنه لم يكن يعلم بأن هناك نفر من الجن قد استمعوا الى القرآن ولكن الله تعالى اوحى له بذلك فأين موضع تبليغ الرسالة منه الى الجن واين لفظة رسول ولكن الخلل كل الخلل هو في حكايات الموروث الشعبي التي ابتدعت بهتانا عظيما تكاد لتزول منه الجبال.

    ثم لو فرضنا جدلا بأن الجن كانوا يتبعون رسل الانس وقوله تعالى (( قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى )) فأين رسل الحقبة الممتدة بين موسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام فهل اختفى الجن في هذه الحقبة أم لم يبعث الله لهم رسولا من الانس وكان من الأولى وعلى الاقل ان يقولوا من بعد [U]عيسى[/U] لان عيسى قد ارسل بكتاب وهو الانجيل.

    كما واشكر لك سعة صدرك وتقبل تحياتي.[/B]

  • اشكرك اخي الكريم يوسف على الرابط

    جزاك الله عنا خير الجزاء اخي ابو يزيد اما موضوع الشجرة فقد وردة لفظة ( الشجرة ) في القرأن الكريم عدة مرات ولكن معناها ودلالتها هي واحدة في جميع المواضع التي وردت فيها لتعني كما في قوله تعالى (( وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ [B]شَجَرَةً[/B] مِنْ يَقْطِينٍ (146)- سورة الصافات )) وكذلك في قوله تعالى (( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُوْنَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوْكَ فِيْمَا [B]شَجَرَ[/B] بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوْا فِيْ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا (65)- النساء ) فنجد لفظة شجرة وشجر وردت للدلالة على النباتات السريعة النمو والمتسلقة وليس كما المفهوم العامي السائد حول الشجار وهو ( [B]العراك[/B] ).

    اشكرك اخي الكريم اليزيد على الرد ولك مني كمثل دعائك.

    وتقبلوا تحياتي.

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: أسامة تبليغ

    أخي أسامة
    تحية طيبة .

    أنا اختلف معك كليا في ما طرحته .. وللناقش الأمر بروية وهدوء مستدلين بآيات الذكر الحكيم .. والنقاش يبدأ ببعض الأسئلة لنرى كيف تكون إجابتكم عليها .

    يقول الله تعالى ( [B]اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ[/B] ). هناك صنفان فقط من الرسل ذكرهم الله تعالى في كتابه الكريم اصطفاهم من بين الملائكة ومن بين الناس .

    [B]السؤال :[/B] هل هناك صنف أخر ثالث غير الصنفين المذكورين جعلهم الله تعالى رسلا ؟
    في انتظار الإجابة . وتحياتي .

  • أخي الكريم ايمن جزاك الله خيرا فهل تسمع مني صراخا انما هي الروية والحجة وليس بالضرورة ان اكون محقا فنحن نخطيء ونصيب وما نكتبه لايعدوا اكثر من رأيا فإذا دعمناه بالدليل اقتنع الناس به واصبح رأيا يعتد به وان لم ندعمه بقي مجرد كلام من بنات افكارنا.

    فالاية التي حاججت بها وهي قوله تعالى (( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75)- الحج )) وهذه الاية ليست مخصصة في اطلاقها لتحديد من هم رسل الله تعالى من خلقه ولكنها اخبار من الله تعالى بأن ليس كل الملائكة يبعثهم الله تعالى كرسل كما الحال مع الناس ولكن الله تعالى يرسل من الملائكة رسلا كما من الناس وهنا تخصيص في الحالين وهم الرسل الذين اخرجهما من العموم وهم الملائكة والناس وهذا فيما يخص فهم الاية .

    وكلامك في التخصيص مخالف لصريح القرآن في حال الجن بقوله تعالى (( وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ( 14 )- الجن )) كيف سمع الجن الهدى فهل اجتبى الحق جل وعلا من الجن رسلا ام لا فاذا قلنا لم يجتبي فكيف سيحاسبهم ويدخلهم الجنة والنار وهو لم يبعث فيهم رسولا منهم واذا قلنا بعث فيهم رسلا فهذا يخالف ماذهبت اليه انت في تخصيص رسل رب العالمين.
    فالخطاب في حال الجن واضح وهو ان الله تعالى قد بعث فيهم رسلا منهم وبلغوا دينه الحق وهو الاسلام الى قومهم كما الحال في الانس واذا قلت ان الجن اسلموا عن طريق رسل الانس فأقول وماذا عن الجن الذين خلقهم الله تعالى قبل ادم بزمن لايعلمه الاهو تبارك وتعالى وهو القائل (( عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (27)- الجن )) فهل هنا تخصيص لنوع من خلق الله تعالى في الرسالة ام ان الاخبار مطلق وعام لجميع خلقه.

    والدليل على ان الروح هم من رسل الله تعالى يرسلهم الى خلقهم قوله تعالى (( (( فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا [B]رُوحَنَا[/B] فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) - مريم )) وهنا اخبار واضح لا لبس فيه بأن الله تعالى ارسل الى مريم روحاً من رَوْحه وقد تمثل لها بهيئة بشرية وخاطبها وكذلك قوله تعالى (( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ [B]رُوحاً[/B] مِّنْ أَمْرِنَا (52) - الشورى )) وهنا ارسل الله تعالى الروح كوحي على النبي. ولو تمعنا في رسل الله تعالى الى ابراهيم عندما قرب اليهم الطعام ولم يأكلوه ثم ذهبوا بعد ذلك الى قوم لوط لوجدنا انهم من رَوح الله تعالى وليسوا من الملائكة لانهم يستطيعون التقمص والتمثل بالبشر.
    لأن الملائكة لم يرد في كتاب الله تعالى وصف لهم ان باستطاعتهم التمثل بهيئة البشر ولكن ورد وصفهم بأنهم ذوو أجنحة بقوله تعالى (( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۚ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)- فاطر )).

    فنخرج بخلاصة مفادها ان من الروح رسلا يرسلهم الله تعالى الى من يشاء من عباده.

    وتقبل تحياتي.

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: أسامة تبليغ

    أخي أسامة
    تحية طيبة وسلام

    شكرا على المقدمة الطيبة . فانا لم اقصد بالنقاش الهادي إلا لكي نناقش الأمر آية من بعد آية والدليل على ذلك الذي أعقب كلمة ( الهدوء ) إني قلت مستدلين بآيات الذكر الحكيم . وحاشا لله إن سمعت منك صراخا أو مشابهه .. المعذرة ؟

    الفقرة الأولى اتفق فيها معك وهذا ببيان الآية ، فالله تعالى يصطفي البعض من ملائكته رسلا ومن الناس مثلهم . أي منهم وليسوا جميعهم .

    الفقرة الثانية والتي بخصوص الجن اختلف فيها معك . ولعدة أسباب .

    [B]أولا :[/B] إن الله تعالى لم يجتبي رسلا من الجن وهذا تنفيه الآية التي اقتبستها لك في مشاركتي السابقة .

    [B]ثانيا :[/B] الرسول يجب إن يوحى إليه أو ينزل عليه الله تعالى كتاب . وهذا لم يحدث مع الجن واقرأ قوله تعالى ( [B]وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ[/B] ) لم يذكر الله تعالى الجن بل ذكر البشر ، والذي انطبق على البشر ليس بالضرورة إن ينطبق على الجن ولا ندعي ذلك إلا ببرهان من الكتاب .

    [B]ثالثا :[/B] يقول الله تعالى ( [B]وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ[/B] ) الجن ليسوا رسلا أوحى لهم الله أو بعث لهم ملك من السماء .. هم مثلهم مثل البشر ، صرفهم الله تعالى لرسوله ليستمعوا منه القرآن ، والمستمع من غيره لا يمكن إن يكون رسولا بمعنى الرسول الذي أوحي إليه .. فهم منذرين فقط .. كذلك تستطيع طائفة من الناس إن تنذر ناس آخرين بالقرآن ويطلق عليهم اسم منذرين .

    [B]اقتباس شق من سؤالك :[/B] كيف سمع الجن الهدى فهل اجتبى الحق جل وعلا من الجن رسلا أم لا فإذا قلنا لم يجتبي فكيف سيحاسبهم ويدخلهم الجنة والنار وهو لم يبعث فيهم رسولا منهم .

    [B]الرد :[/B]
    الجن يعيشون على الأرض معنا ويعرفون الرسل وما حملته رسالتهم . بل يتخذون من السماء مقاعد للسمع . بل يعرفون النبي موسى والتوراة وما فيها من أحكام ( [B]قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ[/B] ) .

    [B]اقتباس :[/B] وإذا قلت إن الجن اسلموا عن طريق رسل الإنس فأقول وماذا عن الجن الذين خلقهم الله تعالى قبل ادم بزمن لا يعلمه إلا هو تبارك وتعالى.

    [B]الرد:[/B]

    سؤالك السابق مثل هذا السؤال الذي أجاب عليه الله تعالى ( [B]قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى . قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى[/B] ) .

    الله سبحانه وتعالى قوله هو الحق ولا مبدل لكلماته .. فلقد قال صراحة انه يصطفي من الملائكة رسلا ولم يقل ( [B]ويصطفي من الملائكة والروح رسلا[/B] ) . فمادام الملائكة غير الروح فكيف يرسلهم الله تعالى إلى رسله ؟؟؟ وهو الذي حدد إن الملائكة هم من ينزلون بالوحي ؟ هذه معضلة فكيف تحلها ؟

    [B]سؤال أخر مهم :[/B]

    الإيمان بالله يقتضي الإيمان بملائكته ( [B]آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ[/B] ) لو كان جبريل وميكال من خارج جنس الملائكة لتمت إضافتهم في الآية منفصلين عن الملائكة وطلب منا نحن المؤمنون الإيمان بهم. ولكن ذلك غير موجود في القرآن كله ؟ فما تعليل ذلك ؟ كل التقدير وتحياتي . وللحديث بقية .

  • اخي الكريم ايمن جزاك الله خيرا بما انك قلت ان الاية هي تخصيص من العموم فقط فهي ليست دليلا يخصص الرسالة في الملائكة والبشر فليس فيها تعيين يعضد ماذهبت اليه من تخصيص للرسل لامن قريب ولا من بعيد.

    ثم اراك ترجم بالغيب حتى انكرت أن يكون الله تعالى قد بعث في الجن رسولا ثم استشهدت بقوله تعالى (( قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى . قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى )) وتجاهلت ان هذا الاخبار يخص عالم الانس بعد ادم وقبل نبينا محمد عليهما الصلاة والسلام.

    فما قولك في الجن الذي اطاع ربه حتى اصطفاه وجعله من الملائكة وهو ( [B]ابليس[/B] ) بقوله تعالى (( وَإِذْ قُلْنَا [B]لِلْمَلائِكَةِ[/B] اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ [B]إِبْلِيسَ[/B] أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ )) وقد اخبرنا الله تعالى عن خلق ابليس بقوله تعالى (( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ [B]الْجِنِّ[/B] فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ...)) وهنا اثبات من الله تعالى بكون ابليس ملك من الجن.

    وكذلك قوله تعالى (( إِذْ قَالَ رَبُّكَ [B]لِلْمَلائِكَةِ[/B] إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَ[B]نَفَخْتُ[/B] فِيهِ مِن [B]رُّوحِي[/B] فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ [B]الْمَلائِكَةُ[/B] كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلاَّ [B]إِبْلِيسَ[/B] اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) [B]قَالَ يَا إِبْلِيسُ[/B] مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) [B]قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ[/B] خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76)- ص )).
    وهنا ذكر لابليس الملعون بوصفه ملك في الاية (71) ثم وفي الاية (72) اخبار من الله تعالى عن رسوله من الروح الذي يبث نفخة النفس في ءادم ثم يسجد الملائكة جميعا باستثناء ابليس فكان من الحوار بين الله تعالى وابليس الملعون بما اخبرنا به الله تعالىفي كتابه.

    فهل كلم الله تعالى ابليس شفاهة ام وحياً وهل كان ابليس من الجن ام من خلق اخر أم كان هذا الكلام من القرون الاولى التي لم يخبرنا الله تعالى عنها فما رأيك اخي الكريم.

    ثم ماهو فهمك للاية التي استشهدت بها بقوله تعالى (( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ )) فأذا كان فهمك بأن رسل الله تعالى اللذين ورد ذكرهم في هذه الاية هم رسل البشر فقد ابعدت النجعة والمقصود هنا بالرسل هم الروح الذين يوحون الى الانبياء امر الله تعالى
    وكذلك الانبياء اللذين يبلغون ما أوحى الله عليهم بواسطة الروح الى عباده من الناس وقد قال عز من قال (( قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) فلذلك جاءت الرسل في تخصيص منفصل عن الملائكة لكي لاتكون لفظة الملائكة تخصيصا للرسل حصرا ولكي يعمم الله تعالى لفظة رسله على من يشاء من خلقه ولذلك لم تأتي لفظة البشر بعد الرسل.

    أخيرا قوله تعالى (( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )).
    فهذا هو الحق وهو ما بينه الله تعالى لنا بقوله (( وَكَذَلِكَ [B]أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً[/B] مِّنْ أَمْرِنَا (52) - الشورى )) وقوله تعالى (( فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا [B]رُوحَنَا[/B] فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) - مريم )) فما هو سوء الفهم لديك في هاتين الايتين اللتان اوردتهما لك سابقا.

    وتقبل تحياتي.

  • جيد جدا بارك الله فيكم أخي المحترم أسامة.
    موضوع واضح, مفصل و مؤيد بآيات الله, تلسلسل في شرح عقلاني ... شكرا.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • السلام عليكم،

    أنا أتفق مع الدكتور عدنان في فهمه 'روح' الكلمة ... آمل أن تتمكن من مشاهدة شريط فيديو له على هذا الرابط:


    http://althekr.net/index.php/adnan-alrefaei-tv1/item/64

    Yousef

  • الضيف: - أبو يزيد

    تبليغ

    كلام قرآني واستنتاج منطقي ومقنع. بارك الله فيك وأعاننا وإياك على إظهار الحق. فقد كنت أعتقد بأن جبريل من الملائكة ولكنه نوع معين وذو مهام خاصة.لا شك أخي الفاضل أن إستنتاجاتك في بعض الأحيان تفرض علي تعديل مفهوم وفرضية قد إفترضتها عند تدبري لكتاب الله فبعدما أقرأ أجد نفسي مضطرا إلى تعديل مفهومي بالكل خصوصا إذا كان متمشيا مع مجمل ما ورد في كتاب الله عز وجل وأحيانا يأخذني إستنتاجك إلى أبعاد أخرى تفتح لي آفاق واسعة أحتار في إنتقاءها أو تناولها على سبيل المثال ( الشجرة ) في موضوع معصية آدم فلقد شكل هذا المفهوم عن ( الشجرة ) تحولا حطيرا في بحثي الحالي بل لم يطرأ لي على بال أنه من الممكن أن تكون شجرة البشر وذريتهم ومما ساعدني على تقبل واستيعاب هذا المفهوم للشجرة هو أن العوائل لدينا في المملكة العربية السعودية يتنافسون في رسم ( شجرة النسب ) الخاصة بهم وبقبيلتهم وعموما الله أعلم وأحكم.

  • الضيف: - مصطفى النجمى

    رداً على تعليق: الضيف: - أبو يزيد تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخى الفاضل ان الروح هى امداد وعطاء من الله بقدر قرب العبد من ربه وان شاء الله سوف اقدم لك وبوضوح فى وقت لاحق الرد على هذا الموضوع ونسال الله ان يلهمن التوفيق والصواب فى الرد

  • الضيف: - بشار

    رداً على تعليق: الضيف: - مصطفى النجمى تبليغ

    اخي اسامة
    تحية طيبة وبعد
    هل تدبرة في سياق الاية قبل وبعد
    قبل الاية تتحدث عن القران الكربم وبعدها ايضا
    يعرف المعنى من السياق

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0