• اما تحليلك لكلمة عاد ورجع فاراه انه غير دقيق مع احترامي الشديد لبحثك في الكلمة
    لاني لا ارى ان الفرق بينهما هو التكرار

    ) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ ﴿سبإ: ٣١﴾

    تحية لك

  • سلام عليكم جمييعا وتحية مباركة لكم
    الاخ زهير شكرا لمشاركتك وايضاحاتك لكلمة عاد ورجع
    ولكن اسمح لي ان اعلق على ما قلته وهو اني لا ارى ان الفرق بين عاد ورجع له تاثير على ما تضمنه المقال لاني قلت فيه انها ذكرى لهم وعهد يتذكروه ويتذكرون كيف كان هذا الحدث واصبح ميثاق لذلك كان مقالي هو ان هذا العيد لل يكون احتفالا االشيء الاهم من ذلك هو انه كيف سيجعلونه عيدا وهم لا يعلمون قي اي وقت كان ؟؟؟
    فالقرأن لا يذكر تواريخ للاحداث فكيف سيجعلون من هذا العهد احتفال او عودة في كل سنة ؟؟؟
    والتوراة والانجيل والقرأن مصدقة لبعضها وليس فيها تواريخ ولو كانوا يعلمون تاريخ الاحداث الى هذه الدرجة من التوثيق لما عبدوا المسيح واقصد لو كانوا صادقين في تدوين كل شيء لما عبدوا رسولهم واتخذوا اله من دون الله
    لذلك اقول ان العيد هي ذلك الميثاق الذي كان عهدا منهم الى الله انهم سيؤمنوا ويسلموا لله ولتكون تلك الحادثة الغير مؤرخة هي بحد ذاتها تذكرة ولا احد يعلم في اي يوم لكي يعيدوا ذكراها وبالتالي هي ليست احتفال
    واكرر شكري لك ولمشاركتك

  • ألف و ألف شكر أخي zuhair بعد تحية سلام و احترام و تقدير
    هذه ليست مجاملات و لكن صريحة و الله شاهد علي و كفى بالله شهيدا.
    كل ما تفضلتم به أخي زهير هو ما تمنيته و ما كنت أنتظره و الحمد لله الذي هدانا لهذا.
    عندما تعرضت لموضوع الصيام, وخاصة في قضية العدة و تعريف العبارة لتكبروا الله على ما هداكم, هذا قادني إلى موضوع الحج و طبعا بدأت في البحث عن معنى هذه الكلمة. و خلال بحثي توصلت إلى ما تفضلتم به أخي zuhair بالتمام. و عند بحثي لم أتعرف على ما جاء به هذا الأستاذ المحترم, وكان اجتهادي الخاص من التوراة و الإنجيل. و لكن عندما حاولت مناقشة هذا التعريف على بعض المواقع, و ربطه بما وجدته في القرآن, , تعرضت إلى اعتزال تام لأنني ذكرت اليهود و النصارى, حيث كلنا نعرف مشكلة المسلمين مع اليهود و العداوة التي بينهم. وهناك توقف الحوار. وهذا هو السبب الحقيقي الذي جعلني أطرح السؤالين حتى تأتي الإجابة من غيري و يسهل الحوار و متابعته. أتمنى أننا لن نتعرض إلى نفس الأفكار المنغلقة على أنفسها مع أهل هذا الموقع المحترم.
    إذا هل نحن متفقين على أن كلمة حج قد تعني عيد ديني و قد يكون له أيضا علاقة بالصيام ؟ إن كان ذلك رأيكم أخي zuhair, فهذا يعني أننا نستطيع أن نتعمق في البحث و نواصل حوارنا في بعض نقاط أخرى تفيدنا في تدبرنا. و الآن أستطيع أن أنشر ما توصلت إليه في الحج و العمرة و الصيام من القرآن.
    أرجوا أن كتاب الموقع سياشركونا في أرائهم على ما تفضلتم به أخي zuhair و أنتم مشكورين مرة أخرى.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • زيادة توضيح لجواب سؤالك اخي اليزيد وهو ان الحج ورمضان لا نسميهما عيد وليس هناك ربط بين الموضوعين وتحية لك

  • سلام و تحية أخي علي
    [B]العيد حج و الحج عيد[/B]
    بما أن موضوعين الحج و العيد قد طرحا على هذا الموقع, فلا داعي لنشر موضوع آخر و سأغتنم هذه المواضيع كفرص لبيان رأيي و عرضه للنقد والنقاش. و قبل أن ندخل في تفاصيل الموضوع, أقترح عليكم بتعريف كلمة الحج حسب فهمي.
    * [B][U]تعريف كلمة حج[/U][/B]
    طبعا كمؤمن بأن كتاب الله هو المرجع الوحيد في الدين, بدأت بحثي عن تعريف لكلمة حج في القرآن, ولكن سقفي المعرفي لم يمكنني أن أتوصل إلى تعريف لغوي واضح من القرآن فقط. يبقى لي اللجوء إلى مراجع أخرى و أولها التوراة و الإنجيل, بحيث كونها كتب من الله, و بما أن القرآن هو الكتاب القيم, أي الذي يقوّم الكتب السابقة كما يقوّم ديننا, فعرضت ما توصلت إليه من هذه الكتب على القرآن. ثم بعد ذلك بحثت في معاجم و فهارس اللغة العربية و عرضتها أيضا على القرآن الذي هو المعيار كما قلت. هذا هو المنهاج الذي اتبعته في هذا البحث المتواضع عن تعريف كلمة الحج.
    [B][U]أولا تعريف الحج من التوراة و الإنجيل[/U][/B]
    حسب بحثي الخاص وجدت في التوراة و الإنجيل, كلمة حج بهذا الفظ في 54 آية. و كلمة حج تلفظ بالعبرية Hag بالجيم المصرية. و عندما بحثت عن معنى هذه الكلمة في اللغة العبرية و جدتها تعني تجمع احتفالي و عيد التضحية. فالحج هو عيد و لكم بعض اقتباسات من هذه الكتب :
    الخروج 9 : فَقَالَ مُوسَى: «نَذْهَبُ بِفِتْيَانِنَا وَشُيُوخِنَا. نَذْهَبُ بِبَنِينَا وَبَنَاتِنَا، بِغَنَمِنَا وَبَقَرِنَا، لأَنَّ لَنَا عِيدًا لِلرَّبِّ».
    Vayomer Moshe bine'areynu uvizkeneinu nelech bevaneynu uvivnotenu betzoneynu uvivkarenu nelech ki [B][U]Hag[/U][/B]-Hashem lanu.
    And Moses said, We will go with our young and with our old, with our sons and with our daughters, with our flocks and with our herds will we go; for we must hold a [B][U]feast[/U][/B] unto the LORD
    الخروج 14 : وَيَكُونُ لَكُمْ هذَا الْيَوْمُ تَذْكَارًا فَتُعَيِّدُونَهُ عِيدًا لِلرَّبِّ. فِي أَجْيَالِكُمْ تُعَيِّدُونَهُ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً
    Vehayah hayom hazeh lachem lezikaron vechagotem oto [U][B]Hag[/B][/U] l'Hashem ledoroteichem chukat olam techaguhu
    And this day shall be unto you for a memorial; and ye shall keep it a feast to the LORD throughout your generations; ye shall keep it a feast by an ordinance for ever.

    [B][U]ثانيا تعريف الحج من اللغة[/U][/B]
    أما في بحث في تعريف لكلمة حج في اللغة, وجدت ما يلي :
    [U]لسان العرب[/U]
    الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قصده
    والحِجَّةُ المرَّة الواحدة، وهو من الشَّواذِّ، لأَن القياس بالفتح
    الحج الزيارة والإِتيان،
    [U]مقاييس اللغة[/U]
    الحاء والجيم أصولٌ أربعة. فالأول القصد، وكل قَصْدٍ حجٌّ
    [U]الصّحّاح في اللغة[/U]
    الحَجُّ: القصد.
    ورجل مَحْجوجٌ، أي مقصود
    [U][B]ثالثا تعريف الحج من التراث الإسلامي[/B][/U]
    الكلام الأوضح الذي وجدته, هو ما جاء به الأخ زهير في تعريف العيد. أرجوا أن تعيدوا النظر فيه أعلاه.
    أما لمعنى الزيارة الذي ورد أعلاه, فوجدته في كلمة طواف, حيث جاءت هذه الكلمة في القرآن الحكيم بإضافة بالطواف بالبيت العتيق, طوافين أخريين و هما الصفا و المروة : إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ . فما معنى كلمة الطواف ؟ سنحاول أن نعرض هذا المفهوم على بعض آيات الله عز و جل لكي نتحقق مما توصلت إليه :
    مثال في معنى الزيارة من القرآن : نجد الآية 58 من سورة النور,
    يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسْتَأْذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُواْ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَـلَٰوةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَـٰبَكُمْ مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَٰوةِ ٱلْعِشَآءِ ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلاَ عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَٰفُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأَيَـٰتِ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ - النور 58
    وهذا المعنى لايناقض الطواف بالبيت العتيق و بالصفا و المروة, و خاصة أن الحج جعله الله للبيت.
    الرحمن 44 - يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ
    من هذه الآية نرى أن الطواف هو ذهاب و إياب بين موقعين مجددين.
    القلم 19 - فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَآئِمُونَ
    أي جاءهم طائف و زارهم. و هذه الزيارة قد تكون فيها خير و قد تكون فيها شر كما في الطوفان : فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرِمِينَ
    [B]خلاصة : الحج هو أيام عيد ديني فيه قربان هدي و شكر لله.[/B]

  • الضيف: - علي

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    الاخ اليزيد تحية لك وبعد
    بالنسبة لكلمة حج فلازلت ابحث في معناها فمبدئيا اعلم منها ماذكرته ولكن احاول ان اتقرب من معنى الكلمة في ما جاء في القرأن لذلك سأترك الان كلمة الحج

    معنى الطواف هو قد تم توضيحه من الايات فنحن الذي يهمنا هو فهم معنى الكلمة وليس ترجمتها الى كلمة اخرى لان لا ترادف في القرأن
    وبذلك ارى ان كلمة طواف واكرر تقريبا للمعنى وشرحا لها هو ان انك اذا ذهبت لابنك مثلا وتريد ان تحدثه بموضوع مثلا فانت طفت عليه بشيء في بالك تريد ان تقدمه له وهو الحديث ولو جاء من يخدمك بقدح من الماء فهو يطوف عليك بهذا القد ليخدمك والصفا والمروة هما من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما وليس بينهما يعني يقدم من هذه الشعائر التي تذبح وتقدم الى الناس كشكر لله ومن اراد ان يذبح اكثر ويقدم للناس فان الله شاكر عليم وليس لها اي علاقة بما يقام اليوم

    والذي طاف على الجنة فجعلها كالصريم فانه جاءها بأمر وهو ان دمرها بأمر من الله

    والذين يطوفون باكواب في الجنة هم يقدمون لهم ويخدمونهم بما يشتهون

    وهذا هو معنى الطواف

    وهو مقارب لما ذكرت انت في تعليقك الكريم

    اما الحج فهو اكبر بكثير مما يظنه الناس ففيه يتعارف الناس ويكون ابتغاء فضلا من الله وتجارة وعقد معاهدات سلام وتوزيع طعام للفقراء والقانعين والحاج والمعتمر

    ويمنع اي جدال وخصام واعتداء فهو باختصار اكبر من هيئة الامم فيجتمع فيه الناس من كل الفئات ويتعارفون ويتاجرون ويعقدون العقود والاهم هو ذكر الله والدعوة الى ذكر الله وكتابه وتوصيله الى كل من ياتي والكثير من المعاني العظيمة ولكن هو ليس احتفالا ابدا

    وشكرا لك مرة ثانية اخي اليزيد

  • تحية سلام و احترام أخي علي
    أبدأ بالموجب و ما اتفقنا عليه و الحمد لله, ألا و هو معنى الطواف كما فهمناه من القرآن. فرغم اختلافنا في التعبير و الدلالات, فنحن متفقين على ما هو الأهم في معنى هذه الكلمة. و حسب ما فهمت أيضا أننا متفقين بعدم الترادف في ألفاظ القرآن, و عندما جئت بكلمة زيارة لشرح معنى الطواف, فلتعلموا أخي أنني لا أتقن جيدا اللغة العربية المدرسية, و لذلك ستجدون أخطاء بالعشرات في ما أكتبه, و ستجدون في بعض الأحيان, أن كلامي غير واضح لأن المفردات التي أستعملها لا تعبر على حقيقة فكرتي, فتراني إذا أتخبط و أدور لمحاولة وصول الفكرة.
    أود أن نتوقف قليلا لو سمحتم في ذكركم للمروة و الصفا و كذلك البيت العتيق. هل فهمتم أن هذه المواقع, لاتي هي من شعائر الله, هل ترون أن لها علاقة بالشعائر الأخرى التي هي الأنعام ؟ فالطواف بهما إذا له علاقة بكل ما يتعلق بالهدي ؟ إن كان ذلك هو فهمكم لهذه الشعائر, فأنا سعيد جدا و أتمنى أن تشاركونا في موضوع الحج الذي هو على الموقع والذي نحن في صدد مناقشته, حتى نستفيد بما علمكم الله مشكورين.
    و الآن أواصل ببعض النقاط التي أخالفكم بعض الشيء فيها :
    * فهمكم لعبارة " ليشهدوا منافع لهم ", أنا لا أرى لا تجارة و لا بزنس و لا شيء من هذا النوع.
    * ثم طبعا في معنى كلمة الحج التي أنتم مازلتم مترددين نوعا ما في جعلها بمعنى عيد ديني نقدم فيه هدي و نتصدق. طبعا ليس العيد بالمعنى المعروف الذي لم يبقى منه لا إسم و لا أفعال دينية. و هذه النقطة مهمة جدا أخي الفاضل لأنني أراها في علاقة مباشرة مع الصيام و شهر رمضان, لذلك أنا دائما أطلب من الإخوة أن يساعدونا في مسألة الحج و العمرة.
    ألى أن نقرؤكم مجددأ, دمتم في رعاية الله و حفظه

  • سلام الله عليكم أخي علي
    بارك الله فيكم على هذا الإجتهاد القيم. لدي سؤال من فضلكم, هل نستطيع أن نسمي رمضان بعيد و الحج بعيد لأنهما يعودان كل حول, كما مائدة الحواريون ؟ وسؤال آخر إن سمحتم حول معنى كلمة حج سواءا من القرآن أو من اللغة.
    شكرا ودمتم في رعاية الله

  • السلام عليكم أخي اليزيد، اسمح لي بهذه الإضافة هنا
    أعتقد أن حادثة مائدة الحواريين هنا تختلف عن رمضان والحج، لإنها نزلت مرة واحدة لا تتكرر مثل شهر رمضان أو الحج. وقد أطلق عليها المسيح عليه السلام عيداً ليكون الموقف ذكرى لهذا العهد الذي حدث فيها، حتى أنه عيداً في اليوم التالي أو بعد اسبوع كلما تذكره أصحاب هذه الحادثه.
    وهذا يختلف عن تكرار رمضان أو الحج كل فترة زمنية. وأعتقد أن القرآن قد سمى هذه المناسبات المرتبطة بفترة زمنية [U]بيوم كذا[/U]...، مثل يوم الزينة في قصة موسى وفرعون ( قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ ) أو يوم الجمعة ( آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ )
    رمضان = أيام رمضان
    الحج = أيام الحج
    كما سمى الله تعالى أول أيام موسم الحج بيوم الحج الأكبر ( وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ )
    والله تعالى أعلم

  • تحية طيبة للأخوين بدر و علي
    لقد تفضل الأخ علي في شرحه المفصل بأن كلمة عيد أتت من إعادة أو عودة و استدل بذلك بآيات الله حيث ذكر مثلا هذه الآيات :
    (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿١٢﴾ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ﴿١٣﴾ سورة البروج
    (قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ ﴿٢١﴾ سورة طه
    (عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ﴿٨﴾ سورة الإسراء
    (قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ سورة سبأ
    و كلنا نعلم أن رمضان و الحج تعود كل سنة, فلماذا لا نسميها بلغتنا أعياد ؟ و أنا أوافقكم أن لا وجود للعيد بمعناه اللغوي, في القرآن.
    أما بالنسبة ليوم الحج الأكبر, فأخي بدر أنا متأسف جدا بعدم إهتمام القراء المحترمين بمسألة معنى كلمة الحج و الفرق بين الحج و العمرة. هذه الأسئلة ليست عبث و لكنها لها علاقة مباشرة بموضوع العيد, و الصيام و الحج, و أيضا لها علاقة بيوم الحج الأكبر. طبعا حسب مفهومي حتى هذه اللحظة. و ترددي في تحديد هذا اليوم على افتراضين :
    1- يوم الحج الأكبر يوافق آخر يوم صيام رمضان أو أول يوم موسم حج البيت كما تفضل به الأخ بدر. و هذا الفرق في يوم ليس مهم في نظري.
    2 - يوم الحج الأكبر يوافق اليوم العاشر من رمضان و هو ما سمي بيوم عاشوراء. و للإجابة على الإفتراض لابد من معرفة معنى كلمة الحج و الفرق بين الحج و العمرة.
    ربنا زدنا علما و اهدينا طريقك المستقيم
    دمتم في رعايته و حفظه

  • الضيف: - أبو يزيد

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    تحية للأخ اليزيد وبعد فأما تناول الحديث عن الحج والعمرة قولك أنه ضربا من العبث وعدم إهتمام الناس بقراءته فقد أخالفك الرأي إذ لا بد لنا أن نعرف وبالتفصيل الممل عن هذه العبادات التي أمرنا الله بها لمن إستطاع إليه سبيلا. فكلما تدبرنا وتعمقنا وأخلصنا النية والنوايا لله عز وجل كلما تجلت لنا عظمة من عظمات القرآن في هذه الخصوصية فقد خرجت من خلال بعض التدبر لآيات القرآن ببعض النتائج والتي أرغب من كليكما أنت والأستاذ بدر التعليق عليها بشكل واضح.
    أما النتيجة فهي أنني لاحظت أن كلمة الحج في قوله تعالى (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق في الحج ) وردت كلمة الحج هنا ثلاث مرات بمعنيين مختلفين ففي التكرار الأول وجدتها تعني نوعا معين الحج ( لا أزال مكبا في البحث عن مقصوده إذ أن لدي بعض المؤشرات المؤيده لما ذهبت إليه ولكنني لا أستطيع الإفصاح عنها ما لم يتحقق لي ذلك 100% ) أما التكرار الثاني والثالث فتعنيان ( الحج ) العبادة المعروفة لدينا حاليا ولعل التكرارالأول هي ما أشير إليه في قوله تعالى ( وأذن في الناس بالحج ) خصوصا وأننا نعلم بأن أسلوب القرآن لا يعمد إلى تكرار الكلمة لأكثر من مرة إلا إذا كان من وراءها خير يرتجى للأمة. فالأمر بعدم الرفث والفسوق والجدال يعني أن هذه الأمور تمارس خلال أشهرالحج المعلومات ، إذن قد يكون هناك إجتماع للناس المؤ>ن فيهم للقيام بأمر ما ( لا أعرفه ) حيث يكثر فيه الرفث والفسوق والجدال!! ودمتم بخير. أي تعليق لو سمحتم!

  • تحية سلام و احترام أخي ابو يزيد
    سأحاول أن أنشر إن شاء الله موضوع أبين فيه رأيي الشخصي في الحج و العمرة. في الحقيقة أنا طرحت السؤالين فقط لمعرفة نتيجة الباحثين حتى يمكن لنا أن نقارنها و نعرف هل نتوصل إلى نفس النتيجة أم لا. ولكن لا بأس سأقوم بنشر الموضوع حتى يكون أساس للنقاش و التدبر لنا جميعا.
    بالنسبة لكلمة عبث التي استعملتها, و حتى أكون صريح معك, فأنا لا أعرف معناها الحقيقي. ما أردت قوله هو طرحي للسؤاين ليس صدفة بل طرحتهم لأنني أرى أن لهم علاقة بيوم الحج الأكبر و بالصيام, وأيضا بالعيد, وأردت مشاركة الإخوة في البحث. فمعذرة إن فهمت شيئا آخر, فكما قلت من قبل, إنني لا أتقن جيدا اللغة العربية فلا تآخذني من فضلك.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الضيف: - أبو يزيد

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    الأخ اليزيد تحية وتقدير
    لا تثريب عليك فكلمة ( عبث ) لم أقصد منها سوى إسترعاء نظر أخ فاضل لبعض ما كتب آنفا في تعليقه على موضوع الحج وهي من نافلة الكلام وكان الأجدر والأحرى بي ألا أستخدمها هنا فمثلك جدير أن تنتقى له الكلمات فأنا لاحظت من متابعتي لكتاباتك أنك نوعا ما قد تفرط حساسية تجاه بعض العبارات أو الكلمات التي لم يقصد قائلها سوى ظاهرها وهذا إن دل فإنما يدل على أنك تقرأ وتتفحص ما يكتب ولا تدع شيئا يعبر في أمان دون أن ينال نصيبه من إنتقاداتك الهادفة والبناءة. ما عدى ذلك فأنا فخور بقراءة أطروحاتك وممنون جدا لشحذ آراءك. ودمتم في سلامة دين وصحة دنيا.
    ونحن بانتظار طرحك لموضوع الحج والعمرة.

  • الضيف: - علي

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    سلام عليكم اخي الكريم اليزيد
    الذي افهمه اخي الكريم ان الذي بينه الله لهم ليس لدوران الحول ليعيد عليهم الذكرى لان الله لم يذكر في اي وقت ليعاد عليهم فالقرأن لنا ولهم ولكل الناس ولم يذكر باي وقت كان ذلك
    فالاية تبين انها تذكرة لهم ليعودوا لها ويتذكروا ما عاهدوا الله عليه بعد ان طلبوا اية بينة ليؤمنوا ولا يرتابوا فهي تذكرة الميثاق مع الله
    لذلك فشهر رمضان واشهر الحج موضوعهما يختلف عن موضوع العهد ولكل اية تفصيل منفصل وموضوع منفصل وتحية لك ولتعليقك الكريم
    وهذا الموضوع هو مما فهمته واستغفر الله ان كان فيه خطأ وقد نشره اخي الكريم بدر الذي اعتبره من الذين احترم رايهم ومشورتهم واكرر شكري لك والشكر الاكبر لله الذي ابصرنا بنوره والحمد لله رب العالمين

  • الإخوة الأفاضل
    بعد التحية والسلام
    الحواريون طلبوا من عيسى إن يدعوا ربه لينزل عليهم مائدة من السماء ليأكلوا منها . وقال عيسى ابن مريم لربه لتكون لنا عيدا . أي تكون لنا رزقا يأكل منه أولنا وأخرنا أي جميعنا نحن المتواجدون . فذلك الحدث موقوت بوقته ولا يتجاوز تلك اللحظة التي نزلت فيها المائدة . ولتكون لهم أية من آيات الله تعالى التي خص بها نبيه عيسى .

    فكلمة ( عيد ) في الآية الكريمة يعني ( [B]الرزق[/B] ) .

    لهذا لو تلاحظون إن ما يسمى بعيد الفطر له علاقة بالطعام والرزق وكلمة ( عيد الفطر ) تغني عن التعريف . كذلك ما يسمى بعيد الأضحى هو أيضا له علاقة بالرزق وهو ذبح ( الأنعام ) . كذلك نرى اغلب الأعياد عند الناس تجدهم يقدمون فيها أنواعا معينة من الطعام الذي هو الرزق . تحياتي للجميع .

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0