• الاخ ايمن السلام عليكم
    الجزية ليست هي الغنائم كما قلت ولكن الجزاء هو مقابل شيء وفي الاية المذكورة هي نتيجة قيامهم بجرائم ارتكبوها تستحق ذلك -
    ولكن ياخ ايمن الله تعالى يقول بالنسبة للغنائم فى الانفال اية 41 وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ -----------
    وهنا جاء فى خاطرى سؤال وارجو من الاخوة توضيح ذلك الفروقات بين الغنيمة فى هذه الاية وبين الفاء فى سورة الحشر الاية 7
    ما أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِمِنكُمْ.------------- وايضا بين الانفال في سورة الانفال الاية 1 يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ۖ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿١﴾.
    اكيد هناك اختلاف بين الغنيمة - الفىء - الانفال - وما هو التوزيع - حكم كل منهم - نرجوا الايضاح ولكم الشكر -

  • الضيف: - علي المصري

    تبليغ

    الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
    اما بعد
    الجزية من الجزاء كما اوضح الاخوة الافاضل ، و هي تختص بارتكاب الجنايات و تأديب اصحابها بأن يعطوا الخضوع و الاستسلام للجزاء الذي يوقعه عليهم الحاكم و هم صاغرون.
    و قول الله تعالى " الذين اوتوا الكتاب " يقصد به جميع من اوتوا الكتاب من يهود و نصارى و مسلمين
    اما قول الله تعالى " اهل الكتاب" فيقصد به في القرآن اهل الكتاب من قبلنا كاليهود والنصاري ،
    و الدليل على ذلك قوله تعالى " ولا يحرمون ما حرم الله و رسوله" فإذا كان الله تعالى ترك لهم حرية الايمان بالله و رسوله او الكفر به ؟ فكيف يطالبهم بتحريم ما امر به في شريعته و يطلب من المؤمنين قتالهم عليه ؟ و إذا امر بقتالهم عليه فكان يجب ان تكون النتيجة ان يحرموا ما حرم الله و رسوله لا ان يعطوا المال ، تأمل قوله تعالى " و لا تقولوا لمن القى لكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا "
    اذاً المقصد من القتال هو ان يخضعوا للجزاء الموقع عليهم نتيجة الجنايات التى ارتكبوها
    هذا كما فهمته من المفكر الاسلامى المهندس عدنان الرفاعي و الله ولى التوفيق

  • الأخ الفاضل بدر
    تحية طيبة
    شكرا لتكرمكم بالرد وتقبلو تقديري واحترامي ولكن للحوار بقية .
    ان لم يكن النسيئ هو الشهر الحرام الذي جعله الله قياما للناس اي يستقيم به حساباتهم للمعاش في الحياة الدنيا وتاكيد لدخول المواسم ويستقيم به عدد السنين وحسابها كما فهمت من تلاوتي لآيات الشهر الحرام مع اية النسيئ وآيات الاشهر الحرم
    فما معناه بالنسبة لمن لايستقيم معه هذا المعنى؟ حيث لم يذكر الا في آية واحدة فقط وان كان من الاشهر الحرم المعلومةالاربعة فاي واحد منها يمكن ان نطلق عليه شهر النسئء ؟وان لم يكن النسيئ شهر فما هو معناه في الآية التي تذكر تحريمه عاما وتحليله عاما؟
    دمتم بخير

  • معنى الجزية مما استنبطنا من الكتاب واستكمالا لموضوع أخي بدر.

    يقول الله تعالى ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) الآية الكريمة يأمر فيها الله تعالى المؤمنين بقتال الكفار من أهل الكتاب وهم الذين لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله تعالى ورسوله في الكتاب ولا يتبعون القرآن ولا يؤمنون به وهو ما أشار عليه الله تعالى بدين الحق.

    يقول الله تعالى في نهاية الآية ( حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) مضمون الآية واضح وليس فيه غموض فكلمة ( حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ ) أي يستمر قتال الكفار من أهل الكتاب حتى يعطوا الغنائم ( عَن يَدٍ ) أي يعطوها بقوة المؤمنين غصبا عنهم ( وَهُمْ صَاغِرُونَ ) أي وهم أذلاء لا مقدرة أو سبيل لهم إلا إن يعطوها للمؤمنين مستسلمين .

    والجزية كما قال أخي بدر هي الجزاء ( إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ) ومقابل ذلك الجزاء الذي فرض على الكفار من أهل الكتاب هي إن يغنموا المؤمنين كل أموالهم وكل أرضهم وديارهم وممتلكاتهم من أراضي زراعية ومواشي ( وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ) . فتلك الغنائم هي اجر للمؤمنين من اجل قتالهم وجهادهم وجزاء رادع للكفار من أهل الكتاب الذين استسلموا للمؤمنين .

    الجزية ليست أموال تؤخذ كل فترة زمنية كالزكاة كما يظن أهل السنة ويفترون على الناس بغير هدى أو كتاب منير. فالله سبحانه وتعالى لم يبين مقدار الجزية ولم يبين مصارف توزيعها كما هو الحال في الأحكام التي نزلت في مصارف الصدقات .

    أن الله سبحانه وتعالى أمر أن تؤخذ الجزية عنوة عن يد دون إرادة أصحابها وهم صاغرون أي أذلاء لا حول لهم ولا قوة .. وذلك الحكم الذي أمر به الله تعالى يحدث فقط مرة واحدة وفي حالة خاصة مثل حالة قتال كفار أهل الكتاب في حرب الحصون . وينتهي بانتهاء تلك الحادثة ، فلا استمرارية لحكم الجزية وهو الذي نراه يتنافى مع حكم الجزية الذي شرعه أهل السنة لتؤخذ طواعية من كفار أهل الكتاب مقابل تركهم على دينهم . فذلك الحكم باطل ولا مصداقية له وغير مؤيد بأحكام تشريعية مما انزلها الله سبحانه وتعالى في كتابه.

    أن الجزية في حكم الله سبحانه وتعالى هي غنيمة تؤخذ من أعداء المؤمنين الذين يقاتلونهم فالذي حدث بالتحديد انتصر المؤمنون على الذين كفروا من أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى الذين أيدوا الأحزاب فأنزلوهم من صياصيهم ، فأسروا بعضهم وقتـلوا بعضهم حيث قتلوا من رفضوا تسليم الجزية وهى كل ممتلكاتهم وأموالهم وديارهم ومن اجلها قاتلوا المؤمنين للاحتفاظ بها .. ومن ناحية أخرى فقد قام المؤمنين بأسر الذين قبلوا تسليم الجزية عن يد بلا قدرة وهم صاغرون أي طائعون لأمر المؤمنين .

  • أخي الفاضل ايمن

    يقول عز و جل في كتابه العظيم

    قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)

    تفضلت بما يلي :
    -----------
    والجزية كما قال أخي بدر هي الجزاء ( إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ) ومقابل ذلك الجزاء الذي فرض على الكفار من أهل الكتاب هي إن يغنموا المؤمنين كل أموالهم وكل أرضهم وديارهم وممتلكاتهم من أراضي زراعية ومواشي ( وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ) . فتلك الغنائم هي اجر للمؤمنين من اجل قتالهم وجهادهم وجزاء رادع للكفار من أهل الكتاب الذين استسلموا للمؤمنين .
    ------------

    في الحقيقة عند قراءتي للمقالة القيمة للأخ بدر, لم أفهم من قوله أن الجزية هي : إن يغنموا المؤمنين كل أموالهم وكل أرضهم وديارهم وممتلكاتهم من أراضي زراعية ومواشي.
    لم يبقى لهذه القائمة من الاعتداءات إلا استحلال نسائهم. معذرة لقساوة التعبير. لأنني أرى أن في قولكم فهم غير سليم لقيمة الجزية. طبعا هذه ليست إلا وجهة نظري الخاصة, و أدعوا الله أن يهدينا سواء السبيل.

    أخي الفاضل,
    القتال كما فهمته, و الله هو العليم الخبير, هو كتاب من كتب الصلاة. سنعود إن شاء الله في موضوع خاص لنبين العلاقة و تفصيل كتاب الصلاة.
    الجزية, كلنا متفقين والحمد لله, جاءت من الجزاء. و لكن مقدار هذا الجزاء هو محور الإختلاف.

    فلننظر إلى الآيتين الكريمتين رقم 5 و 6 من نفس سورة التوبة

    فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)
    وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ (6)

    فإذا أخذنا منهم أراضيهم و أموالهم و مواشيهم و ديارهم ... ماذا بقي لهم حتى يستأجرهم به الرسول ؟ و عند استئجارهم, هل تضنون أنهم سيسمعون كلام الله بعدما دفعوا هذه الجزية التي جعلتهم أسفل السافلين ؟


    و كذلك لو نظرنا إلى الآية 11 دائما من نفس سورة التوبة

    فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11)

    كيف نكون إخوان في الدين و نحن فعلنا بهم ما فعلنا ؟

    كل هذه التساؤلات هي من منظر واقعي و عقلاني. أما بالنسبة لكتاب الله, فأرى موضوع الجزية من باب القتل و الإعتداء و القصاص.و كما قلت فالجزية اراها في كتاب القتال. فماذا نجد في هذا الباب ؟

    البقرة (آية:179): ولكم في القصاص حياه يا اولي الالباب لعلكم تتقون
    البقرة (آية:178): يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمه فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم
    المائدة (آية:45): وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفاره له ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون
    النساء (آية:92): وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئا ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبه مؤمنه وديه مسلمه الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبه مؤمنه وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فديه مسلمه الى اهله وتحرير رقبه مؤمنه فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبه من الله وكان الله عليما حكيما
    هنا فقط بعض أيات التي تتحدث عن القتل والقتال. فحتى نعرف ما هي هذه الجزية التي حتى عندما تدفع تجعل الفئتين إخوة. و لمعرفة ذلك لابد من ترتيل كل الآيات التي تتحدث عن هذا الموضوع.

    أما بالنسبة لمسالة وراثة الأرض

    وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا

    فأنا أرى أننا نرث الأموات و لا نرث الأحياء. فنحن لا نخرج قوما من ديارهم حتى نرثهم. و لو نظرنا إلى الآية الكريمة التي من قبلها, لرأينا أننها تتحدث عن فريقين :
    - فَرِيقًا تَقْتُلُونَ
    - وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا

    وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا ( 26)
    وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)

    كل تحياتي و احترامي و معذرة مرة أخرى

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    الأخ اليزيد
    وعليكم السلام
    أنا رجل ولست امرأة واسمي ( أيمن ) فلربما تشابه الاسم لديك بطريقة ما .
    رجاءً عدل مشاركتك أو ابلغ الإدارة بتعديلها وخاطبني هكذا ( أخي الفاضل أيمن ) على إني رجل .
    بعد ذلك سوف أجيبك على ما طرحته من أسئلة . الله يوفق الجميع.

  • ألف ألف معذرة أخي الكريم و شكرا للإدارة التي عدلت الخطأ. إلى أن أقرأكم, دمتم في رعاية الله و حفظه.

  • الضيف: - زهير

    رداً على تعليق: ايمن تبليغ

    السلام عليكم......من أين أتيت بأن الجزية تعني الغنائم؟

  • وعليكم السلام أخ زهير .

    معنى ( الجزية ) من الجزاء وجزاء الكفار من أهل الكتاب كان شاملا وهو إن يؤخذ منهم أموالهم وأرضهم وكل ممتلكاتهم . وكل شيء يؤخذ من العدو هو غنيمة مهما تعددت الوسائل او الطرق التي اخذت بها. والجزية كمصطلح لا يعني مرادفا للغنائم كما تبين من سؤالك إنما كلمة الجزية مشتقة من ( الجزاء ) . والغنائم هي نتيجة ذلك الجزاء الذي دفعه أهل الكتاب عنوة عنهم وبالقوة وعن يدٍ وهم صاغرون من أموال وممتلكات وأراضي .
    إذا لم يقنعك هذا التوضيح فهات ما عندك من أسئلة وبإذن الله أجيبك عليها . تحياتي.

  • تحية طيبة أستاذ بدر
    مقالة قيمة جدا وتدبر متفتح على حقائق قرآنية طمست مع التراث وتفسير التراثيين للجزية .
    ولدي استفسار ارجو ان أجد الإجابة هل الشهر الحرام هو شهر محرم كما فسره التراث أم يقصد به النسيئ ؟
    وشكرا.

  • السلام عليكم أختى الكريمة، بعد التحية والإمتنان على الكلام الطيب
    بالنسبة للشهر الحرام فحسب فهمي من النص القرآني فهو ليس له علاقة بالنسئ، وإنما هو عامة الأشهر الأربع الحرم ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّـهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّـهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ) سورة التوبة
    أما الشهر الحرام الذي جاء مفرداً في بعض مواضع القرآن الكريم فهو أحد الأشهر الأربعة الذي يفرض فيه الإنسان الحج ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) سورة البقرة
    ولهذا جاء دائماً ملازماً للحج ( جَعَلَ اللَّـهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٩٧﴾ ) سورة المائدة
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - محمد الجابري

    تبليغ

    بجد كلام يريح النفس ويجعلك ترتاح نفسياً وتجعلنا نكف عن الدفاع عن أوهام كنا ندافع عنها ونحن في طيات أنفسنا غير مقتنعيين بجد ربنا يبارك فيك أنا كمان حستأذن حضرتك حنشرها علي صفحتي علي الفيس لتعم الفائدة في محيط معارفي

  • السلام عليكم أخي محمد
    اشكرك على إهتمامك، ولك كامل الحرية في النشر. بارك الله فيك، واسأله تعالى أن يعلمنا ما جهلنا من كتابه العزيز. مع التحيات الطيبة

  • الضيف: - عزالدين

    تبليغ

    جميل جدا مقالك أستاذ بدر لا بل اكثر من رائع وانا احد المتابعين بتشوق لكتاباتك وبحسن تدبرك لكتاب الله
    واسمح لي أستاذ بدر بنسخ ما تكتب ونشره باسمك على عدة مواقع ليطلع عليه اكبر عدد ممكن من المتشوقين لروائعك الفذه وتدبرك الدقيق لكتاب الله في تبيان الحقيقه المغيبة منذ قرون، وبالتالي لكم الاجر والثواب في الدنيا والآخره باذن الله.

  • السلام عليكم أخي عزالدين، بعد التحية
    بارك الله فيك على هذا الكلام الطيب، بالطبع لك الحرية بنسخ ما ترى فيه الفائدة، مع التحية الطيبة

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0