• هل هذا الكلام معناه اني لايوجد عليا وزر اذا احببت رسول الله محمد اكثر من رسول الله عيسي

  • السلام عليكم أخي بدر والجميع،

    ما هو الفرق بين النبي والرسول في القرآن؟

  • الضيف: - ابو يزيد

    رداً على تعليق: الضيف: - Yousef تبليغ

    السلام عليك أخي يوسف
    أعتقد كل منا يعرف ما هو الرسول فالتعريف الدارج ما بيننا خصوصا أهل السنة والجماعة بأنه من جاء من عند الله بشرع جديد أو رسالة جديدة. أما النبي فلم يصادف أن قرأت تعريفا له في كتب الموروث سوى أنه أعجبني تعريف معاصر للمفكر الإسلامي المهندس عدنان الرفاعي - جزاه الله خير - لمعنى النبوة حيث ذكر ما مفاده بأن النبوة هي الخلاص والصفاء والنقاء والتعلق والإرتباط بالله تعالى. إلا أنه كعادته بذكاء الباحثين ترك المجال مفتوحا ليعمل عقله أي باحث عن الحقيقة في قوله تعالى (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسوالله وخاتم النبيين) وكأني به يريد أن يقول (هو لم يقل وإنما أنا الذي أقول) أنه يمكن أن يكون من بيننا من يتخلق بأخلاق الأنبياء ويحاول إمكاناته تتبع آثارهم الأخلاقية وعلى الرغم أن الباب مفتوحا لمن يريد إلا أنه لن يكون هناك شخصا بدرجة النقاء والصفاء والخلاص والإرتباط بالله كتلك الدرجة التي كان عليها نبي الله محمد عليه السلام. والله أعلم وأحكم

  • سلام الله عليكم أخي ابو يزيد
    رأي سريع في الموضوع
    * النبي له علاقة بالنبوة و بالنبأ فيوحي الله أنباء له بدون كتاب.
    * الرسول له علاقة بالرسالة أي بالكتاب و لقد نجد في عدة آيات في القرآن مجيء الرسول بمعنى الرسالة ذاتها أو الكتاب.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • ما قاله أخي بدر في موضوعه نتفق فيه معه جملة وتفصيلا كذلك اتفق مع الأخ أبو يزيد ، فالتفريق غير التفضيل . فنحن لا يجب إن نفرق بين رسل الله تعالى فنؤمن ببعض ونكفر ببعض .

    إما بالنسبة للتفضيل بينهم فالله وحده من يفضل بين رسله ولا يجوز لنا بان نفضل بينهم والتفضيل متزامن مع التفريق أي لا نفرق بينهم ولا نفضل أحدا على الأخر .

    لو تدبرنا الآيات الكريمة سنجد أن هناك فرق بين أن يحرم الله على الناس التفريق بين رسله وأن يفضل الله بنفسه بعض الرسل على بعض في عطائه لهم في الدنيا .. فالله سبحانه وتعالى قد فضل بعض النبيين على بعض في الرزق وفي الملك وفي العلم .. فقد أعطى الله تعالى العلم والملك في الأرض لداود وسليمان وهذا تفضيل لهما على بعض المؤمنين . ( [B]وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ[/B] ) .
    ولقد بين الله تعالى ذلك الفضل والدرجات والآيات التي أتاها لبعض من رسله دون غيرهم وذلك في قوله تعالى ( [B]تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ[/B] ).

    كذلك يبين الله تعالى كيف انه يفضل بعض من عباده مقارنة بعباده الآخرين حين قال الرحمن ( [B]انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً[/B] )

    نجد إن أهل السنة والشيعة وطوائف أخرى هم من فضلوا بين الرسل حين قالوا إن النبي محمد هو سيد المرسلين واشرف الأنبياء وخير خلق الله وان اسمه مكتوبا على قوائم عرش الله . وهم الذين لا يذكرون اسم الله تعالى إلا ويذكرون معه اسم النبي محمد خاصة دون ذكر للأنبياء الآخرين .

    في الحقيقة إن الله تعالى قد أمر رسوله محمد بان يتخذ من النبي إبراهيم أسوة حسنة وان يقتدي بالأنبياء الذين سبقوه وأمره كذلك بالصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل .

    كما أن الله تعالى لم يذكر أن لرسول الله محمد حوض خاص به في الآخرة فمن شرب منه لم يظمأ بعده أبداً .. ولم يذكر أنه أول من يبعث يوم القيامة .. أو أن الناس تحشر على قدمه يوم القيامة .. أو أن له شفاعة ينقذ بها من حقت عليه كلمة العذاب من الله سبحانه وتعالى .. أو أنه يخرج أو ينقذ من في النار .. ولم يذكر الله تعالى أن أعمال الناس تعرض على رسول الله محمد أو على أي رسول من الرسل .. ولم يذكر الله تعالى أنه حرم على الأرض أجساد الأنبياء .. كل ذلك من القول هو افتراء وباطل كبير زعمه أهل السنة ولم يذكره الله تعالى في كتابه . فما يفرق بين الرسل ويفضل بعضهم على بعض إلا الضالون الذين غرهم الشيطان واستدرجهم من حيث لا يعلمون . بالله المستعان.

  • الضيف: - Abu Yazeed

    تبليغ

    لا شك أنه لا يجوز لنا كبشر أن نفرق بين الرسل ونجعل بعضهم أفضل من بعض من خلال موازيننا التفضيلية البشرية المحضة كما نزاوله نحن أهل السنة والجماعة حينما نقول عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ( هو أفضل الأنبياء والمرسلين ) فالتفضيل حق إلهي منسوب لله جل وعلا فهو اللذي بعثهم وأعلم بتفضيلهم في قوله ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) على قياس الآية الكريمة ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) وليس لأحد من البشر الحق في التفضيل بينهم عليهم السلام.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0