• هل هناك اى جديد فى هذا البحث ؟؟؟؟

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    دائما ... شكرا لك اخي الفاضل بدر على مجهودك واجتهادك واسأل الله ان ينفعنا ويجنبك ويجنبنا الشيطان.

  • شكرا لك اخي اليزيد
    اعتذر عن سوء الفهم ويشرفني الحوار مع حضرتكم .. انتظر تنزيل وجهة نظركم .. ولا بد من التاكيد انني ايضا مجرد باحث يحتمل رايي الصواب والخطأ والهدف هو التنوير وخلق مجالات واساليب ومفردات وعوالم جديدة للبحث والتفكير في شان يمس كل جوانب حياتنا وهو الدين
    اعتذر مرة اخرى عن سوء فهمي للتعبير شاكرا لطفك وادبك
    مع احر التحيات
    محمد الخليل

  • الاخ اليزيد .. الجزء الثاني

    مجتمعات لا يسيء الناس فيها الى جيرانهم .. والصدق في المعاملات سمة عامة .. والتعاطف والتراحم بين الجيران والاصدقاء على درجة عالية من الانسانية .. والدعارة محرمة بالقانون .. والقمار محرم في معظم الولايات .. والتحرش بالنساء جريمة .. والغش في البيع جريمة .. حتى الغش في الاعلان عن السلع جريمة .. وبالطبع المحرمات الرئيسية كالسرقة وشهادة الزور والقتل والاساءة او الاعتداء على الغير جرائم عقوبتها شديدة .. لذا فالمجتمع الامريكي او الانكليزي او الطلياني او الاسباني او الهندي او الماليزي او الصيني مجتمعات فيها الصلات بين الفرد والمجتمع صلات لا تقوم على الفحشاء والمنكر .. بل صلات انسانية راقية نظمها القانون .. ورعتها القواعد والاعراف الاجتماعية المستمدة من ثقافة تلك المجتمعات القائمة على القوانين التي تكفل العدالة والمساواة بين الناس بغض النظر عن دينه او لونه او جنسه .. وكل ذلك دون صلاة .. تخيل ان كل ذلك دون صلاة ودون معرفة بمفهوم الصلاة كما جاءت بالقران .. ودون معرفة بالقران من اصله .. ودون ان يكونوا مسلمين اساسا .. والاستنتاج مما سبق يوضح ان هناك امور اخرى كثيرة تنهى عن الفحشاء والمنكر وليس الصلاة وحدها .. لذا فليترك امر الصلاة للانسان الفرد باعتبارها تعبيرا عن العبودية لرب العالمين .. فمن أقامها له حسنات تسجل له وتسهل عليه الدخول الى الجنة ومن لم يقمها تسجل عليه سيئات تراكمها يؤدي به الدخول الى النار ..؟؟
    اما قولك بان الصلاة هي الصلة بين الانسان وربه .. فالمسالة تحتاج الى توضيح .. وقبل اي شيء اجد من الضرورة القول ان اغلبية المسلمين في الوقت الحالي يؤدون الصلاة باعتبارها عادة وليست عبادة .. واصبحت احدى الشروط الاجتماعية في المجتمع خصوصا البدوي والريفي على وجه الخصوص .. وعدم اداء الصلاة يعتبر عيبا ونقيصة اجتماعية في مجتمعات البداوة والريف ..
    اما بشان دورها باعتبارها الصلة بين الانسان وربه .. فاعتقد ان ال التعريف هنا زائدة .. فالاصح ان يقال انها صلة وليس الصلة .. لانها ليست السبيل الوحيد للصلة بين الانسان وربه .. فهناك الف وسيلة للصلة بين الانسان وربه .. يمكن ان يستخدم اي منها في جميع الاوقات والاماكن .. لان الصلة تتعني التواصل بمعنى ادق الذكر .. لانه هو الشكل الوحيد للتواصل مع الله .. حيث لا يوجد تواصل مباشر اي وجه لوجه .. واذا كانت هدف الصلاة هو التواصل مع الله اي ذكر الله فان الانسان يمكن ان يتذكر الله في اي وقت وفي اي مكان .. الغاية واحدة والوسائل متعددة .. وهذا الامر يوحي بان الصلاة امرها مفهوم وواضح وهي انها وسيلة لتذكر الله عز وجل .. ولكنها اعلى قيمة من وسائل اخرى باعتبارها تحقق في نفس الوقت غاية الخضوع والعبودية لله رب العالمين .
    كما ان الصلاة .. ليست شانا اسلاميا فقط بل شأن عالمي تقريبا وفي جميع الديانات مفروضة سواء كانت ديانات سماوية او ارضية .. والغاية منها في جميع الديانات واحدة .. وهي ليست اختراع اسلامي لا من حيث الغرض والهدف ولا من حيث الطقوس والمواعيد والعدد والاوقات .. وهي كغيرها من العبادات والشرائع تتفق في تفاصيل كثيرة مع غيرها في الديانات الاخرى ..
    وفيما تقدم ورغم التكثيف والاختصار فانه يشير الى ان الصلاة مسالة فردية هي بين الانسان وربه لا علاقة لها بكل ما ذكرت .. وخصوصا بل وعلى الاخص للتاكيد لا علاقة لها بتطور المجتمعات ونهضة الامم وتطورها .. والدليل على ذلك واضح وجلي وهو ان الشعوب التي لا تعرف الصلاة اصلاة وليس مفهومها كما جاء بالقران .. هي الشعوب الاكثر رقيا وتقدما وقوة وحضارة .. وعدالة ورأفة واحساسا بالمريض واليتيم والمعاق وذي الحاجة .. العلاج مجاني لغير المقتدر التعليم مجاني للجميع .. والمؤسسات تقدم قروضا لغير للطلاب .. كبار السن يتقاضون رواتب تقاعد .. الاف المؤسسات والجمعيات لرعاية المعاقين وبدعم حكومي .. العاطلين عن العمل يتقاضون رواتب الى ان يجدوا عملا .. الارامل يتقاضون رواتب واجرة منازلهن ومصاريف لتربية الاطفال .. المطلقات تتقاضى رواتب وسكن مجاني ومصاريف لتربية الاطفال .. كل هذا في مجتمعات لا تعرف الصلاة الاسلامية القرانية اصلا ..
    اما بخصوص الشرك .. ودون الرجوع لايات القران الكريم او الاحاديث النبوية .. ودون الاعتماد فقط على مفهوم الاسلام للشرك .. فجميع الديانات الموحدة ( التي امنت باله واحد ) تعتبر ان الشرك بالله هو ان تشارك به احدا اي ان تعتقد ان هناك الها اخرا الى جانبه .. ودون ذلك ليس شركا وسمه ما شئت .. واذا رغبت سيدي بنقاش موضوع الشرك سيكون ذلك مدعاة سروري ..
    ما ارغب بالتركيز عليه او بمعنى اخر الهدف من مشاركتي بالنقاش ومن الافكار التي اطرحها هنا هو السعي لحث الناس على الابتعاد عن التركيز في تفكيرهم على الجوانب التي تخص الفرد شخصيا بعلاقته بالله .. والتركيز على القضايا الرئيسية والجوهرية التي دعت اليها جميع الديانات وهي دعوة الناس لتعمير الارض .. ومعنى هذه الدعوة هو التركيز على كل ما من شانه ان يطور ويرتقي بحضارة الامم وعلومها .. وليس هناك اي ضرورة للاهتمام بالناس والخوف عليهم من دخول النار .. فهذا شان بين العبد وربه .. على المسلمين الجادين الذين يعتبرون انفسهم مسلمون ملتزمون شرع الله وتعاليم القران ان يسخروا جهودهم لدفع الناس لتفعيل عقولها بهدف اللحاق بالامم المتطورة القوية العظيمة وبالشعوب التي ينهض من بين ابنائها كل يوم العلماء والمفكرين والمخترعين في كل مجالات الحياة .. والابتعاد ما امكن عن الحوارات الصوفية والجلسات الصوفية .. وللعلم فقط (كلام اجيء به من غيري) ان كلمة العبادات وردت بالقران 278 مرة وكلمة المعاملات 368 كرة وكلمة العلم والعلوم 854 مرة )
    لك التحية اخي اليزيد ولكل من يساهم بالارتقاء بهذه الامة
    محمد الخليل
    informationnet9090@yahoo.com

  • سلام الله عليكم أخي محمد الخليل
    بعدما قرأت ما تفضلتم به, فهمت مدى تأثركم بكلمة سيء فهمها. فلنطوي الصفحة و لننظر إلى الأمام.
    علقتم كثيرا عن الصلاة, و معذرة لأنني لن أجيبكم و لن أفصل رأيي هنا, حتى لا نخرج عن موضوع البحث الذي يتحدث عن معنى الشعائر من القرآن. و أنا قلت لكم كم أنا متشوق للحوار الذي سيكون, إن شاء الله, عند عرضي لتفصيل ما توصلت إليه في الصلاة. لا أقول و لن أقول أبدا أنني على الحق و كل من يعارضني هو في ضلال, أنا فقط أبحث, وهل يبحث إلا الذي لا علم له ؟
    فقط حتى نتعرف أكثر أخي محمد, فأنا كما لاحظتم, لا أجيد الكتابة باللغة العربية, ولذلك لا تهتموا كثيرا بأخطاء الإملاء التي ستجدونها بالعشرات في كل ما أكتبه. المهم هي الأفكار, اليس كذلك أخي العزيز ؟ شكرا و دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الأخ الفاضل محمد الخليل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لم أفهم من تعليق أخي الكريم اليزيد في كلمة الاخريين الامايخص تعليقكم على المدونتين (شعائر الله,مابال القرون الاولى) وكان المكتوب ماجاء في الاخريين وليس من الاخرين كما ذكرتم
    وتحياتي

  • شكرا أخي البراء و معذرة أخي محمد
    بارك الله فيك أخي البراء, هذا بالظبط ما قصدته. فلقد قرأت التعليقين الذان وضعهما الأخ المحترم محمد الخليل, ولذلك أردت أن أشكره على ما قدمه لنا.

    أخي محمد, أنا لم أقرأ بعد كل ما تفضلتم به, ولكن عندما رايت منذ البداية أن هناك سوء فهم, أردت أن أقدم لكم ألف معذرة لأن لم يكن ذلك قصدي ابدا.

    الآن سأتم قراءة ما كتبتموه.

    معذرة مرة أخرى و دمتم في رعاية الله

  • السلام عليكم
    اذا كانت كل شعائر الحج هي تقليد لما كان سائدا في الجاهلية .. فهل كان اهل قريش يقومون بهذه الشعائر ويعطون مكانة دينية لائقة للكعبة وما حولها بوحي من عند الله .. وهل كانو يقدمون الاضحية تنفيذا لامر الهي .. وهل طوافهم بالكعبة وسعيهم بين الصفاة والمروة بناء على تعليمات الهية .. ومثل هذه الطقوس في ديانات اخرى في كافة رقاع الشرق الادنى القديم هل كانت تعليمات دينية من الله .. ولماذا حافظ الله على شعائر الجاهلية .. لماذا لم يدخل تعديلات عليها او الغائها والمجيء ببديل .. فهو غير القبلة في الصلاة من المسجد الاقصى قبلة اليهود الى المسجد الحرام .. فهل رب العالمين وبكل جلاله وقدرته لم ير افضل من شعائر الجاهلية ليثبتها ركنا خامسا في الفرائض ؟؟؟ اسئلة كثيرة بحاجة لاجابات ؟؟؟
    ما امتلكه من اجابة هي ان كل ما يتعلق بالعبادات مسالة فردية بين الانسان وربه ... لكن باقي امور الحياة هي التي تحتاج منا الى اهتمام وتركيز .. فليعتقد الناس كما يشاؤا ان كانت الصفاة والمرة ناقة وجمل او غزال وخروف او جبل او نهر وله ان يحج او لا يحج ان يصوم او لا يصوم او يصلي او لا يصلي الاساس الا يشرك بالله .. والجوهر ان يساهم باعمار الارض صنعا وعملا وابداعا وانتاجا وقوانين وسلوكيات تحافظ على نماء المجتمع ككل في كافة مناحي الحياة وغير ذلك هي امور بين الانسان وربه .. وفي النهاية سيحسبنا الله على كل ما نفعل فربما شخص لم يصلي في عمره يدخل الجنة واخر امام مسجد يدخل النار .. فلا يضرني ان صلى جاري او صديقي او لم يصلي .. لكنه يضرني لو كان لصا او خمارا او كسولا تافها او اميا عاطلا او درويشا بياع كلام .. وافخر واعتز بصديقي او ابن بلدي او جاري او ابن عمي اذا كان طبيبا بارعا وعالما مشهورا ومخترعا مشهود له وتاجرا ناجحا ومدرسا كفؤا وفني بارع ومزارع ناجح الى اخرة .. بهذه النظرة يمكنكم المساهمة بتطوير المجتمع .. اما الانشغال بمن سيدخل الجنة او النار فهذا مشؤولية رب العالمين .. واعتقد جازما ان الله عز وجل بجبروته وقدراته الا متناهية لا يحتاج الى شرطة تنوب عنه في معاقبة الناس
    مع التحية
    محمد الخليل

  • تحية سلام و تقدير أخي محمد الخليل
    إن سمحتم بتعليق بسيط على ما تفضلتم به عن الحج الموروث وشعائر الله التي هجروها كما هجروا القرآن. فأنا أوافقكم و بدون أي تعليق. النقطة التي أريد أن أدل برأيي فيها, هي فيما يتعلق بما سميتموه بالعبادات و أهميتها في صلح المجتمع.
    من طبيعة الحال أن الصلاة و الصيام و الحج ... كلها مسائل فردية, و لكن أي مجتمع كان فهو متكون من أفراد. و هكذا فهمت الآية التي تخبرنا بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. فالمجتمع الصالح, هو مجتمع أفراده صالحة.
    و لو فهمنا فهما سليما معنى الصلاة التي جاءت في القرآن, لتبين لنا أن الدين كله مبني على الصلاة. فهي الصلة بين العبد و ربه, و هي أيضا الصلة بين أفراد المجتمع بعضهم ببعض, وهي الصلة مع أنفسنا. فإصلاح هذه العلاقات, سيكون حتما إيجابيا في تطوير أي مجتمع كان.
    فالصلاة في نظري, ليست فقط الصلة التي بيننا و بين خالقنا الله عز و جل, الصلاة هي أيضا صلتنا بالطبيعة من شجر و حيوان و هواء و مياه .... فالفساد في الارض له علاقة بالصلاة. و الصلاة هي ايضا الصلة التي بيننا و بين أهلنا و جيراننا و قبيلتنا و الناس أجمعين. و الصلاة هي أيضا الصلة التي بيننا و بين المستضعفين في الأرض من يتيم و سائل و مسكين و محروم ... من هنا نرى أن هذه العبادات ليست شخصية في الحقيقة , فأي علاقة كانت, لا بد من وجود على الأقل فردين. و للحديث بقية .... و أنا مشتاق لفتح موضوع الصلاة حتى نرى كل تفاصيل ما قلته, ولكن أرجوا أن نختم أولا موضوعي الصيام و الحج الذين مازالا في نقاش.
    كلمة قصيرة أيضا في الشرك. كلنا نعلم أن الله قد يغفر كل الذنوب إلا الشرك به. و لكن عندما ننظر بنظرة قرآنية معنى هذا العدوان, نجد أنه لا ينحصر فقط في الشهادة القولية حين نلفظ بأن لا إله إلا الله. الله عز و جل أخبرنا أن المؤمنين أكثرهم مشركين. هذا يحثنا أن نأخذ الموضوع بجدية, حتى لا نكون من هؤلاء المؤمنين المشركين. و الشرك قد يكون حتى في العبادات, أو في حياتنا اليومية أو في العمل ... ولذلك معرفتها و مناقشتها يساعدنا في اجتناب هذا الشرك.
    النقطة الاخرى التي أريد وضع تعليق عليها, هي الذنوب التي نكتسبها بعلم أو بغير علم. فالعبادات جعلها الله لنا توبة منه, فهي الوسيلة التي جعلها الله لنا حتى يكفر لنا سيائتنا و يمح ذنوبنا. فمعرفتها و تأديتها على السبيل الذي وضعه الله لنا, يؤدي حتما إلى مجتمع فيه عدالة و علم و حقوق الإنسان و حقوق المرأة و الحرية و التقنية و التكنولوجية ...

    البينة 5 وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيِّمَةِ

    بارك الله فيكم أخي محمد على كل ما تفضلتم به في هذا التعليق و في كل ما جئتم به في الأخريين.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الضيف: - حسين

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    الشرك بالله
    هو الافساد في الارض باسم الله

  • ساعيد عليك مرة اخرى ان من لتبعيض في قوله ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ )

    اما قوله تعالى : ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ [U]شَعَائِرَ اللَّـهِ[/U] فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾ لَكُمْ فِيهَا [U]مَنَافِعُ[/U] إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ [U]مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ[/U] ﴿٣٣﴾ )

    فلا ادري لما حصرتها بالانعام والمعنى عام فقد تكون الصدقات محلها للبيت وقد تكون الديات وغيرها

  • الضيف: - صقر التميمي

    تبليغ

    الأخ الفاضل بدر
    تحية طيبة وبعد
    شعائر جمع شعيرة، والشعيرة مؤنث شعر يشعر شعوراً، والشعور إحساس نابع من الوجدان، يحكي صدق إيمان المرء تجاه قضية ما . فعندما نشعر بحب و تعظيم الخالق سبحانه وتعالى، فإننا نؤمن أنه سبحانه وتعالى المستحق للحب والتعظيم. هذا الإيمان هو الباعث على ذلك الشعور.
    فيما يختص بالآيات الكريمة، التي تكلمت عن الشعائر، وربط ما تقدم بها، فالذي فتح الله به علي أنها تربط بين عظمة وقدرة الخالق سبحانه وتعالى في خلق الأنعام وغيرها، وبين الشعور الصادر من العبد الناسك في ذلك الموقف تحديداً، بمعنى ما هو الشعور المطلوب تحقيقه في نفسك في ذلك الموقف ؟ هذه هي. وهذا ظاهر في قوله { والبدن جعلناها لكم من شعائر الله } حين نقرنها بقوله { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت } أي أفلا يستشعرون عظمة الخالق في عظمة المخلوق في علاقة تكاملية. فالمقصود والله تعالى أعلى وأعلم، استشعار عظمة الخالق وبديع صنعه وكيف أنه سبحانه وتعالى سخرها وطوعها للإنسان مع عظم حجمها، حتى حين نحرها .
    أما ما يختص بالصفا والمروة، فلا يظهر إشكال في فرض كونهما هضبتين أو جبلين وأن المولى سبحانه وتعالى جعلهما في مكان ما بصفة ما ، لاستشعار عظمته. بمعنى أن مولانا الرحمن سبحانه وتعالى، أمرنا أن ستشعر عظمته في الجبال والأنهار وامتداد الأرض والسموات والنجوم وغير ذلك من الآيات. والرحمن مولانا أعلى وأعلم والهادي إلى سواء السبيل

  • السلام عليكم اخي صقر
    كلامك لاغبار عليه، ولكن الموضوع المطروح هنا الذي يتناول المقصود من تعبير شعائر الله في القرآن الكريم يستند على دليل واضح من النص القرآني يبين أن المقصود بشعائر الله هي بهيمة الأنعام التي تُربى وينتفع بها حتى وقت ذبحها اثناء الحج عند البيت العتيق ( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ [U]شَعَائِرَ اللَّـهِ[/U] فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾ [U]لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ[/U] إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ [U]مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ[/U] ﴿٣٣﴾ ) سورة الحج

  • الضيف: - صقر التميمي

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    وعليكم السلام،،،،
    أخي بدر،، مهما يكن لا يمكنك أخذ كلمة "شعائر" بهذا التجريد،وقصرها على الأنعام.
    تقبل وافر التحية،،

  • السلام عليكم

    الاخ بدر ارجو منك التامل قليلا

    اولا:كلمة شعائر جمع وليست مفرد ومفردها شعيرة ولا هي مثنى

    فقوله تعالى: (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) فهو يتحدث عن شعائر وليس شعيرة او شعيرتين

    ثانيا : ان في قوله تعالى : (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّـهِ) فقوله (مِن شَعَائِرِ) اي انها بعض شعائر الله وليست كلها فالجزء ليس هو الكل فحصرها على ما ذكرت ليس صوابا فكانك جعلت الجزء كلا وهذا خلط بينهم

    ثالثا : ومن قوله تعالى ( لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّـهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ) نفهم التالي انها شعائر ونفهم انها ليست الشهر الحرام ونفهم انها ليست الهدي ونفهم انها ليست القلائد اذا يخرج من الشعائر الأنعام التي هي هديا

  • وعليكم السلام أخي فصل الخطاب
    أوافقك تماماً أن تعبير شعائر الله يفيد الجمع، وكذلك تعبير بهيمة الأنعام هو أيضاً يفيد الجمع، فلا أرى تعارض. وقد جاء النص القرآني واضحاً بأن شعائر الله هي بهيمة الأنعام التي يتم تربيتها والإنتفاع بها حتى يأتي وقتها للذبح عند البيت العتيق، أفلا ترى معى أن الأمر وضحاً هنا ( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٣٣﴾ ) سورة الحج

  • أخي بدر :
    تحية طيبة

    أولا إن الهدي الذي هو الأنعام لا تقدم في العمرة أو تذبح فهل رأينا أحدا معتمر وساق معه هديا أو ذبحه في العمرة كنسك امر به الله تعالى؟؟

    ثانيا إن المعتمر إذا تمتع إلى الحج فعليه ما استيسر من الهدي وحكم المعتمر الذي بقى إلى يوم الحج غير الحكم الذي على الحاج الذي جاء إلى الحج ولم يعتمر.

    الله تعالى أمرنا بان نتطوف بالبيت العتيق وهو لا يعني الدوران حول الكعبة . كذلك أمرنا بان نتطوف بالصفا والمروة كما هو الحال الطواف بالبيت العتيق وهذا يعني ومن المؤكد إن الصفا والمروة هما مسجدان والطواف بهما هو القاسم المشترك بينهما.


    أنت قلت إن الصفا والمروة هما اسمان من بهيمة الأنعام فهل ذكرهم الله تعالى من ضمن الأزواج الثمانية ؟

    هل تستطيع إن تأتي لنا بنوعين من بهيمة الأنعام وتشير عليهما بالبنان بأنهما هما الصفا والمروة ؟

    هل هما من بهيمة الأنعام المألوفة للإنسان ويربيها في حظائره أم أنها من بهيمة البر ؟

    الرجاء الدليل العيني والبرهان اليقيني بما قلت ومن الكتاب لو تكرمت والا فقولك هذا سيصبح حتى هو من التراث بعد حين.دمت بسلام.

  • السلام عليكم أخي أيمن
    على ما يبدو لي وواضح من النص القرآني التالي أن شعائر الله هى بهيمة الأنعام ( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ [U]شَعَائِرَ اللَّـهِ[/U] فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴿٣٢﴾ لَكُمْ فِيهَا [U]مَنَافِعُ[/U] إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ [U]مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ[/U] ﴿٣٣﴾ ) سورة الحج
    وهذا النص هو مايستند عليه الموضوع بدرجة كبيرة، فعلينا بتدبر هذا النص أولاً، ففيه مفتاحاً لفهم ما تناولته في تعليقك بخصوص الصفا والمروة، فهما تماماً كتعبير البدن، حيث ورد أنهم من شعائر الله، وهى ليست أسماء لحيوان معين ويبدو أنهم صفة من صفات شعائر الله.
    والله تعالى أعلم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0