• السلام عليكم
    أشكرك أخي بدر على هذا الموضوع الجميل و أتفق معك فيما طرحته فيما يخص مفهوم شعر ، الشعر و الشعراء
    هناك أيات كثيرة في كتاب الله توحي بأن الفعل شعر لا يعني أحس كما هو متداول لدينا و إنما علم بشئ مستور أو غيبي بمصطلحنا . يقول جل و علا : " أَمْوَ‌ٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍۢ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ" بعث الانسان ليس شيئا يحس به الانسان بل يعلمه و المعنى هنا " لا يعلمون متى يبعثون" و البعث شئ غيبي . و قوله أيضا : "إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّى ۖ لَوْ تَشْعُرُونَ"
    لا يمكن أن نعرف تشعرون هنا على أنها تحسون بل " تعلمون " و الحساب شئ غيبي .
    و الآية من سورة النجم توحي بهذا المعنى : " وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ " و نجم الشعرى يستدل به المنجمون للتنبؤ بالمستقبل
    و الشعرى اسم تفضيل مؤنث مذكره " أشعر " و كأن هذا النجم كان عندهم أفضل النجوم التي تشعر بالمستقبل

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • بارك الله فيكم جميعا

  • سورة الشعراء تتحدث عن ما يسمى الآن بالإبداع الفني ( سنما . شعر. مسرح .....) و كل ما يبدعه الإنسان في فن التخاطب بكل الطرق المسموعة أو المقروؤة أو المرئية فهو شعر .....و الله أعلم

  • الضيف: - زياد السلوادي

    تبليغ

    السلام عليكم
    استشهاد الأخ الكاتب بالآيتين من سورة الحاقة يحسب على الفكرة التي أراد إبرازها ولا يحسب لها ، ذلك أن قوله تعالى وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾ ) سوة الحاقة يذكر الشاعر في آية ثم يذكر الكاهن في الآية الأخرى ، مما يدل على أن الشاعر غير الكاهن . في حين أراد الكاتب أن يقول إن الشاعر هو الكاهن نفسه ، ولو كان كذلك لما فصلت الآيتان بينهما . كما أننا نلاحظ في الآية التي ذكرت الشاعر قوله تعالى ( قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ) أي أنكم أيها الكفار تعرفون الشاعر حق المعرفة ولكنكم لا تريدون أن تؤمنوا . أما الآية التي ذكرت الكاهن فقالت ( قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ) أي أنكم أيها الكفار لو تفكرتم قليلا في لعلمتم أنه ليس بكاهن ، وذلك لأن الكاهن أقل وجوداً وأقل شهرة عندهم من الشاعر . وفي ذلك كله دليل قاطع على أن الشاعر غير الكاهن .

  • وعليكم السلام أخي الكريم زياد، بعد التحية
    ما أوردته في تعليقك بأن الشاعر ليس هو الكاهن، فهذا صحيح وواضح تماماً في النص القرآني. ولكن ربما كان المقال غير واضحاً فحدث سوء تفاهم، فالمقال لا يقول أن الشاعر هو الكاهن.
    المقال يقول أن كلمة الشاعر الواردة في النص القرآني ليس معناها كما هو متداول الآن بأنه من يكتب القصائد، بل أن الكلمة جاءت من المصدر شعرـ يشعر ـ شاعر، كما في فعل ـ يفعل ـ فاعل
    والشعور والإستشعار هو من التنبؤ بالشئ قبل حدوثه.
    وكما ورد في النص القرآني أن الشاعر ليس هو الكاهن (وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ ﴿٤١﴾ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٤٢﴾ ) سوة الحاقة
    فيبدو أن الكاهن ليس له علاقة بالتنبوء بالأحداث مثل الشاعر، وقد يكون الكاهن هنا هو العالم بأسرار الكون كما هو حال كهنة المعابد في كثير من المجتمعات الإنسانية.
    والله تعالى أعلم

  • يكفي ردا عليك قوله تعالى : (} وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ {26/224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ {26/225} وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ {26/226} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ )

    واستثناء المؤمنين دليلا على انهم ليس منجمين

  • الضيف: - جمال

    رداً على تعليق: فصل الخطاب تبليغ

    بارك الله فيك اخي فصل الخطاب....

    اتمنى من الاخوان عندما يظهر لهم الخطأ الواضح في البحث ان يتراجعوا ,,, وعدم الرد على الاخ فصل الخطاب اعتبره ليس هناك امانة في البحوث ,,,,

  • أخي الكريم بدر
    تحية طيبة

    كل كلمة في القرآن لها مدلولها ومعناها الذي أُنزلت به ، كلمة شعراء صفة لمن يقولون الشعر وهي ليست مجازا أو تعريفا لمعنى أخر فالشعر هو الشعر من القصائد المتعارف عليها بيننا ومنذ القدم ولا تعني الغيب أو التنبوء بالمستقبل والأمر يتضح في قول احد الكفار إن القرآن هذا هو شعر أي من الكلام المأثور ( [B]فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ[/B] ) أي إنه شبه القرآن بقصائد الشعر التي يتناولها شعراءهم .. والاهم من ذلك إن كلمة شعر لم تأتي مرادفة لكلمة ( الغيب ) وقوله تعالى ( [B]وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ[/B] ) الغيب لا يستلزم فعلا لان الشعراء كما اخبرنا الله تعالى في آيته الكريمة أنهم يقولون ما لا يفعلون أي إن فعلهم لا يتطابق مع أقوالهم فلو صحت أقوالهم مع أفعالهم لما قال الله تعالى عنهم إنهم يقولون ما لا يفعلون مما نستخلص من ذلك إن شعرهم وقصائدهم هي مجرد أقوال ولا تتحول إلى أفعال وهذا ليس له صلة بالغيب .

    الغيب لا يُعلم عكس الشعر فالله تعالى عندما يريد إن يُطلع أحدا على الغيب يقول تبارك وتعالى ( [B]وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ[/B] ) ولا يقول يعلمكم الغيب وهذا يوسف قال له ربه الكريم ( [B]وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ[/B] ) ولم يقل يعلمك من الغيب لان التأويل غير الاطلاع على الغيب والشعر اسم والشعراء صفة والكلام الملقي اسمه شعر وكلمة ( يشعر ) تعني يحس وكلمة ( يشعرون ) أي يحسون . فإذا لم يكن الرسول كاهناً ولا مجنوناً ولا شاعراً ولا متقولاً، فمن أين له هذا القرآن الذي لا ينبغي لإنس ولا جان ولا يستطيعون أن يأتوا بمثله أبداً ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً، من أين له هذا القرآن إلا أن يكون قد أنزل عليه من ربه ( [B]نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ .عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ[/B] ).

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0