• وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَٰمَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (4:3) لو بحثنا في القران سوف لن نجد أي شخصيه ذكرت لها أكثر من زوجه أو إمرأه. إذن لماذا هذا الترخيص الجديد ؟ هل كانت هناك مشكله في ذلك المجتمع بسبب ذلك العرف؟ نعم المشكله واضحه في بدايه الأيه "اليتامي" . إذن ما علاقه تعدد الزوجات باليتامي؟ بسبب الحروب وبعد الرجال عن زوجاتهم لفترات طويله ؟ فتكون هناك أطفال من نساء اخريات ؟ ولا يعترف بهم في المجتمع كمواطنين ؟ هل العدد محدد وذلك علي الأكثر أربعه ؟ لو نظرنا إلي هذه الأيه .. الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَٰئِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (35:1) هذا يرينا أن العبره ليست في العدد ولكن المشيْه. إذا بحثنا أكثر في هذه الإيه سنعرف المجتمع الذي نزل فيه القرأن !!!! بارك الله فيكم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0