• الاخوة الأفاضل
    كل ما سأقوله هو مجرد تخمينات وتساؤلات لا أقل ولا أكثر
    لقد توصل العلماء بلانازا بأن عمر الكون يقدر ب 13,5 مليار سنة حسب آخر الدراسات
    قال تعالى (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ )
    إن كانت الآية تشير بأن الزمن الكوني منذ الانفجار الكبير إلى الإندثار هو 50000 سنة ربانية فيمكننا القول بأن 13.500.000.000 سنة في الحياة الدنيا تعادل 50000 سنة عند الله
    بعملية القسمة فالسنة الواحدة عند الله تساوي 270000 سنة مما نعد في الحياة الدنيا
    قال تعالى ( وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ )
    بعملية القسمة 270000 \ 1000 نحصل على أن السنة عند الله تساوي 270 يوما ربانية
    نستنتج من العملية أن السنة الربانية تتكون من 270 يوما ربانيا
    سؤالي : ألا يمكن أن تتكون السنة في الحياة الدنيا من 270 يوما وهي مدة الحمل ؟
    ألا يمكن أن نقول بأن مدة الحمل هي سنة واحدة ؟
    الا يمكن أن نقول أن المدة الزمنية التقريبة ما بين عملية الزراعة والحصاد هو 270 يوما وهي السنة ؟ (من اكتوبر إلى يونيو) وهذا هو المعمول به في بلدي
    قال تعالى (تزرعون سبع سنين)
    فعملية الحرث متعلقة بالنساء وربما ذاك هو الانجاب
    فإن كان كذلك ، ألا يريد الله أن يقول في ايته (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا)
    اي ان نوحا لبث في قومه خمسن عاما وهذه المدة ازدادت الولادات ب1000 مولود
    قال تعالى (إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً)
    40*270=10800 يوما اي ما يعدل 30 حولا وفي هذا العمر يكون الانسان في ابهى قواه
    والله اعلم
    تحياتي للاخوة الكرام

  • كذلك لايطلق مسمى زاني أو زانية إلا بعد ثبوت الزنا بشهادة الشهود الأربع

  • وأين اجد في القرءان ان من ثبت عليهما اربعة شهود هم زناة ؟

  • الضيف: - حسين

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    من قوله تعالى : والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء ...الخ
    يرمونهن بالزنا والمحصنة هي ذات الزوج
    الإتيان بأربعة شهود يثبت واقعة الزنا وبالتالي يسمى الرجل زاني والمرأة زانية ثم يجلد كل واحد منهما مائة جلدة

  • الزنا كما قال الأخ هو أن يمس الرجل امرأة متزوجة
    أما آية (الزاني لاينكح إلا زانية ...الخ )
    وكذلك (ولا تُنكِحُوا المشاركات حتى يؤمن ....الخ )
    وكذلك ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر )
    كلها آيات تاريخية خاصة بزمن النبي وليست حكما ممتدا وكانوا يطبقونها على ظاهرها باعتبار تميز المؤمنين عن المشركين ذلك الوقت

    هذا ما أفهمه والله أعلم

  • الضيف: - الكتاب

    تبليغ

    سلام عيكم: 
    اخي غالب الأخوة الأفاضل: 
    الزنا هو الدخول و ملامسة امرأة متزوجة او منكوحة تحت رجل اخر . ملامسة يعني ما نسميه علاقة جنسية .
     محور الزنا هو المرأة المتزوجة او المنكوحة.ان لم يكن هذا الشرط فاي علاقة من دون عقد وأحكام النكاح يدخل في الفحشاء و السفاح و عدم حفظ الفروج وعدم التعفف والله في القرءان أشار ان المؤمنين لا يقربون تلك الامور فأمرهم بالتعفف حتى يجدوا نكاحا .
     الرجل قد ينكح فتاة يعني بينهما عقد نكاح  لكنها لا تسمى زوجته، كيف:    
    هذا  يكون ان كانت الفتاة تحت ملك يمينه يعني ليست حرة لذالك قال {الذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم او ما ملكت إيمانهم} ملك اليمين هنا لم يسميهن زوجات لاكن احلهن الله للمؤمنيين وبما انه معلوم من خلال آيات اخرى في الكتاب انه محرم ملامسة فتيات من ملك اليمين الا بنكاح وبأذن اهلهن (النكاح بأحكامه وشروطه، والأحكام الخاصة بنكاح ملك اليمين من القرءان) 
     مفهوم الزواج والزوجين  له علاقة بالدرجة النفسية والاجتماعية والأخلاقية والمادية بين طرفين ذكر وأنثى من نفس الدرجة .   
    اخي غالب اما بخصوص ما جعلته ركيزة الاستدلال يعني ان الإتيان بالبهتان يفترينه من بين ايديهن وأرجلهن  
     (يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلْمُؤْمِنَٰتُ يُبَايِعْنَكَعَلَىٰٓ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِٱللَّهِ شَيْـًٔا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَٰنٍ يَفْتَرِينَهُۥ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ).
    الإتيان بالبهتان هو اسم صفة لبلاغ او اتهام كاذب او زور، فالآية تأمرهن ان لا يفترين الكذب ويدخل في هذا ما له علاقة بفروجهن كحديث الإفك حيث سمي في القرءان بالبهتان العظيم 
    {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}
    فالذين جاؤوا بالإفك اتوا ببهتان افتروه يعني كذب وزور. 
     وهذا سياق الايات 
    {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ
    لَوْلا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُولَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ
    وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ
    وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}
    وافتراء البهتان من بين أرجلهن يدخل فيه الكذب حول من لامسهن او الحمل او مع من كان الحمل وغير ذلك من شهادة الزور حول المواضيع المتعلقة بالفروج.
    فالآية هنا تتحدث عن البلاغ او الشهادة فهي تنهى عن الافتراء في هذا الموضوع 

  • الضيف: - غالب

    رداً على تعليق: الضيف: - الكتاب تبليغ

    وبشكل عام
    مفردة أتى يؤتي أتيت تدل على فعل شيء وليس قوله

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: الضيف: - غالب تبليغ

    جاء بالفعل "أتين " ل الاشارة ان الفعل كان في مكان اخر ثم اتين به ، والاتيان هنا مثله مثل ايتاء الزكاة اي ان الشخص يحمل ماله ثم ياتي به الى النبي عليه السلام { يؤتي ماله يتزكى} فقال { ياتين ببهتان} وهذا فيه إشارة أنهن جئن يطلبن حكما او حقاً او اتهاما اتين به الى النبي وفيه إشارة ايظا انه قد يكون حملا او ما شابه. فأمرت هن الاية ان لا يأتين ببهتان يفترينه ، والبهتان يكون في القول والفعل .

  • وهل ايتاء الزكاة ليس الا فعلا ؟
    ام انت تظن ان ايتاء الزكاة هو 2.5 % ؟!!!

    اتى امر الله

    فعل تم منذ قدوم وتبليغ الآية
    تم انهاء الكون من اطرافه
    وسيصل الينا بلمح البصر !

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    لماذا انتقلت من الشكر والأدب و الاعتذار لعدم الرد ثم انت الان تنسب الي أشاء لم اقلها ؟ لماذا تريد ان تخلق بعض الظن في نفسي بالرغم من انك لا تعلم ما بنفسي لماذا تريد ان تضعني في خانة انت وانا نعلمها ؟

    وأخيرا لماذا انتقلت من الموضوع الى شخصي ؟

  • الأخ الكتاب اظن تعليقك غير موجه لي
    وان انا هنا في مكان ما اسات اليك فأعتذر منك
    ولكن لم اجد ما اسأت به اليك
    تحياتي

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    مسامحة اخ غالب إشارتي كانت حول ردك علي قبل اربعة ايام
    على العموم المرجو مراجعة مقالك وما ذهبت اليه حول موضوع الزنا فوضع الكلم اللذي أتيت به لم يكن موضع حق اية الإيتاء بالشهداء حول من يرمون المحصنات تبطل كل ما ذهبت اليه كما أشار الاخ حسين

    من فظلك راجع

  • وعليك السلام أخي،
    أشكر لك ردك
    مع أن ارتكازي كان على مبداين وليس واحد فقط
    الأول ما ذكرته هنا عن البهتان ولا اتفق مع رأيك الكريم ولك كامل حريتك فيه .. ولا تعليق لدي عليه فاعذرني!
    والركيزة الأهم، هي ان الزاني لا ينكح الا زانية او مشركه ...
    وحرم هذا -- حرام !!! على المؤمنين !!!
    تحياتي

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    شكر الله لك اخ غالب
    اللذي يأتي امرأة منكوحة اي تحت عقد نكاح رجل اخر فيقع معها  يسمى زاني، سواء أكان هو متزوجا من غيرها او اعزب.
    اي امرأة منكوحة اي تحت عقد نكاح ان أتت رجل اخر غير صاحب العقد (اي زوجها) فوقعت معه  تسمى زانية. 
    عنذما يزني رجل و امرأة  ويشهد اربعة عليهم يجلدان مئة جلدة 
    - سورة 24 - آية 2
    {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}

    الرجل صاحب عقد النكاح بالمرأة الزانية (اي الزوج)  له الحق ان يأخذ ما أتاها من مال او متاع 
     - سورة 4 - آية 19
    {يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا ان ياتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}

    الرجل صاحب عقد النكاح بالمرأة الزانية ( اي الزوج) له الحق ان يخرجها من بيتها 
    {يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن واحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن الا ان ياتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا}

    حكم الله بعد حدوث فعل الزنا ان المرأة الزانية بعد ان يشهد عليها و تجلد وتخرج من دارها لا ينكحها الا زاني مثلها او مشرك.  
    {الزَّانِي لا يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}
    وهذا يدخل في حكم اخر ان:  
     - سورة 24 - آية 26
      {   الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم}
    مقصد الشرع من هذه الاحكام هو تطهير القلوب من اتباع الشهوات و حفظ الفروج والأنساب والإرث. 
    اخي غالب كل الاعمال المحرمة في القرءان فيما يخص الفروج تسمى فاحشة والزنا من ضمنها. 
    لست مرغما اخي على التعليق ولا على الاعتذار كما لا اكرهك على راي 
    يبقى لي فقط رجاء هو ان تراجع ما كتبت. 
    وتبثنا الله وإياك بالقول التابث وهدانا الى موضع الكلم. 
    سلام

  • الضيف: - اسماعيل

    رداً على تعليق: الضيف: - الكتاب تبليغ

    السلام عليكم اخي
    سورة النساء 19 التى تتحدث عن إخراج المرأة من بيتها إن أتت فاحشة، فذلك إن كانت في فترة العدة التي تسبق الطلاق، ولا تتحدث السورة أن ذلك يحدث بالعموم.
    وهناك تساؤل بخصوص هذه الاية من سورة النور (الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين)
    إن كان معنى كلمة الزنى هو كما مشهور بين الناس وهذا ما تؤيده أنت أيضا، فكيف يحرم الله على المؤمنين النكاح من الزانية والزاني وهذه مسألة تحدث 99% في السر؟
    فهل يستقيم تحريم شئ على المؤمنين في الغالب لا يعلمون به!
    أما إن كان هناك من يقوم بالزنى بالمعنى المشهور بين الناس في العلن، فهل ترى أن المؤمنين يقبلون على الزواج من الرجال أو النساء المشتغلين علنيا في هذا المجال! أرى أن المؤمنين يشمئزون من هذا الفعل ولا يقبلون على النكاح من هذا الصنف من الناس بالفطرة، ولا يحتاج الأمر إلى تحريم إلهي.
    وجزاكم الله خير

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: الضيف: - اسماعيل تبليغ

    عليك سلام اخي اسماعيل ،

    اقرب ما افهم من الاية هو انه الزاني والزانية يشهد عليهم فيعملون بين الناس المؤمنين انهم كذالك فيعرض ون بذالك عن نكاح هم فلا يجدون نكاحا الا بينهم او مع مشركين 

    تقريب اخر هو ان تلك الاية حكم حتمي في الخلق والقضاء ، اي ان الله حكم ان الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة وحرم ذالك على المؤمنين وهذا من باب تجاذب الناس ب أعمالهم  ومن باب الطيبون ل الطيبات والخبيثون ل الخبيثات ، وهذا كثير المشاهدة في واقع الناس  . 

  • الضيف: - فارس

    رداً على تعليق: الضيف: - الكتاب تبليغ

    تحياتي للجميع..

    لا اجد تطابق من الحياة الان مع الاية حسب ما تذهبون اليه
    فذكور المجنمع العربي ياتون هذه و تلك و لكن زوجاتهم لم يممسهن احد!!

    الاية جازمة(الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين)
    لا أرى ذلك حسب ما تذهبون اليه من تدبر و تفسير

    شكرا

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: الضيف: - الكتاب تبليغ

    عفوا اقصد يعلمون بين الناس انهم زناة

  • الضيف: - فارس

    رداً على تعليق: الضيف: - الكتاب تبليغ

    تحياتي اخ كتاب و الى الجميع..

    هل عدم تجاوبك و ردك على تساؤلي يعني وجود معلومات سرية او شيء من هذا القبيل؟؟

    اكرر..
    الاية جازمة(الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين)
    لا أرى ذلك حسب ما تذهبون اليه من تدبر و تفسير

    العشرات العشرات من من اعرف زنو حتى النخاع و عند الزواج كانت من تزوجو بها لا تملك هذه الصفة **زانية**

    فكيف يمكننا اسقاط مفهومكم لهذه الاية على الواقع..؟؟؟؟

    و شكرا

  • الضيف: - حسين

    رداً على تعليق: الضيف: - فارس تبليغ

    الزنا شيء واستحقاق لقب زاني وزانية ( بين الناس ) شيء آخر
    الله سيحاسب الزاني على زناه إن لم يستغفر ولم يتب الله عليه

    استحقاق لقب زاني وزانية ( بين الناس ) يحتاج إلى إثبات واقعة الزنا بشهادة الشهود الأربع

  • الضيف: - جابر

    رداً على تعليق: الضيف: - اسماعيل تبليغ

    تحية الاخ اسماعيل
    لقد توصل الاستاد غالب غنيم على أن النكاح غير الزواج ومن بين الأنكحة من ينبتق منها الزواج
    ونكاح الزواج يسمح للرجل أن ينكح المرأة كما لا يمنع ويسمح للمرأة أن تنكح الرجل وهدا حسب الايات التالية
    قال تعالى """فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا"""
    قال تعالى """"" فلا تعضلوهن ان ******حن ازواجهن""""
    فالنكاح المفضي إلى الزواج يكون دات إتجاهين . لكن الأية التي تتحدث عن الزني ,نرى فيها أن النكاح يأخد إتجاها أحاديا
    قال تعالى (ٱلزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ)
    لو كان نكاح الاية يرمز إلى نكاح الزواج لربما قال الله والزانية لا تنكح إلا زانيا بدل والزانية لا ينكحها إلا زان , فالأمر هنا بيد الزاني لا الزانية
    فأنا أفهم النكاح في هذه الاية على أنه علاقة جنسية غير شرعية بين ذكر و أنثى
    اما "وحرم دلك على المِؤمنين " فتعني بصريح العبارة أن الزنى حرام كأن يعاشر البعل إمرأته في العدة أو أن يرجعها بعد الطلقة الثانية قبل أن تنكح زوجا غيره, وعلى المؤمنين أن لا يزنون فهم يعلمون ما يترتب عن الزنى من مشاكل كالامراض الفتاكة , القتل , اختلاط الأنساب , تصفية حسابات , السعي في وجود لقطاء وأنتم تعلمون مادا تعاني هده الشريحة من ألام وعداب لعدم معرفتها بأحد أو كلتا الأبوين وهدا إفساد في الأرض
    والله أعلم

  • الأخ جابر أشكر لك ما قلت،

    لكن أهم نقطة هي :
    ما علاقة الشرك بالزنا ؟

    هي ملاحظة مهمه جدا هنا يجب ان لا نضيعها !!
    فلو كان الزنا علاقة جنسية فما علاقة الشرك به ؟ فله حده الذي يغفر لمرتكبه اذا بعد الحدّ
    لكن الشرك هو مفتاح فهم ان الزنا ليس بعلاقة جنسية بل هو ما يشرح ويفصل ايات التوبة
    من قتل المشركين حيث ثقفناهم

    ركز عليها شوي وراح تفهمني :)

    تحياتي

  • الضيف: - جابر

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    تحية أستاذغالب غنيم
    قال تعالى (فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث)
    كلمة مشرك في أية الزنى لا تعني الشرك بالله وإنما ترمز إلى الشراكة والشركة (associé), فالوسيط "القواد" هو المشرك الذي يعمل للقاء رجل وامرأة لفعل الفاحشة وهو الطرف الثالت
    السياحة الجنسية في عصرنا الحاضر تتطلب وسيطا ونرى هذا جليا على الارض الواقع, فالوسيط (المشرك) هو من يعمل على لقاء الطرفين في ظروف ملائمة نظرا لإتقانه اللغات الأجنبية ومعرفته لصاحبات الهوى والشقق المخصصة للكراء مقابل قسط من المال
    هناك حالتين لللزنى
    الحالة1 : زاني +وزانية ( في هذه الحالة الطرف الاول يعلم بأن الطرف الثاني يمتهن حرفة الدعارة)
    الحالة 2 : مشرك (قواد) + زاني +وزانية ( في هذه الحالة يتدخل المشرك لجمع الطرفين نظرا لعدم معرفة الزاني بمن يمتهن الدعارة)
    تحياتي
    والله أعلم

  • يا أخ جابر الله يهديني وإياك !

    المشرك من يُشرِك احد مع أحدٍ ما بغير علم ولا برهان ولا نور !

    والشركة مفهوم ليس بقرءاني !
    المفهوم القرءاني هو الشركاء!
    المشرك من يجعل طرفين ((( لا علاقة لهما ببعضهما البعض ))) شركاء!!! بدون دليل، بدون علم و بدون برهان

    اما من يجعل اثنين شركاء في عمل ما - بزنس - فهو ليس بمشرك أخي :) !!!

    الدعارة شيء خفي اخي

    والمؤمن سلوكيا وعقائديا
    لن يعلم بالدعارة
    انا عمري 48 وما شفت دعارة بالأردن مع انها مليئة بالدعارة !!!
    وهذا امر بديهي !!

    الله لن يضع ((تحريم)) لشيء غيبي :)
    افهمها ارجوك !!

    تحياتي

  • الاستاذ الفاضل غنيم غالب
    ادعو الله سبحانه وتعالى أن يفتح على يديك بما لم يفتح به على غيرك
    قال تعالى : ( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ )
    كلمة "الشرك " في القرآن لها مدلول جد شاسع ويختلف مدلولها حسب السياق القرآني وأنتم ادرى وأعلم مني بذلك .
    كالعادة سأسقط مفهوم كلمة المشرك والمشركة على الواقع المعاش الذي نعيشه في القرن  21
    أظن أن كلمة مشرك او مشركة في هذه الآية لا تعني الشرك بالله وإنما تعني "القواد " اي الوسيط الذي ييسر اللقاء بين ذكر وأنثى لفعل الفاحشة سواء بالتدخل بينهما أو بكراء شقة لممارسة الجنس في الخفاء
    قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 1
    فالمشرك اي " القواد " كالزاني وعقابه الجلد لأنه يفسد في الارض والنسل وهو يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ومثله كمثل الزاني أو الزانية
    احيي فيك تشبتك بالموقع في الوقت الذي تخلى عنه الكثير
    تحية تقدير
    والله اعلم

  • أخي الفاضل جابر ،
    بالفعل أنت دعوت لي بما لا أستحقه!
    وأشكر لك ذلك، وأزيد على دعائك أن يفتح الله علينا جميعا.
    فعلا أثّر بي ما قلت، راجيا الله تعالى فقط شيئا واحدا:
    أن ألاقيه قبل أن تزلّ قدمي !
    بالنسبة للموقع
    فهو موقع خير
    ولو بقيت أنا الوحيد الذي أنشر فيه فسأنشر فيه !
    الا أن تم اغلاقه أو طردي منه!
    بالنسبة للقوادة
    فعلى الفيس تم سؤالي سؤال من قبل علي مرعي تعقيبا على هذا البحث،
    وهو:
    لم كان هناك عقاب 100 جلدة وعقاب 80 جلدة
    ومنذ تلك اللحظة أنا صامت!
    أنتظر فقه كل هذه الأمور !
    بالنسبة لكون الزنا هو الجنس بين اثنين بشكل غير مسموح به
    فأستطيع نقض القرءان ان كان هذا هو مفهوم الزنا بكل سهولة !
    وساثبت أن فيه اختلافا كثيرا ! ان كان الزنا هو المتعارف عليه لغة !
    لهذا أنا ما زلت أبحث!
    وسيطول غيابي حتى يفتح الله علينا بالحق!

    تحياتي
    تحياتي

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0