• تحياتي استاذ غنيم
    سافتري مثلك يا استاذ غنيم على الله حسب فهمي للآيات وإسقاطها على الواقع المعاش
    ملكت اليمين في هذه الاية ربما تعني:الأم الأرملة وزوجة الأب الأرملة و الاخت الارملة والبنت الارملة والعمة الارملة اي كل من هن آرامل من العائلة ويستحقن الأخذ بايديهن وبأيدي أبنائهن ، فالقريب هنا هو الملزم بتسيير تركة قريباته وبالابناء الايتام .
    النساء : الغير القريبات
    صدقاتهن : ماورثتنه الزوجات من أزوجهن (نصيب الزوجة من التركة:الثمن او الربع او جل التركة إن لم يكن للمتوفى ابوان وإخوة )
    إن كان القسط في لليتامى فأظن أن العدل في النساء، وهذا العدل يتجلى في أن نعطيهن صدقاتهن نحلة
    أظن أن النكاح في هذه السورة يعني عقد "تسيير ممتلكات وتركة الايتام contrat de gèrance "وهنا من اللازم على الشخص الذي يريد التكفل بالأيتام "المقدم " أن ينكح والدتهم أي أن يبرم عقد التسيير معها لأن الايتام لا يحسنون التصرف ولا يحق لهم إبرام العقود لأنهم يعتبرون من القاصرين.
    يمكن للإبن ان يعقد النكاح مع والدته إن كانت لا تحسن التصرف ولها أيتام
    أظن أن هذا النكاح الذي تتكلم عنه الآية هو ما يقوم به اليوم قاضي المحاجير، فهو المخول قانونيا اليوم بتسيير أملاك اليتامى في المحاكم الشرعية
    خلاصة القول أن كل من يستطيع أن يسير ويحفظ اوينمي اموال اليتامى فله الصلاحية ان ينكح ما شاء من امهات اليتامى حتى ولو كن ممن حرمهن الله عليه بالزواج
    والله اعلم

  • جميل جدا
    وأقبل افترائك بكل قوة، وأعتنقه

    فهو " 99%" مطابق لما وصلت اليه انا نفسي :)

  • ملحق:
    بسم الله
    سوف اقوم بتعديل هذا المقال بتجزئته الى مقالين أو أكثر لتسهيل قرائته والإجابة على بعض الملاحظات التي وردت عليه

  • تحياتي لك استاذ غنيم
    اشاطرك الراي في مفهوم النكاح والزواج لكن مفهوم التعددية اظن انه مازال مبهما
    قال تعالى (وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون)
    إن كانت الطيور والدواب امم امثالنا الا نجد فيها من تكون له اكثر من زوجة؟
    ما حكم من مرضت زوجته وهو ما زال في عنفوان شبابه ؟ اليس من الافضل ان يتزوج اخرى ويجمع بين الزوجتين بدل تطليق الاولى التي قضت معه نصف عمره وهي في اشد الحاجة اليه ؟
    متألق استاذ عنيم كالعادة

  • أشكر تعليقك ومرورك أخي الكريم
    وسأعيد صياغة المقال هذا بشكل اكثر دقة وتجزئة مع مراعاة كلامك هنا

  • السلام عليكم ... تحيه اخي غالب
    بداية شكرا لك لطرح هذا الموضوع ونظرتك له من هذا الجانب .. فانا ارفض ما ذهب اليه التراث من العبث بالنساء كما هو معمول حاليا وفي نفس الوقت لازلت لم اتمكن من اعتماد قناعة ثابته في كل ما قرات من الاخوه سابقا وخاصة ما قمت بطرحة .. ونظرا للتشعب في البحث ... اسمح لي بتفنيد استفهاماتي على مراحل .. ( وآمل ان يتسع صدرك لها )

    1- ان كان المراد حفظ حقوق اليتامى والقسط لهم فقط .. فما الرابط بين النكاح من النساء ( لو اعتمدنا المفهوم الجديد الذي تطرح ) والقسط في اليتامى ؟

    2- اليس من مفاهيم ملك اليمين هو رعايه اليتامى والمحتاجين ( وقد وصفوا الموالي كما في قصت زكريا ) ؟

    3- في الآية تم ذكر ( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ )

    ا- الا يعني واحدة فقط من النساء ( المثنى والثلاث والرباع ) وان كان الجواب لا فلماذا ؟ وخصوصا ان سياق النص لم يتحدث عنما بعد النكاح ( حسب طرحك ) فلماذا تقول بان واحدة هنا تعني زوجة بعد الانتقال النوعي الذي ذكرت رغم اني ارى ان السياق متصل فما دلالة هذا الانتقال النوعي الذي ذكرت !!

    ب- ما هو المراد من ذكر ملك اليمين كخيار آخر ضمن سياق الآية التي تتحدث عن اليتامى ؟

    ج- جملة ( ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ ) لم تذكرها في النص واعتقد ان مدلوها جدا مهم ..الا تعني عدم القدرة على الانفاق ؟ .. ومن سياق النص نفهم عدم التوسع في النكاح لغير المقدر وان يكتفى بواحدة فقط .. وان قلنا بالانتقال النوعي الذي ذكرت في السياق للآية بانه تعالى انتقل الى العدد هل واحدة تسبب العول والحاجه ؟!

    آسف على الاطالة .. واتمنى الرد بتأني .. لاستكمال النقاش
    اسال الله ان يهدينا للحق ..
    احترامي ،،،

  • الأخ رامي
    مرحبا بك مهما أطلت
    فنحن نبحث اولا وآخرا
    ونظرا لعدة ردود وردت لي هنا وهناك
    ونظرا لاستصعاب كثير من معارفي في قرائة المقال - بكونه متشعبا -
    ساعيد كتابته على اجزاء مفصله باذن الله اخذا بالاعتبار ملاجظاتك القيمة هنا
    مشكورا

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0