• الضيف: - جمال الخطيب

    تبليغ

    السلام عليكم يا اخي : ان من سمات اللغه العربيه انها واسعه جداجدا , فالكلمه لها عدة معاني و تفهم حسب مو قعها من الجمله , فما ذكرته صحيح , لكن هناك معنى اخر لها (( فما بال القرون الاولى )) وهنا تاتي بمعنى السنين, فلا تاخذ معنى واحد للكلمه وهذا مثال اخر (( ذهبت في مهمه غير مهمه )) فهل كلمة مهمه تحمل نفس المعنى , و جزاك الله خير

  • السلام عليكم...اخي الكريم من سمات كلمات القرأن او لسانه ان لكل كلمة معنى واحد ثابت لا يتغير ولكن يتغير المدلول حسب السياق او حسب الموضوع فمثلا هناك من يأكل الطعام ويأكل الاموال وفي كلتا الحالتين لم يتغير معنى الكلمة المجرد الا ان السياق يحدد ما نوع الاكل وهذا مجرد مثال بسيط لما اقصده ..اما عن قول فرعون لموسى (فما بال القرون الاولى فلم يكن يسأل عن سنين وانما عن الاقوام التي سبقته وهذا واضح من جواب موسى له في قوله في كتاب عند ربي لايضل ربي ولاينسى يعني كل ما فعلوه وكل ماحدث لهم محفوظ عند الله ومكتوب ما فعلوه ...واكرر لكل كلمة معنى واحد ثابت والمدلول هو الذي يتغير...وتقبل تحياتي

  • الضيف: - جمال الخطيب

    رداً على تعليق: علي الصالح تبليغ

    السلام عليكم...اخي الكريم :
    ولماذا يسال فرعون موسى عن الاقوام السابقه , الم يقل له " الم نربك فينا وليدا " , فكيف تدعوننا الى الايمان وانت قاتل , فرد موسى عليه : ان الله يعلم ذلك والاحداث مسجله عنده في كتاب والله لم ينسى ذلك

  • اما ما قاله فرعون في الم نربك فينا وليدا قد كان الحوار بالشكل الاتي
    (أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ * قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ * وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ * قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ * فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ * وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ * قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ * قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ * قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ * قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ * قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ)
    [سورة الشعراء 17 - 29]

  • عليك السلام اخي الكريم
    الايات اتت بحوار كالاتي

    (إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَىٰ مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
    هنا كانوا يدعون فرعون ليؤمن بربهما رب العالمين لان فرعون يظن انه رب او اله فارادوا ان يقولا له ان من يكذب ويتولى فان العذاب يكون مصيره فاراد ان يسألهم عن هذا الرب و عن الاقوام السابقة وهل تعذبت ام لا ..ام ماذا فعل الرب معهم وكيف كانت احداثهم ...

    * قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَىٰ * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ * قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَىٰ * قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّىٰ * كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ * مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ * وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ)

  • السلام عليكم أخي الكريم
    لنأخذ هذا المثل ووضح لي حسب ما تراه مناسبا:
    قال تعالى:
    (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين) الأعراف: 78
    (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين) الأعراف: 91
    (فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين) العنكبوت: 37
    ولكن حينما جاءت الآية عند موسى قال تعالى (....فلما أخذتهم الرجفة قال ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي....الآية) الأعراف: 155
    رغم أن نتائج الأخذ في الآيات السابقة واحدة وهي أن القوم أصبحوا في دارهم جاثمين إلا أن السؤال هو:
    هل الرجفة وهل الأخذ في آية موسى تختلف عن الرجفات وعن الأخوذ في الآيات السابقة؟
    وإذا كانت الرجفة والأخذ في آية موسى يختلفان إذن لماذا كان التعبير بنفس المسمى (الرجفة) (الأخذ)
    أرجو أن أقرأ ردك. والله تعالى أعلم وأحكم.

  • السلام عليك اخي الكريم ...بصراحة لم ابحث في معنى كامة جاثمين ولو ان السياق يقود الى معنى انهم لم يردوا العذاب وتلقوه عاجزين والكتاب يستخدم اساليب متعددة لنفس الحدث وكمثال احيانا يقول عذاب اليم واحيانا يقول شديد وهكذا لذا لا ارى اختلافا في الاخذ ولا في الرجفة وهو نوع من العذاب المشابه لما سبق ..هذا ما فهمته ..وتحية لك

  • أخي الكريم:
    أنا أتفق معك فيما ذهبت إليه ولكنني لم أستطع التفريق بين أنواع الرجفات لإتحادها في المسمى فلو إختلفت إحداهما عن الأخرى في إعتقادي لكان هناك إختلاف في المسمى المستخدم كما ذكرت أنت تماما (عذاب أليم) و (عذاب شديد) فهنا الإختلاف واضح لا غبار عليه في نوعية العذاب الواقع من ناحية ألمه وشدته. أعود فأقول أن كلمة (اخذتهم الرجفة) جملة فعلية فعلها ماضي يفيد بوقوع الحدث في الزمن الماضي وذلك في جميع الآيات السابقة ولكن في الآية المتعلقة بموسى سبقت الجملة بكلمة (فلما) مما يشير إلى أن الرجفة لم تأخذهم ولو أخذتهم لما كان هناك مبرر لقول موسى (ربي لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي) أما ما قلته أنت بخصوص كلمة (جاثمين) فأرى أنها تعني هالكين إنسجاما مع قول موسى (أهلكتهم).
    الخلاصة:
    أنا هنا أدعي وأرجو أن أكون مخطئا داعيا الله إرشادي للحق والصواب وهو أن كلمة (فلما أخذتهم) الواردة في آية موسى تعني أن الرجفة لم تأخذهم وإنما - أخذت تهم - أي شرعت في الرجف فشعر بها موسى وقال مقولته الواردة في الآية وأنا هنا أقيس على موقف يوسف مع إمرأة العزيز (فلما همت به وهم بها) التي وقعت ليوسف عليه السلام يفيد ببداية الشروع في الشي وليس حدوث الشيء ذاته. والله تعالى أعلم وأحكم.
    أيضا أريد أن أقرأ تعليقك ودمتم بخير

  • خي العزيز
    واضح من كلامك انك تريد القول في ان اذا اختلفت الكلمة اختلف المعنى وكان هذا مفهومي في السابق الا اني كتبت مقال ويبدو اني لم انشره عن الترادف في القرأن حيث ان هناك كثير من الايات في المعنى العام هي متشابهة وذكرت مثلا على ذلك في قوله ادعوا الله او ادعوا الرحمن ونرى ان الاسمين مختلفين الا ان بصورة عامة تشير الى نفس المشار اليه وهو الله ويوجد كثير من الامثلة كما هو الحال في العذاب الاليم والشديد في المعنى اختلاف ولكن بصورة عامة هو يشير الى قوة العذاب ...
    الاية التي ذكرتها وهي
    واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين
    هي قد وقعت بالفعل وعندها فال موسى لو شئت اهلكتهم من قبل واياي ويعني لو شئت لكنت اهلكتهم من قبل ان اختار سبعين رجلا واهلكتنبي معهم ولكن هي فتنتك تضل بها نت تشاء وتهدي من تشاء فقد حصل الاخذ فعلا
    وعندها قال موسى ذلك
    كذلك مع يوسف فقد حدث الهم فعلا وعندها رأى برهان ...تقبل تحياتي

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0