• الضيف: - الحكيم

    تبليغ

    السلام عليكم.
    كيف لنا أن نقول أن ما ورد في سورة التوبة الآية ٥ هو ليس بتشريع وهو قد ورد في كتاب تشريع ، كيف لنا أن نفرق بين ما هو تشريع وماهو غير تشريع ؟
    ماالقاعدة في ذلك؟

  • السلام عليكم أخى الحكيم، بعد التحية
    ما قلته في المقال أعلاه هو:

    هذا البيان القرءانى ليس فيه تشريعًا لأى مؤمن أن يقوم بملاحقة أى مشرك وإنهاء حياته

    وبما يخص سؤالك عن كيفية التفريق بين ما هو تشريع وما هو غير تشريع.
    فهذا سهل المعرفة في القرءان إن كان النص يتحدث عن قصص للأنبياء مثلَا أو أنه يكلف الناس أو المؤمنين بأن يفعلوا أو يلتزموا بتعليم معين.
    واعتقد أن موضوع السؤال كان يمكن أن يكون عن كيفية معرفة إن كان التشريع يخص جميع الناس أو المؤمنين أم كان أمرًا خاصًا بمن عاصر الرسول!
    والإجابة هى أن هذا الأمر يمكن تمييزة من سياق البيان القرءانى. فعلى سبيل المثال:
    (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) سورة التوبة 5
    فإن كان هذا الأمر يخص كل المؤمنين في كل العصور، فيجب أن يقوم المؤمنين فى كل عام حتى قيام الساعة بقتال المشركين وملاحقتهم مباشرًة بعد انسلاخ الأشهر الحرم.
    فهل يقبل عاقل هذا الأمر!!
    أما المنطق فيقبل أن يكون هذا الأمر خاص بحادثة معينة وهى التى تتحدث عنها سوة التوبة، ولذا فمن المقبول أن يكون هذا الأمر أو من يريد أن يسميه تشريعًا فقط خاص بمن كان طرفًا فى هذه الحادثة أثناء حياة الرسول.
    وهذا تمامًا يشبه المثال التالى:
    (يأيها الذين ءامنوا لا ترفعوا أصوتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعملكم وأنتم لا تشعرون 2) الحجرات
    فهذا الأمر أيضًا يخص فقط المؤمنين الذين كان لهم تواصل شخصى مع النبي أثناء حياته، ولا يخص جميع المؤمنين فى كل العصور لإستحالة التواصل مع النبى بعد موته.
    والله تعلى أعلم

  • الضيف: - dada1900grf

    رداً على تعليق: بدر عبدالله تبليغ

    بارك الله فيك أخي بدر .

  • وبارك فيك اختى الكريمة

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0