• الضيف: - جمال الخطيب

    تبليغ

    السلام عليكم اخي الفاضل : لقد اخطاء المفسرون في تفسير ((فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ )) فالعدل هنا ليس بين النساء , لان الله تعالى قال في نفس السوره (( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ))لكن العدل هنا بين اطفالها من زوجها الاول (( اليتامى)) واطفالها منك انت زوجها الثاني , فكما معروف ان المسلمين الاوائل حملوا راية الاسلام الى مشارق الارض و مغاربها و كان كثير منهم يستشهدوا في المعارك و يتركوا خلفهم زوجات و اطفال , فمن يعين و يأوي هذه العائلات , و الاسلام مجتمع متلاحم , متماسك فامرنا الله ان نتزوج من تلك النسوه وان نوفرلهن ولاولادهن الماوى , وان نكون عادلين بين اولادنا منها والايتام اي اولادها من زوجها الاول, وسوف تكون انت الزوج الثاني وصي و حريص على اموال الايتام (( فمن كان منكم غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف )) وبعد ان يكبر الايتام (( فان انستم منهن رشدوا فادفعوا اليهم اموالهم ))ومن هنا نقول ان السلام اباح لنا الزواج باكثر من واحده , على شرط ان يكون الزواج الثاني و الثالث و الرابع من ارامل ذو ايتام حفاظا على المجتمع الاسلامي ولكم في رسول الله قدوه حسنه , فعلهي السلام لم يتزوج بكرا الا واحدة

  • تحية اخي علي وجميع المتداخلين في الموضوع ..
    ونظرا لاهمية الموضوع في مجتمعي لدي سؤال واحد فقط ... آمل من اي شخص يريد المداخلة والاجابة مشكورا تايد رأية بنص من كتاب الله . وسبب طرحي للسؤال هو تعدد الاراء الخاصة بالزواج مناكثر من زوجة واحده لتكون اسره او المحافظة على اسرة اليتماء او ...... ( لا اريد اجوبة من العقل حيث ان الحجج المقدمة جميعها مقبوله )
    حيث اني اثبت حق اليتيم في الاموال وغيره سواء كان ذكر او انثى .
    س/ هل يحرم على المؤمن بكتاب الله ان يتزوج من اكثر من زوجة واحدة ؟
    تقبلوا فائق احترامي ،،

  • عليك السلام اخي رامي
    اود ان اذكر بداية اني لم انشر مقال بحجة من العقل بل مما هو موجود في الكتاب والسياق وتلك الايات في هذا الموضوع هو خاص بالايتام وليس بامهات الايتام ولا باي نساء كما يظن اهل السلف وانما هو تحديدا للايتام واصلاح حالهم والانفاق عليهم وعدم اكل اموالهم وجاء بعد ذلك ايات تتكلم عن هذا النصيب من الارث وجاء تبيان اخر في ان ما يتلى عليهم في الكتاب هو في يتامى النساء والمستضعفين من الولدان لذلك الموضوع محصور فقط في الايتام ...اما عن سؤالك في حق التعدد زما احل وما حرم فالجواب من الكتاب هو

    حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٢٣﴾
    (٥) ۞ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۖ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ

    هذه هي اية ما احل وما حرم ولا نجد هناك اي تحريم في التعدد ولا في تحديد التعدد فقط ان تجمعوا بين الاختين هذا هو المحرم فقط
    وليس معنى عدم التحريم هو ان نقوم بالزواج كما نشاء لان الله كتابه على كل المجتمعات والازمنة فما نراه في مجتمع غير متعارف على هذا القانون قد يكون متعارفا ومقبول في مجتمع اخر وفيه اصلاح ايضا ..لذلك لا علينا في ما تطور عليه المجتمع فمن لا يرضى هو بقانون الله فلا يفعل هو ذلك ولكن لا يحرم على غيره فهناك اسباب وضروف وحالات لا تعد ولا تحصى من ضروف البشر والمجتمعات والله هو العليم القدير

    خلاصة لا يوجد تحريم في التعدد ولا في تحديد التعدد

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: علي الصالح تبليغ

    شكرا لك على اجابتي .. واني لا املك الا الدعاء لك .. تقبل مروري
    ولك ارق تحياتي ،،

  • الأخ على, شكرا على الموضوع القيم وهو بالفعل يتناسب مع العقل والمنطق.
    هناك نقطتين أود توضيحهما وأتمنى الرد على النقطة الثانية بالذات:

    1. الآية التي
    وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةً فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسًا فَكُلُوهُ هَنِيٓ‍ًٔا مَّرِيٓ‍ًٔا ٤ وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمًا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلًا مَّعۡرُوفًا
    هذه الآية تبين أن هناك نوعين من الأموال,
    الأولى هي التي نقدمها صدقة من ذاتنا لليتيمة حين تتزوج ربما لتكون عون لها ولزوجها في بداية حياتهما. وهذا يؤكده كلمة "أموالكم". فإما هي/هو رشيد بالتصرف بالاموال التي نقدمها له, أو أنه / أنها سفيه فنشتري له نحن ما يكسيه كبعض الأساس للبيت وما شابه ذلك.
    الثانية هي الأموال التي هي إرث لليتيم أو اليتيمة, وهذا يتوضح في الآية 6 بكلمة "أموالهم".

    2. قد صدقت أن كلمة "فانكحوا" في "فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ" المقصود بها "زوجوا" وليست "تزوجوا" . وهذا نستبينه من الكسرة تحت حرف الكاف. ولو كان المقصود بها "تزوجوا أنتم" لكان التشكيل فتحة على حرف الكاف "فَٱنكَحُواْ".
    والمعنى دون أن نغير التشكيل واضح بأننا علينا تزويج اليتامى عند الإمكانية المتاحة. ولكن يبقى لدينا مشكلة التشكيل في الآية 127:

    وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا

    بالنسبة للمقطع "وترغبون أن تنكحوهن"!
    هل المقصود بكلمة "تَنكِحوهن" بالفتحة على حرف التاء كما هي هنا, أم بالضمة "تُنكِحوهن"؟ فالمعنى يختلف كليا. ولو رجعنا لما قلته سابقا بأن المقصود هو تزويج اليتامى, فهي لا بد أن تكون بالضمة!
    وقد نلاحظ هذا الفرق في سورة البقرة الآية 221:

    وَلَا تَنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكَٟتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌۭ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌۭ مِّن مُّشْرِكَةٍۢ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ وَلَا تُنكِحُوا۟ ٱلْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا۟ ۚ وَلَعَبْدٌۭ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌۭ مِّن مُّشْرِكٍۢ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ۗ أُو۟لَٟٓئِكَ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلْجَنَّةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِۦ ۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٟتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

    أقصد: لَا تَنكِحُوا۟ .... وَلَا تُنكِحُوا۟

    فما هو رأيك, هل هناك مشكلة في التشكيل. ولماذا تتكلم الآية 221 مع الذكور فقط:
    لَا تَنكِحُوا۟ .. أي لا تتزوجوا أيها الرجال من المشركات
    وَلَا تُنكِحُوا۟... ولا تعطوا بناتكم للزواج من مشركين

    ماذا لو قلنا أن في الحالتين هي بالضمة على حرف التاء:
    لَا تُنكِحُوا۟ .. أي لا تزوجوا رجالكم المؤمنين من مشركات
    وَلَا تُنكِحُوا۟... ولا تزوجوا نساءكم المؤمنات من مشركين

    وقد يكون الكلام الموجه هنا مع أصحاب المسؤولية من القاصرين, كالأبويين أو المسؤول عن اليتامى أو عن ملك اليمين.

  • سلام عليك اخي ايمن وشكرا لقرائتك وسؤالك ..وبداية اعتذر عن عدم اجابتي على بعض الاخوة لانشغالي في امور كثيرة فارجو المعذرة..
    اما بعد فكلمة صدقاتهن هي من اصل كلمة صدقة ولكن ما معنى صدقة ولماذا سميت الصدقات صدقة؟
    الصدقة هي من التصديق لامر ما ويعني تطبيق الامر ولا يقتصر على المعنى الضيق الذي هو الانفاق للفقراء واصلا هذا الانفاق للفقراء هو حق على الذي فضلهم الله في الرزق وذلك حسب قوله..
    (فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
    نلاحظ في قوله ان اتيان المال والانفاق لذي القربى والمسكين وابن السبيل هو حق يجب اعطائه فالمال او الخير هو بلاء وتقدير من الله في عباده ولكن الانسان اكثر الاحيان يفسد في هذا الحق أو هذا الميزان..

    وشكرا لك اخي ايمن لاية اتوهن صدقاتهن نحلة لا تعني انهم يتصدقون عليهن بالمعنى المعلوم لدينا وانما هو تطبيق او تصديق لامر الله في حقهن بالارث وان لا يأكلوا اموالهن ..والاية تبين ذلك بتأكيد
    (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ ۖ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَىٰ بِالْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا)
    انظر لقوله اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن فما كتب لهن هو كتاب الله في حصتهم من الارث..وكانو يرغبون ان ينكحوهن يزوجوهن ويأكلون اموالهن ..فتلك اليتيمات والمستضعفين من الولدان هما الفئتان التي كان يمارس عليهن ظلم باكل اموالهم .

    كلمة اموالكم
    (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا)
    قال اموالكم ولكن قال ايضا التي جعل الله لكم قياما يعني حق التصرف باموال اليتامى فهو لم يقل اموالكم فقط بل اضاف اليها تبيان وهو التي جعل لكم قياما على هؤلاء اليتامى.

    كلمة انكحوا وكلمة ترغبون ان تنكحوهن هن بنفس الكسر ولكن دعني اقول لك شيئا هناك قواعد في لسان القرأن تختلف عن قواعد اليوم وايضا والاهم هو السياق الذي يبين المعنى ويفضح اي تلاعب والايات كلها في هذا الموضوع هو اليتامى بكل اصنافهم المستضعفين من الولدان ذكور وانات ويتامى النساء وهن اليتيمات البالغات عمر الدخول في النسوة ولا وجود لاي علاقة بتعدد الزوجات او بالزواج من امهات اليتامى...
    النقطة الاخرى التي اشرت اليها حول الزواج من المشركات فانا اتفق معك في المفهوم واضيف الى ان هناك حركات تختلف باختلاف القواعد في الايات..
    وشكرا لك اخي ايمن

  • شكرا لك أخي الصالح مع أمنيات لك ولجميع الأخوة والأخوات بالنجاح

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اتمنى توضيع مثنى وثلاث ورباع , ما هو المقصود فيها ؟

  • عليك السلام اخي
    هناك تحديد من اللله في تزويج اليتمات الطيبات منهن وهو مثنى وثلاث ورباع مثل هناك تحديد في نصيب الارث للاولاد والوالدين واقصد هذا هو تقدير الله ...وان خافوا ان لا يعدلوا فواحدة او يزوجوا ما ملك اليمين فكل هذه الاعمال هي اصلاح للمجتمع واخلاط بينهم

  • الضيف: - المتفائل

    تبليغ

    يعني اذا خفتم ان لاتعدلوا بالقسط بين الايتام وتريدون ان تتزوجوهن ببلاش بسبب ضعفهن وحاجتهم فانتم مخيرين ان تتزوجون غير هالايتام فتزوجوا مثني وثلاث ورباع لكن اذا خفتم من عدل العدل بينهن فاكتفوا بواحده او التي تحت وصايتكم.

  • الضيف: - ابو غزوان

    تبليغ

    الاخ الفاضل علي الصالح: قوله تعالى (وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِ وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَهُمۡ إِلَىٰٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ٢ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ ٣)
    إنما هي دعوة للرجال المتزوجين حصرا للزواج من النساء الأرامل أمهات الايتام(ذكور او إناث) ممن لم يبلغوا الحلم( لايتم بعد احتلام) شرط القسط بينهم بدليل بدأ ب( مثنى وثلاث ورباع) وشرط الطيبات منهن ( فانكحوا ماطاب لكم) اما العدل فهو يخص الزوجات بدليل قوله تعالى (ولا تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) فيكون الاكتفاء بواحدة مع الزوجة الاولى. لان الأساس هو القسط في يتامى تلك النسوة.
    اما قوله تعالى (وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا ١٢٧) اي قوله يتامى النساء ولم يقل النساء اليتامى (لان عبارة نساء تطلق على البالغات وكما ذكرنا (لايتم بعد احتلام) لذلك فيتامى النساء هن فاقدات أزواجهن (أرامل) ويتامى النساء ضمنا تأتى بمعنى من لا زوج لها (عانس) لبلوغها سن مابعد الفتاة كما نقول ( فاتها القطار).
    فالملاحظ من الآيات دعوة من الله تعالى الى المتزوجين من الرجال للقسط للأيتام بالزواج من أمهاتهم بشرط القسط لليتامى والعدل مع النساء(أمهاتهم) وبالمقابل دعوة اخرى للرجال المتزوجين للزواج من النساء (العوانس) اللاتي قد يحرمن من ممارسة حقهن الطبيعي في الحياة والإنجاب بسبب أعراض الشباب عنهن لكبر سنهن. وهذا قمة العدل للمولى تعالى في تشريع ذلك البيان في التكافل الاجتماعي لمقومات الحياة. والله اعلم. مع التقدير

  • تحية طيبة أخ أبو غزوان
    اسمح لي أن أرد عليك عوض الأخ علي الصالح
    وسأكون مختصرا في الرد
    1-أيات سورة النساء تحدثت فقط عن اليتامى وقسمتهم ثلاث فئات هي النساء/السفهاء/صغارالسن ولا وجود لأرامل أبدا فالعملية عملية تزويج والمال مال المرأة اليتيمة يقوم عليه من كفلها وقد سماه الله صدقاتهن أما ما يقدمه الرجل للمرأة قصد الزواج فسماه الله أجورهن في كل أيات القرأن ولك أن تتأكد ولا يحل له أن يأخذ منه شيئا
    2-مقارنتك بين العدل في هذه الأية وقوله تعالى ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم في غير محله لأنه قال في أية يتامى النساء فان خفتم أن لا تعدلوا وسكت ولم يقل قط بين النساء فلا داعي للمقارنة أصلا لأن العدل هنا يخص القائم على أموال يتامى النساء في تزويجهن فلا يعدل في ذلك وليس بين النساء التي لفقت وأضيفت للأية قصرا
    الحمد لله رب العالمين

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • الضيف: - ابوغزوان

    رداً على تعليق: بلحاج تبليغ

    الاخ الفاضل بلحاج السلام عليكم:اليتامى في ايات سورة النساء هم من الاناث والذكور واليتيم لايمكن ان يسمى يتيما بعد البلوغ ( لايتم بعد احتلام) والزواج من اليتيمة لايمكن مالم تبلغ الحيض هذا اولاً.
    ثانياً: قوله تعالى (واتوا النساء صدقاتهن) تحديداً هن النساء ولم يقل الفتيات او اليتيمات وقوله تعالى (يتامى النساء) لاتعني اليتيمة فاقدة الاب وانما تعني المرأة فاقدة الزوج والا لماذا لم يقل (النساء اليتامى) حيث تدخل في مضمونها يتامى النساء غير اولات الاولاد(اليتامى) وتشمل النساء (العوانس).
    ثالثاً: مقارنتي لايات النساء من ناحية العدل كمبدأ عام للفطرة التي قيدها الله تعالى في الرجال كما في مبدأ القوامة للرجل. لذا كان مبدأ القسط تشريع خاص بالايتام (ذكور واناث) وهو اعلى درجات العدل وادقها حيث لايمكن لمن يرعى الايتام او يتكفلهم او يكفل بهم ان يميز بين واحد واخر، وهم بمنظار ومقياس واحد ام العدل فيدخل كمبدأ وشرط للزواج من اكثر من واحدة وهي تعود للرجل وفطرته وللنساء وطبيعتهن التي قد تحول دون تطبيق العدل (وان تعدلوا هو اقرب للتقوى) في الامور التي تتخللها النوازع النفسية او العاطفية لذا كان القسط في اليتامى والعدل للنساء في ايات سورة النساء. مع فائق التقدير والاحترام لشخصكم الكريم.

  • الضيف: - dada1900grf

    تبليغ

    السلام عليكم سؤال لإدارة الموقع أين كتاب الموقع ؟ نطلب من الله أن يكونوا بخير .

  • اخي الكريم هل لك ان توضّح لنا اكثر علاقة المثنى والثلاث والرباع بالارث لو سمحت؟ وشكراً.

  • اخي الكريم جاء قوله في مثنى وثلاث ورباع ليس عشوائيا بل تحديدا بعلم منه، كما ان تقسيم الارث واعطاء نصيب كل واحد من الورثة ليس عشوائيا ايضا. ولا احد بستطيع ان يعلم لماذا كان تقسيم الارث بالصورة هذه يعني لا استطيع انا ولا غيري ان يقول لك لماذا للابوين السدس مثلا ...كذلك مثنى وثلاث ورباع موضوعها متعلق باليتامى وبالاموال ..وشكرا لقرائتك وتعليقك وتقبل ارق تحياتي

  • الضيف: - فهد الخميس

    تبليغ

    مشكور اخي الكريم
    لله الأمر من قبل ومن بعد. والله معاك الحق.... معناه أن ابو جهل المحتال قد أدخل في دين رب العالمين ماليس فيه ليتزوج ما يحلو له من الحريم وأفسد اجيال من التابعين والتابعات. ألا لعنة الله على ابليس ومن تبعه من السلف الطالح. قولوا آمين يااحباب.......... ههههه

  • صباح الخير أخي علي الصالح،
    أشكرك على بحثك القيم، وعلى جرأتك في تقديم رؤية تجعل من كلمة -انكحوا-دون همزة والتي معناها تزوجوا تكتب وتقرأ-أنكحو-بهمزة مفتوحة ومعناها زوجوا. وهذا ما تفاديت الخوض فيه من قبل أقصد مشكل التشكيل والتنقيط والهمزة في القرأن نظرا لما أثاره من ضجة هنا على هذا الموقع خاصة.
    فان تفضلت أعطيتنا رأيك في هذا المشكل
    أما عن نفسي فأرى أن الكلمة تكتب بخط المسند انكحوا دون نقط وشكل وهمزة فتقبل الاحتمالين ومن خلال السياق يبدوا الاحتمال الذي وضعته هو الأصح. لكن مع ذلك وجب تفسير وتوضيح الأمر أكثر.
    أما عن مفهوم اليتم أرى أنه واسع درجنا على مفهوم ضيق منه كالعادة ألا وهو فقدان أحد الوالدين. لاحظ المقابلة في سورة الضحى
    ألم يجدك يتيما/ فأوى
    ووجدك ضالا /فهدى
    ووجدك عائلا /فأغنى
    العول قابله الغنى
    والضلال قابله الهدى
    واليتم قابله المأوى
    يعني هذا أن اليتيم هو من لا مأوى له سواء أمات أحد والديه أو فقدهما.sdf=sans domicile fixe
    أرجو أن تتقبل مروري وتجيب عن الاشكالات المطروحة بخصوص الشكل.
    جزاك الله خيرا أخي الكريم
    دمت بخير

  • اخي الكريم بلحاج اعلم الان بعد المحادثة الصوتية بيني وبينك من تفهمك لما سألت عليه ولكن ساطرحه هنا ايضا للقراء وهو كما قلت لك ان كلمة انكحوا بدون همزة لا تفيد ان يكون المعنى ان يتزوجوا هم منهن


    الاية تقول فانكحوا معناه ان يزوجوا هم النساء وليس ان تزوجوا هم منهن فالفعل يقبل ان يزوجوا ايضا فلماذا ناخذ صيغة او فهم ان يتزوجوا هم منهن؟
    السياق يتفق مع ان يزوجوهن وليس يتزوجوهن
    الذي يتفق مع اية ويستفتونك في النساء كان على ان يزوجوا تلك النساء اليتيمات وتكملة الايات جاء تقسيم الارث اذن الحديث كله عن اليتامى والنساء اليتيمات ولا يوجد اي ربط بين الاقساط في اليتامى وبين ان يتزوجوا من مثنى وثلاث ورباع فهذا مفهوم شاذ ولا ينطق على الواقع لان الزواج لا يكون من اجل يتامى بل من اجل تكافوء بين الزوجين لاقامة الاسرة
    اما موضوع التشكيل فلا احب الدخول فيه كثيرا لان السياق يكشف اي محاولة تغيير او تلاعب لذلك فليس عندي قواعد سيبويه التي تحكم على الكتاب ولا كثرة القرائات وانما السياق والموضوع وانت معي في هذا الطريق وهذه الوجهة في التدبر وعدا ذلك كله فلم اقم بعملية تغيير للحركات وانما تغيير للمفهوم فبدون همزة لا تعني ان يتزوجوا هم منهن وانما ان يزوجوهن فهم القائمين عليهن وان يعطوهن نصيبهن ولا يأكلوه الى اموالهم ....وتقبل اخلص التحيات

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by علي الصالح

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0