• الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    السلام عليكم
    أود أن أضيف معنى أخر وهو أن جميع الكتب السماوية من أيات الله تأتي بالشكل النهائي في القرآن الكريم يكون النسخ من الموجود في الكتب السابقة وليس من القرآن .
    أي أن آيات القرآن نسخت بعض الآيات في الكتب السابقة لأنها ( الكتب السماوية ) جميعها من عند الله.
    ما ننسخ من أيه "من الكتب السابقة" أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها.
    أي أنه يجب أن لا يغيب عن الذهن أن جميع الكتب السابقة تحتوي على آيات نسخ بعض منها في القرآن الكريم.
    وبارك الله في الجميع

  • الضيف: - جمال الخطيب

    تبليغ

    ألأخ بدر : السلام عليكم
    ان كل ما تفضلت به صحيح , لكن كلمة ايه لها عدة معاني
    الآيةُ : العلاَمَةُ والأمَارة .
    و الآيةُ العِبْرةُ ؛ قال تعالى : يونس آية 92 فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ) ) .
    و الآيةُ المُعْجزة ، قال تعالي : المؤمنون آية 50 وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً ) ) .
    و الآيةُ من القرآن : جُمْلة أو جُمَل أُثِرَ الوقفُ في نهايتها غالباً .
    ( تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالحَقِّ)
    فالكلمه تفهم حسب موقعها فاذا قلت لك زرعت علم في رأس الجبل و حضر علم من أعلام الدوله فكلمة علم ليس لها نفس المعنى وهذه هي البلاغه في اللغة فما معنى أيات الله نتلوها عليك

  • اتفق والأخ جمال في كل ما أتى به، فبالفعل هناك آيات كثيرة في القرآن تدل على النص.
    والنص بحد ذاته هو من آيات الله تعالى لنا، وهذا من بديهي الأمور، فهناك آيات منشورة، وهناك آيات مسطورة، وآيات في أنفسنا ، وآيات "تتلى" علينا .

    الصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا - هي نفسها الآيات وهي نفسها الصافات وهي نفسها الزاجرات، وكلها اسماء للنص القرآني الكريم المعطاء بذاته الذي يتلو نفسه علينا ويزجرنا وتم صفها صفا.

    بل تحدي الله تعالى للبشر بأن يأتوا بمثل هذا القرآن هو لوحده اكبر دليل على أن القرآن الكريم وسوره وآياته - كلها من آيات الله تعالى البينات المبينات لنا.

    والحمد لله رب العالمين

  • السلام عليكم
    فكرة الناسخ والمنسوخ هى فكرة شيطانية ادت الى تحريف مفاهيم كتاب الله
    وكلمة أية تشمل الدليل أوالبرهان والدلائل ممكن ان تكون حسية كمعجزات نبى الله موسى أو تكون اكتشافات كونية فى انفسنا او عالمنا الخارجى أو تكون كتب إلهية مقروءة - أى بإختصار شديد كلمة اية هى أى شىء من الله تعالى مباشرة ولا يد للإنسان فيها من قريب او بعيد ،
    وفى سورة البقرة اية 106 من الأيات المتشابهات فلاينبغى لنا الأخذ بها بمفردها ولكن نأخذ معها ماقبلها ومابعدها ليتضح لنا المراد وان تتبعنا الأيات المباركة من 105 الى 107 فسنعلم ان الله تعالى قد أنزل على الأميين كتابا من عنده به احكاما مشابة لما فى الكتب السابقة أو أحسن منها بما تتلائم مع الظروف الحياتية المختلفة للبشر - والله أعلم

  • نعم أخي الكريم ، الآية هي مصداق الخبر في الواقع والحكمة التي يجدها المستمسك بالكتاب في عاقبته من صلاح أمره ،والتي اختص النص المقروء بحملها،لا النص ذاته في حالة التجريد.وكما تفضل أخي أيمن أن سلامة القرآن طيلة القرون الماضية هو في ذاته الآية.وأن ما اختص النص المقروء بحمله ،هو الخبر الذي تبرهن له الآية الحسية المشاهدة في الواقع.
    إصرارهم على أن ذات النص هو الآية أوقعهم في مغالطات كثيرة منها النسخ الذي حمل على معنى الإلغاء والإزالة كما تفضلت.
    شكراً لك.

  • الضيف: - عزالدين ابو قمر

    تبليغ

    أخي أيمن : جزاك الله خيرا كل ما ذكرته صحيح.

  • أخي بدر : بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على التوضيح.

  • الضيف: - mohamed omar

    تبليغ

    dear sir ,
    this is a very nic article , and important one
    I think that AYA can serve both meanings it means AYAT like the day and night that proves the greatness of ALLAH but also it the sentence in quran , that is why every sentence in QURAN is called AYA , it is not like human made wrightings , it is totally different like the difference between God and his creations , so big difference , not only this but every AYA of QURAN have angles that serve this AYA , and that is why profit SOLIMAN was able to bring things throught these AYA as mentioned in QURAN and this is the power of AYA ,
    so the meaning of AYA is God miracles and also sentences of quran because they are also miracles
    thank you and have a nice day
    mohamed omar

  • كلمة ( [B]مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ[/B] ) هي ليست بمعنى آية قرآنية إنما هي آية حسية وكل كلمة ( آية ) جاءت في القرآن الكريم لم تحمل معنى آية قرآنية مطلقا إنما جاءت بمعنى آية حسية مثل ناقة صالح أو عصا موسى أو بمعنى البرهان أو العبرة أو بمعنى كتاب مقدس منزل من عند الله فالله تعالى عندما حفظ كتابه ( [B]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[/B] ) لم يستطع احد من الذين يكرهون القرآن بإن يحرفوا أو يبدلوا فيه حرفا واحدا ولكن الشياطين مهدوا لهم بفكرة تحريف معنى كلمة ننسخ ليصبح معناها الإلغاء بزعمهم وهكذا نجحوا في تضليل هذه الأمة وانظروا إلى مكرهم وخبثهم فالنسخ عندهم يبطل آيات الأحكام مثل عقوبة الزنا وفي الطلاق وفي الوصية وفي المتعة للمطلقات والعدة وفي الصلاة والصوم وفي القبلة وفي الكثير من التشريعات .

    الرسول والذين شهدوه واتبعوه قد فهموا القرآن وما فيه من تشريعات وأحكام دون المساس بنصوصه إما الذين جاءوا من بعده بفترة وهم من المنافقين وأولياء الشياطين فهم من دخلوا على القرآن بحجة الناسخ والمنسوخ والتلاعب في الدين عن طريق ما كتبته أيديهم من أحاديث منسوبة إلى الرسول بهتانا وزورا لتأخذ القدسية وتستسلم لها العقول فالذي ارمي إليه من خلال هذا المقال هو نسف كتبهم وتفسيراتهم التي قالوا فيها بالناسخ والمنسوخ من أساسها ونبين للناس إن كلمة ( ما ننسخ من آية ) المقصود بها ما نثبت من آية حسية ولا يعني آية قرآنية قط ، ومن خلال تدبر جميع الآيات القرآنية التي تحتوي على كلمة ( آية ) والتي جاءت بالصيغة المفردة فاني وجدت إنها لا تعني آية قرآنية وهذا البرهان ينسف أقوال كل من قال إن النسخ جاء في أحكام الآيات القرآنية سواء من الأولين أو من على أثارهم يهرعون .

    الكثيرون يحتجون بهذه الآية على أنها آية قرآنية ولهذا قالوا بالناسخ والمنسوخ ( [B]وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ[/B] ) فالتبديل هنا من آية حسية إلى آية أخرى وهي القرآن ولا يقصد بها آية قرآنية وهنا السؤال يطرح نفسه بشدة لذوي الألباب وهو ما أهمية تبديل آية قرآنية لآية أخرى قرآنية بالنسبة للكفار والمشركين ؟ فهل يهمهم الأمر لهذه الدرجة ؟ وهل نزلت تلك الآية على النبي وتلاها على الناس ومن ثم تبدلت أو محاها الله تعالى نهائيا ؟ أم بدلها الله تعالى قبل إن ينزلها على نبيه ؟ الحقيقة هو إن الله تعالى بدل آية حسية مثل إحياء الموتى لعيسى وعصا موسى وناقة ثمود إلى آية عظيمة هي القرآن لذلك فقد قال الكفار من أهل الكتاب والمشركين يا محمد أنت افتريت هذا القرآن فهو من عندك ولهذا رد الله تعالى عليهم وقال لمحمد قل لهم ( [B]نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ[/B] ) فكلمة ( نزله ) من المستحيل إنها تعود على كلمة آية قرآنية إنما تعود على القرآن ككل ومهما حاول احدهم جاهدا في لي الآية لتتوافق مع هواه فلن يفلح أبدا ، فكلمة آية التي ذكرت هي للقرآن بوجه عام ولا تعني آية منه ولا تعني آية متلوة .

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0