• الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    بارك الله فيك

  • سلام
    شكرا أخ بالحاج و أشكر السادة أصحاب صفحة ملفات محايدة على إهتمامهم بأن عرضوا الموضوع.

    عندما قمنا بترجمة السورة 53 (النجم) إلى اللغة الألمانية إختلفت ترجمتنا عن باقي الترجمات على الأقل في 4 مواضع والتي كان لا بد لنا بتواضيحها حتى يعلم القارئ الألماني الأسباب التي دعتنا لها:

    - الآية 9 (القاب والقوس)
    53:9 فكان قاب قوسين أو أدنى
    قد ترجمها الكثير بمعنى "مسافة مرمى القوس والنشاب" مستمدين الفكرة من التفاسير القديمة .
    أولا: لغويا لا نقول "قاب قوسين" لو كان المقصود بكلمة "القاب" المسافة أو البعد, بل نقول "قابي قوس" أثنان وليس قاب واحد لقوسين!
    ثانيا: مرمى القوس والنشاب غير ممكن أخذه كقياس للمسافات فهو يختلف حسب المواد المصنع منها وحسب الرياح وحسب الرامي وقوة الشد وتتراوح المسافة ما بين 10 الى 170 مترا.
    ثالثا: لقد ورد المقياس للمسافات في القرءان بإسم ذراع (ثم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه - الحاقة 32)
    وكلمة "القاب" هي من نفس مشتقات: القبة و القبو وهو السقف النصف دائري أو المقوس بالضبط مثل إذا وضعت قوسين بجانب بعضهما البعض. وحتى يقال للسماء الدنيا "قبة السماء". فلو كان الشيئ الذي رأه النبي هو ملاك فربما المقصود بـ "قاب قوسين" جناحية الذين ألتفا حول النبي والعلم عند الله.

    - الآية 11 (الفرق بين الرؤية والإبصار)
    53:11 ما كذب الفؤاد ما رأى

    - الآية 14 (السدرة) قد تم شرحها
    53:14 عند سدرة المنتهى

    - الآية 16 (ما هو الشيء الذي يغشى السدرة ؟)
    53:16 إذ يغشى السدرة ما يغشى
    إن كان المقصود: سدرة جبال لبنان فهناك وقت معين في السنة حينها تهطل الثلوج وتغطي الأشجار بشكل كثيف. ولهذا لقب هذا البلد بإسم لبنان وهي كلمة أرامية ومشتقة من كلمة "لبن" وهي المادة البيضاء ومنها أيضا لبن الحليب.

    أما بالنسبة للسؤال الذي طرحته. أولا ربما علينا معرفة إذا كان النبي محمد (حسب قصة الأسراء والمعراج) أم النبي موسى هو المقصود في سورة الأسراء. فالآية الثانية في هذه السورة تتكلم عن موسى الذي أوتي كتاب:
    17:1 سبحن الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذى بركنا حوله لنريه من ءايتنا إنه هو السميع البصير
    17:2 وءاتينا موسى الكتب وجعلنه هدى لبنى إسرءيل ألا تتخذوا من دونى وكيلا

    سلام

  • أخي أيمن لا أريد أن تذهب نتائج الأبحاث دون ربطها والاستفادة منها.هل أفهم منك أن الاسراء ورؤية أيات كبرى كان بوحي اتجه بموجبه نبي الله سرا وليلا نحو مكان به شجر السدر؟فأين هو المسجد الأقصى الحقيقي؟

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • سلام أخي أيمن.اذا قلنا جدلا أن سيدنا موسى هو من أسري به.تكون أحداث سورتي الاسراء والنجم قد حدثت على الأرض لا في السموات كما يدعي التراث.وتكون نتائج ذلك معرفة مكان المسجد الحرام والمسجد الأقصى بالضبط.

  • نعم أخ بالحاج
    الأسراء تعني الأنتقال من مكان الى آخر وربما أيضا بشكل سري أو غير ملحوظ كما أتت بالآيات وهي لا تعني الصعود إلى السماء:

    11:81 قالوا يلوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من اليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب
    26:52 وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادى إنكم متبعون

    أما بالنسبة لكلمة "معراج" فقد وردت أيضا في القرءان ولكن ليس لها دخل بمعراج أياَ من الأنبياء:

    15:14 ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون
    70:4 تعرج الملئكة والروح إليه فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنة

    ولو نظرنا إلى الأماكن المباركة (الذى بركنا حوله) في القرءان فسنجد أن جميعها على الأرض:

    7:137 وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشرق الأرض ومغربها التى بركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بنى إسرءيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون
    21:71 ونجينه ولوطا إلى الأرض التى بركنا فيها للعلمين
    21:81 ولسليمن الريح عاصفة تجرى بأمره إلى الأرض التى بركنا فيها وكنا بكل شىء علمين
    34:18 وجعلنا بينهم وبين القرى التى بركنا فيها قرى ظهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالى وأياما ءامنين

    سلام

  • بحث رائع أخي أيمن من خلاله سيطرح سؤال نفسه.هل سدرة المنتهى موجودة على الأرض حيث أسري بنبي الله؟

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0