تحميل التعليقات السابقة
  • يا أخ عمر هذه ليست طريقة في الحوار مع احترامي الشديد لشخصك .. أنت تتهمني بأني أريد أن أضيف أشياء لم تذكر مع أني شرحت لك أن كفارة الإطعام أمرنا الله بأن يحكم ذوا عدل بما يعادلها من الصيام .. فكيف كانوا يقومون ذلك ؟ و لماذا ذكرها القرآن ؟ عبثا ؟ .. أنت تريد أن تحجر على فكر غيرك بالاتهامات الباطلة .. ثم قلت لنلتزم بالآيات .. و في هذا إيحاء أنك أنت الملتزم بكلام الله و أنا الذي خرج عن كلام الله ... ... دمت أخي بخير ..

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • الأخ عبد الرحمان لم يكن قصدي التهجم عليك أو التحجير على فكرك و لكني اقول الصراحة نعم لقد اضفت اشياء لم تذكر في الأيات هل ذكر لنا الله تفاصيل تحرير الرقبة إختلاف سعر تحريرالرقبة إضافة اضفتها لتخرج من مأزق السأؤال المطروح نحن لا نعلم اي شيء عن سوق الرق في عهد الرسول هذا فقط إجتهاد من عندك لذلك طلبت منك الإلتزام بما جاء في القران حتى لا ندخل في نقاشات جانبية لا علاقة لها بما ذكر في كتاب الله لا لأثبت شيئا أخر مما رميتني به على العموم عذرا إن أسيء فهم ردي الأخير

  • الضيف: - السريح

    رداً على تعليق: عبد الرحمن تبليغ

    اخي عبد الرحمن كلنا اخوة والاسلوب يختلف من شخص لاخر .. خلي بالك طويل اخي العزيز فربما لم يقصد شئ مما ذكرته وموضوع النسبة الواحدة هو امر جديد فعلا ويحتاج الي دراسة تشمل كل المصطلحات الزمنية وربطها ببعضها البعض عن طريق الايات وانا اتابع طرحك واعتقد انه صحيح والسبق اكيد لمن وضع البذرة :) ولكن نحتاج الي مزيد من التدبر والوقت للتيقن وكلمة شهر هي من الاشهار وهي تصلح لمصطلحات زمنية مختلفة المدد
    دمت بخير اخونا عبد الرحمن

  • أولا أخي عمر الرضاعة مذكورة باسمها ولا ترادف في القرأن فالله يسمي كل شيئ باسمه بدقة لا متناهية ولا يتلاعب بالألفاظ. فالرضاعة رضاعة والفصال فصال.
    الأم تضع جنينها لكن ليس وحدها فلا يجوز أن نقول وضع.والجنين يخرج من بطن أمه ولا يجوز أن نقول خروجا لأنه هو الأخر لا يقوم بالفعل وحده. فهذه العملية يشترك فيها الجنين وأمه فينتج عنها فصال بينهما.وهذه روعة ودقة التعبير الألهي.
    أما الأية التي اوردتها فقد تم الخلط فيها من قبل السلف حيث راوا ان فحواها رضاعة فقالوا رضاعة فلا مشكلة عندهم في الترادف:
    وَٱلْوَ‌ٰلِدَ‌ٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَآرَّ وَ‌ٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌۭ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَ‌ٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍۢ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍۢ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ
    فهذه الاية كانت تتحدث عن أحد رخص الطلاق حيث اجاز الله للمطلقين بعد وضع الحمل اتمام حولين من الرضاعة ان أرادا. وان أرادا غير ذلك وأرادا فصالا بينهما فلا جناح عليهما. لاحظ الدقة فالله لم يقل طلاقا لانهما مطلقان أصلا وبقي فقط الفصال .
    أما الضرب في 6 فكان لمعادلة الكفارة الأولى بالثانية لان الله هو من طلب ذلك بقوله: يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْتُلُوا۟ ٱلصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌۭ ۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًۭا فَجَزَآءٌۭ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ هَدْيًۢا بَـٰلِغَ ٱلْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّـٰرَةٌۭ طَعَامُ مَسَـٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَ‌ٰلِكَ صِيَامًۭا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ ۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنْهُ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍ.
    فالعدل يطالب منا أن نعدل في الحكم بين الكفارات.
    خلاصة: الفصال يحدث بين طرفين بمعنى الأنفصال ولا علاقة للرضاعة لا من قريب ولا من بعيد بفصال الأية التي أوردتها فالرضاعة ذكرت باسمها قبيل الفصال.

  • كما وضحت سابقا أخ فالقران يرمز لنفس العبارة باكثر من لفظ فهاتين الأيتين مثلا
    وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
    اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
    هما عبارة عن نفس الخطاب الإلهي من رب العالين لموسى الإختلاف بينهما هو عبارة أدخل و اسلك و في الحقيقية ها الخطاب كان مرة وحدة و هاتين العبارتين هما وجهان لعملة واحدة و لهما نفس المعنى فلا يجوز حصر الرضاعة أو الحمل في معنى واحد
    - ثم الأهم يا أخ بلحاج لم تجب عن أهم نقطتين في طرحي الأخير
    1 - وَ فِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ما معنى الفصال هنا
    2- و لماذا لم تضاعف الكفارة في 6 بالنسبة لتحرير رقبة
    أظن أن هاتين النقطتين بالغتي الأهمية

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عمر
  • فصاله في عامين تعني نفس الفصال الأول أي انفصال الجنين عن أمه الا ان هناك دقة في الحرف في . فالله لم يقل كما أول مرة فصاله عامين بل قال فصاله في عامين. أي أن هذا الفصال لا يدوم عامين بل يكون بعد مدة عامين. ومن هنا أراد الله أن يوحي لنا أن العامين غير الحولين والعامين = 270 يوما. بمعنى أن العام = 4 شهور ونصف مما نحسب.
    أما فهم أن الرضاعة هي الفصال هو فهم السلف الذي يعتمد الترادف فأصبح بموجبها عامين = حولين. والعام هو الحول هو السنة. والأشهر هي الشهور وغير ذلك من الكوارث التي حجبت عنا رمضان والحج.
    ونحن من ها هنا نطالبكم باعطاء حساب دقيق للشهر ان كان الفصال كما تقولون رضاعة فهو اذن 24 شهرا تبقى 6 أشهر فقط للحمل؟؟ أنتم مطالبون بالخروج من هذا المأزق واعتبرنا أننا مخطئين على طول الخط. أما تحرير الرقبة فما منا من أحد قد حسم أمر الرقاب حتى نتجرأ ونغير حكما من أحكام الله. لاننا لم نغيره بالضرب في 6 بل هي موازنة معادلتين فقط؟؟

  • أول شيء أنا لا أعطي أحكام بل اضع ملاحظات و فرضيات فلست مطالب بشيء فمن النقد و الملاحظات تظهر الحقيقية و إن كانت صائبة فستظهر صحتها انا أول من أيد و هنئكم على نظرية 9 ايام ولكن بعد تأني و من ملاحظات بعض الإخوان المعارضين ظهرت لي بعض الثغرات
    بالنسبة لقضية 6 اشهر فقد تعني عندما يبدا البطن بالإنتفاخ و قد عبر القران على ذلك بالإثقال وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا فالقران قد يكون حدد مصطلح الحمل من بداية اللإثقال إلى الوضع
    اما تحديد مقدار العام ب135 يوم فلا اره مقياس لاي ظاهرة كونية أو فصل من الفصول
    ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ . فهل هذه عبارة لموسم كامل ام 135 يوم فقط
    و أظن ان عبارة في لا تعني نهاية الشيء بل مدته
    تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
    على العموم انا لم أطالبك بتغير حدود الله فقط وضعت ملاحظة ان الضرب في 6 الذي تبنون عليه نظريتكم لا ينطبق على جزء من الكفارتين المذكورتين و بالتالي لا يمكن الإعتماد عليه في الجزء المذكور خصوصا أن طريقة إطعام المساكين مختلفة بين الأيتين

  • أخي عمر سأكمل معك البيان.الأية التي تفضلت بها لا علاقة لها بالحمل اطلاقا.بل هي تبين دقة الحساب عند الله حيث لا تزر وازرة وزر أخرى ولا يحمل أحد من ذنوب أحد شيئا.وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌۭ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ.فهذا حمل للأوزار بكسر الحاء وذاك حمل للجنين بفتح الحاء.شكرا لك أخي عمر

  • الأخ بلحاج لماذا تقبل طريقة تشكيل السلف هنا و ترفضها في مواقع اخرى كسورة الروم هل تظن أن الله أعطى المثال هنا بالمرأة عبثا أعلم جيدا أن المقصود هنا هو الذنوب و لكن هذا لا يمنع كون هذا مجرد تشبيه كما نجده في ايات اخرى
    - فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا
    و عذرا لا أجد اي اية تربط الإثقال بالذنوب بل العكس
    - فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا
    هذه الأية تقسم الحمل إلى جزئين الحمل الخفيف و الإثقال فهل 30 شهرا يدخل فيها الحمل الخفيف ام لا و هل يعتبر هذا الأخير كرها !!!

  • أخي عمر أتريد طرح اشكالية الشكل في اية صريحة واضحة تتحدث عن حمل للأوزار.لا أدري كيف فهمت أن المثقلة هي المرأة الحامل؟؟؟وكيف يحمل عنها حملها رجل ذا قربى؟؟؟ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَىٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌۭ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰٓ

  • أخي عمر هي فقط موازنة بين كفارتين بناء على قوله. فعدل ذلك كفارة....أما الرقاب فهي ليست ذات قيمة واحدة فلا تجوز الموازنة فيها وربنا كان أعلم بذلك.
    أما العام بمقداره 4أشهر ونصف مما نعد الأن فهو موسم والمواسم قد تعادل ذلك في مناطق. ففي منطقتنا نقول عام الفول..وعام الجلبان و هو لا يستغرق الا أشهرا.
    أخي عمر لم أطالبك بشيئ لكني لما أراك تدافع عن فكرة الشهر = 30 يوما أتحول أنا الى وضعيتك فأطلب منك الدليل الحسابي. ولا ارى احدا تقدم به اللهم الا أسئلة ماراطونية توجه لنا فما نكاد نجيب على طلب حتى يظهر أخر. لا باس ففي ذلك خير. أرأيت أخي عمر أن الملائكة تعرج مدة يوم كامل مقداره خمسين ألف سنة كما تفهم؟ أم أنها تعرج بعد هذا اليوم العسير؟

  • لا يجب أ ن نشك لحظة أن في القرأن ترادف حتى ولو بدت لك الأيتان جد متشابهتين.فالله يغير اللفظة اذا كان هناك تغيير. أخي عمر لاحظ جيدا التباين في الموقفين اللذان رأيت فيهما ترادفا يقول ربي وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍۢ ۖ فِى تِسْعِ ءَايَـٰتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَـٰسِقِينَ .ثم يقول في ما بدا لك تشابها وترادفا ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍۢ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ ۖ فَذَ‌ٰنِكَ بُرْهَـٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَـٰسِقِينَ.
    هل لاحظت أن الموقفين مختلفان يقتضيان طريقتان مختلفتان لاستعمال يد سيدنا موسى؟

  • - وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَ فِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
    الملاحظ ان كلمة فصال تأتي دائما مرتبطة بعدة عندما تأتي في سياق
    - وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ۚ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا
    من خلال مقارنة هاتين الأيتين يبدوا أن الفصال هو بالفعل مدة الرضاعة و أن الحول هو نفسه العام
    - في الأية الأولى الفصال لا يمكن أن يكون المقصود منه هو الوضع فهل هناك وضع في عامين و بالتالي فهو يكون بعد الوضع
    - الأية الثانية عبارة فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَ اي مخالف للشروط المذكورة أعلاه تأكد ان الفصل هو الإرضاع وبالتالي الحولين هما العامين و الحول هو نفسه العام
    - تبقى إشكالية 30 شهر فالأية تقول حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًۭا فيا ترى هل الحمل حسب المفهوم القراني هو 9 اشهر من بداية تكون النطفة أو من مرحلة بداية إنتفاخ البطن
    - وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى
    فقد يكون مفهوم الحمل هو الإثقال الذي يبدأ بعد 90 يوما و بالتالي 6 اشهر من الإثقال + 24 شهر هي بالفعل 30 شهر
    - صراحة اصبحت القضية جد محيرة

  • هو ذاك أخي عمر .. مأزق حقيقي يقع فيه من يرى بأن الفصال هو فصال من الرضاعة فإما أن تكون مدة الحمل 6 أشهر و إما أن يتأول فيستلف شهرا من هنا و شهرا من هناك ليخرج من المأزق .. حتى هناك من قال بأن مدة الحمل 8 أشهر

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • أخي عمرالأية التي أوردتها تتحدث صراحة عن فصال الزوجين المطلقين دون اكمال رخصة الرضاعة المذكورة بالأسم قبل الفصال. فالرضاعة خاصة بالمولود والفصال خاص بأبويه المطلقين

  • تحية اخي علي ..
    لم اجد المقال الخاص ( الشهور وعدتها الاثنى عشر ) !!
    ولدي ملاحظة

    قلت ( بل ان الأشهر هى عدة للشهور فالشهرالحرام هو شهر الحج عدته أربعة أشهر ) ..
    ولكن هل يصح في اللغة العربية مثلا يقال اربعة أشهر .. وأربع شهور .. وقد صنفت تحت المعدود وما يلحقه .. بمعنى ان جمع شهر = شهور .. اما أشهر فهي للاستخدامات اللغة فقط
    لاني لاحظت في قولك ( فيكون شهر الصيف وليس فصل، وتكون عدته ثلاثة أشهر )
    عدة الشهور = 12 شهر ..والشهر(الفصل ) حسب المقال = 3 أشهر ..... يعني عدة الشهور = 36 أشهر تقريبا !!!!
    ولكن ارى ..
    عدة الشهور = 12 شهر .. وعدة الشهر 30 يوم ( بناءا على آية الكفارة صيام شهرين متتابعين او اطعام 60 مسكين وعلى اساس على الابراج والنجوم حيث انها توافق عدة شهور الله 12 برج والفرق الزاوي بين البرج والاخر 30 درجة توافق عدة ايام الشهر بدون اي تغير منذ القدم = يوم خلق السماوات والارض )
    أما أشهر ... !! قد تكون لاستخدامات ( كما في لغة سيباوبة ) او تكون اضيفت لتوافق الاعرابات اللغوية ..
    لاني لم استطيع تكوين تصور عنها منفصل عن الشهر (عدة الايام التي ذكرت بها توافق عدة الشهر فهما واحد بلفظين مختلفين )
    آمل ان اقراء تعليقك على الموضوع ..

  • السلام عليك اخ رامي وحقيقة لم افهم كل ما جاء في تعليقك ولم احدد ما تريد ان تصله ولكن على كل حال فكما اشرت في المقال ان الله قال ان عدة الشهور اثنى عشر شهرا كما قال على عدة المطلقة ثلاثة اشهر اذن فالشهور عند الله لها عدة وليست شرطا ان تكون تلك الشهور او الاهلة متساوية في المقدار الا انه قال عن الشهر الحرام اربع اشهر الذين كان الكفار يحلونه عام ويحرمونه عام والمقصود هو ان يجعلوا الشهر الحرام في سنة حلال وفي سنة اخرى حرام يعني يحلون الشهر الذي عدته اربع اشهر
    وملخص ما اريد قوله من المقال ان هناك فرق بين الاشهر وبين الشهور فالشهور هن الاهلة التي لهن عدة مختلفة في المقدار
    ممكن ان يكون عدة الشهر ثلاثين يوم لست متأكدا ولكن ليس حسب ما استشهدت به من اية الكفارة وانما من منازل القمر لان الاية التي استشهدت بها على اساس اطعام ستين مسكين او شهرين هناك اية اخرى تقول لا بؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام
    فهذه الاية تقول اطعام عشرة او صيام ثلاثة ايم اذن لا يصح ان نستشهد بعدد المساكين مقابل ايام الصيام
    وتحياتي لك

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: علي الصالح تبليغ

    تحيه اخي علي ..وشكرا على تجاوبك ..
    اكنت اتمنى منك ان توضح ما لم تفهمه من تعليقي لكي نتمكن من النقاش .. ولكن سارد على موضوع اثار استغرابي منك ..
    الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ المجادلة (2) وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ المجادلة (3) فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
    آمل منك عند دمج بين احكام الكفارات وما اجبوه الله فيها وبين صيام رمضان كل على حده الاستشهاد هنا بالعدلية بين مدة صيام الكفارة وبين عدل ذلك ( التعويض عن ذلك بما يكافؤه عددا ) من اطعام مساكين ..
    فيما سبق كفارة الظهار صيام شهرين متتابعين ومن لم يستطع الصيام ( كفارة وليس رمضان ) يطعم 60 مسكينا ( لماذا ستين !!؟ .. اليس عدل الشهرين (التعويض عن 60 صيام باطعام 60 مسكين ) ..انتهى

    وقد اضفت ( ولا افهم السبب الحقيقي ) قوله تعالى ( لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ المائدة (89) -
    لا اعلم ماذا تريد !!؟ الاية واضحه جدا ... كفارة اليمين ما علا قتها بالشهور والاشهر وعدة ايامهما !!؟
    وتزيد بالقول (فهذه الاية تقول اطعام عشرة او صيام ثلاثة ايم اذن لا يصح ان نستشهد بعدد المساكين مقابل ايام الصيام ) من قال هذا ...ومن اين ا فهمت هذا !!!
    واستطيع ان افند ما لم تستطيع فهمه ..
    1- ارجعتك لقواعد اللغة العربية في المعدود تذكيرة وتأنيثه وجمعه .... وكنت متوقع منك العلم به او قراءته قبل الرد علي ..
    2- وضعت معادلة بناء على مقالك قلت فيه ( ( فيكون شهر الصيف وليس فصل، وتكون عدته ثلاثة أشهر )
    عدة الشهور = 12 شهر ( الآيه ) .. الشهر(الفصل ) حسب المقال = 3 أشهر ..... ( يعني عدة الشهور بالتعويض )
    = 36 أشهر تقريبا !!!!
    3- طرحت راي للنقاش ... ولكن وجدت منك عجبا ...!
    .... واخيرا ساقول مالدي واغادر ..
    عندما ذكر لله الشهور ( ولم تذكر الا مره واحدة ) ربطها بخلق السماوات والارض فهي ازليه وهو من افردها بشهر ( وترك آيه كونيه للاستلال عليها )
    مفردة شهر = 1- جمعت على وجه ( أشهر ) وعدة الشهر 30 يوم
    2- جاءت بضيغة المثنى للافادة عن العدة ودائما متتالين للاشارة الى 60 يوم
    3- وقد جاءت على صورة 30 شهر
    وسؤالي أعطني آيه جمع في كلمة شهر ب ( شهور ) غير الاية المتصله بيوم خلق الله السماوات والارض .. لم تجمع الكلمة الا على صورة ( أشهر )
    واما الشهر الحرام ( وهي جمله مضافة معلومة ) بأنها اربع اشهر جمعها ( للشهر المفرد من الشهور )
    كان تقول ( الشهور عدتها = 12 شهر منها اربعة أشهر حرم وهي الشهر الحرام ( اشارة الى حرمتها فالتعامل معها كانها واحد ودليلي ( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ التوبة (37) -
    من هنا ارى الحكمة في ذكر ان الاشهر الحرم الاربعة هي بمثابة شهر واحد ... فلم يسمح لهم بالتلاعب باي شهر منها باسم النسيء ...
    واضافة الى ان الشهر الحرام الواحد بالشهر الحرام ( اربع اشهر ) حرمت الشهر الواحد بحرمت الاربع اشهر ...) ... هل لديك دليل آخر تثبت به ماقلت بان الشهر = فصل او موسم في موضع آخر في القران ...
    وتعقيبا على ردك لاخي ابراهيم ( فالشهور تتكون من اشهر ...جميل ما الدليل ..... الثابت قرآنيا ان الشهور تتكون من 12 شهر )
    ( مجموع الشهور في عدتهن اثنى عشر شهر ( كيف مجموع الشهور في عدتها !! تقصد عدة الشهور ... ولكن اجمع لي هنا الشهر هنا ( شهور / أشهر ) قرآنيا ؟
    ( والشهر الحرام هو من الشهور وعدتاربعة اشهر ) جد لنا استشهادا آخر قرآنيا ... لان ما طرحته هنا غير مكتمل وغير منطقي علميا او قرآنيا .. بحيث جعلت كلمة الشهر لها استدلال ذو معنيين مرة فصل وموسم ... ومره أخرى 30يوم ... ورمضان ليس من شهور الله ولكنه من أشهر الله ..!!!

    اخي علي ان احببت النقاش للوصول الى الحق فانا بذلك من السعداء ( اشر بما لم تفهمه واكتب رايك ) وستجدني انشاء الله معينا لك على تدبر كتاب الله ... والا فلك راي ... وفائق احترامي ،،،

  • الأخ رامي:
    سلام
    قوله تعالى في الستين يوما لا تعني انهما عدد ايام صيام الشهرين - فهو لم يات صراحة ومنه لا يجب ان نجتهد - بدليل انه قال بديلا عن اطعام عشر مساكين صيام 3 ايام وليس عشرا
    هذا ما فهمته من ان الاخ علي يرمي اليه
    وشكرا

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    تحيه اخي غالب ...
    اشكر واقدر لك مداخلتك وما احببت توضيحه ... ولكن لو اذنت لي ..
    الى ترى ان الموضوع برمته حول الشهر.. تعريفة وكيف يمكن تمييز الاشهر عن بعضها وكم عدد ايام كل شهر
    ( وهذا الغرض من مناقشتي للموضوع )
    اما فيما ذكرته من مثال فقد كنت استشهد بان الشهر 30 يوما فقط .. وذكرت له تنسيق كوني فريد ثابت في السماوات
    ( 12 برجا توافق 12 شهر والمده الزمنية التي يستغرقها البرج الآخر للظهور 30 يوم تقريبا توافق عدد ايام الشهر )
    فعندما يقول الله شهرين متتابعين فهي معلومة العده والا لوضحها ( ومن لم يستطع فقط ليس او ) اطعام 60 مسكينا ... فرأي هنا ان اطعام 60 مسكين عدل للشهرين المتتابعين 60 يوما ) لانها ربطت بالاستطاعه فاليوم بمسكين ... وفي ذلك توافق مع ما ذكرته من مده الشهر اعلاه ..)
    كفارة اليمين ...
    لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ المائدة (89)
    هل تحمل الايات نفس السياق السابق حيث نجد هنا ( إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) على درجة واحده او ... او ( فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ) هنا 3 ايام عدل ما سبق او عدل للكفارة فقط وليس عدل للشهر ...
    اسف على الاطالة ...
    ولكن احببت توضيح ما قصدته في تعليقي ...
    ومره اخرى اتاسف لاخي على صالح .. على حدتي معه في الطرح ..
    اسعد بقراءة اي جديد لك او تعليق
    شكرا ...

  • 10مساكين=3أيام.لنضرب في 6./10.6=60مسكينا يقابلها 3.6=صيام18يوما.تبقى المعادلة صحيحة.لنقابلها بالأية الأخرى60مسكينا=شهرين معناه أن شهرين=18يوما لنتحصل أخيرا على أن شهرواحد=9أيام.وهو ما يعا دل10ليال عدة تامة عند الله.بتطبيق هذا الحساب الصحيح والدقيق على مفهوم الأشهر سنجد شيئا عجيبا بخصوص ليلة القدر.فالله تعالى يقول-ليلة القدر خير من ألف شهر.لنحسب الأن.الشهر=9أيام أمر مفروغ منه حسابيا.1000.9=9000يوم/9000قسمة30عدة الشهر كما عرفناها=300شهرشمسي كما نحسبه.300قسمة 12عدد شهور السنة الشمسية=25 سنة بالضبط.عجيب؟؟ما الأمر؟هل ليلة نزول القرأن جملة خير من 25 سنة فصل فيها هذا القرأن.هل 25 سنة هي مدة الرسالة الحقيقية وليست 23 كما أوهمونا.

  • تحية للإخوة الطيبين

    يجب أن نتثبت إن كان هناك فرق بين دأبا و متتابع

    فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ

    الله لم يقل شهرين دائبين

    قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ

    يوسف لم يقل سبع سنين متتابعة

    قد تعني دأبا متوالي ولكن متتابع قد يعني ظهور اية كونية وما يتبعها من أيام لظهور الاية الكونية الموالية
    يعني ممكن ما يتبع بين ظهور الشهر والشهر الموالي 30 يوم
    فشهر قد يكون اية كونية
    شهر متتابع (أي ما يتبعه) هو 30 يوم
    شهرين متتابعين قد يعني 60 يوم
    أي ما قصدته شهرين متتابعين لا يعني شهرين دائبين

    والله أعلم , هي مجرد فكرة راودتني وطرحتها ...

  • الأخ رامي الفاضل،
    دعنا نحاول دائما البحث بكل حرية فربما بين سطور تعليق نجد الفائدة وما نحن سوى مبتدئين في البحث ي كتاب الله تعالى !
    أعتقد ان الأخ علي الصالح قد نسي موضوع الحدة، لذلك فلنتجاوزه.!
    ما تعلمته من الأخ علي - وقد علمني الكثير حدا سابقا - هو انه عادة يأتي بمفاهيم - عادة - تكون جديدة علي انا على الأقل! وعادة اعود اليها بعد فترة معترفا برايه فيها - فاظن ان الله تعالى اكرمه في هذه الأمور - وانا تحدثت معه ساعات طوال وليال كثيرة حول الكتاب سابقا !

    ما اريد قوله الآن :
    اعتقد ان الركيزة الأساسية في فهم الشهور والأشهر والشهر هي قوله تعالى :
    ( إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرًا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞ )
    فهنا وردت مفردتان
    الشهور - لكنها مقترنة بمفردة " عدة" !
    وشهر
    وهو ما انت قلت عنه انه 30 يوما !
    ويجب ان نلاحظ دقة التعبير دائما في القرءان الكريم - والتي لا تخلو من هدف عادة !
    فالله تعالى لم يقل مثلا "إن الشهور عند الله اثني عشر شهرا "!!!
    بل قال "عدة الشهور " 12
    وهذا الذي اراد الأخ علي الصالح تنبيهنا اليه حسب فهمي لمقاله !
    اي ان هناك صفة ملازمه للشهور هي عدتها !!!
    والآن :
    الشهر الحرام بالشهر الحرام - كيف نفقهها ؟ هل هو شهر - 30 يوما ؟
    بالطبع لا
    لانه قال الشهر الحرام - ولم يقل الشهر الواحد من الاشهر الاربعة !
    فالشهر الحرام هنا يدل على اربعة اشهر
    فعدة الشهر الحرام - لاحظ - ليس عدة الشهر - بل ( الشهر الحرام ) التي يجب ان نقرأها كجملة مركبه - اسم مركب - عدته اربع اشهر اي 4 ضرب 30 ! لأنه لا اعتداء في الأشهر الحرم الأربع - عدة الشهر الحرام !
    ومن هنا يصبح عندنا مفردة - شهر جمعها اشهر
    والشهر حين ياتي لوحده فهو شهر - شهرين متتابعين - اي 30 او 60 يوما - اعترف ان كلامك الاجتهادي اقرب للصواب !

    نفس الشيء هنا ( للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر ) - اي اربعة أشهر جمع شهر - الذي هو جزء من 12 ! ولكن هنا نتبعها بما قاله الأخ علي الصالح من قرءان ( وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَ ) - اذن هذه الأربعة اشهر هي عدة من يؤلون كما ان هناك عدة المطلقات وعدة الحيض ! !
    كما قلنا عدة الشهور - 12 ، نقول عدة من يؤلون هي اربعة اشهر وعدة الشهر الحرام هي اربعة اشهر وعدة شهر رمضان لا بد ان تكون بيّنة لكون الناس يشهدونها - اي يرونها بكل بيان ووضوح - في القمر اذا اتسق - وهو لا يتسق الا مرة كل عام في شهر 9 !
    فالقمر عند الله منازل تبدأ من البدر حتى يعود كالعرجون القديم - ولم يقل الله تعالى غير ذلك - فبداية الشهر القمري تكون من كونه بدرا حتى يعود بدرا !
    وليس كما تعلمنا ابدا !
    وهذا موضوع اخر لا اريد التفرع والخوض فيه هنا !

    وفي الدية : ( فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما ) - هنا شهر - شهرين - اربعة أشهر كذلك مثل السابقة !

    ( فسيحوا في الارض اربعة اشهر ) - نفس الشيء ! جمع شهر اي 120 يوما تقريبا !
    وهي ثلث عدة الشهور اجمع - أي 12 تقسيم 4 يكون 3 !
    ولكن هناك ملاحظة قد تكون جميله - وهي قوله تعالى ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم ) - فلم يقل تعالى فإذا انسلخت الأشهر بل انسلخ في اشارة الى الشهر الحرام اجمالا - والذي عدته اربع اشهر حرم !

    ( الحج اشهر معلومات ) - هي الاربع اشهر احرم - يكون الحج فيهن !
    يبقى عندنا اكبر معضلة وهي اية وحيدة الجميع ما زال يبحث فيها ولهذا كل هذه الآراء المتجددة في قضية الشهر وقيمته !
    وهي اية الثلاثون شهرا !

    ايتنا هي قوله تعالى :

    ( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا
    وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا
    حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
    )
    لا اجد هنا مشكلة في كون عمليتي الحمل والفصال هي 30 شهرا !
    فالحمل عادة 9 شهور وفي قمته 10 لا أكثر !
    ويبقى لدينا ويبقى لدينا 20 إلى 21 شهر هي ارضاع الطفل ثم فصاله !
    وارضاع الطفل هو حولين كاملين - هنا لم يقل تعالى سنتين او عامين لان كل البشر سابقا لم يتذكروا متى ولد فلان وفي اي يوم وتاريخ ميلاده كما نحن الآن - بل اغلب الناس يتذكرون انهم ولدوا الطفل في الشتاء او الصيف او في الثلجة الكبيرة او حين اينع ثمر التين او العنب او الليمون الخ الخ الخ !
    ومنه ربط تعالى الحولين بحالة الطقس والمناخ المرتبطة بالزراعة والاجواء التي يسهل تذكرها على المرأة - قديما !
    وحتى اليوم نسال امنا متى ولدتيني - صباحا ام مساءا او ظهرا !
    هذه هي حال الدنيا قبل الثورة الالكترونيه !
    الذي اريد قوله ان الحول ليس بالضرورة 12 شهرا ابدا – بل هو كما نقول لغة فصل - فهذا الخلط جاء لعدم فقه الحكمة من ربطه تعالى الارضاع بالحول وليس الأشهر او السنين !!
    فإن اتفقنا على ( حكمة الربط بالحول ) زال الغموض ولن نعود نقول حولين هما عامين او سنتين او 24 شهرا :)
    ومنه :
    عودة للاية ذاتها :
    هناك 9 الى 10 شهور حمل
    وهناك 20 الى 21 شهر ارضاع وفصال !!!
    اكرر : ارضاع "و" فصال !
    فهي ترضعه حولين وتبدأ بفصاله -
    وهذا ايضا امر غاب عن ذهن كثيرين - الا وهو ان الفصال قد يطول كثيرا وقد يكون قصيرا - حسب جهد وعاطفة المرأه !!!!
    واظن - افتراءا على الله تعالى الكذب ان الله تعالى اعطى مهلة للمراة كي تفصل الطفل ولا تزيد عن 21 شهرا !
    فهي ترضعه ما يقارب ال 12 شهرا حسب ظني ، ثم تبدأ فصاله الذي قد يطول او يقصر - وهذا من المعلوم للجميع من البشر - الى فترة طويله حددها لله تعالى - حسب افترائي ب10 اشهر!
    فهناك نساء لا يفصلن الرضاع لمدة سنين وانا اعلم شخصيا مثلهن من معارفي اللاتي ارضعن اطفالهن سنين طويلة وليس اشهرا واظن ان هذا غير سليم في سنة الله تعالى حسب ما قدمت وقلت الان من ظن !
    والآن – قضية الإرضا ع :
    (والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة ) – اولا تم ربط الارضاع بالحول وليس العام او السنة وهذا فسرنا الحكمة منه حسب ظني !
    وثانيا هناك جملة " لمن اراد ان يتم الرضاعة " وهي خيار مفتوح غير ملزم !
    فالحول في القرءان كمفردة سهل فقهها – حتى قوله تعالى ( من حولك ) – ( ولتنذر ام القرى ومن حولها ) – هي تفيد بالحال الذي نراه من حولنا والذي نربط به احصاء وعد الوقت بناءا عليه ! والعام حسب فهمي حولين – اي كل حول هو 6 اشهر !
    فتغير الحال يكون برحلة الشتاء والصيف ! تغير الحال من صيف الى شتاء – فالربع والخريف امران متشابهان غير مميزان بدقة كما الشتاء والصيف !

    ومنه يتم فك كل عدم الفقه والظن بالاختلاف ونتفق على ما اتى به الاخ علي من مفهوم جديد - هو العدة للشيء - التي تحتاج لاحصاء !
    وأخيرا ناتي الى الية التي جعلت هذه الآية محل نقاش :

    ( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ )
    هنا لم يقل تعالى وحمله وفصال بل قال فقط وفصاله في عامين !
    ومنه ان حسبنا الحمل 8 اشهر – 10
    فان اخنا القيمة الدنيا - 8 يبقى من ال 30 شهرا 22 شهرا
    والا 20 شهرا يبقى ان طال الحمل الى 10 شهور كأقصى مدة !
    ولكننا نعلم في الآية الاولى ان الامر كان " معوّما " بثلاثون شهرا !
    استخدم مفردة " معوّما " هنا كي انبه الى شيء دقيق صغير جدا جدا الا وهو ان عملية الحمل اصلا ليست مطلقة !
    فهي تمتد من 7 اشهر الى 10 – وهذا امر علمي معترف به !
    ولهذا لم يكن الكلام عن الحمل والفصال مطلقا بل مجملا وغير مفروض ! كما في الأشهر الحرم !
    فعدة الشهور عند الله لا تتعدى ولا تنقص عن 12 شهرا ابدا ملزمة لنا ! والأشهر الحرم التي عدتها الشهر الحرام هي 4 لا تنقص ولا تزيد ابدا !
    بينما هنا الكلام عن شيء متحرك ديناميكي – هو عملية حمل – ارضاع – فصال !
    فلم نلزم العام بالحول بغيره !؟

    الآن لنر الخطاب الالهي في الية الاخيره :
    اول يقول تعالى " حملته" ثم بعد ذلك يعقب قائلا " و – فصاله " – فالواو هنا لا تعود على جمع الحمل والفصل بل هي ملاحظة بان فصاله في عامين !
    وقوله تعالى ( في ) يدل على التعويم الذي افتريته انا !
    اي خلال هذه الفترة يتم ارضاعه وفصاله ليس الزاما !
    أخيرا اعتقد – افتراءا – ان الله تعالى استخدم مفردة العام هنا كي يدل على الارهاق والجهد والتعب المرافق لهذه العملية مجملة للوالدة من حملها كرها ووهنا على وهن كما في كل الايات التي استخدم تعالى فيها مفردة العام لتدل على سوء الحال او ذم الشيء ! وليس لكي يثبّت قيمة الحول كما ظننت من قبل !
    والله اعلم

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    مما وجدته في هذا الموضوع تحديدا ... قدم لي صورة لما كان عليه اسلافنا والطريقة التي وصلنا بها الى كل الموروثات ...
    بداية ..
    عند البحث عن ما كتبه الله علينا في القران ( كل الارقام والعدة لكل شي ) فهي معلومة ومحفوظة بنظام كوني فالبحث عن الزمن ومواقيته وعدته لا بد ان يحتويه ابداع الله في خلقة علمناه ام جهلناه ( نحن ... وليس جميع خلقه )..
    فجميع ما اختلفنا عليه هنا بالموضوع لا بد من ان اعلمنا به ( من خلال ما خلق ) ولا يمكن ان يترك عدة الشهر مجهوله حيث لا يمكن تمييز الاشهر عن بعضها ...
    ولكنه اقام حجته ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ فصلت (53)
    فما الذي يميز سنة شمسية عن غيرها ... وما الذي يميز سنة قمرية عن غيرها .. وكيف نعرف اصلا بتمام هذه السنة ..!
    او دخول فصل جديد او شهر جديد .....اليس عن طريق دوران ( القمر والشمس ) بين الارض والابراج ( قرآنيا ) ( المحسوبة يوم خلق السماوات والارض ) ...
    فقد عينوا نقطة بداية ( هجري او ميلادي ) في الابراج وعند تمام الدورة حسبوا السنة ... فكان حساب الاقمار اقل 6 ايام والشمس اكثر ب 5وربع اليوم ....
    فعليا يقوموا بحساب اليوم ( هجري او ميلادي ) بالمدى الذي قطعه القمر والشمس بين الابراج ( كالساعة ... الى اجل معلوم )
    اكون بهذا قد طرحت ما لدي في هذا الموضوع .... واسال الله ان يهدينا للحق
    تحياتي لكل من شارك في الموضوع واتاسف للجميع ..

  • أخي رامي الشكر موصول لك فقد ساهمت مع الاخوة بقسط كبير في تبيان عدة الشهر.هلا تفضلت الأن ووضعت بين أيدينا كيفية تحديد الأبراج وتمييزها يجازيك الله.

  • والفجر وليال عشر والشفع والوتر .هل الليال العشر هي ليالي أيام رمضان 9؟وهل الشفع والوتر يعطينا العدد 21 من شهر الصيام؟وهل 21+9=30 هو اتمام عدة الصيام وانتهاؤه؟وهل وجب علينا صيام شهر سبتمبر أين يظهر قمر الحصادين في يوم 21 ونكمل عدة الشهر 9أيام ؟أنتظر جواب الاخوة

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • شكرا لك أخي غالب غنيم.هلا أجبتني عن الأية الواضحة التي يمكننا أن نطابقها مع -شهد الشهر-؟لينتهي الصيام بعدها بانتهاء عدته كما قال الله.

  • أخي الفاضل انا دائما ابحث عن ايات اسميها مفاتيح - تسميه خاصة بي - وهذه الايات لا يختلف عليها اثنان عادة!
    فعدة الشهور وليس الاشهر عند الله هي 12 شهرا
    اذن الشهور - عي كما الحيض كما تؤلون من نسائكم كما الخ - نحصيها بداية الى نهايتها كما تحصي المطلقة عدتها
    حتى تتم 12 شهرا
    فنكون احصينا عددا 12 شهرا منها 4 حرم
    ومنها شهر رمضان
    الشهر الحرام عدته 4 اشهر لانه جاء اسما مركبا فقط!
    كما يمكننا ان نظلق اسم البيت الحرام على مدينة لانها اسم مركب!
    ومنه لا اعرف اي 9 ايام هي شهر ولا اقرا هذا في القرءان الكريم ولم اقراه!
    فالله تعالى اتم عدة ميقاته مع موسى بعشر وليس 9!!
    وليال عشر قد تعود على ذاك الميقات ! كيف اجزم انها من رمضان بالذات؟!
    ثم اخي عفوا!!!
    لم تجاوزت عن "والفجر" وانتقيت فقط ليال عشر وشفع ووتر؟!
    انا انسان بسيط الفهم اخي الفاضل ولا اعرف اي 9 أو 10 ايام كشهر !
    عفوا هذا ما لدي معتذرا منك ولا تظن مني الفظاظة لكنني لا ادخل في ايات متشابهة كي احكم عليها!
    فانا ارى الله ذكر بعد هذه الايات 3 اقوام ايضا!!
    عاد - ثمود -فرعون !
    فلم لا تعود الليال العشر على موسى مثلا؟!
    سلام عليكم

  • أخي غالب صباح الخير. حتى أنا كنت مثلك الى أن واجهتني مشكلة أشهر /شهور. فالشهور 12 لا نقاش فيها فما هي الأشهر اذا. يقول الله وحمله وفصاله 30 شهرا. ان طبقنا تصورك عن الشهر = 30 يوما فان مدة الحمل الى الولادة تصبح = 900 يوم وهذا خاطئ تماما. اما اذا قلنا كما قال الأخ أبو عمر أن مدة الحمل والفصال الجسدي = 270 يوما فان الشهر = 270 قسمة 30=9أيام. وهذا ما دعمته أيات الكفارة { فاطعام 60 مسكينا = صيام شهرين/واطعام 10 مساكين = صيام 3 أيام} بحل المعادلة تجد دائما أن الشهر = 9 أيام.
    وأنا من النوع الذي يذعن لأيات الله خاصة وأن الحساب هو أدق لغة أوجدها الله. ولا يخفى عليك أنه اذا بدأنا الحساب من الليل فان 9أيام=10 ليال خاصة وأن الله يقول-وأتموا الصيام الى الليل-مع وجود رخص. أما كلمة والفجر فأنا لم أهملها بل بالعكس فهي بداية الحساب عندي أي النقطة 0 لذا فهي لا تؤثر ونهاية الحساب هي انتهاء أخر ليلة بقوله-والليل اذا يسري-فتصبح الليال العشر ليال للصيام أخي أما الشفغ والوتر فهما العدد21 الذي يوافق دائما ظهور الأبراج في الاشهر الشمسية. وبها تتم العدة تلقائيا وحسابيا لا بهلال ولا شك ولا غيره أما عاد وثمود وفرعون فلا دخل لها بالقسم ولك أن تتأكد. بل الله ينبهنا ويحثنا على التدقيق فيقول -هل في ذلك قسم لذي حجر؟

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • أخى بلحاج بعد التحية
    (ووصينا الإنسن بولديه إحسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلثون شهرا)
    أعتقد أن تعبير حمله وفصله فى هذا البيان القرءانى لا يعنى الحمل والولادة، لإن الولادة لها تعبير قرءانى يتكرر دائمًا وهو الوضع. فلو كان المقصود الولادة لأتى البيان كالتالى: حمله ووضعه ثلثون شهرا.

  • أستاذي بدر عبد الله تحية لك ووحشة.
    في القرأن ذكر الله 3 مرات الفصال. أحدهم فصال الجنين عن بطن أمه وهو المقصود بالأية التي أوردتها. أما الثاني فهو فصال الرضيع عن أمه بعد عامين. وأما الثالث فهو فصال الزوجين المطلقين عن بعضهما قبل انتهاء مدة الرضاعة التي رخصها الله بتشاور ورضا بينهما ليسترضع له أبوه مرضعة بعد ذلك.
    أما لو افترضنا ما تذهبون اليه أن الفصال هو الرضاعة فقط. فإن 30 شهرا كما تحسبونها = 900 يوم -واذا طرحنا 270 يوم للحمل يبقى الفصال 630 يوم أي 21 شهرا مما نحسب وهل 21 شهرا = عامين أو حولين؟؟
    أو الاحتمال الثاني أن تصبح مدة الحمل = 6أشهر فقط وهذا مناف للشائع الطبيعي؟
    أخي بدر هلا اطلعت على حساب الشهر من خلال كفارة الظهار واليمين ثم أطلعتني على رأيك؟ ممتن لك كثيرا وجزيل الشكر مع الرجاء أن تشاركنا بتدخلاتك فالغرض قبل كل شيئ الوصول الى الحقيقة مهما كان صاحبها فهي من الله. والحمد لله رب العالمين

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • أخى بلحاج بدون الدخول فى العد التى تفضلت به. فإن أخذنا البيان القرءانى الذى نحن بصدده (ووصينا الإنسن بولديه إحسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلثون شهرا)
    نجد أن عملية فصل الجنين عن بطن أمه كما سميتها أنت جاءت فى القرءان بإسم الوضع. وتعبير الوضع جاء هنا أيضًا (حملته أمه كرها ووضعته كرها).
    فالواضح من هذا البيان أن تعبير الفصل هنا مختلف عن الوضع، ألست معى فى ذلك؟
    فقبل الدخول فى عملية العد، يجب توضيح أن كان هناك دليل على أن عملية الولادة كما نسميها نحن اسمها القرءانى فصل أم فقط وضع!

  • جميل جدا
    أشكرك

  • لا أحد يلزمك أخي غالب أن تعتقد شيئا لا تقتنع به أو لا تريد أن تقتنع به ...
    كلام الأخ بدر مع كل احترامي له ولك مردود عليه .. انظر تعليقي أسفله إن كان يهمك أن تقرأه ..
    الاقتباس :
    ثم لنتحدث عن الآية موضوع الخلاف : " (ووصينا الإنسن بولديه إحسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلثون شهرا)
    نلاحظ أيضا أن العبارتين... حملته و وضعته .... تقابلهما ...حمله و فصاله ... أي أنه عبر عن حملته ب" حمله " و ووضعته ب " فصاله " . و العدة ثلاثون شهرا .. بين الحمل و الوضع ..
    كنت قد لاحظت سابقا أن هذه الآية تثير إشكالا لأن الحمل 9 و الرضاعة 24 مجموعهما 33 شهرا .. و هذا مأزق حقيقي يجب أن نتعرض إليه و نفصل فيه أيضا ..
    أما بالنسبة للكفارة فقد نبهنا الله عز و جل بالعلاقة الموجودة بين الصيام و بين إطعام المساكين في قوله :
    " أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما " و المقصود منها ما يعادل كفارة الاطعام صياما يحكم به ذوا عدل .
    و على هذا الأساس قمت بتحديد عدة الشهر بالتوفيق بين آيتين ..

  • الأخ عبد الرحمن
    وضعت لايك على تعليقك
    ارجو ان تلاحظه
    انا احب كل الفكر الجميل البحثي - الباحث الذي لا راي مسبق فيه
    ومنه رايك :)
    مشكورا

  • شكرا اخي غالب ، و ليكن اختلافنا بداية مودة صادقة .. تحياتي ...

  • كل احترامي لك اخي الفاضل وانا لا اعتبره اختلافا بل تقاربا وبحثا عن حق تم كتمه بسيبويه !

  • استسمح أخي الكريم الفاضل بدر أخونا و معلمنا أن أتدخل في النقاش :
    كنت قد أضفت للسؤال المطروح حول عدة الشهر ملاحظة أنبه الإخوة أن الموضوع لا يزال قيد البحث و النقاش و لا يجب التسرع في إثبات أو نفي النتيجة .
    ثم لنتحدث عن الآية موضوع الخلاف : " (ووصينا الإنسن بولديه إحسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلثون شهرا)
    نلاحظ أيضا أن العبارتين... حملته و وضعته .... تقابلهما ...حمله و فصاله ... أي أنه عبر عن حملته ب" حمله " و ووضعته ب " فصاله " . و العدة ثلاثون شهرا .. بين الحمل و الوضع ..
    كنت قد لاحظت سابقا أن هذه الآية تثير إشكالا لأن الحمل 9 و الرضاعة 24 مجموعهما 33 شهرا .. و هذا مأزق حقيقي يجب أن نتعرض إليه و نفصل فيه أيضا ..
    أما بالنسبة للكفارة فقد نبهنا الله عز و جل بالعلاقة الموجودة بين الصيام و بين إطعام المساكين في قوله :
    " أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما " و المقصود منها ما يعادل كفارة الاطعام صياما يحكم به ذوا عدل .
    و على هذا الأساس قمت بتحديد عدة الشهر بالتوفيق بين آيتين ..
    و نبقى دائما نتعلم من أخينا ليسددنا إن نحن أخطأنا .. و لله الأمر من قبل و من بعد

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • نعم أخي بدر لكنك تعرف النسبية بلا شك .عندما تقول وضعته فالأم هي المقصودة بالأية دون جنينها والتركيز كان عليها وعلى الكره.فهي التي وضعت وبالتالي فالوضع نسبي لها.ولا نستطيع أن نسمي العملية برمتها وضعا بصيغته الاسمية كما .تفضلت لأنه خاص بطرف واحد.أما وأن تكلمت عن الطرفين معا أي الأم والجنين فما يحدث بينهما فصال أما عن العد فأيات الكفارة منفصلة تماما عن الفصال وهي تثبت بما لا يدعو الى الريبة أن الشهر=9أيام -فلا أشك قيد أنملة أن الحسيب العليم سيترك شيئا مثل هذا دون قصد سبحانه.أما وأن تنأى بنفسك عن العد فأنت حر في ذلك لكن الله لم يعطنا هاتين الأيتين بوحدات قياس مختلفة فقط لنتعامل معها لغويا؟؟وحتى لو اعتبرنا جدلا أن الشهر هو ما نعرفه 30 يوما فانك ستجد نفسك في مأزق مفاده أن الحمل 6أشهر أو الحولان والعامان=21 شهرا؟؟اللهم الا أن نعرض عن الحساب فلن نجد يوما مفهوم الشهر/الأشهر/الشهور لأنه وبكل أسف وحدات حسابية لا مفر من العد فيها.أشكرك أخي بدر فلك فضل كبير علينا جميعا.

  • أخى بلحاج أنا لا أرفض مسألة العد مطلقًا، ولكن أقصد عدم العد فى هذه الحالة بعد أن نتأكد بالدليل أن الفصل = الوضع (ووصينا الإنسن بولديه إحسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلثون شهرا)
    لا أجد دليل على ذلك، لماذا لم يستخدم القرءان كلمة الوضع هنا؟ فالذى مدته ثلثون شهرا ليس الحمل والوضع بل كما يقول القرءان بدقة هو الحمل والفصل. فإن كان هناك دليل على أن الفصل = الوضع فكلامك صحيح. وإن لم يكن هناك دليل فيجب البحث أولا فى المقصود بعبارة الفصل هنا.

  • أخي بدر الوضع كما تقول بصيغته الأسمية لم يرد بتاتا في القرأن .لانه يخص طرفا واحدا وهو الأم.أما الفصال فلا يكون الا بين طرفين اثنين وهذه هي دقة التعبير الالهي.ألم تتمعن في المقابلة التي وضعها الأخ عبد الرحمن عن جزئي الأية.فالله يقول حملته امه كرها..ووضعته كرها.بالمقابل حمله...وفصاله.أي فعل الحمل قابله الاسم حمل وفعل وضعته قابله فصاله.أرجو منك الامعان جيدا فقد كنت والله أعتقد مثلما ترى أن الفصال واحد ويعني الرضاعة.الى أن اكتشفت أنه 3أنواع ذكرت في القرأن.فصال جسدي للجنين عن أمه بقوله-وحمله وفصاله ثلاثون شهرا.وفصال الرضيع عن أمه بقوله-وفصاله في عامين-ثم فصال الزوجين المطلقين قبل انتهاء رضاعة المولود الذي اشترط الله من قبل أجلا بأن تضعه أمه ثم رخص لها أن ترضعه حولين كاملين ثم ترك القرار بيد الزوجين المطلقين أن يتما الحولين أو أن ينفصلا قبل ذلك بتشاور ورضا بينهما. بقوله- وَٱلْوَ‌ٰلِدَ‌ٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَآرَّ وَ‌ٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌۭ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَ‌ٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍۢ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍۢ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ ﴿٢٣٣﴾.فكم تلاحظ في الأية الرضاعة هي المذكورة بالاسم من قبل الفصال فمن المستحيل أن تكون هي نفسها الفصال.الفصال بلغتنا البسيطة =انفصال.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • السلام عليكم أخى بلحاج والأخوة الكرام المتابعين للموضوع
    اسمح لى أن أؤكد على هذا الموضوع مرة أخرى لأهمية مفهوم الشهر لأنه متعلق بأحكام ألهية مبنية عليه.
    أولًا، قرءانيًا: لم يأتى أحد بدليل قرءانى واضح حتى الان على أن كلمة الوضع = الفصل
    (ووصينا الإنسن بولديه إحسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلثون شهرا)
    أما المقارنة بين حملته ووضعته | حمله وفصله، واستنتاج أن الوضع = الفصل فهذا لا أراه موفقًا لإن القرءان بإستعماله فى المقطع الأول كلمة "وضعته" ثم يبدلها فى المقطع الثانى بكلمة "فصله"، إذًا فهو يتحدث عن شئ مختلف عن المقطع الأول وتحتاج كلمة مختلفة. فهو يتحدث فى المقطع الأول عن شئ اسمه الوضع، والمقطع الثانى يتحدث عن شئ مختلف اسمه الفصل.
    ثانيًا، منطقيًا: إن قلنا أن مدة الحمل هى 9 شهور، فكم هى مدة الوضع؟
    10 دقائق! 30 دقيقة! هل تستحق أن أضيفها إلى مدة الحمل! هل ستغير هذه الدقائق الكثير إذا أضفتها إلى 9 شهور!
    كما أن الوضع هو جزء من الحمل. ففترة الحمل لها نقطة بداية معينة ونقطة نهاية. ونقطة نهاية الحمل هى الوضع. فإن أخبرتك أن مدة الحمل هى 9 شهور. هذا يعنى أن الوضع داخل فى هذه المدة وهو نقطة نهاية فترة الحمل، وبدون الوضع لن تنتهى حالة الحمل وستبقى مستمرة.
    الخلاصة:
    بيان القرءان (حمله وفصله ثلثون شهرا) لا يعنى فترة الحمل والوضع فقط لإن الوضع هو تابع للحمل لأنه نهاية فترته. كأن العبارة تعنى فترة الحمل + الوضع + الفصل = ثلثون شهرا
    والله تعلى أعلم

  • لم أفهم الآية على النحو الذي فهمته أنت أخي بدر " حمله و فصله ثلــثون شهرا " أي ما بين أول حمله إلى وضعه .. و هذا من بلاغة القرآن
    كأن أقول لك مثلا دخولك وخروجك ساعة ... لأعني المدة بينهما و ليس الوقت الذي استغرقته لتدخل أو لتخرج .. و لو سألتني لماذا لم تأت الآية على شكل : و بين حمله وفصاله ثلاثون شهرا كنت سأجيب :
    كلمة " بين " هي ظرف مكان و ليست ظرف زمان و لم تستعمل في القرآن ولو مرة لتدل على الزمان .. إذن فعبارة بين حمله و فصاله ركيكة ركاكة لغتنا ..
    و العبارة المستعملة قرآنيا للدلالة على الزمن الفاصل بين حادثين عبر عنه بحرف العطف "و " ..

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • أخي بدر لا أعلم من أين أتت كلمة الوضع؟ في القرأن هناك حمل+فصال+رضاعة؟ قلت سابقا أن الام تضع ابنها في مدة وجيزة. لكن الأمر هنا يتعلق بالاثنين معا فيؤدي الى فصال بينهما.وهناك أيضا فصال الزوجين المطلقين بتشاور دون اكمال رخصة الرضاعة.
    يا أخي بدر أنت من يجب عليك اعطاؤنا مفهومك عن الفصال فنحن قد ابديناه أنه انفصال بين طرفين.ولقد تعلمنا منكم مبدأ عدم وجود الترادف في القرأن فكيف تكون الرضاعة مذكورة قبل الفصال في نفس الأية؟؟؟

  • - وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
    - اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ
    كما تلاحظ اخ بدرفالقران قد يستعمل كلمتين مختلفتين لهما نفس المفهوم و هذا نجده في العديد من الأمثلة و في نفس المقاطع أحيانا
    - طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ .. فالقران هو نفسه الكتاب المبين
    و بالتالي لا يمكننا الجزم أن الوضع ليس هو الفصل

  • الأخ الفاضل عمر،
    الله تعالى عادة يستخدم عدة مفردات " لتفصيل " مفردة ذات خصوصية في القرءان كي لا يتم التحريف لها - وهذا موضوع قائم لوحده ويحتاج لتفصيل طويل - لكن المهم هو :
    الله تعالى كما انه " يرسم صورة " للمفردة عبر استخدام " عدة " مفردات تصف "تلك" المفردة !
    على سبيل المثال - اضافة لمثالك هذا :
    ما وصّف الله به مفردة السجود باستخدام 3 مفردات مختلفة - خرّ - فقعو له او فوقع - الخ
    ومنه :
    الفصال نهاية براي هو وصف حالة التمييز بين الام والطفل - ارتباطا عاطفيا كان او جسديا - فهو نهاية الرضاعة بل بعد نهاية الرضاعة
    أي هو ان يتميز الطفل عن امه بكينونته
    ليس فقط ان تحمله وتضعه !
    كما قال الأخ الفاضل بدر - الوضع هو نقطة نهاية الحمل - فهو جزء من الحمل - منطقيا !
    اما فصاله فهو ان تنهي رضاعته تماما ويستقل عنها !
    وهذا امر كما قلت في تعليق سابق يحتاج لوقت - غير محدد -
    غليس من المعقول ان يضع الله تعالى وقتا محددا لما هو نسبي !!!!
    فكلنا نعلم ان الحمل نسبي - والرضاعة نسبيه - والفصال نسبي !
    لا يوجد هنا مطلق ابا وهذا ما يجب ان نأخذه بالاعتبار !
    ولهذا ارى رأيي الاول ان الاستخدام هنا لا يمكن ان يكون مطلق - وحمله وفصاله في ثلاثون شهرا - ليست قيمه مطلقة
    وإن كانت قيمة محدده - فهناك - في داخلها - ما هو نسبي !
    الحمل نسبي من 7 - الى - 10
    والباقي نسبي للرضاعة والفصال
    لا ارى هنا امرا او قانونا بل امر نسبي مجرّد
    والله اعلم

  • ۞ وَٱلْوَ‌ٰلِدَ‌ٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى ٱلْمَوْلُودِ لَهُۥ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَآرَّ وَ‌ٰلِدَةٌۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌۭ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦ ۚ وَعَلَى ٱلْوَارِثِ مِثْلُ ذَ‌ٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍۢ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍۢ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ ءَاتَيْتُم بِٱلْمَعْرُوفِ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ./فصاله في عامين/الرضاعة حولين كاملين؟؟

  • الأخ بلحاج الفاضل،
    من خلال الاية ذاتها ضع خطوطا ايضا على :
    لِمَنْ أَرَادَ
    وَإِنْ أَرَدتُّمْ
    والحولين ليسا بعامين
    ولا يجب ابدا اقتطاع جزء فنقول < /فصاله في عامين/الرضاعة حولين كاملين؟؟ >
    فالاية لم تقل فصاله في عامين
    يجب ان نبقى متيقظين دائما الى كل مفردة :
    وحمله وفصله ثلثون شهرا
    اذن الحولين داخل هذه ال 30 شهرا !
    وهذا منطقي

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    تحية أخي غالب
    لقد ذكرتنا بموضوع لم تجب عليه سابقا
    من أين لك أن السجود سقوط على الأرض؟
    من غير المعقول أن تتدبر كلمة قرءانية (السجود) بمفاهيم موروثة عن الوقوع والخر والإلقاء.
    يا ريت تعطينا مفاهيمها من القرءان، لم أجد دليلا على ما تقوله في القرءان
    وشكرا

  • الأخ ايهاب الفاضل،

    اجبتك بما فيه الكفاية اخي، والبحث فيه كفاية تفصيل هذه المفردات كل على حده!
    ولن اشتت نقطة النقاش هنا
    وهناك كثير من الايات التي تدل على السجود الحركي - وجدتهم يسجدون للشمس - فهل نطيع الشمس ؟!!
    تحياتي

  • صديقي العزيز غالب
    نعم لقد كتبت كثيرا، ولكنك لم تأت بدليل، والفائدة ليست في كمية الكتابة.
    لا توجد ولا اية تدل على السجود الحركي.
    سجودهم للشمس كان عبادة لها.
    تحياتي

  • ربما كتبت كثيرا
    لكنني اجد ما كتبت كافيا لتمييز بين السجود للشمس - ادخلوا الباب سجدا - والسجد الركوع - فاسجدي واقنتي - وكل مفردات السجود التي وردت في الكتاب وليس جزءا منها فقط
    سلام

  • هذا تلاعب بالمفاهيم القرءانية لإثبات ما تقوم به لا غير

    سلام

  • شكرا لك على حسن ظنك واسلوبك في الرد
    على اية حال
    لاجلك - فقط - بسبب كونك محسوبا على الباحثين الجادين في دين الله تعالى القيم للناس !
    سوف اقوم بكتابة جزء اخر للبحث اكثر تفصيلا وسوف اتعرض فيه "لكل" آية ورد فيها مفردة سجد تفصيلا إن يشاء الله !
    شكرا لك مرة اخرى على حسن كلامك !

  • العفو أخي
    لكن تلك هي الحقيقة
    الإدعاء بأن هناك ركوع حسي ومعنوي وسجود حسي ومعنوي هو تلاعب بالمفردات القرءانية.
    النبي كان يأتيه الوحي بالقرءان، لا يوجد في القرءان ما يعلم حركة سقوط الأرض، ولا توجد كلمة هوى ساجدا في القرءان، لا أتصور أن النبي كان يتابع إنهيار الجبال ليراها كالكومة حتى يتعلم طريقة سجود.
    قد يكون كلامي جارح، ولكن عذرا لا يوجد دليل على ما تفضلتم به، وهذا عودة إلى أن الصلاة بالتواتر كما يزعم "القرءانيون" ....

  • كل ما عجز باحث
    يكتب لن أعود للتعليق
    صارت سنة حميدة هذه ...

  • الاخ ايهاب الفاضل، هل انا اقارن نفسي بالله حين اطلب من حضرتك ذي العلم ان تشرح لي من القرءان مفهوم وجه الله ويد الله ويد الله فوق ايديهم ويد الله مغلولة ام انك تتقن اللمز والرجم بقولك انني اقارن نفسي بالله .. ؟!
    على أية حال
    كفى بالله شهيدا
    يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
    سلام عليك لن اعود اليك

  • الضيف: - ابو حمد

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    شكرا اخونا واستاذنا غالب على هذا الدرس في الصبر على الأذى فى الكلام الموجه من أخينا إيهاب.

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - ابو حمد تبليغ

    صباح الخير أخي أبو حمد
    لعل الكثير يعتقد أن أعادي الناس وصعب المزاج، لكن هذا ليس بالحقيقة، مثلا أنا صديق للأخوين عمر وبلحاج، في المقابل إننا نتصادم في الإتيان بالحجة والدلائل، فأنا لا أعادي الشخص بل أعادي الطرح الذي طرحه إن تبين لي أن هذا الطرح مخطأ.
    فهذا هو منطق الموقع: ملتقى للباحثين فى كتــٰب الله تعـٰلى عن الحق، والمؤمنين بوجود مصدر وحيد لرسالة السماء الأخيرة وهو فقط وحصراً القرءان الكريم.
    ولا أتصور أنكم تريدون أن يصبح الموقع مثل موقع قرءاني يقوم الكل بالتصفيق لصاحب الموقع ولا يناقشه أحد في موضوع الصلاة مثلا وكأن الطرح الذي أتى به أحمد صبحي منصور عن الصلاة هو قرءان منزل (مع أنه لا يحمل أي حجة أو دليل) وكل من ناقشه في هذا الطرح يقول له الصلاة من ثاني؟؟؟, وعن قريب أؤكد لكم أنه سيصبح شيخهم.
    لذلك
    أولا لا يوجد أي أذى
    والأخ غالب لم يصبر بل يحاول متخبطا تصدير المشكلة التي وقع فيها من عدم إثبات السجود الحركي إلى الحديث عن الذات الإلهية، وصدقني أنا أنتظر فوق ال 3 أشهر حتى يجيبنا، بعد عدم إقتناع الناس بمفهوم الخر والإلقاء، وعدم إقتناعهم بخرافة الجبل والكومة، صار يعلم جيدا أنه لن يجد حل، كالعادة الطريقة المثالية سأقوم ببحث وأصبر على الأذى، هناك من توخى هذه الطريقة عندما عجز ولازلنا ننتظر الجزء الخامس الذي وعدنا به من مفهموم أن الكلم يعني التشكيل ولكن لم يقم بالبكاء على الأطلال وإظهار نفسه وكأنه ضحية.
    وشكرا

  • يا اخي وجادلهم بالتي هي احسن - وقل له - لفرعون - قولا لينا
    وانت تتكلم عن االبكاء على الاطلال
    فقط لا يهمني كلامك
    قلت لن اعود اليك وليس الى الموقع او نشر فهمي :)
    سلاما

  • الضيف: - ابو حمد

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    سلام اخى ايهاب
    ما اجمل الحوار بين الأخوة عندما يكون راقيا خالى من المضايقات. وعندما نتمنى مراعاة اسلوب الكلام هذا لا يعنى المداهنة فى الحق والتنازل عنه. فليس عرض الحق والتعارض فى الرأى مدعاة لتوجيه الغمز واللمز. فأرى أنه يجب مراعاة شعور المحاور، وهذا ليس له علاقة بمواقع القرأنيين ولا التصفيق لأحد وما أوردته من مثال فى تعليقك.
    وأخى غالب قد نبهك في رده الأول بطريقة لطيفة أنك لا تحسن الظن به. وكان بالإمكان أن تطرح عليه ما تريد بدون توجيه كلام لا لزوم له.
    على العموم هذه نصيحة أنصح بها نفسي وأخواني بمراعاة عدم التعدي في القول على المحاور، وهذا من الإسلام الذي ننتمى إليه والذي يدعو للسلام بين الناس. ولا علاقة لذلك بالمداهنة فلا تدعوا الأمور تختلط عليكم.
    أو كما يقول القائل المجهول: أفشوا السلام ، وصلوا الأرحام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام :)

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: إيهاب تبليغ

    لا تقارن نفسك بالله
    وهذا ليس دليل أيضا لإيهام الناس بحركاتك في الصلاة

    الفقير ينتظر بحثك

    حظ سعيد

  • انت قلت اخ ايهاب :
    " الإدعاء بأن هناك ركوع حسي ومعنوي وسجود حسي ومعنوي هو تلاعب بالمفردات القرءانية."

    اذن اشرح للفقير معنى وجه ويد الله من القرءان :)

  • أملي فيك كبير بأنك ستوضح للسادة القراء مفهوم السجود
    ورجائي لك بأن لا تعتمد على ألقي ووقع وخر( لأن مفاهيمها أصلا محرفة )
    إلقاء السمع أو الكتاب مثلا لا يعني رميه أو سقوطه
    الوقوع لا يعني أيضا السقوط
    وَقع ﴿١٠٠ النساء﴾ وَقع: وجب و ثبت، فالوقوع: ثبوتُ الشيء و استقراره.
    وَقع ﴿١١٨ الأعراف﴾ وَقع الحق: ظهر و تبيَّنَ. يريد أمر النبي موسى.
    وقع الوقوع: ثبوت الشيء ، والواقعة لا تقال إلا في الشدة والمكروه، وأكثر ما جاء في القرآن من لفظ (وقع) جاء في العذاب والشدائد نحو: ﴿إذا وقعت الواقعة * ليس لوقعتها كاذبة﴾ [الواقعة/1 - 2]، وقال: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج/1]، ﴿فيومئذ وقعت الواقعة﴾ [الحاقة/15] ووقوع القول: حصول متضمنه، قال تعالى: ﴿ووقع عليهم بما ظلموا﴾ [النمل/85] أي: وجب العذاب الذي وعدوا لظلمهم، فقال عز وجل: ﴿وإذا وقع القوم عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض﴾ [النمل/82] أي: إذا ظهرت أمارات القيامة التي تقدم القول فيها. قال تعالى: ﴿قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب﴾ [الأعراف/71] وقال: ﴿أثم إذا ما وقع آمنتم به﴾ [يونس/51]، وقال: ﴿فقد وقع أجره على الله﴾
    نفس الشيء بالنسبة للخر، الملك العظيم داوود لم يسقط منحنيا.
    ولا تعتمد على قصة التراث للجبل والكومة لأن الجبل لا يسقط وهو أصلا كومة من التراب فكيف يصير كومة.
    حظ سعيد

  • السلام عليكم أخى عمر
    أعتقد ان كلام القرءان قد إختاره الله تعلى بعناية وكل كلمة تخبر شئ مختلف عن الأخرى ولو بدى لنا أنهما كلمتين متشابهتين، فنحن لم نعرف بعد الفرق بينهما. ومن أراد الدقة فى فهم المراد عليه أن يتدبر ليصل إلى هذا الفرق. وهذا يشمل الأمثلة التى تفضلت بها.
    وهذا سؤال موجه لك. كم هى مدة الوضع؟

  • لا يوجد كلمة وضع ولا تكاد تقاس مدة الفصال بين الأم وجنينها فما دام داخل بطن أمه فهو حمل وما ان يخرج فقد حدث الفصال.

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: بلحاج تبليغ

    اخي بلحاج ...
    ان صح ما ذهبتم اليه ... فعندها نحتاج الى تعريف كل شي اخر .. فمثلا لديكم ( الشهور = 12 شهر والشهر 9 ايام = 108 يوم عدة الشهور عند الله ... انا لا اجد اي توافق في ذلك مع ماهو معروف ومقروء وملاحظ عن النجوم والابراج عموما من القدماء الذين قسموا السنة الى 3 فصول بناء على آلهتهم 3 بنات الله )
    لذلك انا اسألكم التعريف الكامل لديكم لليوم والشهر ... وكيف يمكن حساب بداية الشهر ونهايته ( علميا ) ثم توافقه مع مجمل ايات الكتاب الخاصة باليوم والشهر .... لانه لا يوجد في راي دليل من كتاب الله على ذلك ...
    شكرا لك ،،،

  • أخي رامي أنا من ينتظر منك طرح موضوعك عن الأبراج.فلا تبدو لي أن الأشهر 9 متتابعة ومتواصلة بين الشهور 12.بل هناك فاصل بين ظهور كل برج والثاني مقداره30يوما مما نحسب.وأن الأشهر 9 لها ما يبينها أية واضحة في كل برج من الأبراج 12.فمثلا سيكون لدينا 9أيام من الشهر الحرام مكررة على مدار أربعة أشهر حرم نؤدي فيها فريضة الحج.أرجو مساهمتك أخي بكيفية ظهور الأبراج وما فيها من أيات بينات.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by بلحاج
  • أشكر لك ملاحظتك اخ نور الدين - وبالرغم من ذلك لا علاقة للحول بالعام ولا يوجد حسابات ميسرة للناس فيها ربع يوم واربع ساعات وخمس ساعات اخي !
    كل شيء محكم بميزان كوني :)
    هناك 12 شهر
    هناك 12 برج
    هناك سنة شمسية
    هناك سنة قمرية
    هناك حول من تغير الحال
    مفردتي عام وسنة الفرق بينهما مثل الفرق بين مفردتي بشر وانسان
    شكرا لك

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    اخي غالب ...
    دعني افهم منك اولا الفرق بين بشر وانسان ... حتى يتبين لي الفرق بين عام وسنه ... واقيس بالنتيجة الايات التي وردت بهما وهي كثيره ...
    تحياتي،،

  • الأخ رامي،
    مفردة انسان جائت مذمومة مطلقا في كل ايات القرءان
    حتى سورة العصر ايضا استثنى الله تعالى فيها المدح للانسان فقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات - من الناس فهم ليسوا في خسر ، وهناك دراسة كاملة لعالم سبيط النيلي يتعرض فيها لكل ايات الانسان والبشر
    لهذا قيل لمريم انها ان رات بشرا فقولي له انك لن تكلمي انسيا !!!
    شكرا لك

  • عفوا
    عام يساوي ١٣٥ يوم يساوي ٤ أشهر و نصف

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: Noureddine تبليغ

    تحية إلى كل الإخوة الطيبين

    بالله عليكم أشفقوا على عقلي البسيط

    كيف يكون نوعان من الفصال ؟؟ لم يأتني أحد بدليل قرءاني , هذا مجرد ظن مسقط على الايات

    أوردت لكم أدلة أن الفصال يعني الوصول

    فصال العير كان وصولها إلى كنعان قادمة من مصر
    فصال طالوت بالجنود كان وصول طالوت بالجنود

    أعذروني ولكن الفصال لا يعني استقلال الرضيع عن أمه بعد الرضاعة

    فصال العير لا يعني استقلالية العير عن أمهاتها وتعويلها على نفسها
    فصال طالوت لم يكن استقلال طالوت عن أمه وإنهاء رضاعته

    بالتالي فصال الجنين في عامين يعني وضعه بعد موسمين

    لمن يقول أن العام يساوي الحول

    فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

    هل كان الله مرتبكا ؟؟؟
    مرة يعطيهم مهلة ب 4 أشهر
    ثم يتراجع ويقول حول (12) ؟؟؟

    العام هو موسم ال 4 أشهر.

    من يقول أن العام يساوي حول , عليه أن يراجع نفسه لأن الله كان ينزل في كل عام سورة أو سورتين , فليجبنا إذا من أين لدينا 114 سورة ؟؟؟

    يوسف قال ثم يأتي عام يغاث فيه الناس

    هل توجد منطقة تبقى حول بدون غيث ؟؟

    يوسف كان يقصد يأتي موسم (فصل) يغاث فيه الناس

    من يقول إن العام هو year وأن السنة هي أيضا year عليه بمراجعة نفسه ومراجعة كتاب الله.

    مع الشكر

  • الاخ ايهاب:
    قوله تعالى :
    وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ
    فصلت العير لا تعني اتت !
    العير ليست البعير !
    اقرا وتمعن قوله تعالى :


    (1) سورة يوسف - سورة 12 - آية 70

    فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل اخيه ثم اذن مؤذن ايتها العير انكم لسارقون


    (2) سورة يوسف - سورة 12 - آية 82

    واسال القرية التي كنا فيها والعير التي اقبلنا فيها وانا لصادقون

    فهل يسالون البعير ؟
    ام هم ينادون " ايتها العير انكم لسارقون " البعير بانها سارقه ؟!
    فالبعير غير العير ( وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ ) !
    هو بعير!
    وليس جمل ايضا :)

    اما قضية طالوت فانظر حرف الفاء - فهو مهم جدا هنا !
    لم قال تعالى ( ف - لما )
    من اين اتى التتابع المباشر ؟!
    فلما فصل طالوت - اي يوم الفصل
    ميّز من منهم سيقاتل ومن لن يقاتل بعد اذ طلبوا البرهان عليه :
    ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
    )
    هو انتظر من سيقاتل معه ممن لن يقاتل
    فطالوت لم يصل - فصل بل عرف وميّز
    كيوم الفصل تماما !
    فالفصال هو التمييز والتفرقة بين الاشياء و الناس او حتى العير - القافلة لغة !
    فلما فصلت العير اي تفرق كل جزء الى مكانه وبقي الجزء الخاص باخوة يوسف شعر يعقوب برائحة يوسف !
    لكنهم لم يعلمون ان مع احدهم قميصا من يوسف
    فحسب تتابع الايات هم استمروا في غيّهم يعبثون بأبيهم ( فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ ) 1
    اذن فصلت العير ليس وصلت
    وفصل طالوت ليس وصل
    بل يوم الفصل ليس يوم الوصول
    والفصال هو من الفصل من التفرقة بين شيئين والتمييز بينهما
    انتهى
    سلام عليك
    فلما فصلت العير لا تعني وصول القافلة

  • الضيف: - السريح

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    هناك القليل ممن استمتع بكتاباتهم الموزونة المتأنية في هذا الموقع ومن ضمنهم "بدر عبد الله" و "غالب غنيم" علي الترتيب شكرا لابداعاتكم في تدبر الكتاب واسلوبكم الراقي في الحوار

  • الحمد لله رب العالمين
    ورب اكتبنا كلنا مع الصالحين
    شكرا لك اخي السريح

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    أخي غالب , بعد التحية
    يبدو أنك كنت تعتقد أن العير هي البعير وكنت تظن الناس يعتقدون ذلك أيضا.
    من قال لك في هذا الموقع أن العير هي البعير؟؟؟
    لو كان فصال طالوت الجنود تمييزا لقال الله فصل طالوت الجنود. لكن قال فصل بالجنود.
    فهل هي وصل بالجنود أم ميز بالجنود?

  • الاخ الفاضل ايهاب
    مع كامل احترامي وتقديري لك ولفكرك
    انا ذكرت - بين السطور - ان العير ليست البعير وان البعير ليست الجمال :)
    المهم هو الفصل - يوم الفصل
    والاهم هو ما بنيت انت عليه فهمك للفصل والذي اعجبني بداية الأمر !
    لكن حين عدت للسياق وربطت اية فصل طالوت بما سبقها من ايات
    واهتممت وانتبهت لحرف التتابع السريع - ف - الله اكرمني بعلم صغير يفيد ان الفصل ليس الوصول بل التمييز !
    كما يوم الفصل يميز الله تعالى الخبيث من الطيب
    كذلك طالوت ميز من من جنوده سيأتي معه بعد ان شكو وطلبوا براهين ومن سينكث !
    أرجو ان تقرا المساق كاملا وعسى أن يفتح الله تعالى علينا من علمه بما يشاء .
    تحياتي لك

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    إن شاء الله أخي غالب
    ذلك ما نبغيه

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    صباح الخير ...
    شكرا لك على التبيان ..
    تحياتي ،،

  • اي حمله ووضعه في 8 شهور - وهي متوسط الحمل الذي يمتد من 7 الى 9 شهور !
    شكرا لك

  • اخ ايهاب كلامك منطقي نسبيا لي - بدأت اتقبله عن العام وساعيد دراسة فهمي لها مشكورا

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by غالب غنيم
  • وهذا ايضا لا يتفق مع الآية ذاتها التي صححتني بها اخي الفاضل !

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by غالب غنيم
  • بعد التحية
    وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ بِوَ‌ٰلِدَيْهِ إِحْسَـٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًۭا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًۭا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَـٰلُهُۥ ثَلَـٰثُونَ شَهْرً
    ثلاثون شهرا هي المدة التي يبقى الجنين فيها في بطن أمه و هي تساوي .٢٧٠ يوما
    وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
    عامين تساوي ٢٧٠ يوما - عام يساوي ١٣٥ يوم يساوي ٤ أشهر و نصف.
    و الله أعلم

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: إيهاب تبليغ

    شكرا اخي ايهاب ..
    حتى يكتمل طرحي الذي امل مناقشته ...
    شهور = اسم استخدمة الله تعالى مرة واحده اشارالى ( تسمية للنظام الفلكي ( الذي يضم النجوم والكواكب المعروف بالبرج الذي يكون 12 قسما في السماوات ) فالشهور مرتبطة بخلقة السموات والارض .. ولم يتم جمع شهر في القران على شهور ( وفي اللغة العربية ممكن القول أربعة أشهر , و اربع شهور ) وانما جمع الشهر على وجه أشهر فقط في القران ..
    الشهر = 30 يوم
    السنه = فصل او موسم
    العام = تمام دورة الشمس والقمر بين الارض والشهور ( الابراج 12 )
    اخي ايهاب ...
    آمل المشاركة معي وباقي الاخوة لتعريف سليم يتفق مع كتاب الله والعقل والعلوم القطعية ... حول المفاهيم التي ذكرتها اعلاه ...
    دمتم في حفظ الله ...

  • لا اعلم ما الذي قلته انا في تعليقي واثار غضبك ولهجتك !!!
    كل ما قلت اني لم افهم بالتحديد ما تريد قوله فماذا في ذلك ؟
    ثانيا انت الذي قلت ان الشهر يتكون من ثلاثين يوم اعتمادا على اية اطعام ستين مسكين وصيام شهرين فقلت لك ان هناك اية اخرى تقول اطعام عشرة او صيام ثلاثة ايام
    هذا كل ما قلته فلماذا هذه الحدة ؟!!
    على كل حال شكرا لمرورك

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: علي الصالح تبليغ

    انا لم اقل ما ذكرته فقط بل اضفت جزءا مهما لم تتطرق اليه ..واختصرت نقاشي الجاد معك بمقارنة لا تتعلق بالنقاش ...

    السلام عليك اخ رامي وحقيقة لم افهم كل ما جاء في تعليقك ولم احدد ما تريد ان تصله ولكن على كل حال

    اذا لم تفهم ما جاء في تعليقي ولم تحدد ما اريد ان اوصله لك .... فكيف ياتي بعدها على كل حال

    اخي قد ابديت اهتمامي لك سابقا بالموضوع وطلبتك باثراءه عن طريق اضاف مقال ذكرته ولم تدرجه ... لم يتم الاتفاق على تعريف واحد بيننا على الشهر ... ولاهمية الموضوع في ظني جاءت حدتي في الاجابه ( التي اتأسف عليها ) طرحت ما لدي آملا في نقاش يقود للحقيقة .. ولا ازعم اني املكها
    لا زالت دعوتي لك مفتوحة ..

  • الضيف: - ابراهيم

    رداً على تعليق: الضيف: - rami تبليغ

    سلام أخ رامي
    حسب ما فهمت أن هناك أشهر وهناك شهور وكلاهما مفردهما كلمة شهر.
    شهر "جمعها" أشهر = فصل أو موسم
    شهر "جمعها" شهور = 30 يوم

  • نعم كلاهما مفردهما شهر ولكن جمعهم مختلف فالشهور تتكون من اشهر مجموع الشهور في عدتهن اثنى عشر شهر والشهر الحرام هو من الشهور وعدتاربعة اشهر
    وارى ان رمضان هو من الشهور وليس من الاشهر فهو احدى الاهلة او احدى الشهور

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - ابراهيم تبليغ

    أضم صوتي إلى الأخ إبراهيم
    يجب التثبت إن كان هناك فرق بين الشهور والأشهر

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَائِرَ اللَّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَام

    إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ

    فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ

  • السلام عليك اخي ايهاب
    المقال الذي كتبته هو لابين ان هناك فرق بين الاشهر والشهور ولكن تعليقك جاء كأنما اني لم اقل شيء في المقال مع العلم ان المقال يبين ان الاشهر هي عدة للشهور والشهر الحرام هو من ضمن الشهور وهذا الشهر الذي هو من الشهور عدته اربع اشهر كما قال الله

    والشهور كلها من ضمنها الشهر الحرام عدتهم اثنى عشر شهرا اربع منها هن الاشهر الحرم والتي هن عدة للشهر الحرام
    وتحياتي لك

  • بلى أخي علي
    تعليقي كان تأييدا لمقالك
    ضممت صوتي للأخ إبراهيم ووضحت لأخي رامي أنه يبدو هناك فرق الشهور والأشهر
    :)

  • نعم لقد فهمت قصدك وشكرا لك اخي الكريم

  • أخ علي هل لك أن تكتب في جملة "كتب عليكم - كتب عليهم " ؟
    فانا لا اراها ابدا فرض عليكم وتحتاج الى تدقيق وإعادة فهم !
    أظنها - افتراءا - انها تدل على علم الله المسبق في الأغلب!
    وأنت ضليع في هذا الأمر - مشكورا

  • ملاحظات دقيقه كما اعتدت منك
    شكرا لك

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    بارك الله فيك وارجو منك اتمام عملك وايضاح شهر رمضان وقتا وعددا

  • تحية اخي / علي صالح
    لك الشكرعلى كل ما تكتب ...
    لم اجد الموضوع الذي اشرت له والخاص ( الشهور وعدتها الاثنى عشر ) .. فهلا اشرت له ؟
    وفي انتظار تكلمة الموضوع ...
    تحياتي ،،

  • تحية طيبة لك اخي وشكلاا لقرائتك واعتذر لان نسيت ان اضع المقال المشار اليه وسارفعه للموقع ليكون متاحا للقراءة

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0