• الضيف: - ابوغزوان

    تبليغ

    الاخ الفاضل: اشاطرك الرأي في معنى قوله تعالى ( من شر غاسق اذا وقب) .اما : قوله تعالى ( قل اعوذ برب الفلق من شر ماخلق) من الملاحظ عبارة الفلق تعني الانشطار كأحد المعاني بحسب سياق الاية وهي طريقة تكاثراغلب المخلوقات المجهرية والمكروبات والبكتريا ( كالاميبيا ) مثلاً والتي تتكاثر بالانقسام الذاتي او الانشطار او الانفلاق ولكل فلقة منها طريقتها بالنمو والانشطار مجدداً. ثم قوله تعالى (من شر ما خلق) اي من شر ماقد تحدثه هذه المخلوقات من خلال وجودها داخل اوعية وعقد ومفاصل الجسم في الانسان وخاصة في الغدد اللمفاوية او النكافية او غيرها التي تسبب الالتهابات والاورام والخلايا السرطانية من خلال نفث السموم في تلك الغدد ( الصماء او النكافية او اللمفاوية او غيرها) لذلك كان قوله تعالى( ومن شر النفاثات في العقد) والنفث هو نفث السموم كقولنا نفثت الافعى سمها . والعقد ليس لها علاقة بالساحرات والسواحرلان النفث لايعني النفخ او غيرها كما ورثناه تارىخياً ، بدليل على ان سورة الناس بعدها توجب الاستعاذة بالله من كل ماهو ظاهر وخافي ( من الجنة والناس) حيث الجنة بكسر الجيم هو كل ماخفي ولايمكن رؤيتهبالعين المجردة والناس كل ماهو ظاهر عيناً. بدليل قوله تعالى ( فلما جن عليه الليل) وقوله( اني انست ناراً) والله اعلم . مع التقدير.

  • كلمة "الفلق" مفسرة من القرءان
    6:95 إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحى من الميت ومخرج الميت من الحى ذلكم الله فأنى تؤفكون
    6:96 فالق الإصباح وجعل اليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم

    النفث وهي قوة الدفع الهائلة
    فالسم هو في الحقيقة دواء ولكن في كمية محدودة وعندما يزيد أضعافا فيصبح قاتل
    كذلك المحركات النفاثة فهي تصدر طاقة هائلة ودفعة واحدة لتتمكن الصواريخ من الأنطلاق والخروج من المجال الأرضي
    وأيضا حين تنفخ الهواء من الفم بقوة فهو لم يعد نفس بل نفث

    والعقد أتت في 7 آيات. الستة الآخرين يدلوا على ما عقد الأنسان نفسه به:
    عقدة النكاح...
    والذين عقدت أيمنكم فءاتوهم نصيبهم..
    يأيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود
    ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمن

    والنفثات في العقد: بذل طاقة سلبية لإفساد ما تم عقده, مثال إفساد العلاقة الزوجية أو الإجتماعية أو عدم إتيان الناس حقوقهم ألخ.. فالله هو الوحيد الذي بيده الأمر بأن يفلق الأمور أي أن يجعل قسمين مرتبطين ينفصلان عن بعضهما البعض.

  • ولكن عزيزي لماذا إرتبط النفث في كلمة (النفاثات) بجمع المؤنث وليس المذكر؟؟ بغض النظر هل هذا الجمع (نساء)(حريم) او (إمرأت) القصد هو مالعلة في التأنيث!!

  • ليست رجل أو إمرأة بل هي شيء أو أمر أو عملية تسمى نفاثة. فلو حصل فراق بين المرأ وزوجة فقد تكون نفاثة فعلها أي شخصا غريب.
    كمن يقول: هذه الألاعيب في الحياة الزوجية كانت سببها رجل محب للفتنة.

    آية أخرى تدل على حب بعض الناس لنفث الكراهية بين شخصين متحابين:

    2:102 واتبعوا ما تتلوا الشيطين على ملك سليمن وما كفر سليمن ولكن الشيطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هروت ومروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشترىه ما له فى الءاخرة من خلق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون

  • أخي غزوان بارك الله فيك

    مفهومك عن الجنة والناس مفهوم جديد وغير مسبوق لك الشكر على ما تفضلت به علينا (الليل-النهار)(الظلمة-النور)(الظل-الحرور)(الجنة-الناس)........وهل لنا بمعنى مجدد (الإيمان - الكفر) يا أخي بتنا من أجهل العالمين بلغتهم.

  • بارك الله فيك

  • أخي مرعي أعيذك برب الفلق من شر ما خلق فما أبدع ما كتبت وبينت ولي سؤال:

    لماذا تم نسب النفث للإناث بينما الحسد للذكر المفرد
    بارك الله فيك

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0