• الأخ علي مرعي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بداية أشكرك شخصيا على محاولتك التدبرية وكنت أرجو لو كان تدبرك محضا من كتاب الله دون إقحام لما قال فلان أو علان فهي لا تبرح خاضعة للخطأ والصواب وطالما أنها من فعل البشر فهي إلى الخطأ أكبر. ثانيا لي بعض الإستفسارات:
    1- إسترشادك في فهم كلام الله بكلام الناس (لسان العرب) وليس اللسان العربي المبين وهذا لن يزيدك إلى ضلالا. أد إنت شايف إلى أين أوصلنا؟ ....المفترض هو العكس بارك الله فيك.
    2- قال موسى لربه (قال هم أولاء على أثري) بينما نجده في الآية الثانية ينصح موسى أخيه قائلا (أخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين) ، فمن أين إعتبرت أن موسى إستعجل للقاء ربه بينما الآية الثانية تقول بخلاف ذلك إذ أن الخلافة والإصلاح وعدم الإتباع يستلزم البقاء والمكوث!!
    3- الإبصار في القرآن العظيم ليس هو النظر وليس هو الرؤية من (رأى) فكيف إعتبرت أن السامري نظر في النجوم لما له من دراية بعلم النجوم هو يقول (بصرت بما لم يبصروا) وليس (نظرت بما لم ينظروا) أليس كذلك؟
    4- العجل في القرآن ليس هو الثور وليس هو البقر فمن أين لنا أن نعرف أن السامري رأى عجلا بينما أنت تقول رأى ثورا؟
    5- الأبراج الثور والعذراء والجوزاء أسلوب راقي في التدبر لم أعرف كنهه بعد وإن كان في يدي طرف منه ولكن هذا الطرف لا يأهلني أن أحدد وقت خروج أو إفتراض خروج موسى للقاء ربه!! أنت معي يا أخي
    الخلاصة:
    أرغب إليك الإلتزام بالقرآن والإستنتاج والإستشهاد بالقرآن ففيه تفصيل كل شيء (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) فأنا أحسبك من المدكرين.
    فتح الله علينا وعليك بعلم من عنده إنه ولي ذلك والقادر عليه. يا رحمن

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    شكرا على مجهودك

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0