• الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    بارك الله فيك

  • أخي صهيب
    أحسن الله إلينا وإليك

    لو تلاحظ في طرحي السابق وهذا ، أنني أوطؤ لقضية التحريف المدعاه ، وأنه ليس هو التحريف الذي نعرفه بمعناه السلبي (التعديل والتبديل والتغيير...الخ) إنما هو شيء آخر ، لسنا منه في شيء.
    أما الكلمتين فمعناهما الحرفي ما يلي:
    تبث: إمرأة في البيت تصنع شيئا. وإذا كانت معرفة تقال (فلانة بث) ولوصفها يقال (فلانة بثا) بمعنى مشغولة وهذا الصنيع بث فلانة يعني (هووم ميد)
    فق: عد راجعا تقال للفرد العادي ، وللضرير يقال (أفق)
    إسم الإشارة (هذا): يقال (ذ) بفتحها وللمرأة بكسرها
    ضمير الغائب (هو) (هي) يقال: (هـ) بالضم للرجل وبكسرها للمرأة
    جمع من الناس مكرمين يعني (ذوات): يقال (كم) بضم الكاف وللنساء (كن) بكسرها

    واعذرني عن نشر ما تبقى أو التعليق على مثيله فللحديث بقية.......... ودمتم

  • أخ أبا يزيد حقا طرح جميل ورائع فتح الله عليك هل من مزيد ؟
    هل لديك بحث في هذا الأمر (فنحن نعلم أن قوم محمد يعلمون من اللسان العربي ما تم تحديهم به وبما يمكنهم أن يختزلوا فعلًا كاملًا أو جملة كاملة في حرف واحد أو حرفين فبدل أن يقولوا (إدفع الدىه) كما يلفظها "السريانيون" يقولون (د) بكسر الدال. وبدل أن يقولوا (تول أمر فلان) كما يقولها "الآشوريون" يقولون ( ل ) بكسر اللام. وللنهي يقولون (لا) وللجزم يقولون (لم) وبدل أن يقولوا (أوفى ىوعدك) كما يقولها "الكلدانيون" يقولون عوضا عنها (ف) بكسر الفاء. لا نريد أن نطيل هنا فالمدارس كثيرة ومتعددو اللغات أكثر كأمثال (أصمت) تقال (صه) وماذا تنطق بـ (مه) و (مم) و (عم) وهكذا دواليك.) لأن لسان القرآن الذي بين أيدينا عربي مبين لا عوج فيه ـ لكن توجد نقوش وبعض من كتابات غير منقطة وكيفية التفريق بين الحروف التالية:تبث ـ فق وكامل القائمة فظهر الأدعاء أن هذا الذي بين أيدينا ليس إلا ترجمة وبالأحرى هذا الذي بين أيدينا محرف؟؟ لكني أتسائل كيف لهذه الترجمة وما بها من إحكام أن تكون قادرة على الصمود أكثر من الأصل؟؟؟وجازاك الله خيرا

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0