• السلام عليكم أخي الكريم أود أن أشارككم هذا الموضوع المتعلق بالتواثر وكنتم قد إنطلقتم في بحثكم من قوله تعالى [ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ] وفي أي بحث قرآني يجب أن يكون مبني على قواعد وضوابط صحيحة وسليمة لابد منها وهي كالتالي الأخذ بالنصوص القرآنية بكُليتها وعدم أخذها منفردة من السياق القرآني وأن يعتمد البحث على العقل والمنطق وبضوابط اللغة العربية فعندما قرأت الكثير من المداخلات حول موضوع التواثر وجدتها تفتقر إلى المنطق والتدبر والتواثر وفق ما بحثت فيه شخصيا وجدت أنه موجود فيما هو مشروع من الدين الذي أُنزل على محمد عليه الصلاة والسلام وهي الصلاة والزكاة والصوم والحج وهذه هي المسائل المذكورة في القرآن الذي تكفّل الله تعالى بحفظه وهي من الدين وتكفلّ الله تعالى بحفظها كذلك لأنها جاءت واردة فيما هو محفوظ وهو القرآن ولهذا بقيت هذه المسائل الدينية (الصلاة و الزكاة والصوم والحج) إلى الآن رغم الحروب إبادة المسلمين والإستعمار الفكري والسياسي والمادي وستبقى هذه المسائل الدينية محفوظة إلى إقتراب وقت الساعة لأنها هذه المسائل شرّعها الله وسيتكفّل بحفظها لقوله تعالى [ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ] الشورى , ونلاحظ من قوله تعالى (والذي أوحينا إليك) أنّ هناك مسائل من الدين شرعها الله تعالى وأوحاها إلى رسوله الكريم ليبيّنها للناس فهذه المسائل الدينية التي جاءت في القرآن بالإجمال وترك الله تعالى للرسول الكريم ليبيّنها ويفسرها حتى لايتم إلغاء دور الرسول عليه الصلاة والسلام في تبيان وما أنزل الله تعالى فنجد [ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ] و[ وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه ] ففي الرسالة الخاتمة بقي دور الرسول مُهما في التبيان ولم يتم إلغاؤه رغم أّنّ المنهج والمعجزة محتواها في النص القرآني فالقرآن الكريم هو فعلا كما قال الله تعالى هو تبيان لكل شيء ولكن هل الصلاة والزكاة والصوم والحج شيء ؟؟ فأنا أرى أنها مسائل روحية لا مسائل شيئية فكما قلت هذه مسائل من الدين جاءت في كتاب الله تعالى ومن الأكيد أن الناس الذين عاصروا الرسول عيه الصلاة والسلام سألوا واستفسروا الرسول الكريم عن هذه المسائل (الصلاة والزكاة والصوم والحج) ومن المؤكد أن الرسول بيّنها وشرحها للناس كما أمر الله تعالى والتي جاءتنا حياة تعبدية من عهد الرسول الكريم وأباً عن جدٍ وستبقى إلى اقتراب الساعة كما هو النص القرآني الذي جاءنا من عهد الرسول وأباً عن جدٍ أما القول بأنّ لولا كتب الصحاح البخاري ومسلم وغيرهم لما عرفنا كيفية الصلاة وعددها ووقتها فهو قول غير صحيح فالرويات الموروثة لم يكن لها دور في معرفة كيفية وعدد الصلوات فالمسلمون بعد وفاة الرسول الكريم لم يجلسوا وانتظروا حتى جاء البخاري ومسلم وغيرهم ليُعلّمهم الصلاة وكيفيتها فليس كل ما جاء به الآباء و الأجداد ليس صحيحا فقد يكون ما جاءوا به صحيحا وقد يكون غير صحيح ويبقى علينا نحن اللاحقين أن نشغِّل عقولنا ونتدبر في كتاب الله تعالى ونجعله مقياس لمعرفة الحق والباطل الذي جاء به الآباء و الآجداد وأنا أرى أنّ الصلاة وغيرها ليس فيها من الباطل ما دامت أنها تدعوا إلى عبادة الله ووحدانيته وعدم إشراك به شيء لقوله تعالى [ وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ] ونعلم أنّ كلمة الصلوات وصلاة العشاء وصلاة الفجر والظهيرة هي مذكورة في القرآن وهذا يعني أنّها صلوات موجودة وكان الناس يؤدونها في عهد الرسول الكريم ولكن المشكل فينا نحن فلسنا أمة تبحث ولا تحب البحث في كتاب الله تعالى وتفضِّل أن تأخذ كل ما هو جاهز بغير تدبر ولا استخدام للعقل والله تعالى أعلم

  • الضيف: - فارس

    رداً على تعليق: الضيف: - simoshop تبليغ

    تحياتي عزيزي
    ناورت و تقولت الكثير و ساختصر عليك!!
    انت تكتب في موقع خاص بالذين يؤمنون بالقران ********فقط************ على الأقل ساتكلم عن نفسي
    كل ما هو مكتوب خارج ما يسمى المصحف مكانه واحد فقط و هو القمامة
    او ممكن إعادة تدويرة و تصنيع ورق حمام ***********فقط************

    سلام

  • الضيف: - فارس

    رداً على تعليق: الضيف: - فارس تبليغ

    و اذا لم تعجبك هته الحلول
    فانصح بحرقها!!

    شو يا معلم والله مليت انا..هي غيرة يعني؟؟
    موسى رفيق الله بعديه بيجي عيسى ابنه و من الغيرة ننصب محمد وريث العرش
    شي مقرف والله .... تتقولون في ما لا تعقلون!!!!!!!!!!!!!!

    سلام

  • يجب معايرة كل الروايات والموروثات وأفكار الفقهاء وكل ما يُقال على كتاب الله تعالى لمعرفة الحقيقة فكل ما توافق مع القرآن فهو صحيح وكل ما اختلف هو مفترى

  • الضيف: - ابو حسن عبد الكريم

    رداً على تعليق: الضيف: - simoshop تبليغ

    من أراد أن يكون دينه خالصا لله سبحانه وتعالى، فعليه بكتاب الله. أما الروايات وأفكار الفقهاء والموروث فهو تاريخ مشكوك في صحته وليس له علاقة بدين الله سبحانه وتعالى.
    ومنه فلا أحد مكلف من جهة رب العالمين بمعايرة هذا التراث على القرءان كما ورد في تعليق الاخ الذي بدأ بكلمة "يجب"

  • أخي الكريم الله تعالى كلّفنا  بإعمال العقل في مجموعة من النصوص القرآنية وهذه المعايرة على كتاب  الله تعالى فيها إعمال للعقل وتبيان للحقيقة 

  • الضيف: - ابو حسن عبد الكريم

    رداً على تعليق: الضيف: - simoshop تبليغ

    أخي لو أنا على سبيل المثال تجاهلت التراث وما يدعون انه السنة النبوية كأن هذا كله غير موجود، وأعملت العقل لفهم كتاب الله تعالى فقط. فهل سيتم سؤالي يوم الحساب عن ترك ميراث البشر الذين جاءوا من قبلي فيما اسموه فقها وسنة نبوية وعلوم الدين؟

  • أخي الكريم أنا لا أقول لك أن تأخذ بالموروث أو تتركه على ما أظن أنت لم تفهم القصد من المعايرة على كتاب الله تعالى التي هي جعل كتاب الله تعالى مقياس لمعرفة الحق و الباطل في جميع الأمور الدينية و الدنيوية وإذا قمنا بهذه المعايرة سيتبيّن أن معظم الموروث يتناقض مع كتاب الله تعالى فهذا الموروث لم يُفيد الأمة الإسلامية في شئ فهو قام بتشتيتها إلى طوائف ومذاهب  ونحن لن نحاسب لأننا تركنا الموروث بالعكس سنحاسب على تركنا وهجرنا  للقرآن ولم نعمل فيه عقولنا ولم نتدبر فيه لقوله تعالى (وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تُسألون) . 

  • حتى في علم الاثار لا يوجد تواتر
    الطريق للحج لجنوب الحجاز وقع تعبيده في العهد العباسي، الأمويين لم يلتفتوا لتعبيد هذه الطريق بتاتا، بل قام الأمويين بتعبيد الطريق من دمشق للقدس.
    البلد الأمين في القرءان هو أرض تين وزيتون
    المصادر التاريخية بعيدا عن العباسيين تشير إلى أن حبيبنا محمد حرر القدس ودخلها عام 634
    الأمويين كانوا يحجون للقدس
    عرفات في القدس كان يمارس عليه طقس التعريف
    "المسلمين كانوا يحجون بالآلاف إلى بيت المقدس في موسم الحج، ويقدمون الضحية، ويمارسون طقس "التعريف" أو الوقوف" بروفسور خليل عثامنة
    القرامطة يعلمون جيدا أن العباسيون كاذبون ولكنهم للأسف فشلوا
    "من هم القرامطة؟
    قامت ثورة القرامطة لتفويض دعائم الدولة العباسية والقرامطة تنسب الي رجل اسمه حمدان قرمط لاحمرار عينيه الدائم كما يقول الطبري ولما كان العباسيين مركزهم الدينى مكة فكان هذا الرجل يحمل لأتباعه ترك الفرائض الدينية وأن يتخذوا بيت المقدس قبلتهم ويحجوا إليه "
    القرامطة قاموا بقتال العباسيين الكاذبين
    "وكان أخطر من تولي أمر هذه الجماعة أبو طاهر سليمان بن الحسن الجنابي، فقد هاجم البصرة وعاد إلي مهاجمتها سنة 311 هـ ودخلها مرة ثانية 311ه في ألف وسبعمائة من أتباعه، وكفلوا الوالي، وأحرقوا المربد وأخذ يتعرض للحجاج الذاهبين لمكة وهم في طريقهم إلي الحج."
    تصبحون على خير
    وتصبحون على تحرير القدس
    يا أمة محمد استفيقي من سباتك...

  • الضيف: - فارس

    رداً على تعليق: إيهاب عبد الله تبليغ

    كيف الحال أستاذ إيهاب
    و زد على الشعر بيت يا عزيزي......
    ما يسمى منطقة مكة مكان صخري و أيضا حسب التراث هناك بنى البيت النبي إبراهيم و من معه و سكن
    أي قبل النبي محمد بفترة طويلة جدا!!
    فمطقيا كاي شعب أصحاب منطقة منى الله عليم تلقائيا سيباشرون البناء و التوسع باستخدام الصخور الوفيرة التي من حولهم و هي صخور معمرة لا يمكن ان تتاكل في بضعة سنين
    و لكن للأسف في كامل مكة لا يوجد أي اثر لا ضخري و لا حتى طيني!!!
    لا اثر ابراهيمي و لا لوطي ولا يعقوبي و لا سليماني و لا داوودي و لا اموي....يوجد فقط اثار شيء يعكس طقوس
    شعوب البنغال السند و الهند!!!
    **من استطاع اليه سبيلا** انزلها عز و جل لانه سبحانه يعلم انها ستضييييييييييييع ‍‍!!!!!!!!!!!!
    فانا معك ان بيتنا و بيت العالمين هي القدس و لكن أيضا هي ضائعة :(
    فلنبحث عن شهر الصوم و اشهر الحرم
    شكرا أيها الراقي على الفكر الراقي

  • السلام عليكم
    وصلتني وجهة نظر من عند شخص وأنقلها كما هي:
    "لا وجود لما يسمى بحروب الردة
    الكفار بقوا أحياء حتى في العهد الأموي
    ما يسمى زورا بالكعبة والصفا والمروة
    هي في الحقيقة اللات والعزة ومناة
    رمي الجمرات على العمود
    هي ضرب رمز التوحيد الإلهي"
    انتهى
    ولا حول ولا قوة إلا بالله

  • الضيف: - ابومحمد السوداني

    تبليغ

    اخي بدر هناك عبادات تواترت منذ القدم وهذه الصلاة التي تحت يدنا هي الصلاة الابراهيمية وان اختلفت في بعض جوانبها ويمكن اثبات ذلك انشاء الله في مساحة أخرى

  • التواتر مصطلح فقهي معناه في القرآن ـ هذا ما وجدنا عليه آباءنا ـ
    خدعنا به،.
    مادام كتاب الله كاملا فكل شيء لم يوجد فيه فهو من عند غير الله

  • السلام عليكم أخى أبومحمد، بعد التحية
    إن أتفقنا أن الله تعلى هو صاحب هذا الدين ولا يُشرك في حكمه أحد. فهل هناك عندنا حاليًا مصدرًا نعرف منه أحكام الله تعلى غير كتبه القرءان الكريم؟
    فإن كان هناك مصادر آخرى فأرجو أن تذكرها، وتأتى بدليل من الله تعلى صاحب هذا الدين على كلامك.
    فمن جهتى، أنا لا أجد غير القرءان الكريم مصدرًا وحيدًا، وليس فيه أمر من الله تعلى بأن نتبع ما وجدنا عليه ءابائنا (ما يسميه الناس التواتر).
    ما يوجد في القرءان الكريم ليس فيه شئ اسمه الصلاة الإبراهيمية ولا صلاة الطقوس الحركية التى تعلمناها من الصغر تحت مُسمى الصلوات الخمس. بل يوجد أمر من الله تعلى للمؤمنين (وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة) وهذه ليست هى ما يُسمى بالصلوات الخمس بل هى مثل ما فعله المشركين فى هذا البيان (فإن تابوا وأقاموا الصلوة وءاتوا الزكوة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم) وبالطبع لم يقم المشركين هنا بأداء ركعتين أو ما شابهها حتى يتم إخلاء سبيلهم. بل صلوة المشركين كانت الإلتزام بمعاهدة سلمية مع المؤمنين.
    والله تعلى أعلم

  • يقول الكاتب الفرنسي مونييه : " يقال أن اتفاق كل الناس دليل على الحقيقة .. لكن أية حقيقة .. ألم يؤمن كل الناس بالسحر .. بالمنجمين ، بتأثير القمر . كان من الأصح أن يقال بأن اتفاق كل الحكماء يشكل احتمالا .. و أي احتمال أيضا .. ألم يؤمن كل الحكماء بأن الأرض ثابتة في مركز الكون ؟ " .

    و فوق كلام هذا وذاك قول الله جل و علا : " و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله "
    شكرا أخي بدر على مقالك الرائع متمنيا أن أقرأ المزيد من أبحاثكم في الأيام القادمة إن شاء الله .

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    أخي الكريم بدر وأخي العزيز غالب غنيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    سبق أن شاركت في هذا الموضوع وطرحت وجهة نظري مجملة والآن أبينها بشئ يسير من التفصيل.
    أولاً: هناك فرق بين التواتر الذي يقصدة رجال التراث وأتباعهم وبين التواتر الذي وصلنا به القرآن؟
    أنا لم أتكلم عن التواتر الذي يقصدة أهل التراث فهو ليس بشئ، ولكن سأحاول أن أبين التواتر الذي وصلنا به القرآن .
    فلو أجتمع لديك عدد من الصحابة رضوان الله عليهم وسألتهم عن أسم زوجة الرسول الكريم علية الصلاة والسلام الأولى لقالوا جميعاً "خديجة" رضي الله عنها ، وكذلك لو سألتهم عن سورة الاخلاص لقرؤها جميعاً، وإذا قرأت عليهم جميع آيات القرآن ستجد أتفاق على معرفة تلك الآيات حتى لو لم يكونوا يحفظون كامل القرآن لأنها من نفس المشكاة، وإذا حاولت أن تضيف آية واحدة من عندك ستجد من يقول لك أنه لم يسمع بها أو أنها ليست من نفس المشكاة لذلك تحدى الله سبحانه أن يأتي أحد بأية مثل القرآن.
    وكذلك لو سألتهم كم عدد ركعات الفجر لقالوا ركعتين والظهر والعصر والعشاء أربع ركعات والمغرب ثلاث ركعات، ولو سألتهم عن كيفية الطواف حول الكعبة سيقولون لك أنه عكس عقارب الساعة "علماً بعدم وجود ساعة في ذلك الوقت ولكن لتوضيح الفكرة" كل هذه الأمور تعتبر تواتر لأنها متواتره من جميع الأشخاص المعنيين، ولكن في المقابل لو قلت لهم عن أي حديث عن الرسول سواء كان صحيح أم موضوع فستكون الإجابة أن البعض لم يسمع به أو لا يعرف عنه شئ، ومن هنا يتبين لنا أن الحديث حتى لو كان صحيح فلن يسمع به جميع الصحابة وهذا يدل على أنعدام وجود التواتر في الأحاديث وهذا الرأي على خلاف رأي أهل التراث.

    ثانياً : من عالمية القرآن وشمولة لكل الناس الثقلين الأنس والجن لم يتم توضيح الصلاة بشكل مباشر وإن كانت ضمن محتوى القرآن، وذلك لأن القرآن يخاطب الأنسانية كاملة ومن ضمنهم أهل الكتاب اليهود والنصارى وعليهم الإيمان بالقرآن وبكل الرسل ومن ثم ممارسة صلواتهم حسب ملتهم.
    وعليه فإن أهل الكتاب المؤمنون بكل الرسل والمؤمنون بكل الكتب والموقنون بإن القرآن كتاب منزل مصدق لما معهم وهذا ما طلبه الله منهم قال تعالى (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) وقال أيضاً (لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ(113)يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ(114)وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ(115).
    وكما هو معلوم من أن الاسلام هو دين كل الانبياء والمرسلين لأنه الدين الذي أختاره الله للعالمين وارتضاه ديناً لكل المؤمنين به وباليوم الأخر ويؤمنون بكل الكتب والرسل بلا تفريق، وعلية فإن مجرد الأعلان بأن الحق جاء في القرآن مصدقاً لما سبقه من الكتب المتضمنه للحق يكون الجزاء من الله قال تعالى (فَأَثَابَهُمْ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ) أي أن فريق المحسنين أستحق الجنة أما الفريق الأخر أستحق الجحيم (وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)
    وبالنسبة للصلاة فما هي إلا شكل من أشكال العمل الصالح فإذا لم تكن ناهية عن الفحشاء والمنكر وإذا لم يكن المصلي ذاكراً الله في كل حال فإنه لم يقم الصلاة وهذه هي حقيقة الصلاة قال تعالى (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) .
    لذا فإنه بعد الإيمان بالله واليوم الأخر والعمل الصالح والإيمان بكل الكتب وبكل الرسل فل يصلي كل أنسان كما هي صلاته في ملتهوكل حسب منهجة وشرعتهالمهم أن يكون الله هو المقصود ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
    هذه هي عالمية القرآن لأنه يشمل كل الملل فإنه لم يأتي بتفصيل مباشر لصلاة كل مله بينما تم توضيح الوضوء وكذلك أشار القرآن إلى إقامه الصلاه والخشوع والركوع والسجود وتلاوة القرآن، كما أشار إلى البيوت التي تقام فيها الصلاة والذي ترفع فيه.
    ومن ثم فإن ممارسة الصلاة كلاً حسب ملته لذا لم يأتي تفصيلها بشكل مباشر.

    ثالثاً: ولإزاله اللبس نجد أن الله قد فوض محمد علية الصلاة والسلام في القرآن بأن يبين الصلاة والزكاة وتدبر قولة تعالى في سورة النور آية (56) (وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون) في هذه الآية تبين أن أطاعة الرسول نصاً تكون في إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة أي أن الرسول هو المعلم لهذين الركنين وتجب طاعته واتباع منهجة. والله اعلم والله من وراء القصد.

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    أخي الكريم بدر
    السلام عليكم ، وتحية طيبة
    بالرغم من أتفاقي معك في أكثر ما تطرحة ولكن عدم وصولك لقناعة معينة لا ينفي وجود الشئ.
    قال تعالى لكل نبأ مستقر، كما قال أيضاً لتعلمن نبأه بعد حين.
    لذا عليك تدبر القرآن والبحث فيه حتى تصل إلى ما تريد دون أن تنفي وجود الدليل وأنت لا تعلمة.
    بارك الله فيك وشرح صدرك لمزيد من التدبر.

  • أخى العزيز

    أليس القرآن الكريم نفسه وصل الينا بالتواتر؟ أليس القرآن الكريم وصل الينا عن طريق الرواة والتواتر ... للقراءة أكثر عن روايات القرآن
    القراء الذين تواترت قراءاتهم وتلقتها الأمة بالقبول هم عشرة، ولكل منهم راويان هما أشهر من روى عنه.وإليك أسماء الجميع قراء ورواة بالترتيب حسبما اصطلح عليه القراء:
    1-نافع: وهو أبو رؤيم قارئ المدينة من تابعي التابعين توفي في المدينة: 196هـ.·
    راوياه:قالون: وهو عيسى بن مينا المدني.
    ورش: عثمان بن سعيد المصري.
    2-ابن كثير: عبد الله بن كثير قارئ مكة تابعي توفي بمكة:120هـ.·
    راوياه:البزي: أحمد بن محمد بن بزة المكي.
    قنبل: محمد بن عبد الرحمن المكي.
    3-أبو عمرو: زبان بن العلاء البصري توفي بالكوفة: 154هـ·
    رواياه:الدوري: جعفر بن عمر.
    السوسي: صالح بن زبان.
    4-ابن عامر: عبد الله بن عامر تابعي دمشقي توفي بها سنة118هـ·
    راوياه: هشام: بن عمار الدمشقي.
    ابن ذكوان: عبد الله بن أحمد القرشي.
    5-عاصم بن أبي النجود: تابعي قارئ الكوفة وبها توفي سنة: 128هـ·
    راوياه:شعبة: أبو بكر بن عياش الكوفي.
    حفص بن سليمان البزاز الكوفي.
    6-حمزة بن حبيب الزيات من قراء الكوفة:156هـ·
    راوياه: خلف بن هشام البزار.
    خلاد بن خالد الصيرفي.
    7-الكسائي: علي بن حمزة النحوي من قراء الكوفة توفي: 189هـ·
    رواياه:أبو الحارث الليث بن خلد.
    حفص الدوري "الراوي عن أبي عمرو".
    8-أبو جعفر يزيد بن القعقاع: تابعي مدني وبها توفي سنة: 128هـ ·
    راوياه:ابن وردان عيسى بن وردان المدني.
    ابن جماز سليمان بن جماز.
    9-يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري توفي بها سنة: 205هـ·
    راوياه:رويس محمد بن المتوكل اللؤلؤي.
    روح بن عبد المؤمن البصري.
    10-خلف بن هشام البزار البغدادي بها توفي سنة: 229·
    راوياه:إسحاق بن إبراهيم الوراق إدريس بن عبد الكريم الحداد.
    هذه هي أسماء القراء العشرة وأسماء رواتهم المشهورين ، اقتصرنا عليهم ، وأعرضنا عن غيرهم ممن لم تتواتر قراءته للاختصار ، ثم نضيف هنا ذكر ثلاثة ألفاظ يدور ذكرها غالباً على ألسنة أهل هذا الفن ونشرح المقصود عندهم منها تتميماً للفائدة ، وإكمالا للإجابة وهي: القراءة ، والرواية ، والطريق.فالقراءة هي: ما نسب إلى القارئ.والرواية هي: ما نسب إلى الراوي عن الإمام. وأما الطريق: فهي ما نسب إلى من روى عن الراوي وإن سفل ، مثال ذلك: إسكان ياء محياي ، فإنه قراءة أبي جعفر ، ورواية قالون عن نافع ، وطريق الأزرق عن ورش.فبمعرفة الفرق بين القراءة والرواية يتضح جليا أن القراءات المتواترة عشرة ، وأن الروايات المشهورة عشرون. والله تعالى أعلم

  • أخى أشرف، بعد التحية
    موضوع المقال هنا يتحدث بخصوص إقتصار وجود الأحكام والعبادات التى كتبها الله تعـٰلى على البشر فقط في القرءان الكريم. ولم يذكر الله فى كتـٰبه أن هناك إضـٰفات أو تفـٰصيل لعبادات أو أحكام لم يذكرها في القرءان وأخبرنا أنه يجب على المؤمنين أن يأخذوها من كتـٰب إضافى أو يتبعوا ماوجدوا عليه ءابآﯨِٕـهم.
    فهل أنت متفق معى على ذلك؟
    وإن كان الجواب بالنفى، فأرجو منك التالى:
    - أن تأتى بدليل واضح من رب العـٰلمين يفهمه جميع المُكلفين من الناس على وجود كتـٰب ثانٍ مُكمل للقرءان (السنة المكتوبة).
    - أو على أمر الله للناس بإتباع ما ماوجدوا عليه ءابآﯨِٕـهم (السنة العملية).
    ورجاءً أن يكون الرد مباشر وواضح على هذين الرجائين وبدون مراوغة، حتى يفهم جميع الناس المُكلفين بمختلف قدراتهم العقلية.
    وشكرًا مقدمًا لك.

  • الضيف: - جمال الخطيب

    تبليغ

    السلام عليكم أخي بدر:
    تحية طيبة وبعد :
    لقد اطلعت على معظم دراستك و ابحاثك وعرفت انكم حماعه تسمي نفسها بالقرانيون وهذا الأمر لا يخفى على أحد فأنتم ليس عندكم تشريع غير , ألقران لكن القران يأمرنا بأن نتبع الرسول( يا ايها الذين أمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول) (يا أيها الذين امنوا اطيعوا الله و رسوله) فما الفرق بين ألأيتين (انا أعرف الفرق بينهما, فهل تعرف أنت ؟؟)

  • جميل والله
    سؤال يستحق بحثا
    وسابحث فيه
    شكرا لك اخ جمال

  • السلام عليكم أخي جمال، وتحية طيبة لك
    أولاً: عن نفسي أن لا أتبع جماعات ولا أسمي نفسي قرآنياً، مع أن صفة الإنتماء إلى القرآن شئ طيب ولكن هذه التسمية لم ينزل بها الله تعالى من سلطان. والإسم الذي أنتمي إليه هو ما ذكره الله تعالى في كتابه ( وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ )، فالرجاء قبول هذا الأمر، حيث أنني لا أستطيع مثلاً أن أسميك خالد بعد أن أخبرتني أن إسمك هو جمال.
    ثانياً: النصوص التي ذكرتها هي جمل قرآنية مقطوعة عن باقي النص وقد جاءت في القرآن خلال حوادث معينة وأنت بذلك توردها مقطوعة ولا يستطيع المرء أن يرى في أي سياق جاءت في القرآن. كما أني أرى أن تسمية الجمل القرآنية آيات ليس من الصواب. فالآيات في القرآن تعني شئ آخر ( معنى كلمة آية في القرآن )
    بالنسبة للنصوص التي تتحدث عامة عن طاعة الرسول الكريم محمد فقد جائت تخاطب من عاصروه، وذلك لإستحالة أن يطيعة أحداً آخر بعد مماته. فالطاعة المفروض أن تكون في أقواله أو أعماله. فلو كان الله تعالى أمر البشر حتى قيام الساعة بطاعته لكان من الواجب توفر أحد أمرين لا ثالث لهما:
    - أن يكون الرسول الكريم محمد خالداً لا يموت حتى يُعلم الناس حتى قيام الساعة أقواله وأفعاله الواجب عليهم طاعته فيها.
    - أن يترك الرسول قبل مماته أقواله وأفعاله للناس أجمعين من بعده في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه حتى لا يكون للناس على الله حجة يوم القيامة.
    وكما ترى فإن الرسول الكريم لم يكن مخلداً، ولم يخبرنا الله تعالى أنه قد ترك كتاباً مكملاً للقرآن الكريم، ففي أي شئ يطيعه الناس بعد آلاف السنين وحتى قيام الساعة.
    ولذا فأعتقد أن النصوص التي تتحدث عن طاعة الرسول الكريم كشخص هي تخاطب فقط من عاصره وتتحدث عن حوادث معينة تكون فيها هذه الطاعة. وإن قرأت سياق النصوص كاملة بدون تقطيع فعلى سبيل المثال ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّـهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١﴾ ) سورة الأنفال
    ( إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّـهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٩﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ﴿٢٠﴾ ) سورة الأنفال
    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّـهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾ وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٤٦﴾ ) سورة الأنفال
    ( أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّـهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّـهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٣﴾ ) سورة المجادلة
    وكما ترى النصوص تتحدث عن أحداث في حياة الرسول وتخاطب فقط من عاصر هذا الحدث بطاعة الرسول، ولا تُخاطبنا نحن أو من سيأتي بعدنا بل تُخاطب من يستطيع أن يقدم صدقة بين يدي الرسول، أو من جائهم فتح مكة، أو من حارب مع الرسول، أو من كان يسأله عن الأنفال.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - jamal al-khatib

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم أخي بدر:
    تحية طيبة وبعد :
    هذا كلام مرفوض

    ولم تجبني على سؤالي

  • الأخ جمال الفاضل،
    نحن هنا لسنا في اختبار من يعرف ماذا منا !
    إن كان عندك رأي فأدل به وكل منا - كن واثق - له راي!
    اما هل تعرف ما اعرف! فهو اسلوب الجدل اخي الفاضل، وليس النقاش، ولك عليي ان ابحث في الفرق بين "رسول" وبين "الرسول" في القرآن الكريم، فقد أثرت حفيظتي، وانا من النوع الذي يثق بربه، وبأن الله تعالى فصل لنا كل شيء ولم يفرط في كتابه العزيز من شيء.
    والسلام عليكم

  • ايها الاخوة هؤلاء القوم ليس هدفهم تدبر القران او البحث عن الحقيقة وانما زعزعة الثوابت الاسلامية لدى الامة الاسلامية
    وهذا ما نراه بالخصوص لدى الشيعة فعندما لم يستطيعوا العودة الى عبادة النار فقد تستروا تحت حب ال البيت وهم في الحقيقة ابعد الناس منهم فتظاهروا بالاسلام وهم ما زالوا يعبدون الشيطان والنار في الباطن
    انا لن ادعو عليهم ولكن ادعو لهم بالهداية كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه
    ايها الاخوة الكرام حذار حذار حذار من هؤلاء انهم خطرون فهم يريدون احياء الامبراطورية الفارسية المجوسية
    قال تعالى : وقد نزل عليكم في الكتاب أن اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذن مثلهم ... النساء 139
    الرجاء الاطلاع على هذا الموقع للافادة: العميان عن خطر إيران

  • الأخ سامي
    أنت خيالك واسع يارجل، ما دخل هذا الموقع بالمجوس وعبادة النار. إتق الله ولا تدعي على الناس بالباطل وبدون دليل. كل ما اطلعت عليه من موضوعات على هذا الموقع ولله الحمد تبحث في القرآن الكريم ولا تستهزئ بالكتاب ولا الملائكة أو رسل رب العالمين. الذي كتبته يثير السخرية يارجل إتق الله تعالى وإن كان عندك إعتراض أو رأي مخالف لموضوع محدد فإطرحه ومعه أدلتك من كتاب رب العالمين.
    ودعك من هذا الهراء عن عبادة الشيطان والنار، وإتهام الدعوة إلى العودة إلى القرآن الكريم ودين الله الصافي بعيداً تحريف الشياطين والمنافقين الذين أفسدوا على الناس دينهم وأضلوا أجيال ممن جروا وصدقوا أكاذيب كتب الحديث والسيرة والفقه.
    كما أنصحك بتحكيم عقلك مرة في ما قرأته من مواضيع على هذا الموقع المستنير، ولا تكون من المقلدين واللاهثين وراء الظن الذين ذكر حالهم كتاب الله العظيم { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ }

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    وعليكم السلام أخوي بدر وبارك الله فيك ونفع بك
    أخي أنت لم تجب عن المطلوب ماذا نعمل هل نترك الصلاه مثلاً إلى أن نجد دليل! أود التوضيح علماً بأني على يقين بأن القرآن كامل ولم يترك أي شئ قال الله تعالى تبين لكل شئ.
    أيضاً أنت تقول بإن الموقع لتدبر القرآن وهذا الموضوع لا يتعلق بتدبر القرآن لابد أن يقدم الباحث أي موضوع مع الدليل ثم على الطرف الأخر الرد والمناقشه، حيث أن الموضوع عنوانه خدعه التواتر فلا بد أن تبين هذه الخدعة بالدليل من القرآن.
    وأختصاراً للموضوع هناك فرق بين الأحاديث النبوية وبين السنه النبوية وبين العبادات ؟ وعلى عجاله
    فإن الأحاديث النبوية والمغازي والسير تدخل تحت مسمى التاريخ فيها الصحيح والخطأ ومعضمها كتبت لأهواء شخصية ولابد من عرضها على القرآن الكريم فما وافق القرآن أُخذ به وما خالف القرآن ترك، وسواء صح الحديث المنسوب للرسول أو لم يصح فهو غير ملزم للمؤمن فإن الملزم للمؤمن ماهو موجود في القرآن الكريم.
    أما السنه النبوية فهي فهم وأستنباط الرسول للأحكام من القرآن وهي الحكمة ويمكن لأي أنسان أن يفهم ويستنبط من القرآن ، فكل ما أتى به الرسول من القرآن.
    أما العبادات فهي التي وصلت بالتواتر وهنا الأختلاف بينها وبين الأحاديث حيث أن الأحاديث جمعت بعد وفاه الرسول الكريم ب 250 سنه وقد منع الرسول وكذلك خلافائه الراشدون من جمع الأحاديث والقصص عن الرسول لعلمهم أن الرسول أدى الأمانه كامله وكذلك لم يحتاج الخلفاء رضوان الله عليهم للأحاديث ، أما العبادات ومنها الصلاه فكانت هي الشئ الوحيد الذي ينقلونه بالتواتر لأن القرآن محفوظ بامر الله بينما الصلاه كان يؤديها الرسول ويأم الصحابه أكثر من عشرين سنه وبشكل يومي ودون أنقطاع وكل شخص يسلم يتعلم الصلاه وهكذا وحتى الآن أي شخص يسلم أول شئ نعلمه الصلاه فمع تكرار تعليم الصلاه لكل من يسلم على عدد الصحابه يكون هناك تواتر في هذا الفعل وهكذا تنتقل من جيل إلى أخر مثل تعليم اللغه فما بالك بالصلاه.
    والمسأله فيها شرح طويل عقلي ومنطقي مع الدليل من القرآن. أنتظر ردك أخي الكريم وبارك الله فيك.

  • السلام عليكم أخي على، بعد التحية والشكر على الكلام الطيب وطريقتك المهذبة في الحوار.
    أرى دائماً أننا يجب أن نسمي الأشياء بإسمها الحقيقي دون دوران حتى نصل إلى نتيجة، وبدون ذلك ستبقى أمور معلقة وتسبب حيرة للسائلين والباحثين عن الحق.ومن هذا الباب فإن:
    - إدعاء وجود تفاصيل غير موجودة في القرآن لعبادات أو أحكام معناه أن القرآن الكريم ناقص.
    - إدعاء أخذ عبادات وأحكام وراثة عن الآباء معناه أن هناك مصدر ثانٍ للإسلام بجانب القرآن.
    وهذين الإدعائين مخالفين لنصوص القرآن الصريحة، فالقرآن غير ناقص بل به تبيان كل شئ أراده الله تعالى من عباده ( وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَـٰؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ﴿٨٩﴾ ) سورة النحل
    ولم يذكر الله تعالى أنه قد حفظ شئ من التحريف سوى القرآن ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ) سورة الحجر
    أما عن إتباع الآباء فقد ورد هذا الأمر في الكثير من المواضع في القرآن بالذم وهذا كان ضلال من سبق من الأمم أن تركوا ما أنزل الله واتبعوا ما جاء به الآباء وقد أورد الأخ غالب في تعليقه هنا الكثير من الأدلة القرآنية على ذلك.
    ويبدو لي من تعليقك أنك تعتقد أن الصلاة اليومية، غير موجودة في القرآن، وأننا يجب أن نأخذها بالوراثة. وهذا إتهام للقرآن بالنقص كما ذكرت في البداية. والنص القرآني يقول عكس ذلك بأنه تبيان كل شئ.
    وعلى كل منا أن يتخذ القرار الصريح ولا يبقى حائراً أو من المقُلدين بدون وعي. فإما الإعتقاد بأن القرآن تبياناً لكل شئ، والبحث فيه عن ما أراد الله تعالى من العباد. أو الدخول مع الفريق الذي قال عنهم القرآن ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾ ) سورة البقرة
    فهذا هو الأمر بصراحة ووضوح. والله تعالى أعلم

  • ثانيا: انهيار التواتر

    العفو إخوتي فهذا جزء من مقال لي اقتطعته كما هو، وبدايته لا تتعلق بكم هنا بل بمن كنت اخاطبهم!

    وعلى هذا الأساس "اضطررت" الى أن أذكركم وأذكر نفسي بعدم الضلال وليس أن أهددكم وأدّعي ضلالكم، فالتذكير من القرآن ليس تهديدا أو إدّعاءا بما ليس لي به علم، وهنا أنا كذلك الأمر، مجبر على التذكير بقوله تعالى (إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ) البقرة – 169:170
    فوظيفة إبليس هو التدليس علينا بجعل "المتوارث" من "علم الله تعالى"، وذلك كعادته بأن يطلق اسما جديدا هو "التواتر"!
    ونظرا للخلاف القائم على الحج ووقته ومناسكه ، من حيث ما أتى به القرآن الكريم والتواتر أو التراث بشكل عام، ومن حيث مفهوم "الزكاة" واختراع تلك النسبة "2.5%" ، التي لم يات الله بها من سلطان، أقول، نظرا لهذه الأمور وغيرها من الأمور المختلف عليها مثل الوصية للوارث والشهود على الطلاق وعدة الطلاق وحد المرتد وعلم النبي للغيبيات وكثير من هذه الأمور التي توارثناها، فإن فكرة أن يضطر ابليس "لزيادة" أمور في الدين لكي يبعدنا عن "الصحيح الذي يريده الله تعالى" وعن "الشريعة القرآنية"، هي فكرة واردة، فتم استبدال هذه الشريعة الإلهية بشريعة أرضية لا اصل لها في القرآن.

    وهذا ما أدعو الجميع للبحث فيه وعنه.

    فأنا لا أقول أن الصلوات اثنتان، حسنا، ولكن أثبتوا لي كم هن من القرآن، ولا تقولوا لي أن آبائنا جاؤوا بهن؟
    وكذلك الرجم في الحج ، فابليس استطاع ان يجعلنا نعمل ضد ما ورد في القرآن، والذي يناقض عهد الله الواضح له بأن يمهله الى يوم الدين! وبالمقابل، استطاع تحريف مبدأ الله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ) البقرة – 197 ، بأن نقوم بشكل غريب برجمه في الحج، بالرغم من ان الله تعالى لا ولن يخلف كلماته، وعلمنا بهذا ... فأين ورد في القرآن أننا نستطيع "تعذ يب" ابليس كل عام "برجمه" ؟

    وعلى فكرة، هل كان الناس في ذلك الوقت يعرفون حساب قيمة اثنان ونصف بالمائة من القيمة الإجمالية؟!!
    أو بتسهيل الطلاق في دقائق تخفيفا على البشر !
    كلها أسئلة تحتاج الى متدبر لها ليجيب عنها من القرآن الكريم ، وليس الهرب منها والصمت المطبق عليها ...

    وهنا يقول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) البقرة – 208:209
    فهل يا أخوة، تواتر الصلاة من البينات التي جائتنا؟

    وسوف نلاحظ أن الضلال كله في اتباع ما أتى به آباؤنا !
    وكل آيات القرآن تحذر من اتباع ما أتى به الآباء لأنه أخطر سبيل للضلال وأسهل السبل على ابليس لكي يضل من يأتي بعد موت الرسل، والتواتر نفسه يعتمد على هذا المبدأ الذي حاربه الله تعالى في كل القرآن ولم يذكر سبحانه آية واحدة نفهم منها أن في التواتر خير فيما يتعلق بالدين!

    والآيات في ذلك كثيرة وبليغة، ولا يمكننا حصر هذه الآيات على أنها أتت في عصر الرسول وفي الكفار فقط، فهذا يكون تخصيص لكلام الله تعالى الذي يصلح لكل مكان وزمان وبشر، والله تعالى حين خصص حكم أو قول فقد قام بذكر من خصصه، مثل فرعون وقارون، أما هذه الآيات فهي عامة لكل زمان ومكان، فالكفار في وقتنا هذا، والمنافقون كذلك، والذين يتبعوم آبائهم كذلك :
    (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا ) - البقرة 170
    (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا ) - المائدة 104
    (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا ) - لقمان 21
    ( بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ) - الزخرف 22
    (فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَـؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ) - هود109
    (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ) المائدة – 104
    (كَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ * قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ) الزخرف – 23:24


    والله يحذر من إضلال الناس بغير علم من الكتاب، فلا علم عند "الناس" إلا الكتاب:
    (لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ) النحل – 25
    (مِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) الحج – 3:4
    (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) الحج – 8
    (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ) لقمان – 20:21
    والماساة حين يكون الإنسان على علم ويضل:
    (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) الجاثية - 23
    أما من عنده العلم والإيمان:
    (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) الحج – 54
    (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) سبأ – 6

    ويجب أن نتذكر دائما أن الله تعالى عصم الرسول من اتهاماتنا له يوم الحساب بأنه لم يبلغ الرسالة كاملة وبأنه جاء بما لم يأت الكتاب به، ولقد ذكر تعالى هذا مقدما قبل موته عليه السلام وليبقى بعد موته بقوله تعالى (قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ * وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) الأنعام – 50:51
    فالوحي الذي اتبعناه هو شفيعنا يوم القيامة، ونعم الشفيع.
    أما بالنسبة للتواترمنطقيا، فلقد فكرت فيه أنا شخصيا وبدون أي إشارات من الغير، وأعتقد أن لي الحق في التفكير فيه كما لغيري الحق، وذلك لسبب واحد، كنت كلما قرأت لأهل التراث في المجموعات والنقاشات على الفيس بوك، وفي كل مكان ، أجدهم يتشدقون بتفاخر بسؤالهم من يتبع القرآن والتواتر عن طريقة معرفتهم الصلاة ونسبة الزكاة، ووجدت الآخرين يجيبون (إن أجابوا!) بتواضع خجل بما يسمونه "السنّة العملية"، والتي "تناقلت" تواترا ... وحينذاك ينهش اهل التراث من لحمهم، فبدات أفكر في هذا القول، وتوصلت إلى أن أهل التراث على حق ، فإما أن تؤمن بالتراث كله وتبدأ في عرض كل ما يأتي منه على القرآن، وستصل في النهاية إلى ما بدأنا به، وهو رفض التراث، وإما أن تركمه كله وتتبع القرآن وحده، لأنه ليس هناك – واقعيا – شيئا اسمه "سنّة مكتوبة" و "سنّة مفعولة" ، بسبب ( وحدة ) الناقل لكليهما ، وهكذا بدأ الشك ينهشني فبدأت بحثي ودراستي من جديد، وهذا حقي الذي اعطانيه الله تعالى ولا يمكن أن ينكره أحد علي من الخلق بحكم كون الرسول عليه السلام مات منذ 1400 عاما تقريبا، وهو ليس قائما بيننا لكي نكون على اطلاع برؤيته يطبق القرآن، بل القرآن وحده بيننا الآن.
    إن فكرة التواتر المبنية على أشخاص نقلوا أعمالٍ وهم تحت تأثير التراث كاملا، هي فكرة وضع شرعة لا علم لنا بها، هي رجم في الغيب لا أكثر، فبعد كل ما جئت به من الآيات أعلاه، والتي لم يرد فيها آية واحدة تشير الى مثل هذا الشيء – التواتر - إلا سوءا، (باستثناء جعل الله الرسل متواترين الينا، وهنا استثناء خاص بحكم كونهم تحت رقابته المباشرة سبحانه) ، فكل الآيات عن التواتر جائت تسيء اليه وتنعته بالجهل والضلال ، فاتباع ما جاء به الاباء مذموم من رب العالمين، لأن ليس فيه "عقل" للأمر بل "أخذ" للمجهول أصله.
    فالذين نقلوا الصلاة هم نفسهم من آمنوا بالتراث المرفوض جملة وتفصيلا في القرآن الكريم في أكثر من آية، والله تعالى ذكّرنا كثيرا بأن لا نتبع إلا الكتاب فقط شريعة لنا، وهذا فصلته أعلاه، والله تعالى لن يدع لنا حجة عليه بأن يترك مثل هذه العبادة المهمة بين يدي البشر، لأن كل شيء حينذاك سيفسد (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ) المؤمنون - 71 ، ونحن نرى الآن كيف تم تحريف الكثير من الدين خارج نطاق القرآن، ونرى أن القرآن وحده فقط ما زال حجّة على كل من حرّف دين الله، فمن اتبع القرآن الوحي فضح تحريفهم وعاد الى السراط المستقيم، وإلا فالله يحكم بين الجميع يوم الحساب.
    وأما من يدّعي أن القرآن الكريم ورد الينا "تواترا" فلقد رددت عليه في مقال منفصل ولا أرى من داع للتكرار هنا.
    فالواضح في كتاب الله تعالى، أن التواتر في نقل "دين" أي كان، هو سبيل الشيطان لا أكثر، على العباد.

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    الأخ سامي بارك الله فيك أشكرك على غيرتك على الأسلام
    أنا أتابع المنتدى ولا أعرف أهدافه لكن يوجد المفيد وغير المفيد ودورنا هو التدبر في القرآن الكريم والرد على أي شبهه تراها تخالف القرآن هذا هو دورك وتأكد أن أن أي دفاع عن القرآن فلك أجر من رب العالمين وتستطيع أن توصل رأيك ودليلك دون توتر ، أنا أستغرب من أي شخص يقول مين أنتم مثل القذافي وما هي أهدافكم بل على العكس حاول أن تناقش ببصيره أولي الألباب وترد على أي موضوع ما تقتنع فيه بس يكون عندك الدليل.
    أنا من ناحيتي غير مقتنع بتاتاً من هذا الموضوع وسوف أرد لاحقاً بأذن الله ولكن أود أن أعرف من كاتب الموضوع ماهو المطلوب مننا لأنه أثار الموضوع دون الوصول إلى نتيجه هل المطلوب أننا ما نصلي مثلاً أود التوضيح من كاتب الموضوع حتى تتم المناقشه ، علماً بأن كاتب الموضوع لم يستند على أي دليل من القرآن حتى يؤكد الفكره التي يود الوصول إليها فكان من المفترض أن يأتي بالأدله من القرآن التي تنفي التواتر ونحن نناقشها ونرد عليها ويبين كل شخص حجته أما أنه يفتح موضوع ويطلب الناس أثبات العكس دون أن يقدم أدله فهذا قصر نظر لأن أي شخص يستطيع أن ينكر أي شئ ومن دون دليل ثم يطلب من الناس أن يردوا عليه بدليل.
    أشكر لك متابعتك وبارك الله فيك وأود من كاتب الموضوع الرد والسلام.

  • السلام عليكم أخي علي، بعد التحية
    أشكرك على الإهتمام بالموضوع، وأؤيد كلامك بخصوص عدم أهمية السؤال عن الإشخاص، وإنما التفرغ للب المواضيع والجدال بالتي هى أحسن. وأحب أن أنوه أيضاً للأخ سامي ومن يهتم بهذه الأمور الشكلية أن ما قد يعنيه بأهداف الموقع هو مذكور في أعلى الموقع بأنه مكان للإلتقاء الباحثين عن الحقيقة ومتدبري القرآن وليس للموقع أهداف آخرى كهدم الدين الإسلامي كما يدعي الأخ سامي، الذي أحب أن اطمئنه أن الله تعالى هو الذي يتولى حفظ الدين والقرآن حتى قيام الساعة، لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّـهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ.
    وعودة إلى موضوع هذا المقال. الموضوع أخي علي يدور على أنه لا يوجد دليل في القرآن الكريم يخبرنا بأن هناك شئ اسمه التواتر أو السنة العملية، ولا يوجد دليل من رب العالمين بأن هناك إضافات وتفاصيل للعبادات علينا أن نأخذها بالوراثة عن الآباء.
    وقد طلبت مني أن أقدم أدلة! وأنا أتسائل أدلة على أنه لا يوجد ادلة على ما يسمى بالتواتر! أم أن المطلوب ممن يؤمن بوجود التواتر أن يقدم أدلة واضحة من الله تعالى تصارح الناس بأن العبادات في القرآن ناقصة أو غير مفصلة، والتفصيل نأخذه عن طريق الوراثة من الآباء.
    فأنت للأسف قد عكست الأمر، فأنا لم أنكر شئ موجود في القرآن، بل أنكرت شئ غير موجود في القرآن. ولهذا كيف تطالبني بأدلة عن شئ غير مذكور في القرآن، الدليل على عدم وجود التواتر في دين الله أنه لم يخبر عنه شئ في كتابه العزيز. والأدلة مطلوبة من الذي يدعي أن التواتر هو جزء من دين السماء وأنه مصدر بجانب القرآن لأخذ العبادات والأحكام.
    ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾ ) سورة البقرة
    ولك منى التحية

  • انتم لا تستحقون التحية
    لماذا لا تعرفون بانفسكم
    لماذا تتسترون وراء الحياد وانتم مذهبيون حتى النخاع
    مليون في المائة أنكم شيعة أئمتكم ايها الطائفيون

  • قال تعالى : يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي اللمر منكم
    طاعة الله هي القران وطاعة الرسول هي سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

  • السلام عليكم أخي سامي، بعد التحية
    أولاً: بخصوص نص سورة النساء الذي تفضلت به في تعليقك أنت لم تورده كاملاً حتى نفهم الموقف الذي يتحدث عنه هذ النص ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴿٥٩﴾ )
    فالنص يتحدث عن أحداث كانت على ما يبدو في مجتمع يثرب بعد الهجرة، ويخاطب هنا المعاصرين للرسول الكريم وينصحهم بالعودة إليه في حالة نزاع ما كان قائماً. والنص لا يخاطب من جاء بعد موت الرسول الكريم، لإستحالة العودة إليه في النزاع بعد مماته.
    ثانياً: أما قولك بأن طاعة الرسول هى سنة النبي عليه السلام، فهل هناك دليل من الله تعالى في كتابه المحفوظ على هذا الكلام؟ الرجاء أن تدلنا عليه للأهمية.
    ثالثاً: بالنسبة لورود جملة " النبي محمد صلى الله عليه وسلم " في تعليقك، فالرجاء ملاحظة أن كلمة " سلم " هنا ليست من التحية ولكنها من الخضوع، فالجملة معناها أن الله تعالى حاشاه يصلي على النبي ويخضع له، فإن كان هناك إهتمام لمعرفة المزيد، الرجاء مراجعة هذا الموضوع: معنى الصلاة على النبي
    رابعاً: بخصوص تعليقك الآخر الذي تتهم فيه الموقع بعدم تعريف نفسه، فكيف يكون هذا التعريف؟ وما أهمية شئ آخر سوى الموضوعات والمحتوى المطروح على الموقع.
    أما قولك بأن الموقع مذهبي أو شيعي، فأين دليلك على ذلك؟ وهذا غير صحيح، بل الموقع يهتم بالبحث في كتاب الله العزيز، ويهمل البحث فيما أبتدعه الناس من ملل لم يأمرنا بها الله تعالى.
    والحمد لله رب العالمين

  • الضيف: - sami

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    1-واذن كل ما نزل على الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم هو معاصر له وغير صالح لنا
    2-وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فكلامه عليه الصلاة والسلام وعلى اله وصحبه كله تشريع
    3-فالصلاة والسلام من الله والملائكة ومن العباد
    4-لان المتمكن من حقيقة القوم ومذهبهم لا يخفى عليه شىء
    ويوم تعرفون بانفسكم في الموقع وتحددون اهدافكم وتعلنون تقيتكم نغير طريقة تعاملنا من الموقع ، فقد اطلعت على كثير من المواقع الفاضلة ورغم انها مخالفة لمذهبي فقد كنت احترمها واحترم رايها، لسبب بسيط هو التعريف بنفسها، فالحياد لا يعني التكتم والتستر فهو التعبير عن الراي واحترام الاخر .
    اما تمرير الافكار الهدامة للدين الاسلامي تحت دريعة الحقيقة والحياد فهي من شيم المنافقين والمفسدين
    ارجو ان تكون الفكرة قد وصلت

  • الضيف: - امي

    رداً على تعليق: الضيف: - sami تبليغ

    قالولك مسلمين ولا يتبعون اي مذهب

  • الضيف: - ابوهاشم السيد

    تبليغ

    الاخ بدر اريد ان اسال عن الاية الكريمة ( قوموا لله مثنى وفراد ) هل هي تبين عدد الركعات في الصلاة ام ماذا انا اعرف ان الله حدد وقت الصلاة بالوقت وليس بالركعات ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاب موقوتا ) ولم يقل ركعات معدودة وكذالك لم يورد في كتاب الله الانحناء بل الركوع والمعروف ان الركوع معناه الخضوع لله وكذلك في الصلاة يكون خرور الجسد من الوقوف الى السجود بدليل قول الله تعالى ( وخر راكعا ثم اناب ) وعند اخر الاية سجدة، يعني الانحناء ماله اصل كالذي نراه الان عند المسلمين اريد التعليق وجزاك الله خير

  • أخي الكريم أبو هاشم
    تحية طيبة
    أنا أؤيدك تماماً فيما تفضلت به بخصوص وقتية الصلاة وأن الله تعالى لم يحدد الصلاة بعدد ركعات، والفهم الخاطئ لمعنى الركوع الذي جاء في القرآن الكريم أيضاً بمعنى الخشوع والخضوع (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)) سورة المائدة
    فيما يخص النص التالي (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46)) سورة سبأ
    فهنا لا توجد علاقة في النص بموضوع اقامة الصلاة، فعلى مايبدو هنا الله تعالى يأمر النبي الكريم بالتحاور مع المكذبين للرسالة وأن ينصحهم نصيحة واحدة أن يتحاورا مجموعة ويتفكروا فرادى فيما جاء به الرسول عليه السلام
    وبخصوص الصلاة فهناك جزء ثاني كبقية ستنشر تباعاً للمقال الموجود على الموقع حالياً ( الصلاة كما جاءت في القرآن الكريم (1) )، فرجاءً المتابعة وإفادتنا بالحوار والموعظة
    مع التحيات الطيبة

  • الضيف: - ابوهاشم السيد

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    عزيزي الاخ بدر حفظة الله
    اريد افهم لماذا اختار الله مثني وفرادى ( ولم تاتي هنا صيغة الجمع ) بل واحد واتنين ,وما مفهوم القيام هنا هل هو الابتهال او الدعاء او الاستخارة او ماذا افيدونا حسب علمكم جزاكم الله خير

    اريد معرفة ( والشفع والوتر واليل اذا يسر ) ماهو الشفع المقصود من كلام الله وليس اجتهاد البشر
    وماهو الوتر هل هو كما يزعموان ركعة واحدة التي هي معروفة عند عامة المسلمين صلاة الوتر ام غير ذلك افيدونا بعلم جزاكم الله خير
    ابوهاشم السيد

  • الأخ الكريم أبو هاشم
    بالنسبة لتساؤلك عن إختيار الله تعالى لتعبير مثني وفرادى دون صيغة الجمع، فهذا داخل في علمه تعالى وليس بإستطاعتي إعطائك إجابة عن هذا التساؤل.
    (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (46)) سورة سبأ
    أما عن موضوع القيام فيبدو أن القيام هنا ليس لها علاقة بالصلاة أو الدعاء،لإن النص يتحدث هنا عن المكذبين بالرسول الكريم، ولا ينسجم المعنى هنا أن يطالبهم الرسول بصلاة أو دعاء وهم مكذبين لرسالته.
    وعلى مايبدو أن معني القيام لله هنا، هو التحاور والتفكر بإخلاص النية لله تعالى للوصول لمعرفة الحق.
    أما موضوع المعنى المقصود بالشفع والوتر، فالله تعالى أعلم بذلك، وما أعلمه فقط أنه لا يوجد دليل في القرآن الكريم على أن الشفع والوتر لهما علاقة بالصلاة كما تقول كتب التراث.
    هدانا الله جميعاً سواء السبيل
    مع التحيات الطيبة

  • الضيف: - محمد الهادى

    تبليغ

    فى اعتقادى ان الله ذكر اشياء كثيره بتفاصيلها الدقيقه ولم يذكر تفاصيل الصلاه لانها مبنيه على العبد(المتصل) فليس منطقيا ان ان يملى عليك احد كيفيه التودد والاتصال به. وصميم العقيده هو التوحيد اما الباقى فهى فرعيات لا تضر ايمان المؤمن فى شئ. والله اعلم.

  • السلام عليكم أخي بدر،
    أنا أتفق معك في هذا وأشكرك.
    لدي سؤال:
    هناك بعض المسلمين الذين يعتقدون أن الصلاة، الزكاة، الحج، والصوم، جاءت من النبي إبراهيم عليه السلام. وهناك آية في القرآن تقول:
    اتبع ملة ابرهيم حنيفا
    يقولون أن متابعة "ملة إبراهيم" هي وراثة الصلاة والزكاة والحج، والصيام من آبائنا ...
    سؤالي هو: ماذا يعني أن تتبع ملة إبراهيم؟ ما هي الملة؟ ولماذا هى ملة إبراهيم فقط وليس أي نبي آخر؟
    شكرا،
    يوسف

  • الأخ الكريم يوسف
    تحية طيبة
    كلمة الملة أتت في القرآن الكريم بمعنى المنهج أو الطريقة (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161)) سورة الأنعام
    وعلى ما يبدو أن إبراهيم عليه السلام هو أول من كلفه الله تعالى بدعوة الناس بجانب التوحيد إلى إقامة عبادات مثل الصلاة والحج. وتبعه في ذلك من جاء بعده من الرسل فجاء على لسان يوسف عليه السلام (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ ( 38 )) سورة يوسف
    وقد تم إنحراف الناس دائماً بعد وفاة الرسل وتم تحريف الرسلات والكتب السماوية، وقد أرسل الله تعالى الرسل متتابعين لتصحيح هذا التحريف، حتى جاء الرسول الكريم ومعه القرآن الكتاب الأخير إلى البشر والذي تكفل الله تعالى بحفظه إلى يوم القيامة لإنه لن يرسل رسل آخرين لتصحيح تحريف البشر، ولذا وضع داخل القرآن المحفوظ كل العبادات التي يريدها من البشر.
    ولم يأمرنا الله تعالى بإتباع الآباء بل على العكس (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116)) سورة الأنعام

  • الأخ الكريم بدر
    سلام عليكم

    فعلا إنها خدعة كبيرة من خدع الشيطان وإتباعه من الجن والإنس ، فليس هناك ما يسمى بالسنة الفعلية أو القولية ولا يوجد في دين الله ما يسمى بالتواتر فالنبي الكريم جاء بالقرآن ولم يكن معه ذلك التواتر المزعوم ولم يكن معه ذلك الإجماع الذي ينادون به من فوق المنابر، إن الذين لم يكفهم ما أنزل عليهم في الكتاب من ربهم ويتمسكون بعصم ما أجمع عليه السلف من الرواية ومن الحديث ويظنون أن الإجماع والتواتر ركن في دينهم ومصدر من المصادر الأساسية في شريعتهم، إن هؤلاء ينسون أنهم بذلك إنما يضاهئون قول الذين سبقوا من أهل الكتاب من قبلهم فذلك هو العهد القديم شاهد على أن الإجماع أصل من أصول الشريعة عند اليهود وعند النصارى.

    فالإجماع ليس أصلاً في الإسلام كما يزعمون بل هو إتباع لما دأب عليه علماء اليهود من قبل واتبعهم علماء النصارى من بعدهم، ولا اختلاف في ذلك بين هؤلاء وبين علماء المسلمين الذين فرضوا الإجماع في دينهم إلا قول علماء المسلمين إن الإجماع أصل مقرر في الإسلام. وربما يدعم هذا القول ما نسبوه إلى رسول الله إنه قال بزعمهم ( لا تجتمع أمتي على الضلالة ) إذا صح هذا الحديث فإن أمة الرسول هي الأمة التي من المفترض إن تجتمع على القرآن وتعتصم به ولا تجد من دونه ملتحداً، أما الذين يتخذون كتاب الله مهجوراً ويجتهدون لأنفسهم أحكاماً تخالف أحكام القرآن، فهؤلاء لا يجتمعون إلا على الضلالة ولن يهتدوا إذن أبداً ( [B]وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ . إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ[/B] ) إن أكثر من في الأرض يضلون عن سبيل الله، فكيف إذا أجمعوا؟؟؟؟

  • اخى العزيز

    إن القرءان الكريم به أيات الله تعالى هى بمثابة الأيات الكونية التى إذا تعمقت فيها ستجد معانى لم تكن تعلمها من قبل وهذه المعانى لايعلمها إلا مجتهد دارس لكتاب الله ومتعمق فيه وفى كلماته العظيمة ,
    وإنى أستعين بإجتهاد عدنان الرفاعى الذى أكتشف أية الرقم 19 من القرءان الكريم وبها أستطاع أن يعلم من القرءان الكريم عدد ركعات كل صلاة - أما عن أوقات الصلاة فهى واضحة فى كتاب الله تعالى ولا تحتاج الى إجتهاد عالى الهمة ومن رحمة الله رب العالمين ان الأشياء التى لم تكن واضحة فى كتاب الله تعالى لن نسأل لماذا فعلناها بهذا الشكل ولكن بالقطع سنسأل لماذا لم نصلى بالأساس

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0