• الضيف: - محمد عبود

    تبليغ

    السلام عليكم : بحث اكثر من رائع بارك الله بعلمك
    اخي يمكننا مقارنة الميلاد المعجز لعيسى عليه السلام بمحاولات العلم للاستنساخ , حيث ان الابن المستنسخ يولد بعمر بيولوجي مماثل لعمر والدته , وهو ما يفسر كلامه بالمهد . وحينما بلغ الثلاثين من العمر اصبح بعمر الكهولة بيولوجيا وهو ما يفسر كلامه كهلا رغم وفاته بعمر الشباب . والاستساخ ليس سوى تحريض كهربائي لمبايض الام . والله اعلم

  • المشكله ان كثير ممن يحاولون فهم ايات القران يعتمدون علي القواعد النحويه البشريه والقران الكريم قواعده النحويه هي الاعجازيه اللغويه التي تحد الله الجن والانس بان ياتوا بايه لو كانت قواعدنا النحويه ترقى الى مستوى القواعد النحويه القرانيه لما اصبح معجز ان ناتي بمثله اذن القران يفهم بدلالة الكلمه في النص القراني و وبفهم محتوى الايه يشكل عام وربطه بايات اخري في نفس الموضوع دون ادخال قواعدنا النحويه القاصره والله اعلم

  • شكرا للضيف محمد رجاء على المرور الكريم وعلى الملاحظة .. أنَّ ما ورد في ملاحظتكم فيه مجموعة من التعارضات المنطقية ولنبدأ بتوضيح ذلك عبر القول: بأنَّ القواعد النحوية هي ليست اختراع بشري وإنَّما هي قواعد استقرائية اعتمدنا من اجل تقنينها وترتيبها في جدوال وقواعد بالأصل على النصوص اللغوية ومنها القرآن حتى جرى استنتاجها والإعتماد عليها كقواعد.
    كذلك فإنَّ فكرة تحدي النص القرآني للجن والإنس بقواعد نحوية هي فكرة غير واقعية ولا تصمد امام التفكير المنطقي! ذلك لأنَّ المفروض بأنْ يكون التحدي للجميع واللغة العربية والقواعد النحوية لا تمثل غير العرب ولا تمثل غير العرب الذين نزل النص بينهم، وإذا اضفنا إلى ذلك قولكم بان القواعد القرآنية قواعد خاصة لا يمكن للبشر الوصول اليها يصبح التحدي ضعيف للغاية، وهو كرجلٍ يتحدى إمراة ويقول لها اتحداكي ان تصبحي رجلا! فهذا ليس من التحدي في شيئ.
    الواقع ان التحدي القرآني للجن والإنس هو تحدي بأن يتمكنوا من الإتيان بمثله من حيث الانسجام وعدم الوقوع في الاختلاف والتعارض فحتى البلاغة لا تعتبر امرا عسيرا على ارباب اللغة ولكن الفرق الوحيد الذي يميز القرآن هو ان نصوصه لا تتعارض فيما بينها ولا تتعارض مع اي قانون من قوانين الكون بينما لو اراد البشر والجن متعاضدين ان يأتوا بنصٍ لا يتعارض مع جميع القوانين الكونية سيعجزون عن ذلك نتيجة جهلهم بكل القوانين في لحظة انشاء النص وهي قضية سبقى الجن والانس يعانون منها الى نهاية الوجود لعجزهم عن استيعاب كل تلك القوانين معا .
    القضية الثالثة هي امكانية فهم الكلمات القرآنية من خلال النصوص القرآنية ذاتها واعتبار ان ذلك هو السبيل الوحيد لفهم النص القرآني . هذه ايضا فكرة خيالية لأنَّنا نعتمد في كثير من الاحيان على قواعد منطقية فطرية لفهم النص وهي قواعد من خارج النص ولا يمكن فهم القرآن بدونها وهي غير مذكورة في أي موضع من القرآن كقاعدة "السببية" او " عدم اجتماع النقيضين" بل إننا نعتمد احيانا على تعريفات ومفاهيم اجتماعية لفهم النص القرآني فالقرآن مثلا يتحدث عن السرقة وعن الزنا وعن الظلم وعن الافساد في الارض ولا يعطينا تعريفات عن هذه الامور وانما يعتمد في فهمنا لها على محددات وتعاريف ومفاهيم اجتماعية موجودة لدى المتلقين للنص القرآني سلفا.
    اضف الى ذلك ان بعض المفردات وردت مرة واحدة فكيف سيمكن فهمها من النص القرآني؟ اخيرا إن فهم النص لا يعتمد فقط على فهم الالفاظ والكلمات المجردة وانما يعتمد على مجموعة كبيرة من الامور الهامة في تحليل النص بطريقة لسانية من قبيل زمن الافعال ومن قبيل طريقة ارتباط عناصر النص مع بعضها وادوات الربط المستخدمة في النص .. وما الى ذلك وهذه امور خارجية .. فمثلا لو اردنا ان نفهم الفرق بين العبارتين :" وعلّم آدم الاسماء كلّها" الموجودة في القرآن الكريم والعبارة المفترضة "وعلّم آدم كلّ الاسماء" التي يعتقد البعض انها تمثل معنى الآية الأولى، حتى نتوصل الى السبب الذي جعل النص القرآني يعتمد على العبارة الاولى وليس العبارة الثانية سنحتاج الى فهم جملة من الامور المتعلقة بالتركيب وهي غير موجودة قطعا في القرآن الكريم فبعض الأمور تفهم من خلال عدد كبير من الامثلة الخارجية لتكوين صورة عنها ثم محاولة فهم النص بناءا على الفهم الذي نتوصل اليه.
    اتمنى ان يكون في هذه الاسطر كفاية لتوضيح الأمر مع تكرار الشكر للاخ محمد رجاء مرة اخرى على إثارة الموضوعات العلمية بهذه الطريقة لأنَّ ذلك هو السبيل الوحيد الذي يمكننا من تطوير قدرتنا على فهم النص القرآني والله اعلم.

  • الضيف: - ابوغزوان

    تبليغ

    الاخ الفاضل الموسوي انار الله قلبك بالايمان لاختيارك المواضيع الدقيقة والحساسة التي تجمع شمل المسلمين بعيداً عن التطرف الطائفي واثمن فيك التحليل العلمي وحسن الاختيار للايات لكشف الحقائق وازالة ادران ومخلفات التطرف والادران للموروثات القديمة . وفقك الله (ياموسوي) مع التقدير

  • شكراً على جهدك الطيب. نرجوا ان يُتاح لك وقت وان تشرح لنا - لغةً - مفهوم الجذر - ضرب - ومشتقاته في القرآن. وبارك الله لك في وقتك.

  • الضيف الكريم QUANT شكرا جزيلا على مروركم الطيب وشكرا على ثقتكم .. موضوع الضرب يحتاج الى اللمسات الأخيرة ليكون جاهزا للنشر ولكنه ينتظر دوره فانا على وشك نشر آخر محاضرة مصورة قمنا بتسجيلها في يوم الأحد الماضي 30/3/2014 وبعدها آمل ان انشر موضوع حول ما عُرف باسماعيل الذبيح ثم ان شاء الله سيكون الدور قد حان لموضوع مفهوم الضرب في النص القرآني .. ادعو الله تعالى ان يوفقني الى الالتزام بجدولي سيما وانني سأتفرغ بعد هذا الاسبوع للكتابة فقط

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    مجهود رائع وجبار نفعنا الله بعلمك .

  • الحمد لله واتمنى ان اكون دوما عند حسن ظنكم وشكرا على كلماتكم

  • بارك الله فيك وزادك من علمه ونفع الناس بك . ربي يحفظك.

  • شكرا لكم على كلماتكم الطيبة

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0