• الضيف: - قصي الموسوي

    رداً على تعليق: الضيف: - EIAMN تبليغ

    الضيفEIAMN... شكرا لمروركم الكريم وكلماتكم اللطيفة وارجو ان اكون عند حسن الظن ان شاء الله .. انا طبعا لست مفسرا للقرآن ولكني قارئ للنص بادوات لسانية هي ادوات المنهج اللفظي .. كذلك فإنني اعاني من ضيق الوقت .. ولكني ساسعى الى تلبية مطلبكم في محاولة فهم معنى الآية "وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87الحجر15) " ولكن خلال الشهر القادم ان شاء الله لانني استعد لتقديم محاضرة آخر هذا الشهر وهي حول معنى العمل الصالح . اسألكم الدعاء واعتذر بشدة ولكني سوف اسعى لتقديم ما يمكنني التوصل اليه .

  • الضيف: - EIMAN

    رداً على تعليق: الضيف: - قصي الموسوي تبليغ

    اعانك الله ، باركك الله وبارك سعيك . بانتظار محاضرتك القادمة ان شاء الله .

  • دكتور قصي السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته ،امثالكم هم الضوء وسط الظلمات . نعم بارك الله لك عقلك يا أخي وجزاك كل الخير.
    اخي لي سؤال في صميم نفسي لا يفارقها ليل نهار وقد أتمنى رايك ان وافق فطرتي واتسق مع طبيعتي وشخصي الضعيف والسؤال كما يحيك بباطني الأعمق كالتالي
    لماذا ومنذ زمن بعيد وانا لا اثق في ان التعبد بالصلاة بطريقتنا المعتادة لا احس ابدا بانه مفيد علي الاطلاق حتي اصبحت لا اؤديها معهم ولا مع غيرهم وطريقتي الوحيدة في الصلاة تتلخص في التالي
    القرآن الكريم حبا وقراءة واجتهاد متواضع في فهم وتدبر القصص القرآني بشكل منطقي ومتجرد عن التاريخ
    حب الناس وحب الخير كل الناس والتالم لالامهم ومعاونة الضعفاء قدر استطاعتي
    تربية ابنائي والاهتمام بهم واحبهم واحب زوجتي واحنوا عليهم واخاف عليهم اكثر مما يتخيل عقل بشر
    اصبحت مضربا عن العمل كمقاول بسبب كل ما اراه من فساد في كل مكان وفي كل شئ
    اصبحت متعسرا ماديا
    هل هذا التعسر بسبب تركي لهذه الصلاة
    ياريت تجيبني في القريب

  • اخي العزيز .ENG KARIM. وصلتني منكم رسالة وكتبت ردا عليها ولكنني اضعتها ارجو ان ترسل لي رسالة ولو فارغة على بريدي الاليكتروني حتى ارسل اليكم الرد مع الشكر >

  • الاستاذ ENG KARIM تحية طيبة ومزيد من التقدير .. اشكر لكم كلماتكم اللطيفة وادعو الله تعالى ان اكون عند حسن ظنكم دوما وارجو ان اكون قبل ذلك عند حسن ظن ربي ..
    اخي الكريم .. إجابة على السؤال الذي تفضلتم به ..
    لا بدَّ لي اولا من التأكيد على إنَّني لست مفتيا .. ولا مفسرا .. ورأيي يبقى رأيا شخصيا لا أكثر ولاأقل .. فكل ما سأقوله لا يعدو كونه فهمي وظني وتجربتي في الحياة .
    لقد ورثنا الصلوة اليومية جسدا ميتا لا روح فيه بينما النص القرآني يتعاطي مع هذه الصلوة ككائن حي ومؤثر فيمنع النساء المتألمات من نزيف العادة الشهرية من أدائها ويطلب من الانسان ان لا يقرب الصلوة حتى يكون موقنا بانه سيعلم ما سيقول لكي يستفيد منها .. ثم إنّه يوزع هذه الصلوة على خمس مرات ويتيح تقليص تعاطيها الى ثلاث مرات ..
    بالعموم النص القرآني يريد ان يقدم تجربة نفسية يمكن للانسان ان يستفيد منها ، شأنه في ذلك شأن كل ما نراه من علماء النفس الذين يؤكدون على ان سلامة النفس وترويضها وتنمية قابليتها على التطور والتحسن ودفعها للامام يكون بالمداومة على بعض الامور بوعي وبإدراك ولفترة طويلة ..
    لذا فإنَّ تأدية الصلوة اليومية ميتة كتكليف لا روح فيه لن يؤدي الى نتيجة مرجوة .. وهذا رأيي وظني . .
    ولكن هناك قضية أخرى من الجانب الآخر .. فمثلا انا اعاني من تضخم في كرشي نتيجة عوامل متعددة وكثرما حاولت الالتزام بتمارين معينة لمساعدتي في حرق تلك الدهون المتراكمة في بطني والتي تعتبر خطرة للمصاب بالسكري من امثالي .. ولكني لم استفد من التمارين التي كنت اؤديها ! وحينما راجعت متخصصا طلب مني ان اؤدي التمارين امامه فاشكل علي انني اؤديها بناءا على اعتقاد خاطئ بان هذه التمارين اذا تم اداؤها - بدون نفس كما يقول المصريون - يمكن ان تؤدي الى نتيجة ، واصر على انني ينبغي ان اتفاعل مع ذلك التمرين وان اعطيه الاهمية التي اعطيها لكتاب اقرأه بهدف الاستفادة منه او الرد عليه .. والا لن تكون هناك فائدة ترجى ..
    لذا مهما تكن الصلوة التي تريدها ان تفيدك يجب ان تتفاعل معها .. اختر نوع الصلوة .. لا بأس في ذلك ولكن حاول ان تخلص في التعاطي مع تلك الصلوة .. تامل في الامور التي تقيم عليها صلوتك ؟ لعلها غير مناسبة .. لعلك تأتي الى الصلوة بنفسية منزعجة ومحطمة من امور اخرى في هذه الحياة وتبدأ في ادائها لمجرد اسقاط الواجب .. وهذا لن ينفع ..
    حاول ان تعطي للمسألة اهمية اكبر وحاول ان تتفاعل مع الكلام الذي تقوله .. اختر ايات تحبها من القرآن ومقاطع تثير في نفسك القابلية على التفكر والتامل في امور الحياة .. استعرض وانت تقف وتركع وتقوم وتسجد مشاكلك الحياتية والقها بين يديك على سجادة الصلوة في محاولة للتخلص منها وعرضها على الرب الكريم ثم تأمل الخير الوفير وسوف تجد انه سيأتيك لان الحياة مبنية على قوانين حتمية لا يمكن ان تكون المقدمات دون نتائج .. تأمل في النص التالي:
    وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (73الإسراء17) وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (74الإسراء17) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا (75الإسراء17) وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76الإسراء17) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77الإسراء17) أَقِمِ الصَّلَوةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78الإسراء17) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79الإسراء17) وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (80الإسراء17) وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81الإسراء17) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82الإسراء17) وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا (83الإسراء17) قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (84الإسراء17).
    لاحظ كيف ان مرارات الحياة تستعرض اولا ثم يأتي النصح للنبي الكريم ان يمارس الصلوة حتى تساعده في مواصلة المسير .. ثم تشير الى حالة القنوط التي يصاب بها الانسان حينما تعترض حياته مشكلة معينة - كما اشرتم في اواخر رسالتكم - وهذا مربط الفرس كما يقولون .
    الامر لا يعدو كونه امرا طبيعيا فكم من المصلين ابتلاهم الله تعالى باشد البلايا وكم من الناس الذين لا يرجون الآخرة يعيشون في قمة السعادة في هذه الدنيا ؟ إنها طبيعة قاعة الامتحان اخي الكريم فلا الذين رزقوا السعادة هاهنا هم اهل الجنة ولا المبتلون فيها هم اهل النار . تامل في النص التالي :
    وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71النحل16).
    انها طبيعة الحياة .. لا تترك لليأس مسربا الى قلبك اخي الكريم الصلاة الحقيقية هي ما تمكنتَ انتَ من إقامته بينك وبين ربك .. وما صعوبات الحياة وابتلاءاتها الا جزء من الصفقة الكاملة للاختبار .. فالمفترض ان يتم تعريض الناس لمختلف الظروف لاثبات انهم مؤهلون لان يكونوا منسجمين مع النظام الكوني العام في النشأة الآخرة .. إنَّ الصلاة المطلوب اقامتها دوما وبشكل متواصل هي الصلاة التي تعبر عنها الآية التالية:
    إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19المعارج70) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20المعارج70) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21المعارج70) إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22المعارج70) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23المعارج70) وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24المعارج70) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25المعارج70)
    فهم الذين هم على صلاتهم دائمون لا يقطعونها فهم في داخل الحدود التي يستشعرونها من الله تعالى لذلك ربط قضية الانفاق ومساعدة الآخر بها لانها تشير إلى ان الانسان صاحب الصلاة الدائمة مع الله ومن الله والى الله لا يريد الخروج عن حياض رحمته .. والله اعلم

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    جزاك الله خير وبارك فيك وفي عملك ونحسبه عملا صالحا ولا نزكي على الله احد وبالله عليك لا تحرمنا مما اتأتك الله وافاض عليك به من علمه وشكرا

  • بارك الله فيك وبجهدك . ما معنى ،وما ذبح على النصب, وجزاك الله خيرا

  • الضيف: - قصي الموسوي

    رداً على تعليق: الضيف: - quant تبليغ

    الضيف: - QUANT: شكرا لمروركم الكريم ودعاؤكم واشكر ثقتكم ايضا فمجرد طرح لطلب كالذي تفضلتم به هو شرف لي. .. واود ان اكرر هنا ما قلته للضيف ايمان من كوني لست مفسرا للقرآن ولكني قارئ للنص بادوات لسانية هي ادوات المنهج اللفظي .. ولست ادري ان كنتم شاهدتم المحاضرة التي طرحتها حول معنى الذبح في القرآن الكريم والتي تحدثت فيها بإسهاب حول "الذبح" ولكني اذكر انني اغفلت نقطة بسيطة وهي : اننا حينما نتحدث عن الحيوانات لا بدَّ ان المعنى سيضيق كثيرا وينحصر في المعنى المتداول بيننا حول "الذبح" بمعنى ان الذبح على النصب سينحصر في عملية تقديم القرابين على النصب التي كانت موجودة في مكة . وبذا يكون التعبير الوارد في الاية"حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3المائدة5) " اشارة الى ما يُذبح على تلك الصخرة التي كانوا يعتبرونها مكانا لتقديم الاضاحي للالهة والاوثان او الاصنام . عموما إذا لم تكونوا قد شاهدتم المحاضرة فهي موجودة على نفس موقع "ملفات محايدة" المبارك تحت عنوان "معنى الذبح والقتل والقطع في النص القرآني" وسوف تجدون فيها رؤية جديدة حول هذا الفعل ارجو ان ينال رضاكم وقناعتكم . اكرر شكري واعتذاري

  • ماشاء الله عليك استاذ قصي لقد ابدعت
    انت من الاشخاص القلائل الذين يستحقون لقب عالم ، منهجك اللفطي سهل علي فهم الكثير من الآيات ..
    لي طلب عندك ارجو ان تتكرم علي بأن تشرح الاية ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم). فاني لم اقتنع يوما بما اتفق عليه جميع المفسرين بانها سورة الفاتحة لان الفاتحة هي اصلا سورة تقع ضمن القرآن وليست منفصلة عنه .

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0