• في عصرنا الحديث الشهيد هو من يفجر قنبلة يقتل بها نفسه و عشرات الأبرياء و منهم الأطفال هدا ما أوصلتنا أليه السنة المحرفة والمداهب الباطلة

  • الضيف: - zakaria alhusseini

    تبليغ

    مشاهد ألقوم هي أحداث حضروها وكانوا عليها شهودا فمنهم من يقضي نحبه أو بمعنى أخر يقتل فيها ومنها من ينجيه ألله فألعبرة في ألشهادة هو ألحضور في ألمكان وألزمان فمن حضر بدرا كانوا كلهم شهداءوكذلك أحد وغيرها من ألمشاهد وتأملوا قوله تعالى من شهد منكم ألشهر فليصمه
    وجزاكم ألله خير ألجزاء

  • الضيف: - Tariq Abdullah

    تبليغ

    بدايةً أود التعليق على المسألة من شقين :
    أولاً / مقولة بأن الشهيد هو من مات أو قتل في سبيل الله نصرة للحق وإعلاء لكلمته.
    من حيث الكلمة ( الشهيد ) في كتاب الله لا تعني ذلك مطلقاً . لذا فيجب تجنب استخدامها وتنبيه الاخوة في وسائل الإعلام إلى عدم استخدام هذه الكلمة عند بث أخبار القتلى في الحروب أو المجازر فدائماً ما يقال ( إستشهد خمسة قتلى .. أو خمسة شهداء ) لسبيبين الأول : أنها ككلمة ومعنى في كتاب الله لا تعني ذلك مطلقا . والصحيح أن يقال ككلمة ومعنى : ( المتوفى ، في عداد الموتى ، قضى نحبه وأفضى إلى ربه ) . ونقول عسى أن يكون أولئك من الطيبين عند ربهم وكفى لقوله تعالى :
    ( ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَـٰمٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) 32:16
    وقوله تعالى : ( مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌۭ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ) 23:33
    والسبب الثاني : المفهوم السائد لدى الناس بأن الشهيد (حسب فهمهم ) قد حصل على تذكرة دخول للجنة من أوسع باب لأنه مات شهيداً ( والجنة تحصيل حاصل ) .. أقول أنها من التجرؤ على الله سبحانه حيث يتم تقرير مصير من قضى نحبه ( سواء كان من الطيبين أو من الظالمين ) فهي من الأمور الغيبية ولا يعلم الغيب إلا الله سبحانه العالم بذات الصدور والذي يحكم ما يريد والذي لايظلم الناس شيئا .
    صحيح أن الله يقول ( وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ) 100:4 . ولكن الحكم لله حيث يقضي بالحق على عباده ولا يحق لنا على الإطلاق تقرير مصير الناس عن الله
    إنما نقول عسى الله أن يرحمهم بواسع رحمته .

    ثانيا / حسب المعايير القرآنية للكلمات :
    *كلمة استُشهد ( بضم التاء ) تعني تم سؤال الشخص عن شهادته كما يقال استجوب الشخص أو استدعي الشخص .
    *وكلمة شهداء : تعني الذين صدقوا وشهدوا بالحق واستيقنته أنفسهم ( فمنهم من يعمل على تطبيق ذلك ومنهم من لا يعمل ) والنصوص التالية توضح ذلك :
    ( وَكَذَ‌ٰلِكَ جَعَلْنَـٰكُمْ أُمَّةًۭ وَسَطًۭا لِّتَكُونُوا۟ [U]شُهَدَآءَ[/U] عَلَى ٱلنَّاسِ ) 143:2
    ( يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَأَنتُمْ [U]شُهَدَآءُ[/U] ) 99:3
    ( يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّ‌ٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ [U]شُهَدَآءَ[/U] لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَ‌ٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ) 135:4
    ( إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَىٰةَ فِيهَا هُدًۭى وَنُورٌۭ ۚ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُوا۟ لِلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّـٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَـٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ [U]شُهَدَآءَ[/U]) 44:5
    ( وَفِى هَـٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا۟ [U]شُهَدَآءَ[/U] عَلَى ٱلنَّاسِ ) 78:22
    ( فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌۭ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ [U]ٱلشُّهَدَآءِ[/U] ) 282:2
    ( وَلَا يَأْبَ [U]ٱلشُّهَدَآءُ[/U] إِذَا مَا دُعُوا۟ ) 282:2
    * وكلمة شهود : تعني الذين شهدوا بشاعة أفعالهم بأنفسهم ولو كذبوا بها لقوله تعالى :
    ( وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ [U]شُهُودٌۭ[/U] ) 7:85
    * وكلمة الشهيد : اسم معرف بأل التعريف وهو الله تعالى الذي شهد كل شيء بعلمه الأزلي وهوعلى كل شيء شهيد .
    ( ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَ‌ٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ [U]شَهِيدٌ[/U] ) 9:85
    ( قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَـٰدَةًۭ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ [U]شَهِيدٌۢ[/U] بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ) 19:6
    * وكلمة شهيد : اسم صفة أو نكرة بدون أل التعريف تعني من شهد بعينيه واقعة أو حادثة أو عقداً تجارياً وحرره أو وثقه .
    ( إِنَّ فِى ذَ‌ٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ وَهُوَ [U]شَهِيدٌۭ[/U] ) 37:50
    ( وَأَشْهِدُوٓا۟ إِذَا تَبَايَعْتُمْ ۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٌۭ وَلَا [U]شَهِيدٌۭ[/U] ) 282:2
    * وكلمة شاهد : تعني من شهد بالحق فيما رأى أو سمع والنصوص :
    ( أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌۭ مِّنْهُ ) 17:11
    ( وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٍۢ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلْكَـٰذِبِينَ ) 26:12
    ( قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَ‌ٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِۦ ) 10:46
    هذا والحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى .

  • الضيف: - خالد الضيف

    تبليغ

    السلام عليكم
    قبل كل شيء...ألم يفسر الرسول ( ص ) القرآن كله للصحابة؟
    فلماذا نرى عدة تفاسير للقرآن تختلف فيما بينها لبعض العلماء..أو بالأحرى أين تفسير رسول الله ( ص )
    وما معنى الإجتهاد أو الفتوى...إذا كان الله تعالى قال : اليوم أكملت لكم دينكم

  • [QUOTE=خالد الضيف:497]السلام عليكم
    قبل كل شيء...ألم يفسر الرسول ( ص ) القرآن كله للصحابة؟
    فلماذا نرى عدة تفاسير للقرآن تختلف فيما بينها لبعض العلماء..أو بالأحرى أين تفسير رسول الله ( ص ) وما معنى الإجتهاد أو الفتوى...إذا كان الله تعالى قال : اليوم أكملت لكم دينكم[/QUOTE]
    وعليكم السلام
    الرسول الكريم لم يفسر للناس القرآن لان الكتاب قد انزله الله تعالى بلسان قومه أي باللهجة الدارجة التي يتكلمون بها مبين ومفصل وتبيانا لكل شيء . لذلك تجد إن قوم النبي محمد لا يسألونه عن معاني الكلمات إنما كان سؤالهم عن التشريع والأحكام.

    إما بالنسبة لسؤالك عن الاجتهاد فإن كلمة الاجتهاد بمعناها الاصطلاحي من مبتكرات العصر العباسي، والاصطلاح المماثل في القرآن هو ( التدبر ) ومعناه أن يظل القارئ للقرآن خلف الآية يتتبعها في القرآن حتى يستوعب المراد ، لأن القرآن مثاني وفيه التشابه وتكرار المعاني وتفصيلها ، وآياته يفسر بعضها بعضاً ، لذا فإن الأمر بتدبر القرآن يشير إلى هذه الحقيقة فيقول الله تعالى ( [B]أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً[/B] ) والتدبر عمل عقلي فكري يقوم به قارئ القرآن متحصناً بآياته البينات التي تحث على التفكر والتعقل والنظر والعلم والتفقه ، أما الجهد فقد يكون عملاً عضلياً ، لذلك فإن أسلوب القرآن أسمى وأرقى وأدق من اختراع العصر العباسي الذي لا يزال مسيطراً على تفكيرنا حتى الآن . تحياتي.

  • احسنت الرد

  • تحية طيبة
    أتفق مع صاحب المقال فيما أورده
    فبالإضافة إلا ماورد في المقال، فكلمة الشهيد تأتي في القرآن الكريم بمعنى الشاهد وجمعها الشهداء، ولم تأتي في القرآن أبداً بالمعني الذي يستخدمه الناس وهو أن الشهيد هو من قُتل في سبيل الله أو الوطن وخلاف ذلك
    وقد أتت الكلمة ومشتقاتها في 160 موضع في القرآن الكريم تذهب جميعها إلى المعنى الأول ولاعلاقة لها بالقتل أو المقتول
    فعلى سبيل المثال لا الحصر أتت الكلمة ومشتقاتها 7 مرات في هذا النص فيقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ [U]وَاسْتَشْهِدُوا[/U] [U]شَهِيدَيْنِ[/U] مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ [U]الشُّهَدَاءِ[/U] أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلا يَأْبَ [U]الشُّهَدَاءُ[/U] إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ [U]لِلشَّهَادَةِ[/U] وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا [U]وَأَشْهِدُوا[/U] إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا [U]شَهِيدٌ[/U] وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282)) سورة البقرة

    فهذا كان معنى الشهيد والشهادة في القرآن، أما ما يذهب إليه الناس فقد أتى في القرآن الكريم بصيغة [U]مقتول في سبيل الله[/U] حيث يقول تعالى: (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ [U]يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ[/U] أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ (154)) سورة البقرة

  • الضيف: - أبو نضال 60

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    الأخ بدر
    والأخوة من شارك في هذا الطرح .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بداية أشكر لكم هذا الجهد الطيب ،
    ولي مداخلة بسيطة لحضراتكم:
    لقد تناولتم هذه الكلمة " الشهيد " في كتاب الله تعالى ..
    وللأسف لم تتطرقوا للسنة المطهرة !!
    والسنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول : عليكم بهذا القرآن ، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوا ، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ، وإن ما حرم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كما حرم الله ، ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي ، ولا كل ذي ناب من السباع ، ولا لقطة معاهد - إلا أن يستغني عنها صاحبها - ، ومن نزل بقوم ؛ فعليهم أن يقروه ، فإن لم يقروه ؛ فله أن يعقبهم بمثل قراه
    الراوي: المقدام بن معد يكرب الكندي المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 162
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
    ومن الأحاديث التي تبين استخدام كلمة شهيد وتبيحه وتوضحه :

    ما تعدون الشهيد فيكم ؟ قالوا : يا رسول الله ! من قتل في سبيل الله فهو شهيد . قال : إن شهداء أمتي إذا لقليل ، قالوا : فمن هم ؟ يا رسول الله ! قال : من قتل في سبيل الله فهو شهيد . ومن مات في سبيل الله فهو شهيد . ومن مات في الطاعون فهو شهيد . ومن مات في البطن فهو شهيد . قال ابن مقسم : أشهد على أبيك ، في هذا الحديث ؛ أنه قال : والغريق شهيد . وفي رواية : قال عبيدالله بن مقسم : أشهد على أخيك أنه زاد في هذا الحديث : ومن غرق فهو شهيد . وفي رواية : زاد فيه : والغرق شهيد
    الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1915
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    أرجو أن تكون رسالتي قد وصلت للجميع ..
    شكرا لكم

  • السلام عليكم أخي أبونضال، بعد التحية
    أشكرك على إهتمامك بالموضوع والتعليق عليه، أما بخصوص ما يسمى بالسنة المُطهرة فلم يتم التطرق إليها لعدم وجودها حسب إعتقادي. والدليل على هذا الكلام هو:
    - عدم وجود دليل في النص القرآني يذكر أن القرآن الكريم به نقص في الأحكام أو العبادات، وهذا النقص موجود في كتاب آخر بجانب القرآن المحفوظ.
    وفي هذا المقام أرى أن نواجه الموقف بصراحة وأن نسمي الأشياء بأسمائها. فكون أن نجعل مصدر الإسلام القرآن الكريم والسنة ( كتب الأحاديث )، فهذا معناه شيئين لا ثالث لهما:
    - أن القرآن الكريم كتاب ناقص ويوجد معه كتاب يُكمل هذا النقص ويُكمل الدين الذي أراده الله تعالى للبشر.
    - أن رسالة السماء الأخيرة قد إشترك في وضعها البشر مع رب العالمين. فقام الله تعالى بإنزال القرآن على الرسول الكريم. وترك جزء آخر للبشر جمعوه في كتب الأحاديث والذين لم يتفقوا بدورهم على ما يُوضع فيها.
    هذه هو الأمر كما أراه بوضوح، وعلينا أن نصارح أنفسنا ونختار بين دين السماء وكتابه الوحيد المحفوظ وبين دين اشترك في وضع مصادره البخاري ومسلم وغيرهم مع رب العالمين.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - ابو هاشم السيد

    تبليغ

    بارك الله فيك فانك وضعت يدك على الجرح وبينت الحق الذي انزل من عند الله والنص الصحيح للذين يقتلون في سبيل الله فهي واضحه لمن تدبر وفهم كلام الله

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0