• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته............
    أخي الكريم: ما تبينه هذه الاية الكريمة أن الذي زين للناس (ذكور + إناث) هو حب الشهوات من النساء وليس شهوة النساء بمعنى أن حب شهوة النساء زين للرجال وزين للنساء أيضاً أي أنه زين للرجل أن يشتهي المرأة وزين للمرأة أن يشتهيها الرجل فالذي زين ليس النساء وليس شهوة النساء ولكن حب شهوة النساء فالرجل يحب شهوة النساء ويحب فكرة ومحبة هذه الشهوة والنساء أيضا يحببن محبة الشهوة منهن اي فكرة وحقيقة اشتهاء الرجال لهن................

  • راي اخر. زين للناس حب الشهوات من النساء اي ان المُزين هو حب الشهوات من النساء بمعنى ان الناس ذكورا او نساءا يحبون مكان الشهوةـــ الفطريةــــ من النساء .اي ان النساء يحبون ان ُيشتهو ـــبضم التاءــــ من مكان شهوتهم . وكلمة الشهوات في الاية لا تنسحب الى البنين وغيرها. فهي فقط للنساء. والله اعلم .

  • أخ كريم
    لاشك إذا اختلف المبنى اختلف المعنى ضرورة.
    وكل كلمة لها مفهوم لساني ثابت مثل المبنى ولكن يختلف المعنى حسب تغير الاستخدام والواقع ، ولذلك نقول : ثبات المبنى والمفهوم وتحرك المعنى وهذا معنى كتاب مبارك.
    وأنا استغرب سردك للنصوص وكأن البحث ماوضع قواعد وتناول الموضوع من كل جوانبه .
    هل رايت أني أنفي جمع كلمة نساء للمرأة حتى تسرد النصوص؟
    كلمة نساء لها مفهوم واحد لسانيا ولكن المعنى يتغير مثلها مثل اي كلمة في اللسان العربي حسب تغير الاستخدام، ومجيئها جمع امرأة لتحقق بالمرأة مفهوم النسء على الغالب والسياق يحدد ذلك .
    ودمت بخير

  • السلام عليكم
    إذن، فهناك استخدامان مختلفان تماما لنفس الكلمة "نساء"، واحد يعني الاناث والثاني يعني قوم بعيدين أو لاحقين أو من الدرجة الثانية.
    وقد تعلمنا، من موقعكم هذا، أن الكلمة في القرآن لا يتم استخدامها للدلالة على شيئين مختلفين.
    وبالرغم من أن المنطق جيد وقوي إلا أنه ناقص ومعيب. دعنا نتخيل أننا نعلم اللغة العربية لشخص لا يعرف أي لغة، فنقول له أن كلمة نساء هي جمع لكلمة نسيء إلا في آيات ثلاث من القرآن، فهل يكون هذا مقبولا؟
    إما أن تكون الكلمة بمعنى النسيء، ويكون ذلط في كل جملة تحملها، وإما أنها بتغيير بعض التشكيل على حروفها تنتقل لمعنى آخر، وإما أنها لازالت الى الآن غامضة، وما كان من هذا المقال إلا لفت الانتباه الى تناقض وجودها ودلالتها في أماكن عدة في القرآن.

    أود في النهاية أن اشكر للجميع الجهد الطيب والنية الحسنة في رفع الشك والظن والغموض عن كثير مما لم يكن مقبولا للحس الانساني من كلام القرآن. وأرجو أن يأخذ موضوع كلمة النساء هذا حظا أكبر من التحليل والدراسة والتوضيح فمما لا شك فيه أن هناك الكثير مما لا يزال في كنف الغموض.
    وعلى الباحث أن يراجع ما يلي:
    يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ
    وَإِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ
    وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ
    لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ
    إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَـٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَـٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ
    لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ
    أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّن ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ
    وَلَن تَسْتَطِيعُوۤاْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ
    وَإِن كَانُوۤاْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنثَيَيْنِ
    إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ
    يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ
    لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُواْ خَيْراً مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ
    يٰأيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ

  • اظن أن كلمة النساء في عموم القرآن -الا اذا دل السياق خلاف ذلك- تعني الاناث والذكور لأن النسىء هو الامر أو الحكم اللاحق الزائد فالانسان يولد من غير زوج -ذكر او انثى- ثم ياتي الزوج
    زين للناس -ذكور و اناث- حب الشهوات من النساء- ذكور واناث - وهو أمر لاحق -

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0