• السلام عليكم استاذ سامر
    فى البداية اود ان اشكرك لان بحثك عن نزول عيسى كان هو السبب وراء اقتناعى بعدم امكانية نزوله او وجودة فى حياتنا الدنيا ثانية،
    ثانيا انا لا اوافقكم الرأى فى موضوع اهل الكتاب ،واسمح لى بكتابة رأى فى هذة النقطة
    الفرق بين أهل الكتاب والذين أوتوا الكتاب
    كلمة أهل تعنى أصحاب،فقد ذكرت كلمة أهل منسوبة لأشياء وبشر مثال أهل القرى ،أهل المدينة. ،أهل البيت،الأمانات إلى أهلها ،حكما من أهله وحكما من أهلها...... ،إذن جملة أهل الكتاب تعنى أصحابه أو الذين آتاهم الله الكتاب من البداية ،وهى تساوى جملة (الذين آوتوا الكتاب من قبل) أما جملة الذين أوتوا الكتاب فهى تعنى الذين هم اهله بالإضافة إلى الذين آوتوه من بعد. وأهل الكتاب كان منهم من لا يريد أن ينزل الكتاب على غيرهم وبعضهم كان يعتبر غيرهم اميين ويقولون ليس علينا فى الاميين سبيل ، بالرغم من ان أهل الكتاب انفسهم منهم أميون لايعلمون الكتاب. واود توضيح معنى كلمة اميين،
    معنى كلمة أميون، الاميين فى كتاب الله تعنى الذين لا يعلمون الكتاب. ولا يعقلوه حتى ولو كانوا من اهل الكتاب والدليل فى الايات التالية ،،افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون، . ،،ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانى وان هم الا يظنون، هذة الاية تقول ان من بنى اسرائيل وهم من اهل الكتاب من يسمع ويعقل كلام الله ثم يحرفه ثم تعلن ان منهم ايضا اميين لا يعلمونه اصلا ولا يعقلونه : فانظر الى جملة من بعد ما عقلوه وهم يعلمون،، والتضاد معها فى الاية الاخرى ،، ب ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب ما اريد تبيانه هو ان من اهل الكتاب اميين ووضحها لنا الله بجملة ،،لا يعلمون الكتاب،،،،بما ان كلمة الاميين تساوى كلمة لا يعلمون الكتاب كما أثبت. فذلك يعنى ان الذين لا يعلمون هم اما من اهل الكتاب او من غيرهم. فلنتدبر سويا هذة الايات فى هذة الايات وصف الله فريق من الذين لم يؤمنوا بالقرآن بأنهم لا يعلمون فقال ،،(وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بيننا الايات لقوم يوقنون) البقرة 118 وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم. فالله يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون. إذن كلمة أميين تعنى لا يعلمون الكتاب الذى أنزل عليهم ولا يعقلونه حتى وان كانوا من اهل الكتاب(وهم من اوتو الكتاب من قبل) وحتى ولو كانوا من الذين أوتوا الكتاب من بعد(أمة النبى محمد)

  • جزاكم الله خيرا

  • اعتقد ان "الذين أوتوا الكتاب" هم الذين جاءوا من بعد "الذين اتيناهم الكتاب" أي الذين ورثوا الكتاب عمن اتاهم الله تعالى إياه !
    ومن هنا يكونون دائما موضع ذم لكون "الذي أوتوه" ليس من الله تعالى خالصا بل من الذين سبقوهم ومنه قد يكون محرفا او ليس كاملا ولهذا هم فيه دائما كانوا مختلفين !

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0