• الضيف: - عمران

    تبليغ

    بحثت عن تفسير اكثر وضوح لهذه المسالة ووجدت يا اخي انك تنقل البحث من الباحث الاحمدي هاني طاهر ولكن زودت انت عليه شئ بسيط وتعرضت لمسالة خلق الانس والجن .
    انتم تقولون ان الناس هم فئتين الانس والجن
    ولكن الاية القرانية فرقت بين الجن والناس
    من الجنة والناس .
    هذا يكفي لهدم بحثكم ولا مانع ان هناك خفاء متعمد بتجهيل الناس بالحقائق حولنا

  • الضيف: - عمران

    تبليغ

    الاخ سامر اسلامبولي
    موضوعك هام ويجب ان نقرا البحث بشكل متكامل ولكن عندي ملاحظة لك واتمنى ان تراجعها لانها تهدم الفكرة الاساسية .

    انت تقول :
    ((((((- الأمر الرّابع: إن رسالة الإسلام موجهة إلى النّاس فقط، وكلمة الناس تشمل الإنس والجن .)))))

    وملاحظتي هي:
    قال تعالى:
    الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاس

    هنا ذكرت الاية الكريمة من الجنة والناس, وانت تقول ان الجن والانس من الناس ,,,, فكيف ذكرت الاية الناس والجن ؟

  • الضيف: - عمران

    تبليغ

    جزاك الله خيرا
    بصراحة من افضل ما قرأت بالموقع . وان شاء الله الاجتهاد يكون بميزان حسناتك

  • أخي سامر تحية طيبة
    إذا تتبعنا هذا الطرح بأن الإنس والجن هي مجموعات من الإنسان خلقت من طين لازب
    وأن الجن لا علاقة لها بالجان الذي خلق قبل الإنسان ويبدو أنه اندثر.
    ما فهمته من طرحكم أن الجن هم الغرباء الذين يعيشون بعيدا عن أرض الإنس.
    هل أفهم من هذا أن الجن المذكورين في سورة الجن هم مجموعة غرباء عن أرض البعثة وصلتهم الرسالة الموسوية، ولم يسمعوا شيئا عن نبوة عيسى؟ ثم سافروا إلى أرض البعثة وقابلوا محمد عليه السلام فولوا إلى قومهم منذرين كأن يكون هؤلاء الجن هم مثلا يهود اليمن؟
    لأني لم أفهم كيف يكون الجن كائن خارق ولم يسمع بكتاب ونبوة عيسى.
    وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ
    قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ
    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
    وَمَن لّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ
    فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ
    في المقابل توجد مجموعة من الجن يبدو أنها على علم بنبوة عيسى عليه السلام وتحريف نبوة عيسى إلى ألوهوية عيسى.
    قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا
    يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
    وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا
    وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا
    وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
    وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا
    وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    حسب ما فهمته من القرءان وحده :
    الجن هو الشيء الغائب، الغريب (الغرباء)، البعيد عنا، الشيء الذي يأتي من بعيد ليحل علينا:
    (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
    فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
    وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ
    قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ
    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
    وَمَن لّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ ) سورة الأحقاف
    ما فهمته أن الناس الذين يعيشون في القرى التي حول النبي هم إنس
    الناس الذين يعيشون في قرى أبعد من ذلك هم جن ويدخلون في خانة الغرباء البعيدين في الأرض
    الجن جاؤوا من مكان بعيد ليسمعوا القرءان , كان لديهم علم بنبوؤة موسى.
    استمعوا للقرءان ثم عادوا إلى قومهم منذرين
    نصحوا قومهم بإجابة داعي الله وأنه لن يعجز أحد هربا في الأرض.
    (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ ) سورة الرحمن
    الإنس والجن يتعاشرون على الأرض ولا يوجد بينهم أي حجاب
    فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
    وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ
    وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
    (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ
    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
    فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ
    ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ
    إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) سورة فصلت
    الذين كفروا يعلمون جيدا هوية الذين أضلوهم أكانوا من الإنس أو الجن، وهذا يدل على معاشرة سابقة على الأرض.
    (وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
    وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
    (هذه الاية تبدو وكأنها تتحدث عن أولئك الذين سموهم الرسول بولس وبطرس الذين جاءؤوا بعد عيسى وافتروا الكذب)
    وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
    إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
    فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ
    وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
    وَهُوَ الَّذِيَ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
    وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
    وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ
    بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) سورة الأنعام
    أم القرى وما حولها يعتبرون من الإنس بالنسبة لقوم النبي، هؤلاء القرى صاروا يطيعون الغرباء الجن (مثل ما هو الحال بين أهل الكتاب والبيزنطيين (المستعمرين)).
    (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
    وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
    وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
    وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ
    أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
    وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
    وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) سورة الأنعام
    مثال عن خاتم الأنبياء
    شياطين الإنس أعداء محمد عليه السلام: نراهم بيننا كل يوم
    شياطين الجن أعداء محمد عليه السلام: مثال حي المستشرقين
    يوجد بينهم نقاشات و يوحون إلى بعضهم زخرف القول ويكيدون المكائد ليلا نهارا
    (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
    وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
    يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ
    ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ
    وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
    ) سورة الأنعام
    معاشرة بين الإنس والجن.
    أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ : لم أجد في القرءان رسولا جنيا شبحيا , بل وجدت رسلا من الناس تنذر الإنس (المستأنسون في رقعة جغرافية محددة) والجن (الغرباء).
    (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً
    وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً
    إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا
    قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
    وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا
    وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا
    ) سورة الإسراء
    الإنس والجن (سكان العالم) لو اجتمعوا على أن يأتوا بمثل هذا القرءان فلن يستطيعوا
    كانوا يسألون عن الروح
    صرف الله لهم في هذا القرءان من كل مثل فأبوا أكثرهم إلا كفورا
    (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ
    وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ) سورة النمل
    سليمان كان له ملك عظيم لم ينبغي لأحد من بعده , طبيعي جدا أنه يكون له عدد هائل في جنوده من الغرباء (الجن).
    عفريت من الجن: شخص بارع من الجنود الغرباء
    لو كان الجن خوارق , لسألهم سليمان عن صدق الهدهد من كذبه.
    (وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ
    وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالا وَأَوْلادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
    قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
    وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ
    وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ
    قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
    وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ
    قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ
    فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
    وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ مُّفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ
    وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ
    ) سورة سبأ
    كانوا يعبدون الجن فيطيعونهم في كل شيء
    (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
    وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
    مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ
    إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
    ) سورة الذاريات
    (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا()
    يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
    وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا
    وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا
    وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
    وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا
    وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا
    وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا
    وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا
    وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا
    وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا
    وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا
    وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا
    وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا
    وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا
    وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا
    لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا
    وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
    وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا
    قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا
    قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا
    قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا
    إِلاَّ بَلاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا
    حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا
    قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا
    عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا
    إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا
    لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا
    ) سورة الجن
    (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
    وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
    فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ
    فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ
    فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ
    ) سورة الأنعام
    "يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ"
    الجان (الجان وليس جن) هي مخلوقات عن غريبة عنا الناس وكانت سابقتها وانقرضت وادم كان خليفة للجان
    الجان مخلوق من النار وليس من طين، عندما ألقى موسى عصاه في النار صارت كأنها جان.
    (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا ) سورة الكهف
    من خلال هذا الاية:
    إبليس من الملائكة لأن الأمر الإلهي كان موجه للملائكة.
    لكن لماذا بمجرد أن يكون إبليس من الجن صار فاسقا.
    ألم نرى سابقا أن الجن منهم المسلمون والقاسطون؟؟؟
    ما فهمته شخصيا من الايات أن الله أخبر الملائكة بأنه سيخلق بشرا من طين
    والسجود هو الطاعة والتصديق بايات الله
    ما فهمته أن الملائكة صدقوا بايات الله وحضروا وشهدوا هذا الحدث العظيم.
    أما إبليس أبى السجود ورفض أن يشهد هذا الحدث فانصرف إلى مكان و شغل اخر (أجهله طبعا) وكان من الجن (الغائبين - الغرباء عن هذا الخلق لادم).
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - أسعد مروني

    تبليغ

    وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه
    هنا افهم ان
    1أن الملاءكة هم عدة اجناس مختلفة من خلق الله وانهم رؤساء وممثلي اجناسهم
    2إبليس إسم رئيس ممثل لجنسه
    3 كان من الجن جهاز اﻻستخبارات

    هذا ما استنتجه عقلى المتواضع

  • أخي أسعد.رأيي أن مثل الجن والملائكة كمثل البشر.فالبشر مجموعة كبيرة شاملة بداخلها مجموعات جزئية كالرسل والرجال و النساء....فعندما تقول مثلا أن محمدا رسول هذا لايعني أنه ليس بشر.اذن فالملائكة مجموعة كبيرة بداخلها مجموعة الروح كجبريل مثلا ومجموعة الجن التي ينتمي اليها ابليس.والا فكيف لابليس أن يسجد وهو غير معني بالأمر الموجه للملائكة أصلا؟

  • بصراحة تحليل ضعيف و لا يستند على أدلة معتبرة و تأويل للآيات وصل أحيانا إلى خروج عن النص!!لكن هذا لا يمنع وجود إضافة و فائدة و بعض الأفكار السليمة...الكثير من المفكرين المسلمين المعاصرين تحدثوا عن هذا الموضوع بشكل جدي كمصطفى محمود و غيره... لمن يريد أن يعرف أكثر إليكم هذه المحاضرة بخصوص الجن من المنظور القرآني لعدنان إبراهيم http://www.youtube.com/watch?v=kX1ULE_fUjI

  • الضيف: - ابوغزوان

    تبليغ

    الاخ الفاضل تحليلك رائع واكثر من رائع ومايؤكد قولك هو الايات في سورة الاعراف (١١-١٨) بدليل قوله ( فاهبط منها فما يكون لك ان تتكبر فيها فاخرج انك من الصاغرين) ( قال اخرج منها مذءوما مدحوراً) ثم يأت قوله ( وياءادم اسكن انت وزوجك الجنة) .وهناك معاني للجن لتشمل القادة او صدور القوم او المجالس ( وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير ) وقوله تعالى ( الاابليس كان من الجن) وقوله( فلما خر تبينت الجن) . مع التقدير

  • ما يمنعك من قبول الأحمدية يا سامر و قد قبلت مفهومها للجن ؟.و هو من أشد ما ينكره عنها خصومها .

  • حمزيزو
    لايوجد أحد كل فكره باطل ولا إبليس، والجماعة الاحمدية عندها افكار كثيرة هي افكار المسلمين ولم تنفرد بها الذي انفردوا به هو مفهوم استمرار النبوة وان المسيح هو نبيهم الهندي ذاته وهو المهدي ايضا يعني ثلاثة بواحد وهذا مانرفضه نحن.
    مع العلم انهم لاينكرون وجود الجن الشبحي وبغمكان تبحث باليوتيوب عن محاضرة لهاني طاهر وابو دقة وصرحوا بهما أن الجن الشبحي موجود وكذلك نبيهم وابن نبيهم يؤمن بالجن الشبحي ، ويوجد متاخرين منهم مثل الادلبي ومصطفى ثابت انكر وجود الجن الشبحي ولكن رايهم غير متبنى من قبل الجماعة الاحمدية .

  • الضيف: - حمزيزو

    رداً على تعليق: الضيف: - سامر إسلامبولي تبليغ

    الإمام المهدي عليه الصلاة و السلام استخدم كلمة كاستخدام القرآن و النبي محمد صلى الله عليه و سلم لها.و لا علاقة لها بالأشباح التي يتوهم علماء غثاء السيل وجودها.فلا تهرف بما لا تعرف يا سامر

  • نبيكم الغبي وابنه وجماعته كلهم يؤمنون بالجني الشبحي بل واكثر يقولون أن الله خلق الشيطان الجني مقابل الملائكة وهو يطيع الله في امر الناس بالكفر والضلال يا احمق
    نصيحة لك لاتعد تقرأ منشوراتي فهى ليست لكم لأن نسبة الغباء مرتفعة عندكم وحالتكم صعبة مزمنة

  • حمزيزو
    عزيزي ليس كل ما قال به الاحمدية كفر أو كذب أو خطا، وهذا متحقق بكل الملل في الارض حتى الملاحدة لايخلو مذهبهم من صواب، والموافقة الجزئية بين الجميع شيء طبيعي.
    أنا ارفض مفهوم بعث نبي جديد بعد النبي محمد ولم ارد عليك في مقال الخاتمية لأني مللت من الرد عليكم وبإمكانك تجد ردي في موقعي على الفيس.
    وللعلم ان الاحمدية لاينكرون وجود كائن جني شبحي كما تدعي فهم ضحكوا عليك أو أنت لم تقرا لهم ولم تعرف .
    اقرا وانظر راي هاني طاهر وابو دقة ومن قبلهم ابن نبيكم
    تناقض الأحمدية بمفهوم الجن وتدليسهم
    - التفسير الكبير: لابن المهدي والمسيح ميرزا غلام أحمد
    يقول تحت تفسير آية {وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ }الحجر27: يوجد من الجن أرواح شريرة التي تعتبر مصدراً للأفكار الخبيثة مثلما تعتبر الملائكة مصدراً للأفكار الطيبة...
    - تميم أبو دقة:الشيطان كائن جني شبحي موجود بشكل مستقل عن الإنسان ولا ننكره ، وهو مقابل الملائكة، ومهمته وسوسة وإضلال للناس فقط
    http://www.youtube.com/watch?v=ImggXGUa_x4
    - يقول هاني طاهر: يطلق كلمة الشيطان على مخلوق خاص خلقه الله للوسوسة مقابل الملائكة. http://www.youtube.com/watch?v=DD6Xpkfhuvg&feature=youtu.be

  • الجن:
    الخوارج (outsiders)؛
    الغرباء (strangers)؛
    الأجانب (foreigners/outlanders)؛
    المجهولين (the anonymous/unknowns)
    ؟

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by Mr. Quranist
  • الضيف: - محمود ربيع

    تبليغ

    الحقيقة لا افهم من خطابك من هو ابليس هل هو كائن بشري خلق قبل ادم ام هو نفس ام هو ماذا ؟؟؟ انا اتابع كتاباتك بشكل جيد يعجبني منها الكثير ولكن احيانا اراك تريد ان تشطح بالفكر بعيدا وتحاول ان تضع المقدمة وبناء عليها تبحث لها عن مبررات الحقيقة ان ما افهمه انا ان هناك انواع ثلاثة محل الحوار هم ( ابليس - والملائكة - والمخلوق الجديد ادم عليه السلام ) وهذا يعني ان الملائكة جنس والمخلوق الجديد جنس وابليس جنس اخر لا من الملائكة ولا من البشر المخلوقين من الطين ووصفه الله بانه كان من ( الجن ) بالتالي الثلاثة المذكورين لكل منهم جنس يختلف عن الاخر هذه قضية .
    الثانية وهو عفريت من الجن وصفته انت بانه نجار ماهر يستطبع ان يقوم بعمل عرش مماثل لعرش بلقيس ولكن كيف وكان طلب النبي سليمان واضح وصريح ( قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ) اي ان النبي سليمان طلب مباشرة ان يأتوه بعرشها فأي عفريت من الجن هذا الذي تصفه بالنجار الماهر الذي سيأتيه العرش غا****** عن قول هذا العفريت ( وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ) عليه بالتأكيد تعود علي عرش بلقيس الذي طلب النبي سليمان ان يأتوه به ثم قال له قوي امين ..... ارجو منك ان تفهمني ذلك وفقك الله لما يحبه ويرضاه .

  • أخي كريم
    تغير دلالة معنى الجن من سياق إلى آخر هذا شيء طبيعي لاختلاف المعنى في الاستخدام كون كلمة الجن هي صفة وليس اسم جنس، فالملائكة جن، والنفس جن، والأفعى من نوع معين هي جن، والرجال الغرباء المجهولي الهوية جن.......
    الأخ خالد
    النص هو حديث جرى على لسان إبليس ولايعني أنه حق مثل اي حديث ينقله القرءان على لسان المتحدث نحو فرعون( انا ربكم الاعلى).,
    مع العلم أن الإنسان مخلوق من تراب وماء ونار بوقت واحد.
    الجسم الترابي من ماء وتراب الذي هو الطين .
    النفس الإنسانية من مارج من نار
    وإبليس تغابى وذكر صفة خلق النفس واهمل خلق مادة الجسم لذلك لم يستمر الحوار وتم طرده ولعتنه لتكبره ورفضه السجود لآدم.
    الأخ عمر
    إبليس من جنس البشر وهو من سكان الكهوف لم يتانسن بعد ويصير من سكان الجنات والزراعة. ولاعلاقة له بالملائكة قط.
    وأنظرني إلى يوم يبعثون لاتعني يوم القيامة الكبرى وإنما بعث خاص بقوم معاصرين لإبليس وإلى الوقت المعلوم لهم.
    ودمتم بخير جميعا

  • السلام عليكم
    جهد كبير، ولكن من يقرأ، يبدأ في التخيل أن الكاتب يريد أن يبين أن الجن ليس إلا جزءا من الكينونة البشرية ثم يفهم أن الجن هو من الناس الذين لا يظهرون ولا يراهم الاخرون كثيرا، ثم دخل الكاتب في الحديث عن ابليس وأنه من الجن وكأنه يريد أن يوحي بأن ابليس هو جزء من التكوين البشري، أي هو النفس الامارة بالسوء. ولكننا نضيع مع بعثرة الكاتب لآرائه بين هؤلاء الذين يستعبدون الناس ويخرجوهم من الطريق المستقيم والحوار الذي لم يكتمل بين الله وابليس.

    وفي الحقيقة لم أفهم من هو الجن، بل استعصى الفهم بأكثر مما كان عليه من قبل.

    وتوقفت عند شيء غريب لأول مرة، ألا وهو نتيجة الحوار بين الله وابليس:

    كان جواب ابليس هو الرفض والمعصية لأمر الله، وقد كان أمرا مباشرا، وليس عن طريق أنبياء ورسل وكتب، فكيف يتجرأ مخلوق على خالقه في حديث مباشر؟ ولكن ليس هذا هو الأمر، الموضوع يكمن في النتيجة من الحوار، ابليس قد عصى أمر خالقه المباشر، فأخرجه الخالق من الجنة، ثم ماذا، سأل ابليس ربه فاستجاب له، استجاب له، استجاب له، سأله أن ينظره الى يوم يبعثون فاستجاب الله له بالرغم من خروجه عن أمره ومعصيته التي لا تقارن بأي معصية.

    لازلت لا أعرف من هو الجن، ولا أعرف سبب استجابة الله لخارج عن طاعته والتي جعلت منا، نحن سلالة آدم، عرضة لوسوسة الشيطان وتلاعبه بافكارنا وقيادتنا لنكون من أصحاب الجحيم.

  • الضيف: - خالد العلي

    تبليغ

    هناك أمران لم تتطرق لهما 1- قول إبليس خلقتني من نار وخلقته من طين 2- قول الشيطان أنظرني إلى يوم يبعثون ؟
    الأول يفهم منه أن إبليس مخلوق آخر والثاني يفهم منه أنه لايموت في الدنيا ؟؟ نريد تعليقك

  • الضيف: - omar

    رداً على تعليق: الضيف: - خالد العلي تبليغ

    الضيف: خالد العلي
    اسألتك منطقيه اكثر من البحث
    مع اني احترم الكاتب واحترم فكره

    ابليس من ماذا خلق وما هو تصنيفة هل هو ملك....?
    الم يذكر الله عز وجل
    وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه
    هنا تم ذكر ابليس بأنه جن ,, وحسب البحث فابليس هو عباره عن شيء غيبي لا نستطيع فحصه مادياً
    اما بــــــــ ـقَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ . قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ. ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ الى اخر الايه

    ما معنى انظرني الى يوم يبعثون ووووو معنى إنك من المنظرين ___________ اعتقد بأن المعنى واضح
    وهذه الايه خاصه لابليس فقط يعني بدون ذرية
    وقد طلب من الله ان يجعله حي الى يوم البعث كي يغوي ابناء وذرية ادم عليه السلام
    وقد استجاب له الله وقال انك من المنظرين الى الوقت المعلوم
    وذلك قوله:( فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ )، سورة ص: 80 ، 81]


    بحثك رائع عزيزي سامر إسلامبولي
    فمثل هذة البحوث تحرك افكار الناس وتجعل الانسان المسلم يفكر قليلاً من بعض الخزعبلات الموجوده بالدين الاسلامي
    التي لا يستطيع احد عاقل ان ينكرها

    وفي الاخير كل الافكار ممكن ان تصيب او تخطىء
    واهم شيء ان نستخلص العلم وما يريد الله منا بهذا الكتاب المبين

    تحياتي لك

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0