• السلام عليكم
    في القران مذكور انه لا يمكن اختراق السموات الا بسلطان وانه سيتم ذلك الاختراق و لكن ستكون له نهاية مأساوية صححوني ان اخطات!!
    لم لا يكون المقصود هنا ذلك السلطان الهي المحمل بهذا الخلق "الانعام الذرية الدواب...الخ" العظيم الذي انزله الله على الأرض ومن ثم الانتشار الى يومنا هذا.
    مذكور في القران في كثير من مواقعه الانزال من السماء لكثير من الأمور..لم لا يكون هذا لمحة لألية الانزال.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by فيروز
  • السلام عليكم
    وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ
    اين تبيان وليس تفصيل عملية انزال كثير من الأمور من السماء. ما هي الألية طبعا من القران.
    نحن نعيش بعصر تطبيقات النظرية النسبية وعلى أبواب تطبيقات الكوانتوم واذا كتب لنا الله ان نشهده فسنرى العجب العجاب.

  • الضيف: - إيهاب

    تبليغ

    أخي كريم
    أضم صوتي إلى صوتك، لم أجد أي علاقة بين الفلك المشحون والسائل المنوي.
    السائل المنوي عبر عنه القرءان ب: مني يمنى - أفرأيتم ما تمنون.
    جاء مصطلح الفلك في القرءان ليعبر عن سفينة نوح أو سفينة أخرى ولا ترابط بين الفلك والسائل المنوي.
    فقط يجب علينا أن نتدبر مفهوم ذرية في القرءان.
    وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ
    فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ
    إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ. فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ. فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
    قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
    قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
    فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
    فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
    ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ
    إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
    وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
    وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ
    وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ
    إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ
    فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ. وَفَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ. وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ. تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ. وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
    إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ
    لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ
    قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
    قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
    فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
    فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
    ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ
    إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
    السؤال الذي يطرح نفسه: ءاية لمن؟ من الذين لم يكن أكثرهم مؤمنين؟ هل هم الراكبون مع نوح؟ هل كانت اية لهم؟ هل ارتدوا كفارا بعد النجاة؟
    وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
    وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ
    وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنقَذُونَ
    إِلاَّ رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ
    هل النص القرءاني هنا يتحدث عن الناس (ومعهم أبناءهم (ذريتهم)) الذين ركبوا مع نوح؟
    ءاية لهم أنا حملنا أبناءهم في السفينة، ولو شئنا أغرناقهم؟

  • الضيف: - محمد الهادى

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    تحيه اليك يا اخى لانك تقصيت الكلمه وجمعت جميع مواضعها فى القرأن.
    انا احترم لغه الحوار فى هذا الموقع ولكن يوجد الكثير من الكتاب يفسروا الكتاب تفسير سطحى وليس دقيق.

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ
    قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
    فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
    فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
    ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ
    إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
    قال نوح :رب إن قومي كذبون ونجني ومن معي من المؤمنين
    قال الله : إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين

  • الضيف: - عصام درويش

    تبليغ

    اتفق جدا مع اخي كريم منطقي وبسيط وسهل ارجو منه ان امكن وتيسر له ان يزودنا بتعقيباته علي مواضيع اخري وجزاه الله كل خير.

  • طيب لماذا الرب سبحانه يقول وان نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم الي اخر الاية وهي اتت بعد الايتين حملنا ذريتهم والايه وخلقنا لهم من مثله مايركبون ؟ كيف يغرقون اذا تفسيركم انها ليس الماء

  • الضيف: - رجل من أقصى المدينة

    تبليغ

    عذرا للأخطاء الكتابية

  • السلام عليكم
    تفسير الذرية على أنها الآباء والأجداد مخيف حقا. وعليه فإن التفسير، حسب قول الكاتب، كما يلي:

    قد جعل الله للناس آية أن حَمَلَ ذريتهم في السائل المنوي المندفع، وأنه خلق للناس البحر الذي يشبه ذلك السائل ليركبوه.

    إلا أننا يجب علينا أولا أن نقيم الحجة على أن المولى تعالى قد أراد بكلمة الفلك، معنى الحيوانات المنوية. لماذا لم يذكر إذن كلمات عرفناها من قبل ولم تكن تحتاج الى عناء كبير منا مثل (مَني يُمنى) على سبيل المثال؟ وجاء بكلمة أقرب تفسير لها هو السفن؟ يجب أن يكون هناك سبب تؤيده الكثير من الحجج والمنطق

    ألا تبدو الجملة كلها وكأنها طلسم كبير ظل لقرون من الزمن يحير مخيلة المؤمن أو يزيد من شكه في فهم كتاب هو الهدى؟
    وماذا يغير تفسير هاتين الآيتين للوجود الايماني أو الوجود الاسلامي أو الرسالة بأكملها؟
    وهل لو لم تكن هذه الكلمات في القرآن بالمرة، لتغير أمر الاسلام والمسلمين؟

    أرجو أن يتسع صدر الكاتب لأسئلة امتلأ بها عقل المسلم، ولا يمكن أن تُـترك دون إجابة بينة من يقين.

    كتاب الله، أعظم ما يمكن أن تعرفه البشرية على الأطلاق، فيه آيات محكمات، وأنزله المولى هـــــــدى ورحمة، كيف تظل كلماته مستعصية على مئات الملايين ممن آمنوا به؟ وما هو قدر ذلك الإيمان المبني على جهل بيـِّن بالمعاني والكلمات التي أراد الله بها أن يقول للناس: تـــــــلك هــــــي آيــــاتــي؟

    تلك هي آياته سبحانه كما جاءت في كتابه الكريم، ولكننا لا نفهم الكثير منها، وها نحن نكتشف، لسطحيتنا وتعجلنا، أن هاتين الآيتين تحملان ما لا يتضح منهما لعقلية انسان بسيط ظل يقرأ سورة يـــس لأكثر من نصف قرن دون أن ينتبه، فقد اكتفينا بما قيل لنا عن بركة قرآة السورة يوم الجمعة.

    أمري لله وحده

  • الضيف: - ابراهيم

    رداً على تعليق: الضيف: - كريم تبليغ

    الأخ كريم
    أعتقد أن من عظمة كتاب الله أنه جعل لكل البشر حتى قيام الساعة نصيب فى تدبره وإكتشاف ما لم يوفق إليه الأجداد، وقد يكون هذا لربط المهتمين بهذا الكتاب وتحفيزهم على التعمق فيما جاء به، والبعد عن التسليم والإقرار بكل ما تركه الأجداد من مفاهيم، وبالتالى ترك تدبر الكتاب وقراءته بدون وعى.
    وأرى أن الأخ صاحب المقال فتح الله عليه بمزيد من العلم قد طرح مفهوماً جديداً يقبله سياق الأية كما يقبله العقل والمنطق.
    ﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿41﴾ وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾ سورة يس 42
    فالمقصود هنا ليس الذرية التى حُملت مع نوح. فالأية تخاطب من نزل إليهم القرءان ونحن منهم. ولذا فالذين حُملوا مع نوح هم بالنسبة لنا أجداداًَ وليس ذرية لنا.
    فلابد أن يكون الفلك المشحون هنا، شئ مختلف عن الفلك الذى صاحب النصوص التى تحدثت عن نوح وقومه. فهو فلك يحمل ذريتنا ونسلنا. وما جاء به الأخ جزاه الله خيراً فى المقال شئ منطقى.
    أما الشطر الثانى من الأية (وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ) فقد يكون يتحدث عن الأنعام التى يركبها الإنسان وليس البحر أو الموج، حيث أن ذرية هذه الأنعام تُحمل أيضاً في الفلك المشحون مماثلة لطريقة حمل ذرية الإنسان. (وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ) الزخرف 12
    وجزى الله الباحثين عن الحق والمجتهدين هنا خير الجزاء.

  • الضيف: - كريم

    رداً على تعليق: الضيف: - ابراهيم تبليغ

    السلام عليكم
    الأخ ابراهيم
    الآية لا تخاطب من نزل اليهم القرآن كما تقول، بل المكذبين بالرسل. يجب أن تبدأ، في سورة يس، من قبل تلك الآية لترى هذا التسلسل:
    يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول
    أولم يروا كم أهلكنا
    وآية لهم الأرض الميتته أحييناها
    وآية لهم الليل نسلخ منه النهار
    وآية لهم أن حملنا ذريتهم
    ............................ ثم ينهي سبحانه وتعالى تعداد آياته، وكان قد بدأ بكلمة "يا حسرة على العباد" ليقول:
    وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون. إذن هناك سفينة وبحرا وغرقا وصريخا وانقاذا

    المشكلة أيها الاخ الكريم هي في تفسير تركيب الجملة مع استخدام كلمة ذرية، لا في استخدام كلمتي الفلك المشحون، وفي وجود جملة (وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ) والتي تجيء في نفس السورة بوضوح تام فيما بعد في نهاية السورة:
    أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ * وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ

    باختصار، كاتب المقال قد أثار سؤالا وقد وفق في ذلك، ولكننا لا نستطيع أن نقول أنه قد توصل لتفسير واضح بيّن منطقي يستند لحجج مقبولة، وارجع أيضا الى تعليق ثالث لي في نفس الصفحة

  • السلام عليكم أستاذ كريم ،

    كل كلمة لها دلالة ، ونطلق على أى شىء يحمل تلك الدلالة ذات الكلمة.

    سأعطيم مثال من المعجم قريب نوعا ما من كلمة الفلك:

    سفن (الصّحّاح في اللغة)
    السَفَنُ: ما ينحت به الشيء.
    والمِسْفَنُ مثله.
    والسَفَنُ أيضاً: جلدٌ أخشنُ كجلود التماسيح يُجعَل على قوائم السُيوف.
    وسَفَنْتُ الشيء سَفْناً: قشرته. قال امرؤ القيس:

    تَرى التُرْبَ منه لازِقاً كلَّ مَلْزَقِ فجاء خَفِيَّاً يَسْفِنُ الأرضَ بَطْنُـهُ

    وإنَّما جاء متلبِّداً على الأرض لئلا يراه الصيدُ فيَنْفر منه.
    وسَفَنَتِ الريحُ الترابَ على وجه الأرض.
    والسَوافِنُ: الرياحُ، الواحدة سافِنَةٌ.
    والسَفينَةُ معروفة.
    والسَفَّانُ صاحبها.
    والسَفينُ: جمع سَفينة. قال ابن دريد: سَفينَةٌ فَعيلَةٌ بمعنى فاعِلةٍ، كأنها تِسْفِنُ الماء، أي تَقْشره. إنتهى

    فى هذا المثال تجد أن أصل المعنى هو القشر ، ونطلقه على تلك السفينة التى نركبها لأنه هذا المعنى يعبر عنها.

    أنت تعلم ما هو " عرف الديك" ، أصل الكلمة هو الدم الأحمر المتصل ببعضه أو المتماسك ، ونقول على من ينزف من أنفه أن " عَرفا" .

    وتجده هناك " عرف الفرس" وتجد شجر " عرف الديك" ،

    ثم فجأة تجد كلمة " العريف" وهى رتبة فى الجيش وظيفته قيادة ومراقبة عدد من الجنود. هذا المعنى بعيد عن معنى الدم ولكنه مأخوذ من صفة أخرى فى عرف الديك وهى العلو والإنتصاب ، هذا العلو والإنتصاب يصف شخص واقف جائما ليراقب من حوله وهم هنا الجنود.

    وتجد " الأعراف" ( وعلى الأعراف رجال يعرففون كلا بسيماهم) ، هنا الأعراف مكان عالى للمراقبة.

    لاحظ تطور إستخدام اللفظة من الحمرة إلى العلو والإستطالة.

    فتجد المعجم يقول :" واعْرَوْرَفَ البحرُ، أي ارتفعت أمواجه" ، هنا أخذ معنى العلو والإستطالة.

    وتجد المعجم يقول " عُرف" : هضاب حمر للعرب ، أخذ هنا الحمرة والعلو معاً.

    راجع كلمة " الفلك فى القرءان" تجدها محصورة بين الفلك التى نركبها وبين الأمواج وبين السائل المنوى كما فى الأية فى البحث.

    الفلك فى الأية التالية تعنى أمواج البحر لأنها من مخلوقات الله ومن أياته ، أما الفلك الخشبية فهى من صنع البشر. فلن يأتى الله ويقول لنا أن الإنترنت من أياته، وإن كان هو مما علمنا الله.

    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [البقرة : 164]

  • الضيف: - رجل من أقصى المدينة

    تبليغ
  • الضيف: - كريم

    رداً على تعليق: تبليغ

    الأخ الفاضل
    كثير من الكتاب في موقعكم هذا يؤكدون على ناحية مهمة في القرآن، ألا وهي وضوح وصراحة المعنى القرآني دون استخدام أصناف من البلاغة مثل الجناس والكناية، وأن كلمات القرآن لا يمكن أن تعني شيئا في مكان ما ثم تنطبق على شيء مختلف في مكان آخر، وعليه، كيف نفسر مايلي:

    فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُ فِي ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ
    وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ
    وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

    هل يمكن أن ندع خيالنا ينطلق لتفسير كلمتي "الفلك المشحون" على ما يجيء على البال؟ لأننا لم نستطع أن نفهم الجملة التامة التي تحمل كلمة "ذريتهم"؟
    وقد جاءت كلمة ذرية لتعني "طائفة" أو "جزءا قليلا" أو "شُعْبَة" وربما تصغيرا بلاغيا محيرا لكلمة "ذرة" في قوله تعالى: فَمَا ءامَنَ لِمُوسَىٰ إِلاَّ ذُرّيَّةٌ مّن قَوْمِهِ

    ولو سمحنا لاستنتاجاتنا أن تتحرر أكثر وأكثر، لقلنا أن كلمة ذريتهم هي التي تعني الحيوانات المنوية وليس الفلك المشحون، وذلك لقوله تعالى:
    وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِيۤ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0