• ·
    الدليل من القران ان حور العين هو نعيم يرزق به المؤمنون في الجنة و ليس نساء حوريات .....يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما ...هذه الاية هي دليل ان حور العين هو نوع من الثمار او الطعام الذي ياتي به الولدان للمؤمنين الله يقول ان الولدان يطوف على المؤمنين باشياء عديدة للاكل و الشرب الاية تبين ان الولدان يطوفون بماذا...

    1 باكواب و الكوب هو الكاس الفارغ و لما يملأ يسمى كاس
    2 و اباريق
    3 و كاس من معين يعني مملوئة بالخمر لا تصدع و لا تنزف يعني لا تذهب العقل.
    4 و فاكهة مما يتخيرون
    5 و لحم طير مما يشتهون
    6 و حور عين كامثال اللؤلؤ المكنون اي المخفي او المحفوظ .

    و هذا اخر نعيم في هذه الاية ياتي به الولدان فهل ياتي الولدان بالنساء الحوريات للمؤمنين بالطبع لا لان الولدان تاتي بالصحاف و فيها اكواب و ابرايق و فاكهة و لحم و حور عين و هناك تسلسل اذا هي انواع من النعيم ياتي بها الولدان للمؤمنين.

  • سلام
    لا بد أن العرب قديما كانوا أصحاب نكتة :)

    في تعريف خلق حور العين عند السلف:

    قال الطبراني عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم )): خلق الحور العين من الزعفران )) وقد روى في خلقهن رأى اخر روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((سئل عن الحور العين من أي شيء خلقن قال: من ثلاثة أشياء أسفلهن من المسك, وأوسطهن من العنبر وأعلاهن من الكافور,وشعورهن وحواجبهن سواد خُط من نور.)) رُوى عن ابن عباس أنه قال: خلق الله الحور من أصابع رجليها إلى ركبتيها من الزعفران ومن ركبتها إلى ثدييها من المسك الأذفر (أي ذائع ونفاذ)) ومن ثدييها إلى عنقها من العنبر الأشهب (بياض غالب على السواد) ومن عنقها إلى رأسها من الكافور الأبيض ,عليها سبعون ألف حلة مثل شقائق النعمان إذا أقبلت يتلألأ وجهها نوراً ساطعاً كما تتلألأ الشمس لأهل الدنيا ,وإذا أقبلت يُرى كبدها من رقة ثيابها وجلدها في رأسها سبعون ألف ذؤابة من المسك الأذفر ولكل ذؤابة وهي (أعلى الشيء) منها وصيفة ترفع ذيلها وهي تنادي هذا ثواب الأولياء جزاء بما كانوا يعملون .وعنه أيضاً قال: إن في الجنة نهراً يقال له البيدخ ,عليه قباب من ياقوت ,تحته حور ناشئات ,يقول أهل الجنة: انطلقوا فيها إلى البيدخ, فيتصفحون تلك الجواري فا إذا أعجب رجل منهم جارية مسّ معصمها فتتبعة فيالها من متعة ولذة لاتعدلها لذة في الدنيا.


    لقد كتبت موضوعا بهذا الصدد: الحوريات والألهة الأنثوية

    ولكني في الحقيقة ما زلت لم أصل لنتيجة مع الآية (زوجناهم بحور عين).
    وما توصلنا إليه أن "العين" قد ترمز الى الآيات قبلها (في جنت وعيون) ولكن كنت أتمنى أن أجد حلا هنا وخصوصا لكلمة "زوجناهم" في هذا السياق.

  • بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

  • السلام عليكم جميعا

    أرجو أن يتسع صدر الكاتب أو القاريء للرد الموضوعي على كل أو بعض من أسئلتي

    لم نفهم بعد معنى الكلمتين معا، حور عين، في قوله تعالى، وزوجناهم بحورٍ عينٍ، وقد كتب الكاتب مقاله وكأننا نعرف جميعا من هم بل ونتخيل كونهم

    هل كلمة حور مفرد أم جمع؟

    وإن كانت كما تبدو جمعاً، فما هو مفرد كلمة حور؟

    وهل لها علاقة بكلمة حَوَر والتي قد تعني النقص والتبدل؟

    وما معنى كلمة عين، وكيف أنها صفة جمع، وماذا أضافت من الصفات لكمة حور؟

    الأهم من ذلك، أيضا، هو كلمة زوجناهم، فهل هناك زواج في الجنة؟ أليس الزواج والطلاق علاقات دنيوية أرضية بين الرجل والمرأة؟

    ولماذا نرى أن في الجنة ملابس من الحرير ومقاعد وأَسّرَة وأكل للحم طيور وشرب وكؤوس وخدم خالدون وكأننا من جديد في ترف الحياة الدنيا وتعبها وجوعها وعطشها؟

    وإن كان هذا جزاء الرجال المتقين المؤمنين، فما هو جزاء المرأة المتقية المؤمنة؟ هل ستزوج هي الاخرى بحور العين من الذكور؟

    والسلام عليكم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0