• الصراط المستقيم هو كتاب الله عز وجل القران الكريم وهو الحبل الممدود ,,, جزاك الله خير

  • السلام عليكم،

    الأخ بدر: ما قولك بعد ان عد الله تعالى جزءا من صراطه المستقيم في الآيات اعلاه أن قال تعالى ( وَ[B]أَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ[/B] )؟!
    ولم يقل وأن هذا السراط المستقيم فاتبعوه ؟!
    فلو كان الصراط المستقيم محصورا على الوصايا العشر التي اتانا بها الكهنوت لما اتبعها بوصفها بغير " تعريف " !

    الكهنوت اخي جعل من كل شيء عضين. حتى الوصايا في القرآن هي اكثر من عشر في سور أخرى! وأظنها كذلك في التوراة والإنجيل، ولكنهم تخلصوا مما لم يحبوه! من إنفاق وتكافل وحب بين الجيران وغيره!
    والصراط المستقيم كما جاء به الأخ أيمن هو الأقرب، وأن "هذا " صراطي ... الكتاب أخي
    وبشكل عام ...... كلمة "الوصايا العشر " لم تأت من التوراة بل من الموروث التاريخي التوراتي والإسلامي فهي من الإسرائيليات مثلها مثل غيرها من الإسرائيليات! ولكن صدف ان تكررت مثل هذه الوصايا في اكثر من ديانة على وجه الأرض من بوذية وغيرها ، فتم تصنيفها "بشريا " على انها اهم الوصايا !

    وجزاكم جميعا الله كل الخير

  • وعليكم السلام أخي غالب، بعد التحية والإحترام
    كلامك أوافق عليه بأن الوصايا التي وصانا بها رب العالمين قد تكون ليست محدودة بالرقم عشرة الذي جاء في سورة الأنعام. وقد تم تغيير صيغة ما ورد في المقال حتى يُفهم منه هذا المعنى.
    أما إطلاق تعبير الصراط على أنه يعنى كل الكتاب، فلم أجد دليل على ذلك. وأعتقد أن الكلمة جاءت هنا تعني هذه الوصايا فقط، وقد تم إستخدام كلمة وصايا لتكرار تعبير " ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ " في نص سورة الأنعام
    والله تعالى أعلم

  • الأخ الفاضل بدر،

    شكرا لك على تواضعك، وزادك الله منه، فهو هبة لا تقيم - بشد الياء- .
    من قوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ) ال عمران ، 51
    نفهم شيئا واحدا
    أن " كل " ما انزله الله تعالى الينا من " هدى " متمثلا برسالاته ... هي الصراط أخي الفاضل.
    لو لاحظت ... لوجدت اكثر الآيات تربط كلمة الصراط بالهدي - الهدى
    إهدنا
    وهي ما قاله تعالى لآدم
    فمن تبع " هداي " ...
    وهدى الله تعالى يأتينا فقط - بالرسالات ..
    وقوله تعالى :
    ( وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ) الأنعام - 126
    جاء بعد توصيات لنا .. وهدي لنا .. الى " سبيله "

    وشكرا لك

  • الضيف: - Marwan Yafi

    تبليغ

    هنا يوجد أخطاء عديدة و تناقض آيات أخرى, فلا يوجد وصايا عشرة, لأن اليهودية نقلتها عن مخطوطات "[B]أني[/B]" الفرعونية منقوصة التي عددها 42 .أو ما يسمى "كتاب الميت", لهذا, هذا التعداد في الآيات هو قفزة فوق الكثير من الوصايا الموجودة بها. والألواح كان بها من كل شيء. و"الصراط المستقيم" هو [U]الإيمان[/U] و[U]العمل به[/U] الذي دعى اليه الأنبياء جميعاً. فقال , صلى الله عليه وسلم: آمن ثم إستقم.
    سلام

  • الضيف: - محمد الهادى

    تبليغ

    شكرا ازيد عليك الاتى:
    [B]صراط الذين انعمت عليهم[/B] يبدوا انه ليس صراطا للمغضوب عليهم ولا الضالين اذ لن يشارك المؤمنون احد. اذا كيف سيمر عليه كل الناس فى مشهد اكروباتى مثل السيرك حاش لله.
    [B]وسيق الذين اتقوا الى الجنه زمرا[/B] ايضا [B]وسيق اللذين كفروا الى جهنم زمرا[/B] اذن سيكون اصحاب الجنه فى مجموعات وسيكون هناك بوابات للجنه تفتح لهم وكذلك سيكون هناك بوابات للنار تفتح لأهل النار ليست كما يتخيل الناس انها حفره كبيره اعلاها شعره يمر عليها الناس عشوائيا ليقع اهل النار فى النار وينجو منها اهل الجنه هذا ليس ما وصفه الله فى القرأن.
    [B]وضرب بينهم بسور[/B] هناك ايضا سور سيضرب بين اهل الجنه واهل النار وسيقف عليه الاعراف اين سيكون موقعهم من هذه الشعره وكيف سينجون من النار؟

  • الضيف: - ابو صهيب

    تبليغ

    السلام عليكم شكر الله لكما اخ بدر واخ ايمن ...كلام جلي لكن تلبيس ابليس ورجاله من الرهبان واحبار السوء جعلوا دين الله كهنوت فلم يختلفوا عن الامم السابقة فانطبق عليهم قول الحق تبارك وتعالى ( ان وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم لمقتدون.....) والسلام

  • تحية طيبة الى أخي الكريم

    إني اتفق معك تماما في مقالك الذي يبين معنى الصراط كما جاء في القرآن الكريم.
    ولقد كتبت من قبل مقالا بالخصوص وإني انشره هنا ليكون مساندا لمقالك الرائع.

    ما من أحد يجادل من بعد القرآن في يوم القيامة، ولكن الشيطان لا يعرف اليأس، إن الإيمان بالشيء هو فرع من تصور الشيطان، فتراه يوسوس لأوليائه أن يصوروا للناس معنى الصراط غير الحقيقة التي أوحى بها الله إلى عباده بكتاب أحكمت آياته وفصلت من لدن حكيم خبير.. يصور أولياء الشيطان للناس أن الصراط يضرب يوم القيامة فوق جهنم ويمر عليه الخلق جميعا سواء المؤمن منهم أو الفاجر فيتساوون في مرورهم على الصراط ويستنكر الله الخبير قولهم مبينا كذبهم فيقول سبحانه وتعالى ( أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ) فنقرأ في الحديث المفتري ، منهم من يمر عليه كمر البرق ومنهم زحفا ومنهم مخدوش وناج ومنهم المكدوس في النار رجما بالغيب من غير بينة من الكتاب زورا وبهتانا فنسوا ما ذكروا به في كتاب ربهم بان المتقين عن النار مبعدون ولا يسمعون حتى حسيسها ( إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ) وهنا نعرض عليكم احد تلك الأحاديث التي يزعمون أنها من اصح الأحاديث التي وردت في الصراط يوم القيامة .

    وَتُرْسَلُ الْأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ ، فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيْ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ ، قَالَ[حذيفة بن اليمان] قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ؟ قَالَ أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ وَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ ،ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، وَشَدِّ الرِّجَالِ، تَجْرِي بِهِمْأَ عْمَالُهُمْ ،وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ ، يَقُولُ رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ، فَلَا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلَّا زَحْفًا قَالَ ،وَفِي حَافَتَيْ الصِّرَاطِ كَلَالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ ،فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ ،وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ

    إن الذين اشربوا في قلوبهم هذه النوعية من الأحاديث التي تناقض القرآن فهم كالذين اشربوا في قلوبهم العجل من بني إسرائيل ، لذلك فالرسول لم يخرج عن الوحي أو انه هجره أو استبدله أو انتقص منه شيئا أو اضاف عليه او تقول على الله ولو بقدر يسير ( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ) وهذا ينفي كون الرسول عليه السلام قال حديثا مثل حديث الصراط ، ولنأتي إلى الآيات التي تكشف لنا أكاذيب هؤلاء وتبين لنا كيف هو دخول الأبرار لجنات النعيم ودخول الفجار سواء الجحيم ، وفي بحثنا نجد أن الحرف الواحد لا يغيب عن الآية ولا يظهر فيها إلا لحكمة بالغة، آية ذلك ما نراه حين يساق الناس يوم القيامة زمرا فلا صراط ولا مرور كالبرق ولا كالريح ولا كلاليب معلقة كما قرأنا في الحديث المزور ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ) ونرى في الآية الأخرى الأتقياء وكيف يساقون إلى الجنة في مشهدا عظيم ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ) فإنك ترى أن واو العطف الذي يفيد الترتيب والتعقيب قد ظهر في مساق أهل الجنة ( حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ) ليفيد التمهل والروية،ولم تظهر واو العطف في مساق أهل النار لتفيد المفاجأة أو المباغتة ( حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا َفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا ) ويباغتون بالنار يوم القيامة ( بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ) فوراً ومباغتة كما كانوا يحملون أوزارهم في الحياة الدنيا من فورهم وهم يباغتون، ويعجل الله لهم العذاب تماماً كما كانوا يستعجلون. فينبغي أن يكون فهم الصراط كما بينه لنا الله في كتابه العزيز وعلى أسس واضحة من التي جاء بها الذكر الحكيم إما تحريف معنى الصراط فهو من أساليب الشيطان ووساوسه كما بينها الله تبارك وتعالى مفصلة في كتابه العزيز، ولقد كان أخطر أساليبه وأعماله على الإنسان أن يقعد لهم صراط الله المبين في القرآن ، وقعود الصراط الذي بينه الله في كتابه سوياً هو بداية كل ضلالة عن الحق وأول الطريق إلى النار، صراط الله هو القرآن ( وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً ) صراط الله هو هذا الكتاب الذي هدى به رسول الله عليه السلام ( قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) صراط الله هو كلمات الله وآياته التي دعى إليها رسوله ( وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) صراط الله هو الوحي لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحداً ( وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ . صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ ) فالذين يحرفون الدين من الأحبار والرهبان والذين يُضَاهِئونهم من أكابر الشيع والملل والطوائف والمذاهب، أولئك يصدون عن صراط الله الذي بينه الله للناس في الكتاب استكباراً في الأرض وطمعاً في الاستعلاء فيها بغير الحق. والى اللقاء ولله الحمد

  • السلام عليكم .. بلا شك حسب ورود النص القرآني وهذه الآيات التي أوردتها يكون الصراط بهذا المعنى. . هذا إذا تخلى الناس عن الموروث الذي يعشعش في كثير من الرؤس . وهذا الطرح يقبله العقل السليم بدون فكر مسبق … تحياتي

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0