• ألأخ علي الفاضل /
    السلام عليك
    ارى ان هناك سجود معنوي وسجود حركي كما هناك اكل معنوي - الربا - واكل مادي !

    وهذا لا يخالف فهم القرءان بل يجب علينا ان نحدد متى تكون المفردة معنوية وماديه من خلال المساق
    فحين يرتبط السجود بمفردات مثل " من وراءكم " " خرّوا " ... الخ فهي ماديه
    اما حين يكون فيها الدخول من الأبواب سجدا فهنا هي معنوية
    الأمر بسيط جدا في التفريق بينهما ولا يحتاج لجهد عادة !

    وبحثي هذا يثبت من كثير من الآيات كيف فصل الله تعالى السجود الحركي بكل بيان في كتابه العزيز بربطه بمفردات مثل الخرور والوقوع والرفع كما رفع يوسف ابويه على العرش والبقية خروا سجدا !!!

    التفاصيل كاملة هنا :

    في البحث عن الإسلام | مفردات | السجود في القرءان الكريم

    مع انني اتفق معك في مسألة انه ليس شرطا ان تسجد حركيا في الصلاة !
    فالهيئات متعددة كما فقهت من القرءان منها حالة سجود - وهي في الحالات الخاصة من حرب وركبانا وغيره - ومنها حركة سجود او ركوع - اي الجلوس - او وقوف ! وليس شرطا التتابع ! وما زلت ابحث !!!
    تحياتي واحترامي

    Comment last edited on قبل 4 اعوام by غالب غنيم
  • السلام عليكم أخي آدم
    الإجابة على سؤاليك تجدها في الموضعين التاليين الذين أوردت فيهما ما فهمته من القرءان الكريم:
    - الصلاة كما جاءت في القرءان الكريم (1)
    - الصلاة كما جاءت في القرءان الكريم (2)
    والله تعالى أعلم

  • ما هو الخلاف في اداء عملية الصلاة !!!!!
    اذا كان الخلاف فيما توارثنه من خطء فجازاكم الله خير جزاء في التعقيب والبحث في المفهوم
    اما إذا كان الخلاف على ما نقل الينا في كيفية اداء الصلاة فهي موجوده في الاحاديث المتفق عليها

    وهنا يا اخواني الافاضل . يجب ان نحذر بهذا الخصوص
    ونتذكر بأن الذين اوصلو الينا الكتاب (القرآن) هم نفسهم الذين اوصلو الينا الاحاديث مصدر واحد.
    وإذا تم التشكيك بأحديث الرسول (ص) المتفق عليها من اهل العلم __ تم التشكيك بالقرآن !
    وبالاخص الاحاديث التي يتحدث بها الرسول (ص) عن الصلاه لأنه هو الذي علمهم الصلاة واركانها وهو امامهم في ذالك الزمن

    مع اني لا انكر انه يوجد احاديث صحيحة ومتفق عليها وهي في الاصل ضعيفة . وممكن سبب ضعفها ان يكون اعتقاد شخصي من العلاماء الأوائل الذي اجمعو على اضعاف واسناد الاحاديث

  • السلام عليكم أخي آدم
    للحديث عن أين يجد البشر ما كتبه الله تعالى عليهم من عبادات وأحكام، يجب أن يكون المؤمن حذر. وأن يفرق بين دين الله الخالص وبين ما أضافه البشر من تحريف ونسبوه إلى رب العالمين.
    فدين الله تعالى وما كتبه على البشر موجود في القرءان الذي يحفظه ملائكة الوحي الذين أنزلوه بأمر من رب العالمين، وهذا الأمر واضحاً كوضوح الشمس في يوم مشرق في كتاب الله (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾) سورة الحجر
    (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾) سورة القيامة
    فهذه آيات من الله بأنه لا فضل للبشر في حفظ أو جمع كتابه الكريم وأن هذه مهمة من أنزله.
    أما ما ذكرته في تعليقك من أن من أوصل إلينا القرءان هو الذي أوصل إلينا ما يُسمى بالسنة النبوية، فهذا الكلام يضع كتاب الله في مرتبة كتب البشر ويخالف ما جاء بوضوح في القرءان من أن حفظ الكتاب حتى قيام الساعة هو مهمة من في السماء.
    وعليه فإن القول بأن من يشكك في أحاديث الرسول فهو يشكك في القرءان، فهو كلام إخترعه من إخترع ما يسمى بالسنة النبوية ليدلس على الناس ويمرر ما أراد من التحريف تحت هذا المُسمى.
    وحتى لا يتحول هذا الموضوع الهام إلى مجرد طرح آرائنا كبشر نصيب ونخطئ. فعلى كل من يؤمن بأن للنبي الكريم سنة وهى تكمل نقص موجود بالقرءان أو تُضيف تفاصيل لعبادات وأحكام غير موجودة بالقرءان أن يأتي بأدلة على الأسئلة التالية:
    ما هو الدليل القرءاني الواضح بأن النبي محمد عليه السلام له سنة تكمل القرءان؟
    أين يجد البشر السنة النبوية (اسم الكتاب) المصدر الثاني للتشريع؟
    ما هو الدليل القرءاني لإتباع ما جاء به الآباء من السنة النبوية؟
    هذه الأسئلة تم طرحها عدة مرات على هذا الموقع في أماكن مختلفة، وحتى الآن لم يأتي أحداً بإجابة وأدله من كتاب رب العالمين.

  • انت تتكلم ذهب يا بدر .. لا يوجد عدد صلوات في القرآن
    ولاكن اريد ان استفسر عن امرين ارجو الاجابة عليها تفصيلاً خفيفاً...!!!
    1:- حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى (((( ما هي الصلوات والصلاه الوسطى))).؟؟؟؟؟؟
    2:- ما معنى الصلاه وكيف ادائها واركانها..؟

  • الضيف: - adam77

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    لقد نقلت لكم ما ورد من الشيخ محمد صالح المنجد ..


    الأدلة الشّرعية على حجيّة السنّة النبوية
    أولا : دلالة القرآن الكريم على حجية السنة :

    وذلك من وجوه :

    الأول - قال الله تعالى : ( من يطع الرّسول فقد أطاع الله ) ، فجعل الله تعالى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من طاعته .

    ثم قرن طاعته بطاعة رسوله ، قال تعالى : ( يـا أيّها الّذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرّسول ) .

    الثاني - حذر الله عز وجل من مخالفة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وتوعد من عصاه بالخلود في النار ، قال تعالى : ( فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبُهم عـذاب ألـيم) .

    الثالث - جعل الله تعالى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من لوازم الإيمان ، ومخالفته من علامات النفاق ، قال تعالى : ( فلا وربك لا يؤمنون حتّى يحكمُّوك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مـمّا قضيت ويسلموا تسليماً ) .

    الرابع :- أمر سبحانه وتعالى عباده بالاستجابة لله والرسول ، قال تعالى : ( يا أيّـُها الّذين أمنوا استجيبوا لله وللرّسول إذا دعاكم لما يُحييكم ..) .

    الخامس : - ثم أمرهم سبحانه برد ما تنازعوا فيه إليه ، وذلك عند الاختلاف ، قال تعالى : ( فإن تنازعتم في شيء فردّوُه إلى الله والرّسول ) .
    للمزيد من القرأه

    الا يعد ذالك أمر من الله اتباع سنة الرسول الكريم
    اذا كان الجواب لا ففسرلي معنى هذه الآيات؟؟؟

  • الأخ آدم، بعد التحية
    أولاً: أنت لم تجيب على الأسئلة التي طرحتها عليك، واسمح لي أن أكررها هنا مرة آخرى وأرجو أن تجيب عليها إجابة محددة وبدليل من رب العالمين:
    1- ما هو الدليل القرءاني الواضح بأن النبي محمد عليه السلام له سنة تكمل القرءان؟
    2- أين يجد البشر السنة النبوية (ماهو إسم الكتاب) المصدر الثاني للتشريع؟
    3- ما هو الدليل القرءاني لإتباع ما جاء به الآباء من السنة النبوية؟
    وأنصحك أن لا تلجأ في الإجابة على هذه الأسئلة إلى أقوال ما يُسميهم الناس بالشيوخ، وأعتقد أنك لو بحثت بنفسك بإخلاص في القرءان الكريم على الإجابات وقد أنعم الله علينا ببرامج تساعد في البحث لمن لا يحفظ كتاب الله عن ظهر قلب، فسوف تصل إلى ما لا يعلمه الكثير ممن يُطلق عليهم الشيوخ.

    ثانياً: حتى لا تظن أنني أتهرب من الرد على ما كتبته في تعليقك، سألخص لك الأمر بأن ما أوردته في ردك من مقاطع من النص القرءاني فهى ناقصه أو مقطوعة من سياق القصص الذي جاءت بخصوصه.
    وهذا قصص قرءاني وليس به شريعة للعالمين حتى يوم القيامة، والمخاطبين فيه بأمر طاعة النبي هم من عاصروه.
    فعلى سبيل المثال لا الحصر نص سورة النساء الذي جئت به كدليل أول على وجود السنة النبوية (مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾)
    ألا ترى أن النص يتحدث عن بعض المنافقين الذين عاصروا النبي وكانوا يتفاعلون معه في حياته ويغيرون أقواله. وأن هذا النص لا يصلح أن يكون دليلاً على وجود ما يُسمى بالسنة النبوية وأنها المصدر الثاني للتشريع بجانب القرءان. وأن من يستعمل هذا النص كدليل فهو إنسان يراوغ ويرد أن يُثبت ما هو ليس موجود. فأين الإشارة إلى وجود تشريع للنبي بجانب القرءان، و ما هو اسم هذا المصدر الثاني للتشريع؟ وأين يجده الناس بعد ألف عام من موت النبي الكريم؟
    ونفس الكلام ينطبق على الدليل الثاني من سورة النور الذي جاء في تعليقك (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَىٰ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّىٰ يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٢﴾ لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّـهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾)
    النص الذي تحته خط قد جاء به الشيخ الذي نقلت أقواله مقطوع من سياقه كدليل على وجود مصدر ثاني للتشريع بجانب القرءان! وإن قرأت القصص كاملاً لوجدت أنه يتحدث عن أحداث أثناء حياة النبي.
    الخلاصة أيها الأخ الكريم، أن الله تعالى لو كان كلف النبي بتشريع تفاصيل غير موجودة في القرءان، لكان حدث شئ من ثلاثة لا رابع لها:
    - أن يعيش النبي الكريم حتى قيام الساعة ليُعلم كل البشر هذا التشريع الغير موجود في القرءان، حتى تتحقق العدالة الإلهية لجميع البشر. وإلا لسقط الحساب يوم القيامة عن من لم يعاصره ويتعلم منه.
    - أن يكتب النبي هذا التشريع المُكمل للقرءان في كتاب محفوظ من التحريف، ويدلنا الله تعالى على اسم الكتاب ويحث البشر على اتباعه وتدبره مع القرءان.
    - أن يقوم النبي بتعليم من عاصروه هذه التشريعات الغير موجوده في القرءان، ثم يتوارثها البشر، ويحفظها الله تعالى من التحريف، ويخبرنا بذلك بوضوح في القرءان، ويأمر المؤمنين بأن يتبعوا ما وجدوا عليه آبائهم.
    وكما ترى لم يحدث أي شئ من هذه الأمور الثلاثة، والنتيجة الصريحة أنه لا وجود للمصدر الثاني للتشريع المُكمل للقرءان.
    أرجو أن تراجع هذا الأمر وتجيب على أسئلتي الثلاثة المطروحة أول التعليق بوضوح وبدليل من القرءان. ودعك من قول هذا الشيخ أو ذاك، وستصل إن أردت بتوفيق من الله تعالى إلى حقيقة ما يُسمى بالسنة النبوية.

  • الأخ علي العلي لي عدة اسئلة أرجوا أن يتسع صدرك للإجابة عليها.
    السؤال الأول كيف نعلم أن الصلاة أربع ركعات؟ لأنه في ألاية لم يوضح الله سبحانه وتعالى عدد معين يصلي بها الرسول بالمؤمنين. فيمكن أن نقول أنه صلى بهم ركعتين والمؤمنين ركعة ثم سجدوا سجدتين وأنتهت الصلاة بالنسبة لهم. ويحتمل أنه صلى أربع وصلوا هم ركعتين وأنتهت الصلاة بالنسبة لهم.
    السوال الثاني إذا كانت الصلاة تحدد بعدد الركعات فلماذا تختلف من وقت الى أخر؟
    ثم السؤال المهم ما هي أوقات الصلاة المذكورة في القرءان؟

  • الضيف: - علي الصالح

    رداً على تعليق: د.عبد الرحمن الحمادي تبليغ

    سلام عليك اخ د.عبد الرحمن الحمادي
    سؤالك هو كيف نعلم ان الصلاة عدد ركعاتها اربعة ؟
    الجواب سهل جدا
    هو ان لا نبحث عن شيء لم يقله الله
    الذي حدد الصلاة بما يسمى اربع ركعات او ركعتين هو شرع للناس حكما من دون علم وسلطان من الله فكيف نبحث عن شيء ليس موجود ؟
    والركوع هو ليس انحناء بل هو صفة للانابة الى الله وطاعته والرجوع اليه ولا علاقة له بما يظنه اكثر الناس
    كتاب الله وكلماته هو لتطهير الانسان ومخاطبة للفكر البشري والسمو به او التزكية وليس حركات رياضية من قيام وجلوس
    واوقات الصلاة هي طرفي النهار وزلفا من اليل
    فجر .عشاء .زلفا من اليل
    طول فترتها لدلوك الشمس الى غسق اليل
    زلفا من اليل اي وقت من اليل ويكون بدايته لانه اشد وطئا واقوم قيلا وليس كما يشرع السنيون الثلث الاخير من اليل الذي يكون الانسان منهك وتعبان ولا يعلم ما يقول
    فالزلف هو المقربة من الشيء
    وتحية لك

  • الأخ علي الصالح أنا متفق معك 100% فيما ذهبت إليه. ولكن يبقى سؤالين اساسين يجب الاجابة عليهما.
    السؤال الأول هو كيفية الصلاة الحقيقة؟ ما دمنا أمرنا بالتقصير بالصلاة عند الضرب في الأرض والخوف على النفس ( وليس صلاة المسافر كما وردت في التراث) والتقصير هنا هو في وقتها وليس عدد سجداتها لأنه لو كان المقصود العدد لما قال فأقصرو وانما كان الامر فأنقصوا لأن النقص ياتي للعدد والقصر ياتي للطول.
    والسؤال الثاني متى تتوقع أنه تم التحريف؟ حيث أصبحت الصلاة التي يقيمها الناس حاليا من المسلمات التي لا يجوز التشكيك بها.

  • الضيف: - علي الصالح

    رداً على تعليق: د.عبد الرحمن الحمادي تبليغ

    التحريف ووقت حدوثه لا يمكن لاحد ان يعلم ما في الغيب الا الله
    فبني اسرائيل عندما جاء الرسول بالقرأن قص عليهم ما فعلوه من قبل وبين لهم كيف حدث التحريف
    ولكن لنا موعظة من الله في ان في كل زمان ومكان هناك من يكتب ويحرف ويشتري بايات الله ثمن قليلا وكثير من الناس تتبع الطاغوت والظنون وغيرها
    الا اني مؤمن ان قوم الرسول قد جائهم عذاب فكثير من الايات كانت تقول انه سياتيهم ما كانوا بهم يستهزئون ووعد الله حق
    لذلك نرى ان الكتاب يختلف كليا مع ما يفعله المسلمون من عبادات واحكام
    فسنة الله هي نفسها اذا جاء رسول لقوم ينذرهم فان عصوه وكذبوه ياتيهم عذاب وينجي الله المؤمنين
    وتحية لك

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    بعد التحية يحتاج الموضوع لمزيد من الدراسة والبحث وأنت أشرت إلى أن القرآن لا يحتوي على مرادفات وهذا صحيح ولكن الكلمة نفسها تأتي بأكثر من معنى.
    ثم رداً على الموضوع بكل سهولة هذه الآيات الكريمة تبين عدد الركعات في الصلاة فهي تبدأ بـ "إذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة" فهي تثبت أن الصلاة لها عدد من الركعات والسجدات ففي حالة الضرب في الأرض تقصر الصلاة الرباعية إلى النصف.
    والآية التي تليها تبين أن الصلاة المقصورة أصبحت ركعتين فقط بدل من أربع ركعات ، وأن من يصلي مع النبي لابد أن يصلي نصف الصلاة المقصورة وهي ركعة واحدة فقط من أصل ركعتين ، أي يضيف ركعة أخرى منفرداً ليصبح المجموع ركعتين.
    وقد تم الأشارة للسجود في الآية وليس الركوع لأن فيه تحديد لوقت الدخول في الصلاة للطائفة الثانية فلا يدخلون الصلاة مع النبي بعد الركوع بل ينتظرون ويحمون المسلمين حتى يسجدون ومن ثم يدخلون في الصلاة بعد أنتهاء السجود.
    والدليل أن الآية الثانية تبدأ بـ "وإذا كنت فيهم" أي انها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه إذا كان في الجيش فلا يوجد من هو أفضل منه لكي يقيم الصلاة، أما في الحروب الحالية أو أي حرب ليس فيها النبي فيمكن للجيوش الذين قد يصلون إلى مئات الألوف أن تصلي كل مجموعة لوحدها ويأمهم أحدهم.
    أي أن هذه الآية والتي تبدأ بـ"وإذا" تبين أن الحالة خاصة بالنبي صلى الله علية وسلم ولكن من إعجاز القرآن فإنها تبين حكم أخر وهو عدد الركعات كما بينته أعلاه.
    اتمنى أن تصل الفكرة وتقوم الحجة. وبارك الله فيك.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0