• تعطينا 8 سنوات و 240 يوم بالضبط و ليس 9 سنوات هناك فرق 114 يوم تقريبا 4 اشهر فهل القران غير دقيق؟ ماذا تريدنا أن نصدق! نظرية غير دقيقة مائة بالمئة أو الأيات الواضحة وان بالفعل كان هناك اناس وأقوام يعيشون الف عام مناقضين العلم والمنطق

  • الضيف: - hamdan

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    يقول عز وجل في سورة الأحقاف - آية 15
    ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنة قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين.
    إن مرحلة الرضاعة لا تتعدى 30 شهرا، أي ما يناهز 2.5 عاما.
    وحين يبلغ أشده وتصبح له ذرية في مرحلة الأربعين سنة، يشكر ربه.
    هنا السنة ليس هي الشهر و ليست هي 29.5 يوما كما جاء سابقا.
    ألا يمكن أن نفهم بأن السنة "عام" قمري، والعام هو "سنة" شمسية.
    وبأن الشهر هو الوحدة المشتركة في الحساب بين السنة و العام، و للحفاظ على الفصول والمواسم يجب الأخد بعين الإعتبار شهر النسيء.
    والله أعلم

  • هل ينتظر حتى عمر 40 عام للتوبة و للأسلام و طلب الصلاح لأولاده الذين قد يكونوا بدورهم تزوجوا و أنجبوا وهل 40 عام هو عمر الشدة او بداية الشيخوخة. الشكر فقط للنعمة الله على والديه اما البقية فهي دعوات مستقبلية كل هذا يحدث في سن 40 سنة 3.3 أعوام الذي يحدث فيه هذا الخطاب لكل البشر سواء أسلموا من بعد أم لا، و يا للصدفة هذا العمر هو اقصى ما يتذكر الأنسان عن صباه و هذه الأية وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ، تبين أن النمو و الأستواء يأتي بعد الشدة فهل ينمو الأنسان بعد 40 عام

  • الضيف: - hamdan

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    أخي عمر تحية طيبة
    ألا تظن بأن الأرباعينيات هي أوج الإستواء العقلي و الفكري ، و هي مرحلة البلوغ الأشد.
    ما كان عمر النبي الأكرم حين نزل عليه الوحي.؟

  • أخي حمدان، بعد التحية
    هنا تكمن المشكلة. فالعام تحدده آية كونية وهى دورة للأرض حول الشمس. كما أن له علامات كونية يمكن إتخاذها بداية أو نهاية للعام.
    أما ما ستسمية العام القمري فما هى آيته الكونية، حتى يتفق عليها البشر. ومتى تكون بدايته أو نهايته!

  • القرأن تتكررت فيه كلمة يوم 365 تماما مثل العام الشمسي و هده معجزة كبيرة و اشارة واضحة من القرأن أنه يريد منا تتبع السنة الشمسية و لكن الناس لا تريد أن تقف عند هده النقطة بالدات فهل الله تعالى سيطلب منا ان نستعمل وحدتين مختلفتين لحساب العام و لنفترض ان القمري هو الأهم و هو الدي تفرض على شهوره مختلف العبادات لمادا لم تعطاه الأهمية و جائت في القرأن كلمة يوم 354 مرة . الله تعالى في العبادات التي شرعها لنا أوجد فوائد روحية و جسدية ولم يوجد اي ضرر فهل يا ترى شهر الصيام لا يسبب اضرار في بعض الفصول خصوصا فصل الصيف . كل فصل له طقوسه و اكيد ان رمضان خصص لفصل معين حيث تكون استفادة الأنسان منه على أعلى درجة و الله تعالى اعلم

  • الضيف: - hamdan

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    تحية طيبة أخي بدر
    أنا معك في كون إكتمال دوران الارض حول الشمس آية من آيات الله عز و جل، في الكون. هذا ليس في حد ذاته كاف لمعرفة عدد السنين و معرفة إكتمال الحساب. بل نحن في حاجت لمراعات مواقيت الأهلة و الليل و النهار. لا يمكن أن يكون الحساب مكتملا إلا إذا أخذن بعين الإعتبار كل هذه الآيات من ليل ونهار و هلال و سنين و أعوام.
    تبقى المشكلة كيف؟

  • الضيف: - أبراهيم

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    تعقيبا علي الاخ ادم و دعما لنفيك اخ عمر بخصوص تأويل الاية الكريمة من سورة الكهف حين قال الله عز وجل{ وَ لَبِثُواْ فِيْ كَهْفِهِمْ ثَلاْثَ مِائَةٍ سِنِيْنَ وَ ازْدَاْدُواْ تِسْعَاً } فقد خطر علي بالي شيء يكاد يوصف بالالهام بخصوص احجية الجملة الكريمة ’’ ازْدَاْدُواْ تِسْعَاً ’’ لو رجعنا الي الايات التي سبقت حيث اولا ورد في هذه الايات تساءل اصحاب الكهف عن مدة مكوثهم في الكهف
    الكهف - الآية 19
    (وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا)

    وبعدها يأتي تنازع أهل الكتاب حول عدد اصحاب الكهف
    الكهف - الآية 22
    (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا)

    فكان جواب الله عز وجل عن تساؤل أصحاب الكهف و تنازع اهل الكتاب علي الشكل الاتي
    الكهف - الآية 25 (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا)
    فالإجابة لأصحاب الكهف كانت 300 سنة و لأهل الكتاب كان الرد هو انهم كانوا 8 و ازدادوا تسعا بكلبهم ... والله اعلم

  • الضيف: - عبدالرحمن

    تبليغ

    السلام عليكم و رحمة الله
    ساعدني اطلاعي المتأخر على المقال و النقاش
    أما عن وجود فرق بين السنة والعام فلا شك هناك فرق ما
    ولكن هل يوجد فرق بين السنة والشهر أم أن شهر رمضان هو سنة أم أن شهر رمضان لا علاقة له بالقمر
    وعلى فرض أن شهر رمضان كما قال أحد المعلقين لا يناسب الصيف فلعله قد نسي أن للكرة الأرضية نصف أخر
    ثم أن سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام لبث في قومه 1000 سنة إلا 50 عاما
    أنوه أن هناك جهدا للمفكر عدنان الرفاعي وجد فيه أن عدد أحرف سورة نوح هو 950 حرفا
    و ما المشكلة في أن يعيش نوح وحده 950 عاما و ليس قومه ذلك أن معجزة سيدنا نوح كانت أنه عاش هذه المدة الطويلة يدعو قومه و رغم تعاقب أجيالهم كان يراهم أمام عينه مصرين على الكفر و الفجور حتى دعا ربه أن يهلكهم ذلك أنه عاين إنهم لا يلدوا إلا فاجرا كفارا فكيف تألى سيدنا نوح عليهم بهذه التهمة أظن والله أعلم أنه بعد 950 عاما من الدعوة و عدم استجابة أحد يمكن له أن يطلق هذا الحكم ( على غلبة الظن و ليس على اليقين )
    بعد هذا لا شك أن موضوع الفرق بين العام والسنة بحاجة لدراسة أكبر لنطلق فيه حكما
    ولكم الشكر

  • الضيف: - محمد الجزائري

    تبليغ

    يبقى نفس الشيء 300 شهر شمسية مقسومة على 12 يعني 25 عام
    و 309 شهر قمرية مقسومة على 12 يعني 25 عام و 9 اشهر فتبقى نفسها

    و هم مسيحيون يمكن يعني ليس ممكن ان يعيشوا 300 سنة مثل قوم نوح لأنهم متأخرون في الزمن .. طبعا الآن عرفنا ان نوح عاش 83 سنة مفرقة بين فترتين 50 و 33 ممكن قبل و بعد الطوفان و كل البشر متساوون في مدة العيش و كلنا نرث نفس المورثات و الجسم و بالعكس نحن في تحسن صحي لهذا كثر المعمرون مئة عام و هي فكرة اكثر عدلا .

  • الأخ hamdan عمر الأربعين في عصرنا الحالي مع تقدم الطب و التغدية يبقى بداية التراجع الجسدي و الفكري فكل الحواس تبدا بالتراجع في هدا العمر فما بالك في عصر الرسول عليه السلام بالنسبة لعمر النبي عند الوحي مع أكتشافنا لتغراث التقويم فليس من المؤكد ان الوحي نزل عليه في هدا العمر . ثم انك لم تحل باقي التسؤلات في هده الاية هل ينتضر الشخص حتى هدا العمر ليطلب الصلاح لأبنائه و التوبة و الأسلام هدا أن تاب أصلا و ما رأيك في الأية التي تقول لما بلغ أشده و استوى و ما رأيك في معجزة دكر كلمة يوم 365 مرة في القرأن . لتبيان الحقيقة يجب ان تعالج جميع النقاط للتبث نضريتك وتصل الى الحقيقة و ليس أن تدكر فقط النقاط التي تؤيدها و تترك الأخرى فلو تتبعث جميع ردودي ستجدني تطرقت لجميع الأيات التي تتحدث عن هدا الموضوع حتى لا أترك اي شيء للصدفة و الخطأ لأن الموضوع جد خطير ويتعلق بالعبادات و كلنا نهدف لتبيان الحقيقة

  • الضيف: - Youssef

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    في الاشرطة بعض الحالات التي تعتبر خارقة و كلها تبتدا من عمر 3 سنوات قد يكون تلميحا لما يحاول عمر تمريره http://www.youtube.com/watch?v=klaHsXafFJw
    http://www.dailymotion.com/video/xd0zzo_le-petit-enfant-miracle-d-afrique-c_news
    https://www.youtube.com/watch?v=pHyp7q4BuVs

  • الضيف: - hamdan

    رداً على تعليق: الضيف: - Youssef تبليغ

    سلام الله
    إن الحالات الشاذة لا يمكنها أن تتخد كقاعدة . هذه ضاهرة إستثنائية.

  • الضيف: - hamdan

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    أخي عمر
    عمر 3.5 عام هو عمر الصبى و الطفولة، يكون كل هم الطفل في هذه المرحلة اللعب ، فكيف يمكن لطفل ذو عمر 3 أعوام و نصف أن يتوب و يرجع إلى الله، ما هو ذلك الذنب أو تلك المعصية التي يمكنه أن يرتكبها حتى يتوب عنها. وكيف يمكنك أن تتصور طفلا في الرابعة من عمره أن يفرق بين الحق و الباطل أو على الأحرى بين الخير و الشر.
    في نظري تعريفك للسنة على أنها شهر قمري فهذا يلزمه كثير من التصحيح و إعادة النظر، هذا لا يعني البثة الخدش في جهدك و أجتهاداتك أخي. و أتفق معك على أن عدد أيام العام هي 365 يوما. لكني أقول لايجب غظ النظر عن التقويم القمري لترسيخ الحساب، لكي نعلم عدد السنين و الحساب.

  • أخي الكريم لو لاحضت في رد سابق لي أني شرحت هده المسؤلة ففي 3.3 من العمر من المفترض في لحضة ما تحصل له حالة وعي تربطه بالخالق في خطاب غيبي يتدكر الأنسان كل شيء و حتى قبل مجئيه للحياة و بعد دالك ينسى و يعود لصباه و الغريب أن في هدا العمر تبدأ الدكريات هده تبقى وجهت نضر و يعززها الحديث الدي يقول أن الطفل يولد مسلم و ووالديه من يكفرناه أو ينصرانه ..على العموم هده النضرية أقرب للواقع من بلوغ الشدة في 40 عام خصوصا في عهد الرسول ص

  • الاخ بدر
    اجد ان الابحاث في الموقع ليس على مستوى واحد من الفكر ,,,, هناك مواضيع لا تؤثر على عقيدة المسلمين مهما كانت حقيقتها وكان رأيكم حقيقي وواضح ولكن عندما تحدثتم عن السنين والحج ورمضان اجد تأويل بما لا يتناسب مع الحقائق وهي معتقدات مهمة للمسلمين ولا اعرف اذا انتم وقعت في فتن انتشرت بعد الاستعمار الاوروبي للبلاد المسلمين مثل القاديانية وغيرها والتي جاءت بحقائق بسيطة ثم غيرت الدين نهائيا كمن يعبد طريق صلب في بداية الامر لايهام الاخير بحقائق ثم يترك الباقي والذي يسير فيهم الى الجحيم واتمنى ان تكون فهمت قصدي.....هناك تلاعب واضح في السنة والشهر واشهر الحج وهي واضحة عندما قلت ان السنة هي دورة القمر حول الارض وفي سورة يوسف قلت ان سبعة سنين زراعة ومن ثم سبعة سنين جفاف ,,,, كيف يكون العام فيه مجاعة اذا كان هناك زراعة وحصاد في نفس العام؟
    ان الاية القرانية تعني عدد سبعة سنين بمعنى عام والا لما كان هناك مجاعة اذا كان السنين عندك تعني شهر .
    اتمنى ان تكون الفكرة واضحة ...

  • أخي محمد، الأبحاث على الموقع لا يكتبها شخص واحد، بل هى لأشخاص عدة فلاحظ إسم الكاتب في أعلى المقال.
    ثانياً بالنسبة لي فأنا أؤمن فقط بالقرءان المحفوظ بأمر الله تعالى والبحث فيه عما أراد الله من عباده. ولا أعتقد في سُنة للنبي أو تواتر أو كتب وأو ملل آخرى ولا أعرف شيئاً عن القاديانية سوى الإسم.
    وبالنسبة لتساؤلك الأخير، فإنه من الوارد وجود موسم زراعي وافر الماء يعقبه موسم زراعي جاف داخل العام الواحد. فلماذا تستغرب هذا الأمر؟ بينما لا تستعجب من مفهوم ورود سبع أعوام من الجفاف التام! وهذا لا نراه على أرض الواقع أن يحدث جفاف كامل مدته 7 أعوام في مكان تتوفر فيه عادة المياة وتنتعش فيه الزراعة.
    مع العلم أن الله تعالى لم يذكر في القرءان الكريم أنه أرسل عقاباً على قوم النبي يوسف في صورة هذا الجفاف الغير طبيعي. إذن مع نفي وجود عقاب، فإنه على حسب علمي لا يحدث جفاف يستمر 7 أعوام متتالية إلا في حالات تغيير مناخ الكرة الأرضية بالكامل مثلما كان حدث من ملايين السنين.

  • بالعكس الايات كلها تدل على أن السنة هي الدورة القمرية بالنسبة لقصة يوسف فالأية تقول تزرعون سبع سنين دَأَبًا أي المداومة على هدا العمل و في نفس هده الفترة من السنين لمدة سبع أعوام و بعد دالك تأتي 7 أعوام فيها الجفاف ثم ياتي عام فيه يغاث الناس و ادا لم تقتنع بكل الدلائل المطروحة فيمكنك التمعن جيدا في هده الأية التي تتحدث عن مشركي عهد الرسول ص يود احدهم لو يعمر ألف سنة . هل هناك شخص يتمنى شيء مستحيل الحصول . الأية تخبرنا عن اقصى رقم كان يتمناه مشركو دالك العصر الوصول اليه مثل 100 عام عندنا حاليا و تأكد قابلية الوصول اليه و ما هو بمزحزحه من العداب أن يعمر

  • الضيف: - محمد

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    المقصود من سبع سنين هنا ليست سبعة أعوام، بل سبعة دورات قمرية وهي متوسط فترة زراعة القمح وحصاده التي تتراوح بين 6 سنين للقمح الصيفي و 8 سنين للقمح الشتوي. والنص القرءاني يتحدث عن موسم زرعة قمح واحدة،

    اخي عمر اتمنى ان لا تغير اقوالك .... هذا ما ورد بالبحث

  • لم أغير اقوالي أنا شرحت فقط معنى كلمة دأبا أي مداومة زرع القمح و جمع جزء منه لمدة 7 أعوام قبل 7 اعوام من الجفاف

  • هناك أشارت أخرى توضح أن السنة هي الدورة القمرية و ليس العام
    فلبث في السجن بضع سنين من المعقول أن يترك الله تعالى نبيه في السجن أشهر أو أعوام وحتى بعد خروجه وجد الحال كما هو عليه نفس النسوة التي قطعن ايديهن و الخطاب يوحي أن القضية لم يمر عليها كثير
    غلبت الروم في أدنى الأرض و هم بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين السورة كانت من أواخر ما نزل بمكة أشهر قليلة قبل الهجرة التي حدتث عام 622 م وفي نفس العام تولى هرقل الحكم البيزانطي و أبتدأت انتصارتهم على الفرس

  • أخي عمر جزاك الله خير
    كما أضيف لكلامك أن النبي يوسف، عندما تخلص منه اخوته وتم بيعه كان في سن الطفولة والله أعلم يبدو أنه كان بين 4-6 أعوام من العمر. وفي هذا الوقت كان له أخ صغير وكان يعرف ملامحه جيداً. أي أن الأخ الصغير كان كان عمره على ما يبدو بين 1-3 أعوام.
    الخلاصة هنا أن فرق العمر بين يوسف وأخيه الأصغر كانت حوالى عامين أو ثلاثة بالحد الأقصى.
    عندما طلب يوسف من إخوته أن يأتوا بأخيه الأصغر. وذهب الأخوة يفاوضون الأب أن يسمح للأخ الأصغر بإصطحابهم إلى السوق، يبدو هنا أن الأخ الأصغر مازال في مرحلة عمرية لا تسمح له بالخروج للتجارة ويحتاجون إذن من الأب، أي أنه مازال في مرحلة مايسمى بالمراهقة ولم يبلغ بعد عمر الإعتماد على النفس، أي أنه في بين 15-18 عاماً بالتقريب.
    ومن تخميننا السابق للفرق في العمر بين يوسف وأخيه، فإن يوسف كان وزيراً في عمر 18-21 عاماً.
    فاستنتج من هنا أن الفترة الزمنية التي كانت بين حادثة إمرأة العزيز مع يوسف ودخوله وخروجه من السجن حدثت في فترة قصيرة جداً في نفس العام، ودارت أحداثها في بضع سنين (دورات قمرية).
    وكما جاء في النص القرءاني (فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ)، حيث أن بضع سنين هنا لا يمكن أن تكون أعوام بل دورات قمرية (ما نسميها حالياً شهور قمرية)
    والله تعالى أعلم

  • الاخ بدر، ذكرت ان
    (فالمقصود من سبع سنين هنا ليست سبعة أعوام، بل سبعة دورات قمرية وهي متوسط فترة زراعة القمح وحصاده التي تتراوح بين 6 سنين للقمح الصيفي و 8 سنين للقمح الشتوي. والنص القرءاني يتحدث عن موسم زرعة قمح واحدة، بعدها ستمر نفس الفترة الزمنية كوقت جفاف) .
    كيف يمكن ان يكون العام فيه جفاف اذا كان هناك سبعة سنين حصاد في نفس العام ؟
    وذكرت ان:
    (فهنا يتحدث النص عن عمر نوح عليه السلام أو فترة دعوته لقومه وهى 1000 سنة وليس عاماً، أي 1000 دورة قمرية. إلا خمسين عاماً.) .
    هل يعقل ان يكون حساب عمر نوح عليه السلام باجزاء (سنة) وهي ما يعادل شهر بمصطلحنا الشائع والباقي يكون بالعام وهو السنة بمصطلحنا الحالي؟
    المفروض يكون حساب عمره بالعام وهي دورة الارض حول الشمس ومدتها 365 يوم والباقي يكون حسابها بالسنين والتي تعتبر بما انت عليه دورة القمر حول الارض .
    ولماذا لم يحسب العمر بوحدة زمنية واحدة واجزائها بدل من وحدتين مختلفتين؟

  • السلام عليكم أخي محمد، أشكرك على إهتمامك بقرءاة ما ينشر على الموقع ومناقشته.
    سؤالك الأول غير واضح بالنسبة لي. وعموماً فإن النص القرءاني لم يذكر أنه كان هناك سبع سنين حصاد بل سبع سنين زراعة وحصاد واحد على ما يبدو لي ﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ ﴿47﴾ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تُحْصِنُونَ ﴿48﴾ ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ﴿49﴾﴾ سورة يوسف
    وتساؤلك الثاني، إجابته نعم يُعقل أن يكون حساب عمر النبي نوح بوحدتين من وحدات قياس الزمن، فالقرءان هو الذي ذكر ذلك فلماذا التعجب! ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿14﴾﴾ سورة العنكبوت
    والسبب في ذلك لا أعلمه ولكن لابد أن هناك وراء ورود النص بهذه الطريقة سبباً ما، قد يتوصل إليه أحد البشر بفضل الله في يوم ما.
    وأحب أن أضيف هنا أنه لو كان نوح وأيضاً قومه قد عاشوا 950 عاماً كما يعتقد الكثيرين، فإن هذه آية عظيمة تفوق ما جاء به الكثير من الأنبياء من آيات. ولسوف تكون هذه هى حجة نوح عند دعوته لقومه أن الله تعالى قد غير في خلقتهم الجسمانية من عظام وأجهزة ومفاصل لتتحمل هذه العمر الهائل. ولكن القرءان لم يتحدث بالمرة أن نوح قد ذكر لقومه أن يتقوا الله الذي أمد في أعمارهم بهذه الطريقة المعجزة وهم يرون غيرهم من أهل القرى المجاورة لهم يتساقطون موتى على مدى 9 قرون ونصف.
    إذن فأرى بوضوح أن هناك خلل قد حدث في فهمنا للوحدة الزمنية (سنة).
    والله تعالى أعلم

  • الأخ بدر بالنسبة لقضية نوح فمن الواضح أنه قبل الطوفان من ادم كانو ناس بدائيين لا يوجد لهم علم فلك لكي يحسبوا العام الشمسي و كان يكتفون بحساب السنوات لكل دورة قمرية و لدلك نجد في كتاب العهد القديم جميع الأعمار من ادم للطوفان تتراوح 900 سنة لدلك تبرنا الأية الكريمة أن نوح لبث 1000 سنة في قومه لأنها هي الوحدة التي حسب بها عمره أنداك و بعد الطوفان و اكيد بألهام ألاهي بدا لاول مرة بحساب الزمن بالدورة الشمسية فلبث 50 عام حتى موته و نلاحض في الكتاب المقدس أنه مباشرة بعد الطوفان أنخفضت أعمار الأنبياء لتقترب من اعمارنا الحالية . وفي نضري الشخصي هدا ما تريد الأية توضيحه وتزيل شبهة الأعمار الطويلة المناقضة للعلم و تبين لنا الفرق بين العام و السنة والله تعالى أعلم

  • الاخ بدر
    في بعض المواضيع تقول ان الارض تدور حول الشمس والاخر تقول ان الشمس تدور حول الارض , ارجو ان تنتبه لهذا الخطأ

    جزاك الله خير على الاجتهاد في ايات الله عز وجل

  • قد يكون هناك خطأ حدث في الكتابة، الرجاء ذكر المكان الذي ورد فيه أن الشمس تدور حول الأرض. مع التحية

  • حقيقة كل الأيات تشير لطرح صاحب المقال
    ففي كتاب العهد القديم كل الأعمار المدكورة من أدم لنوح تتراوح حوالي الف سنة اي أنه في بداية البشر كانو يحسببون الوقت بالقمر فقط و كان عمر نوح من ميلاده للطوفان الف سنة اي 80 عام و بعد الطوفان من المرجح أن الله تعالى أوحى له كيف يحسب العام لتتبعه البشرية من بعد في هدا الحساب و عاش 50 عام بعد دالك
    في قضة أصحاب الكهف أخبرنا الله انه أنامهم 300 سنة او 309 اي حوالي 25 عام بينما أمات صاحب الحمار 100عام وهدا يطابق العلم فهناك حالات غيبوبة تصل ل25 عام بينما مستحيل أن تصل 100 عام
    كما أخبرنا أن قوم موسى ضلو يتيهون في الأرض 40 سنة أي حوالي 3 سنوات و نصف وهي مدة معقولة و ليس 40 عام في الصحراء و ضلو احياء طوال هدا الوقت في هده الضروف
    كما أن المشركين لن يتمنون الحياة 1000 عام لأنهم بكل بساطة لن يتمنون شيء مستحيل و حتى الأية تجاوبهم و ما هو بمزحزحه من العداب ان يعمر اي انه يستطيع ان يعمر هدا العمر 1000 سنة 80 عام و ان سالت أغلب الناس حاليا كم تريد ان تعيش سيكون الجوابيدور حول نفس الرقم
    و لكن بقية أية واحدة يوجد فيها شيء من الشك و هي وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ [U]وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً[/U] قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
    فلا يمكن انكار ان الخطاب يكون في 40 سنة و لكن لاحضو أنه يشكر الله و يبر والديه و يطلب الصلاح في دريته و يعلن توبته و اسلامه فهل هده الصفاة تجتمع في أغلب البشر في عمر 40 طبعا لا أولا 40 عام بداية الشيخوخة و ليس الشدة هل ينتضر حتى 40 عام ليطلب الصلاح لأبنائه الدين قد يكونو تجاوزو 20 هل ينتضر 40 عام للتوبة و الأسلام فالأية تعني أن الله تعالى يخاطب كل البشر في الغيب و يوصيهم بالوادين مثل حديث أن عرضنا الأمانة .... و عندما يبلغ أشهده ودرجة من الشعور 40 سنة 3 أعوام و3 اشهر يخاطب الأنسان ربه و يدعو بما جاء في بقية الاية رغم انه لا يتدكر دالك بعدها و هدا يتطابق مع الحديث الدي يقول أن الأنسان يولد مسلم بالفطرة ووالديه من يغيرا ديانته وحتى رقميا عدد مرات دكر كلمة اليوم 365 و ليس 354 في أشارة واضحة ان القرأن يعترف بالعام الميلادي و ليس الهجري
    والله سبحانه و تعالى أعلم

  • قال الله عز وجل{ وَ لَبِثُواْ فِيْ كَهْفِهِمْ ثَلاْثَ مِائَةٍ سِنِيْنَ وَ ازْدَاْدُواْ تِسْعَاً }(
    الكهف : 25)

    المقصود في الآية أن أصحاب الكهف قد لبثوا في كهفهم 300 سنة شمسية و 309
    سنة قمرية، و قد تأكد لعلماء الرياضيات أن السنة الشمسية أطول من السنة
    القمرية بـ 11يوماً، فإذا ضربنا الـ 11يوماً بـ 300 سنة يكون الناتج 3300
    و بتقسيم هذا الرقم على عدد أيام السنة (365) يصبح الناتج 9 سنين.

  • الفرق بين كلمتي السنة والعام المذكورة في القران فإن بعض العلماء ؛ وخاصة أهل التفسير ؛ فيرون :
    الفرق بين العام والسنة في قوله تعالى :
    {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا
    فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ } [العنكبوت : 14 ] .
    أنّ العام يُستعمل لما فيه خير والسنة لما فيه شر. والعلماء يقولون الغالب ،
    وليست مسألة مطلقة.
    لكن في الإستعمال القرآني غالباً ما يستعمل السنين للشر
    والأعوام للخير ،ففي سورة يوسف :
    {تزرعون سبع سنين دأباً} ، {ثم يأتي عام فيه يغاث الناس} ؛
    فالزرع فيه جهد في هذه السنين.
    وفي قصة نوح :
    {فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً} ،
    كأن الخمسين عاماً هي الخمسين الأولى من حياته
    التي كان مرتاحاً فيها ، وبقية السنين الـ 950 كان في مشقة معهم
    حتى بلغ أن يقول :
    {ولا يلدوا إلا فاجراً كفّارا} ؛ فاستعمال السنين هنا جاء للخير .
    ومن أراد أن يلتزم الاستعمال القرآني
    يحرص على استعمال السنة في موضع الجدب والقحط ،
    ويستعمل العام لما فيه الخير .

    (منقول)

  • الأخ العزيز بدر
    أولا نحن متفقون أنه لا توجد مترادفات في القرءان إطلاقا وأن كل كلمة تحمل معنىً محدداً بذاته. وأنه يوجد فرق بين العام والسنة واليوم والشهر والحجة والحول وبارغم من أنني احترم الباحث واعتبر ما ينتجه هو اجتهاد شخصي له مهما صح أو جانب الصواب. ولكنني أضع هذه الآية أمامك لكي نعرف أن السنة لا تعني شهرا بل هين اثنا عشر شهرا بينما العام ثلاثة عشر شهر.
    يقول الله تعالى :- ((ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون )) فهل نفهم من هذهه الآية أن الذين اشركوا يودون أن يعمروا ألف شهر فقط؟
    مع تحياتي لك

  • الضيف: - عمر الشفيع

    تبليغ

    أهل الكهف لبثوا في كهفهم ثلاثة مئة سنين، أي أن عددهم كان 300 ولبثوا سنين لم يحدد القرءان عددها وإزدادوا (أي هم) تسعاً وهذا يعني أن تسعة أفراد إلتحقوا بهم فأصبح العدد 309 فرداً. والله أعلم.

  • الضيف: - dada1900grf

    رداً على تعليق: الضيف: - عمر الشفيع تبليغ

    تحية طيبة أصبت أخي عمر الشفيع,لمن يريد تفاصيل أكثر فاليطًلع على موقع أمر الله.

  • الضيف: - عمر البنادرة

    رداً على تعليق: الضيف: - عمر الشفيع تبليغ

    ماذا يعني هذا((( أهل الكهف لبثوا في كهفهم ثلاثة مئة سنين، أي أن عددهم كان 300 ولبثوا سنين لم يحدد القرءان عددها وإزدادوا (أي هم) تسعاً وهذا يعني أن تسعة أفراد إلتحقوا بهم فأصبح العدد 309 فرداً. والله أعلم))))
    يعني كان الكهف مثل الفندق اي واحد يجي ينام سنين ...
    النص واضح والمعنى واضح
    لبثوا في كهفهم ثلاثة مئة سنين مثال : لبثو في المدينه عشرة سنين ما تفسيرها هل تعني 10 اشخاص....؟

  • الضيف: - غملاس الخالدي

    تبليغ

    اخي بدر سلام الله عليك ورحمة منه وبركات
    اخي بارك الله فيك للشمس منازل وللقمر منازل والسنن قانون ثابت لا يتغير كالسنن الكونية
    لا تعرف اليوم الا بالشمس ولا تعرف الشهر الا بالقمر فاليوم اذا عاد من قابل في نفس منزل الشمس فهذه سنة ومعلوم ان السنة ثابتة لا تتغير اما العام فهو اثناعشر شهرا قمريا يدور الشهر بين الشتاء والصيف كل( 33 ) سنة فالقمر يتم دورته في شهر والشمس تقطع فلكها في سنة والضمير في قوله: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَآءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ } راجعاً إلى القمر لأنه بالقمر تعرف الشهور، وذلك لأن الشهور المعتبرة في الشريعة مبنية على رؤية الأهلة، كما قال تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ} ( التوبة: 36 ). والسنة الشمسية ثابت عدد ايامها وتم الاتفاق على ان تكون اثنا عشر شهرا وكان عليها اختلاف بين الامم السابقة . والسلام

  • الضيف: - غملاس الخالدي

    تبليغ

    لا داعي للتكلف في تاويل الايات وتفسيرها فالاختلاف بين كالتالي:
    السنة هي مرتبطة بالشمس كالزراعة التي مرتبطة بالموسم في الحول كالقمح يزرع في وقت من السنة لا يتغير اما العام فهو مرتبط بالقمر فاي يوم واي شهر قمري اتخذته بداية فسوف يدور الحول في ذلك اليوم والشهر فلو بدات من شهر رجب او شهر صفر فان العام يدور في ذلك الوقت ومثل ذلك يقال السنن الرواتب ويقال عام الفيل وهكذا فالسنة=365.25يوم والعام =354.61يوم والله اعلم والسلام

  • أخي غملاس، تحية إحترام وبعد
    ما تفضلت به في تعليقك بأن السنة مرتبطة بالشمس والعام بالقمر لا يتفق مع النص التالي ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً [U]وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ[/U] وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿5﴾ ﴾ سورة يونس
    فقد ورد هنا أن حركة القمر ومنازله لها علاقة بعد السنين وليس عد الأعوام.

  • الضيف: - الفقير

    تبليغ

    بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله.

    السنة = اثني عشر شهرا قمريا ( اي ما يعرف حاليا بالسنة الهجرية )
    العام = اثني عشر شهرا شمسيا ( اي ما يعرف حاليا بالعام الميلادي )

    والله ورسوله أعلم

  • الضيف: - ramizakria

    رداً على تعليق: الضيف: - الفقير تبليغ

    الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
    اخي العزيز الفقير بداية لا يوجد شيئ اسمه سنة هجرية ربما قصدك ان تقول التقويم الهجري ثانيا لا يوجد شيئ اسمه شهر شمسي كما انه لا يوجد شيئ اسمه العام الميلادي ربما قصدك ان تقول تقويم ميلادي أو سنة شمسية
    ان الشهر هو عبارة دوران القمر حول الأرض دورة كاملة أما السنة فهي عبارة عن دوران الأرض حول الشمس دورة كاملة
    لكن أعتقد أن فكرتك قد وصلتني ولكن تحتاج إلى بحث أكثر

    رامي زكريا

  • الضيف: - ramizakria

    تبليغ

    الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
    أخي العزيز لا أعتقد بما قلت وذلك لقول الله تعالى {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً (حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً) قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }الأحقاف15
    فحسب قولك فأن هذا الأنسان الذي بلغ أشده هو في الحقيقة يبلغ من العمر وذلك حسب تفسيرك حوالي 3 سنين ونصف .فهل هذا معقول برأيك
    أرجو أعادة النظر في هذا المقال وفي هذه الفكرة على ضوء هذه الآية
    ووفقك الله

  • أخي رامي بعد التحية الطيبة
    أشكرك بداية على إهتمامك والتعليق على المقال وإثارتك لهذه النقطة، فأرى أن ذلك قد يجيب على تساؤل آخرين ممن يتابعون هذا الموضوع.
    لابد من مراعاة جميع نصوص القرآن بخصوص موضوعنا المطروح وإيجاد توافق بينها.
    - فهناك من الأدلة القرآنية الواضحة التي وردت في المقال تبين أن علم عدد السنين بواسطة دورة القمر ( وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ) هى عد دورات القمر حول الأرض. الدورة = سنة = 29,53 يوماً
    - كما أن القرآن الكريم لم يقل أن نوحاً عليه السلام أو قومه قد أعطاهم الله تعالى أعماراً خارقة مثل ألف عام. ولكانت هذه المعجزة هى من أدوات نوح أثناء الدعوة، ولقال لقومه مراراً كيف تكفرون بالله العظيم الذي أمد أعماركم وعمري بهذه الطريقة. ولكانت هذه آيته من الله تعالى حتى يُثبت لقومه أنه رسول من رب العالمين. كما حدثنا القصص القرآني عن رسل آخرين أيدهم الله بآية وكانت هى أداتهم في الدعوة.
    ولكن لم يذكر القرآن شيئاً عن هذا الأمر. وهذا دليل واضح أنهم كانوا أناساً مثل كل الإنسانية قبلهم وبعدهم. فلبوث نوحاً في قومه 1000 سنة هو حوالي 83 عاماً منقوصاً منها 50 عاماً كما جاء في القرآن.

    ولإننا نؤمن بأن القرآن الكريم قد حفظه الله تعالى من التحريف، وأنه نصوصه لا تناقض بعضها البعض. فيجب أن نتدبر نص سورة الأحقاف الذي تفضلت به في تعليقك بعناية ومن جميع الأوجه والإحتمالات ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ [U]وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً[/U] قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) ) سورة الأحقاف
    ومن جهتي فقد رأيت أن هذا النص لا يتعارض مع ما ورد في المقال من مفهوم السنة. فبعد فصال الطفل خلال 30 شهراً أي 2,5 عاماً فهو لم يبلغ أشده بعد، وإنما يبلغ أشده عند 40 سنة أي 3 أعوام.
    والنص يتحدث عن نمو الرضيع وإنتقاله من مرحلة الرضاعة إلى مرحلة آخرى وهى إعتماده الكامل على الحركة الذاتية.
    وهذا يبدو لي أقرب من مفهوم أن المقصود في النص بأن الإنسان يبلغ أشده عند أربعين سنة. والجميع يعرف أن الإنسان يبلغ أشده إن كان المقصود قوته عند حوال 20 عاماً. أما أربعين عاماً فهو عند أغلب سكان الأرض وعلى مر العصور فهو عمر شيخوخة الإنسان وليس شدته.
    فالنص يبدو لي يتحدث عن إنتقال بين مراحل الرضاعة والطفولة. والمُتحدث في النص الذي يدعو ربه ويشكر نعمته هو الإنسان الذي يوصيه الله تعالى في بداية النص بوالدية إحساناً ويقوم بإجابة ربه بالدعاء لاحقاً عند تقدمه في العمر وليس في طفولته.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - ramizakria

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
    بداية أحب أن تعلم بأني لا أقلل من أي دراسة جادة في القرىن وأقدر أي مجهود يبذل في هذا الشأن
    لكن
    (وأعذرني لما سأقوله ).
    أستحلفك بالله هل هذا ما فهمته من الآية الكريمة .لا أدري لما أحسست بأني أقراء في كتاب علوم مختلف الحديث وأنا أقراء شرحك للآية ومحاولتك للتوفيق بينها وبين الفكرة التي طرحتها
    بداية اخي بدر ألم تلاحظ ان الآية ذكرت كلمتي شهر و سنة ([U]وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً[/U])..لماذا لم يقل حمله وفصاله في ثلاثون سنة او لماذا لم يقل أذا بلغ أشده وبلغ أربعين شهرا
    وهل تريد أن تقول لي أن هذا الطفل الذي بلغ 3 سنوات يدعوا الله أن يوزعه على شكر نعمته وأن يصلح له في ذريته أي ذريه هذه التي تشغل بال طفل في 3 من عمره ثم ما هي هذه الذنوب التي أرتكبها هذا الطفل ودفعته ليقول بانه يتوب إلى الله وهو أي الطفل لما يبلغ الحلم بعد ولما يجب عليه التكليف
    عسى أن نكون ممن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

    رامي زكريا

  • أخي زكريا، بعد التحية
    لابد أن هناك سوء للفهم، أنت لم تقرأ الجميلة الأخيرة في تعليقي السابق. فالدعاء ليس صادراً عن طفل عمره 3 أعوام، بل لاحقاً عند التقدم في العمر.
    كما يجب أن نضع في الإعتبار النقطة الهامة التالية:
    نص سورة الأحقاف الذي ورد فيه تعبير أربعين سنة، لا يتحدث عن شخص بعينه بل يتحدث عن كل إنسان فقد بدأ ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا )، أي أنه يتحدث عن جموع من الإنسان لا حصر لها على مر العصور ولا يتحدث عن إنسان واحد.
    وعليه فكل هذا الجموع التي لا حصر لها لن تتفق على وقت محدد وبعد أربعين سنة مباشرة وتقوم معاً بشكر ربها. إذن فالنص ليس بالترتيب الزمنى الذي يبدو عليه في الوهلة الأولى.
    فشكر الرب على نعمته لا يحدث بعد بلوغ الإنسان أشده مباشرةً، بل في أوقات مستقبلية متفاوته بين جموع بني الإنسان.
    والله تعالى أعلم

  • السلام عليكم،
    لو افترضنا ان هذا الكلام صحيحا، وقمنا بعملية حسابية، وان سيدنا نوح مكث في قومه 1000 سنة يعني 29.53 *1000=29530 يوم الا 50 عاما يعني 365يوم مضروية في 50 ، 365*50= 18250 يوم، اذا قمنا بعملية الطرح 1000 سنة =29530 يوم ناقص 50 عام = 18250 يوم : 29530-18250=11280 يوم التي تساوي 30 عام، لماذا اذا ذكر الله جل جلاله هذه الارقام كلها ليخبرنا بان سيدنا نوح مكث في قومه 30 عاما.اعتقد ان هناك خلط في بعض المفاهيم. والله اعلم

  • وعليكم السلام أخي فارس
    إن كان المقصود من لبوث نوح عليه السلام في قومه أن فترة دعوته إستمرت 30 عاماً يدعوا فيها سكان قرية. فهذا وقتٌ طويل جداً لدعوة مجتمع بالنسبة لتجمعات الناس الأوائل كان صغير العدد ولا يقارن بتجمعات السكان في عصرنا هذا. كما أن القرآن لم يذكر أن نوحاً كان معه كتاباً أو شريعة معقدة يعلمها لسكان قريته.
    وقد يكون طول مدة هذا الدعوة ( 30 عاماً ) هو سبب قيم لذكرها في النص القرآني.
    وهى مدة قد تكون أطول من الدعوة الخاتمة للبشر أجمعين إلى قيام الساعة للرسول محمد عليه السلام التي قد تكون استمرت حوالي 20 عاماً تتنزل فيها سور القرآن وتتخللها أحداث وقد تكون هو أطول دعوات الرسل بعد نوح عليه السلام.
    أو قد يكون المقصود من لبوث نوح في قومه ثلاثين عاماً أن هذا كان عمره قبل حدوث الطوفان. وأن فترة دعوته كانت قصيرة بسبب طبيعة الدعوة البسيطة لسكان قرية. وكانت بداية رسالات الله تعالى للناس، فكان هذا من التسلسل الطبيعي حيث أتت تكاليف آخرى للبشر بتتابع الرسل. وكان ذكر مدة لبوث أول رسل رب العالمين للبشر تستحق الذكر في قصص القرآن الكريم.
    وفي نهاية الأمر أسباب ما ورد من قصص القرآن لا يعلمها إلا الله تعالى، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

  • الضيف: - فارس

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم
    اخي الكريم بدر، اشكرك على ردك الجميل، اولا كان قصدي من الكلام هو: اذا كان سيدنا نوح قد مكث في قومه 30 عاما ربما ذكرها القرأن بعبارة صريحة، اما حسب التحليل الذي جاء به الاستاذ الكريم فهو يحتاج من المتلقي الذي يقرأ القرأن عملية حسابية حتى يعلم كم مكث سيدنا نوح في قومه. والله اعلم

  • الضيف: - خالد عبد الوهاب حسين

    تبليغ

    السلام عليكم طبعا الكلام غير منطقى ولم تاتى بدليل قطعى على ثبوت ان السنه تساوى 29.53 يوم طيب لوحسبت الف سنة بالنسبة لسيدنا نوح تساوى الف شهر قمرى يعنى حوالى 83.33 عام هجرى اوكى اطرح منها 50 عام تكون النتيجة 33.33 عام طبعا ده كلام غير منطقى بالمرة ممكن هناك تفسير مقبول عن ذلك السنة ممكن تفيد معنى المعاناة والشدة ام العام يحمل فى معناة الرخاء واليسر والله اعلم وشكرا

  • شكرا اخي الكريم اجوبتك المفيدة والجادة واننا نسعى من وراء هذا الحوار للاستفادة اكثر، كما اشكر كل من ساهم في اغناء هذا النقاش المثمر.

  • أخي خالد بعد التحية الطيبة
    التعبيرات القرآنية جاءت بدقة من إختيار الله تعالى، وعندما وردت وحدتي قياس الزمن السنة والعام في الكتاب فلابد أن بينهما إختلاف. فهما وحدتين مختلفتين. وأعتبر هذا النص هو مفتاح لبيان المقصود بالسنة ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً [U]وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ[/U] وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿5﴾ ﴾ سورة يونس
    إذن واضح تماماً أن القمر مسئول عن عد السنين. وكما هو موضح في الصورة الملحقة مع المقال تجد أن حركة القمر التي يمكن لنا كسكان للأرض متابعتها بالعين المجردة هى دوران القمر حول الأرض وهذه الدورة = 29.53 يوماً. وهذه الدورات هى التي يمكن لنا عدها. أليس عدد هذه الدورات القمرية هى عدد السنين التي يتحدث عنها النص القرآني؟
    وإن لم يمكن هذه النص القرآني الواضح وهذه الآية الكونية التي يراها جميع البشر بالعين المجردة ليست دليلاً معتبراً لديك، فما هو دليلك على أن هذا الكلام غير منطقي!
    أما ما تفضلت به من توضيح أن الفرق بين السنة والعام أنهما وحدتين للزمن متشابهتين تماماً، بينما السنة = وقت معاناة، والعام = وقت رخاء. فهذا المفهوم الذي تمتلئ به كتب التراث هو الذي ليس عليه دليل.
    انظر إلى هذا النص ( وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ) فلو كانت السنة هى وقت معاناه. فهل يتمنى المشرك أن يُعمر وقتاً طويلاً من المعاناة؟
    والنص التالي أيضاً ( وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ) هل ما يعده الناس من السنين هى فقط أوقاتاً للمعاناة؟ ألا يعيش أحداً من البشر وقت رخاء؟
    خلاصة القول أن هذا الفرق بين السنة والعام الوارد في كتب التراث كلام ليس عليه دليل واضح في القرآن الكريم بل يتعارض مع نصوص في الكتاب.
    أما قولكم بالنسبة لنوح عليه السلام أن فترة لبوثه في قومه هى 33.33 عاماً أن هذا كلام غير منطقي بالمرة. ولما لا ما هو الغير منطقي في هذا الكلام؟ أليست هذه الأرقام هى المألوفة والمنطقية للناس ونراها دائماً بأعيننا اليوم وبالأمس! وهل المنطقي أن عمر الإنسان 950 عاماً؟ وليس نوحاً فقط بل قومه أيضاً الذين دعاهم ولم يستجيبوا فعاقبهم الله تعالى بالطوفان لابد أن يكونوا عاشوا هم الأخرين ألف عام! فهل هناك دليل صريح من القرآن على هذه المعجزات، وأن الله تعالى قد خص قوم نوح بشئ ما مختلف عن باقي الإنسانية؟
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - فؤاد احمج الخيارى

    تبليغ

    كلامك معقول ومن الممكن تصوره ولكن ما قولك فى آية سورة الكهف التى نفهم منها ان الثلاثة مائة سنين وازدادوا تسعة تفسر بأن الفرق فى حساب السنين الهجرية والشمسية فى مدى الثلاث مائة سنه هى تسعة فعلا؟؟؟؟؟؟

  • أخي فؤاد
    أعتقد أن حساب الفرق الذي تتحدث عنه غير صحيح فهو حوالي 8 أعوام على فرض أن السنة والعام لا فرق بينهم. وعامة لا أعتقد في وجود شئ اسمه السنة الهجرية كما جاء في المقال فالسنة شئ مختلف عن العام.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0