• السلام عليكم،
    بالرغم أن ما سيلي لن يروق لكثير من الناس لكني سأقوله ربما يزيد عليه آخرون فيصبه متكاملا
    وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ) الجن/ 8 ، 9
    - حرسا
    حَرِسْتُ ، أَحْرَسُ ، مصدر حَرَسٌ فهو أَحْرَسُ ، وهي حَرْساءُ والجمع: حُرْس
    حَرِسَ الرَّجُلُ: عاشَ زَمَناً طَويلاً
    حَرس: ( اسم )
    الحَرْس: الدَّهْر
    الحَرْس: الوقت الطويل منه
    حرسا شديدا أي زمنا شديدا أي زمنا صعيبا
    -شهبا
    شَهَبَ: ( فعل )
    شهَبَ يَشهَب ، شَهْبًا ، فهو شاهِب ، والمفعول مَشْهوب
    شَهَبَهُ الْحَرُّ أَوِ البَرْدُ : غَيَّرَ لَوْنَهُ ، لَوَّحَهُ
    شَهَبَتِ السَّنَةُ النَّاسَ : أَصَابَتْ أَمْوَالَهَمُ وَمَاشِيَتَهُمْ
    شَهِبَ: ( فعل )
    شهِبَ يَشهَب ، شَهَبًا وشُهْبةً ، فهو أشهبُ ، وهي شهباءُ
    شهِب الرَّجلُ: خالَط بياضَ شَعْرِه سوادٌ
    شَهِبَ شَعْرُ رَأْسِهِ: خَالَطَ بَيَاضَ شَعْرِهِ سَوَادٌ
    شَهِبَ لَوْنُهُ : تَغَيَّرَ مِنْ حَرٍّ أَوْ بَرْدٍ
    شهب أي أصاب، و شهبا أي مصائب
    - رصد أي توقع
    نعيد إذا قراءة الآية:
    أنهم كانوا يتدبرون النجوم (التنجيم) فوجدوا أن الزمان سيكون شديد ووجدوا مصائب قادمة، و كان من قبل يتدبرون ويتداركون النجوم، فالآن من يفعل ذلك لا يجد في توقعاته إلا المصائب، ويكملون في الآية التي تليها فيقولون إنهم لا يدرون أريد شرا بمن في الارض أم أراد بهم ربهم الرشد والهداية بدلا من إتباع التنجيم
    ولقد بحثت كذالك في الآيات المشابهة
    و السلام

  • الضيف: - Abdelmoniem Aboarab

    رداً على تعليق: الضيف: - عصام تبليغ

    المتدبر للنجوم لا يستمع وإنما يرى المواقع ويحسب الحسابات..
    والجن نوع من الخلق مختلف في طبيعته عن الإنسان..
    وبديهي انه عندما يقول عنه الله ان له ذرية فمعناها أن الجن غير الملائكة لأن الملائكة لا يتناسلون..
    وغير الإنسان..
    لأن الله سخر الجن لسليمان ونعلم عن الجني الذي عرض عليه أن يأتيه بعرش بلقيس قبل أن يقوم من مقامه..
    وهذا تحدي لقدرات الإنسان المعتادة..
    والذين كانوا يغوصون في قاع البحار..
    والذين بنوا الصرح الممرد من القوارير..
    أما العبد الصالح الذي أتى بعرشها في غمضة عين فهذا إنسى يعلم اسم الله الأعظم..
    والملائكة خلق آخر مخلوق من نور وهم جنس واحد لا تذكير فيه ولا تأنيث ويأتي ذكرهم دائما في القرآن بجمع مذكر سالم..
    ويقول سبحانه لمن يقول بأنهم إناث:
    ( أشهدوا خلقهم)..
    دلالة على ان خلقهم مختلف..
    والإنس والجن مكلفون..
    أما الملائكة فمجبولون على الطاعة ولا يعصون الله أبدا..
    منهم الصافون والمسبحون وحملة العرش
    والرسل إلى الإنسان كجبريل عليه السلام..
    وقدراتهم تفوق قدرات الجن والإنس..
    وشاء الله أن يكون رسل الإنس هم رسل الجن أيضا..
    والجن مستتر يرى الإنس والإنس لا يراه لإختلاف الطبيعة..
    لكن الإثنان يعيشون على نفس الكوكب..
    واستعانة الإنس بالجن تكون بالتسخير بآيات من القرآن وبسحر علمته الملائكة للإنسان كأداة فتنة وامتحان لكلا النوعين المكلفين الإنس والجن..

  • الجان هو كل مخلوق غير مرئي فمنه من سجد (خضع)للبشر لينفعه (أكسيجان..إدروجان)و منه من لم يسجد (كربون
    سوفر....)وما أكثره كذلك الذبذبات الصوتية ففيها ما يهدأ الأعصاب و منها ما يوترها

  • سوف اضع موضوع منقول عن الزميل هشام فى الموقع الذى اشارك فيه بمقالاتى

    يعتقد الكثير ان الملائكة خلقت من نور مسترشدين ببعض الاحاديث المكذوبة ولنرى الان الدليل على عكس ذلك من القرآن الكريم :

    وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا (50)

    فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31)

    وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ (11) قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12)

    الامر هنا كان موجها للملائكة من دون استثناء ودلل على ذلك بكلمة اجمعون وكلمة اذ امرتك ثم استثنى ابليس فهل ابليس كان من الملائكة ، طبقا للاية فالاجابة هى نعم كبيرة ، ولكن هناك اية تقول :

    يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)

    فهل يعنى ذلك ان الملائكة غير مخيرين !! الاجابة هى لا كبيرة ايضا !! هذه الاية تعنى ان الله اختار ملائكة لهم سلوك خاص وهو الغلظة والشدة وكذلك لايعصون الله فيما يأمرهم به مثلهم فى ذلك مثل اختيار الله لانبياء ورسل واولياء صالحين من البشر لا يعصون الله ايضا فيما يامرهم به ولكن هذا لايعنى انهم لايخطئون فى تقديراتهم الشخصية وحكمهم على الاشياء بما لا يشوبه معصية امر الله بتجنبها او امر لزم تنفيذه وبالتالى ينعكس هذا على الملائكة ايضا وسيقوله الله بنفسه فى الايات التالية

    اذا فالملائكة مخيرين والدليل على ذلك فى الايات التالية :

    لَنْ يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172)
    شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَ أُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)
    اللَّهُ يَصْطَفِي مِنْ الْمَلائِكَةِ رُسُلا وَمِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75)
    يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَة صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَانُ وَقَالَ صَوَابًا (38)

    وكما نرى فى الايات فهناك ملائكة مقربون وهم فى درجة الانبياء مثل المسيح عيسي ابن مريم وهو من الانس المخيرون والمقربون لذلك اشار الله انه من يستنكف ان يكون عبدا لله سواء كان من الرسل او حتى الملائكة المقربون فسوف ياتى بهم يوم القيامة فلو كان الملائكة غير مخيرين لما اشار الله لهم فى الاية فما فائدة ان يذكرهم فى امر استنكاف عبادته وهم مسيرين غير مخيرين

    وايضا الشهادة لله اشترك فيها الملائكة واولوا العلم من الناس فهم من يعرفون قدر الله لذلك فلا يعصونه وكذلك الرسل والانبياء فهل الرسل والانبياء ملائكة ؟ ام انهم مخيرين ولكنهم طائعين وينفذون اوامر الله

    وكذلك ان الله يصطفى من الملائكة والناس رسلا ، والناس هنا مخيرون وتم عطفها على الملائكة وبالتالى فالملائكة هم ايضا مخيرون والا فلماذا الله يصطفى منهم ومن البشر ايضا !! والاصطفاء هنا بناء على معايير معينة يحددها الله مثلهم مثل البشر اذا فالملائكة هنا هم جنس مثل البشر تماما

    واخيرا هل للملاك ان يقول بشئ خاطئ .. الاجابة نعم فالله فى الاية الاخيرة لن يسمع من احد من الروح أوالملائكة الا من يتكلم صوابا .. اى ان هناك من سيتكلم من الملائكة بالخطأ مثلهم مثل البشر الا اننا نعيد مرة اخرى ونقول ان الفارق بين الملائكة والبشر العاديين فى انهم يمتثلوا لاوامر الله مثلهم مثل الانبياء والمرسلين من البشر

    ولكن لماذا اشار الله الى ابليس على انه من الجن ؟ وهل الجن مختلف عن الملائكة ؟

    الاجابة تأتى ايضا من القرآن :

    وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27) وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (31)

    والجان هنا هو اصل خلق المادة التى خلق الله منها ابليس والملائكة معا وهى نار السموم اى النار شديدة الحرارة ، وكلمة الجن فى المعجم تعنى شئ يتميز بالنشاط والقوة والعنفوان - والمعنى هنا ان ابليس كان من فصيل من الملائكة يتميز فى خلقته بالنشاط الشديد والقوة وهناك اية ايضا تدل على اختلاف الملائكة فى قوتهم وخلقهم وهى :

    الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)

    وبالتالى فهذا يخبرنا ان الملائكة مخيرة فى قوة عبادتها لله فمن الملائكة من هو يطيع الله على قدره ومن هو اشد طاعة ولذلك يختار الله منهم "المقربون" وهم الاشد طاعة له وعصيان ابليس ليس عصيان الوهية فهو يعرف الله جيدا ولكنه عصيان غيره وقد اظهرت الملائكة ذلك ايضا بشبهة غيره فى الاية

    وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ (30)

    فلماذا ذكرت الملائكة هذه الجملة بالازرق وكان يمكنهم الاكتفاء بالجزء الاول الخاص بسفك الدماء - وان كان فيه نوع من الجدال فلو كانوا مأمورين غير مخيرين لسجدوا بدون اى تعليق - فهم ايضا شعروا بالغيرة ولكنها لم تكن غيرة جنس بل كانت غيرة طاعة عكس ابليس ومن ثم امتثلوا لامر الله

    واخيرا نخلص الى ان لفظ الملائكة يطلق على جنس الجان والذى خلق من أطراف النار شديدة الحرارة (مارج من نار - نار السموم) وان منهم فصائل تختلف
    فى الشكل والبنية ومنها الجن الذى يمتاز بالقوة والنشاط والسطوة وانهم يتناسلون مثلنا ودليل ذلك كلمة - أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي - الا انه هناك فارق بينهم وبين البشر فى ان الله وضع الملائكة فى مكانة ومرتبة عالية تماثل الجنة التى وضع الله ادم فيها ولكنها ليست هى بالطبع ودليل ذلك ان الله طرد ابليس من هذه المكانه والمرتبة عندما رفض السجود وعصي ربه بقوله - فاخرج منها - وايضا نستنتج انهم يموتون مثل البشر - بدليل طلب ابليس ان يمهله الحياة حتى يوم يبعثون !!

    وهنا سوف اضع المترادفات فى مقارنة حتى تتضح الرؤية
    الجان = البشر
    الملائكة = الناس
    الجن = الأنس وتعنى الجماعة او الرهط من الناس ذوي مواصفات خاصة - والغالب انهم فئة من الناس تمتلك القوة والسطوة بين الناس

    هذا والله اعلم

  • شكرا على هدا المجهود لقد أوضحت عدة نقاط مهمة ساهمت في كشف العديد من الحقائق ولكنني مازالت اميل الى أن الملائكة صفة و مرتبة و ليست مخلوق فلو تمعنت جيدا في صورة الجن ستجد الجن بدون أستتناء الكفار و المسلمين منعو من الأرتقاء الى السماء أن لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا فلو كان الجن المسلمون من الملائكة فلمادا يمنعون من السمع كما أن تعجبهم لسماع القران يأكد انهم ليسو ملائكة أبليس و ربما جن أخرون رفعوا لمرتبة ملائكة و الأكيد أن هناك العديد من أنواع المخلوقات تمثل الملائكة فهل يمكننا أعتبار مخلوق دو جناحين من نفس صنف مخلوق له أربعة

  • ردا على اجتهاد الاخ الكريم الذى اشرت اليه اقول

    لو اخذنا بهذا المبدأ اذا لماذا البشر المؤمنون الصالحون (وليس المسلمون كما ذكرت انت ، فليس لانك مسلم تعنى انك صالح ) لم ينعم الله عليهم بما كان عليه ادم قبل المعصية من نعيم ورزق من دون تعب او نصب فى الجنة !

    كما ان الله امر الملائكة اجمعين فهل كانت هناك فئة اخرى غير الملائكة امرها الله بالسجود (ومن ضمنهم الجن بالطبع) ؟

    ثم جاء الاستثناء لابليس الملاك ، فايهم اعم الملائكة ام الاستثناء وهو الجن ولاحظ مرة اخرى ان الجن من ضمن انواع الملائكة قبل المعصية اى انه سواء اطاع ابليس او عصى فهو من الجن فهو لم يتحول الى جن نتيجة المعصية وبالتالى فالملائكة ليست فئة او صفة بل انواع فى الخلقة من جنس واحد ومثال ذلك هل خلقة البشر الافارقة السود او الاسيويون او حتى الاغبياء والاذكياء يخرجهم من كونهم بشر وتحضرني هنا الاية الكريمة

    وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (41)

    وهى توضح ان الجن من الملائكة ، حيث وجه سبحانه الكلام للملائكة فى العموم ونفت الملائكة ذلك وعزته الى فصيل منهم وهو الجن (الاستثناء).

    يتبقى شئ واحد وهو ان ذرية ابليس من الجن مثلهم مثل ذرية ادم انقطعت بهم السبل الى الملآ الأعلى ولم يبقى الا الرسل كهمزة وصل بيننا وبين الخالق.

    هذا والله العزيز اعلم واحكم وما نحن الا بمجتهدين فى بحور علمه

  • كما قلت في موضوعك السابق حسب القرأن الملائكة ثلاتة انواع من المخلوقات أو ربما اكثر و ان ابليس اخبر ادم انه يمكنه ان يصبح ملاك أدا فهده ليست فئة من الجان بل هي التي منها العديد من الفئات من بينهم الجن الدين تبث أنهم مخلوق و ليس صفة في سورة الجن و ابليس منهم لقوله تعالى و قد كان سفينها يقول على الله شططا وايضا لقوله كان من الجن ففسق عن أمر ربه و حتى لو فرضنا أن الجان مخلوق مختلف عن الأنس و الجن و ان منهم من ارتفع مع الملائكة فلا علاقة لابليس معهم فابليس جني كمخلوق و بسببه الجن منعو من الأستماع للملأ الأعلى و كان ملاك سابق فثم طرده من هده المرتبة

  • الضيف: - مجهول

    تبليغ

    السلام عليكم .
    القرآن الكريم قال أن إبليس من الجن .{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} (50) سورة الكهف.
    و وضح أن لإبليس ذرية . يتناسل .
    و الملائكة لا يتناسلون .
    و الإيمان بالملائكة من أركان الإيمان .و هم من الغيب .
    بينما الجن لا يوجد في القرآن أو السنة ما يجعل الإيمان بالجن الأشباح ركنا من أركان الإيمان .
    لإبليس في قصة الخلق كان رجلا من أكابر القوم .كان مستكبرا (من الجن), آثر الكفر على الإيمان .

  • الضيف: - فيكتور

    رداً على تعليق: الضيف: - مجهول تبليغ

    خلق الله ثلاثه أنواع من المخلوقات وهي الجن والإنس والطير ، وهذه المخلوقات هي أصل كل المخلوقات التي ذكرت في القرآن الكريم وعليه فالملائكة هم من الجن وهم المخلوقات التي تمارس الخير والاعمال الطيبه أما الشياطين فهم من الجن وهم من يمارس الشر والأعمال الضاره ، والطير خلقت منها جميع الحيوانات فهمنهم الطيور التي تحلق في السماء ومنها الحيوانات التي تسير في الأرض ومنها الحيوانات التي تعيش تحت الأرض والبحر... والله تعالى أعلم

  • اتفق مع مفردة اجمعين ويبقى كونه من الجنة وكذبه انه من النار !
    أخي بدر الفاضل شكرا لك
    حسنا اتفق مع فهمك لقوله تعالى اجمعون بسبب ورود هذا الأمر في ال لوط ( إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ

    إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ ) .

    ولكن يتبقى فك الخلاف في مسألة كونه من الجنة كما قال تعالى وكونه من نار السموم
    فهل الملائكة كلها من الجنة مثلا ؟ وبالتالي من نار السموم ؟

    لكي نقرر ان ابليس من الملائكة لا بد ان نضع تصورا كاملا شاملا يشمل كل الآيات عنه اخي الفاضل !
    وكيف له ان يعصي الله تعالى فيما يؤمر والله تعالى يقول انهم عباد مكرمون ولا يعصون امره ؟

    التناقضات في القرءان تصبح كثيرة إن كان ابليس من الملائكة !
    وسجوده معهم لا يعني كونه منهم حتى لو كان مثلما قلت حضرتك !

    لنتصور ان الامر تم لجميع الخلق "المعني" في ذلك الوقت ورفض ابليس
    فسق عن امر ربه !
    فهل الملائكة تفسق عن امر الله تعالى ؟

    ارجو وضع تصور شامل كامل يفك الخلاف في كل هذه الأمور مشكورا .

  • الضيف: - مجهول

    تبليغ

    السلام عليكم .
    الإنس و الجن صنفان من الناس .هذا بات واضحا .
    أما قولك أن لإبليس كان من الملائكة .فهذا خطأ فادح.
    لأن القرآن الكريم يتحدث عن إبليس و يقول أن له ذرية .و يمكنه خداع الإنسان و يجعله يتخذه وليا من دون الله .فإبليس كائن عاقل مفكر .
    أي أنه إنسان .لكن اختار الكفر ( كان من الكافرين ) يعني كان من فئة الناس الذين كفروا بنبوة آدم و رسالته .
    الشكر للجماعة الإسلامية الأحمدية التي نورت عقول الناس .و بينت حقيقة الجن التي ضاع فيها ملايين المفكرين سابقا .

  • إبليس ليس من الملائكة !

    الأخ الفاضل بدر
    القرءان يفصل بعضه البعض ! وانت خير من يعلم بذلك، وعليك اولا ترتيل جميع الآيات ثم اخذ الإستقراء اللازم حول اي امر !

    الله تعالى فصل انه امر ابليس لوحده وليس مع الملائكة أي كملاك !
    قوله تعالى :
    ( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾) سورة الأعراف
    يدل على ان الله تعالى امره بعيدا عن الملائكة فهو ليس منهم، ولكن الأمر كان موجها للملائكة ولإبليس !
    هذا ما نستدل عليه من الآية هذه اخي التي تفصل ابليس عن الملائكة
    ومن هنا يصبح قوله تعالى : (إلا إبليس) مفهوما لنا !
    فإبليس هو مستثنى دائما من الملائكة، حيث لم يقل تعالى "إلا الملك ابليس - او - إلا ملك واحد " بل دائما يأتي اسمه قائم بذاته لوحده مما يدل على انه ليس من الملائكة لا بد !
    ومن هنا "فسجدوا " اي كل الملائكة بدليل
    "أجمعين" في مورد اخر !
    وإلا كان هناك تناقض في القرءان الكريم
    فعليك تعليل مفردة "اجمعين" المعني بها جميع الملائكة !

    وشكرا لك

  • السلام عليكم أخي غالب، بعد التحية والشكر على إثرائك الدائم إينما تحل بما فتح الله تعالى عليك من معرفة.
    بالنسبة لأمر الله تعالى لإبليس بالسجود فقد جاء 7 مرات خلال القرءان دائماً مصاحباً لأمر الملائكة بالسجود ولم يأتي الأمر على ما يبدو لي له وحده أبداً. وما تفضلت به من سورة الأعراف لا يؤيد ذلك إن نظرت للنص كاملاً (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾) سورة الأعراف
    فهنا كان أولاً أمر السجود لمجموع الملائكة فسجدوا إلا ابليس لم يكن من الساجدين، أي أنه كان معهم. ثم دار الحوار معه بعدها منفرداً لسؤاله عن إمتناعه عن السجود لإنه كان الوحيد الممتنع. فجملة (مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) لا أفهمها تعني هنا أنه تلقي أمر السجود وحده، بل كان من ضمن الملائكة. ولا يستقيم السياق إذا جاء لفظ أمرتك هنا بالجمع مثل (ما منعك ألا تسجد إذ أمرتكم) لإن المخاطب هنا إبليس منفرداً بعد أن إنتهى وصدر أمر السجود لجمع الملائكة من قبل.

    أما ورود لفظ أجمعون في سورة ص (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿٧٣﴾ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٧٤﴾) سورة ص
    فهذا لا يمنع مفهوم أن إبليس كان من الملائكة المأمورين بالسجود. فعلى سبيل المثال إن قال قائل:
    (نجح التلاميذ كلهم أجمعون إلا أحمد كان من الراسبين) فهل يتبادر إلى الذهن أبداً أن أحمد ليس من التلاميذ، وأنه أحد المدرسين أو العاملين بالمدرسة! بالطبع هو فقط أحد التلاميذ. ولكن لفظ كلهم أجمعون أكدت أنه الوحيد من الذي رسب وبذلك عظمت فشله.
    كما أن الواضح في كل المواضع التي تحدثت عن هذا القصص أن أمر السجود قد صدر للملائكة فقط كما في (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ)، فهل جاء أمر لمخلوقات آخرى غير الملائكة بالسجود؟ لا أجد نص بذلك.
    - أمر السجود كان موجهاً فقط للملائكة.
    - تم عقاب إبليس لإمتناعه عن السجود.
    فالنتيجة لابد أن تكون بوضوح أن إبليس كان من الملائكة المخاطبين بالسجود.
    والله تعالى أعلم
    وللحديث بقية إن شاء الله

  • نار السموم ليست النار !

    أخي الفاضل نار السموم ليست النار ابدا !

    من "مارج من نار" هي تفصيل "نار السموم"
    ومارج تفصيلها في قوله تعالى ( بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ ) ق - 5

    اي مختلط
    اي ان الجن من خليط النار بالسموم -
    وهو ما نسميه اليوم
    اللافا
    ومن المعلوم علميا ان افضل البيئة للنمو والتكاثر هي إما الطين اللازب
    أز مادة اللافا البركانية

    شكرا لك

  • ابليس كاذب

    السلام عليكم
    اخي تعليقا على استشهاد حضرتك :
    إبليس مخلوق من النار (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿٧٦﴾) سورة ص

    واستنتاجك انه من نار مبني على قول إبليس وليس قول الله تعالى !
    فابليس ليس من نار فعلا بل هو قال هذا كذبا والله تعالى نسخ قوله لكي يكون دليلا على كذبه !
    فهو من الجن والجن تم قول الله تعالى من هم ومم خلقوا !

    شكرا لك

  • ملاحظة أخرى - عفوا
    هنا يوجد قولين اخي الفاضل
    قول الله تعالى وهو ان ابليس "من الجنة"
    وقول ابليس الكاذب مقابل قول الله تعالى والذي قاله متكبرا وتعاليا كاذبا به وهو انه من نار !

    فعلينا اخذ الحيطة والحذر حين نستشهد بقول في القرءان فليس كل القرءان هو من قوله تعالى اقصد ان القائل ليس الله تعالى دائما كما في كيد النسوة على لسان العزيز! وكما ابليس هنا قال كذبا وافتراءا انه من نار بينما الله تعالى قال انه من نار السموم اي من مادة كما البشر ولكن مكوناتها اخرى !

  • بعد التحية العاطرة ..
    الموضوع في غاية البساطة للمتأمل والباحث عن الحق بالحق ..
    الإنس والجن هم الناس .. ومفرد ناس إنسان ومفرد جن جان ( وفي الأمر تفصيل لما في سورة الرحمن نسأل الله أن يفتح لنا الحقائق).. أما بالنسبة لإبليس والملائكة .. نبدأ ابلملائكة : الملائكة هي كل ما يتواجد في ملكوت السموات والارض من مخلوقات سخرت للإنسان ويراها الإنسان ويحس بها كالشمس والقمر والرياح (الهواء) والجيال والتراب والسحاب وغير ذلك مما لا يتوافق مع الإنسان في طبيعته (كالأكل والشرب والتناسل ) ولذلك أمرها الله أن تسجد لآدم أي تسخر له فأطاعت ولو لاحظنا أن الإنسان مكون من عناصر تدخل فيها هذه الملائكة ومن ثم سخرت له بكليتها .. ثم أنه بقي عنصر واحد رفض أن يسجد (يسخر ) لإبن آدم (المكلف) وهو ما سماه الله إبليس (عنصر الهوى وليس الهواء) وقد دخل أيضا في تكوين (نفس ابن آدم) .. هذا بإختصار شرارة فكري وتفكري وأترك الأمر لكم لمساعدتي وتقييم كلامي .. وأشكر أخي المفكر بدر الذي أتشرف بمتابعته والإستفادة مما يطرحه .. أخوكم طارق

  • نعم اوافق الاخ الكريم طارق ان الانس والجن هم الناس ولايوجد مخلوقات مكلفة غير الناس وتحياتي

  • السلام عليكم
    شكرا اخي بدر على كل مجهوداتك التي ارجوا من الله ان تكون نفعا للامه الاسلاميه
    لقد قرأت الكثير من موضاعتك
    اما موضوع الجن والانس والجان والشياطين
    فلي تعليق بسيط ارجو ان تأخذه بالاعتبار
    هناك احد المشاركين اشار الى ان جميع الملائكه لا يعصون الله عز وجل وقد اشرت حضرتكم ان ابليس من الملائكه وصفته من الجن
    ارجو الاجابه علي في هذه النقطه التي من الممكن ان توضك كثير من الشكوك
    في سورة البقرة تم ذكر الملكين هاروت وماروت
    اعتقد والله اعلم انهم من الملائكه ولكنهم في نفس الوقت كانوا فتنه لمن كل من اتبعهم لو تم ربط هذه القصه بموضوعكم لكان هناك الكثير من الاجوبه
    مع خالص التحيه
    اخوك اسامه

  • الضيف: - سلطان

    تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،،،
    لدي تعليق على هذا الموظوع قريبا

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابليس ليس من الملائكه
    الملائكه لا يعصون الله .......
    وابليس عصا الله برفض السجود
    هل هناك تناقض في القرآن .. .. معاذ الله

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي ماجد، بعد التحية
    أولاً: لقد قلت أن الملائكة لا يعصون الله، الرجاء ذكر الدليل من القرآن الكريم على أن كل الملائكة لا يعصون الله تعالى.
    ثانياً: ما قولك في النصوص القرآنية التي تذكر بوضوح أن الله تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا إلا إبليس. أليس هذا دليل أن إبليس هو من الملائكة؟ هل ذكر القرآن أن الله أمر الملائكة ومخلوقات آخرى بالسجود لآدم، أم أنه أمر الملائكة فقط بالسجود؟ فأطاعوا الأمر إلا إبليس الذي هو واحداً منهم وكان مخاطباً بأمر السجود.
    ( وَإِذْ [U]قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا[/U] لِآدَمَ [U]فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ[/U] قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا ﴿٦١﴾ ) سورة الإسراء
    والله تعالى أعلم

  • [B]أخي الكريم بدر جزاك الله خيرا موضوع شيق ولكن لدي ملاحظات عليه.

    في قولك
    - هناك فرق بين الجن والجان

    الجن والجان هم مخلوقات متشابهة في التركيب والخلق ومنهم العفاريت وغير ذلك كما ورد في كتاب الله تعالى, كما هو حال بني أدم فقد أطلق عليهم الحق جل وعلا لفظة ( [U]الانس[/U] ) لتقابل لفظة ( [U]الجن[/U] ) وكذلك أطلق عليهم الله تعالى لفظة ( [U]الناس[/U] ) لتقابل لفظة ( [U]الجان[/U] ) مع الخصوصية في الدلالة والمعنى لكل لفظة من هذه الالفاظ.

    أما موضوع خلق الجن فهو مادي بحت متكون من العناصر التي يتكون منها دخان النار وهي الماء والكاربون وغير ذلك من العتاصر والجزيئيات التي تتكون نتيجة أشتعال النار والدليل على ذلك قوله تعالى (( ... وَجَعَلْنَا مِنَ [U]الْمَاءِ[/U] كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ )) وهنا نجد بأن تركيبة خلقهم أغلبها من الماء بدليل قوله تعالى (( وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَة [U]لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاء غَدَقًا[/U] )) فهنا نجد بأن الجن يشربون الماء ويطلبونه ليستقوا.[/B]

    [B]وتقبل تحياتي.[/B]

  • السلام عليكم أخي أسامة، بعد التحية الطيبة
    بخصوص قولك أن الجن مخلوق مادي، هل عندك دليل صريح من القرآن على ذلك. فالقرآن الكريم ذكر فقط بوضوح أن الإنسان مخلوق من طين وأن الجان مخلوق من نار (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٦﴾ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾ ) سورة الحجر
    لم يخبر القرآن الكريم أن الجن هو مخلوق بذاته منفصل. كما أنه جاء في القرآن الكريم أن إبليس كان من الملائكة ومن الجن ومن الجان. فكيف ترى ذلك؟
    أما قولك " الجن والجان هم مخلوقات متشابهة في التركيب والخلق ومنهم العفاريت وغير ذلك " هذا تعريف غير واضح وغير مدعوم بأدلة.

  • [B]أخي الكريم بدر جزاك الله عنا خير الجزاء واعتذر عن التأخر في الرد بسبب بعض الظروف.

    ورد في كتاب الله تعالى الجن والجان كحال ورود الانس والناس وهي الفاظ متطابقة في طريقة لفظها مع خصوصية كل منها للدلالة والمعنى, فالناس متشابهين في التركيب والتمثيل ومختلفين في اللون والطول والشكل وغير ذلك من السمات وهذا هو الحال مع الجان.

    أما ابليس الملعون فهو من الجن خلقا ومن الملائكة صفة بعد ان اصطفاه الله تعالى من الجن ليصبح ملكا وهذا موضوع طويل يحتاج الى التفصيل والتأصيل.

    أما التمسكك بالموروث الشعبي فيما يخص لفظتي الطين والنار فهذا للتبيان على أصل العناصر التي خلق منها الانسان والجان فقد خلق الانسان من الماء وعناصر الطين وخلق الجان من الماء والعناصر الناتجة عن احتراق الاشياء ولذلك ورد خلق الجن في كتاب الله تعالى ليس من النار فقط بل ورد مترادفا مع ( [U]السموم[/U] ) ومع ( [U]مارج[/U] ) كما هو حال خلق الانسان الذي ورد من ( [U]الطين[/U] ) ومن ( [U]الصلصال[/U] ) وذلك للدلالة على طبيعة مادة خلق الانس والجن, وهذه العناصر تجتمع مع مادة الحياة بقوله تعالى (( ... وَجَعَلْنَا [U]مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ[/U] أَفَلا يُؤْمِنُيل ونَ )) والدليل على ذلك ان الجن يشربون الماء حالهم حالنا لقوله تعالى (( وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَة لَأَسْقَيْنَاهُمْ [U]مَاء غَدَقًا[/U] )).
    أما تقارب الالفاظ فنجده في جنة وجنان وجان وجن ولذلك مثل الله تعالى الجن بكونه خلق ملموس ومحسوس بالعصا بقوله تعالى (( وَأَنْ [U]أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ[/U] وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (31)- النمل )) وهنا يخبرنا الله تعالى بأنهم خلق لهم طول ووزن وشكل ويتحركون.

    والجن هو خلق مكون من افراد وجماعات كحال الانس والدليل على ذلك قوله تعالى (( وَأَنَّهُ لَمَّا [U]قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ[/U] كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ( 19 )- الجن )) وهنا تبيان من الله تعالى عن احد الجن الذي بلغ ماسمعه من القرآن الى سفيههم الذي يقول عل الله شططا.

    وتقبل تحياتي.[/B]

  • الضيف: - فؤاد احمد الخيارى

    تبليغ

    ولكنا نقرأ فى سورة الجن ان منهم مسلمون ومنهم القاسطون وانهم طرائق قددا وانهم استمعوا الى القرآن لاول مرة وأنهم ليسوا معجزين لله فى الارض اى انهم من سكان الارض وانهم اعتبروا ابليس سفيههم وانه كاذب مما يدل على انهم فئة اخرى ليست من الملائكة .علما بان كلمة ملاك فى العبرية هى ملاخ ومعناها رسول

  • السلام عليكم أخي فؤاد، بعد التحية
    أعتقد أنه من الواجب تدبر سورة الجن بصورة غير التي تعلمناها من كتب ما يُسمى التفاسير. فنحن نذهب دائماً إلى أن المُتحدث في بدايات السورة هو واحداً من الجن والذي تعتبره هذه الكتب أنه مخلوق.
    فعلى ما يبدو لي أن المُتحدث هنا ليس واحداً من الجن ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ [U]أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ[/U] فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿٢﴾ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴿٣﴾ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّـهِ شَطَطًا ﴿٤﴾ وَ[U]أَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ[/U] عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ﴿٥﴾ )
    فالمُتحدث هنا بوضوح يتحدث عن الجن بصيغة الشخص الثالث فيقول على سبيل المثال ( اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ ) و ( وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ ) ولو كان المتحدث من الجن لكان النص بضمير المتكلم هكذا " أنه استمع نفر منا "، فهذا دليل على أن المتحدث ليس من الجن.
    ومن باقي النص ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ )
    فالمُتحدث هنا يتحدث بصيغة الجمع ويبدو أنه لا يعيش على الأرض لإنه يستفسر ( أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ ).
    وعلى ما أظن أن نص السورة يتحدث على لسان أحد الجان من فئة الملائكة وهو الذي يُوحي هذه السورة إلى الرسول الكريم ويتحدث إليه من بدايتها ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ .... )
    وأُضيف أيضاً بهذا الخصوص أن من يتبعهم الشهب هم الشياطين كما جاء في سورة تبارك ( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَ[U]جَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ[/U] وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ )
    وأخيراً لم أُتم بعد تدبر السورة بطريقة تُجيب على التساؤلات التي تحيط بها وتُؤكد هوية المُتحدث.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - فؤاد احمد الخيارى

    تبليغ

    ولكن ما رايك فى ان عدد مشتقات كلمة الملائكة هى نفس عدد مشتقات كلمة الشياطين وكذلك عدد كلمة الملائكة هى عدد كلمة الشيطان فى القرآن

  • السلام عليكم أخي فؤاد، تحية طيبة
    لا أشك في أن عبارات النص القرآني وعدد ورودها ليس عبثاً، ولكنني لم أدرس هذه المسألة العددية من قبل لإنها بالنسبة لي مبنية على إستنتاجات ظنية ولم أعرف لها إستخداماً للبحث عن اليقين وحقائق القرآن الكريم. ولذا لا أخوض فيها كثيراً.

  • الضيف: - جمال الكبيسي

    تبليغ

    ألا يمكن أن يكون خلق الجان هو خلق معنوي وليس كخلق الإنسان أي ليس خلق مادي كباقي المخلوقات التي يمكن التعرف عليها بالقوانين الفيزيائيه المخلوقه

  • السلام عليكم أخي جمال، بعد التحية
    أعتقد أن خلق الجان كان خلقاً مادياً من النار كما جاء في النص القرآني، والملائكة الذين أعتقد أنهم فئة من الجان موجودون مادياً، ويؤيد الكثير من النص القرآني وجودهم وتكليف الله لهم بمهام محددة، كما أن الإيمان بوجودهم المادي كما تعرف هو جزء من الإيمان ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَ[U]مَلَائِكَتِهِ[/U] وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴿٢٨٥﴾ ) سورة البقرة
    والله تعالى أعلم

  • Sounds very logic even different than our old understanding.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0