• الضيف: - حسام الدين

    تبليغ

    اخي غالب غنيم, جزاك الله خيرا وزادك علما
    ارجو ان توضح لي هل هناك اغتسال ( استحمام بالماء ) بعد الجماع؟ وسألني احدهم ان جامع رجل زوجته كل يوم, فإن الاستحمام صعب فالماء قليل وغالي الثمن...فما العمل؟

    لم افهم جوابك عندما قلت في الاعلى
    "فمم الحرج هنا؟

    اليس من شيء نتحرج منه ممن حولنا في فعله؟ فليس علينا الإغتسال بل الغسل والتيمم بهدف التطهر من الشيء الذي يكون في الأسفل من غائط او ما يعلق على الذكر من مني وغيره من الإفرازات!
    فمتى علينا التطهر؟"

    وشكرا جزيلأ, أنا في الانتظار

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    بارك الله فيك أخي الكريم غالب غنيم ونفع بعلمك وفتح على قلبك وزادك علما وعملاً.

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    بعد التحيه والاجلال للشخصك الكريم أخي غالب غنيم.
    لتعم الفائدة أود أن أناقشك فيردك علي أقتباس من قولك:
    "أما مسألة عيسى فقد مات أخي، ولننظر في الآية التي تقول:
    " وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا"
    هذه الآيه الكريمة تبين لنا أن عيسى عليه السلام ولد ويموت ويبعث أي كأي بشر عادي حتى لا يدعى أحد أنه إلاله أو أبن إلاله وهذا قول عيسى عن نفسه ولم يقلها الله وبنفس طريقة تأويلك لرؤيا إبراهيم عليه السلام أن إبراهيم عليه السلام هو الذي أول الرؤيا ولم يطلب الله منه ذلك. أي أن الله سبحانه وتعالى لم يقل أن عيسى مات بل ما قاله عيسى عليه السلام عن نفسه لأن أي أنسان سوف يموت ، ولكن عيسى عليه السلام لا يوجد أيه في القرآن الكريم تقول أنه مات بل توفى وهناك فرق بين الموت والوفاه كما بينا وكما سنبين مره أخرى.

    أقتباس من قولك :ومنها نفهم أنه لن يبعث إلا من بعد موته! ولا دليل على انه سيبعث "مرتين"! وقوله تعالى :
    " مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ".
    وفي هذه الآيه الكريمه لم تثبت موت عيسى عليه السلام بل وفاته "فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي".
    وهنا نعود لنشرح مرة أخرى الفرق بين الموت والوفاه ؟
    الموت خروج النفس وعدم عودتها للجسد إلا عند البعث والحساب وهذا واضح من جميع آيات القرآن الكريم.
    أما الوفاة فهي مؤقته كالذي يحدث للانسان أثناء النوم فتخرج النفس ثم تعود مره أخرى في هذه الحاله تسمى وفاه لأن النفس عادت قال تعالى:"اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا" إذن التي لم تمت تكون في ذلك الوقت في حاله وفاه لأن التي ماتت أنتقلت من الوفاه إلى الموت ، وإذا طبقنا ذلك على عيسى عليه السلام فإنه لا توجد آيه في القرآن تقول عنه أنه مات بل توفى ورفع إلى الله ولأن هو في مرحله البرزخ وهي من أمر الله وخارج حسابات الزمن في الحياة الدنيا حتى يتم نزوله الثاني ويتم الإيمان به كما قال الله تعالى:"وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " وحتى لآن لم يمت لعدم وجود أي آيه في القرآن تقول بموته عليه السلام.
    أما بالنسبة للنفس والجسد والروح؟
    فإن الجسد هو الوعاء الذي يحوي النفس والروح وهويفنى ويتغير في الدنيا ولآخرة.
    أما الروح فهي درجه الإيمان داخل النفس وهي تزيد وتنقص وكلما كان الأنسان أقرب إلى الله زادت روحه وكلما بعد عن الله نقصت هذه الروح ، وهذه الروح من نفخة الله في النفس ولذلك وجب علينا أحترام كل البشرية بجميع معتقداتها لأن فيها من روح الله ونفخته.
    بينما النفس هي التي تحاسب وتعذب وهي التي تتوفى وهي المسؤوله عن اعمال الأنسان قال تعالى"وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ"،"ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها". وبارك الله فيك أي غالب غنيم ونفع بعلمك وجزاك الله خير الجزاء.

  • شكرا اخ علي،
    اتفق واكاد اؤمن بقولك، ولكن علي البحث في الأمر اكثر!
    فانا قرأت يوما بحثا جميلا عن الوفاة والتوفي، فإن وجدت ما فيه الخير فساعود إليك لا بد، وإن لم اجد فرأيك هو الأصح والأدق وهو ما أراه حتى اللحظة.

    شكرا لك وجزاك الله تعالى كل الخير

  • الضيف: - طالب علم

    تبليغ

    ومنها نفهم أنه لن يبعث إلا من بعد موته! ولا دليل على انه سيبعث "مرتين"!
    بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا(158) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ [B]إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ[/B] ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159)
    وإذل أردت التفصيل في بعثة عيسى الثانية فلك هذا الرابط للمهندس عدنان الرفاعي.
    http://www.althekr.net/index.php/adnan-alrefaei-tv1/item/65
    أما بالنسبة للأموات والموتى:
    الأموات : جسد حي لكن بدون إيمان.
    الموت : جسد بلا نفس .
    الوفاة: خروج النفس من الجسد بشكل مؤقت.

  • شكرا لك اخي الفاضل طالب علم وأكرر ما قلته للأخ علي.
    اتفق معكما في رأيكما.

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    اخي الكريم بارك الله فيك واشكرك على التوضيحن وعندي استفسار عن ما القصد من قولة تعالي "أو لامستم النساء" لان شرح هذه الايه بالذات سوف يبن الفرق بين المس واللمس؟
    فارجوا أن تشرح هذه الآيه لأنها اشكلت علي في فهم معنى اللمس، فلو قلنا أن" اللمس هو كما نعلمه لغةً، لمس الشيء باليد فقط، أي البشرة للبشرة" فهذا يعني أن لمس النساء باليد ينقض الوضوء وهذا القول لا يصح مطلقاً لأن فيه تقليل من كرامه المرآة ومساواتها بالغائط وعليه أنا أرى أن اللمس هنا هو الجماع.
    ارجوا من فضلك أن توضح هذه النقطة لأنها تكمل شرحك للموضوع ولم يتبقى سوى هذه الآية الكريمة في موضوع المس واللمس. وبارك الله فيك ونور على قلبك وثبتك على الحجة.

  • الأخ الفاضل،
    ابدأ بحكم قلته منك وهو قولك "وهذا القول لا يصح مطلقاً لأن فيه تقليل من كرامه المرآة .."انتهى.
    ليس في محله ابدا، فتعدد الأسباب عائد لله تعالى الخبير وليس لفهمنا الشخصي له!
    الأحكام نأخذها بلا تعليل أخي! لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين، فقط، ولم لا نقرب ولم بالذات هذه الشجرة وما هي وهل تضر او تنفع؟؟؟؟ كل هذا ليس من شأننا! فهي حدود الله تعالى التي لا يحق لنا الإقتراب منها!
    وما يشرحه ويفصله الله تعالى لنا (فهو) من يفصل!
    فإن فصل لنا ان لا نقرب الصلاة ونحن سكارى "حتى نعلم ما نقول" فنقبل بذلك! ويكون التفصيل والعلة هي الهدف! أي إن علمنا ما نقول نقرب الصلاة.

    اللمس يبقى لمسا أخي!
    الله تعالى من يفصل الكلمات وليس نحن!
    ولكن، أحيانا يتم تراكم التفصيل!
    أي يفصل الله تعالى الكلمة بأكثر من كلمة! كما في بحثي عن السجود، حيث فصل الله تعالى السجود بثلاث كلمات.
    ومثل آخر هو ان يجعل للشيء اكثر من صفة مثل كونه رجسا وفسقا معا وليس رجسا فقط.

    هذه مقدمة وعظ فقط لكي نزن الأمور بشكل اكثر انفتاحا :)

    نأتي بالآية أخي :
    ( أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ) ثم بعد ذلك قال تعالى ( مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ )
    نعم، مرة أخرى اتفق معك في قولي عن اللمس، ولكن هنا لم يقل الله تعالى (لمستم) بل لامستم!
    فلا بد ان هناك فرق بين لمس ولامس !
    والله تعالى قالها مرتين في القرآن ( لامستم )
    بينما في الآية قال ( لمسوه بأيديهم ) وقال في آية أخرة ( وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ )

    فما معنى ( لامس ) ؟ وهل بينها وبين لمس من فرق؟
    أظن الفرق يمكن فهمه من قوله تعالى في انه لا يريد ان يجعل علينا من حرج بل يريد ان يطهرنا!
    فمم الحرج هنا؟
    اليس من شيء نتحرج منه ممن حولنا في فعله؟ فليس علينا الإغتسال بل الغسل والتيمم بهدف التطهر من الشيء الذي يكون في الأسفل من غائط او ما يعلق على الذكر من مني وغيره من الإفرازات!

    فمتى علينا التطهر؟
    الا ترى معي ان هناك علاقة بين قوله تعالى ( فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ )
    وبين لامستم؟
    ربما؟!

    ثم الله تعالى استخدم كلمة "تغشاها" ليدل على الجماع مع الزوجة
    كل هذا تقريب لما قلته انت.
    ولكن يبقى علينا فهم كلمة "لامس" عن "لمس"!

    هناك بعد وهناك باعد ، الا تدل باعد على الزيادة في البعد؟!
    لمس ولامس - اي زاد في اللمس!

    لنذهب للمعجم:
    اقرب شيء وجدته هو :

    وقال ابن الأَعرابي: لَمَسْتُه لَمْساً ولامَسْتُه مُلامَسَة، ويفرق بينهما فيقال: اللَّمْسُ قد يكون مَسَّ الشيء بالشيء ويكون مَعْرِفَة الشيء وإِن لم يكن ثَمَّ مَسٌّ لجَوْهَرٍ على جوهر، والمُلامَسَة أَكثر ما جاءت من اثنين.
    "
    وهو وصف جميل!
    لمس لمسا - هي ما فصلناه اعلاه!
    لامس ملامسة أي زاد في اللمس فاصبح يلمس الجوهر!

    ورأي آخر في قياس اللغة :
    اللام والميم والسين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تطلُّبِ شيء ومَسيسِه أيضاً. تقول: تلمّست الشّيءَ، إذا تطلَّبْتَه بيدك. قال أبو بكر بن دريد: اللّمس أصلُه باليد ليُعرَف مَسُّ الشّيء، ثم كثُرَ ذلك حتَّى صار كلُّ طالب مُلتمِساً.
    ولَمَسْت، إذا مَسِسْتَ. قالوا: وكلُّ مَاسٍّ لامس. قال الله سُبحانه: أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ [النساء 43، المائدة 6]، قال قومٌ: أُريد به الجماع.
    وذهَبَ قوم إلى أنَّه المَسيس، وأنَّ اللَّمْس والملامَسة يكون بغير جماع.

    وهو كذلك يدعم رأي المس اكثر من اللمس! وهذا ايضا في صالح الجماع، فالجماع مس اكثر منه لمس! لأن المس تداخل بينما اللمس باليد فقط!

    وانا اميل ان "لامس" هي من المس والله اعلم.
    فكلا الرأيين يدلان على ان لامس غير لمس، وان لامس فيها جماع وليس لمس فقط.

    والله اعلم
    وشكرا لك كثيرا على متابعتك الحثيثة وجزاك الله كل خير

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    بارك الله فيك وشرح الله صدرك أخي العزيز غالب غنيم، أود أن أوضح لك نقطه بسيطه في هذا البحث المبارك وهي إنك قلت "أي أننا نموت في كل مره ننام فيها" وهذا مخالف للآيه الكريمة الزمر رقم (42) " اللَّهُ [U]يَتَوَفَّى[/U] الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " . والصحيح هو أننا نتوفى في كل مرة ننام فيها لأن هناك فرق بالآيه الكريمة بين الموت والوفاه حيث أن الموت يكون بشكل نهائي ولا تعود النفس مرة أخرى وتنتقل إلى حياة البرزخ أما الوفاه فهي مؤقته وتعود النفس إلى الجسد ، وفي رحله النفس من الجسد إلى عالم البرزخ تقابل الأنفس الأخرى سوى المتوفاه مؤقتاً أو الميته كما تقابل الملائكة والشياطين وكل نفس يمسها ما هي مشغوله فيه في الحياة الدنيا، لذلك فإن عيسى عليه السلام لم يمت بل توفى يقول الله تعالى "إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ".

  • الأخ الفاضل علي،

    شكرا لك وجزاك الله تعالى كل الخير.
    الله تعالى يتوفى جميع الأنفس أخي، التي ماتت ، والتي لم تمت في منامها، فيتم إرسالها ولا يمسكها.
    ونعم اتفق معك في ان جملتي خطأ. ولكن مسألة التوفي تتم حسب الآية التي اوردتها، وتقرأ هكذا :
    "اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا"
    ثم نقرأ الجزء الآخر:
    "فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى"
    ومنه، مسألة التوفي واردة، اما الموت فلا، وكان علي ان اكتب "[B]أي ان الله [U]يتوفى[/U] أنفسنا في كل مرة ننام فيها[/B]".

    أما مسألة عيسى فقد مات أخي، ولننظر في الآية التي تقول:
    " وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا"
    ومنها نفهم أنه لن يبعث إلا من بعد موته! ولا دليل على انه سيبعث "مرتين"!

    وقوله تعالى :
    " مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"

    وقوله "فلما توفيتني" تدل على توفي الله تعالى لنفسه، فالله تعالى يتوفى الأنفس فقط وليس الأجساد!

    فالتوفي هو موت أخي، ولكن هناك موت نهائي وموت وقتي:
    الموت الوقتي هو ما يتم إرساله من النفس
    أما الموت الأبدي فهو ما يتم إمساك النفس للأبد، ويتم "رفعها" لله تعالى أي إمساكها.

    ولو تفكرنا في قوله تعالى "فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ "، لوجدنا في نفس القول أن الموت هو من يقضي او لا يقضي على النفس!

    فالموت هو أمر الله تعالى، فإذا جاء الأجل لا يستقدمون ولا يستأخرون، أي يتم إمساك النفس وعدم إرسالها.
    ومنه، نفهم قوله تعالى بأنه إذا جاء أجل ذلك الشخص فإن ملك الموت يقومون بتوفي النفس أي استلامها ورفعها لله تعالى حيث تبقى بلا عودة. أما إن كان له أجل مسمى فهي سوف تعود للجسد.
    فالله تعالى ( هو ) من يستلم الأنفس التي جاء أجلها من ملائكة الموت أما التي لم يأت أجلها فيتم إرسالها .

    ومنه، من تم رفع نفسه وموتها فهي لن تعي الزمن وما يحدث من حولها ابدا، حتى تقوم الساعة وتبعث من جديد، وستدرك بعد بعثها فقط ما حدث لها، أما من نفسه لم تمت، فهي ما زالت تشعر بما حولها من عالم روحاني، وقد يبقى أثر منه حين عودتها للجسد.

    أما الجسد فهو مجرد وعاء للنفس لا اكثر، وقد يتم استخدام أجزاء منه بعد موت نفس صاحبه!

    الخلاصة:
    الموت هو موت النفس وليس الجسد.
    والموت هو "أجل" وليس شيء آخر، أي هو نهاية طريق النفس.
    وقد يكون ان يتكرر الموت بصورة جزئية كما مع اليهود مثلا وعزير ..

    أرجو ان تكون الصورة قد وضحت.

    وشكرا لك على مرورك الكريم

  • الضيف: - أسماء الدسوقى

    تبليغ

    ما رأى سيادتك فيمن يرى رؤى لأشخاص لا يهتم بهم ولا يفكر فيهم لا بالطيب ولا بالسئ ولا علاقة قوية بهم وتتحقق هذه الرؤى سواء اذا كانت سارة أو مزعجة وما رأى حضرتك فيمن يقوم بتفسير الرؤى

  • الأخت الفاضلة،
    السلام عليك
    الرؤيا هي مما تراه النفس حين عودتها للجسد أثناء النوم.
    وهي ليست حصرا على الأنبياء أبدا!
    فمن البشر كثيرون من يرون رؤى، وقد أتانا الله تعالى برؤيا العزيز في زمن يوسف مثالا على ذلك!
    وتأويل الرؤيا علم يعتمد على فهم مدلول الرمز وما سيؤول إليه الحدث، وهو هبة من الله تعالى لمن يشاء من عباده، وليس حصرا على أحد ما.
    بل اكبر دليل هو أن إبراهيم بذاته عليه السلام لم يفهم الرؤيا التي رأها وأولها كما فهم (هو)، وليس كما أراد الله تعالى، فاوقفه الله تعالى عن تأويلها بقوله له انه (أي إبراهيم) هو من صدقها، وان ذلك كاف.

    وشكرا لك على مرورك الكريم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0