• بارك الله فيك

  • كل الأمر يكمن في فهم من هو الذي زين للناس؟
    وهذا تم تفصيله في القرءان الكريم

  • الضيف: - خالد الهاشمي

    تبليغ

    ماعلاقة التحريف بالموضوع فمن المعلوم ان الرسم للحروف في القرآن محفوظ وان على الله تعالى جمعه وقرآنه ، أما التعجيم ومنه الحركات فوضعت بعد النسخ للنسخة المدونة والمجموعة زمن الرسول بعشرات السنين لتسهيل القراءة خصوصا لمن دخل الاسلام من غير العرب ، فالتعجيم لم يكن في زمن الرسول ولا الصحابة الاوائل بل ظهر حسب مانقله المؤرخون زمن بني أمية ،

  • نسخ القرءان توقيفي !
    الأخ الفاضل

    قولك ان الحركات تمت بعد موت النبي بفترة لا اصل له ولا دليل عليه !
    الدليل المضاد لقولك هو ان اي محاولة لتغيير التشكيل ستجعل من القرءان الكريم عرضة للتقوّل والعبث والتلاعب في مفرداته حسب الهوى !
    انظر على سبيل المثال لا الحصر الفرق بين مفرداي ( تَمْنُنْ ) و ( تَمُنَ ) فالفرق بينهما بسكون وحركة الميم فقط !

    ولكل رأيه

    شكرا لك

  • الضيف: - خالد الهاشمي

    تبليغ

    ان كنت تعتقد ان النساء تعنى الأنثى من البشر كما هو شائع فهذا خطأ فادح ، لأن الآية تقول زُين للناس ، ونسأل اليست النساء من الناس ؟ والجواب يقينا نعم ، وعلى قولكم وقول الشائع يكون انه قد زُين حب الرجال للنساء والنساء للنساء ( السُحاق ) ، وهذا لايتفق مطلقا مع النص قراءة ومقصدا ، والأصح ان العبارة الواردة في الآية هي النَساء وليس النِساء ، كما وردة في سورة التوبة ( إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) )والنَساء هي من نسأ الشيء ينسؤه نسأ و منسأة و نسيئا إذا أخره تأخيرا، اي حب الناس لكل ماهو جديد وحديث من كل شيء.

  • لا يوجد تحريف في القرءان الكريم !

    أخي الفاضل الكريم
    لن اناقش يوما قولا ينادي بتغيير حركة او فتحة او ضمة في القرءان الكريم !
    هذا امر منتهي بالنسبة لي لا نقاش ولا جدال فيه وهربت من الفيس بوك بسببه !!
    فهو دعوة إلى كون القرءان محرفا كان حجم التحريف ما كان!!!

    فالقرءان الكريم بالنسبة لي أنا شخصيا - ولا يهمني من اتبع رأيي ممن لا يتبعه - هو الذي بين يدينا الآن كما أنزل على محمد عليه السلام بحركاته وتشكيله وفواصل الآيات بدون اي تغيير فيه في النسخة الوحيدة الصحيحة وهي " ما يطلق عليها بهتانا نسخة حفص " !

    ومنه:
    ما جاء في القرءان هو النساء بكسر النون ! وهو ما اتبعه !

    أما قضية حب النساء من الناس فهنا عليك النظر الى تخصيص الجزء من العام
    زين للناس من رجال ونساء حب الشهوات من البنين والنساء !
    كلاهما يحب النساء
    اقرأ النور - 31
    " أَوْ نِسَائِهِنَّ "
    و الأحزاب - 55
    " وَلا نِسَائِهِنَّ "
    افهمها هكذا اخي
    فالله تعالى لم يخصص من زُيّن له لأكونه عاما يشمل الجنسين وكل انواع الناس

    البحث يبين من هو الذي زَيّن للناس اجمعين - اغواهم !

    شكرا لك

    Comment last edited on قبل 4 اعوام by غالب غنيم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0