• أخي الكريم تحية طيبة والسلام عليكم إن إبليس ليس ملاك وليس من صنف الملائكة وقد أتممت بحثي في هذا المجال وأدعوك لقراءة مقالتي للتبادل الأفكار للوصول إلى الحقيقة والرابط هو

  • إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
    لا تعني ان الأنسان هو الوحيد الدي حملها
    وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
    الاية تتكلم بوضوح على شخصين فقط اضلا جميع البشرية ابليس و المسيح الدجال

  • ملاحضة اخرى الملائكة والشياطين دكرو بنفس العدد في القرأن 68 في اشارة واضحة على ان لهم نفس الصفة و ادا علمنا أن الشياطان ليس مخلوق و أنما صفة فهدا ينطبق ايضا على الملائكة

  • أخي عمر، لكي تقترب من حقيقة الأمر، أعتقد أن المفتاح هو في ذكر القرءان الكريم بأن ابليس هو من الجن والملائكة والجان.
    فأنصحك بحل هذه المسألة أولاً بالبحث في النص القرءاني.

  • الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ
    أخ بدر بالنسبة لي هده الأية واضحة الملائكة فيها العديد من الأنواع من المخلوقات كما أن انعدام دكر مما خلقت يؤكد هدا الطرح
    وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا
    هده الأياتان من صورة الجن و ليس صورة الجان توضح ان هده المخلوقات ليس بشرا مثلنا وليست ملائكة كونها تتكلم على الملائكة و تصفها بالحرس الشديد
    و لا يوجد دليل في القرأن أن الجن و الجان مخلوقان مختلفان الشيء الأكيد ان ابليس جني كمخلوق خلق من نار وملك كرتبة

  • بالنسبة لأتصال الجن مع الأنس و قضاء حاجتهم فهناك عدة طرق ابرزها الوسوسة فأي أنسان يتصل يوميا بشيطانه من الجن الخفي الدي يدعوه لشهوات الحياة و عصيان الله و هناك السحر ايضا المنتشر من القدم و هناك نضريات اخرى كون الجن مخلوقات من كوكب أخر كانت تزور الأرض دوما قبل الأنسانية و تتصل بفئة قليلة من البشر في السر و هي من تسير العالم مند عصور و هنالك نضرية الزواحف reptiliens مخلوقات تأخد صورة الأنسان و تعيش وسطنا مند الأزل و يشغول أبرز المناصب و يتحكمون في سير البشرية أخ....

  • هناك سورة الجن و ليس سورة الجان و تصف بدقة مخلوقات مختلفة عن الأنس و ليس طبقة منهم
    قصة سليمان عليه السلام في القرأن تصف الجن على أنها مؤمورة و ليست دات سلطة و لها قدرات خارقة بالنسبة لدالك العصر كما ان دكر القران لقصة وفاته تبين أنه بالفعل كان يضن الناس أن الجن كمخلوقات خارقة تعلم الغيب وليس فئة من البشر

  • يبدو أن صاحب المقال قلب الأية و العكس هو الصحيح الجن مخلوقات و الملائكة صفة و أبليس جني كمخلوق و ملاك كمرتبة
    الجن دكرو في العديد من المواضع في القرأن أنهم خلقو من نار و الملائكة لم يدكر أي شيء عن خلقهم باستتناء الأية أن فيهم اصناف بجناحين و ثلاتة و أربعة كأمثلة و توضح ان فيهم أنواع مختلفة من الخلق بما فيهم الجن و مخلوقات غير معروفة بالنسبة لنا و دكر الجن فقط لارتباط ابليس بالأنسان أما باقي الأنواع فلا حاجة لنا بمعرفتهم كما يوضح القرأن انه سابقا كان يسمح لهم بالاستماع للملاء الأعلى قبل منعهم بعد معصية ابليس و هدا دليل على أرتباطهم بابليس كخلق كما طردت كل البشرية من الجنة بسبب معصية أدم و الملاحض ان أبليس لما نصح ادم و زوجه قال ما نهاكما ربكما عن تلك الشجرة الا ان تكونا ملكين و هنا اشارة واضحة على أن البشر يمكن ان يصلوا الى مرتبة الملائكة فمثلا أدريس عليه السلام الدي رفعه الله ربما اصبح ملاك وعيسى بن مريم ايضا والله تعالى اعلم

  • أخي عمر السلام عليكم، وتحية طيبة إليك
    ورد في القرءان الكريم أن الجان هو المخلوق من النار، أما الجن فلم يرد أنهم اسم لجنس مخلوق، أو أنهم مخلوق من نار كما ذكرت في تعليقك. فهناك على ما يبدو فرق بين الجان والجن.
    وقد ورد في القراءن أن ابليس هو من الجن ومن الملائكة وأيضاً من الجان لكونه قد خُلق من نار. فكيف يكون ابليس 3 مخلوقات في نفس الوقت؟
    وتفسير ذلك بإختصار أن ابليس هو مخلوق واحد بينما الحالتين الأخريين هما صفات وليست مخلوقات. فإبليس كجنس هو من الجان، بينما الملائكة والجن هما من الصفات. والتفاصيل قد تم ذكرها في المقالين المنشورين هنا على هذا الموقع.

  • توضيح.... القران الكريم لا يتناقض ذكر ان ابليس من الملائكه والملا ئكه خلقت من نـــور وذكر ابليس انه خلق من النار وذكر الجن انها خلقت من نار

  • الضيف: - طالب حق

    تبليغ

    السلام عليكم .
    الجن خلق مختلف عن الانس . و إن كنت مخطئا فسر لي الآيات الآتية
    في سورة الجن : و إنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا و شهبا . و إنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع .فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا .
    و قوله تعالى : و إنا منا الصالحون و منا دون ذلك . كنا طرائق قددا .
    و قوله تعالى : و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين .
    و قوله تعالى : إنه يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم . إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يومنون .

  • وعليكم السلام أخي طالب حق، بعد التحية
    الذي ورد في القرءان الكريم أن هناك مخلوقان، هما الإنسان الذي خُلق من صلصال والجان الذي خُلق من النار (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٦﴾ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾) سورة الحجر
    أما الجن فلم يرد في القرءان أنهم مخلوق ثالث بجانب الإنسان والجان.
    وكما ورد في المقال أعلاه وجزئه الثاني أن إعتقادي هو أن الجن والملائكة والشياطين هم صفات وأنواع من الإنسان والجان وليست مخلوقات جديدة.
    أما سورة الجن التي تتسائل عنها فهى مازالت تحتاج عندي إلى المزيد من الدراسة. ولكن ما يحضرني الآن هو أن ما تقصده بأنه قول الله تعالى كما ورد في تعليقك كالتالي:
    ****
    و قوله تعالى : و إنا منا الصالحون و منا دون ذلك . كنا طرائق قددا .
    ****
    فالمتحدث هنا ليس رب العالمين وإنما هو قول الملائكة الذين أنزلوا الوحي، والذين هم من الجان.
    أخيراً أرجو أن تضع أيضاً في الإعتبار:
    أن جميع الأحكام والعبادات التي جاء بها القرءان الكريم تخاطب الإنسان أو بني آدم ولم يذكر النص القرءاني أن مخلوق آخر غير الإنسان قد أمره الله تعالى بالحج أو غسل الوجوه والأيدي إلى المرافق قبل الصلاة، أو حرم عليه الميتة والدم ولحم الخنزير، أو كتب عليه الصيام ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ) والنص واضح في نزول القرءان هدى للناس ولم يذكر وجود مخلوق آخر مع الإنسان.
    وبجانب ما جاء في المقال أعلاه من العلاقة والمعاملات والتفاعل الموجود بين الجن والإنس الوارد في القرءان، وهذا كما ترى لا وجود له على الأرض بين الإنسان ومخلوق آخر. ولا أجد شك في أن الجن الذي يتحدث عنه القرآن ليس مخلوق مختلف عن الإنسان وإنما الجن هو صفه لبعض من البشر وليس مخلوق خفي لا نراه كما تعلمنا من الموروث.
    والله تعالى أعلم

    Comment last edited on قبل 4 اعوام by بدر عبدالله
  • الضيف: - CHEIKH AISSA ABDALLAH

    تبليغ

    ادا اردت ان تعرف الجن فعليك بتعلم السحر ....وهدا حرام ...
    سؤال
    ان الله قال ..... سنفرغ لكما ايها الثقلان ....فانت واحد ....فمن هو الثاني.....

  • بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ....
    أظن والله أعلم أن الجن والإنس هما عالمي الغيب والشهادة.
    عالم الغيب يشمل الملائكة والشياطين والجان والجنة والنار وكل المخلوقات التي لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى .
    و عالم الشهادة كل ما هو منظور ومعلوم من بشر وحيوان ونبات وجماد وبحار أي كل ما في الارض والسماء مما يمكن أن ينظر أو يعلم بأي وسيلة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • السلام عليكم أخي خالد، بعد التحية
    عندما يتحدث النص القرآني عن الجن والإنس منفصلين في سورة الذاريات ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ ) فهذا ليس دليل على أنهما مخلوقين مختلفين.
    وهذا تماماً مثل النص التالي ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ﴿١﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﴿٢﴾ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ ﴿٣﴾ ) سورة الليل، فهل النص هنا يتكلم عن الذكر والأنثى كمخلوقين مختلفين؟ الجواب بالطبع هو لا. فالجن والإنس والذكر والأنثى هم فئات من مخلوق واحد وهو الإنسان، وهو الوحيد الذي تحمل التكليف برسالة السماء، ولا وجود لمخلوق آخر مُكلف معه. والنص واضح وصريح لمن أراد الحق وتخلص من وراثة الباطل الذي تركه السابقين ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾ ) سورة الأحزاب
    وأخيراً ما خلطه الأخ حسام في تعليقه، هو الجن مع الجان المخلوق من مارج من نار. فهناك فرق بينهما، وما تناولته هنا في المقال أعلاه هو الجن والإنس في القرآن.
    والله تعالى أعلم

  • الاخوة الكرام
    سلام الله عليكم جميعا
    نبدأ بالمعانى المختلفة لكلمة كان فى القرآن الكريم .
    لد/احمد صبحي منصور =رئيس المركز العالمي للقرآن الكريم
    لنا كتاب لم يكتمل بعد بعنوان : (القرآن الكريم أكبر من قواعد النحو العربى) . كان فى الأصل مقالان نشرتهما فى جريدة الخايج العربى فى أوائل التسعينيات لأؤكد فيها الاختلاف بين لسان القرآن وقواعد اللغة العربية الموضوعة فى العصر العباسى ، وكيف أنها تقاصرت عن فهم القرآن الكريم وأن القرآن الكريم أكبر من تك القواعد ،ويجب أن تخضع له تلك القواعد وليس العكس ، واستشهدت فى المقالين بأدلة قرآنية فكوفئت بهجوم من الحشرات السلفية فأعرضت عنهم بعدها . وأتمنى أن أكمل هذا الكتاب ليكون دراسة أصولية تاريخية تسير مع نشأة وإزدهار علم النحو ومدارسه بين البصرة والكوفة ، والتعارض بين علم النحو واللسان القرآنى . يهمنا هنا أنه فى هذا الكتاب ـ الذى لم يكتمل بعد ـ فصل خاص بالأزمنة يقارن بين روعة الاعجاز القرآنى فى موضوع الأزمنة وتهافت النحويين فى تقسيمها الى ماض ومضارع ومستقبل فقط . وفى هذا الفصل تعرضت للمعانى المختلفة لكلمة (كان) ومشتقاتها . وأنقل باختصار بعض ما جاء فيه من المعانى المختلفة لكلمة (كان):
    1 ـ تأتى (كان) بمعنى النفى أو بمعنى ( ليس )، وذلك بصيغ مختلفة منها: أن ذلك لا يجوز أو لايصح أو لاينبغى (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ ) (آل عمران 79)، (وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ) (آل عمران 161) أى ليس ولا يصح للنبى أن يغل ويظلم. ومنها نفى الحدوث مستقبلا كقوله جل وعلا : ( مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء)(آل عمران 179)
    2 ـ (كان) بالمعنى المألوف : بمعنى حدث فى الماضى وانتهى : مثل قوله جلّ وعلا : (فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ) (البقرة 36) (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ) (البقرة 213) وقوله جل وعلا : (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ)(آل عمران 93) وقوله سبحانه وتعالى عن المسيح والسيدة مريم عليهما السلام : (كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ )(المائدة 75 ).
    3 ـ وعكس ما سبق تأتى (كان) بمعنى الثبوت والاستمرار والمستقبل ، وذلك فى سياقات مختلفة منها : 3/ 1 : أن يستمر الفرد على نفس عقيدته حتى الموت فينطبق عليه هذا الحكم ، مثل قوله جل وعلا :(إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا)(النساء 107)،( قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ.مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ)(البقرة 97 : 98).
    3 / 2 : ومنها علاقة القرابة الثابتة والمستمرة : (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) (الانعام 152) .
    3/ 3 : فى الموضوعات التى تفيد الشرط وما يترتب عليه: (قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة 94 : 95). (وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء)(المائدة 81)، (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)(آل عمران 110). (وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ)(الانعام 35)
    3/ 4 : فى التشريع الذى يجب تطبيقه مستقبلا بعد نزول الوحى مثل تشريع قصر الصلاة فى الخوف: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَائِكُمْ ...) (النساء 102)، وفى ثبوت واستمرارية فرضية الصلاة : (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) (النساء 103) ، والميراث : (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) (النساء 176).
    يتبع==

  • تابع
    4- والأكثر أن تأتى (كان ) فى وصف الله جل وعلا ، ويكون معناها هنا فوق الزمان والمكان ، ونستشهد ببعض أمثلة من سورة النساء مما يفيد الثبوت والاستمرارية فوق الزمان وقبل الزمان فى وصف رب العزة : (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا : 1) ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا 23 ) ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا 24 ) ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا 29 ). ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا 43 ) ( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً 47 )( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا 56 ) ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا 58 )( وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا 85 ) ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا 86 ) ( إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا 94 ) وعشرات الآيات.
    5 ـ ( كان ) بمعنى صار وأصبح :
    ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) ( البقرة 34 ) أى أصبح من الكافرين بعد أن أبى وإستكبر، ومثله ( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) ( ص )، أى أصبح من الكافرين ، وهذا يفسّر قوله جل وعلا فى نفس الموضوع: ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ (50) ( الكهف )،أى أصبح من الجن لأنه فسق عن أمر ربه. ومنه قوله جل وعلا عن صيام رمضان : ( أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) ( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ )(البقرة 184 : 185 )،أى من أصبح مريضا أو على سفر. ( وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) ( البقرة 196 ) أى من أصبح مريضا أو به أذى من رأسه .( وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ) ( البقرة 280 ) أى أصبح المدين ذا عسرة . ( فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) (آل عمران 97 ) أى من دخل البيت الحرام أصبح آمنا . ( قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) (الانعام 11)، أى كيف أصبحت عاقبة الكافرين .( الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُواْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُواْ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ )(النساء 141) أى أصبح أو صار لكم فتح ، وأصبح أو صار للكافرين نصيب .
    6 ـ وقد تأتى (كان ) فى آية واحدة بمعانى مختلفة ، ومنها : ( مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) ، أى نفى كونه من اليهود والنصارى أو من المشركين، وإثبات كونه
    حنيفا مسلما . ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا ) أى لا يصح ولا يجوز ولا ينبغى . ( وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً ...) كان هنا تعنى الاستمرارية فى إطار التشريع ،وتختتم الاية بقوله جل وعلا ( وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )( النساء 92 ) أى بما يفيد الثبوت الأزلى فوق الزمان والمكان. ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) هنا تأتى النتيجة مقدما وهى مترتبة على الشرط وهو ( تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) (وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) ( آل عمران 67 ) وقوله جل وعلا هنا : (لَكَانَ خَيْرًا ) أى لأصبح خيرا لهم .
    ما سبق جىء به موجزا بعد حذف التفصيلات لأنها تخرج عن موضوع المقال ، ونكتفى منه هنا بأن( كان ) لها معان مختلفة ، ومنها أن تأتى بمعنى ( اصبح ) و( صار ) ، وبهذا فإن ابليس كان من الجن أى أصبح وصار من الجن بعد عصيانه .
    اود من الاخوة الكرام ان لا نتسرع في الكتابه ونفكر ونبحث ونقرأ ونتدبر قبل اي شيء وامامنا القرآن الكريم الذي لا شك فيه مع خالص التقدير للجميع ولا ننسي قول الله تعالي في سورة القمرآية (17.22.32.40) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) ودمتم في حفظ الله

  • السلام عليكم أخي عبد الرحمن، بعد التحية
    أشكرك على الإهتمام ونشر هذا التعليق، وأؤيد ما ورد فيه. ولا أوافقك على هذا الجزء الذي يخص موضوعنا الحالي عن المقصود بالجن في القرآن، فأنت تقول:
    *****
    (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) (البقرة 34) أى أصبح من الكافرين بعد أن أبى وإستكبر، ومثله ( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (74) (ص)، أى أصبح من الكافرين ، وهذا يفسّر قوله جل وعلا فى نفس الموضوع: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ (50) (الكهف)، أى أصبح من الجن لأنه فسق عن أمر ربه.
    *****
    فقد ورد في تعليقك خطأين كبيرين:
    1- فقد ذهب التعليق إلى أن إبليس أصبح من الجن بعد أن فسق عن أمر ربه. وهذا مفهوم لا يقوله النص أبداً.
    فالنص واضح يقول أن ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه. فهو من الجن وليس لذلك علاقة بفسقه عن أمر ربه.
    وسأعطي هنا مثال للتوضيح: " أطاع الأولاد أبيهم إلا عمر كان أكبرهم فخرج عن طاعة أبيه "، فكون عمر أكبر أخوته ليس له علاقة بعصيان أبيه، كما أن عصيانه لأبيه لم يجعله أكبر اخوته كما جاء في تعليقك في حالة ابليس أنه بسبب عصيانه أصبح من الجن.
    2- في تعليقك جاء: اصبح من الكافرين = اصبح من الجن ، لأنه فسق عن أمر ربه.
    وهذا معناه أن كل الجن كافر مثل ابليس وهذا مخالف لما ورد في القرآن.
    وأخيراً أُويد ما أنهيت به تعليقك وأخص بذلك نفسي أولاً وكل من علق على هذا الموضوع بالبحث والتفكر، وأيضاً بأن يقرأ المقال أعلاه جيداً
    والله تعالى أعلم

    Comment last edited on قبل 4 اعوام by بدر عبدالله
  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم أخي عبد الرحمن، بعد التحية
    أشكرك على الإهتمام ونشر هذا التعليق، وأؤيد ما ورد فيه. ولا أوافقك على هذا الجزء الذي يخص موضوعنا الحالي عن المقصود بالجن في القرآن، فأنت تقول:

    فقد ورد في تعليقك خطأين كبيرين:
    1- فقد ذهب التعليق إلى أن إبليس أصبح من الجن بعد أن فسق عن أمر ربه. وهذا مفهوم لا يقوله النص أبداً.
    فالنص واضح يقول أن ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه. فهو من الجن وليس لذلك علاقة بفسقه عن أمر ربه.
    وسأعطي هنا مثال للتوضيح: " أطاع الأولاد أبيهم إلا عمر كان أكبرهم فخرج عن طاعة أبيه "، فكون عمر أكبر أخوته ليس له علاقة بعصيان أبيه، كما أن عصيانه لأبيه لم يجعله أكبر اخوته كما جاء في تعليقك في حالة ابليس أنه بسبب عصيانه أصبح من الجن.
    2- في تعليقك جاء: اصبح من الكافرين = اصبح من الجن ، لأنه فسق عن أمر ربه.
    وهذا معناه أن كل الجن كافر مثل ابليس وهذا مخالف لما ورد في القرآن.
    وأخيراً أُويد ما أنهيت به تعليقك وأخص بذلك نفسي أولاً وكل من علق على هذا الموضوع بالبحث والتفكر، وأيضاً بأن يقرأ المقال أعلاه جيداً
    والله تعالى أعلم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الكريم بدر اود منك مراجعة معاني كان في القرآن الكريم وقد نقلتها كامله في ثلاث تعليقات وانا اوافق الاخ حسام في تعليقاته كلها لانها في صميم فهم الايآت القرآنيه اي المواضيع كما قال بالمصطلح القرأني وهذا لا نقاش فيه ولا جدال لانه كلام رب العالمين واذكر لك آيه واحدة تكفي من شورة الفرقان ( وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ( 33 الفرقان ) واذكر لك آية اخري اخي الفاضل ( وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ( 27 )قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(28 الزمر ))ومعلومة اخري اخي نحن نتبع القرآن الكريم لا العكس ودمتم في حفظ الله

  • وعليكم السلام أخي عبد الرحمن
    لقد راجعت معاني كلمة كان التي أوردتها، وهذا كلام أوافق عليه كما ذكرت لك، ولكن النص القرآني الذي نتحدث عنه هنا فيه كلمة كان لا تعني أصبح.
    ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ )
    على مفهومك: إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ = إلا ابليس اصبح من الجن ففسق عن امر ربه
    أي أن الله أمر ابليس بالسجود فتحول ابليس إلى جن ثم فسق عن أمر ربه
    فإسمح لي بأن أقول أن هذا فهم غريب للنص القرآني، وأنا لا أفهم النص بهذه الطريقة.

  • الضيف: - almukadim

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    وعليكم السلام أخي عبد الرحمن
    لقد راجعت معاني كلمة كان التي أوردتها، وهذا كلام أوافق عليه كما ذكرت لك، ولكن النص القرآني الذي نتحدث عنه هنا فيه كلمة كان لا تعني أصبح.
    ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ )
    على مفهومك: إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ = إلا ابليس اصبح من الجن ففسق عن امر ربه
    أي أن الله أمر ابليس بالسجود فتحول ابليس إلى جن ثم فسق عن أمر ربه
    فإسمح لي بأن أقول أن هذا فهم غريب للنص القرآني، وأنا لا أفهم النص بهذه الطريقة.

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
    اخي بدر انا لم اقل لك افهم القرآن بطريقتي ولكن فهم القرآن بالتدبر كما امرنا الله تعالي واقول لك اخي ما معني كلمة فاسق =ففسق عن امر ربه (فسَق الرَّجلُ عن أمر الله عصى وجاوز حدود الشَّرع ، خرج عن طاعة الله ، (البقرة آية 99 لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ ( قرآن ).فسق فسقا وفسوقا فهو فاسق والجمع فسقة وفساق وفاسقون وهي فاسقة وهن فاسقات وفواسق ، ولغة ; فسق فلان عن الجماعة إذ خرج عنها ومنه قولهم فسق عن طاعة ربه إذ خرج عنها . واصطلاحا ; هو كل من فعل حراما أو ترك واجبا ، فهو غير العادل .والله تعالي جعل منازل للتفضيل والله تعالي انزله منزله اقل لان الملائكة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون والجن منهم المسلمون ومنهم القاسطون ونحن البشر منا الصالحون ومنا المفسدون واود منك اخي ان نجعل لغتنا الحوار والتشاور والبحث وليس الجدال وكلنا امام القرآن الكريم تلاميذ نبحث عن الحق

  • الضيف: - khalednada

    تبليغ

    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26)

    وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (27)

    النمل (آية:17): وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون

    في هذه الآيات أعلاه تبين أن الجان مخلوق آخر غير الإنس ، فالجان مخلوق من قبل الإنس من نار السموم والإنس مخلوق من صلصال من حمإ مسنون .
    والآية الأخرى في سورة النمل تقول أنه حشر لسيدنا سليمان جهوده من الجن والإنس والطير أي ثلاثة أصناف من الجنود جن + إنس + طير ، أي أنها أجناس مختلفة .
    والله أعلم

  • الآية التي استشهدت بها (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿٣٠﴾ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴿٣١﴾ سورة الحجر . تؤكد أن إبليس ليس من الملائكة ، لماذا ؟ لأن الآية أثبتت أن الملائكة قد سجدوا كلهم أجمعون .. وهذا يعني أن ليس هناك ملاك واحد لم يسجد ، بل سجدوا كلهم أجمعون ، وجاء الاستثناء ليقرر أن إبليس لم يسجد ، وكونه لم يسجد بينما الملائكة كلهم أجمعون دون استثناء قد سجدوا يؤكد أن إبليس ليس من الملائكة . ثم تأتي آية أخرى فتقول ( إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ) وهنا تقرر الآية أن إبليس من الجن وليس من الملائكة . بقي أن نعرف ماهية الجن ، وقد ذكر لنا القرآن الكريم أن الله تعالى خلق الإنسان من طين ويقرر ( والجان خلقناه من قبل من نار السموم ) الحجر: 27 . وهذا يعني أن أصل الخلق مختلف بين الإنس والجن وأنهما صنفان من المخلوقات مختلفان ، هذا من الطين وذاك من نار السموم . وعلى فرض أننا صدقنا الكاتب فيما ذهب إليه فهذا يعني أن السياسيين الكبار ورجال الدين الكبار الذين اتبعهم الناس البسطاء هم مخلوقون من نار السموم ، بينما نحن نعلم علم اليقين أنهم مخلوقون أيضاً من الطين شأنهم شأن الناس البسطاء . فكيف ينسجم هذا مع طرح الكاتب؟ ثم هناك آية أخرى تقرر أن إبليس وقبيله يرون الناس بينما الناس لا يستطيعون أن يروهم ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) الأعراف: 27 . أما قوله إن القرآن قد قرن دائماً بين الجن والإنس وليس بينهم وبين الإنسان ، أقول إنه في سورة الناس ( والناس هو تعبير الجمع للمفرد الإنسان ) تقول ( من الجنة والناس ) . وأخيراً فيبدو أن الكاتب قد خلط بين مفهوم الشيطان ومفهوم الجن ، حيث الشيطان هي صفة لكل عاص أو كافر جبار يريد الشر دائما ولا يسعى أبدا الى الخير ، ولذلك نجد شياطين من الإنس ونجد شياطين من الجن وقد قال القرآن في ذلك ( شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ) الأنعام: 112 . فالشياطين يكونون إما من الإنس وإما من الجن وعليه فإبليس وقبيله هم مخلوقات أخرى غير الملائكة وغير الإنسان . وهناك الكثير مما يمكن الرد به هناك آية تقول عن الملائكة ( لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) وهذه تنفي صفة كون إبليس من الملائكة لأنه عصى الله.... زياد السلوادي

  • السلام عليكم الأخوة زهير وزياد، بعد التحية،
    ورد في تعليقكم أن إبليس ليس من الملائكة. وأرى أن النصوص القرآنية واضحة ولا تؤيد هذا المفهوم. للأسباب الآتية:
    - من قراءة النص الذي أوردتموه في تعليقكم، ولكن من بداية النص ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ﴿٢٨﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿٢٩﴾ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿٣٠﴾ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴿٣١﴾ ) سورة الحجر
    يبين النص بوضوح أن الله كان يخاطب فقط الملائكة وأمر فقط الملائكة بأن يقعوا ساجدين. ولم يكلف أي نوع آخر من المخلوقات بالسجود. وبما أنه قال أنهم سجدوا أجمعين إلا إبليس، فهذا يعني بدون أي شك أن إبليس كان من الملائكة المُخاطبين بالسجود. وإن كان إبليس ليس من الملائكة فلماذا يعاقبه الله تعالى وهو يخاطب الملائكة وهو ليس منهم.
    - وهنا أيضاً تأكيد بأن إبليس كان واحداً من الملائكة ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ ) سورة البقرة
    النص يتحدث بوضوح أن أمر الله بالسجود كان موجهاً فقط للملائكة وليس معهم أي نوع آخر من المخلوقات، وعندما يستثني النص ابليس أنه أبى أن يسجد فالأمر لا يحتاج سوء الفهم فهو واضح جلي بأن إبليس واحد من هؤلاء الملائكة المُخاطبين. وسأكتفي بهذين الدليلين لعدم الإطالة ولوضوح الأمر.
    أما بالنسبة لنص سورة الحجر ( وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾ )، فأضيف أن المقال كان يتحدث عن الجن وأنهم صفه لفئة من الناس أو لفئة من الملائكة، وليس مخلوق مستقل، أما الجان والجمع منهم الجنة فهم مختلفين عن الجن ولم يتناولهم المقال بالحديث، والجان كما يبين النص السابق مخلوق من النار والتفاصيل موجودة في موضوع مستقل على الموقع عن الجان في القرءان الكريم.
    - أما عن النص القرءاني الذي ذكرته بأن الملائكة لا يعصون الله تعالى. فهذا النص يتحدث عن الملائكة خزنة النار ولا يتناول جميع الملائكة (عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّـهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)) سورة التحريم
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - Hosam mostafa

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    أ.بدر ، السلام عليكم

    الموضوع بسيط ، لكن حضرتك لم تقرأ تعليقي بتمعن ، في مقدمة تعليقي تركيز شديد على ضرورة تعلم أساليب كلام القران الكريم و تركيباته ، و منها موضوع "الحصر و القصر" و "الاستثناء" و كيف يستعمله القران الكريم.

    فانت تبني استنتاجك على ايتين كريمتين :

    أولا ) اية ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (الأحزاب:72 )

    ثانيا ) أية ( وإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ ) سورة البقرة ، وما على شاكلتها من ايات استثناء ابليس من الملائكة.

    أما أولا :
    1) فالله تعالى ذكر أن الانسان حمل الامانة و لكنه تعالى لم يقصرها عليه..بمعنى لم يقل ( وما حملها الا الانسان )...وانما قال ( حملها الانسان )...مما يوحي بأنه من الممكن أن يحملها اخرون غير السماوات و الارض و الجبال.
    مثل : وضع الطعام و دعونا زيد و عمر فأبوا و أتي أحمد فأكل....فالعبارة لم تغلق امكانية الاكل الا عن زيد و عمر...اما من سواهما فممكن أن يأكل.

    اذن فالتكليف مفتوح و غير مقصور على الانسان في هذه الاية ، و اساليب القصر مشهورة في القران مثل : وما أنسانيه الا الشيطان أن أذكره ) و ( ما كان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) و ( انما يخشى الله من عباده العلماء ) وهذه الاساليب من المبادئ الاساسية في بدايات دراسة اللغة و تراكيبها.

    2) تكليف الجن نراه في ايات أخرى، مثل ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (الذاريات:56)
    ،
    ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ( الأحقاف:29 ) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ (الأحقاف:30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( الأحقاف:31 )

    وقوله تعالى ( قل أوحي الي أنه استمع نفر من الجن) ، فلو أنهم من البشر لرآهم رسول الله تعالى و لكنه لم يعلم أصلا بوجودهم لولا أن أوحى الله تعالى اليه لذلك لزم أن يقول ( قل أوحي الي ).

    3) والجن لا يراهم بنو الانس ، قال تعالى ( انه يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم )
    فالفرق واضح بين الانسان و الجن و الجان.

    4) وليس هناك فرق بين الجن و الجان كما تفضلت سابقا ، فكلاهما من نار:
    قال تعالى ( ان ابليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ) و قال تعالى ما قاله الشيطان ( أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين ) ، فالشيطان مخلوق من نار و هو من الجن.

    وكذلك الجان ( و الجان خلقناه من قبل من نار السموم ) ، فالجن و الجان كلاهما من النار، أما الانسان من طين و تراب. فالجن لا يمكن ان يكونوا من الانس.

    5) و أن إبليس له ذرية والملائكة لا ذرية لهم، إنما قلنا إن إبليس له ذرية لقوله تعالى في صفته:
    { أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني }
    [الكهف: 50] وهذا صريح في إثبات الذرية له، وإنما قلنا إن الملائكة لا ذرية لهم لأن الذرية إنما تحصل من الذكر والأنثى والملائكة لا أنثى فيهم لقوله تعالى:{ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم } [الزخرف: 19] أنكر على من حكم عليهم بالأنوثة فإذا انتفت الأنوثة انتفى التوالد لا محالة فانتفت الذرية،
    6) أن الملائكة معصومون على ما تقدم بيانه وإبليس لم يكن كذلك فوجب أن لا يكون من الملائكة
    ورابعا: أن إبليس مخلوق من النار والملائكة ليسوا كذلك إنما قلنا إن إبليس مخلوق من النار لقوله تعالى حكاية عن إبليس { خلقتني من نار } وأيضاً فلأنه كان من الجن لقوله تعالى: { كان من الجن } والجن مخلوقون من النار لقوله تعالى: { والجان خلقناه من قبل من نار السموم }[الحجر: 27]
    وقال: { خلق الإِنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار } [الرحمن: 14، 15]

    7) وأما أن الملائكة ليسوا مخلوقين من النار و انما هم مخلوقات روحانيه ( فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (مريم:17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ( مريم: 18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (مريم:19 )

    وقال تعالى ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( الشعراء:193 ) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ( الشعراء:194 ) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ( الشعراء:195 )

    8) واقرأ قوله تعالى : { ويوم يحشرهم جميعاً ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن }
    [سبأ: 40، 41] وهذه الآية صريحة في الفرق بين الجن والملك.

    فالجن لا يمكن أن يكونوا من الملائكة.



    أما ثانيا ، هل معنى استثناء ابليس في الاية أنه من نفس نوع المستثنى منه ؟
    اقرأ معي قول الله تعالى :
    1) { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه أنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني }

    بطريقتك لفهم الاستثناء ، يكون سيدنا ابراهيم مخطئ اذ أن معنى كلامه يشير الى أنهم كانوا يعبدون الله تعالى ( الذي فطرني ) ، وهذا منافي لأية ( وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ ( الأنبياء:51 ) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ( الأنبياء:52 )

    اذن قد يأتي الاستثناء ( الذي فطرني ) لا يحمل معنى أنه من نفس نوع المستثتى منه و هو ( ما يعبدون ).

    2) { لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيماً إلا قيلا سلاماً سلاماً }
    هنا استثناء ( السلام) من ( اللغو و التأثيم ) لا يعني أنه من نفس نوعه. فبالتاكيد السلام ليس من التأثيم

    3) { لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراضٍ }
    مره اخرى ، الاستثناء لا يعني أنه من نفس النوع ، فهل كوننا نمارس التجارة يحل لنا أن نأكل الاموال بالباطل

    فارجو أن تمعن النظر في ايات القران الكريم اجمالا لتعرف اللسان العربي المبين بشكل أكبر و بالتالي يكون فهم الابات صحيح.

    وبالمناسبة فتساؤلك هذا تساؤل قديم طرح في تاريخنا السابق و يمكنك مراجعة المتسائلين به و الردود عليهم أيضا و أقتبس لك جزء من رد الامام الرازي

    بمكن قراءة المزيد على الرابط التالي :[LINK=http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=0&tTafsirNo=4&tSoraNo=2&tAyahNo=34&tDisplay=yes&Page=4&Size=1&LanguageId=1] التفسير الكبير[/LINK]

    == من التفسير الكبير ، فخر الدين الرازي ==

    واحتج القائلون بكونه من الملائكة بأمرين:
    الأول: أن الله تعالى استثناه من الملائكة والاستثناء يفيد إخراج ما لولاه لدخل أو لصح دخوله، وذلك يوجب كونه من الملائكة لا يقال. الاستثناء المنقطع مشهور في كلام العرب، قال تعالى:
    { وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه أنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني }
    [الزخرف: 26، 27] وقال تعالى:
    { لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيماً إلا قيلا سلاماً سلاماً }
    [الواقعة: 25، 26] وقال تعالى:
    { لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراضٍ }
    [النساء: 29] وقال تعالى:
    { وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ }
    [النساء: 92] وأيضاً فلأنه كان جنياً واحداً بين الألوف من الملائكة، فغلبوا عليه في قوله: { فسجدوا } ثم استثنى هو منهم استثناء واحد منهم، لأنا نقول: كل واحد من هذين الوجهين على خلاف الأصل، فذلك إنما يصار إليه عند الضرورة، والدلائل التي ذكرتموها في نفي كونه من الملائكة، ليس فيها إلا الاعتماد على العمومات، فلو جعلناه من الملائكة لزم تخصيص ما عولتم عليه من العمومات، ولو قلنا إنه ليس من الملائكة، لزمنا حمل الاستثناء على الاستثناء المنقطع ومعلوم أن تخصيص العمومات أكثر في كتاب الله تعالى من حمل الاستثناء على الاستثناء المنقطع فكان قولنا أولى. وأيضاً فالاستثناء مشتق من الثني والصرف ومعنى الصرف إنما يتحقق حيث لولا الصرف لدخل والشيء لا يدخل في غير جنسه فيمتنع تحقق معنى الاستثناء فيه، وأما قوله: إنه جني واحد بين الملائكة فنقول: إنما يجوز إجراء حكم الكثير على القليل إذا كان ذلك القليل ساقط العبرة غير ملتفت إليه وأما إذا كان معظم الحديث لا يكون إلا عن ذلك الواحد لم يجز إجراء حكم غيره عليه.

    الحجة الثانية: قالوا لو لم يكن إبليس من الملائكة لما كان قوله: { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } متناولاً له، ولو لم يكن متناولاً له لاستحال أن يكون تركه للسجود إباء واستكباراً ومعصية ولما استحق الذم والعقاب، وحيث حصلت هذه الأمور علمنا أن ذلك الخطاب يتناوله ولا يتناوله ذلك الخطاب إلا إذا كان من الملائكة، لا يقال إنه وإن لم يكن من الملائكة إلا أنه نشأ معهم وطالت مخالطته بهم والتصق بهم، فلا جرم يتناوله ذلك الخطاب وأيضاً فلم لا يجوز أن يقال: إنه وإن لم يدخل في هذا الأمر، ولكن الله تعالى أمره بالسجود بلفظ آخر ما حكاه في القرآن بدليل قوله: { ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك } لأنا نقول: أما الأول فجوابه أن الخطابة لا توجب ما ذكرتموه، ولهذا قلنا في أصول الفقه إن خطاب الذكور لا يتناول الإِناث وبالعكس مع شدة المخالطة بين الصنفين، وأيضاً فشدة المخالطة بين الملائكة وبين إبليس لما لم تمنع اقتصار اللعن على إبليس فكيف تمنع اقتصار ذلك التكليف على الملائكة، وأما الثاني فجوابه أن ترتيب الحكم على الوصف مشعر بالعلية فلما ذكر قوله أبى واستكبر عقيب قوله: { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } أشعر هذا التعقيب بأن هذا الإباء إنما حصل بسبب مخالفة هذا الأمر لا بسبب مخالفة أمر آخر فهذا ما عندي في الجانبين والله أعلم بحقائق الأمور.

    هدانا الله جميعا الى الخير

  • السلام عليكم أخي حسام، بعد التحية
    أشكرك على تعليقك المُفصل، كما أود أن أؤكد مرة أخرى أن المقال أعلاه لا يتحدث عن الجان المخلوق من مارج من نار، ولكن يتحدث عن الجن. فعلينا ملاحظة أن هناك تعبيرين لم يأتيا زيادة في الألفاظ في النص القرآني، ولابد أن هناك بينهما إختلاف. الجن غير الجان.
    واسمح لي أن نركز أولاً على نقطة واحدة حتى لا يتشعب الموضوع، وهى: هل ابليس من الملائكة أم لا.
    فقد ورد في خمسة مواضع من القرآن التي تتحدث عن موقف السجود لآدم أن الله تعالى قد أمر الملائكة فقط بالسجود لآدم. فلماذا عاقب الله تعالى إبليس إذن بما أنه ليس من الملائكة وليس موجه له هذا الأمر؟
    ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾ ) سورة البقرة
    ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ ) سورة الأعراف

  • الضيف: - Hosam mostafa

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم أ.بدر

    قد بينت لك بالدليل أن الجن و الجان كلاهما من نار...فلم تفرق بينهما بدون دليل؟

    أما سؤالك...فكيف تفسر التقاط التالية ضمن مفهومك عن الملائكة و الجن و انهما واحد؟

    1) أن إبليس له ذرية والملائكة لا ذرية لهم، إنما قلنا إن إبليس له ذرية لقوله تعالى في صفته:
    { أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني }
    \[الكهف: 50] وهذا صريح في إثبات الذرية له، وإنما قلنا إن الملائكة لا ذرية لهم لأن الذرية إنما تحصل من الذكر والأنثى والملائكة لا أنثى فيهم لقوله تعالى:{ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم } \[الزخرف: 19] أنكر على من حكم عليهم بالأنوثة فإذا انتفت الأنوثة انتفى التوالد لا محالة فانتفت الذرية،

    2) أن الملائكة معصومون على ما تقدم بيانه وإبليس لم يكن كذلك فوجب أن لا يكون من الملائكة

    3) أن إبليس مخلوق من النار والملائكة ليسوا كذلك إنما قلنا إن إبليس مخلوق من النار لقوله تعالى حكاية عن إبليس { خلقتني من نار } وأيضاً فلأنه كان من الجن لقوله تعالى: { كان من الجن } فالجن مخلوقون من النار.

    4) ليسوا مخلوقين من النار و انما هم مخلوقات روحانيه ( فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (مريم:17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ( مريم: 18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (مريم:19 )

    وقال تعالى ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ( الشعراء:193 ) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ( الشعراء:194 ) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ( الشعراء:195 )

    5) واقرأ قوله تعالى : { ويوم يحشرهم جميعاً ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن }
    الملائكة أنفسهم مقرون بأنهم غير الجن.

    فكيف تثبت العكس؟!

  • الضيف: - Hosam mostafa

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    أهلا أ.بدر

    قد فصلت الرد في أمر الجن و الجان في ثتايا ردي السابق.

    أما عن تساؤلك عن هل وجه أمر السجود لأبليس...فقد أفاض في الرد عليه الامام الرازي في الرابط التالي
    تفسير الرازي :[LINK=http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=0&tTafsirNo=4&tSoraNo=2&tAyahNo=34&tDisplay=yes&Page=4&Size=1&LanguageId=1] التفسير الكبير[/LINK]

    كما ذكرت سابقا ، فهذا التساؤل قديم من مئات السنين و قد رد عليه أيضا منذ القدم...فتستطيع مراجعته ان شئت.

    أما لماذا يستخدم الله تعالى كلمتين ذات دلالة واحدة
    فأولا : الله تعالى فعال لما يريد ، لا يسأل عما يفعل و هم يسألون ، فمثله لماذا خلق الله السماوات سبعا؟ لماذا ذكر النار و جهنم و صقر و السعير ؟ فكلها تعبر عن العذاب الابدي في النار يوم القيامة

    ثانيا : الاختلاف في الكلمة قد يؤدي الى معنى زائد على المعنى الأصلي و لكن لا يمكن أن بكون معنى مغاير له...فالنار قد تكون اسم عموم و صقر قد تكون احدى درجات النار...فهو معنى زائد لكنه ليس مغاير.

    كذلك أمر الجان و الجن و الجِنة....تدل على نفس الشئ مع زيادات في بعض التفصيلات غير مغايرة للمعنى الاصلي.

  • السلام عليكم أخي حسام، بعد التحية والشكر على متابعتك الحوار.
    قرأت ما أحلتني إليه من تفسير الرازي، مع إنني لا أخفي عليك لا أبحث في كتب التراث لإنني أعتقد أن ما بها هو الذي ضيع الكثير من المفاهيم التي كانت في عهد الرسول الكريم تُعد من البديهيات. كما أن هذه الكتب تم كتابتها في عصور بعيدة عنا وليس بإمكاننا الآن في التدقيق والكشف عن من كتبها حقيقةً. ولذا لا أتعرض لها إلا نادراً. وأطلع على ما قد تم كتابته في عصرنا من الكتب المعروفة النسب.
    عودة لموضوعنا، فما يخص مسألة هل ابليس كان من الملائكة أم لا؟
    يقول صاحب التفسير: أن إبليس لم يكن من الملائكة، ويجيب عن السؤال لماذا كان إبليس مُطالباً بالسجود عندما أمر الله تعالى الملائكة فقط بالسجود لآدم!
    فيقول: " أنه كان جنياً واحداً بين الألوف من الملائكة. " فلم يخصه الله في الأمر بما أنه واحد فقط.
    ويقول: " إنه وإن لم يكن من الملائكة إلا أنه نشأ معهم وطالت مخالطته بهم والتصق بهم، فلا جرم يتناوله ذلك الخطاب. "
    كما أنه أضاف أن الملائكة قد خُلقت من نور.
    فكيف عرف صاحب التفسير كل هذه المعلومات الدقيقة التي لم يخبر عنها القرآن الكريم؟ إن هذه المعلومات لا يعرفها إلا واحداً قد عاش في وسط هذا الملأ الأعلى، وشهد بجانب ذلك خلق الملائكة. وللأسف لم أجد في كلامه دليل على أن إبليس ليس من الملائكة، بل تبريرات واهية من عنده ليس عليها دليل من النص القرآني. فكيف أمر الله الملائكة بالسجود فأصبح مخلوقاً آخر غير الملائكة مُخاطباً معهم؟
    وأكرر هنا ماورد في كتاب الله تعالى بكون إبليس من الملائكة، وأن أمرالسجو كان فقط للملائكة لمن يهمه الأمر:
    ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ) سورة الأعراف
    والله تعالى أعلم

  • اعتقد انه علينا التمييز بين الجان والجن
    وكلاهما مكلف (فيومئذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان)

    ( إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)
    والجن ليس الجان
    فاين ذكر الله تعالى كيف خلق الجن؟
    الله تعالى ذكر مم خلق الجان وليس الجن!
    وشمل الجن مع الإنس في الخلق!
    والبحث لا يعني المصداقية أخ أيمن، يبقى بحثا حتى نصل للحق فيه!
    ولكن هناك اسألة بالفعل من الطرفين غير مفهومة!
    اسألتك اخ ايمن معقولة ومنطقية
    وهناك آيات كثيرة تشير إلى ان الجن من جنس الإنس!
    فهل جمع الجان مثل جمع الجن لغة؟!
    هنا علينا البحث اكثر لمن يهمه الأمر
    فربما نجد ان الجن ممن خدموا سليمان من الجان !
    فانا اظن ان الجان غير الجن!

    والله اعلم

  • سلام الله عليك إخي غالب و تحية طيبة
    تعليق بسيط حول نقطة تعرضت لها إخي غالب في جوابك للأخ ايمن, و أجدها في غاية الأهمية, ألا و هي : " والبحث لا يعني المصداقية أخ أيمن، يبقى بحثا حتى نصل للحق فيه! "
    هذا هو مشكلنا جميعا و أنا متأسف جدا لعدم متابعة الحوار في موضوع ما حتى الوصول إلى نتائج واضحة و لا نترك القراء على نقطة التساؤل "؟". كم من موضوع بدأناه و تركناه لنبدأ بموضوع جديد, وهكذا تتراكم الواضيع و تتراكم معها الأسئلة التي تبقى بدون إجابة.
    في ما يخصني شخصيا, لم إجد حتى يومنا هذا من اتبع هذا المنهج في البحث في كلام الله, و لا أفهم كيف نترك أسئلة مطروحة و في غاية الأهمية, و ندخل في أسئلة أخرى قبل الإجابة عن الإولى ؟ هل هدفنا و غرضنا و سعينا هو طرح الأسئلة و المشاكل بدون الإجابة عنها ؟ كم من موضوع مررنا عنه مر السحاب ؟ هل نترك كل واحد منا في ما يعتقده و نحن مطمئنين بذلك ؟ هل نعلم من هو المخطئ من المصيب ؟ ألا يهمنا معرفة الحقيقة ؟
    أخي غالب, على أية حال أنا سعيد بوجودك بيننا و تحية طيبة مرة أخرى.

  • الأخ اليزيد شكرا لك
    واعتذر
    كانت مداخلة ليست في محلها
    فأنا الآن اهتم بمواضيع أخرى
    فاعذرني واعتذر من الأخوة لمداخلتي التي اردت منها فقط توجيه الإهتمام إلى بعض المفردات.

  • وعليكم السلام أخي حسام، بعد التحية،
    أشكرك على إهتمامك وتساؤلاتك.
    في البداية لابد أن يكون واضحاً هل ما ورثناة من مفهوم وجود مخلوقات غير مرئية تسمى الجن صحيح أم لا! وهل هذه المخلوقات أيضاً مُكلفة مع الإنسان وأُرسل إليهم نفس الرسول الكريم محمد؟
    فإن أتفقنا أولاً على وجود مخلوقات الجن أم لا، بعدها يجب فهم النصوص القرآنية الواردة بخصوص الجن على ضوء هذا الفهم والبحث عن المقصود بالتعبيرات القرآنية مثل الجن والجان.
    - لا يوجد مخلوقات آخرى غير الإنسان مُكلفة بالرسالات السماوية ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾ ) سورة الأحزاب
    وكما يقول النص فإن الأمانة قد حملها الإنسان وحده ولا وجود لمخلوق إسمه الجن.
    - المخاطبين خلال النص القرآني هم الإنسان ولا وجود لمخلوق آخر يتوجه إليه رب العالمين بالخطاب، فعل سبيل المثال لا الحصر ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٤٩﴾ ) سورة الحج
    - المخاطب بالقرآن هم فقط بني الإنسان، كما أنهم فقط المُكلف بالعبادات وأحكام رب العالمين ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾ ) سورة البقرة
    أكتفي بهذه النقاط لعدم الإطالة. فأرجو أن يكون وضح الأمر بعض الشئ بعدم وجود مخلوقات مُكلفة مع بني الإنسان، حتى ننتقل لنقطة تالية. وللحديث بإذن الله بقية

  • الضيف: - Hosam mostafa

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام عليكم أ/بدر
    أولا:
    أجد أيضا أن استنتاج أن الانسان فقط هو مناط التكليف فهذا أيضا أمر متسرع يجب التروي فيه حتى مراجعة كل ايات الكتاب الكريم ذات الصلة و فهمها في اطار متكامل مع غايات القران الكريم و كلياته ، و لا ينبغي أن تفهم بشكل جزئي مقتطع عن باقي سياق القران الذي هو متكامل مترابط.
    فاقتطاع آية من الكتاب و بناء عليها استنتاج ما هو مثل قول القائل
    ما قال ربك ويل للأولى سكروا ...................ولكن قال ويل للمصلينَ
    ومثل قراءة ( ولا تقربوا الصلاة ).
    لذلك يجب حصر كل الايات ذات الصلة بالموضوع و فهمها جميعا دون أن تناقض واحدة منهم الاستنتاج او القاعدة موضوع البحث.

    ثانيا : يجب التسلح بالادوات المطلوبة لفهم القران الكريم
    فكما نجد أنه لا يستقيم عقلا أن يدعي مهندس ما أنه سيبني مبنى من 10 أدوار بيديه المجردتين بدون حفارات او عمال او غيرها من الوسائل الضرورية لاتمام الامر...
    فكذلك لا يستقيم أن ندخل على القران بعقل بدائي يتعامل مع الكتاب الكريم على أنه كتاب بدائي أيضا !

    و أهم هذه الادوات هي فهم لسان القران الذي هو عربي مبين.

    وليس المقصود اللغة العربية وحدها وانما لسان القران العربي أعم من اللغة العربية و أشمل، ففهم أساليب القران في التعبير و الحوار و الانتقال من موضوع لأخر و الاجمال و الكلية و الاستثناء و غيرها مما يكون لسان القران أمر لا غنى عنه لمن يريد بحق فهم الكتاب العظيم، فيجب أن يبذل فيه الجهد المخلص لكي ننال شرف الاية الكريمة

    وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (العنكبوت:69)

    فهو أمر يستحق جهاد ، و تعب لتحصيله ، وليس كل من يفهم أحرف اللغة العربية يستطيع أن يغوص الى أعماقه و يستنبط منه أمور و قوانين و مفاهيم.

    لذلك فمن الخطأ أن نبني استنتاج كهذا على الظن بالفرق بين الجن و الجان ، و كذلك موضوع الاستثناء في أمر سجود الملائكة جميعا الا الشيطان فبالتالي الشيطان كان من الملائكة وبالتالي الجن هم طبقة من الملائكة وليسوا خلقا منفصلا !

    ثالثا : أمر التكليف
    هذا أمر يفهم من كل اياته التي تعرضت له وليس من اية واحدة ، فالايات تتضافر و تتكامل لتكوين الصورة النهائية.
    فالجن أيضا مكلفين كخلق منفصل و ليس كطبقة من الانس

    وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (الأحقاف:29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ (الأحقاف:30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (الأحقاف:31) وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (الأحقاف:32)

    فرجاء مرة أخرى مراجعة الادلة جيدا قبل طرح المواضيع لكيلا يفقد الموقع مصداقيته
    ولكيلا نكون فتانين للناس عن دين الله ، نثير شبهات و اسئلة و نذرها مفتوحة دون اجابات ، كما أشار أخونا ايضا في أحد التعليقات.

    وكون هذا الأمر بحثا لا يعفي صاحبه من مسؤولية نشره قبل التأكد من صحته و توثيقه و اكتماله بل و مراجعته مع اخرين قبل النشر

    فلنتذكر قول الله ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (ق:18)

  • وعليكم السلام أخي حسام، بعد التحية،
    للأسف في تعليقك لم أجد دليل على أن الجن هو مخلوق مختلف ومُكلف بالرسالة مثل الإنسان. إما نص سورة الأحقاف ( وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29) ) فيقول بأن نفر من الجن قد استمعوا إلى القرآن من الرسول الكريم، ولا يُفهم من النص أنهم مخلوق آخر غير مرئي، بالعكس بالنسبة لشخص ليس لديه الموروث الذي عندنا سيفهم أن هذا الجن مخلوق مثل الرسول الكريم ولن يخطر على باله ولن يفهم من النص أنهم مخلوق مختلف عن الرسول الذي يسمعون منه القرآن.
    وسؤالي لك في هذا المقام، كيف لي أن أفهم النص التالي الذي يقول بصراحة أن المخلوق الوحيد الذي تحمل الأمانة وهى رسالة السماء هو فقط الإنسان ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾ ) سورة الأحزاب

  • الضيف: - ايمن

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    إلى كاتب المقال
    تحية طيبة .

    أنت في مقالك جعلت الجن والملائكة هما من جنس واحد . ومن ثم جعلت الإنس والجن هما كذلك من جنس واحد . وهذا تناقض صريح في مقالك .

    الجن غير الملائكة وغير الإنس .

    كيف تقول إن الجن هم من جنس الإنس والله تعالى يقول ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ؟؟؟ أي هناك مخلوقان وليس خلقا واحد ؟ احدهما خلق من طين والأخر خلق من مارج من نار .

    سورة الجن فيها أسئلة بخصوص موضوعك لن تستطيع الإجابة عليها إلا إذا حرفت معاني الكلمات وجعلتها في غير موضعها . واليك هذه الأسئلة وبالله المستعان .

    السؤال الأول : كيف علم الرسول إن هناك نفر من الجن يستمعون إليه وهو يتلوا القرآن ؟

    السؤال الثاني : بما انك تعتقد إن الجن هم من الإنس فهات بالدليل القاطع بعض من الإنس على أنهم من الذين يقعدون في السماء ويستمعون إلى الملأ الأعلى ..

    السؤال الثالث : إذا كنت تعتقد إن الجن هم من البشر فهات لنا صورة لعفريت من الجن . نشاهده عن كثب أو احضر لنا شخصا وقل لنا إن هذا الشخص من الجن.

    السؤال الرابع : هات لنا نفرا من الإنس من الطبقة المهيمنة على السلطة والسياسة والدين من الذين لمسوا السماء فوجدوها قد ملئت حرسا شديدا وشهبا ؟

    السؤال الخامس : هات لنا عفريت من الجن والذي بحسب كلامك هو من الإنس واطلب منه بان يحضر لنا كرسي الرئيس اوباما من البيت الأبيض قبل إن يقوم احدنا من مقامه ؟

    السؤال السادس : هات لنا شخص من بين الإنس قد خلق من مارج من نار ؟

    إذا لم تجب على هذه الأسئلة بحسب ما ورد في سورة الجن فمقالك يجب إن يحذف من القائمة . لأنه لا مصداقية له . وبذلك فاني سأتوقف عن المشاركة في هذا الموقع لان ما طرح يسيء إلى القرآن واياته البينات الواضحة . تحياتي .

  • الضيف: - بشار

    رداً على تعليق: الضيف: - ايمن تبليغ

    اخي ايمن

    تحية طيبة وبعد
    الجن مخلوقة من مخلوقات الله جل وعلا
    وقول الله تعالى (وما خلقت الجن والانس الاليعبدون)
    فبدأ بالجن
    ثم (( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ...)) وهنا اثبات من الله تعالى بكون ابليس ملك من الجن لا الإنس

    قوله تعالى (( وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا وَلا رَهَقًا (13) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ( 14 )- الجن )) هذا من كلام الجن

  • السلام عليكم أخي أيمن، بعد التحية
    عَلِمتُك من مشاركاتك على الموقع رجلاً صادقاً تبحث عن الحق، ولا تؤمن سوى بوجود الدليل. فأتمنى أن تكون واسع الصدر ونناقش المسألة كما إعتادنا منك، فهدفنا إن شاء الله واحد وهو البحث عن الحقائق. أما بالنسبة للمقال الوارد أعلاه فهو بحث ويستعين بالنصوص القرآنية لتوضيح الفكرة، وليس فيه إهانة ولا إساءة للقرآن كما ذكرت، أو تجاوزات لم يسمح بها لنا رب العالمين. بل هى فكرة جادة، وأتمنى أن تشاركنا بالبحث إن توفر لديك الوقت.
    للإجابة عن الأسئلة التي طرحتها، أرى أنه من الواجب بحث أساس الموضوع. وهو هل يوجد مخلوق مُكلف ومخاطب بالرسالات السماوية أسمه الجن أم لا؟
    وعلى ضوء الإجابة على هذه المسألة يمكن فهم النصوص القرآنية. فإن كان هناك أدلة قرآنية على وجود الجن كمخلوق يخاطبه القرآن كما يخاطب الإنسان. فإن ما ورثناه من مفاهيم عن هذه المسألة صحيح.
    وإن كانت الأدلة تثبت عدم وجود مخلوق يحمل أمانة السماء مع الإنسان اسمه الجن. فمن الإنصاف إذن محاولة فهم النصوص القرآنية التي تتناول مسألة الجن على ضوء عدم وجود هذا النوع الآخر من المخلوقات.
    هل هناك مخلوق مُكلف بالرسالة السماوية اسمه الجن؟
    الجواب على حد بحثي في نصوص القرآن الكريم هى لا يوجد مخلوق بجانب الإنسان مُكلف اسمه الجن، والأدلة على ذلك كثيرة، ومنها التالي:
    - النص القرآني التالي يوضح بلا شك أن من حمل الأمانة والمقصود بها الرسالة السماوية هو فقط الإنسان ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾ ) سورة الأحزاب
    - جميع الأحكام والعبادات التي جاء بها القرآن الكريم تخاطب الإنسان أو بني آدم ولم يذكر النص القرآني أن مخلوق آخر غير الإنسان قد أمره الله تعالى عليه بالحج أو غسل الوجوه والأيدي إلى المرافق قبل الصلاة، أو حرم عليه الميتة والدم ولحم الخنزير، أو كتب عليه الصيام ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ) والنص واضح في نزول القرآن هدى للناس ولا لم يذكر وجود مخلوق آخر مع الإنسان.
    وبجانب ما جاء في المقال أعلاه من العلاقة والمعاملات الموجودة بين الجن والإنس التي يتحدث عن وجودها القرآن، والتي لا وجود لها على الأرض بين الإنسان ومخلوق آخر فلا أجد شكاً في أن الجن الذي يتحدث عنه القرآن ليس مخلوق مختلف عن الإنسان وإنما الجن هو صفه لبعض من البشر وليس مخلوق خفي لا نراه كما تعلمنا من الموروث.
    والله تعالى أعلم

  • الأخ بدر

    بارك الله فيك واوافقك ان الجن كلمة تصف صنف من الناس وليست جنس آخر بدلالة الآيات والخطاب بأيها الناس ولا يوجد خطاب موجه للجن في القرآن الكريم وقد اضاف الأخ طارق في معنى الجان موقع رائع وهو http://www.al-a7rar.net/index.php?topic=999.0
    ودمتم بخير

  • الضيف: - أبو يزيد

    تبليغ

    بسم الله: وبارك الله في كليكما على هذا الطرح والتعليق عليه. أما أنا فأقول وبالله التوفيق أن هناك الأنواع التالية:
    الجن والإنس- وكلاهما ( إنس ) من باب الأنسة ببعضهما البعض داخل الفئة الواحدة أو بين الفئتين. وكلاهما مناط بالتكليف ولعل هذا النوع من التفكير قد إستوقفني كثيرا وكثيرا جدا وقد يكون قوله تعالى ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) أعتقد يمكن أن يعني ذلك ( إنس مضاف إنس = إنسان أي مثنى إنس ) لذلك تم الإشارة إليهما بصيغة المفرد كنوع واحد ذو فئتين بقوله تعالى ( إنه كان ظلوما جهولا ) ولو كانا مختلفين لكانت كلمة إنسانين هي ما يستقيم معه المعنى. وقفة تستحق التفكير مليا!! والله أعلم

  • الضيف: - Hosam mostafa

    تبليغ

    السلام عليكم
    جزاكم الله خيرا على المجهود الطيب،

    أولا : أقترح عليكم قبل الوصول الى استنتاج كبير كهذا مراجعة كل الايات الكريمة التي تحتوي على كلمة الملائكة و كلمة الجن بتصريفاتهما.

    ثانيا : من هذا المفهوم ، وهو أن الجن هم طبقة من الملائكة و طبقة من البشر ، فكيف تفسر قول الجن عن أنفسهم ( و أن منا المسلمون و منا القاسطون ) ، فحتى مسلمي الجن يسموا من الجن ولا يسمون ملائكة.

    ثالثا : الملائكة ( لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يأمرون ) ، أما الجن فيعصون الله كما تجد في قصة أبليس و في قصة سليمان عليه السلام. فكيف تفسر هذا.

    رابعا : سليمان عليه السلام قد منحه الله السلطة على الجن و هو من البشر و هذا ضد استنتاجك بأن الجن هم الفئة من البشر ذات السيطرة على الانس.

    خامسا : الأنس هو اسم من نفس مصدر كلمة أنسان ، فقول انس أو انسان في القران تشير الى نفس المعنى الكبير ، مع التأكيد على حكمة المولى في اختيار كل كلمة في موضع محدد.

    سادسا : قد أوضح الله تعالى هذا الأمر تماما في قوله عن الانس و الجن في سورة الرحمن
    خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (الرحمن:14) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ (الرحمن:15) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (الرحمن:16) ، فلا يمكن أن يكونا نوع واحد من طبقتين مختلفتين.

    كما أن كلاهما مكلف و محاسب أما الملائكة فغير مكلفين أو محاسبين.

    سابعا : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (الجن:1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (الجن:2)

    فالجن مثل الانس يحتاجون الى هداية ، أما الملائكة فمهتدون ( لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون ).

    ثامنا : الملائكة يعيشون في السماء
    وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (الحاقة:17)

    وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (الزمر:75)

    أما الجن فلا يعيشون في السماء

    وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (الجن:8)

    فبرجاء مراجعة الايات بشكل دقيق للوصول الى استنتاجات كبيرة بهذا القدر

    هدانا الله و اياكم الى الصراط المستقيم.

  • الضيف: - khalednada

    رداً على تعليق: الضيف: - Hosam mostafa تبليغ

    أنا أوافقك الرأي أخ/ حسام
    ويقول الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
    ولو كان الجن والإنس شيئ واحد لقال الإنس فقط والذي يجمع بين الجن والإنس كما قيل في المقال الأول.
    والله أعلم
    أما بالنسبة للآية التي تقول (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴿٧٢﴾ ) سورة الأحزاب
    فهنا أنا محتار بين الآيتين الأولى تعرض لنا جن وإنس خلقوا ليعبدوا الله
    والأخرى تقول أن الأمانة عرضت على الإنسان فقط وكان ظلوماً جهولا
    فهل الأمانة هذه شيئ لم نصل لفهمه بعد تختص بالإنس فقط دون الجن .
    فمن وجد لها فهماً في كتاب الله تعلى أرجو الإفادة

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0