• الضيف: - ضرار الفاعور

    تبليغ
  • فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ[u] لَسَـٰرِقُونَ٧٠﴾ قَالُوا۟ وَأَقْبَلُوا۟ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ ﴿٧١﴾ قَالُوا۟ نَفْقِدُ صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمْلُ بَعِيرٍۢ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٌۭ ﴿٧٢﴾ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَـٰرِقِينَ ﴿٧٣﴾ قَالُوا۟ فَمَا جَزَ‌ٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمْ كَـٰذِبِينَ ﴿٧٤﴾ قَالُوا۟ جَزَ‌ٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِۦ فَهُوَ جَزَ‌ٰٓؤُهُۥ ۚ كَذَ‌ٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّـٰلِمِينَ ﴿٧٥﴾ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ ۚ كَذَ‌ٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَـٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌۭ ﴿٧٦﴾ ۞ قَالُوٓا۟ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌۭ لَّهُۥ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا ۖ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾ قَالُوا۟ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبًۭا شَيْخًۭا كَبِيرًۭا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿٧٨﴾قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَـٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذًۭا لَّظَـٰلِمُونَ ﴿٧٩﴾.
    الأصل في السرقة هو ارجاع المسروق/سجن كما في الأية/قطع اليد بوضع جروح واضحة عليها. والله أعلم

  • وعليكم السلام أخى شمس،
    لو راجعت القرءان كاملًا لا تجد ان الله تعالى يخبرنا عن شئ اسمه السنة النبوية أو أن هناك شئ أسمه أحاديث للنبى سيتركها لكل الأجيال بعد مماته.
    دور النبى كان تلقى الوحى وكتابة القرءان الكريم وإنذار من كان يعيش فى عصره. ثم مات الرسول الكريم بعد أن أتم مهمته، وانتهى دوره بعد الموت لإنه لا يوجد تواصل بين الأحياء والأموات، فلا يمكنه الأن أن ينذر من جاء بعده من الأجيال، ونحن لا يمكننا أن نسأله عن شئ فى ديننا.
    لو كان للنبى دور فى تعليم الناس شئ غير موجود فى القرءان لتركه الله حيًا إلى يوم القيامة ليعلم الجميع. أو أن يُرفع التكليف عن من سيأتى بعد مماته لأنه لم يتلقى هذا التعليم الرسولى.
    أو كان واجبًا أن يكتب النبى تعاليمه فى كتاب ثانى موازى لكتــٰب الله. ويخبرنا الله تعلى بأن نتبع ماجاء فى كتــٰبه وما جاء فى كتــٰب الرسول.
    ولكن كما ترى لم يخبرنا الله تعلى فى القرءان عن شئ من هذا. فما أراده الله تعلى من عباده قد فصله فى كتــٰبه.
    فهذا هو دور الرسول (قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدرى ما يفعل بى ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلى وما أنا إلا نذير مبين ٩) سورة الأحقاف
    وهذا ما جاءنا من الله تعلى (أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتب يتلى عليهم إن فى ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون ٥١) سورة العنكبوت
    والله تعلى أعلم

  • اخي إيهاب وأخي عبد الرحمن أشكركما على المعلومات القيمه وقد يكون رأي اخي عبد الرحمن اقرب الي الصواب
    وهو جرح اليد بحيث يبقى كعلامة خزي وعار على مقترف السرقه

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - وليد تبليغ

    لا شكر على واجب أخي وليد ، الواجب هو أن يقوم كل واحد منا بمحاولة ايقاظ هذه الأمة التي ابتعدت عن القران و صدقت الخرافات والأكاذيب

  • السلام عليكم اخي إيهاب
    أنا من المعجبين بتعليقاتك وأحب ان تفسر لي معنى الآيات التي ذكرتها آنفا ولك جزيل الشكر

  • في موضوع قطع يد السارق كعضو حسي ما هو رأيكم في الآيات التأليه
    الأعراف آيه ١٢٤
    المائدة آيه ٧١
    الشعراء آيه ٤٩
    إلحاقه آيه ٤٦
    الحشر آيه ٥
    محمد آيه ١٥
    أرجو تدبر السور والآيات أعلاه حيث جاءت كلمة القطع بمعنى البتر للأعضاء الحسيه وهذا دليل من القرءان وليس الحديث وسلامي لكم

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - وليد تبليغ

    أهلا أخي وليد, شكرا على كلماتك اللطيفة, ولكن أظن أنه علينا أن نتريث قبل أن نصدر حكما
    الايات التي استشهدت بها منها ما هو مكرر عن قصة فرعون, ولا نفهم إلى الان ما معنى قطع الأيدي والأرجل من خلاف, وإستشهدت بتقطيع الإمعاء من الماء الحميم, على ما أظن أن الماء لا يبتر بل يشوي ويحرق ويفسد ويعطل الأمعاء, و على حسب معلوماتي البتر في القرءان هو البتك (ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ),
    وأيضا كما تلاحظ لا يوجد حضور طائفة للعذاب (إن كان هو عذاب) كما هو الحال بالنسبة للزنا.


    (وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ) كيف كان الله يبتر دابر الكافرين حسيا ؟

    (مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ)
    ماذا سنبتر هنا ؟؟؟

    كيفا كانت تبتر بلقيس الأمر حسيا ؟؟ (ما كنت قاطعة أمرا)

    تذكر أيضا
    حتى في التراث المفبرك وعلى حد علمي لا يوجد حوادث لبتر اليد إلا الحديث المفبرك والملفق للنبي ( لو سرقت ابنته لقطع يدها ).

    علينا التريث قبل الإقرار بشيء , هناك أجيال وأجيال كانت تعتقد أن الرجم يعني الرمي بالحجارة في حين أنه يعني الطرد.

    أهل الفقه يقولون يجب بتر اليد ثم الرجل ثم اليد الأخرى ثم الرجل الأخرى, والله قال أيديهما وليس يد واحدة أو يد مع رجل.

    ماذا لو كان قطع أيدي ( جمع وليس يد) تعني طرد من العمل وتعطيل اليدين, فإن تاب يعود للعمل ؟؟

    هل نحن متمكنون من فهم معنى القطع ؟؟


    وهل أصلا نحن متمكنون من فهم معنى اليد حتى نبتر أعضاء الناس ؟؟؟

    إذا كنا نريد أن نجزم أن المفردات هي حسية علينا أن نقر أن داوود عليه السلام كان أخطوبوط ( حاشاه).
    ( اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد)

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    أيضا أين الإستشهاد بشهداء على السرقة مثل حالة الزنا ؟

    الجلد 100 جلدة يستوجب استشهاد 4 من الناس.

    السرقة , يقول أهل الفقه بتر يد السارق إلى الأبد , بدون شهادة. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - إيهاب تبليغ

    تذكر أيضا صديقي وليد أنه 1300 عام الناس تعتقد أن حلق الرأس هو قص الشعر , في حين أن الاية كانت خاصة بيوم النصر فقط وتفيد بنزع الخوذة العسكرية.

    الناس اليوم يأتون فرحين بقص الشعر وكأنهم حجزوا تذكرة في الجنة, فلا يغرنك إجتماع الناس على شيء ما...
    مليار من المسيحيين يعبدون عيسى ويظنون أنهم على حق,
    كذلك الحال بالنسبة للإسلاميين,

  • الكلمه ايديهما اعتقد انها تعني جمع ليدي السارق ويدي السارقه فيكون المجموع اربعة ايدي لذا قال ايديهما واعتقد ان العقوبه هي بتر اليد بغض النظر عن كمية المسروق فالذي يسرق بيضه يسرق جمل والذي يسرق ريال يسرق بنك فالعقوبه واحده وهى بتر اليد جزاء لما كسبا ونكالا من الله

  • اذا كان قطع اليد هو بترها.فما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن؟

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - وليد تبليغ

    يقول أعتقد وأعتقد ثم يجزم أن القطع يعني البتر,

    طيب فسر لنا كيف تبتر اليد والرجل من خلاف ؟؟؟؟؟؟

    " أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف "

    هؤلاء الفقهاء (الكهنة) يقودونكم إلى جهنم ويحسبون أنهم مهتدون.

  • أهلا أخي إيهاب . بالنسبة لقطع الأيدي و الأرجل من خلاف .. أعتقد أنه الجرح من الخلف أي جرح باطن اليد أو الجهة الخلفية من اليد و ليس بتر يد و رجل . لأن الجهة العلوية من اليد بها أوعية دموية و عروق لذلك الجرح يكون من الجهة الخلفية أو باطن اليد .. معنى بدا لي و لست أدري ما رأيك .
    هناك آية " إذا لا يلبثون خلافك الا قليلا " تعني خلفك

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by عبد الرحمن
  • الضيف: - محمد

    رداً على تعليق: الضيف: - وليد تبليغ

    والذي يسرق الخبز لانه فقير ويريد ان يطعم اولاده ؟

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - وليد تبليغ

    أخي وليد , هل أنتم متأكدون أن القطع يعني البتر ؟؟؟؟

  • السلام عليكم
    إذا كان مصدر الأحكام هو القرآن فقط فممكن تقولي لي كم ركعة تصلين الظهر أم أن الصلاة عندك مجرد دعاء من غير ركوع ولا سجود
    فإن أخذتيها على معنى الدعاء فهذا كفر وإن أخذتيها على معناها الآخر فقد ناقضت نفسك

  • السلام عليكم
    المشكلة أنكم تجعلون من مفاهيمكم الخاطئة للصلاة و غيرها التي ورثموها من كتب ألفها البشر حقائق لا تقبل الجدل و تجعلون من أجلها القران كتاب ناقص بل و تكفرون من يخالفها . من قال أن الصلاة محددة بعدد الركعات و السجدات .

  • السلام عليكم ..

    اولا شيء انا جد بالبداية اعجبت بالكلام اللي كتبته بس لما قريت المضمون استغربت كثير من المكتوب !!
    وكيف انو عقوبة قطع اليد معنوي وليس حسي !!!!!!
    واكبر دليل قصة المخزوميه وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدهاا "
    في اوضح من كذا ؟؟!
    على العموم ادري انو الموضوع قديم بس جد ما قدرت اطلع بدون ما اعلق ...

  • الأخت الكريمة، بالنسبة للحديث الذى ذكرتيه وهو منسوب للرسول الكريم، والقصة بأن الرسول قام بفصل يد إمرأة إسمها المخزومية عن جسدها لأنها سرقت. فهما غير مذكروين في القرءان الكريم المصدر الوحيد لأحكام الله تعـٰلى. وهذه القصص التاريخية هى من الظن ولا أعتقد أن يُبنى عليها دين. (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْـ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36)) سورة يونس
    ولذا لن أدخل فى نقاش صحة هذا التراث البشرى، وأرى من الحكمة البحث عن الحق فى كتاب الله، الذى قال (وَلَا يُشْرِكُ فىِ حُكْمِهِ أَحَدًا).
    فكلمة اليد جاءت فى القرءان بمعنى العضو الجسدى (فَٱغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ)
    وجاءت بمعنى القدرة (وٱذْكُرْ عِبَـٰدَنَآ إِبْرَ ٰهِيمَ وإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ أُولِى ٱلْأَيْدِى واْلْأبْصَـٰرِ)
    والذى يحدد معناها هو مجموع السياق الذي وردت به الكلمة. ولذا أنصح بمراجعة وتدبر المقصود من تعبير القطع الذى ورد فى عدة مواقع فى القرءان للتوصل إلى معنى قطع يد السارق. فقد وردت فى القرءان تعبيرات مثل: قطع الدابر، قطع الأمر، قطع السبيل، قطع الأرحام، قطع الوادى.
    فهل المقصود بتعبير القطع فى القرءان هو من المنع والإنتهاء أم هو من فصل جزء من الشئ عن أصله؟

  • كنت افكر بالامر هذا قبل يومين هل من رحمة الله عز وجل ان يقطع يد السارق مع وجود تفاوت في السرقة ,,,,

    جزاك الله خير

  • هل يجب ان اصدق هولاء انظرو من اين ياتون بمصادرهم حيث كتب
    ""وقد كان قطع يد السارق حكما من عهد الجاهلية ، قضى به الوليد بن المغيرة فأقره الإسلام كما في الآية""
    ""فحكمة مشروعية القطع الجزاء على السرقة جزاء يقصد منه الردع وعدم العود ، أي جزاء ليس بانتقام ولكنه استصلاح . وضل من حسب القطع تعويضا عن المسروق ، فقال من بيتين ينسبان إلى المعري وليس في السقط ولا في اللزوميات""
    لا حول ولا قوه الا بالله اللهم ارحم تخلفنا هذا

  • ذهبت للغرب فوجدت الاسلام عدت لبلدي فبكيت وشككت من كل شي فبدات ابحث وابحث و اقوم بتذكر ما درسته في المدرسه وتوقفت عن ادخال اي شي يقال في المسجد او حتى خطبه الجمعه حتى اذا كان صحيحا وانا جاهل لم اعد اهتم فلى يبدو شى ساذج ان اصدقه لم اشك في ديني ولا بكتابي شككت في ما يلقنونه لنا :الان انا كبير وواعى واستطيع ان افكر بما اراه قابل للعقل ولست ولم افقد الثقه بكتابي فهذا شجعنى اكثر لاقراءه واعرف ما فيه وابحث عن التفسير الذي يطمئن عليه قلبي او اعرف ان تلك الايه فسرت بشكل خاطي او انها فسرت لسياسه وليس دين فلا استبعد فمن قبل علمائنا اباحو دمنا في حرب مضت او فسرت في عصور قديمه فهموها في وقتها كما هي , او فسرت عن جهل ايضا مشكلنتا اننا تناقلنا وقبلنا بما جاء ولم \ نفكر حتى لانهم كانوا يهددونا بالعذاب وقبول الاشياء كما هي هذا ليس موضوعنا الان فلا يوجد مخلوق يستطيع اقناعي بما لا اقتنع به
    لهذا استوقفتنى هذه الايه ايضا وقلت ما عاذ الله ان يكون خبيثا هكذا وما هذه الا نفس بشريه فسرت كما ارادت وتذكرت نفس الايه التى شرحت لي في فتره الثانويه في كتاب مدرسي وكيف شرحها المعلم مستدلا باحاديث اشك بكل ما قيل فيها الان , وبحثت في الانترنت لاجد شيى يستطيع اقناعي وها انا هنا في صفحتكم واجد كلام مقبولا والله حتى ان لم يكن صحيح . كم جميلا بحثى في كل مكان لاجد تفسيرا معاصر لقراننا اما عن الحديث فلي نفس النظريه فلا استطيع ان اثق بقوم شككت فيهم عند عودتى من الغرب حيث لم اجد اي اسلام , ان افضل شي امر به الان هي انى مقتع اكثر من كتابي وقراني الكريم ففيه اجد كل اجابه واجد رحمه ربي التي فسرت لي بانها عذاب ونار في كل فتره تعليمي كما اتبعت بالاحاديث المغلوطه , و ما زلت اقراءه اقراهء وساكشف كل تفسير خدعت فيه على مر حياتي من قبل هولاء الدجاليين المسمين انفسهم علماء السلام عليكم

  • موضوع للنقاش عقوبة قطع يد السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ في القرآن تكون في الاخرة وليست في الدنيا والله اعلم اقرء سابق الاية وسوف يتضح الأمر قال تعالى:
    إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَمِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٣٦﴾ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿٣٧﴾ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٣٨﴾
    هنا الله عز وجل يأمر ملائكة النار بقطع يد السارق والسارقة جَزَاءً بِمَا كَسَبَا فيكون الجزاء على حسب العمل، اية شبيهة يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ:
    خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيم صَلُّوهُ " الحاقة ( 30-32 ) فَعِنْدهَا يَقُول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيم صَلُّوهُ "
    أَيْ يَأْمُر الزَّبَانِيَة أَنْ تَأْخُذهُ عُنْفًا مِنْ الْمَحْشَر فَتَغُلّهُ أَيْ تَضَع الْأَغْلَال فِي عُنُقه ثُمَّ تُورِدهُ إِلَى جَهَنَّم فَتُصْلِيه إِيَّاهَا أَيْ تَغْمُرهُ فِيهَا .اقرء لاحق تبين ان هناك توبة من الله قال تعالى فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٣٩﴾ يقول: "فمن تاب من بعد ظلمه" والتوبه هنا هي التوبه عن فعل السرقه، الله يقول فمن تاب، اي ان هناك احتمال انه لن يتوب وسيستمر بالسرقه...ولكن كيف سيسرق من جديد ان كانت يداه مُقَطَّعتان؟

  • الضيف: - ناصر

    رداً على تعليق: الضيف: - ناصر تبليغ

    حادثة سرقه ذكرت في القران وصدر الحكم " بدون قطع يد السَّارِقُ " بوجود وحضور نبي الله يوسف : "فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70)" يوسف ثم يقول: "قَالُواْ فَمَا جَزَآؤُهُ إِن كُنتُمْ كَاذِبِينَ (74) قَالُواْ جَزَآؤُهُ مَن وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (75)" يوسف هنا يتسائل اخوة يوسف عن ما هية عقوبة السارق بوجود وحضور نبي الله يوسف. فاجابوهم و بوجود النبي يوسف (الذي يحكم بما امر الله) ان من وجد في رحله فهو (كشخص كامل) جزاؤه ولم يقولوا تُقْطّع يداه. الجزاء كان هو حجر و حجز الشخص ومنعه من العوده مع اخوته ولو كان الجزاء هو تقطيع اليد لكانوا قَطّعوها وارسلوه معهم أو على الاقل لبقي الاخوه في انتظار تنفيذ الحكم ليأخذوا اخاهم ويعودوا خاصة لمعرفة حب ابيهم الشديد له. ولكن اختيار حجّة السرقه كان يكفي لابعادهم لان فيه سجن او حجر الشخص. ان الله العليم بكل شئ , قد خلق الجنه و النار , و جعل الحساب في يومه , والعقاب في وقته , كيف يشرع بقطع يد السارق في الدنيا , و هو من سوف يجزيه الناروالعذاب في يوم الحساب لا يمكن ان يأمرنا الله بعمل الخير والرأفة والرحمة والتسامح وفي نفس الوقت يجعلنا وحوشا نقطع بعضنا بعضاً . أصبح الطب الحديث يزرع الأيدي ويتحدي الاعاقة ونحن نقطع الايدي بدون رحمة الله يصلح احوالنا افترض أن لك بنتا ذكية وتدرس بالجامعة ثم صدرت منها هفوة السرقة، وكما تعلم فإن ابن آدم خطاء ولا أحد معصوم من الخطء هل تسمح بأن تقطع يدها؟ وأنت تعلم أن في قطع يدها تدمير لكل حياتها؟ من سيقبل بالزواج بها؟ إلا أن يكون ذلك شفقة! وإن تزوجت فبماذا سيشعر أطفالها وهم يرون صباح مساء منظرا يذكرهم بأن أمهم سارقة؟ أليس لهم الحق أن تكون أمهم كباقي الأمهات؟ أم أن نفسيتهم لا تهمك؟ ألا تفضل أن تدفع كل ما تملك من أجل إنقاذها؟ أي إنسان قطعت يده من أجل السرقة في أي عمر كان، رجلا كان أو امرأة، فإن ذلك ينعكس على الذين من حوله وهم لا ذنب لهم في ذلك، ولا سيما إن كان عمله يتطلب استعمال كلتا يديه، فما ذنب أطفاله الذين يحتاجون إلى من يعولهم، وما ذنب زوجته، وكيف ستكون نفسيتهم في مجتمع لا يرحم؟ هل تفضل أن يعيشوا بالصدقات؟ ألا ترى معي أنك لو عاقبت السارق بأن يسترد المبلغ أو قيمة الشيء المسروق بعشرات أو بآلاف أمثاله وأن تجلده مليون جلدة وتحبسه لسنين فسيكون ذلك أهون عليه من قطع يده. فمن أراد أن لا يسرق ماله أو متاعه فما عليه إلا أن يتخذ الإحتياطات اللازمة، وما أكثرها، أليس هذا خير من أن نعرض ضعفاء النفوس إلى قطع اليد من أجل مبلغ تافه. تصور أن أحدا من أقربائك سرق منك مبلغا من المال ثم أتوا به إليك وخيروك بين أن تقطع يده أو يرد لك ما سرقه منك بعدة أضعاف فمذا كنت ستفعل ؟ هل سترحم حاله أم ستصر على قطع يده؟ هناك مقولة مشهورة تقول : "أينما كانت المصلحة فثم شرع الله" فأين المصلحة في نظرك؟

  • الضيف: - الباحث

    تبليغ

    اتفق مع الاخ بدر في الذي قاله عن حد السرقة
    فهل من المعقول والعدل ان تبتر يد رجل سرق مبلغ تافه ليطعم اولاده وتجعله معاقا وعالة على الناس طيلة عمره وتجعل اولاده يشحدون في الشوارع فقط لتقييم الحد عليه ام انك فعلا تقوم بقطع السبب الذي جعله يسرق بتأمين عمل شريف له!!
    وهل يعقل ايضا ان تقوم ببتر يد شاب مراهق سرق هاتف محمول ليتفاخر به وتجعله معاقا طيلة حياته وتجعله يكره الاسلام الذي لم يرحمه وسيكفر به ام انك تقوم بقطع السبب الذي جعله يسرق وتنصحه وتعظه وتعاقبه عقابا خفيفا يتناسب مع عمره !!
    كم من الاطفال يسرقون ؟ ومن منا لا يعلم شخصا سرق ؟ تخيل كم من الايدي ستبتر ؟ وهل هذا من الرحمة التي يتصف بها ديننا ؟ لا أحد فهم معنى هذه الايه من قبل الا عمر بن الخطاب الذي لم يبتر ايادي الناس بل كان يقطع عليهم اسباب السرقة بتأمين العمل والعيش الكريم ويقولون عنه انه عطل حدا من حدود الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    سمعت هذا الكلام ايضا من المفكر الرائع عدنان الرفاعي - حلقات المعجزة الكبرى- انصح الكل بمشاهدتها موجودة على اليوتيوب

    واريد ان افهم لماذا الناس كل ما تقول لهم شئ من القران يقولون واين الصلوات الخمس في القران ؟؟؟؟؟؟؟

  • السلام عليكم
    انا معك يا اخ بدر
    لكن هل يعقل ان يترك الله تعالى كل هذه المدة ليقطع من يشاء يد من يشاء او يقيم حد الردة او الزنا من يشاء على من يشاء ويذهب العديد من الضحايا الا لانهم فهموا خطأ الاية القرآنية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل اخطأ الرسول ومن بعده صحابته ولم يبلغوا رسالته صح ام ان القرآن لم يبين شئ كما اخبرنا (( فيه تبيان لكل شئ )) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • وعليكم السلام أخي عمار
    الإجابة على تساؤلك تجدها في الكثير من المواضع في كتاب الله العزيز ومنها (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾ ) سورة الكهف
    بالطبع لم يخطئ الرسول في تبليغ رسالة الله تعالى، فلم يخبرنا القرآن الكريم عن أخطاء حدثت في الرسالة، ولكن الرسول عليه السلام ليس مسئولاً عن ما فعل الناس في عصره أو بعد مماته، فدوره محدداً مثل من قبله من الرسل وهو التبشير والإنذار (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ﴿١١٩﴾ ) سورة البقرة
    أما تحريف رسالة الله تعالى إلى الناس فيقوم بها الشيطان وأعوانه من شياطين الإنس في كل العصور وقد حذرنا الله تعالى منهم ودعا الى تدبر القرآن، ونهى عن إتباع وتقليد الآباء (يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿١٦٨﴾ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾ ) سورة البقرة
    وأسأل الله الهداية لنا أجمعين

  • الضيف: - محمد الجابري

    تبليغ

    التوبة - الآية 121وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
    يونس - الآية 27وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
    هود - الآية 81قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
    يوسف - الآية 31فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ
    يوسف - الآية 50وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ
    الرعد - الآية 4وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
    الرعد - الآية 25وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
    الرعد - الآية 31وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ
    الحجر - الآية 65فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ
    طه - الآية 71قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ
    الأنبياء - الآية 93وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ ۖ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ
    الحج - الآية 15مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ
    الحج - الآية 19۞ هَٰذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ
    المؤمنون - الآية 53فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
    الشعراء - الآية 49قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ۚ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
    العنكبوت - الآية 29أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
    محمد - الآية 15مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ
    محمد - الآية 22فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ
    الحشر - الآية 5مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ
    الحاقة - الآية 46ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ

  • الضيف: - محمد الجابري

    تبليغ

    البقرة - الآية 27الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
    البقرة - الآية 166إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ
    آل عمران - الآية 127لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ
    المائدة - الآية 33إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    المائدة - الآية 38وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    الأنعام - الآية 45فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
    الأنعام - الآية 94وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
    الأعراف - الآية 72فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ
    الأعراف - الآية 124لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ
    الأعراف - الآية 160وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
    الأعراف - الآية 168وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
    الأنفال - الآية 7وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ
    التوبة - الآية 110لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

  • الضيف: - محمد الشربينى

    تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة

    انا من الباحثين عن الحقيقة وكلما تعمقت فى البحث وجدت ان الحق كل الحق فى القران الكريم لانه منزل ومحفوظ من لدن حكيم خبير وقد كانت لكتب مثل المعجزة الكبرى للمفكر عدنان الرفاعى ودراسات مثل اختطاف جغرافيا الانبياء و قوم عاد هم بناة الاهرام والتوراة جاءت من حزيرة العرب وغيرها الكثير فى تغيير فكري والذى اجده تغييرا ايجابيا لما فيه من اقتناع بالدين الاسلامى كما اراد المولى عز وجل ان نتدبره ونعقله.
    ومن خلال تلك الابحاث التى أقوم بها وجدت ان كل شئ موجود فى القران الكريم الذى فيه تبيانا لكل شئ وتفصيلا لكل الحدود والشرع والفرائض..أما في ( فريضة الصلاة ) فعدد الركعات لكل صلاة يمكن الاستدلال عليه من معجزة العدد 19 فى كتاب المعجزة الكبرى . لكن كيفية اقامة الصلاة ومواقيتها فهو ما لم استدل عليه بعد !!!
    أرجو منك إن كان عندك ما يدل على ما سبق ان تتفضل به للافادة وجزاكم الله تعالى خيرا

  • الضيف: - عبد الغاني

    رداً على تعليق: الضيف: - محمد الشربينى تبليغ

    السلام عليكم
    ان مسالة الصلاة واضحة في كتاب الله وما عليك الا ان تبحث عنها واكانما سمعت القران لاول مرة مع استحضارك الذهني لكل حيثيات بحثك فمثلا امر الصلاة هو للمؤمنين وليس للخلق جميعا فانت حينها سترى ان هناك خمسة اوامر تخاطب المؤمنين المسلمين وكلها تبدا بقوله واقيموا الصلاة اما عدد الركعات والسجدات فبنفس المنطق ستجدها اثنتان وتبدا بقوله واركعوا وكذلك واسجدوا
    هذا ما توصلت اله والله اعلم

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم محمد
    بارك الله فيك، وأنار طريقك بمزيد من الحق، بالنسبة لمسألة البحث في القرآن الكريم عن ( تفاصيل العبادات )، فأنا أؤيدك تماماً أن ما أراد الله تعالى من العباد قد أورده في كتابه المحفوظ، ولكن على المرء أن ينتبه ولا يبحث في القرآن الكريم عن تفاصيل لعبادات قد وضعها البشر ويضطر لتحميل بعض النصوص ما لاتحتمله لإثبات هذه التفاصيل.
    على سبيل المثال عدد الركعات للصلاة، فلا يوجد دليل صريح من الله تعالى على أن الصلاة محددة بعدد ركعات. ولماذا تقاس الصلاة بعدد الركعات ويقال أن الصلاة أربع ركعات مثلاً ولا يقال أنها أربع سجدات.
    إن حركات الصلاة تبتدأ بالوقوف وتنتهي بالسجود، ثم تعاد الكرة أربع مرات، أليس من المنطقي أن تسمى أربع سجدات!
    وما يتعلق بإستنتاج عدد الركعات بعمليات حسابية لا يقدر على إستنتاجها سوى القليل من البشر، فهذا غير معقول ويرفع التكليف عن قليلي العلم!
    إن تكليف الله تعالى للبشر بعبادة ما يكون واضحاً جلياً لمستوى جميع العقول ولا يحتوي على ألغاز، وضوحاً كالنص التالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)
    أما عن موضوع ما فهمته من تفاصيل الصلاة في القرآن الكريم فسوف ينشر على الموقع بإذن الله تعالى تباعاً بعد نشر بعض التوضيح عن السنة ودور النبي الكريم.
    جزاك الله خيراً على إهتمامك. مع التحيات الطيبة

  • الضيف: - عبدالله

    تبليغ

    أخي بدر جزاك الله خير يعني صحيح البخاري واحاديث الرسول كلها خاطئة ولا يمكن الادلال بها ؟ اذن نريد أن نعرف ما هو موقفك الفعلي من قضية تفاصيل العبادات مثل الصلاة والزكاة والحج والصوم .. ما هو مصدرنا في بيان تلك التفاصيل التي لم يشأ الله سبحانه وتعالى أن يذكرها في القرآن. من أين لنا الحصول عليها طالما كنا نرفض كافة الأحاديث جملة وتفصيلاً ؟

    وكيف وقد دلت عدة آيات من القرآن الكريم على حجية السنة، ووجوب متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم – أرجو تفسيرها ومن ذلك :

    - الآيات التي تصرح بوجوب طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتباعه، والتحذير من مخالفته وتبديل سنته، وأن طاعته طاعة لله، كقوله سبحانه : {يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33)، وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80)، وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } (الحشر 7 ) .

    - الآيات التي رتبت الإيمان على طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والرضا بحكمه، والتسليم لأمره ونهيه كقوله تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } (الأحزاب 36)، وقوله سبحانه :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلمواً تسليماً } (النساء 65)، وقوله :{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون } ( النور51).

    - الآيات التي تبين أن السنة في مجملها وحي من الله عز وجل، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يأتي بشيء من عنده فيما يتعلق بالتشريع، وأن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنته، مثل ما حرم الله في كتابه:

    كقوله سبحانه :{ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين } ( الحاقة 44-47 )، وقوله جل وعلا : {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } (التوبة:29 )، وقوله جل وعلا : {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم } (الأعراف157 ) .

    - الآيات الدالة على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم – مبين للكتاب وشارح له، وأنه يعلم أمته الحكمة كما يعلمهم الكتاب:

    قوله تعالى :{ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } (النحل 44 )، وقوله : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون } (النحل 64)، وقوله : {لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } (آل عمران 164)،

  • الأخ الكريم عبد الله
    تحية طيبة وبعد، أشكرك في البداية على هذا التعليق.
    أولاُ: بالنسبة لتساؤلك الأول وهو:

    اذن نريد أن نعرف ما هو موقفك الفعلي من قضية تفاصيل العبادات مثل الصلاة والزكاة والحج والصوم .. ما هو مصدرنا في بيان تلك التفاصيل التي لم يشأ الله سبحانه وتعالى أن يذكرها في القرآن.

    يا أخي الكريم أنت تفترض أن هناك تفاصيل للعبادات لم يشأ الله تعالى ذكرها في القرآن. وهذا ليس صحيحاً، من أين عرفت أنه هناك هذه التفاصيل!
    إن هذا يعني أن القرآن الكريم ناقص ويحتاج إلى كتاب آخر ليُكمل هذا النقص!
    لا يوجد دليل في القرآن الكريم أن الله تعالى قد أخفى عنا تفاصيل وطلب منا البحث عنها في أماكن آخرى.
    فلم يكلفنا الله تعالى بالبحث عن أية تفاصيل، بل ما أراد منا معرفته قد فصله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ﴿ وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)﴾ سورة الأعراف
    ثانياُ: بدون الدخول في التفاصيل والفروع فأرى أنك مشكوراً قد تطرقت بتساؤلاتك إلى أصل الموضع وهو ملخصاً في هاتين النقطتين:
    ما هو دور الرسول محمد عليه السلام؟
    هل هذا الدور مازال مستمراً أم أنه قد إنتهى بمامته عليه السلام؟
    وعلى ما أعتقد أنه بإتمام الإجابة على هذين السؤالين فسيتم تلقائياً الإجابة عن الكثير من التساؤلات الفرعية. فرجاءً تابع هذه الوصلة لموضوع يحاول الإجابة على هذين السؤالين.
    مع التحية الطيبة

  • الضيف: - Fajr

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    Salam wa rahmatu allah,
    "وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ﴿١٢٤﴾ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ "﴿١٢٥﴾.
    الا يدل اخر الاية على وجود عمليتي الركوع و السجود في الصلاة. وبالتالي, فكيف لن ان نتبين عدد مرات الركوع و السجود في كل صلاة?
    مع جزيل الشكر

  • وعليكم السلام ورحمة الله
    أولاً: الركوع والسجود حسب ما أعتقد وفهمت من كتـٰب الله هما صفتان وليستا عمليتان.
    ثانياً: أنت تريد أن تعرف عدد مرات الركوع والسجود فى كل صلوٰةَ فعليك بالتالى:
    - إن كنت تعتقد أن الله تعـٰلى قد حفظ لك الدين فى كتـٰبه فقط. فعليك أن تبحث فى هذا الكتـٰب عن عدد مرات الركوع والسجود.
    - وإن كنت تعتقد أن كتـٰب الله ناقصًا وقد أكمل نقصه أحد من الناس بتوكيل من الله تعـٰلى فى كتـٰب ثانٍ فسوف تجد هناك بالطبع عدد الركعات والسجدات.
    - أما إن كنت تعتقد أن الله تعـٰلى قد أمرنا فى كتـٰبه بإتباع ماوجدنا عليه أباءنا، فعليك بإتباع هذا الأمر من رب العـٰلمين.
    أنا شخصيًا أعتقد أن الركوع والسجود هما صفتان، وبالتالى لا يمكن أن يكون لهما عدد فى الصلوٰةَ، وتفاصيل هذا الإعتقاد موجودة فى موضوعين سابقين عن الصلوٰةَ فى القرءان الجزء الأول | الجزء الثانى
    والله أعلم

  • الضيف: - اياد

    رداً على تعليق: بدر عبدالله تبليغ

    الأخ بدر:
    قلت أن الركوع و السجود هما صفتان و ليس عمليتان ! والله تعالى يقول في كتابه العزيز :" ياأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون " 77 الحج.
    قلت أننا ان كنا نؤمن بكتاب الله تعالى فقط (من غير السنة النبوية) فعلينا أن نبحث في الكتاب عن عدد الركعات و السجود، بحثت و لم أجدها ! فهل أعطل تكليفا شرعيا (الصلاة) ريثما أجدها؟ وهل يترك لنا الله سبحانه و تعالى بيان هذا التكليف الشرعي (الصلاة) للاستنباط؟ ألم يقل الله تعالى :"وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" 44 النحل، وهذا تكليف من الله تعالى لرسوله الكريم صل الله عليه و سلم ليبين و يفسر لنا القران الكريم ، الصلاة كيف نصليها، الزكاة كيف نخرجها، الحج كيف نحج ، وهذا لا يعني أبدا أن كتاب الله ناقص والعياذ بالله، ألم يأمرنا الله تعالى باتباع الرسول صل الله عليه و سلم، اتباع طريقته و هديه اللتان أوحى الله اليه بهما، قال تعالى: " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) سورة آل عمران.

    الله يهديكم و يهدينا أجمعين

  • السلام عليكم أخى إياد، بعد التحية
    أظن أنك إقتربت من مربط الفرس. فلقد قلت أنك بحثت عن عدد الركعات والسجدات فى كتـٰب الله فلم تجدها.
    فأرى أنه يبقى أمامك الأن طريقين يجب أن تلجأ إلى أحد منهما:
    - أن تلتزم بما جاء فى كتـٰب الله. (لم يأمرك بعدد ركعات وسجدات)
    - أن تبحث فى كتـٰب ءاخر غير كتـٰب الله. (ستجد هناك ما يعجبك من عدد ركعات وسجدات وتفاصيل شتى)
    وقد أعطانا الله تعـٰلى شيئين عليك هنا بتفعيلهما العقل وحرية الإختيار.

    ثانيًا أن تقول أن كتـٰب الله غير ناقص، وتقول أن الله أمرنا بإتباع الرسول وطريقته التى أوحاها الله إليه.
    حسنًا فقد مات الرسول من أكثر من ألف عام، ونحن الأن لا نستطيع أن نرى طريقته أو أن نسأله عن أى شئ.
    فأرجو منك الإجابة على الثلاثة اسئلة التالية بأدلة من القرءان:
    - ما اسم الكتـٰب الذى يحتوى على طريقة الرسول وهديه الغير موجودين فى القرءان؟
    - هل أمر الله من سيأتى بعد موت الرسول أن يتبع شئ مع القرءان، فما أسم هذا الشئ؟
    - هل ذكر الله فى كتـٰبه أنه كان هناك وحيًا يتنزل بالقرءان ووحيًا ءاخر يعلم الرسول تفاصيل لم يذكرها القرءان؟

    أنتظر منك الإجابة على هذه الأسئلة، وإن لم يكن فأرجو أن تبحث عن إجابة لها بينك وبين نفسك. وأسأل الله تعـٰلى لك التوفيق وحسن الإختيار. الرجاء متابعة الموضوع التالى "مفهوم السنة ودور الرسول عليه السلام"
    والله تعـٰلى أعلم

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    تحية طيبة،

    أشكرك على محاولتك لتفسير القرآن، لكن، يوجد حديث للرسول صلَّ الله عليه و سلّم:

    أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فاختطب فقال أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وفي حديث بن رمح إنما هلك الذين من قبلكم

    فلماذا لم تستخدم هذا الحديث كدليل على ان المعنى الأقرب هو قطع اليد بالمعنى المتعارف عليه لكلمة "قطع" كما يحدث في المملكة العربية السعودية مثلاً .

    جزاك الله خيرا و أرجو الرد

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأخ الكريم شادي
    تحية طيبة
    بالنسبة للرواية التي تفضلت بها في تعليقك، أعتقد أنها لا تصلح أن تكون دليلاً على الموضوع الذي نحن بصدده، ولذا لم أتناولها في المقال وذلك للأسباب التالية:

    ـ الرواية هي تأريخ كتبه البشر، فهى تبقى في دائرة الظن ولا يستطيع أحداً أن يُجزم أنها حدثت بالفعل.
    ـ جاءت هذه الرواية في كتاب غير محفوظ من الخطأ أو التحريف، وقد كتبه بشر مثلنا بإجتهاده الشخصي عن روايات سمعها هو بدوره بعد عشرات أو مئات السنين من حدوثها، ولم يكلفه الله تعالى بتدوين أقوال أو أفعال النبي الكريم لتكون مرجعاً دينياً للناس حتى قيام الساعة مثل القران الكريم.
    ـ لم يكلفنا الله تعالى في نصوص القرأن بالرجوع إلى كتب المؤرخين لمعرفة تفاصيل عن الأحكام الواردة في القرآن.
    وأما ما أخبرنا الله تعالى به فهو (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ( 36 )) سورة يونس

    ولا أرى بدوري ما ورد في كتب المؤرخين سوى نوعاً من الظن الذي يتحدث عنه النص القرآني، ولذا كانت المحاولة في المقال لا تخرج عن الإستعانة فقط بالخبر اليقين الذي جاء في نصوص القرآن الكريم.

    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - شادي

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    شكرا أخي على ردكم الكريم .
    أخي هل أنت ناكر لجميع الأحاديث؟ ام التي لا تتفق مع النص القرآني فقط؟ و ما رايك في الصلاوات الخمس؟

    بوركت

  • الأخ الكريم شادي
    من جهتي فأنا أعتبر جميع الكتب التي وردت فيها الأحاديث المنسوبة للنبي عليه السلام هي كتب تأريخ قام أصحابها المؤرخون بجمع ما وصلهم من روايات عن أقوال النبي الكريم أو أفعاله.
    وهي إنتاج بشري غير محفوظ من التحريف، وأعتقد أن جعلها مصدر من مصادر التشريع أو العبادات ومعاملة ما ورد فيها على أنه جزء من دين الله تعالى يدخل ضمن ما يتحدث عنه النص القرآني التالى (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)) سورة البقرة
    فما أراده الله تعالى من العباد محفوظ إلى يوم القيامة داخل القرآن الكريم، ولم يكلف الله تعالى الرسول الكريم بكتابة تفاصيل أو إضافات لما جاء في القرآن الكريم وجمعها في كتاب ثاني، فما بالنا بالمؤرخين الذين جائوا بعشرات ومئات السنين بعد وفاته هل كلفهم الله تعالى بهذا العمل!
    كما أرى أن كتب الأحاديث قد كان الهدف منها خبيثأ أكثر منه نبيلاً فقد كان القصد منها صرف الناس عن ما جاء به القرآن الكريم، وفتح أبواباً للتحريف وإدخال الإضافات لدين الإسلام ونسبها زوراً للرسول الكريم بعد إستحالة التحريف المباشر للقرآن.
    أما عن سؤالك عن أمر الصلاة، فهو سبب لنشر مقالة قادمة بإذن الله تعالى بها بعض التفصيل.
    وبإختصار فإن الصلاة كسائر العبادات قد حفظها الله تعالى بالصورة التي يريدها ولجميع الأجيال من البشر أجمعين حتى قيام الساعة في القرآن الكريم. ولا يوجد خبر من الله تعالى في كتابه أنه قد ترك شيئاً مما أراد من عباده ليتوارثونه عن الآباء، أو ليبحثوا عنه في كتب غيرهم من البشر.
    وعلى ما يبدو أنه قد تم في زمن ما بعد وفاة الرسول الكريم إدخال الكثير من التحريف على دين الله تعالى، وختمه بطابع هذا من عند الله.
    وقد ساعد على إنتقال التحريف طبيعة هذه العصور من صعوبة الإتصالات بين سكان البلاد المختلفة وعدم توفر التوثيق الموجود بعصرنا هذا من صور أو كتب مسجلة برقم دولي ومعروف كاتبها أو أفلام مرئية.
    وإقتصار إنتقال المعلومات بطرق يسهل تحريفها من مرويات كاذبة على طريقة لقد قابلت فلان في بلاد كذا الذي سمع منه آخر عن طريق أبو فلان أن النبي عليه السلام قال أو فعل كذا...
    وإنتشر التحريف وتم نسبته في النهاية إلى الرسول عليه السلام. وتناقله من قبلنا عبر الأجيال حتى وصلنا كأنه من المُسلمات. ولكن من رحمة الله تعالى أنه قد حفظ دينه داخل القرآن الكريم، وما علينا هو تدبر القرآن والبحث عن حقيقة ما تم تحريفه.
    سأرسل لك عند نشر موضوع متكامل بإذن الله تعالى.
    مع التحيات الطيبة

  • الضيف: - عبد الله الكبيرالمتعال

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    السلام على من اتبع الهدى... بدر هل تعي ماتكتب انت وغيرك في هذاالموقع اراكم تدعون للحق بالباطل .
    اوانكم تامرون الناس بالمعروف وتنسون انفسكم .كتابتكم فيها تزعمون معاني مفردات القران الكريم وتفسيروتاويل للايات والباس للحق بالباطل.
    1- هل قولكم اوغيركم من الخلق ابلغ من قول الله العزيزالحكيم ؟
    2-هل انتم اوغيركم من البشراوليا لله عزوجل من دون الناس؟
    3-هل يحق لكم اولغيركم من الخلق التعقيب على حكم الله سبحانه وتعالى؟
    4-هل لكم اولغيركم من الخلق من شرك في حكم الله سبحانه وتعالى؟
    5-تعلمون من الله ان الرسول عليه السلام ذكر بالقران ولم يقل على الله الا حق وتدعون لله بغيرالحق.
    6-لاتاخذو بقولي ولكن ادعوكم لميزان الحق الذي انزله رب العلمين على رسوله محمدعليه السلام لتعلمو حكم الله سبحانه من الله العليم الخبير على طريقتكم.
    استغفرك رب واتوب اليك.
    الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل
    الله اكبر كبيرا .

  • وعليكم السلام أخي عبد الله، بعد التحية
    الجواب على الأسئلة التي تفضلت بها في بداية تعليقك هو بالطبع النفي.
    وعلى ما يبدو أنك معارض لشئ ما ورد في الموضوع المطروح أعلاه، فالرجاء التوضيح بالأدلة من كتاب الله تعالى حتى تفيدنا ومن يتابع هذا الموضوع ولك من الله تعالى خير الجزاء.

  • الضيف: - khaled abu nada

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    بالنسبة لهذا التعليق على الصلاة
    أما عن سؤالك عن أمر الصلاة، فهو سبب لنشر مقالة قادمة بإذن الله تعالى بها بعض التفصيل.
    وبإختصار فإن الصلاة كسائر العبادات قد حفظها الله تعالى بالصورة التي يريدها ولجميع الأجيال من البشر أجمعين حتى قيام الساعة في القرآن الكريم. ولا يوجد خبر من الله تعالى في كتابه أنه قد ترك شيئاً مما أراد من عباده ليتوارثونه عن الآباء، أو ليبحثوا عنه في كتب غيرهم من البشر.
    أريد أن أعرف هنا كيف عرفنا عدد الركعات في كل صلاة وعدد السجود في كل ركعة .. الخ وكذلك أنواع الصلاة كصلاة العيد والجنازة والكسوف والخسوف ...الخ ، وكيف حفظها ومتى بدأت ، أرجو التوضيح أكثر
    أما بالنسبة للأحاديث الموجودة في كتب "الصحاح" كما يقال فأنا على يقين أنها ملفقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومتفق معك تماماً ، ولكنني أريد توضيحاً شافياً عن العبادات المتواترة "كالصلاة ، الزكاة ، الصيام ، الحج ... الخ"
    والله الموفق

  • الضيف: - شادي

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    بارك الله فيك أخي على هذا الطرح المطول . رأيك و يحترم و ان كنت لا أستطيع ان أرفض أو اقبل كل ما قلته و ذلك لضعف معلوماتي عن الأحاديث و خلافه .
    عموما، أنا متابع لما تكتبه، و لا أنكر اي حديث ذكر على الرسول صلَّ الله عليه و سلم و لكن، أن سمحت لي الفرصة، سأقوم بالبحث في هذا المجال بنفسي حتى أستطيع ان احكم على جميع جوانب الموضوع . إلى ذلك الوقت، أنا متابع لك، و متابع أيضاً للشيخ إبراهيم عدنان و المهندس عدنان الرفاعي .

    اللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا أجتنابه .

    جزيت خيرا .

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0