• اذا كان الشهر = ٩ ايام وان شهر رمضان يبدآ في شهر سبتمبر عند اكتمال القمر بدرا وبعد صيام التسعة ايام يبداء أشهر الحج المعلومات والتي هي عيد أكل وشرب تدخل في الأشهر الحرم التي يكون فيها التزاوج والولادة للحيوانات والأنعام لذا حرم الصيد فيها بذلك نكون قد توافقنا مع سنن من قبلنا من أنبياء الله والهدي البالغ للبيت الحرام الذي هو حدوده من الكعبة الى مقام ابراهيم ( سكنه ) في عرفات حيث مسجد نمره الذي نتخذه مصلى ويدخل في حدود البيت الحرام كلا من مزدلفة ( المشعر الحرا م ) ومنى حيث المناسك ( المذابح ) للهدي وكل هذه المنطقة سماها الله بكه وأي سكن خارج هذه المنطقة او حولها سمي فيما بعد باسم مكه إذن بكه هي المنطقة التي أذن فيها ابراهيم للحج وهي مقام ابراهيم في عرفات التي كانت تقع على الخط التجاري بين اليمن والشام كمحطه للتجار والحج والبيع والشراء وتبادل المنافع الى مزدلفة ثم منى ثم الكعبة و جبلي الصفا والمروة وبئر زمزم وليس مقام ابراهيم ما هو معروف الان بذلك النصب البلوري الذي بداخله اثار أقدام بل هو عرفات ومسجد نمره والآيات البينات هي على الترتيب عرفات مسجد نمره ثم المشعر الحرام بمزدلفة ثم منى حيث ذبح الأضاحي ( المناسك ) ثم الكعبة والصفا والمروة وهذه هي جميعها اسماها الله بكه

  • السلام عليكم،
    يقول تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
    في نظري (أحصرتم) معناه منعكم عنه شيء (حج البيت لمن إستطاع إليه سبيلا)
    وما إستيسر من الهدي هو ما نعرفه الآن بالعيد الأضحى، فقد كان في نظري بوسعك أن تضحي بقدر إستطاعتك و اصبح الان محصورا على الكباش،
    ولنلاحظ الآية فإنها تقول فإن أحصرتم .........فإذا أمنتم.......
    والله أعلم

  • يوم الحج الأكبر

    أخي بدر المحترم

    أتمنى أن نوحد اجتهاداتنا حتى نصل إلى الحق بهداية الله عز و جل.

    نحن متفقين أن لهذا اليوم أهمية كبيرة لمعرفة بعض تفاصيل ديننا. منها معرفة بداية الأشهر الحرم الأربعة المتتالية, و معرفة أشهر الحج التي تتوافق مع الأشهر الحرم.

    و في نظري الشخصي, أرى أن لهذا اليوم علاقة أيضا مع أعياد المسلمين و من الممكن مع ليلة القدر و صيام رمضان.

    ومن هنا, وإذا كان هذا اليوم له علاقة حقيقية مع كل ما ذكرناه, فهذا يستلزم أن نتوقف و نتدبر هذا الموضوع أكثر و أكثر. أليس كذالك؟

    حتى يومنا هذا, وحسب ما تعرفت به, وجدت رأيين :

    الرأي الأول :
    يوم الحج الأكبر = 10 ذو الحجة.
    - من اين أتينا بذلك؟
    - من التراث ؟ أليس كذلك؟
    - هل نأخذ به؟
    السؤال مطروح

    كنت أتعامل بهذه المعلومة لمدة سنين. ومن ذلك جعلت الأشهر الحرم نفس الشهور التي ذكرها الأخ بدر في بحثه القيم عن الحج والأشهر الحرم, أي محرم و صفر و الربيعين. و كنت أستدل بالعلاقة الموجودة, حسب فهمي, بين الأشهر الحرم و صيد البر. و لكن كون مصدر هذه المعلومة كان من التاريخ فقط, جعلني أتردد و حثني للبحث في القرآن العظيم : المرجع الوحيد لكل مؤمن.

    الرأي الثاني
    يوم الحج الأكبر = 10 رمضان
    - من أتيت بذلك؟
    - من القرآن والتوراة
    - هل نأخذ بالتوراة؟
    السؤال مطروح

    هذا الاستنباط الشخصي حاولت بيانه في المقالة التي تحت عنوان: الصيام مرة أخرى.
    و هي فقط محاولة لتجديد الحوار لأن الموضوع أراه خطير. و كيف لا يكون كذلك إن كان ما توصلنا إليه هي حقيقة هذا اليوم؟
    بهذا التقويم تصبح الأشهر المحرمة هي شوال و ذو القعدة و ذو الحجة و تنتهي بمحرم. أما أشهر الحج فهي تنتهي بشهر ذو الحجة. أي شهر محرم هو نهاية الأشهر الحرم وليس بدايتها, كذلك شهر ذو الحجة هو نهاية موسم الحج وليس بدايته.

    الموضوع الآخر الذي أراه مع علاقة بيوم الحج الأكبر هي الأعياد و ذبيحة العيد.
    هل أحد بحث في معنى: ولتكبروا الله على ما هداكم؟ أليس لها علاقة بالهدي و بالأنعام و ذكر اسم الله عليها؟
    بالنسبة للعيد, هل أحد بحث في معنى كلمة حج ؟ ألا يمكن أن يكون له نفس المعنى عند أهل الكتاب و الذي هو عيد؟

    بعض من التساؤلات وأرجوا أن يكون مجيب.
    تحياتي و سلامي المحترم للجميع

  • تحيه طيبه للجميع
    الاخ بدر اختلف معك في تحديدك للأشهر الحرم بأنها أشهر الحج
    فقوله تعالى( الحج اشهر معلومات ) لأن ماقبلها معلوم للمسلمين وهو شهر رمضان
    فبالتالي تكون ( شوال,ذوالقعدة,ذوالحجة ) وتليهاالأشهر الحرم ( اشهر الربيع ) تبدأبالمحرم
    ان اصبت فلله الحمد وإلا ارجو من الله ان يرشدنا للصواب وجزاكم الله خيرا على النقاشات القيمة.

  • الضيف: - نبيل عكه

    تبليغ

    السلام عليكم
    اخي بدر
    اذا كل ما قلته عن الحج والزكاة الى اخره كثير منه كان من الموروث القديم اتفق معك ببعضها واختلف معك بالبعض الاخر اما سؤالي فهو كيف تعلمنا امور الصلاة من ركوع وسجود والصلاة ركعتين او اربعه وقراة التحيات في السجود والصلاة الابراهيميه بعد الركعتين والتي يقال فيه اللهم صلي على سيدن محمد الى اخرها وقراة سورة الفاتحه بعد التكبيره الاولى وهكذا - واذا بالامكن توضيح ذللك وما رايك بزواج مثنى وثلاث ورباع وايضا مللك اليمين

  • وعليكم السلام أخي نبيل
    بالنسبة لموضوع الصلاة فهناك موضوع من جزئين عن الصلاة في القرآن الكريم: الجزء الأول ـ الجزء الثاني
    أما موضوع النكاح وملك اليمين فلا أستطيع أن أجيبك الآن لعدم إكتمال دراسة هذا الموضوع بعد.
    مع التحيات الطيبة

  • الضيف: - نبيل عكه

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    اخي بدر
    شكرا على الاهتمام وننتظر منك المزيد ان شاء الله
    السؤال كيف سنجد فوائد عظيمه من هذه المواضيع ان لم يقرئها علماء الامه والمشرعين وخاصه في موضوع الحج الذي اسال الله ان يجد طريقا للتطبيق حتى يتمكن كل مسلم يريد ان يحج ان يؤدي هذا الفرض واقول لو انتبه علماء السعوديه لذلك لحققوا اضعاف ماديه من ذلك اكثر من الحج في شهر واحد ولهونوا على المسلمين كل المتاعب والصعاب اسال الله ان يفكروا في ذلك جلياً وجزاكم الله خير

  • اما الصلاة كانت مفروضه على جميع الانبياء وكذلك الزكاة ولم تكن شيء جديد في رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والدليل على ذلك من وجهة نظري هو انه لا توجد ايه واحده للكفار ينكرون على النبي الصلاة وكيفيتها وطريقتها وحركاتها واوقاتها فهم يستعجبون ويستغربون من فصاحة القران الكريم ولا توجد ايه فيها تعجبهم او انكارهم للصلاة لانهم يعرفونها ويعرفون كيف يؤدونها ولكن كثير منهم لا يؤديها كحال معظم الناس اليوم يعرف كيف يصلي ولكنه لا يصلي وان نصحته يجادل ويتعجب من نصحك له ويستهزء ايضا بك . . .

    اما العيدين ويوم عاشوراء والعشر الاوائل من ذي الحجه وستة من شوال وماء زمزم وامور كثيره

    لم اجدها في القران لا احكام لها ولا اصل وربما ان النبي الكريم شرعها . . او ان الله تعالى امر نبينا بها
    وكذلك المسجد الاقصى والاسراء والمعراج وعذاب القبر . . . . ووجوب طاعة المراه لزوجها التي لم اجد ايه صريحه بذلك او التربيه

  • تحية طيبة أختي الكريمة خلدة
    الكثير من التبديل والإضافات البشرية قد أُدخلت على دين الله تعالى، مثل ماحدث لجميع الرسالات السماوية السابقة، وقد أرسل الله الرسل متتالية فكشفوا التغيير والتحريف، أما هذه المرة فإنها الرسالة الخاتمة، ولن يرسل الله تعالى نبياً جديداً، ولكنه أخبرنا بأنه قد تكفل بحفظ ما أراده منا في الكتاب المُنزل.
    وقد تبين لك أن الكثير من الموروث الديني لا أصل له في كتاب الله تعالى، وأضيف هنا أن النبي لم يكن مشرعاً بل كان فقط مثل كل الرسل مبشراً ونذيراً ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ) سورة الإسراء 105
    ولو كان قد صدر له أي أمر من الله تعالى بإضافة أي من التشريع لأخبرنا الله تعالى بذلك في كتابه الكريم، ولقام النبي بكتابته في كتاب ثاني بجانب القرآن الكريم وتم حفظه من تلاعب شياطين الإنس ليصل إلى الجميع من غير تدخل بشري.
    أسأل الله تعالى للجميع الهداية والتوفيق إلى ما يجب ويرضى.

  • الأخ بدر

    السلام عليك

    أتفق معك تماما على هذا التدبر من كتاب الله تعالى .
    وانى اتعجب كيف دارات الأمور على هذا النحو حتى اصبحت كجزء اصيل من الدين ولكن تذهب حيرتى عندما أرى من سبقونا بالإيمان من أهل الكتاب قد انحرفوا انحرافا هائلا عن المنهج الأممى والفطرى الذى خلقه الله تعالى للبشرية .
    ولايسعنى فى ذلك الا ان اذكر قول الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119)

  • الضيف: - ابو صهيب

    تبليغ

    الأخ بدر
    السلام عليكم و تحية طيبة

    أوافقك على ما طرحته
    الرسول عليه السلام كان ملتزماً بلا أدنى شك بما فرضه اللّهِ تعالى. قال الله تبارك وتعالى ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ) سورة الحاقة .
    وفق الله مسعاك

  • الأخ بدر
    تحية طيبة

    أحسنت قولا وجزاك الله خيرا وإني اتفق معك تماما في موضوعك هذا والذي أكثر الناس هم عنه غافلون فقد نسوا حظا مما ذكروا به في كتاب ربهم حين قال الله تبارك وتعالى ( وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ) فأول يوم من بعد شهر رمضان والذي نرى الناس قد اتخذوه عيدا لهم ويحتفلون فيه هو في الحقيقة هو أول أيام الحج ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. تحياتي.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0