• مذا يعنى التيمم ؟؟ تمسح وجهك ويديك بتراب او تمسح بصخرة او حتى نبات ؟ لكن الصحراء ليس فيها نبات ربما اشواك ؟؟؟ السؤال الذي يفيدنا في عصرنا الحديث وما سياتي مستقبلا
    هل المصحف الشريف ( القران ) يمكن المسح عليه ؟؟؟ وهو كلام الله اطهر ما على وجه الارض ؟؟؟

  • اخي الحبيب
    الآية جاءت هكذا لاهمية الترتيب في الغسل للصلاة، فغسل الوجه والايدي الى المرافق، فمسح الرأس فغسل الارجل ، وإلا لما جاءت الفتحة فوق اللام في كلمة وأرجلكم، فَلَو جاءت كسرة تحت اللام في هذه الكلمة عندئذ فقط يكون المسح للأرجل . وشكرا لك مع اسفي ان ظننت أني أجادل .

  • اخي الكريم الارجل لا تُمسح بل تغسل (بضم التاء)، الا تَرى معي ان اللام مفتوحة في كلمة أرجلكم ، فهي معطوفة على وأيديكم . وشكرا لكم

  • السلام عليكم أخى كوانت، أرجو منك التوضيح ما الذى يجعل كلمة ارجلكم معطوفة على وايديكم؟ وما معنى أن اللام مفتوحة؟
    فلقد جاءت فى البيان القرءانى جملتان منفصلتان فى كل منهما فعل أمر مختلف، اغسلوا كذا و امسحوا كذا:
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ
    فَٱغۡسِلُواْ وُجُوهَكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ
    وَٱمۡسَحُواْ بِرُءُوسِكُمۡ وَأَرۡجُلَكُمۡ إِلَى ٱلۡكَعۡبَيۡنِ ...(6)﴾ سورة المائدة
    ألا ترى معى أنه الأمر مخالف للمنطق أن نأخذ كلمة (ارجلكم) التى جاء بشأنها فعل الأمر امسحوا، ونضعها مع فعل الأمر اغسلوا فى الجملة السابقة!
    فإن كان المطلوب غسل الأرجل لجاء الأمر واضحًا "فاغسلوا وجوهكم وايديكم وارجلكم" بدون أى تعقيد مخالف للمنطق.

  • الضيف: - عبد الرحمن

    تبليغ

    شكرا جزيلا أخ بدر على الموضوع القيم الذي تفضلتم به و شكرا لك و للأخ الذي أورد مفهوما جديدا للتيمم .. أدامكم الله في عون إخوتكم بتدبركم و وفقكم لما يحب
    و يرضى .. اقبل مني أخي هذا التساؤل على كلمة في الآية حسب رأيي تحتاج لتدبر وهي : ( إذا قمتم إلى الصلاة )
    فكلمة قمتم ربما دلت على من كان ناثما ثم قام.. ألا تشير الآية ولو من بعيد إلى أوقات الصلاة ...؟

  • ويقال أَمَمْتُه وأَمَّمْتُه وتَأَمَّمْتُه وتَيَمَّمْتُه بمعنى واحد أَي تَوَخَّيْتُه وقَصَدْته
    والكلمة مصدرها أَم بفتح الألف والميم المشددة
    تيممَ الشيء معناه اتخذه إماما فتوخاه وقصده
    وعليه فالقول تيمموا صعيدا طيبا هنا يعني اقصدوا صعيدا طيبا ومنه امسحوا بوجوههكم وأيديكم
    وشرح الكلمة موجود في معجم لسان العرب تحت كلمة أَممَ
    أما الصعيد الجرز فهي أرض لا نبات ولاشجر فيها وكأن الجراد قد جرزها
    أما الصعيد الزلق فهي أيضا أرض لا نبات فيها إلى الحد التي تصبح فيه ملساء
    وكما نرى فكلمة الصعيد لا يمكن أن تكون قد استخدمت لتعني نباتا أو شجرا بل المرتفع من الأرض أو الأرض نفسها أو مكانا على الأرض. فمن يسافر في الصحراء لن يجد بسهولة نباتا طيبا يتخذه مقصدا ليمسح منه بوجهه وإن وجد فقد لا يتمكن من التعرف على كونه طيبا أو غير طيب فقد يكون مُضراً بالبشرة مثلا وقد يسبب له إلتهابا في الجلد. أما قصد ما ارتفع من الارض أو الأرض نفسها واستخدامه إن كان ترابا أم رملا طيبا أي غير مختلط بما يسوء النفس فهذا أقرب الى اليسر الذي يعنيه الله في كتابه. وكثير من البشر من المسلمين وغير المسلمين ينظفون أيدهم بالرمل في حال تعذر وجود الماء، ويكفيك أن تلاحظ ما يفعله سائق السيارة بعد أن اتسخت يداه من شحم وزيت فإنه يقصد أقرب مكان يستطيع منه أخذ بعض الرمل لتنظيف يديه مما ألم بهما.
    مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ
    والله أعلم
    كريم

  • الضيف: - حسام الدين

    تبليغ

    بارك الله فيك أخي بدر على هذا المجهود. للموضوع بقيه

    اخي الكريم آيمن (والاخوه الكرام) ---( المرافق )---
    شكرا على ما تفضلت به بالكلام عن تعريف المرافق. لكن لو نظرنا نظره من جهه اخرى فالايه تقول " فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ" غسل الوجه أولا ثم الأيدي. لو كان المرفق هو الرسغ وليس الكوع كما تفضلت لا داعي لذكر "الى المرافق" لأننا داءما قبل أن نغسل الوجه نغسل الأيدي الى الرسغ .
    اذن لكانت الايه كالتالي "فاغسلوا ايديكم ووجوهكم الى المرافق" اي اغسلوا ايديكم الى الرسغ ثم الوجه ومرافقه كما تفضلت. اليس كذلك؟

    نقطه أخرى لا اختلاف بين جميع المذاهب والفرق الاسلاميه في ان الغسل يكون للكوع. والعبادات الفعليه كان الناس يقومون بها قبل أن تكتب الاحاديث كما رأوها من الحبيب رسول الله . لقد اختلفوا في اشياء كثيره بسبب الاحاديث ولكنهم اتفقوا في هذه النقطه. والله تعالى أعلم وأحكم
    وشكرا

  • السلام عليكم

    هل نحن تغسل أو تمسح أقدامنا أثناء الوضوء?

    ما هو الجنب؟ أنا لا أتفق بأنه يشير إلى الجماع الجنسي لأن هذه الكلمة لها معنى الجذر مختلفة.

    ربنا يقول أن هذا الوضوء يعطينا طهارة كما تقول الآية. لذلك عندما نكون جنب الوضوء نفسها هي طريقتنا أن تصبح في طهارة.

    يوسف

  • مرافق مفردها مرفق وهو الشىء المرفق بالأساس فيقول أرفقت صورة مع التقرير فالمعلوم هنا التقرير الأساس والمرفق هو الصورة وعندما نطبق هذا الفهم البسيط الى أية الله تعالى ( إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) أى غسيل الأساس وهو الوجه واليد الى مرافقهم فمرافق اليد الكف والأصابع والأساس اليد اى من اول الكوع حتى الكف والأصابع وبالنسبة للوجه مرفقاته هى الأنف والفم والأذن .
    وبالنسبة لخروج الريح فهو يحدث أثناء التغوط وبعض الناس لايخرجوا ريحا الى عندما يدخلوا الغائط والبعض الأخر يخرجه عمدا بدون الذهاب الى الغائط وهذه عادة قبيحة ومنكرة وينكرها المجتمع الإسلامى المتحضر والبعض الأخر يخرجها عن غير عمد أو قصد فأعتقد فى هذه الحالة الأخيرة فقط يكون معفى من الوضوء ولذا فما اتينا من التواتر لهو الصواب والله اعلم

  • الضيف: - ezz aldin

    تبليغ

    اتفق مع كلام الاخ ايمن

  • الأخ بدر
    السلام عليكم

    إني لا أرى لكلمة الوضوء سند في القرآن وهو مصطلح استحدث عن البشر والمعنى الأصح إن نقول الاغتسال، فانا اتفق معك على إن الاغتسال هو كما بينه الله تعالى في كتابه المجيد ولا يوجد مضمضة للفم أو الاستنشاق للماء عن طريق الأنف ولا غسل الأذنين منفردات بل يشملهما الغسل الخارجي لهما عند غسل الوجه لأنهما من مرافق الوجه مثل العين والأنف.

    الغسل للوجه واليدين كما قال الله تعالى والمسح للرأس والرجلين إلى الكعبين.وليس هناك أي تحديد بعدد مرات الغسل أو المسح فالتحديد شرك بالله ولو حددت بثلاث مرات فمعنى ذلك الاثنين حرام ولو حددت بواحدة فالاثنين حرام لان التحديد يحرم ما بخلافه والتحريم من دون حكم من الله شرك. فعندما حدد أهل السنة الغسل بثلاث مرات فهذا يعني إن الأربع مرات أو الخمسة حرام والله تعالى لم يحرم ذلك.كما يجب على المسلم بان يغتسل لكل ما قام للصلاة ولا يجوز الاحتفاظ بالغسل لصلاة قادمة كذلك فخروج الريح لا يفسد الاغتسال كما يدعي أهل السنة.

    ضلال الأمة في فهمهم لمعنى ( المرافق ).
    إن اقرب شيء لليد هو ما يسمى ( بالرسغ ) أي بروز ذلك العظم في نهاية اليد وهو الذي يفصل بين الساعد وبين اليد. وبما إن المرفق في اللسان العربي هو الملاصق للشيء فهذا يعطينا انطباعا مؤكد بان العظم الذي يلي اليد هو المرفق ولكن مع تطاول الزمن تغير المرفق بتسمية الرسغ والأولى إن يكون الرسغ هو المرفق لأنه هو الذي يحدد اليد من الساعد ومن ثم الذراع. خلاصة القول إني أرى إن الاغتسال لليدين قد تحدد إلى ما نطلق عليه حاليا بالرسغ وهو مشابه لاغتسال الرجل للكعبين وهذا يبين لنا مسالة أخرى وهي إن الاغتسال فقط للأجزاء المكشوفة لجسم الإنسان مثل الرأس والوجه واليدين إلى الرسغ والرجلين إلى الكعبين ولا حاجة لغسلهما إلى الكوع.
    ( المرافق )
    لماذا قال الله تعالى ( إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) ولم يقل المرفقين ؟ فاليدان فيهما مرفقين وليس فيهما مرافق وبما إن كلمة المرافق قد جاءت بصيغة الجمع فالصواب والأرجح أنها معنية باليدين والوجه معا وليست معنية فقط باليدين ولهذا فكلمة المرافق تعود على كليهما.. واقرأ وتدبر الآية جيدا فالوجوه والأيدي إلى المرافق أي الوجوه والأيدي معا وجاءت كلمة المرافق على الوجه واليدين.. يعني إن مرافق الوجه تحديدا تبدأ من الجبهة نزولا إلى الذقن الذي تبدأ عنده الرقبة والى إطراف الوجه حيث الأذن اليمنى والأذن اليسرى وتلك هي مرافق الوجه إما اليدين فهما إلى الرسغ وليس إلى كوع اليد الذي يتوسط الذراع والساعد..والذي يطلق عليه الآن بالمرفق...فتسمية المرافق هي لأكثر من اثنين فيدخل فيهما مرافق الوجه كما أسلفنا وهم الأذن والفم والأنف بالغسل السطحي وليس بغسلهما من الداخل كذلك مع الرسغين في نهاية اليدين وهذه هي المرافق وليس كما يظن الناس الآن. وللحديث بقية.

  • الضيف: - حسام الدين

    رداً على تعليق: ايمن تبليغ

    اخي بدر, جزاك الله خيرا وزادك علما
    ارجو ان توضح لي هل هناك اغتسال ( استحمام بالماء ) بعد الجماع؟ وسألني احدهم ان جامع رجل زوجته كل يوم, فان الاستحمام صعب فالماء قليل وغالي الثمن...فما العمل؟

    وشكرا جزيلأ, أنا في الانتظار

  • السلام عليكم أخي حسام الدين
    على حسب علمي لم يتناول النص القرآني تفاصيل كتبها الله تعالى على الناس عن كيفية النظافة الشخصية. فهذا أمر متروك للناس وهم أحرار في ذلك ويختلفون في هذا الأمر من عصر لآخر ومجتمع لآخر.
    تناول النص القرآني في حالة القيام للصلاة شرط الغسل ( ما يسميه الناس الوضوء ) وورد فيها تفاصيل محددة وهو ما تناوله المقال أعلاه.
    وبالإضافة إلى غسل الصلاة ( الوضوء ) قد وصف النص القرآني أيضاً حالات للإنسان يستوجب لها الإغتسال والتَطهُر الحسي حتى يتمكن من الصلاة بتعبير جُنُب.
    وحالات الجُنُب لم يحصيها النص القرآني جميعها فهى كما يبدو متروكة لتقدير الإنسان. ولكن أورد النص القرآني حالتين يكون فيها الإنسان بالتأكيد جُنُباً وهما:
    - جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ
    - لاَمَسْتُمُ النِّسَاء ( الجماع )
    وهنا يتم الإغتسال ( سورة النساء ) أو التطهر ( سورة المائدة ) بالماء أو بألياف أو أوراق النبات النظيفة إن لم يتوفر الماء. أما عن كيفية الإغتسال أو التطهر فلم يكتب الله تعالى على الناس هنا أية تفاصيل، إن كان ذلك إستحماماً بالماء أو غسل أعضاء معينة فهذا متروك للناس وإستطاعتهم وطبيعة مكانهم وزمانهم.
    ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(43) ) سورة النساء
    ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) ﴾ سورة المائدة
    وهذا فهمي الشخصي لما ورد بدقة في كتاب الله تعالى، وما عدا ذلك من تفاصيل فأرى أنه من عادات وتقاليد الناس ولا يجوز نسبتها إلى رسالة السماء. والله تعالى أعلم.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0