• في نظرية عن شهر النسئ يفترض صاحبها انها كان معمول بها فى عهد الرسول وحتى بعد وفاته بخمسة أعوام على الأقل، لم أبحث فى الأدلة التي ذكرها بعد ولكن أعتقد أنها تصب فى نفس طريق البحث حول التقويم الحقيقي الذي كان معمول به فى عهد الرسول. يمكنك مطالعة المقال هنا

  • الضيف: - أحمد

    رداً على تعليق: الضيف: - أحمد تبليغ

    قام باحث بعمليات حسابية مركبة بعد اضافة شهر النسئ لكل 32 شهر قمري فى التقويم الهجري ، و استطاع ان يحسب التقويم الهجري الصحيح و الشهور كلها و ايضا قام بعمل جدول لمعرفة مواعيد اضافة شهر النسئ لتقويم السنة القمرية لتناسب السنة الشمسية و استنبط مواعيد الاشهر الحرم و رمضان الذي يأتي تقريبا بداية الخريف من كل عام.
    أيضا قام باجراء عملية حسابية عكسية لمعرفة متى تم الغاء شهر النسئ

    ‫‪ ‬‬ ‫على‪ ‬أنه‪ ‬قد‪ ‬تم‪ ‬في‪ ‬الثامن‪ ‬عشر‪ ‬من‪ ‬شهر‪ ‬شوال‪ ‬سنة‪ ‬تسع‪ ‬وثلاثين‪ ‬من‪ ‬الهجرة‪ ‬الموافقة‬
    ‫لليوم‪ ‬الخامس‪ ‬من‪ ‬شهر‪ ‬تشرين‪ ‬ثاني‪ ‬سنة‪ 660 :‬ميلادية‪.‬‬

    يمكنكم قراءة البحث هنا
    https://lh4.googleusercontent.com/368_Im_UzPEBUXomd1udJxHXniHcUoOvySu0OvB4e7Hc_FPqlABbAz4fKQtdNH1jQZiQ8WBQ48Pzvz_ffJdh21kHE4ErY3q93vVIqPfAlBZI6P2Iv7HaRh8x8vM=s600

  • الضيف: - المعتصم بالله

    رداً على تعليق: الضيف: - أحمد تبليغ

    سؤال للاستفسار. لماذا يريد البعض استعمال القمر فى التقويم ويتم إجراء التعديلات عليه ليوافق التقويم الشمسى.
    فلماذا هذا اللف والدوران. لو تم استعمال التقويم الشمسي لإنتهى الأمر.
    ثم أن إضافة شهر للتقويم القمرى وجعل الشهور 13 مخالفة صريحة لتحديد الله سبحانه وتعالى لعدد الشهور بأنها 12 شهر.
    فمن أراد أن يستعمل تقويم يتماشي مع فصول السنة فعليه بالتقويم الشمسي ولا يحاول أن يزيد عدد دورات القمر أو أن يغير في طبيعة الأشياء.

  • الضيف: - احمد

    رداً على تعليق: الضيف: - المعتصم بالله تبليغ

    لست مؤهل لأجيبك عن أفضل نظم التقاويم و لكني أعرف ان كل نظام له مميزاته و عيوبه ، هذا مبلغ علمي فى هذا المجال.

    أما بخصوص ان استخدام شهر النسئ يجعل شهور السنة 13 ، من الناحية العلمية فمما قرأته أنه لا يعتبر اضافة شهر "مقحم" زيادة لعدد شهور السنة ، فشهور السنة القمرية 12 شهر ، و الشهر المقحم هو "مقحم" و يقحم 7 مرات لكل 19 سنة و لا يعد ضمن شهور السنة. راجع هنا
    من الناحية الدينية فلا أعرف حرمانية استخدام النسئ ، و لكن ان استطاعنا "علميا" ان نجزم انه كان مستخدم في عهد الرسول ، فهذا دليل كافي ، و لكنه -في رأي الشخصي- لا يمنع ان نستخدم نظام تقويم جديد ان كان به افضلية.

  • الضيف: - أحمد

    رداً على تعليق: الضيف: - أحمد تبليغ
  • الضيف: - أحمد

    رداً على تعليق: الضيف: - أحمد تبليغ

    و هذه نبذة مما ذكر:

    النسيء : كما سيتبين لكم هو شهر كبيس يضاف على السنة الهجرية أو القمرية عند أغلب الأمم التي تعتمد على القمر كتقويم لها في أغلب قارات الأرض الخمسة كل 32 شهر مرة مثل شعوب أسيا القصوى وشعوب أمريكا الأصليين وشعوب القوقاز وشعوب بريطانيا القدماء والذين نصبوا معبد الشمس (Stone hedge) وحتى العبريون.
    والإمبراطورية الرومانية لم تستغن عن التقويم القمري إلا لصعوبة رؤية القمر في أوروبا الغائمة في أغلب فصول السنة فوزعت الفروق 11 يوم على أشهر السنة وكان من نصيب شهر شباط "فبراير" 28 يوم يضاف إليه يوماً كل أربع أعوام.
    أما بقية التقاويم والتي اعتمدت القمر فاعتبرت إضافت لشهر قمري كامل لتقويم الشهور على الفصول, ففي السنة الأولى يتخلف القمر عن الشمس بزمن وقدره 11 يوم ثم في السنة الثانية يكرر الإختلاف بـ 11 يوم أخر وبعد ثمانية أشهر يصبح الإختلاف بما يعادل شهر قمري كامل فيضاف الشهر وتعود الفصول إلى ماكانت عليه من جديد.
    ولأن هذه الإضافة لا تحدث كل 3 سنوات كاملات بل بعد سنتين وثمانية أشهر فإنها تأتي في ثلاث مواقع بعد ترارها للأعوام التي تليها:
    الموقع الأول : بين الشهر الثامن والتاسع أي بين شعبان ورمضان
    الموقع الثاني : بعد شهر ذو الحجة فيصبح الحج (حج أكبر) وقبل شهر محرم.
    الموقع الثالث : بعد شهر ربيع الثاني.

  • الضيف: - أحمد

    رداً على تعليق: الضيف: - أحمد تبليغ

    في التقويم العبري و بعض التقويمات القمرية القديمة التي تتكون فى الاصل من 12 شهر قمري، يتم اضافة شهر ثالث عشر عند مرور عدد معين من السنين. و عادة التقويم القمري يستخدم فى كثير من الاديان (الصين، ايران، الهند، اسرائيل، الدول الاسلامية) و لكن الجميع يقوم بتصحيح تقويمه كل فترة ليواكب السنة الشمسية عدا التقويم الهجري "الحالي"!
    المصادر:
    التقويمات القمرية المستخدمة حاليا حول العالم
    اضافة شهر ثالث عشر للتقويم العبري ليواكب السنة الشمسية

  • الضيف: - الكتاب

    تبليغ

    سلام عليكم
    الدي انزل يوم الفرقان لم يكن قرأنا ب ملائكته :

    إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ

    وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

    إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ

    إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ

  • الضيف: - الكتاب

    رداً على تعليق: الضيف: - الكتاب تبليغ

    عفوا
    ما انزل يوم الفرقان لم يكن قرأنا بل ملائكه
    سوره ٨ إيه ٩،١٠،١١،١٢

  • جزاك الله خير على التفكير الجميل من خلال تحديد يوم معركة بدر عند المسلمين وهو ليلة القدر ولكن هناك من تعمد اخفاء الامر على المسلمين.
    اجمل ما في الابحاث ان المفردة القرانية يستطيع المسلم ان يعلم معناها من خلال الايات القرانية الاخرى, لاني كنت متاكد من قبل ان المعاجم العربية كانت من ضمن الفتن لابعاد الحقائق عن المسلمين وكذلك الشعر واستدلال المفسرين لمعرفة مفردات,ولو تعلمون من هو عبدالله بن المقفع والاصمعي وابو تمام وابو العلاء المعري لعلمتوا حقيقة الفتن بالتاريخ الاسلامي.

  • ليلة القدر:
    هي التي تنزل فيها القرآن- او بداية تنزيله
    هي الليلة التي ينزل فيها الملائكة أجمع وفيهم الروح يحملون من كل أمر يتم في الأرض من أمور الله تعالى الخاصة فيه
    هي الليلة التي يفرق فيها كل امر حكيم ( فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ )


    هي الليلة التي يفتتح فيها موسم الصيام
    كما يوم الحج الأكبر الذي يفتتح فيه موسم الحج والأشهر الحرم وبداية العام ( وآذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الأكبر )

    ولا يمكن ان تكون اخر ليلة من رمضان إن كان رمضان شهر قمري ابدا.
    وحتى لو ليس قمريا فالله عودنا في كتابه ان يكون الأمر الكبير في البدايات والأيام المعروفة وليس المجهولة التي لا نعرفها، وهذا امر منطقي بحت، فنهاية رمضان مجهولة عادة نتحراها!
    بل ولأن التراث جعلها في العشر الأواخر فهذا بحد ذاته يدل على انها في البداية

    والله اعلم
    هي امور ربما مهمة لمن يقرأ فتطرأ له فكرة
    والله اعلم

    وهي لا بد اول ليلة من شهر رمضان
    لأنه فيها يتم توزيع الأمر لبقية ايام ذلك العام

  • الضيف: - ahmad

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    ان في القرءان

    شهر رمضان هو شهر قمري يتوافق دائما مع بداية فصل الخريف, ولكن انحراف التقويم في السنة الهجرية جعل شهر رمضان يأتي ظلما في كل فصول السنة.
    والدليل على شهر رمضان في القرءان هي ليلة القدر, وليلة القدر التي يتساوى قياس مدة وقتها( الزمن) مع مدة توقيت النهار في ذلك اليوم.

    وشهر رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرءان و تحديدا في الليلة المباركة ليلة القدر.

    قال الله تعالى:"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" البقرة 2:185

    وأنزل القرءان في شهر رمضان في ليلة مباركة

    قال الله تعالى :" حم, وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ , إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ, فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ, أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ, رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ, رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ" الدخان 44: 1-7
    وأنزل القرءان في شهر رمضان في ليلة مباركة وهي ليلة القدر.

    قال الله سبحانه تعالى: " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ, وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ, لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ, تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ, سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ" القدر 97: 1-5

    و من معاني القدر: هو قياس كمية او قيمة او عدد او وقت او منزلة , قياس الشيء بالشيء, وقادرته قايسته , وقدرته أقدره قدارة: هيأت ووقت.

    إن الله سبحانه وتعالى يقدر الليل والنهار, ويجعل مواقيت الليل والنهار بقياس دقيق حيث يختلف أوانهما على مدار أيام السنة إلا في يومين يتساوى فيهما الليل والنهار, الليل=النهار=12 ساعة.
    هما اليومين الاعتداليين

    يوم الاعتدال الربيعي في بداية فصل الربيع 21 مارس تقريبا
    يوم الاعتدال الخريفي في بداية فصل الخريف 22 سبتمبر تقريبا

    ولما كانت الاشهر في التقويم العربي ويقابلهم الاشهر في التقويم الميلادي(الجريجوري) هم:

    1- محرم , يناير
    2- صفر , فبراير
    3- ربيع الأول , مارس ( يوم الاعتدال الأول بداية فصل الربيع )
    4- ربيع الثاني , أبريل
    5- جمادي الأول , مايو
    6- جمادي الثاني , يونيو
    7- رجب , يوليو
    8- شعبان , أغسطس
    9- رمضان , سبتمبر (يوم الاعتدال الثاني بداية فصل الخريف)
    10- شوال , أكتوبر
    11- ذو القعدة , نوفمبر
    12- ذو الحجة , ديسمبر

    سمى العرب الأوائل شهري ربيع الأول و ربيع الثاني لأنهما شهران يأتيان في فصل الربيع, ولولا أن السلف أضاعوا حسابات التقويم فلم يضيفوا شهر تقويم كل فترة زمنية , لما كان هذا الانحراف في التقويم العربي الذي كان نتيجته أن يمر شهري الربيع ( ربيع الأول و ربيع الثاني) في كل فصول السنة ربيع وصيف وخريف وشتاء.

    فيومي الاعتدال هما يومي قدر, يومي تساوي الزمن بين النهار والليل, ولأن يوم الاعتدال الربيعي يأتي في شهر ربيع الأول, فيكون يوم الاعتدال الخريفي هو يوم القدر فيه ليلة القدر في شهر رمضان الموافق لشهر سبتمبر من كل سنة.

    الاعتدال :هو الزمن الذي يتساوى فيه الليل والنهار في شتى أنحاء العالم. ويصادف الاعتدال الربيعي والخريفي يومين في السنة، وذلك عندما تكون الشمس عمودية فوق خط الاستواء بشكل مباشر. وفي هذا الوقت، يكون طول الليل والنهار متساويين تقريبًا في كل بقعة من بقاع الأرض. ويحدث الاعتدال الربيعي في العشرين أو الحادي والعشرين من شهر مارس وفي الثاني والعشرين أو الثالث والعشرين من شهر سبتمبر. وفي نصف الكرة الشمالي يحدث الاعتدال الربيعي في شهر مارس، بحيث يعلن عن بداية شهر الربيع. وغالبًا ما يُطلق عليه الاعتدال الربيعي. أما اعتدال شهر سبتمبر، فيعلن عن بداية شهر الخريف ويسمى الاعتدال الخريفي. ويكون الحال في نصف الكرة الجنوبي على النقيض من ذلك. (ويكيبديا)

    النقطتين الاعتداليتين: فيهما تنطبق الشمس تماماً على الخط الاستوائي، ويبدأ فيهما فصلا الربيع والخريف كل في نصف من نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي، أي أن يبدأ الربيع في النصف الجنوبي بينما يبدأ الخريف في الشمالي بنفس الوقت. كذلك تظهر فيهما الشمس من الاتجاهات الحقيقية فيمكن يومها رصد اتجاه الشرق بدقة وكذلك اتجاه الغرب ويتساوى في هذين اليومين الليل والنهار . (ويكيبديا)

  • الضيف: - عصام

    رداً على تعليق: الضيف: - ahmad تبليغ

    الأخ أحمد، إذا كانت ليلة القدر هي ليلة الاعتدال، فإن تاريخها لن يكون تابتا بالنسبة لشهر رمضان، لان رمضان ينزلق كل سنة ب ١١ يوم تقريبا قبل أن يتم تقويمه بعد ٣٢ شهر،
    ١) هل يجوز أن تنتقل ليلة القدر من يوم الى يوم آخر داخل رمضان (و لست متأكدا إذا كانت لن تخرج عن رمضان فيجب التتبت من الامر)
    ٢) هل سنكون صياما أتناء هذه اليلة باعتبار الصيام في أيام معدودات
    و السلام،

  • الضيف: - احمد

    رداً على تعليق: الضيف: - عصام تبليغ

    أخي عصام، الله أعلم :)

  • أخي الكريم بدر
    تحية طيبة

    إني اتفق معك تماما في ما تفضلت به وأشكرك كثيرا على صحة تدبرك واستنباطك لتحديد ليلة القدر وتلبية لطلبك ومن خلال النص القرآني أحاول إن استنبط من القرآن توقيت ليلة القدر بحسب المعطيات والأدلة التي سقتها إلينا من خلال مقالك الرائع.

    في الأشهر الحرم كانت مكة مقصدا سنوياً للمؤمنين الوافدين من المدينة والقرى التي من حولها لأداء فريضة الحج إلى بيت الله الحرام.. ولكن الكافرون حرصوا على صدهم عن بلوغه كلما قصدوه لأداء تلك الفريضة.. حيث كان الكفار والمشركون ينقضون أي عهد أبرموه مع رسول الله بعدم قتال المؤمنين.. وكانت هذه هي إحدى الحروب التي قامت لهذا السبب وهي التي سميت بحرب يوم الفرقان.. وقد حدثت في آخر أيام شهر رمضان.. حيث يستعد المؤمنين لدخول المسجد الحرام لأداء فريضة الحج في يوم الحج الأكبر وهو أول أيام الشهر الأول من الشهور الحرم وقد بين الله سبب تعذيب الله للكفار.. وسبب قتال المؤمنين لهم فيقول الله تعالى ( وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) فكما بين الله توقيت هذه المعركة تحديداً بقوله تبارك وتعالى ( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ) فالآيات التي تخص هذه الحرب قد نزلت بعد عام من تاريخ وقوع الحرب نفسها .. حيث أنزل الله أحكاماً على نبيه الكريم محمد في يوم الحرب.. وليلة يوم اللقاء هو ليلة القدر التي ينزل فيها القرآن على رسوله.. في أخر يوم من شهر رمضان .. وهو يوم الفرقـان لأن الله يفرق فيه القرآن للناس ومن كل أمر وهو موعد مناسب نسبة لقدوم الحجيج من كل البقاع ليستمعوا إلى ما انزل على الرسول بما أوحى له ربه في تلك الليلة، وقد التـقى فيه الجمعان.. جمع المؤمنين وجمع الكفار .. لأن المؤمنين يريدون بلوغ المسجد الحرام لأداء فريضة الحج وهو يوم الحج الأكبر. فتوافقت معركة يوم الفرقان بنفس الليلة التي انزل فيها القرآن وهذا اليوم هو في أخر يوم من شهر رمضان.

    إذا ومن خلال نصوص القرآن يتبين لنا إن ليلة القدر هي في أخر ليلة من أيام شهر رمضان وان معركة الفرقان غير معركة بدر كما تفضلت لان تلك الحرب ذكرها الله باسمها ( وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ ) فهي تختلف عن معركة يوم الفرقان بإحداثها وما حصل فيها والتي ذكرها الله تعالى بــ ( يَوْمَ الْفُرْقَانِ ).
    نتقبل النقد من حضرتكم وتصحيح ما ترونه يخالف النص القرآني. ودمت بخير

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0