• الضيف العزيز اقصي المدينة السلام عليكم في الآية الاولي يخاطب الازواج بخصوص الزوجات في حالة خيانة الزوجة في فترة العدة حيث لا يوجد بين الزوجين علاقة جنسية لمدة ثلاثة قروء
    اما الآية الثانية فالمخاطب فيها المجتمع وبالدرجة الاولي الحكام وصانعي القوانين ويقصد بها المرأة سواء متزوجة ام مطلقة ام عزراء وهي في حالة اتيان الفاحشة سواء مع رجل آخر او مع امرأة مثلها وهنا يظهر الفارق بين الامساك والاخراج والله تعالي أعلم

  • الضيف اقصى المدينه
    فى سورة الطلاق الايه 1 ا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً ﴿1﴾﴾ سورة الطلاق ) ففى هذه الايه نجد خروج النساء من البيوت في حالة الفاحشة - بينما نجد فى سورة النساء الاية 15امساك النساء
    فى البيوت فى حالة الفاحشة للَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴿١٥﴾ اريد ان اساءل فى حالة الفاحشة اية تقول بخروج النساء الطلاق 1 واية اخرى تقول
    بامساك النساء سورة النساء 15 ارجو الافادة مع الشرح وشكرا -------

  • الضيف: - عرفه

    رداً على تعليق: الضيف: - عرفه تبليغ

    تكمله للمضوع السابق
    الله تعالى يقول فى الاحقاف الاية 15
    وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي ------- وفى اية 233 من سورة البقرة
    وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ ------------ فى الاية الاولى الحمل والفصال 30 شهر بينما فى الاية الثانية الرضاعة حولين
    يعنى 24 شهر هناك فرق 6 شهورللحمل وكما نعلم ان الحمل 9 شهور وليس 6 شهور كيف نؤفق بين الايتين هل يفهم ان هنا زنا
    ام يفهم ان الحول 15 شهر ام يفهم ان اقل رضاعة هي 21 شهر وشكرا

  • الأخ عرفة ،
    أية الأحقاف 15 يدخل فيها فى " الثلاثون شهرا" فترة الحمل وهى 6 شهور كأقل مدة ممكنة.

  • الضيف: - رجل من أقصى المدينة

    تبليغ

    الفاضل د. عبد الرحمن الحمادى

    ممارسة الجنس خارج إطار الزواج وخارج الإطار الفطرى ( بين رجل وإمرأة) هو أفسد للمجتمع وأعظم عند الله ،

    فتجد فى القرءان رسالة سماوية لقوم لوط بسبب إتيانهم الذكران من دون النساء وما إنتهى إليه الأمر بعذابهم عذاباً شديد. هذا العذاب لأن هذا الفعل صار غالب على المجتمع وهذا يختلف مع الحالات الفردية التى يمكن السيطرة عليها ،

    فتجد عقوبة ذلك الفعل فى القرءان هو الإيذاء فقط وتحديد مدلول الإيذاء أو طرقه متروك للمجتمع أو للحاكم لأنه فعل فردى.

    وفى حالة إناث مع إناث هناك الحبس فى البيوت للعلاج من ذلك.

    الجنس بين رجل وإمرأة يبقى صحى وطبيعى وإن كان خارج إطار الزواج مقارنة بالحالات السابقة.

    ولكن لو أقيم هذا اللقاء الجنسى خيانة للزوج أو الزوجة فعقوبته هى الفراق وخسران المرأة لحقوقها المادية.

    شهادة الأربعة أتت للتصديق على كلام من يرمى المحصنات ، هذه الشهادة تختلف مع قولك بأن الزنا تعنى ممارسته فى العلن ، لأن شهادة الأربعة لإثبات ما هو غير معلن ومعروف.

    وهذه الشهادة لا تعنى بالضرورة المشاهدة ، هى شهادة تصديق على الكلام أو الإتهام .

  • عزيزي أقصى المدينة بعيدا عن حركات الحروف لأنني لا افهمها وهي رأي لغوي قد يصدق أو يكذب. وبعيدا عن الظن الذي يقع فيه البعض. اؤكد أنني معك في أغلب ما قلته ولكنني اعترض فقط على ما ذهبت إليه من تفسير الزنا بأن التحرش الجنسي الذي قد يوصل في بعض الحالات إلى الاغتصاب. ولكن لو تعمقنا في كلمة زنا وذهبنا لمعرفة فعلها (زنٌ) وفعل زن بتشديد النون تعني ألح وليس لها علاقة بالممارسة الجنسية، ولهذا الله طلب ممن يطبق حدها إن لايكتفي بأقل من أربعة شهداء. أي إذا حضر ثلاثة شهدا لا يقام الحد على الزاني والزانية. إذا من هنا نعرف أن الزاني أو الزانية هو أو هي من الح أو الحت عليهما شهوتهما ومارسا الفاحشة بالشكل العلني ولما يمارساها بشكل سري. ولهذا طلب الله منا عند تطبيق ذلك أن يشهد عذابهما طائفة من المؤمنين حتى تكون العقوبة رادعة للغير من عدم ممارسة الفاحشة بالشكل العلني تحديا للمجتمع.أما بالفاحشة التي ليس لها شهداء وحتى عند وجود عدد من الشهداء يصل إلى ثلاثة فلا حد عليها وتركت للأخرة أو التوبة. هذا من ناحية كلمة زنا أما كلمة نكاح فقد أتت في القرءان بمعنى عقد رباط الزواج. وعندما يأتي الأمر ولا تنكحوا أي لا تقام علاقة زواج في الحالات المحرمة. وإذا نكحتم المعنى إذا تزوجتم بالمعنى الشعبي للكلمة.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0