• الضيف: - ابراهيم صالح

    تبليغ

    الغريب أن البعض يتحدث عن الصلاة ويتساءل كيف لنا أن نعرف عدد ركعات الصلاة لو لم يبينها الرسول الأعظم .. لهؤلاء نقول إن الصلاة نقلت إلينا بالتواتر الفعلي وليس بالتواتر القولي .. فالناس لم تنتظر ٢٠٠ سنة حتى يأتي ألبخاري ليبين لهم كيف صلى الرسول .. لكن الصحابة صلوا كما رأوا الرسول يصلي كذلك فإن التابعين صلو كما صلى الصحابة ونحن صلينا مثل الأهل وأبناءنا يصلوا كما رأونا نصلي .. ولو رفعت كتب الحديث كلها لما تأثرت الصلاة بشيء ..
    هذا أولا .. أما في القرآن الكريم فأن إطاعة الرسول جاءت مرتبطة بإطاعة الله إما إطاعة متصلة كقوله (أطيعوا الله والرسول) أو إطاعة منفصلة كقوله (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول) ولكل مجاله ..ولسنا هنا لتوضيح ذلك .. ولكن في آية واحدة في كتاب الله جاءت إطاعة الرسول منفصلة عن إطاعة الله حيث أمرنا بإطاعة الرسول دون أن تكون مرتبطة بإطاعة الله سواء إطاعة متصلة أو إطاعة منفصلة وذلك في سورة النور الآية ٥٦ (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) أي إن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نأخذ الصلاة والزكاة تمتما كما يبينها لنا الرسول الأعظم ولذلك قال عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني أصلي وليس كما قالوا لكم أو كما روي عني ..
    أما أن نقول أن ما قاله الرسول وحي فهذا أيضا غير صحيح .. لو قال إنسان قال الله (قل هو الله أحد) لن يعترض أحد ولكن هل نقول قال الرسول (قل هو الله أحد) قطعا لا لأن هذا يعني أن القرآن أصبح من تأليف الرسول، لكن يصح أن نقول قال الله، نطق الرسول (قل هو الله أحد) لأن الرسول كان ينطق بالوحي الموحى إليه من ربه ولم يكن هو من يقول ذلك

  • ثبت في الشريعة الإِسلامية رجم من زنى وهو محصن من الرجال والنساء قولاً وعملاً.
    أما العمل: فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعزًا والغامدية واليهوديين لزنا هؤلاء وهم محصنون.
    وأما القول: فقد ثبت من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خذوا عني، خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم ، وثبت من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد رضي الله عنهما قالا: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام رجل فقال: أنشدك الله إلاَّ قضيت بيننا بكتاب الله؟ فقام خصمه - وكان أفقه منه - فقال: اقض بيننا بكتاب الله وائذن لي، قال: قل، قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا، فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجالاً من أهل العلم، فأخبروني: أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأته الرجم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره: المائة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، فغدا عليها فاعترفت، فرجمها . متفق
    (الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 360)
    على صحته . وثبت العمل بذلك والقول به في عهد الخلفاء الراشدين دون نكير فدل على أنه لم ينسخ، بل مجمع على ثبوته قبل أن يكون الخوارج والمعتزلة فكان خلاف من خالف بعد ذلك خروجًا عن النص والإِجماع، فقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم حق في كتاب الله على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف متفق على صحته.
    وثبت عن علي رضي الله عنه حين رجم المرأة يوم الجمعة أنه قال: رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي رواية: وجلدتها بكتاب الله قال ذلك ردًّا على من قال له: جمعت لها بين حدين.

  • الضيف: - خالد مساعد

    رداً على تعليق: الضيف: - محمد تبليغ

    مرحبا أخ محمد
    لقد بدأت بقولك "ثبت في الشريعة الإسلامية رجم من زنى"، أما في كتاب الله القرآن يقول "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ"
    وعليك الإختيار بين دين الشريعة الإسلامية ودين الله وأحكامه الموجودة في القرآن فقط. فالله لم يشرك في حكمه أحد ليكتب معه أحكام دينه.
    كما أرجو أن تكف عن ترديد الإتهامات لرسول الله محمد أنه كان يخالف حكم الله ويقتل الزانية والزاني رميا بالحجارة. وقد ذكر الله في كتابه "وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ 46 فَمَا مِنكُم
    مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ 47"
    ولم يذكر القرآن أن الرسول قد تقول على الله وجاء بحكم مخالف مثل القتل بالحجارة وقد أهلكه الله بسبب هذا التقول.
    ولذلك فأنت تنشر أكاذيب عن النبي وقيامه بقتل الناس ومخالفة أحكام القرآن. فأتمنى أن تعي ما تقول.
    كما أن كلمة الرجم في القرءان معناها الطرد وليس القتل بالحجارة. وهذا يثبت لك أن كل ما تعتقده هو تلفيق وأكاذيب قد كتبها أناس جاهلون بلسان القرآن ولم يروا أو يعرفوا شئ عن الرسول محمد عليه السلام.
    وأرجو أن يتوب الله عليك من ملة البخاري وأهل السنة والجماعة، أو من أي دين ملفق آخر.

  • الضيف: - كريم قاسم

    رداً على تعليق: الضيف: - خالد مساعد تبليغ

    الاخ خالد مساعد
    لم ياتي في القران عدد ركعات الظهر او العصر او المغرب او العشاء...ولكنك تصلي لما جاء في سنة الرسول صلي الله عليه وسلم...ولم يأتي القران بنسك الحج او العمرة علي التفصيل...وكثير جدا من الامور لم يأتي القران بتفصيلها ولكن جائت به السنة
    حد الرجم وراد وصحيح وصريح في سنة الرسول انه رجم ماعز والغامدية
    وعلي حد علمي الضئيل لم يأتي احد من اهل العلم بنفي ما ثبت في هذا الحديث الشريف
    واخيرا النسك يأخد من القران والسنة...وليس القران فقد فالرسول صلي الله عليه وسلم (وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ) سورة النجم فالسنة وحي ايضا كالقران

  • الضيف: - عميل بامتياز

    تبليغ

    الرجم ليس شرع الله
    (سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
    **********************************
    هل اترك كتاب الله وقرائنه واخذ رواية مكذوبه على سيدنا عمر الفاروق
    هل نترك
    ((سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ))1
    ونأخذ
    (( الشيخه والشيخه !!!!! هل اترك الآيات البينه واخذ كلام ليس من عند الله ))
    وهل نقدم كلام اي شخص سواء كان صحابي او تابعي او غيرهم على كلام الله القران مقدم على الكل
    من اصدق كتاب الله ام الراوي فلان وفلان
    يقةل الله آيات بينات وانتم تقولون لا ان هذه الآية لا تعني كذا
    نقول الله فرضناها وانتم تقولون لا نتركها ونتبع قول الراوي
    نقول كتاب الله محكم آياته لا تتعارض مع بعضها وهذا القران كامل
    وانتم تقولون
    لا فيه آية ناقصه حيث نسخها الله وبقت حكمها من قال لكم هذا وهل الرسول قال هذا تقولون لا ولكن قال فلان عن فلان انه سمع عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول هذا والله ان عمر بريئ من هذا الكلام.
    اخي اذا جبت لك دليل واضح من القران لا يقبل التأويل او تخصيص وانما ايات بينات ومن شك في بيانها فقد شك بكلام الله اخي اقرء اول اية وتمعن بها وللعلم هذه السورة من اواخر السور المنزلة.
    تأملوا الآية الأولى جيداً
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (( سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ))
    ——————————————————————
    تمعن أخي المسلم في هذه الآية هل هيا صريحة وبينه ولا تحتاج إلى تأويل أو شرح
    هل هي مفروضة علينا أم لا وإذا كانت مفروضة فأنها لا تقبل التخصيص وهي عامه للبكر والثيب ومن قال أنها تخص البكر فهذا يدعي ان هذه الآية غير واضحة ولا يوجد في القران أي تصريح بحد للزاني غير هذه الآيات ” وان ما ذكر الله في قرانه غير هذه الايات سماها الله فاحشة والفاحشة يندرج تحتها عدة اشياء منها اللواط والامور الغير سويه والمخالفه للفطرة كما ورد في محكم تنزيله عن مخاطبة نبينا لوط لقومه وقال اتئتون الفاحشة.
    سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)
    جميع ما جاء بالآيات بعد الآية الثانية فأنها تتحدث عن المحصنيين ( المتزوجون ) هل نترك هذه الآيات الموجودة في مصحفنا ومنزله من عند الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام ونأخذ روايات مكذوبة على الفاروق رضوان الله عليه ونزعم انها من عند الله بدون أي دليل من القران او سنة نبينا وإنما الذي قالو به هم المتأخرين بعد الصحابة الكرام ونؤمن بها على انها قران وهي ابعد ما يكون عن بلاغة القران وفصاحته ونغطي هذا التحريف بغطاء شرعي ( منسوخ تلاوه وبقي حكماً ) ولا يوجد أي حديث من المصطفى يصرح او يشير إلى هذا النسخ سواء الحديث صحيح او حسن او ضعيف ( لا يوجد ولا رواية ).
    والآن فلنتجه إلى فضيلة الأئمة الأجلاء بالسؤال التالي: أي منھن الآیة الصحیحة في نظركم یا سادة، وھل ینبغي للفاروق عمر ان یقول مثل ما أدعیتم عنه؟
    هل هذه الرويات تعتبر اية من الله نزلها على رسوله بواسطة جبريل عليه السلام ام تعبر حديث نبوي وان رسول الله مشرع ولكن هذه الرواية لا تسند إلى الرسول !!!
    كيف نصنفها هل هي قران ام سنة ام اخبار!!!!!
    وهل رويات الاخبار ( قول عمر بن الخطاب ) والتي تعتبر احاد وليس تواتر حيث رواها ابن عباس فقط تنسخ القران وتمحي الايات البينات وتبدل الجلد بالرجم.
    وهل القران يوجد فيه اي نقص من الايات واحكامها ام كامل احكامه واياته.
    وهل المصحف الذي بيدينا يوجد فيه نقص من الاحكام حيث لم يرد فيها احكام الرجم وهل بذلك يعتبر ناقص حيث ان اياتها منسوخة التلاوة وباقية الحكم حسب ما زعمتم وهل رسول الله قال هذا ام كتاب الله لا يوجد اي رواية تفيد بنسخ التلاوة وبقاء الحكم من رسول الله سواء كانت صحيحه او ضعيفه لا يوجد ولا رواية او اشاره.
    أفتحتم باب للطعن في سلیم تمام صحة آیات القرآن الكریم وتجمیعھا في عصر الفاروق عمر بن الخطاب او انكم نسیتوا قوله تعالي في سورة الحجر الآية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون))))
    نحن قوم نترك كتاب الله ونأخذ رواية تقول ان الشيخ والشيخه فارجموهم البتة ” كحد من حدود الله ونترك الحد الموضح في القران بشكل صريح ،
    اما رواية البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة ورجم ” اذا كان الرجل بكر والمراءة ثيب ” هل يطبق عليهم الحد في الرواية فالرجم فيها يخص الثيب بالثيب
    نقول لهم ان الله يقول في كتابه وهم يردون علي قال العالم فلان والإمام فلان ونسو أن هذا الدين منزل من الله على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم صرنا مثل غيرنا من اهل الكتاب الذين تركو دعوة عيسى عليه السلام واتبعو ما يقوله رهبانهم ، وليعلم المسلم أن الله محاسبه في ما فعل وقال وليس لدينا عذر اذا قلنا والله سمعنا شيخنا قال كذا وتركنا كتاب الله الموجه للعالم جميعاً وليس للمشائخ والأئمة .
    هل احد يستطيع ان يحضر لي دليل صريح يناقض ما اقوله من الكتاب أو السنة.
    اما روايات الرجم فجميعها كانت قبل نزول سورة النور اما استدلوا به في حديث ابو هريره بقصة العسيف وتصريح ابو هريره بحضوره فجميع الروايات اتت عن طريق الزهري فقط عن عبيدالله فقط عن ابو هريره وزيد بن خالد فرواها جميع تلاميذ الزهري فكلهم لم رووه من غير تصريح ابو هريره وانما واحد منهم فقط الذي رواه بتصريح ابو هريره وزيد بن خالد بالإضافة إلى شبل وشبل ليس له صحبه وقال الترميذي وهذا من وهن الذي رواه عن الزهري اما البخاري ومسلم فالبخاري أتى به مره من غير تصريح ومره بتصريح والذي بتصريح هو نفسه الراوي الذي تحدث عنه الترميذي فالشاهد بالرواية قول الرسول سوف احكم عليكم بكتاب الله وكما هو المعروف الرجم موجود في التوراه وكان معمول به عند الرسول إلى ان نسخ بسورة النور والقران من اول سوره إلى اخر سورة لا يوجد به رجم وهذا دلاله واضحه إلى انه كان قبل نزول سورة النور وكذلك الرواية فيها تغريب والتغريب يقول السلف نسخ بالجلد فقط في سورة النور يعني ان سورة النور كانت بعد الرواية .جميع من قال بالرجم من الائمة العظام اجتهدوا واخطوؤ حيث اقرو برواية الشيخ والشيخه وأنا لست بعالم او مجتهد وإنما اعتبر جاهل بالنسبة لهم ولكنني عربي واتكلم العربيه وافهمها والقران منزل للعالمين وليس لأحد دون غيره وكما انه تميز زمننا هذا عن زمنهم بسرعة تداول المعلومات وتوفر التكنولوجيا والانترنت وكذلك توفر جميع علوم السلف الصالح لدينا وسرعة رجوعنا إليها والتحقيق بها.

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    بحث رائع

  • الضيف: - الحجيج أبوخالد سليمان

    تبليغ

    حد رجم الزاني والزانية الثيبين حتى الموت قطعا ليس من شرع الله في شيء
    حجج ربانية كثيرة دامغة نافذة لا ترد
    1* الجزء الأول //
    باطلة كل الروايات التي إعتمدوها وبحكم معيارهم نفسه المتمثل في تواتر اللفظ والمضمون
    2* الجزء الثاني //
    تناقضات في "الأحاديث" مع بعضها ومع المعلوم من الحق الثابت
    3* الجزء الثالث //
    كذلك شرع الله الوارد في القرآن وحججه ينسفانه من قبل ومن بعد
    توقيع:
    الحجيج أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا "علماء" فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by إدارة الموقع
  • الضيف: - عبدالجبار

    رداً على تعليق: الضيف: - الحجيج أبوخالد سليمان تبليغ

    سبحان الله هل من المعقول ان القران الكريم يذكر الطهارة والعقوبات الأدنى للزنى
    ويترك العقوبة الكبيرة التي هي رجم
    الله هو العدل

  • أقترح على إخوتي بيانا قيما جدا حول هذا الموضوع لصاحبه : ناصر محمد اليماني(المهدي المنتظر).

    المهدي المُنتظر ينفي حداً موضوعاً يهودياً يُخالف القُرآن العظيم..

    (بسم الله الرحمن الرحيم)

    من المهدي المُنتظر خليفة الله في الأرض -عبْدَ النعيم الأعظم- الإمام ناصر مُحمد اليماني إلى جميع عُلماء الدين الإسلامي الحنيف، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى جميع المُسلمين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين، ثُمّ أما بعد..

    يا معشر عُلماء الدين الإسلامي الحنيف، لقد جعلني الله إمام الأُمة ليكشف بي الغُمة وأُخرج الناس من الظُلمات إلى النور ماعدا شياطين الجن والإنس حتى يذوقوا وبال أمرهم، وأجعل ما دون ذلك بإذن الله أمةً واحدةً نعبد الله كما ينبغي أن يُعبد لا نُشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله ولا ندعو مع الله أحداً.

    ويا معشر عُلماء المُسلمين، وتالله لا أُريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقوا بأني المهدي المُنتظر ما لم ألجمكم بالحق وأخرس ألسنتكم بمنطق هذا القُرآن العظيم الكتاب المُبارك المحفوظ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه في عهد رسول الله لتحريفه ولا من خلفه بعد مماته فلا يستطيعون أن يحرّفوا كلمةً واحدةً من حديث الله في القُرآن العظيم، وذلك حتى يكون القُرآن حُجّة الله عليكم إن اتبعتم أحاديثاً تُخالف حديث الله جملةً وتفصيلاً، وقد جعل الله كتابه المحفوظ القُرآن العظيم حُجّتي عليكم أو حُجّتكم عليّ، فإما أن أُلجمكم بالبُرهان الواضح والبيّن من القُرآن إلجاماً فأُخرس ألسنتكم بمنطقه الحق والحُجّة القاهرة للجدل يدركها ذو العقل ويفقهها أولو الألباب الذين لا يُقاطعون ويستمعون القول إلى آخره فيتّبعون أحسنه ولا تأخذهم العزة بالإثم إن اكتشفوا بأنهم كانوا على ضلالٍ مُبين، وسوف يعلمون بأني الحق من ربهم الإمام المُنتظر رحمةُ الله التي وسعت كُل شيء إلّا اليائسين من رحمة الله كما يئس الكُفار من أصحاب القبور وأولئك هم المُبلسون يؤمنون كما يؤمن الشيطان الرجيم بأن الله حق والبعث حق والجنة حق والنار حق ولكنهم بربهم كافرون وهم يعلمون أنهُ الحق وللحق كارهون، فإذا علموا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلاً وإذا علموا سبيل الباطل اتخذوه سبيلاً، ويتخذون من افترى على الله خليلاً ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا وقتّلوا تقتيلاً إلّا قليلاً منهم من الذين لا يعلمون إن صدقوا بالحق فسوف يؤتيهم الله من لدُنه أجراً عظيماً ويهديهم صراطاً مُستقيما. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿66﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿67﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿68﴾ }
    صدق الله العظيم [النساء]

    وكذلك من تاب من جميع شياطين الجن والإنس فسوف يجد بأن رحمة الله وسعت كُل شيء، حتى إبليس الشيطان الرجيم عدو الله اللدود لو يُنيب إلى رب العالمين تائباً مُخلصاً فيأتي ساجداً لخليفة الله في الأرض بالطاعة سجوداً لأمر الله فسوف يجد بأن رحمة ربي وسعت كُل شيء وإن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم.
    وذلك لأن الشيطان عبد من ضمن عبيد الله من الذين أسرفوا على أنفسهم وقنطوا من رحمة الله ويشمله قول الله الشامل والموجه بنص القُرآن العظيم إلى جميع عباده الذين أسرفوا على أنفسهم من كُل فصيلة وجنس في جميع الأُمم ما يدأب أو يطير. وقال الله تعالى:
    { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿54﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿55﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿56﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿57﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿58﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿59﴾ }
    صدق الله العظيم [الزمر]

    وإن أصرّوا على ما هم عليه يائسون من رحمة ربي فسوف يزيدهم الله بالقُرآن العظيم رجساً إلى رجسهم ثُمّ يُصيبهم بعذابٍ من عنده فيدمرهم تدميراً أو بأيدينا فنأخذهم فنقتّلهم تقتيلاً، سُنة الله في الذين خلوا ولن تجد لسُنة الله تبديلاً.

    ويا معشر عُلماء المُسلمين، لقد أخرجكم طائفةٌ من اليهود من النور إلى الظلمات فردّوكم عن القُرآن بل عن آياتٍ مُحكمات واتبعتم ما خالف المُحكم منه وأنتم لا تعلمون. ولو لم تزالون على الهُدى لما جاء ميلادي وعصري وقدر ظهوري لأُخرجكم من الظُلمات إلى النور بالقُرآن العظيم لمن شاء منكم أن يستقيم تائباً مُنيباً إلى الله، فسوف يأخذ الله بيده فيحقق له مشيئته بالفعل والعمل إلى صراط العزيز الحميد، ويهدي الله من يشاء الهُدى من عباده ويهدي الله إليه من يُريد من عباده الهُدى ويهدي إليه من يُنيب من عباده، ولا يظلم ربُك أحداً فيهدي هذا ويضلّ هذا بل يهدي من يشاء الهُدى من عباده ويذر من لا يشاؤون الهُدى في طُغيانهم يعمهون:
    { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿44﴾ }
    صدق الله العظيم [يونس]

    والذين يُجاهدون بالبحث عن الحقيقة وهم يُريدون الحق ولا غير الحق حقٌ على الله أن يهديهم إلى سبيل الحق. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿69﴾ }
    صدق الله العظيم [العنكبوت]

    وتالله لا تؤمنون بأمري ما لم تألمون في أنفسكم فتخشون بأني لربما أكون المهدي المُنتظر وأنتم عن أمري مُعرضين، ثُمّ لا تأخذكم العزة بالإثم ثُمّ تتدبرون الخطاب من أوله إلى آخره وأنتم لله خاشعين، فتقولون:
    "اللهم إن كان هذا هو المهدي المُنتظر الحق فبصرنا بأمره واجعلنا من السابقين إليه، وإن كان مُفتري كغيره من المهديين السابقين فاجعل لنا الحُجّة عليه فنلجمه من القُرآن إلجاماً، وإن ألجمنا بالقُرآن وأخرس ألسنتنا فقد قدّم البُرهان وعلّمنا بأنك اصطفيته إماماً لنا وزدته بسطةً في العلم علينا وجعلته من أولي الأمر منا من الذين أمرتنا بطاعتهم بعد الله ورسوله، وعلّمتهم كيف يستنبطون الحكم الحق من القُرآن فيما أختلف فيه عُلماء الحديث".

    فمن قال ذلك صادقاً أصدقه الل،ه ومن أبى واستكبر ولم يتدبر ولم يحاور فمن لم يجعل الله له نوراً فما لهُ من نور.

    وانتهت مُقدمة الخطاب بالبيان الحق للقُرآن وأقدُم لكم البُرهان لنفي الرجم للزاني والزانية المُتزوجة والذي ما أنزل الله به من سُلطان، وأنزل الله حد الزنا في القُرآن فجعله من الآيات المفروضات البيّنات المُحكمات الواضحات هُنّ أُم الكتاب، ولكنكم نبذتموه وراءِ ظهوركم يا معشر عُلماء الأُمة واتبعتم حداً وضعته اليهود حتى لا تستطيعون أن تحكموا وإن حكمتم أهلكتم أنفس. ولم يأمركم الله بقتلها بغير الحق، بل أمركم أن تجلدوا الزاني والزانية بمائة جلدة سواء كان الزاني مُتزوجاً أو عازباً، فاجلدوا كُل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين للعظة والعبرة، وذلك خزي عظيم لدى الزاني المؤمن ويودّ لو إنكم تقتلوه فتحسنوا قتله ولا عذاب الخزي بمائة جلدة أمام طائفةٌ من المؤمنين، فليس ذلك يسير يا قوم وكفى به حداً للذين يأتون الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً.

    وأنا المهدي المُنتظر الإمام الشامل للمُسلمين أقول يا عجبي من عُلماء الدين الإسلامي الحنيف الذين يعلمون بأن الأَمَة الزانية عليها نصفُ ما على المُحصنة الحُرّة من العذاب، ومن ثُمّ يقولون:
    "إنما يقصد المائة جلدة للحُرّة العزباء بأن تُجلد الأَمَة المُتزوجة بنصف ما على المرأة العزباء الحُرّة الغير مُتزوجة، أما الحُرّة أو الحُرّ المتزوج فليس حده غير الرجم حتى الموت.!! "

    فبالله عليكم أهذا حُكم عدل في نظركم يا معشر عُلماء الأمة ؟!!!

    فكيف إنكم تجلدون الأَمَة المُتزوجة أو العبد المتزوج بنصف ما على الأحرار من العذاب؟ ومن ثُمّ تحصرون المائة جلدة على الحُرّ أو الحُرّة الغير المتزوجين!!! فمالكم كيف تحكمون؟! ألم تجدوا الحكم واضحاً وجلياً في القُرآن العظيم؟ وقال الله تعالى:
    { فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ }
    صدق الله العظيم [النساء:25]

    بمعنى أن عليهن نصف ما على المُحصنات الحُرَّات من نساء المُسلمين سواء كانت الحُرّة مُتزوجة أو غير مُتزوجة، فحد الزنا في كتاب الله { مِائَةَ جَلْدَةٍ } للحُرّة والحُرّ. وكذلك الزانية والزاني من العبيد فلكُل واحد منهما نصف ما على الحُرّ أو الحُرّة من العذاب سواء كان العبد متزوجاً أو غير متزوج، وكذلك الأَمَة خمسين جلدة سواء كانت الأَمَة متزوجة أو غير متزوجة، فعليها نصف ما على المحصنات بالدين الحُرّات المؤمنات سواء كانت الحُرّة متزوجة أو غير متزوجة فعذابها مائة جلدة.

    وأنا المهدي المُنتظر أوجه سؤالاً إلى عُلماء الدين الإسلامي الحنيف وهو:
    كيف تجدون حد الزنا للأَمَة بنصِّ القُرآن العظيم بأن حدها خمسين جلدة مع أنها متزوجة، ولم يأمركم الله أن تجلدوها مائة جلدة حد الحُرّة المُسلمة؟ بل قال الله تعالى:
    { فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ }
    صدق الله العظيم [النساء:25]

    مع أن هذه الأَمَة متزوجة ثُمّ تجعلون لقبيلتها الزانية الحُرّة المُتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت! فهل هذا حُكم عدل في نظركم؟! ألسن جميعهُنّ مُتزوجات الأَمَة والحُرّة؟ فأما الأَمَة فلا تجدون عليها الحدّ الكامل مائة جلدة مع أنها مُتزوجة، بل خمسين جلده بنص القُرآن العظيم فقلتم إن ذلك نصفُ ما على العزباء وإن المائة جلدة هي حدّ الحُرّة العزباء! فنقول أليست هذه الحُرّة الزانية عزباء ولا زوج لها وهذه الأَمَة متزوجة فعمدت إلى الزنا فكيف تظنون بأن المائة جلدة للحُرّة المُسلمة العزباء وأما الزانية الحُرّة المتزوجة فرجم بالحجارة حتى الموت، مع أن الحُرّة والأَمَة مُتزوجات فتجدون بأن حد الأَمَة المُتزوجة ليس إلّا خمسين جلده فقط! فكيف تجعلون لنظيرتها الحُرّة المُتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت! مالكم كيف تحكمون؟!

    فقد حرّم الله على نفسه الظُلم فكيف يأمركم أن تجلدوا الأَمَة المُتزوجة بخمسين جلدة ثُمّ يأمركم أن ترجموا أَمَته الحُرّة المُتزوجة بالحجارة حتى الموت سبحان الله عما تصفون! فأتوني بالبُرهان لهذه الحد من القُرآن بالرجم بالحجارة حتى الموت للزاني أو الزانية المُتزوجين من المُسلمين الأحرار إن كنتم صادقين؟
    فتعالوا لنحتكم إلى القُرآن العظيم المرجعية الحقَّ لما اختلف فيه عُلماء الحديث في السنة فسوف تجدون حد الزنا من أشدّ آيات القُرآن العظيم بياناً وأشدّها وضوحاً، وذلك لأن حد الزنا من الآيات المُحكمات والتي جعلهُنّ الله هُنَّ أُم الكتاب في أحكام هذا الدين الإسلامي الحنيف فتدبروا قبل الغُنّة والقلقلة التي جعلتم جُلّ اهتمامكم في الغُنّة والقلقلة وأضعتم المعنى فأصبحتم تحفظون مالا تفهمون كمثل الحمار يحمل أسفاراً ولكنهُ لا يعلم ما في الوعاء الذي يحمله على ظهره!! وكذلك من يقرأ القُرآن للحفظ قبل التدبر فسوف ينطبق عليه هذا المثل، وذلك لأن الله أمركم بنص القُرآن العظيم بالتدبر في آيات هذا الكتاب المُبارك حتى إذا فهمتم حديث ربكم فعندها سوف يكون الحفظ يسير عليكم من بعد الفهم ولن تنسوه أبداً، وذلك لأنكم فهمتم ثُمّ تيسر عليكم الحفظ كثيراً لو كنتم تعلمون. فتدبروا سورة النور لعل الله يجعل لكم نور ومن لم يجعل الله لهُ من نور فما لهُ من نور. وقال الله تعالى:
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
    { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿1﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ }
    صدق الله العظيم [النور]

    وهذا هو الحد الزنا الذي أنزله الله في القُرآن العظيم للزانية والزاني من المُسلمين والمُسلمات الأحرار سواء كان الزاني متزوجاً أو عازباً غير متزوج فحدهم سواء مائة جلده في القُرآن العظيم، وقد بيّن الله لكم أنه حد سواء على الأحرار المُسلمين مائة جلدة للزاني والزانية، وبيّن الله لكم في نفس سورة النور أنه سواء للحُرّة المُتزوجة وغير المُتزوجة، فتابعوا آيات سورة النور:
    { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿6﴾ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿7﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿9﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿10﴾ }
    صدق الله العظيم [النور]

    فهل تُريدون يا معشر عُلماء الأُمة أن يذكر الله لكم العذاب للزناة مرةً أخرى في نفس السورة؟ ألم يُفصّله لكم تفصيلاً في أول السورة؟
    { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿1﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ }
    صدق الله العظيم [النور]

    ومن ثُمّ جاء ذكر الذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلّا أنفسهم، وذكر الحد مرةً أُخرى للمُتزوجة. وقال الله تعالى:
    { وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿9﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿10﴾ }
    صدق الله العظيم [النور]

    وما هو العذاب الذي يَدرأ عنها؟ إنهُ عذاب حد الزنا المذكور والمُفصّل في أول السورة { وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }، وذلك هو العذاب الذي يَدرأ عنها، فلا يجلدوها لو كنتم تعلمون. أم تُريدون القُرآن يذكره لكم مرةً أُخرى في نفس السورة؟ فاكتفى بقوله: { وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} وهو العذاب المذكور في أول السورة يا معشر عُلماء الأُمة.

    ولربما يود أحد عُلماء الأُمة أن يُقاطعني فيقول: "كيف تجعل حد الزانية المُتزوجة كحد الزانية العزباء التي لا زوج لها؟ بل حد الزانية العزباء {مِائَةَ جَلْدَةٍ} لأنها معذورة فهي زنت نظراً لأنها غير مُتزوجة فأجبرتها شهوتها على الزنا، فأما المُتزوجة فليس لديها عُذر وحدّها الرجم بالحجارة حتى الموت" . ومن ثُمّ يردُ عليه المهدي المُنتظر الحق الإمام ناصر مُحمد اليماني قائلاً: ما دام أُعذرت العزباء على الزنا فما هو العُذر الذي التمسته للأَمَة المُتزوجة والتي لا تُجلد إلّا بخمسين جلده فقط مع أنها مُتزوجة في نص القُرآن العظيم إنك أنت الحكيم الرشيد؟ وقال الله تعالى:
    { وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ }
    صدق الله العظيم [النساء:25]

    فهل تبيّن لكم بأن حد الزنا مائة جلدة للزاني والزانية سواء كانوا مُتزوجين أم غير مُتزوجين من المُسلمين والمُسلمات الأحرار؟ وأما العبيد والأِمَاء فعليهِنّ نصفُ ما على المُسلمين والمُسلمات الحُرّات سواء كانت الأَمَة عزباء أم مُتزوجة فحدها خمسين جلدة بنص القُرآن العظيم:
    { فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ }
    صدق الله العظيم [النساء:25]

    ولربما يزأر علينا عالم آخر ويزبد ويربد كالبعير الهائج كيف تنفي سُنة مؤكدة فقد قذف مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المرأة بالحجارة والتي جاءت فاعترفت بين يديه بأنها زنت وتابت إلى الله متاباً، وتُريد أن يُطهّرها فيرجمها حتى الموت؟" . ومن ثُمّ أردُ عليه من القُرآن العظيم وأُبطل هذا الافتراء اليهودي الموضوع عن رسول الله وما كان عنهُ شيئاً وما ينبغي لرسول الله أن يُخالف أمر ربه في القُرآن العظيم بأن من تاب قبل أن تقدر عليه يا مُحمد رسول الله والمُسلمين فلا ينبغي لكم أن تقيموا عليهم الحد حتى ولو كان مُفسداً في الأرض، حتى لو قتل فساداً في الأرض وكان حده الصلب فيقُطع رأسه عن جسده، ولم يعلمُ أحد بأنه من قتل ولم يقدر عليه أحد ولم يعلم بأنهُ القاتل غير الذي يعلم السر وأخفى الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تُخفي الصدور ولكنهُ ندم على ذلك ندماً عظيماً وتاب إلى الله متاباً ثم جاء إلى الحاكم فقال: أنا من قتلت فلان الذي لا يعلم أهله ولا الناس أجمعين من قتله ولم أكن مُطارداً من أحد وليس اعترافي إلّا أني تُبت إلى ربي فإن ترون الحُكم علينا بالصلب فتقطعون رأسي فتفصلونه عن جسدي فلا أُبالي ما دام في ذلك مرضاتُ الله. ومن ثُمّ يعود الحاكم إلى القُرآن العظيم ما هو الحد لهذا الرجُل الذي جاء واعترف بين أيدينا من قبل أن نقدر عليه ولا نشكُ فيه ولا نُطارده فسوف يجد الله يُفتيه في القُرآن العظيم فيقول: لا تقتلوه فقد رفعنا عنه الحد والصلب أو حد القطع ليديه وأرجله من خلاف، وذلك لأنه تاب إلينا ولم يعلم بفعلته سوانا، فتاب إلى الله متاباً وجاء إليكم من قبل أن تقدروا عليه فلا حد عليه من بعد التوبة، ولو تاب حين قدرتم عليه وجاءه الموت لما قبلنا توبته، لأنه قد جاءه الموت وعلم أنكم سوف تصلبوه فقال: إني تبت الآن.. فلا توبة له عند ربه ولا الذين يموتون وهم كُفار. وقال الله تعالى:
    { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿33﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿34﴾ }
    صدق الله العظيم [المائدة]

    وأُكرر لمن أراد أن يتدبر قوله:
    {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿34﴾}
    صدق الله العظيم [المائدة]

    ثُمّ لا يُحكم عليه إلّا بديّة العمد إن كان قتلاً يُسلّمها إلى أهل المقتول، أو يُرْدّ السرقة أو السلب والنهب إلى أهله وبرأت ذمته وتقبل الله توبته برغم إنه قتل، وبرغم أن قتل النفس بغير حق سيئتها ليست كسيئة مثلها فقط، وإحياء النفس ليس بعشر أمثالها فقط، بل عددهم بتعداد ذُرية آدم من أول مولود إلى آخر مولود، وسيئة القتل وحسنة الإحياء بالعفو هُنّ الوحيدات التي تساوت في الكتاب في الوزر وفي الأجر. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا }
    صدق الله العظيم [المائدة:32]

    فكيف يجرؤ مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يُخالف أمر ربه فيقوم برجم امرأة جاءت إلى بين يديه قبل أن يقدر عليها مُحمد رسول الله (ص) وصحابته ولم يعلم بزناها أحد وتابت إلى الله متابا، وجاءت معلنةً توبتها النصوح بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ومن ثُمّ يقول اذهبي حتى تضعي المولود، ومن ثُمّ تعود إليه مرةً أُخرى بعد أن وضعته، ومن ثُمّ يقول اذهبي فأرضعيه فترضعه حولين كاملين، ثُمّ تعود ثُمّ يأخذ ولدها من يدها ويأخذ الحجارة هو وصحابته فيقتلوها رجماً بالحجارة؟! قاتلكم الله أنّى تؤفكون!! فكم شوّه اليهود دينكم فاتبعتموهم بزعمكم إنكم مُستمسكين بسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأنتم لستم على كتاب الله ولا سنة رسوله بل مُستمسكين بسنة اليهود التي تُخالف ما جاء في كتاب الله جُملةً وتفصيلاً، ومن ثُمّ تُنبذون كتاب الله وراء ظهوركم بحُجّة إنه لا يعلم تأويله إلّا الله، وإنما يقصد المُتشابه منه، ثكلتكم أمهاتكم، ولكن اليهود أخرجوكم عن المُحكم الواضح والبيّن والذي أتحداكم به وألجمكم إلجاماً وأدافع عن سنة مُحمد رسول الله الحق بمنطق هذا القُرآن العظيم والذي جعله الله مرجعية لسنة رسوله، وما كان من السنة من عند غير الله وليس من عند الله ورسوله فسوف نجد بينها وبين هذا القُرآن اختلافاً كثيراً جُملةً وتفصيلاً، وقد بيّنا الآيات برغم وضوحها وفصّلناها من القُرآن العظيم تفصيلاً لقومٍ يؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف هذا القُرآن بل تزيده بياناً وتوضيحاً للمُسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }
    صدق الله العظيم [النحل:44]

    فكيف يأتي البيان مُخالفاً للآيات المُحكمات في القُرآن العظيم؟! ما لكم كيف تحكمون؟! فصدقوني بأني أنا المهدي المُنتظر وإن أبيتم الاعتراف بشأني يا معشر عُلماء الأُمة فإني أدعوكم إلى المُباهلة فليتقدم إلى موقعي أشدكم كفراً بهذا الأمر ثُمّ نبتهل فنجعل لعنةُ الله على الظالمين، فقد طفح الكيل منكم ومن صمتكم عن الحق وضاق صدري عليكم يا معشر عُلماء المُسلمين الذين أطلعوا على أمري في الإنترنت العالمية ولم يحركوا ساكناً ولم يخبروا عُلماء المُسلمين بالمدعو ناصر مُحمد اليماني فيقولون إنه يزعم إنه المهدي المُنتظر فتعالوا لنحاوره فنُلجمه من القُرآن إلجاماً إن كان على باطل فنكفي الناس شرّه حتى لا يضل أحد من المُسلمين، إن كان على ضلالٍ مُبين أو يلجمنا بالقُرآن العظيم بالحق ثُمّ نعلم إنه هو المهدي المُنتظر قبل أن يُصيبنا ما سوف يُصيب الكافرين من جراء كوكب العذاب الذي سوف يمطر على الأرض حجارةً من سجيلٍ منضود فصدقوني لعلكم تفلحون واكفروا بأحاديث اليهود ورواياتهم الموضوعة بين سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم. فمن كان له أي اعتراض على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكوراً شرط أن يكون حوارنا حصرياً من القُرآن العظيم وذلك لو أقول ومن السنة لعمدتم إلى الأحاديث الموضوعة والروايات المدسوسة وجادلتم بها حديث الله الواضح والبيّن ومن أصدق من الله حديثاً؟! ومن ثُمّ تزعمون أنكم بهذا القُرآن مؤمنون ولم يبقَ غير رسمه بين أيديكم، ومن استمسك به نجى وهُدي إلى صراطٍ مُستقيم، ومن زاغ عنهُ هوى وغوى وكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيق.

    وياعجبي من أمركم يا معشر عُلماء المُسلمين وكل ذا لسان عربي منكم يعلم العنى لكلمة (محصنة لغة وشرعاً) بأن المحصنة هي المُتزوجة وكذالك تطلق كلمة المحصنة على المحصنة لفرجها من الزنى. وقال الله تعالى:
    { وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ }
    صدق الله العظيم [الأنبياء:91]

    وأنا المهدي المنتظر لا أعلم بغير بمعنى ثالث لهذه الكلمة في شريعة الدين الإسلامي الحنيف والمحصنة هي المتزوجة وكذالك يطلق على المُحصنات لفروجهن المؤمنات. وقال الله تعالى:
    { وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ }
    صدف الله العظيم [النساء:25]

    ويستوصي الله المؤمنين بالزواج من المحصنات لفروجهن لأنهن ذات الدين تصديق لحديث محمد رسول الله في الزواج:
    [ فأظفر بذات الدين تربت يداك]
    صدق عليه الصلاة والسلام وآله.

    ومنكم من يحرف كلام الله عن مواضعه بالتأويل وإثمه كأثم الافتراء على رب العالمين والتأويل هو الأساس فإذا تغير التأويل بغير الحق فذالك تحريف للقرآن عن طريق التأويل فتقولون على الله مالا تعلمون، وهو قد نهاكم أن تقولون على الله مالا تعلمون، ومن قال على الله مالا يعلم فقد عصى أمر الرحمان وأطاع أمر الشيطان. وقال الله تعالى:
    { وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169) }
    صدق الله العظيم [البقره]

    ولكن الله حرم عليكم يا معشر المُسلمين أن تقولوا على الله مالا تعلمون. وقال الله تعالى:
    { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }
    صدق الله العظيم [الأعراف:33]


    وقال تعالى:
    { وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) }
    صدق الله العظيم [النحل]

    ويامعشر عُلماء المُسلمين، إنما ابتعثني الله للدفاع عن سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نظرا للتحريف الذي أحدثه أولياء الباطل في السنة المحمدية الحق ولم يعدكم الله بحفظ السنة المُهداة من التحريف. وقال الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) }
    صدق الله العظيم [النساء: 81]

    ولكن الله لم يجعل لكم الحجة عليه سُبحانه بل لله الحجة البالغة فقد وعدكم بحفظ القرآن من التحريف ليكون القرآن المحكم هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث وذالك لأن القرآن وسنة البيان المحمدية جميعهم من عند الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }
    صدق الله العظيم [النحل:44]

    ولكن بيان القرآن بالسنة المحمدية لا ينطق به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من ذات نفسه، بل كذالك بيان القرآن بالسنة من عند الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) }
    صدق الله العظيم [القيامه]

    إذا يامعشر المُسلمين، لقد تبين لنا أن السنة المحمدية إنما جاءت من عند الله لتزيد القرآن بياناً وتوضيحاً، فلا ينبغي لبيان أن يزيد القرآن إلا توضيحاً، ولا ينبغي أن يكون بين كتاب الله وسنة رسوله أي اختلاف، وقد علمكم الله بأن الأحاديث الذي تختلفون عليها بأن تقومون بالتدبر لآيات القران المحكمات الواضحات البينات وإذا كان هذ الحديث السُني من عند غير الله بأنكم سوف تجدون بينه وبين كتاب الله اختلافا كثيرا.

    وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظ السنة المحمدية بل وعدكم بحفظ القرآن وأما السنة فلم يعدكم بحفظها وأخبركم بأن أعداء الله يُبيتون المكر الكبير عن طريق السنة المحمدية ولكن الله لم يجعل في ذلك حُجة لكم إن أضلوكم عن الصراط المستقيم بل لله الحجة البالغة فقد حفظ لكم القرآن من التحريف ثم أمركم أن يكون القرآن هو المرجعية لما اختلفتم فيه من الأحاديث السنية. وقال الله تعالى:
    { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) }
    صدق الله العظيم [النساء]

    ويا معشر الشعوب الإسلامية كونوا شُهداء على علماءكم بالحق وهذا البيان هو البيان الحق وكفى به برهان من القرآن بأن المفترين على الله ورسوله من علماء اليهود قد أخرجوكم عن الحق وأظلوكم عن الصراط المستقيم، وإن ألجمني عُلماء الأمة بعلم هو أهدى منه فقد تبين لجميع المسلمين بأن ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين فلا يتبعه أحد من المُسلمين فيضله عن الصراط المُستقيم إن كان ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين، ولكنى المهدي المنتظر الحق من رب العالمين فإذا لم أهيمن على جميع عُلماء المسلمين بسلطان العلم من القرآن العظيم فإن علي لعنة الله كما لعن الله إبليس إلى يوم الدين ومن تبين له الحق في البيان الحق ثم لم ينصر الحق أو يعترف به وسكت عن الحق فالساكت عن الحق شيطان أخرس، وإن لعنة الله على الظالمين.
    ...
    هذا الموضوع ماخوذ من موقع ناصر محمد اليماني

  • الضيف: - على هدى

    رداً على تعليق: تبليغ

    أخي عبد الرحمان:
    لا تتسرع بإصدار الأحكام. وكن من الذين قال الله فيهم:
    الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾سورة الزمر

    أفلا تقرأ بيانه ثم ترد عليه بأحسن منه إن بدا لك فيه نقص؟
    وعن سوالك على وجود ذكر للمهدي في القرآن، أدعوك أن تتدبر الآية التالية من كتاب الله وبكل تجرد ثم تسأل الله تعالى وتدعوه مخلصا له الدين أن يوفقك لفهم معنى (ومن عنده علم الكتاب):
    وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا لَسْتَ مُرْ‌سَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾سورة الرعد
    كما أدعوك إلى زيارة موقعه (يكفي البحث عن : موقع ناصر محمد اليماني) فستجد بإذن الله آلاف البيانات لكتاب الله من ذات القرآن وبدقة ومنطق متناهيين.
    والله الهادي لسواء السبيل.

  • الأخ الكريم هذه الأية قُلْ كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ تتحدث عن شخص عاصر النبي و الكتاب ليس بالضرورة القران قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ . الشيء الأكيد لو فسرنا الاية على أنها تخص المهدي فيجب أن نجزم أنه شخص لا يهرم عاش منذ عهد النبي سليمان هذا إذا لم يكن هو الخضير الذي عاصر موسى أيضا .

  • الضيف: - على هدى

    رداً على تعليق: عمر تبليغ

    حبيبي في الله: عمر
    - بداية: نعم، الله تعالى أثبت في كتابه أنه أنزل الكتاب والحكمة على كثير من رسله ويمكن الرجوع إلى كثير من الآيات. ولكن سياق هذه الآية والخطاب الموجه للرسول يبين أن معنى الكتاب في هذه الآية هو القرآن. .
    - ثانيا: وجب التمييز بين (عِلْمُ الْكِتَابِ) و (عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ) لأن الصيغة الثانية (عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ) تفيد التبعيض أي علم بعض من الكتاب بينما الصيغة الثانية (عِلْمُ الْكِتَابِ) غير مقيدة.
    - ثالثا: الصيغة (بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ) في الآية بمعنى بين الرسول وبين من بعث إليهم وهم كافة الإنس والجن منذ بعثة الرسول إلى قيام الساعة.
    ومنه نعلم أن (مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) يمكن أن يكون من قوم الرسول محمد(ص).
    ودمتم في طاعة الله.

  • الضيف: - على هدى

    رداً على تعليق: تبليغ

    حياك الله أخي عبد الرحمان.
    ربما كان الأليق بنا - احتراما لمرتادي المنتدى- أن يبقى نقاشنا في صلب الموضوع (رجم الزاني المحصن؟؟؟) وكنت أنتظر مناقشتك لبيان الإمام ناصر محمد اليماني للموضوع وهو مازال منتظر منكم بإذن الله.

    أما النقط الأخرى التي أثرتها فيمكن التعليق عليها بكل أخوة وموضوعية وبسرعة كالآتي:
    *********************************************************
    - قولكم :(و كوكب نيريبو الذي كان يعتقد أنه سيرتطم بالأرض في 21/12/2012 و ظهر بعدها أنها مجرد إشاعات لا أساس لها ) مناف للصواب قطعا وهو افتراء عليه والبينة على من ادعى. أما قوله في الموضوع يلخصه كالتالي:

    تذكير إلى كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ..
    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

    من المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إلى الأنصاري الذي يسمي نفسه (رضوان الله أكبر)، اتقِ الله الواحد القهّار ولا تنتظر مرور كوكب سقر في يوم الجمعة 21 من ديسمبر 2012 كما ينتظر حدوثه الذين لا يعلمون بسبب اتّباعهم لفتوى الذين يقولون على الله مالا يعلمون بأنّ مرور كوكب العذاب يوم الجمعة 21 من ديسمبر 2012 وتمّ تحديد هذا اليوم منذ عدد من السنين، ولكنّي المهدي المنتظر الذي ينذر البشر من مرور كوكب سقر بما يسمونه بالكوكب العاشر نيبرو؛ ولكنّي أكفر بتاريخ ميعاده الذي يزعمون في يوم الجمعة 21 من ديسمبر 2012 وإنّهم لكاذبون، كون ذلك مخالف لميعاده في محكم القرآن العظيم لكون يوم الجمعة 21 من ديسمبر 2012 لن يوافق ليلة النّصف من الشهر كون فتوى الله في محكم الكتاب أنّ كوكب سقر سوف يطابق على كوكب البشر فيمطر علي الكفّار أحجاراً من نارٍ ليلة يَتَسِقُ القمر بدراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ‌ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْ‌كَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِ‌ئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْ‌آنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْ‌هُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ‌ غَيْرُ‌ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾ }
    صدق الله العظيم [الإنشقاق]

    وكذلك تاريخ ميعادهم لمرور كوكب سقر الذي حدده الذين يقولون على الله غير الحق يوم الجمعة 21 من ديسمبر 2012 من قبل عدد من السنين ينكره الله في محكم القرآن العظيم، فما كان لأعداء الله أن يحيطوا بعلم يوم مرور كوكب النّار حتى تأتيهم بغتةً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ }
    صدق الله العظيم [الأنبياء]

    إذا يا حبيبي في الله رضوان الله أكبر ويا معشر الأنصار، لا ينبغي لكم أن تتبعوا الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فتفتنوا أنفسكم وتفتنوا أمّتكم، ولقد سبقت فتوانا بالحقّ منذ زمنٍ إنّ كوكب العذاب لن يمرّ على أرض البشر يوم الجمعة 21 من ديسمبر 2012 لكون ذلك الميعاد مخالف لمواصفات يوم مروره في محكم الذكر كون يوم الجمعة 21 من ديسمبر لن يوافق ليلة النّصف من الشهر ولكون فتواهم مخالفة للبغتة في محكم كتاب الله القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ }
    صدق الله العظيم [الأنبياء]

    بل الحكمة الخبيثة لدى شياطين البشر من تحديد مرور الكوكب على أرض البشر يوم الجمعة 21 من ديسمبر 2012 وذلك حتى إذا جاء ذلك اليوم ولم يرى الكوكب البشر ومن ثم لا يصدّق به البشر من بعد ذلك أبداً حتى يهلكهم الله معهم وهم به كافرون فيكونون معهم سواءً في نار جهنّم.

    فاتقوا الله يا معشر الأنصار ولا تتبعوا الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فلا تفتنوا أنفسكم ولا تفتنوا من صدّق بدعوتكم الحقّ بسبب اتّباع الذين يقولون على الله مالا يعلمون.. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

    ونعم إنّي المهدي المنتظر أنذر البشر من مرور كوكب العذاب سقر، وأُوكّد كل التأكيد أنّه بما يسمونه بالكوكب العاشر نيبروا لا شك ولا ريب، ولكنّي أنكر وأكفر بتحديد يوم مروره لكونه لن يأتيهم إلا بغتةً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ }
    صدق الله العظيم [الأنبياء]

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    *************************************************
    - أما عن نصيحتك: (أنا من ينصحك أخي بأن تستمسك بكتاب الله و تحذر من اتباع أهواء البشر فتقع فيما يسخط الله . هداني الله و اياك الى سواء الصراط) فأقول سمعا وطاعة والله ما نصحت إلا بالحق. فاللهم يا ربنا اهدني وجميع خلقك الى سواء الصراط وأرنا الحق حقا ووفقنا لاتباعه وأرنا الباطل باطلا ووفقنا لاجتنابه فنعم المولى ونعم النصير.
    ********************
    - أما عن آية (ومن عنده علم الكتاب) فأستحلفك بالله أن تعيد تدبرها بعيدا عن آراء المفسرين وبكل تجرد ثم تطرح على نفسك الأسئلة التالية:
    . هل هذا الذي عنده علم الكتاب هو الرسول محمد (ص) أم غيره؟
    . هل هذا الذي (عنده علم الكتاب) يفهم بيان كل كتاب الله أم فقط جزء منه (عنده علم من الكتاب)؟
    . هل سبق في تاريخ المسلمين أن ظهرشخص ما تبين أنه عنده علم الكتاب ؟
    . كيف يمكن أن يكون ويظهر هذا الذي عنده علم الكتاب لو قدر الله أن يكون في زماننا؟
    . ماهي الطريقة التي سيعطيه بها الله علم الكتاب؟ هل بطريقة من طرق الوحي المذكورة فل القرآن كالتفهيم؟
    . ماهي الأدوار والمهام التي يمكن أن تناط به؟
    . وهل لذلك علاقة بما ذكره الله في كتابه حول الإمامة والخلافة؟
    . كيف سيكون رد وموقف المسلمين وباقي البشرية منه؟
    . ما هو الموقف الصواب شرعا وعقلا تجاهه؟ وكيف يمكن التحقق من ادعاءه؟ وأين نحن من ذلك؟
    هذه بعض الأسئلة التي اراها يمكن أن تستفزنا لعلنا نستفيق من غفلة الموروث واتباع الآباء واقتداء آثارهم ثم نرجع إلى كتاب الله بقلوب صادقة وعقول متحررة لا نبتغي إلا وجه الله.

    وهنا أختم بكلمة نفيسة أوردها ناصر محمد اليماني في بيانه أعلاه:

    (وتالله لا تؤمنون بأمري ما لم تألمون في أنفسكم فتخشون بأني لربما أكون المهدي المُنتظر وأنتم عن أمري مُعرضين، ثُمّ لا تأخذكم العزة بالإثم ثُمّ تتدبرون الخطاب من أوله إلى آخره وأنتم لله خاشعين، فتقولون:
    "اللهم إن كان هذا هو المهدي المُنتظر الحق فبصرنا بأمره واجعلنا من السابقين إليه، وإن كان مُفتري كغيره من المهديين السابقين فاجعل لنا الحُجّة عليه فنلجمه من القُرآن إلجاماً، وإن ألجمنا بالقُرآن وأخرس ألسنتنا فقد قدّم البُرهان وعلّمنا بأنك اصطفيته إماماً لنا وزدته بسطةً في العلم علينا وجعلته من أولي الأمر منا من الذين أمرتنا بطاعتهم بعد الله ورسوله، وعلّمتهم كيف يستنبطون الحكم الحق من القُرآن فيما أختلف فيه عُلماء الحديث".

    فمن قال ذلك صادقاً أصدقه الله ومن أبى واستكبر ولم يتدبر ولم يحاور فمن لم يجعل الله له نوراً فما لهُ من نور.)

    والله نسأل أن يهدنا لسواء السبيل.

  • الضيف: - ابو سليمان

    تبليغ

    سؤال هل هناك تعارض بين الرجم وحديث رسول الله صلى الله وعليه وسلم (اذا قتلتم فاحسنوا القتله ....اذا كان في حق الحيوان فالانسان اكرم ....اما اذا كان الرجم ثابت يقينا فنقول سمعنا واطعنا .لكن شروط الرجم مستحيله ان يروا الميل في المكحله ولا ادري كيف رجم هؤلاء بالاعتراف كم جالسوا يراقبوا ام بالريبه وفي حياه الرسول كامله ما رجم الا اثنيين اعترفا واصر على اعترفهما مع ان النبي حول ان يثنيهم عن اعترافهم ويتوبوا بينهم وبين الله

  • السلام عليكم أخى أبو سليمان
    أولاً بمناسبة ما أوردته بأنه حديث عن الرسول الكريم، فهذه أخبار ظنية وبأن نقول أن الرسول قال كذا أو كذا لابد أن نكون من الشهداء على ذلك وإلا كان كذبًا وإفتراًء على رسول الله. فنحن لم نراه ولم نسمع منه شيئًا، وما يُسمى بالحديث النبوى ما هو إلا كذب من اناس لم يروا الرسول ولا يعرفون عنه شيئًا، لذا فدعنا من هذا الكذب. وليس عندنا من الله إلا كتـٰبه نتعلم منه ما أراد من العباد. وغير ذلك فلا علاقة له بدين رب العـٰلمين.
    كما أن الله تعــٰلى ذكر فى كتابه التالى (وَمَا أَرْسَلْنَـٰكَ إِلَّآ رَحْمَةً لِلْعَـٰلَمِينَ) فهل تنطبق هذه الرحمة على شخص يقول (اذا قتلتم فاحسنوا القتله ....اذا كان في حق الحيوان فالانسان اكرم) وهل هناك قتل حسن للإنسان؟
    وثانيًا قصة أن الرسول قد قام بقتل رجل وإمرأة لإنهما كانا على علاقة بدون زواج، فهل أمر الله تعــٰلى فى كتـٰبه بهذا القتل؟ فى أى سورة؟
    هذه القصص تصور رجل قاتل وسافك دماء والرسول عليه السلام برئ من هذا الكذب، وما نعلم عنه هو الحق فى كتـٰب الله بأنه كان على خلق عظيم، ورحمة للعالمين ولم يتقول على الله الأقاويل.
    فيا أخى الكريم هذه قصص كذب تم تلفيقها لتحريف الكلم عن مواضعه وإتهام الرسول الكريم بما لم يفعل.
    وأتمنى أن يدع الناس هذا الكذب وخرافات ملل أهل السنة والجماعة والشيعة وغيرها.
    والله تعالى أعلم

  • الضيف: - مسلم

    رداً على تعليق: بدر عبدالله تبليغ

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته ) رواه مسلم
    رحمة بالذبيحه يا اخ وربنا يهديك

    بسم الله الرحمن الرحيم ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون )
    ( وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله يحب الصابرين )
    .....ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم )
    ( قل أطيعوا الله ورسوله فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين )
    ( وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون )
    ( من يطع الرسول فقد أطاع الله)
    وغيرهم مواضع كثيره
    بنا يهديك

  • السلام عليكم أخى الكريم مسلم، بعد التحية
    أولًا: هل هناك دليل من الله تعالى أن نتبع ماجاء فى كتاب البخارى ومسلم أو أى من هذه الكتب؟
    هل هذه الكتب مُنزلة من عند الله تعالى وأوحى لهؤلاء القوم بما فيها؟ أم أوصاهم الرسول محمد بكتابتها قبل مماته لإنه نسى أن يسجل أفعاله وأقواله أثناء حياته.
    ثانيًا: البيان القرءانى التى يقول أطيعوا الرسول محمد عليه السلام، لا يخاطب من جاء بعد مماته، بل من عاصره فقط. لإنه لا يوجد تواصل مع الأموات.
    وعلى سبيل المثال، لو لاحظت أول بيان جئت به كدليل فى تعليقك تجده يخاطب من عاصر الرسول فقط وعليك قراءة النص فى سياقه الكامل. وورد فيه (ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون) فهل نحن من أتى بعد ممات الرسول يمكن أن نسمعه ونتولى عنه؟ بالطبع لا، فالنص يخاطب أحياء يتعاملون مع النبى عليه السلام أثناء حياته.
    أما من جاء بعد مماته فكفاه أن يطيع الله تعالى فقط، ولا حاجة له أن يطيع الرسول محمد عليه السلام بعد مماته فى شئ. ورسوله يكون فى هذه الحالة هو كتب الله تعلى القرءان.
    هل إن أطاع أحدنا رب العلمين وما جاء فى كتبه لن يكفيه ذلك؟
    أرجو أن تتدبر البيان القرءانى التالى، ألا يذكرك بموقفنا هذا:
    (أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون ٥١) سورة العنكبوت
    (وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ٤٥) سورة الزمر
    (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه ءاباءنا أولو كان ءاباؤهم لا يعقلون شي‍ٔا ولايهتدون ١٧٠) سورة البقرة
    هدانا الله تعلى سواء السبيل

  • للتوضيح فقط الاية تتكلم عن توزيع الاموال و الاشياء
    الحشر - الآية 7
    (مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

    لا تكونوا من الذين جعلوا القرآن أقسامًا وأجزاء
    قال الله تعالى (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) الحجر - الآية 91

  • السلام عليكم ليس معنى عدم وجود اية تدل على الرجم في القران انه ليس هناك رجم فكيف عرف المسلمون عدد ركعات الصلاة وتفصيلاتها عرفوها عن طريق السنة السنة موضحة لما جاء في القران وهناك الكثير من الاحكام التي فصلتها السنة النبوية مثل الزكاة وغيرها والاحاديث الدالة على الرجم موجودة وثابتة وهذه اية تدل على وجوب اتباع السنة {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} .

  • أخي الكريم أول شيء ضع الأية كاملة و ليس جزء منها حتى تتبث حجية ما تسموه بالسنة
    مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
    الإتيان و النهي هنا عن أموال اهل القرى ولا علاقة لذلك بما جاء في كتب البخاري و مسلم .
    الصلاة الحقيقة محددة بالأوقات و ليس عدد الركعات و السجدات
    قلت ان ما تسميه بالسنة توضح القرءان، اي لا يوجد بها أحكام جديدة، ومن هنا نسنتج ان حد الرجم موجود في القرءان وغير واضح هل تستطيع ان تضع لنا دليل يشير لحد الرجم في كتاب الله تعالى؟
    تحياتي

  • الضيف: - محمد ابو عرب

    تبليغ

    يا احبابي، اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام لا تكون فقط لمن عاصره دون بقية المسلمين فهذا القول ينافي المنطق
    فاذا اشكل على اصحاب الرسول امور كثيره فامرهم الله في القرآن باتباع الرسول في هذه الامور وهم الصحابه افضل منا ايمانا وفقها فكيف بنا نحن في امورنا ومن نتبع!!؟ القرأن لم يسهب في تبيين الاحكام الدقيقه وانما بين الأحكام بالعموم بيانا
    واتباع الرسول يكون حتى بعد مماته فمثلا اتباع منهج شخص قد تتوارثه اجيالا كثيره وهو امر موجود في شتى مجالات حياتنا وهو اتباع مناهج نهجوها اشخاص من اجيال سبقت
    وأنتوا تشككون في من نقل سيرة الرسول وسنته وما نقلوه من أحاديث ولكن لم تسألوا انفسكم من نقل لنا القرآن؟ ومتى جمع القرآن ودون؟

    قال تعالى(لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة)
    وقال (ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)
    وقال (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله)
    و لأعطيكم مثال ،، قال تعالى عن الساعة (اكاد أخفيها ) ولم يقل أخفيتها ولكن قال ( اكاد اخفيها) فهو لم يخفيها بالمره ولم يظهرها بالمرة وقال ( فقد جاء أشراطها) فبين لنا عليه الصلاة والسلام بعض تلك الأشراط من خلال احاديث عديدة نقلها لنا أهل الحديث

    ولنعلم ان هذه الاحديث صحيحة ونقلها صحيح فالواقع يشهد والكثير من الاشراط الصغرى رأيناها وحدثت فقال الحديث ان ( عيسى ابن مريم سينزل شرقي المنارة البيضاء) جميع بوابات دمشق حدمت الا البوابة الشرقية وعندها مسجد الى قبل ٨ سنين والمنارة سوداء قبل ٨ سنين غيرت المنارة اصبحت بيضاء،، والحكومة الإسرائيلية ضاقت بها ارض فلسطين كلها فوضعت المطار في اللد والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان الدجال يفر الى اللد فيتبعه عي»ي ويقتله هناك
    من اين عرف المسلمون ان القسطنطينية ستفتح ؟ لم يذكر في القرآن ،، وذكرت في السنة وفتحت
    وقال عليه الصلاة والسلام يخرج من ثقيف كذاب ومبير ،، وقد خرج الكذاب المختار الثقفي والمبير الحجاج بن يوسف الثقفي
    وقال عليه الصلاة والسلام ( إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله )
    وقال عليه الصلاة والسلام ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ) ، فقال أحدهم : " ومن قلةٍ نحن يومئذ ؟ "، فقال لهم : ( بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفنّ الله في قلوبكم الوهن : حب الدنيا وكراهية الموت ) وواقعنا اليوم خير شاهد على تحقّق ذلك
    ومن جملة ما أخبر به النبي – صلى الله عليه وسلم – غير ما تقدم، تقارب الزمان، وتوالي الفتن، حتى يصبح القابض فيها على دينه كالقابض على الجمر، وظهور النساء الكاسيات العاريات، وتطاول الحفاة الرعاة في البنيان، وتضييع الناس للأمانة، وتعاملهم بالربا، وإتيانهم للفواحش، واستحلالهم للخمر وتسميتها بغير اسمها، وانتشار قطيعة الرحم وسوء معاملة الجار، وتوالي الحروب، وكثرة الزلازل، وزيادة عدد النساء على الرجال، وادعاء ثلاثين رجلا للنبوة، إلى غير ذلك من العلامات التي وقعت .
    هذا من جانب ما صدقه الواقع مما نقله لنا اهل الحديث من احاديث الرسول
    فالواقع اكبر الشهود على ان الاخيار من من نقلوا الحديث نقلوه صحيحا ،، وبالنسبة لحكم الرجم فالكثير من الاحكام لم تذكر في القرآن الا بالعموم وفصلها القرآن مثل مناسك الحج والصلاة وغيرها وقد ثبت ان النبي علي هالصلاة والسلام رجم رجل ورجم إمرأة

    ولتبيين هذا وتبيين غيره من ما يخالف على البعض خصوصا حول الناسخ والمنسوخ في القرآن اورد لكم تبيان سريع لها كالآتي :

    النسخ هو: رفع حكم شرعي بخطاب شرعي متراخ عنه. والآيات المنسوخة في القرآن الكريم تنقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم رفع الله حكمه وأبقى تلاوته، كنسخ حكم آية الاعتداد من موت الزوج، إلى أربعة أشهر وعشر، بدلا من حول كامل، وذلك في قوله تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج)[البقرة:240] فنسخ الله حكمها بقوله تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً)[البقرة:234] وقسم رفع الله حكمه وتلاوته، كما روى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن، عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات… الحديث.
    وقسم رفع الله تلاوته وأبقى حكمه، كنسخ تلاوة آية الرجم للزانيين المحصنين مع بقاء حكمها، كما رواه مالك في الموطأ عن عمر رضي الله عنه... وفيه أنه قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا، والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس: زاد عمر في كتاب الله تعالى، لكتبتها: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة. قال يحيى: سمعت مالكاً يقول: قوله: الشيخ والشيخة الثيب والثيبة، فارجموهما البتة. ا.هـ
    فالقسم الأول والثاني نسخ في كل منهما الحكم، وجاء حكم بدلاً منه، وفي القسم الثالث نسخت التلاوة فقط وبقي الحكم كما هو، فكان المنسوخ تلاوتها والتعبد بها.
    والفرق بين الآيات المنسوخة وغير المنسوخة، أن المنسوخة لا يعمل بها بعد نزول الناسخ، هذا في القسمين الأولين، ولا تتلى للتعبد في القسم الثالث، أما غير المنسوخة فإنها يُعمل بها ويتعبد بتلاوتها على الأصل.

  • السلام عليكم أخى محمد، بعد التحية
    لن أدخل معك الأن فى مناقشة بعض التفاصيل التي تفضلت بها في تعليقك. ودعنا نبقى فى الأصل الذى تبنى ويبنى عليه أصحاب ملة أهل السنة والجماعة عقيدتهم. وقد ذكرته أنت بطريقتك عندما قلت:
    (((( القرأن لم يسهب في تبيين الاحكام الدقيقه وانما بين الأحكام بالعموم بيانا ))))
    وأرجو أن نسمى الأشياء بإسمها ولا نترك الأمور معلقة ومائعة ونلجأ لإسلوب اللف والدوران. فمعنى أن القرءان لم يُبين تفاصيل الأحكام والعبادات فهذا معناه بوضوح أن القرءان غير كامل وهناك مصدر آخر يُكمل هذا النقص.
    فالرجاء منك مساعدة أمثالى من الباحثين عن الحق، وأن تأتى بالدليل الواضح من كتاب الله على الثلاث نقاط التالية:
    - القرءان ناقص ويوجد هناك ما يُكمله.
    - ما إسم المصدر الثانى للتشريع المُكمل للقرءان.
    - الدليل على حفظ الله تعالى المصدر الثانى للتشريع من تلاعب البشر.
    وأشكرك مقدماً على تفاعلك مع الموضوع.

  • الضيف: - عبد الرحمن

    تبليغ

    ما تسميه أخي السنة الصحيحة هو اسم فقط فلو أني ألفت كتابا في التاريخ و أسميته (صحيح عبد الرحمن في التاريخ ) هل هذا ما سيجعله صحيحا .. و ما يسمونه بعلم الرجال ماهو إلا أناس يزكون أناسا آخرين و لا شئ يستوجب تقديس مروياتهم خصوصا بعد ما أصبح اليوم لدينا من التدبر لكتاب الله ما يجعلنا نجزم بالكذب على الله و رسوله في هذه الكتب ، فضلا عما تحمله من كوارث لا يصدقها إلا مجنون أو مرعوب أخافوه حتى خاف إن ترك ملتهم أن يهلك .
    أما بالنسبة لموضوع الرجم فقد أوردوا فيه من الروايات التي يحاولون بها إثباته الكثير الكثير .و منها أن عمر بن الخطاب قال أنه (وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَكَتَبْتُهَا) أنظر إلى أين ذهب بهم الافتراء خشي أن يقول الناس و لم يخش الله .
    لكن كما قال أحد الاخوة الآن حصحص الحق .. لذا الرجاء من المتدبرين للقرآن أن يعملوا أكثر لتنوير الناس . لا يهم إن كان التدبر ناقصا أو معابا فبتعليقات الاخوة يستفيد الكل .

  • الضيف: - ابو حنين

    تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته للجميع .

    انا يا اخوان عندي مداخلة بسيطة و اتمنى على الجميع ان يعيها بقلب واعي .

    القرأن الكريم لم يفصل جميع الاحكام الشرعية , والذين ينادون بالاخذ بما نزل به القرأن وترك ما دونه فليأخذوا بالاية الكريمة ,(من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا )والاية (وإذا قيل لهم تعالوا الى الى ما انزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ) والاية (يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فإن تنازعتم في شيئ فردوه الى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا ) صدق الله العظيم
    فالاخوة الذين يشككون في السنة والاحاديث المتواترة فليبحثوا في انفسهم عن تفسير الايات المذكورة وليأتوا باية من القرأن تفصل مناسك الحج على سبيل المثال او تفصل مبطلات الصوم او اركان الصلاة ,
    ايها الاخوة تذكروا الحديث الشريف :إن اجرأكم على الفتوى اجرأكم على النار )
    ذلك لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • الضيف: - يزن عبدالله

    رداً على تعليق: الضيف: - ابو حنين تبليغ

    الحمد لله رب العلمين ,اخي ابوحنين انت تسخدم قول الله سبحانه وتعالى الدال على طاعة رسول الله والمختلفين معك لاينكرون طاعة الرسول, ثبت هذه المعلومة في رأسك جيدا ولا تجعل تعصبك لما تحفظه من الاسلاف وتعتقده يؤثر على فهمك بشكل صحيح للسؤال التالي.
    ماهو دليلك من لله العزيز العليم ان رسول الله محمد عليه السلام قال الاحاديث التي تنسبونها اليه في كل الفرق والمذاهب ؟ وماهو دليلك من الله العزيز العليم بانه سبحانه وتعالى اذن لخلقه ان يحكموا في دينه بغير ماانزل عليهم في التوراة والانجيل والقران الكريم؟
    هذه الاسئله لك ولغيرك ممن يعملون بغير امر الله العلي العظيم في كتبه التي ارسل بها رسله عليهم السلام..اما سوالك عن تفاصيل الحج والصيام والصلاة وكل شى فهي في كتاب الله ولايحق لانسان ان يبين ايات الله سبحانه وتعالى. اذا لم تهتدي لشئ في كتاب الله لا يعني انه غير موجود، واظن انك ان ظننت ان ما تبحث عنه في الكتاب غير موجود فيه فانت تنكر ان الله قد ضرب في هذا القران من كل مثل ,,وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا..علما بأنكم تدعون تفسير ماهو مُفسر من الله تعالى ..وبذلك تتعالون على الله الكبير المتعال.. وعسى بعض الاخوه المشاركين بالكتابه في هذا الموقع التراجع عن بعض ماكتبوه وعدم شرح وتبيين الايات لانه وهم شيطاني وايات الله لايبينها الا الله وامر الله قدر مقدورا..ان وجدتم ما كُتب يدعو الى كتاب الله والاعتصام به والتوكل على الله سبحانه العليم الخبير فى تعلمه ودراسته.فهذا قصدي والحمد لله رب العلمين

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أخي أبو حنين، أشكرك على النصيحة التي وجهتها في تعليقك وعلى ما يبدو لي أنك مخلص فيما تعتقد. واسمح لي أن أوجه إليك هذه السطور وبعض التساؤلات.
    أنت أوردت بعض النصوص القرءانية في تعليقك ولكن لو قرأت جيداً فيما وردت هذه النصوص ستجدها جاءت في حوادث معينة في حياة الرسول ومن عاصره، وهى من القصص القرءاني وليست من العبادات أو الأحكام التي كتبها الله تعالى على الناس إلى يوم القيامة. فكيف يطيع أحدنا الآن الرسول الذي مات من أكثر من ألف عام؟
    وهنا مثال من النصوص التي أوردتها أنت وتعتبرها دليل على وجود ما يسمى بالسنة، ولكن ليست مقطوعة من سياقها:
    (مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾) سورة النساء
    ألا ترى معي أنها تتحدث عن بعض المنافقين الذين عاصروا الرسول وكانوا يدخلون ويخرجون عنده، وتخاطبهم بطاعته فيما جاء به. وأن هذا الأمر يستحيل أن يكون لمن سيأتي بعد مماته إلى قيام الساعة، فكيف سيأمر الله تعالى البشر بطاعة الرسول بعد موته! لو كان الرسول يعلم البشر شيئاً غير موجود في القرءان. لما أماته الله تعالى وتركه حياً ليعلم الناس إلى قيام الساعة، حتى تتوفر العدالة الإلهية ويحصل جميع البشر على نفس الحصة من علم الرسول المُكمل لما سكت عنه القرءان.
    أين الدليل هنا على وجود ما يسمى بالسنة أو كتب الأحاديث؟
    الرجاء أن تذكر لي دليلاً واحداً واضحاً من القرءان يقول أن كتاب الله تعالى به نقص في تفاصيل العبادات أو الأحكام وعلى المؤمنين أن يأخذوا هذه التفاصيل من كتاب آخر أو أن يأخذوها من آبائهم؟
    فالله تعالى إن كتب على البشر شيئاً خطير مثل هذا الأمر، لابد أن يذكره بصراحة ووضوح في القرءان الكريم حتى لا يكون للناس على الله حجة يوم الحساب.
    أتمنى أن تأخذ الأمر بجدية وتجيبني على هذين السؤالين إجابة واضحة بدليل واضح من رب العالمين. وجزاك الله خيراً

  • الضيف: - الحرة

    تبليغ

    شكرا على هدا الشرح القيم الدى يبعد لبس الجاهلية عن ديننا

  • الضيف: - محب الله و رسوله

    تبليغ

    المتتبع للأحاديث الواردة في الرجم أنها[U][B] متواترة[/B][/U] تواترا معنويا لا ينكره إلا جاهل أو مكابر، فهل رأيتم صاحب جامع أو مسند أو مستخرج أو مصنف خلا كتابه من حديث يثبت الرجم، وهل فاتكم أنه روى حكم الرجم عن النبي صلى الله عليه وسلم جمع من الصحابة منهم عمر وابنه عبد الله وعلي بن أبي طالب وأبو هريرة وخالد ابن زيد الجهني وسمرة بن جندب وجابر بن عبد الله وأبو برزة الأسلمي وأبو بكرة الثقفي وأنس بن مالك وأبو ذر الغفاري وغيرهم. و أين الطاعة من قوله تعالى : : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) النساء

  • الضيف: - المحب لله و رسوله

    تبليغ

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله : قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ) النساء/ 59 يأمرنا رب العالمين في كتابه العزيز باطاعة الله و رسوله و أولي الامر و عند التنازع أمرنا بالعودة لحكم الله و رسوله .
    و الله سبحانه امرنا باتباع الرسول وطاعته والرضا بحكمه قال تعالى «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر بينهم» هذا نص على أن الإيمان متوقف على تحكيم رسول الله وطاعته والرضا به.. ان محاولة الطعن في حد الرجم هو محاولة ليس فقط لتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم بل التكذيب كما جاء في القرآن الكريم قال تعالى ( ..... فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) ( الأنعام-33).
    و بالتالي لا يجوز للمسلم أن يتجرأ على أحكام الشرع الثابتة بالكتاب أو السنَّة ، والواجب عليه التسليم لما قضى الله ورسوله ولا يعارض ذلك بهوى يسميه اجتهاداً ولا برأي يسميه مناقشة ، وقد قال الله تعالى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) النساء/.
    و أخيرا :عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال " إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ وَاللَّهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ الِاعْتِرَافُ " رواه البخاري ( 6442 ) ومسلم ( 1691 ) .

  • السلام عليكم بالله وين آية الرجم اللي حكى عنها سيدنا عمر في الحديث اللي اوردته في كلامك والا نقص القران ونصير زي اطوائف الضاله اللي بيحكوا عن نقص القران وحذف آيات الامامه وغيره والا سيدنا عمر كلامه مش صحيح , اتقوا الله وفكروا واتدبروا الآيات ولا تنقلوا بدون تفكير بالله عليك تفكر في اللي انت كاتبه عن سيدنا عمر في عقل بيصدقه

  • الأخ المُحب لله ورسوله، بعد التحية الطيبة
    الرجاء منك محاولة إيجاد أجوبة على الأسئلة التالية على الأقل بينك وبين ونفسك إن لم تحب أن تشارك بها هنا:
    - كيف يطيع الناس الرسول الكريم بعد وفاته ومرور آلاف أو ملايين الأعوام على ذلك حتى قيام الساعة؟
    - هل ترك الرسول إرثاً من عبادات أو أحكام غير الموجودة في القرآن الكريم؟ وهل حفظ الله تعالى هذا الإرث؟ وما هو الدليل في القرآن على ذلك؟
    - ما هو الدليل في القرآن على أن هذا القرآن ناقص ويوجد وحي ثاني بجانبه ليكمل هذا النقص؟
    - هل هناك دليل في القرآن يدعو الناس إلى إتباع ما وجدوا عليه آبائهم؟
    - هل قَصّر الرسول الكريم في كتابة الوحي الثاني المُكمل للقرآن الكريم، وتركه للبشر يكتبونه من بعده ليصبحوا شركاء معه في النبوة والرسالة؟

  • الضيف: - رامي زكريا

    رداً على تعليق: الضيف: - المحب لله و رسوله تبليغ

    الأخ المحب لله ورسوله لم يستوعب بعد أن البخاري لم يسمع رسول الله ..

    ولم يستوعب بعد أن بين البخاري وبين الرسول نحو من قرنين من الزمن ..

    ولم يستوعب بعد أن الرواة بين البخاري وبين الرسول قد يكونوا موجودين أو غير موجودين أي مجرد أسماء مخترعة ..

    ولم يستوعب بعد أن الرواة قد يكونوا متوهمين أو كذبة أو مخطئين أو مشبّه عليهم ..

    ولم يستوعب بعد أن الحديث لا يقبله أهل الحديث إلا بعد أن يوثق الراوي

    ولم يستوعب بعد أن الراوي لم يوثقه الله ولا رسوله .. وإنما وثقه أشخاص كانوا يعيشون في القرن الثالث الهجري

    ولم يستوعب بعد أن المصحح والموثق بشر وليس ملاك ..وأن المصحح والموثق يحب ويكره ..وأن المصحح والموثق جاهل ولا يحيط بشيء قليل أو كثير من حال الراوي .. وكما قيل من راقب الناس مات هما

    ولم يستوعب بعد أن المصحح والموثق ظالم لنفسه ولغيره ولا يوثق راويا إلا إذا كان من مذهبه ومدرسته أو لم يخالفها أو وافق هوى مدرسته

    ولم يستوعب بعد أن أهل الحديث أنفسهم وضعوا قاعدة ترقيعية بسبب كثرة طعن العلماء في بعضهم بعضا تقول (كلام الأقران يطوى ولا يروى ) لأنه من دونها لن يوثق أحد أحدا وبالتالي لن يصحح أي حديث!

    أشياء كثيرة لم يستوعبها المحب بعد وربما لن يستوعبها أبدا ..فهو ليس أول من قدّس الأحبار وقطعا لن يكون آخرهم ..
    يقول الله سبحانه وتعالى
    {إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

    ولكن ما على الرسول إلا البلاغ المبين

  • الضيف: - جمال الخطيب

    تبليغ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعتى في سورة النور( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْكَاذِبِينَ (7)وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنْ الصَّادِقِينَ )صدق الله العظيم
    سلام الله عليكم : لو تمعنا في الأيات السانقة لعرفنا ان المقصود هنا المتزوجة و هذا امر واضح فما هو العذاب الذي امر به الله , هل العذاب هو الموت
    لنعد الى كتاب الله مرة ثانية: سورة النمل
    وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ (20) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21)
    فالعذاب ليس الموت اما الرجم فهو الموت
    كذلك قال الله : ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلود غيرها ليذوقوا العذاب )
    فكيف يكون هناك قتل للزانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • الضيف: - علي العلي

    تبليغ

    بارك الله فيك أخي كاتب الموضوع
    أود أن أبين للأخ محمد حسنين أن سورة النور من أواخر سور القرآن نزولاً ولم يرجم الرسول الكريم بعدها " كما انه لم يرجم قبلها"وحددت حكم الزنى بالجلد فإذن من أين آتى حكم الرجم ، أما بالنسبة لقصة الغامدية وماعز كانت قبل نزول سورة النور رغم انها قصة غير حقيقية، ولا تنسى أن الرسول آدى الأمانه وبلغ الرساله وقال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم، فمن أين أتت هذه الأحكام.
    ووفق الله الجميع للخير وفهم القرآن وتدبره.

  • الضيف: - مروان غليس

    تبليغ

    قول عمر رضي الله عنه : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن .. رواه البخاري

    مارأيكم برواية البخاري هذه رغم انني لم اعد اثق به تماما

  • الضيف: - المهندس

    تبليغ

    استغرب خلط الاوراق من قبل البعض وهمهم الاول والاخير الغاء ايه صريحه من كتاب الله الكريم
    كيف يتم التشبيه بين عقوبة الرجم وتفاصيل اقامة الصلاة . ان عفوبة الرجم جاءت للزانيه والزاني وبتفصيل مائة جلده لا اقل ولا اكثر وبدون رحمه وبالاعلان هل يوجد تفصيل ابين واوضح من ذلك اما الصلاة فقد كانت على المؤمنين واجب ولم تذكر تفاصيل اقامتها في القران الكريم فاتبعنا في ذلك سنة رسول الله لم يقل رسول الله لاتصلو واستعيضوا عن الصلاة بالصدقه او الصوم كما يدعون ان الرسول امر بعدم الجلد والاستعاضه عنه بالرجم
    عجبا من امة تتبنى افكار اعدائها ومشوهي دينها ويقاتلون في سبيل ذلك اخوتهم وناصحيهم

  • [B]أخي الكريم بدر جزاك الله خيرا على هذا الموضوع وجعله في ميزان حسناتك.

    أما الدليل من كتاب الله تعالى على أكذوبة وفرية حد الرجم فهو قوله تعالى (( وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن [U]يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ[/U] فَمِن [U]مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ[/U] وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ [U]فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ[/U] ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (25)- النساء )).
    وهنا يبين الله تعالى لنا حكم الفتاة من ملكت اليمين التي أحصنت بعد ان نكحها أحدهم في حالة قيامها بفعل الفاحشة وكما هو معلوم بأن الزنا فاحشة كما جاء في كتاب الله تعالى في اكثر من موضع وهنا أذا كان حكم الزنا في حال المرأة الحرة المحصنة أو ألثيب هو الرجم حتى الموت فما هو حكم نصف حد الرجم حتى الموت في حال الفتاة من ملكت اليمين التي أحصنت ثم زنت.

    وبعد التفكر نجد بأنه ليست هناك عقوبة لنصف الموت رجما وبذلك يكون حد الرجم فرية ملعون من افتراها ونسبها لنبينا الكريم محمد.

    اللهم لاتؤاخذنا بما افترى الاولون واهدنا الى دينك الاسلام الذي ارتضيته لعبادك وبشر به انبيائك واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.[/B]

  • الأخ المهندس
    السلام عليكم
    الحمد لله الذي وفقنا لفهم ومعرفة أن حد الرجم ليس له سند في كتاب الله عز وجل بمعنى أنه عقوبة للزاني والزانية. ومن المهم أيضا عندما نتناول هذه الأمور الخطيرة أن نستخدم نفس المعيار الإلهي الذي إستخدمناه في التعرف على ما نسميه "حد الرجم" وهذا المعيار الذي لا يتغير ولا يتبدل -القرآن الكريم- سينتهي بك إلى نفس النتيجة التي إنتهيت إليها آنفا فيما يتعلق بحد الرجم. والأغرب من ذلك أن جميع أو 99% من مسلمي الأرض في هذا اليوم يتفقون على أن كيفية أداء الصلاة التي هي (الركوع والسجود والتتشهد والتسليمتين) هي في الأساس ليس لها سند في كتاب الله هي الأخرى. إذن مالعمل؟ هل نعود مرة أخرى ونقول أنها إجمالا موجوده في القرآن أما تفصيلا فهي موجوده في السنة؟ إننا بهذا الصنيع نكون قد حققنا الإزدواجية في القياس بمعيارين مختلفين أحدهما إلهي والآخر بشري وشتان ما بين المعيارين ، فترى مع أي المعيارين يجب أن نسلك طريقنا إلى الله. إخوتي يجب أن نساعد أنفسنا قليلا ونفهم عن أي شيء نتحدث ، فموافقتنا على عدم وجود حد للرجم في القرآن من السهل علينا أن نتفق عليه ومن الأسهل تطبيقه أيضا وقد يكون مرد ذلك عائد إلى أننا والحمد لله على شكره وامتنانه أننا لسنا من هؤلاء المقصودين بفضل الله ورحمته ولكن لنسأل أنفسنا هل يا ترى سنطبق ونعمل بالنتجية إذا كان الموضوع يتعلق بالصلاة؟ هل لاحظتم إخوتي الموضوع هو إما هداية أو إضلال إما جنة وإما نار.

  • قبل أيام حكم أحد القضاة في الخرطوم على إمرأة بالرجم بعد ان جاءت اليه واعترفت على طريقة الغامدية بأنها زنت ( حكم عليها هي فقط ) . هؤلاء الضلاليين يريدون لنا ان نعيش في العصور المتخلفة ويطبقون فينا احكام ما انزل الله بها معتمدون كما قال محمد حسين على تراث بشري لا علاقة له بالدين ويحتجون بأحاديث مثل هذا الحديث المضحك . . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ , قَالَ : نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ , قَالَ : نا عَمِّي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : نا أَبِي ، عَنْ مُحَّمَدِ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَّمَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : " لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ ، وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا , فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ ، تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي , فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ , وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا " . سبحان الله (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). ان عقوبة الرجم وتطبيق الحدود بفهم يتعارض مع القرآن الكريم انما يهدفون من ذلك إرهاب وتخويف الناس وإذلالهم .

  • سلام الله عليكم, أخي المهندس الفاضل
    إذا سمحتم, فهذه نصيحة أخوية , و الله شهيد بحسن ضني.
    استغفروا الله على ما تفضلتم به :
    [QUOTE=المهندس:636]اما الصلاة فقد كانت على المؤمنين واجب [B]ولم تذكر تفاصيل اقامتها في القران الكريم[/B] [U]فاتبعنا في ذلك سنة رسول الله لم يقل رسول الله[/U] لاتصلو واستعيضوا عن الصلاة بالصدقه او الصوم كما يدعون ان الرسول امر بعدم الجلد والاستعاضه عنه بالرجم
    [/QUOTE]
    أخي الفاضل, الله عز و جل يقول, وهل من أصدق قولا من الله ؟
    وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)
    و يقول عز و جل
    وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ [U][B]وَكُلَّ شَيْءٍ[/B][/U] فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (12)
    و عندما يقول كل شيء فهذا يعني كل شيء و ليس بعض الآشياء. فهل فصل لنا كل شيء إلا الصلاة ؟ أليست الصلاة هي أيضا من الآشياء التي فصلها الله لنا ؟
    معذرة لهذا التدخل و لكن في بعض الأحيان يخرج كلام من أفواهنا نحسبه هين و هو كبير عند الله. فإن لم نجد شيئا في القرآن, هذا لا يعني أنه غير موجود, و لكن فقط سقفنا المعرفي ليس في مستوى الازم لفهم هذه الآشياء التي يصعب علينا وعيها. فالصلاة يا أخي مفصلة و الله عز و جل قد أحسن تفصيلها.
    دمتم في رعاية الله و حفظه و أستغفر الله لي و لكم.

  • الأخ الكريم بدر
    قال تعالى( وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67)) سورةالأحزاب
    هذا لمن ينقاد بدون تدبر للقرآن لايعفيه من العقاب قول فلان وفلان إذا رأى برهان ربه وتركه واتبع غيره
    واورد تعليق للدكتورمصطفى محمود حول حد الرجم
    قال تعالى (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (23)) سورة النساء
    الآمة حدها نصف حد المحصنة والمحصنة حدها الرجم حتى الموت فهل يوجد نصف قتله

    قال تعالى (وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا (15)) سورةالنساء
    هذه الآية هل نهملها ولانأخذ بها
    وهل يوجد حديث واحدعن الرسول مباشر في الناسخ والمنسوخ
    والنسخ ليس عليه دليل... آيه واحدة تتكلم عن الآيات الكونيه الخارقه مثل إنفلاق البحر لموسى فهي نسخت وعاد البحر كما كان وناقة صالح إنتهت ونرى آيات كونية جديده كمد تسونامي الذي يذكرنا بالطوفان وأما كلام الله محفوظ كماورد في آيات كثيرة ومنها

    قال تعالى(إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)) سورة الحجر

  • أخي سعيد
    مرحباً بك، اشكرك على التعليق
    أوافقك على ما طرحته، ونسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه.
    كما أرجو إن كان عندك المزيد عن موضوع الناسخ والمنسوخ، وتريد مشاركتنا به، فنحن نرحب بك وننشر لك هذا الموضوع هنا على الموقع.

  • ( معنــى الرجـــــم في القرآن )

    جاء الرجم في القرآن الكريم بمعنى مغاير للمفهوم الذي وضعه وسطره أهل السنة والتدين الأرضي في ما دونوه في كتبهم من مفاهيم مغالطة ومخالفة للقران في كثير من المعاني القرآنية مثل معنى التأويل ومعنى الرسول النبي الأمي ومعنى الصراط ومعنى الشهيد وهناك الكثير من الكلام والمرادفات التي تم تحريفها وتغييرها زورا وبهتانا في كتبهم المؤلفة وأساطيرهم الخرافية التي انشغل بها الناس عن ذكر ربهم وتدبر كتابهم الحق القرآن الكريم، المشكلة أنهم يضيفوا من عند أنفسهم مفاهيم وتفاسير ويلصقونها بالنص القرآني وهو لم يقل بها مطلقا ولم يفسرها كما جاء في تفسيرهم لها ونقيض مختلف تماما لما جاء في القرآن وهذا النوع من التحريف ورد في تفسير معاني القرآن وليس تحريفا لُغويا للنص في حد ذاته وإنما في قلب وتغيير معاني الكلمات في الآيات الكريمة، وهذا كان هدفهم المخفي الخطير وأظنهم نجحوا في ذلك والبرهان ضلال معظم هذه الأمة.
    فبعد إن فشلوا في تحريف القرآن كنصوص وآيات قاموا بلي ألسنتهم وتحريف الكلم عن مواضعه وما دفعهم لذلك إلا لكرههم للقرآن منذ إن انزله الله تعالى على عبده الرسول الأمي ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) فكل ما ورثه لنا الآباء وضلونا به هو نتاج قرون من العمل الدؤوب لتحييدنا وإضلالنا عن الصراط المستقيم بما يوحي إليهم الشيطان من بث الفرقة بيننا وزعزعت النفوس الضعيفة عن الهدى بعد إن ضل إبليس منا جبلا كثيرا بخصوص حقيقة هذا الدين.
    فاثبتوا لنا أولياء الشيطان أنهم دائما على النقيض الدائم من القرآن الكريم، فألان قد صحصح الحق وزهق الباطل ونكشف لكم ألان الغموض في معنى ومفهوم الرجم وما كنا فيه من هجرا للقرآن وعن آياته ومعانيه غافلون ، فتعريفهم للرجم بأنه القذف بالحجارة ورميهم بها للمرء عقابا حتى الموت فهذا لا صحة ولا دليل ولا برهان عليه في الكتاب وهو ما لم يشرعه الله لأي مخلوق كان في الزمن الغابر أو في حاضر الزمان .فنحن نجد أن القرآن الكريم أوضح بما يخالفه من مفاهيم الديانات الأرضية من يهودية ونصرانية وحتى سنية وشيعية ، فالصورة واضحة للمتدبر بأن هناك فرق بين الرجم والعذاب الأليم، ( قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ) فمعنى الآية الكريمة هو أنهم إما يطردوهم أو يمسهم عذاب فقالوا إننا تطيرنا بكم وإذا لم تنتهوا لنخرجكم أو يطالكم منا عذاب أليم ، فالرجم هنا ليس رمي حجارة وإنما هو الطرد.
    لقد حرفوا الكلم عن مواضعه ونحن نعلم وندرك والقول للعقلانيين إننا نعرف إن الألسنة لا تقذف بالحجارة فاللسان إما يقذف قولا سديدا بالحق أو يقذف قولا كاذبا بالباطل وهذا أول برهان على إن الرجم لا يعني القذف بالحجارة والذي بينه لنا الله في كتابه المجيد لأولي الألباب تذكرة وموعظة فيقول تبارك وتعالى ( سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ ) بمعنى امتهانا به وقذفا بالباطل في أشياء هي من الغيب محجوبة عنهم لا يعلمون عنها شيئا ، فسبحانه العليم الخبير بين لنا معنى الرجم في غير قليل من آياته البينة فقال الملأ لنوح عليه السلام ( قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ) المرجومين يعني تكون من المطرودين وتبينه الآية التالية من قوله تعالى بلسان قوم لوط وهو يضاهي نفس قول قوم نوح ( قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ) وقال قوم شعيب له ( يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ) فنجد القوم قد خافوا رهط شعيب أي عشيرته وقبيلته، فمنعهم ذلك بان يخرجوه من قريتهم ولكن في الآية ( 88 من سورة الأعراف ) هددوه بالخيار إما بالرجوع في ملتهم أو طرده ولم يكن رهطه وخوفهم في سياق الآية (91 من سورة هود ) إن يمنعهم من طرده كما جاء في سياق هذه الآية والتي هي البرهان الثاني على إن الرجم يعني الطرد أو بالأصح إخراجه من قريته ( قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ) هذا هو تبيان القرآن وتفسيره لكل شيء سبحانه وتعالى جعل فيه من الآيات المحكمات وأخرى متشابهات فبين تبيانا وتفصيلا كاملا لكل كلمة ولكل معنى ( قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ) فسبب الطرد هو التكبر فأخرجه الله تعالى رجيما صاغرا أي مطرودا مستسلما ( قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ) فانك رجيم هي انك من الصاغرين ويرجموكم أي يطردوكم ويجعلوكم من الصاغرين ( إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذاً ) وهي نفس معنى الآيات السابقة وهذا التدبر في آيات الله يقودنا إلى إن المطرود رجيم والمطرود صاغرا وهو يعنى أيضا في المعنى إن الرجيم هو الصاغر وان التكبر يجعلك صاغرا أو رجيما وكلها كلمات في سلسلة من المعاني المتناسقة المتكاملة يتلوها علينا رب العالمين.
    يتبع...

  • تكملة...
    فيقول موسى لقومه ( وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ ) أي إن تخرجوني فمعنى ترجمون هي تخرجون والصاغر هو الإنسان المهزوم المطرود الذي انتزع وجرد منه التكبر والعلو ومُني بهزيمة فانقلب صاغرا ( فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ ) أو بمعنى إن يخرجوهم ويجعلوهم أذلة صاغرين ( ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ) فالرجيم هو الصاغر وهو المطرود وهو الذليل.

    والرجم لا يعنى إن تضع المرء في حفرة لنصف جسده وترميه بالحجارة حتى يقتل ويفارق الحياة ، فلا يحمل الرجم هذا المعنى أبدا ولم يأتي به الله كعقوبة جسدية إنما جاء كعقوبة نفسية عقابا للكبرياء والتكبر والعصيان كما عاقب إبليس بالطرد من الجنة رجيما صاغرا ( قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ) والصاغر لا يمكنه إن يعصى امرأ فهو مهزوماً مستسلما منزوع الإرادة وهذا ما أثبته الله العزيز الحكيم في كتابه عندما راودت امرأة عزيز مصر نبي الله يوسف عليه السلام فتوعدته إما بالسجن صاغرا أو بالاستسلام لها ( قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلِيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ ) فمن خلال هذه الآيات البينات نرى إن صفة الرجيم هي صفة لمخلوق حي يرزق ولم يمت وقد سمى الله الشيطان بالرجيم ومع هذا فهو من المنظرين إلى يوم الدين ، وبعد إن فهمنا معنى الرجم في القران فبدون شك قد انزاحت تلك الغيمة السوداء من على أبصارنا وعقولنا وأدركنا الحقيقة التي تجلت في القرآن الكريم بان الرجم لا يعنى القذف بالحجارة ولا يعنى عقوبة جسدية، وهذا هو المعنى الحقيقي للرجم يدحض كذب وافتراء من قالوا بذلك ويكشف ما حرفوه في معنى الرجم بعد إن ضلوا العباد عن الهدى وشرعوا الرجم في عقوبة المحصنين والمحصنات من المؤمنين وبعد إن نصبوا أنصابا ثلاث في منطقة منى بالحجاز وجعلوها منسكا وتشريعا لم يأذن به الله اعتقادا منهم إن تلك الأنصاب تجسد الشيطان الرجيم فصاروا يقذفون حجارة بحجارة ظنا منهم أنها ستؤذي الشيطان.

    فالرجم متواتر عندهم وله جذور تاريخية قديمة عند اليهود في سفر التكوين وله حيز كبير خصص له مساحات كبيرة في كتب البخاري ومسلم وروايات التواتر ذلك الباطل الكبير، فهم لم ينفكوا حتى رجموا بمفهومهم الباطل القردة والعاقل والغير العاقل ورجموا حجارة لا تنفع ولا تضر فضلوا سواء السبيل. فبعد هذا الوضوح الجلي من القرآن الكريم وبيان الفرق الشاسع بين معنى ومفهوم الرجم وبين القذف بالحجارة نرجوا من الناس التدبر جيدا وان ينتهوا عن تحريف كلام الله وان لا يفتروا على الله الكذب.

  • الأخ الكريم أيمن

    مرحباً بك، أشكرك على هذا الموضوع الموفق، وعلى هذا التنوير الذي أضفته إلى مفهومنا لكلمة الرجم الواردة في القرآن الكريم، وفتح الله عليك بالمزيد من العلم والمعرفة.

    والحمد لله رب العالمين على هذا الفضل العظيم.

  • الضيف: - بنت الشام

    تبليغ

    انت اكبر حمار في العالم ….تضرب بها العقل شو سخيف ….ما راح ناقشك لانك جاهل وضلالي وفتان ودجال….ولا تفقه في الدين شيء وكل من ايدك متلك لك يا ضلالي مين طلب منك تفتينا بالرجم …!!؟؟؟ الله لايوفقك ولا يسدد خطاك ولا يوجهلك الخير ابدا ابدا بدا…كنت بدي اول الله يهديك بس حتى دعوة طيبة ما بتستاهل ….الله يرد كيدك بنحرك ..اللهم امين

  • الضيف: - الحرة

    رداً على تعليق: الضيف: - بنت الشام تبليغ

    انت سخيفة بسخافة ردك

  • الضيف: - ندا كمال

    تبليغ

    الى اخوانى المتناقشين فى موضوع عقوبة الرجم , وانه فعلا لم ينص القرأن على الرجم وانما نص على الجلد وحدد عدده بمائه جلده ولم يفرق بين جنس الواقع عليه الحد .اذن فمن اين أتى حد الرجم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سؤال لابد لمن يتدخل فى الحوار ان يكون صاحب علم حتى لا يتهكم من السائل كما فعل الاخ /محمدحسين ووضع أمثله توضح مدى سطحية العلم لديه وانه ليست لديه القدرة على الرد وانما تمسك فى حواره الى التهكم والسخريه مرة اخرى ولم ياتى بما يبحث عنه السائل واقول له ان امثاله يجب ان يحتذوا ادب الحديث وخاصة فى العلم الدينى ولوا كان اللذين من قبلنا سائرون على نهجه لما ظهر لدينا علماء عظماء فى الدين , وانا لا ادعى العلم ولكننى باحثه عن الحكم الصحيح .

    فهل من الممكن ان يكون حد الرجم تم استعارته من التوراة لتطبيقه على واقعة الزنى المعروضة ولم تكن الايه الكريمه قد نزلت بعد . خاصة وكلنا نعلم ان الاحكام كانت تنزل طبقا للوقائع والاحداث التى تستجد وقت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم .

    ان كان هذا صحيحا أرجوا مراسلتى على الاميل وبيان الرأى الصحيح دون سخرية لانه ليس فى العلم سخرية وانما فيه تصحيح للمعلومات

    …..شكرا ندا كمــــــــــال
    nadakamel78@yahoo.com

  • الأخت الكريمة ندا
    تحية طيبة

    أشكر لك الإهتمام بالموضوع وترك هذا التعليق الطيب، وأعتذر عن الرد المتأخر.

    بما أنه من الثابت والمؤكد في القرآن الكريم أن عقوبة الزنا هى الجلد، وموضوع الرجم لا وجود له في شريعة الله تعالى، فإنه من المؤكد أن القصص المروية في كتب التراث عن قيام الرسول الكريم برجم مرتكبي هذا الذنب، هى قصص مفتراة وباطلة، ولم يخبرنا الله تعالى في القرآن الكريم أن الرسول الكريم قد خالف شريعة الله تعالى في هذا الشأن.

    فهذه القصص قد تم وضعها عمداً لمجرد إدخال التحريف على الدين، كما أعتقد أنها أيضاً قد تم إقحامها في التوراة من قبل، ومما يذكر أن عقوبة الرجم موجودة في التوراة في عدة مواضع وهي ليست فقط عقوبة للزنا بل عقوبة لذنوب كثيرة منها على سبيل المثال عدم طاعة الوالدين فيجب رجم الإبن حتى الموت.
    سفر التثية 21:18

    والله تعالى لم يخبرنا في القرآن أنه قد كانت هناك مثل هذه العقوبات في شرائعه السابقة وقد تم تخفيفها بل أخبرت النصوص القرآنية كما ورد هنا في المقال أنها كانت عقوبة قد هدد بها الرافضين للرسل أنبياء الله نوح وشعيب وأصحاب الكهف عليهم السلام إن لم ينتهوا عن الدعوة لعبادة الله تعالى وحده.

  • الضيف: - رائد

    رداً على تعليق: بدر تبليغ

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    تستند في حديثك على ما ورد من التوراة التي يعلم الجميع بتحريفها وتشكك في صحيح الحديث

  • الضيف: - محمد حسنين

    تبليغ

    اما تفصيل هذه القضية فهي كالتالي

    زاني محصن ( متزوج) ه

    زاني غير محصن

    المحصن يرجم حتى الموت
    الغير محصن يجلد

    تفصيل المسألة تبحث عنها في السنة النبوية و أقوال العلماء السلف فيها

    مثل صوم رمضان … ذكر في القران أما التفصيل فذكر في السنة النبوية .. مكروات واجبات محرمات مستحيات إلخ

    ارجوا التدبر في هذه الآيات
    :
    {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} .

    قوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}. ه

    { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ } }

    لاحظ.. الله و رسوله
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
    لاحظ .. الله و رسوله

    ( وما على الرسول إلا البلاغ المبين )

    [مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ{99}

    وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا. [النساء:64}

    فأدعوك كما دعت الاية
    والله من وراء القصد
    و السلام عليكم

  • أخي محمد

    أولاُ مرحباً بك على المدونة، والشكر والتقدير على إهتمامك وترك التعليقات

    أنت تعلم أن كل منا سيأتي الرحمن فرداً فيقول الله تعالى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)) سورة مريم
    وفي هذا الموقف لن ينفع أحد الثقة في علماء أو إجتماع الأمة على موضوع ما، ولذا فمن الحكمة عبادة الله تعالى على يقين حتى لا يتفاجأ الإنسان يوم القيامة بأشياء كان يعتقد في الدنيا أنها من المُسلمات وأنها من تشريع الله تعالى ولكنها كانت في الحقيقة من تشريعات البشر.

    ولايوجد يقين سوى كتاب الله تعالى المحفوظ، وماعدا ذلك فهو لم يخرج من دائرة الظن الذي لايُبنى عليه دين سيحاسب الله تعالى الناس عليه يوم القيامة.

    وقد أوردت في موضوع المدونة هذا أدلة واضحة من أم الكتاب وهى الآيات المُحكمات المتعلقة بالرسالة والتشريع التى أنزلها رب العالمين على النبي الكريم في سورة النور بخصوص عقوبة الزنا، أما عقوبة الرجم فلا توجد في الكتاب.
    بل هى موجودة من سفر التثنية التوراتي الإصحاح الثاني عشر 20 إلى 21 و 23 إلى 24، وقد يكون تم أخذها من هناك وإقحامها في التشريع الخاتم بنية السوء.

    أما ماتفضلت به في قولك
    فمصادر التشريع في الاسلاااام عديدة … القراان و السنة و أجتهاد الصحابة و و المقارنة .. و إلخ

    فهذا كلام يحتاج إلى دليل من الله تعالى، أن الله تعالى قد فوض أحداً غيره بالتشريع، أما ما يوجد في القرآن فهو لايدل على ذلك فيقول تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (20) أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21)) سورة الشورى

  • الضيف: - محمد حسنين

    تبليغ

    لا حول ولا قوة إلا بالله …………. اضحكتني جدا بالمقال …. يا أخي انت تجتهد بشيئ معلووووم … لم يختلف أحد من العلماء الذين افنوا حياتهم في العلم و الدراسة و التدقيق و التمحيص …يا أخي و يظهر من المقال انك لم تبحث في اي كتاب فقهي او اي قول لأي عالم ….لذا سأحاول أن ابين لك بعض الأشياء….

    ما حكم صلاة الفجر .. فرض عين … الدليل من القراان طبعا.. و الجميع يعلمه … أما كم ركعة صلاة الفجر .. فهذا الذي أتا به السنة النبوية التي أتت لتبين و لتفصل الأحكام … لاحظ و اعيد الجمله مرة أخرى …. السنة أتت لتبين و تفصل الأحكام .. لكن هل هذا يعني ان السنة لم تشرع اي شي .. امم

    . هذا كلاام مضحك جدا … فمصادر التشريع في الاسلاااام عديدة … القراان و السنة و أجتهاد الصحابة و و المقارنة .. و إلخ

    و هذا من المعلوووم يا أخي
    اما الان ارجوا ان تبحث لي في القراان عن حكم الاسبال … و حكم الشرب بأواني ذهب و الفضة و و حكم الحجامة و من أين أتت صلاة الضحى و صلاة الاستسقاء و كيفية صلاة الجنازة و اتجاة الطواف حول الكعبة و كيفية العمرة … الخ

    ادعوا الله لك بالهداية إن شاء الله
    و أرجوا النشر فهذا اعتبرة من الحوارات البناءة
    و السلام عليكم. .

  • السلام عليكم .. بلا شك أن الرجم لم يرد في كتاب الله تعالى بحق الزاني أو الزانية .. لكن المسائل التي وردت في التراث أخذت الحيز الأكبر عند الناس ونتبجة عدم النظر للموروث من خلال النص القرآني المحفوظ فقد أخذ هذا الموروث درجة القدسية بحيث أصبح في كثير من الأحيان يرفع فوق النص المحفوظ بل ذهب القول لكثير منهم أن هناك روايات تسنخ نصاً قرانياً ونص الكتاب كما ورد في المقالة كيف ذكر القرآن الكريم أن الزاني لا يتزوج إلا زانية ….. والعكس كذلك .. فيجب أن ينظر للروايات من خلال النص القرآني لمن أراد النظر في ذلك فالقرآن الكريم هو الحجة على الخلق والله سبحانه وتعالى بين الأمور التي أمر الناس بها من حلال وحرام وأمور أخرى في كتابه حيث قال (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ). أما الإحصان ليس بالضرورة تطلق على المتزوج فالإحصان ربما بكون بغير الزواج .. وليس كل متزوج محصن .. بل الإحصان تأتي بمعنى العفة… واقرأ قوله تعالى…( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) هل ياترى أتت المحصنات هنا بمعنى المتزوجات….؟ تحياتي

  • الضيف: - ابو صهيب

    تبليغ

    سلام الله عليكم
    ان حد الرجم لا دليل عليه من كتاب الله تعالي وبما ان الرسول لا يسعه التشريع من عنده ولا ان يتقول علي الله وان يشرع بدون امر من الله اي بنص قراني فان امر الرجم امر دبر بليل للكيد والاساءة و تشويه دين الله والنيل من الرسول الامين.

  • الضيف: - المحب لله و رسوله

    رداً على تعليق: الضيف: - ابو صهيب تبليغ

    الدليل عليه يا أخي :قوله تعالى :{وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}. فالسنة الصحيحة وحي من الله و الا فكيف تحكّم الرسول في أي تنازع الا بعرضه على سنته الصحيحة .

  • الضيف: - السائلة

    رداً على تعليق: الضيف: - المحب لله و رسوله تبليغ

    "ما ينطق عن الهوى" تعني الوحي وهو القرآن فقط وليس الاحاديث من اين تأتوا بهذه المفاهيم المغلوطة .. كيف تجرأون علي مساواة السنة النبوية بالقرآن الذي وعد الله بحفظه علما بان البخاري (وهو من ايران) كتب هذه الاحاديث بعد 200 عام من البعث !! وقد دخل عليها الكثير من التحريف خاصة لو عرفنا ان معظم الاحاديث هي احاديث آحاد !!

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0