• الضيف: - عبد الله

    تبليغ

    الشئ الثابت في البحث أن حد الحرابة بالمفهوم السني لا أصل له في كتاب الله .. أما تفسيركم للآية فقد اغفلتم عدة جوانب حسب رأيي .. أولا سياق الآية " مِنْ أَجْلِ ذَ‌ٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَ‌ٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم بَعْدَ ذَ‌ٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ "
    يعني سياق الآية هو قتل النفس و الفساد في الأرض هنا أيضا له علاقة بقتل النفس و هو القتل بلاسبب "قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ" و منها أيضا قوله جل اسمه " وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ ٱلْحَرْثَ وَٱلنَّسْلَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْفَسَادَ " الفساد في الأرض إهلاك للحرث و النسل هنا في هذه الآية .. ليس الفساد السرقة و غيره .. كما يروج..ثم إن العقوبة جاءت اختيارية حسب درجة الجريمة "أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ "
    أعود لسياق الآية الذي يتحدث حسب رايي عن فئة من بني اسرائيل كانت تحارب الله و رسوله و تقتل المسلمين بلا سبب الا حربا لله و رسوله "وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَـٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم بَعْدَ ذَ‌ٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ" المقصود بالضمير "هم " بنو إسرائيل ثم مباشرة تأتي الآية " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ " ... و الله أعلم ...

  • ليس الفساد السرقة و غيره .. كما يروج
    إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ ((الْمُفْسِدِينَ)) [القصص : 4]

  • قال الله سبحانه وتعالى:
    ﴿ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {32} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33}﴾. [ التوبة].

    وقال الله عزَّ وجل: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {8} هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {9}﴾ [الصف]. .............موتوا بغيظٍكم يأعداء الله ورسوله

  • الضيف: - عبد الرحمن

    تبليغ

    فعلا أخ بدر حرب الله و رسوله تفهم بظاهرها و لا مجال للتأويل هنا .. و هي تختلف عن الذين يحادون الله و رسوله الذين لم ترد فيهم عقوبة في الدنيا لكن في الآخرة.

  • تجنبا للإطالة والتكرار، يتفق رأيي مع جلّ ما قاله الأخ رياض في الرد على مقالتك أخي بدر. ولدي ملاحظتين..
    الآية التي استشهدت بها من سورة التوبة، يبدو أن لديك لبس في فهمها. فالآية تتحدث عن براءة (من) الله ورسوله (إلى) الذين عاهدتم من المشركين، فهي ليست براءة من المشركين الذين بيننا وبينهم عهد، كما يفهمها البعض اليوم وحاولو "تطبيقها" فقامو بعمل خاوي لا معنى له.. وإنما هي براءة إلى المشركين. إرجع لما قال المهندس عدنان في تدبره لسورة التوبة فمعانيها جميلة وبعيدة كل البعد عن الدموية الموصومة بها اليوم. لا توجد آية واحدة في سورة التوبة تخرج عن إطار (لا إكراه في الدين).
    الملاحظة الثانية.. ألم تستغرب من كثرة الخيارات وتدرجها في الجزء الأخير من الآية من قتل إلى ما نطلق عليه اليوم "تسفير"؟ فأنا أضم صوتي لصوتك بما يخص التساؤل حول أصل حد الحرابة وعلى من يُطَبق ولكن لا أرى أنك أصبت في تحديد المقصودين في الآية بأنهم قوم بادو. إذا فهمنا سبب تعدد العقوبات وتدرجها من قتل إلى تقريبا عفو لعرفنا أو اقتربنا كثيرا من معرفة الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا. هل قمت أخي بدر بقراءة ما قاله الأولين في أصل حد الحرابة؟ لعله من الواجب علي أيضا أن ألقي نظرة على ما قالو ولنرى مدى حجية استدلالهم، ولكني أرى أن الجزء الأخير من الآية يحتاج منا وقفة تدبر.. والله أعلم.

  • أخي العزيز بدر
    أنا معك فيما ذهبت إليه بشأن فهم الآية ولكن الذي يجب أن أوضحه أن الآية تتكلم عن الذين يحاربون الله ورسوله في كل زمان ومكان وليس فقط في زمن الرسول.
    والسبب أن الآية تتكلم عن الرسول وليس عن النبي. إذ أن هناك فرق في كتاب الله عندما يخاطب محمد عليه اسلام هل بصفته رسول أم نبي فكل الآيات التي تتكلم عنه كرسول تخاطبه كحامل الرسالة اما عندما تخاطبه كنبي فهي تخاطبه كشخصه. وبالرجوع إلى آيات القرءان ستجد إن شاء الله هذا الفرق مع تحياتي.

  • السلام عليكم أخي عبد الرحمن، تحية إحترام وبعد
    أنا أؤيدك أيضاً في كون النص يتحدث عن شخص الرسول بصفته حامل لرسالة رب العالمين. وقد ورد في المقال أن من يحاربه ويحاول قتله في النص الذي نتناوله هنا من سورة المائدة ليس من أجل سلطة أو أرض وإنما من أجل الرسالة.
    ولكن نقطة الإختلاف هنا هل هذا النص هو من القصص القرآني أم أنه تشريع للبشر حتى قيام الساعة؟
    - عندما يتحدث النص القرآني بصيغة الرسول فلا يعني ذلك أن هذا تشريعاً حتى قيام الساعة، بل يُفهم ذلك على حسب سياق النص إن كان هذا قصصاً أم تشريعاً. فعلى سبيل المثال لا الحصر ( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١﴾ ) سورة التوبة
    فهنا قصص يتناول حادثة معينة أثناء حياة محمد عليه السلام ويتناول شخصه كرسول، وهذا ليس تشريعاً للمؤمنين حتى قيام الساعة بالبراءة من عهودهم مع المشركين.
    ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَىٰ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّىٰ يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٦٢﴾ لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّـهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾ ) سورة النور
    وفي النص السابق أيضاً والذي هو قصص ويتحدث بصيغة الرسول ويحتوي على أوامر للمؤمنين ولكنها ليست تشريعاً للعالمين بل فقط لمن عاصر محمداً عليه السلام كرسول.
    وبخصوص نص سورة المائدة ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٤﴾ ﴾ سورة المائدة
    فما معنى الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ في هذا النص؟
    أعتقد أن هناك الإحتمالات التالية:
    1- قوم يرفضون قبول دين الله تعالى ورسالته الخاتمة، ويشوهونه ويسبونه وينشرون حوله الإفتراءات.
    2- قوم يقاتلون المؤمنين بالسلاح من أجل عقيدتهم.
    3- قوم يحاربون شخص الرسول محمد عليه السلام بشحمه ولحمه ويريدون قتله من أجل حمله رسالة الله تعالى.
    وأرى أن أي إحتمال آخر سيكون فرعياً ويدخل تحت هذا الإحتمالات الرئيسية.
    أما الإحتمال رقم 1، فأعتقد أنه غير وارد لما تحدث عنه القرآن الكريم من حرية الناس في إختيار عقائدهم. فمن يرفض هذا الدين فحسابه في الآخرة. بل لم يكلف الله تعالى المؤمنين بعقاب من يسبه أو من يكفر ويستهزئ بآياته ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّـهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّـهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا ﴿١٤٠﴾ ) سورة النساء
    الإحتمال رقم 2، قد بين النص القرآني في مواقع آخرى بالتفصيل قواعد التعامل مع المعتدين بالسلاح وكيفية معاملة الأسرى، وهذا لا ينطبق مع جزاء المحاربين المذكور في نص سورة المائدة الذي نتناوله هنا بالبحث. ولذا فإن هذا الإحتمال رقم 2 لا ينطبق في حالتنا هنا.
    الإحتمال رقم 3، هو الوحيد الذي يقبله العقل وسياق النص. وكما جاء في المقال أعلاه فإن هذا النص يعتبر من القصص وما جاء به ليس تشريعاً حتى يوم القيامة بل يخص قوم معينين أثناء حياة الرسول.
    والله تعالى أعلم

  • أخ بدر
    كلمة رسول الله تعني محمد عليه السلام بشخصه ولاكن يجب ان نفرق بين ذكر الله تعالى لمحمد باسمه محمد وذكره لمحمد بالنبي او الرسول ... فكل كلمة من هذه الكلمات الثلاث تخاطبه بصفة من صفاته ..محمد هو بشري يصيب ويخطئ ولاكن الرسول فقد لقّب بذلك لحمله الرساله السماويه وهي دين الاسلام ولا مجال للخطئ هنا ... فمثلا عندما يقول الله تعلى ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) هل نحن مخاطبون بهذا النص ؟ فقد توفي محمد منذ اكثر من 1000 سنه !!! فكيف لنا أن نطيع الرسول ؟ هل هذا النص القرآني خاص بالذين عاشوا عصر الرسول محمد؟ أم انه نص شامل بكل زمان ومكان ...؟ ...وعلى نفس القياس هنا عندما يقول الله تعالى ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ... ) انا اعتقد اننا مشمولون ومن بعدنا ايضا ... هذه تشريعات الله سبحانه وتعالى لا تفنى بمرور الزمان ...

    وأخي الكريم انا وانت ما بنختلف في جوهر الموضوع انه هل يصح ان يطبقوا العقاب المذكور في هذه الايه على قاطع طريق او سارق !!! طبعا لاء ..ولاكن من يهتم بما يقول رب العباد ..هنالك من هو خير منه ( البخاري ومسلم والكافي ) استغفر الله العظيم, انا شايف انه في زماننا هاد مش كثير اللي بهتمّوا في شو بقول رب العالمين ولاكن كل طائفه بهمهم مشايخهم شو بقولولوا ولعنة الله على المشايخ لما يتاجروا بالدين او يعملوه وسيله ليوصلوا لمنصب او على شان يطلعوا على التلفزيون ويسمموا افكار الناس على شان يقبضوا فلوس وينشهروا ..

    وبالنهايه انا لست عالم دين ولاكن فقط نبحث عن الحقيقه في زمن اصبح فيه الدين سلعه مستغلّه ..

  • الضيف: - علاء الدين احمد

    تبليغ

    السلام عليكم ..اتفق معكم فى كثير من شرح الآيه ولكن اختلف فى انها تخص قوم معينين كانوا على ايام الرسول والذين يحاربونه وبموته انتهى العمل بالآيه ليس هذا صحيحاً لأنه يوجد فى كل زمان من يريد ان يحارب الاسلام حتى يومنا وهؤلاء حتى قيام الساعة فهؤلاء هم من ينطبق عليهم الآية فاليهود ومن يعاونهم حتى الان يحاربوننا على اساس حرب على الاسلام وان كانت تأخذ اشكال مختلفة ومبررات واهية ولكن المقصود بها الحرب على الاسلام ومن يريد الحرب على الاسلام كمن يحارب الله ورسالته وهى الاسلام ..الرسول دائما فى القرأن تعنى الرسالة أى الاسلام ..لذلك تجد دائما طاعة الله يعقبها اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولم ترد ولامرة اطيعوا الله واطيعوا النبى لأن الرسول تعنى الرسالة ..والله اعلى واعلم

  • انا شايف انه تفسيرك للآيات جدا ضعيف مع احترامي لشخصك ...
    أولا ..
    لازم نفرق بين حرف ( و ) و ( أو)
    ( و ) بتعني اضافة شيء لشيء بالنص القرآني المذكور
    ( أو ) بتعني شيء من شيئين او اكثر وواحد منهم بتطبق فقط
    ولاحظ معي النص القرآني
    ﴿***إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ (و)َرَسُولَهُ (و)َيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا*** أَن يُقَتَّلُوا((( أَوْ))) يُصَلَّبُوا((( أَوْ))) تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ (و)َأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ (((أَو)))ْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا (و)َلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٤﴾.

    يعني الجزاء مش للي بحارب الله ورسوله فقط ولاكن للي بحارب الله ورسوله وبسعى في الارض فساد !
    انا شايف انه الناس اللي فوق في الصوره اخدو الجزء من الآيه اللي بحكي (( ويسعون في الارض فسادا )) وبطبقوا واحد من أقصى انواع العقاب المذكوره في باقي الآية ....وشايفك انت أخدت الجزء اللي بحكي (( الذين يحاربون الله ورسوله )) وتركت الجزء الثاني اللي بعد حرف ال ( و )
    إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ (و)َرَسُولَهُ *(و)* َيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا.
    هلاء اذا بتسألني هل هم يسعوا في الأرض فساد ؟ بحكيلك نعم صحيح ولاكن اذا سألتني هل هم يحاربون الله و رسوله ؟؟ هون بحكيلك لا أعتقد .. اذا الجزاء لا ينطبق عليهم
    أما بخصوص (( الذين يحاربون الله ورسوله )) مش ممكن أبدا يكون المقصود بحرب الله ورسوله هو رفض دين الله الذي جاء به الرسول ! ومش شرط ابدا تكون حرب الله ورسوله حسيه وبالسلاح او انها تكون للسابقين الي عاصروا الرسول لأنه زي ما بنعرف انه التشريعات السماوية اللي فرضها رب العالمين علينا في الارض تنطبق بكل زمان ومكان ....في ناس بتحارب الله ورسوله بحرق القرآن او تدنيسه مثلا وفي ناس بتحارب الله ورسوله بتقويل الرسول ما لم يقل بغيتا لمصالحهم الشخصيه او مصالح حكامهم او على شان يتاجروا في الدين او على شان يمسكوا منصب ... وما بدنا ننسى انه كلمة رسول متعلّقه في كلمة رساله والرساله هي اللي أتى بها سيدنا محمد من رب العباد .. ولما انا او غيري نقوّل الرسول ما لم يقل هذا بيعني تحريف للقرآن او معانيه او تفسيراته حسب الأهواء او حسب المصلحه شو بتطلب !! يعني مشايخ السنه والشيعه حرّفوا في القرآن لشبعوا بتفسيراتهم مثلا ... والامثله كثيره ...

  • السلام عليكم أخي رياض، تحية إحترام وبعد
    بخصوص نص سورة المائدة الذي نتناوله هنا ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٤﴾ ﴾ سورة المائدة
    - فإن كنت تعتقد معي أن كلمة رَسُولَهُ المذكوره في النص تعني محمد عليه السلام بشخصه، فإن هذا النص يعتبر من القصص القرآني ويعتبر بذلك الجزاء المذكور به ليس تشريعاً عاماً لكل المؤمنين على مدى العصور وإنما هو يخص فقط قوم معينين الذين كانوا يحاربون الله ورسوله محمد بشخصه أثناء حياته.
    إذن فالنص يحتوي على جزاءً لقوم معينين يتوفر فيهم صفتين هما: حرب الله ورسوله محمد بشخصه، والسعي في الأرض فساداً.
    أما من يسعى فقط في الأرض فساداً فلا ينطبق عليه هذا النص. فكتاب الله تعالى دقيق ويجب التعامل معه بنفس الدقة ووضع النص في المحل الذي يتحدث عنه وعدم خلط هذا بذاك.
    - بخصوص ما تفضلت به من الأمثلة من أن من يقوم بحرق المصحف أو يُحرف القرآن فإنه يحارب الله والرسول، فلا أتفق معك في هذا القول. فهل هذا دين الله تعالى أم دين محمد؟
    فأعتقد أن القول الصواب هو أن من يفعل تلك الأفعال فهو يحارب دين الله تعالى، وليس هناك علاقة لشخص الرسول المتوفي من أكثر من ألف سنة بالمسألة. والذي وصفه النص القرآني بأنه رسول قد خلت من قبله الرسل، وأنه ما كان إلا نذير مبين ( قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٩﴾ ) سورة الأحقاف
    والله تعالى أعلم

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0