• لنفترض أن الجمعة يوم مقدس و توجد فيه صلاة خاصة هنا أيضا تعترض المدافعين عن قدسية هذا اليوم مشكلة أعظم فهل يشرع الله تعالى يوما مقدس من الإسبوع الإختراع الذي يسيء للخالق فاللأسبوع يرمز للأيام السبعة للخلق في سفر التكوين التي تدعي أن الله إستراح في اليوم السابع

  • السلام عليكم .
    يقول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)) سورة الجمعة.

    يبدو لي أن الأخ الباحث لم يشأ أن يتطرق إلى دلالة (( و ذروا البيع )).ربما سهوا أو عمدا .

    حسب منهج الباحث الذي أظن أن الصلاة عنده مرتان فقط .الفجر و العشاء .

    أظن أن التجارة لا تكون في هذين الوقتين يا أخ عبد الله .

    و الصلاة التي عندك عبارة عن قراءة القرآن و ذكر الله لا تحتاج لاجتماع عام ينادى له .

    و في آخر السورة : ((وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11)
    .
    كما ترى التجارة تحتاج أن يراها الناس .و لم يكن هنالك كهرباء تسمح للذين آمنوا أن يروا تجارة الفجر و العشاء .

    أما عن تفاصيل صلاة الجمعة و التي تصفها أنت بالطقوس .فهذا ما بينه النبي محمد صلى الله عليه و سلم , و تناقلته الأمة من بعده .

    و كما قلت مرارا من قبل : من يزعم ضرورة ذكر كل تفاصيل الصلاة في القرآن .فهو كأنه يشترط ان يكون القرآن الكريم مجلدات كثيرة تفقده قيمته .

    فهلا أعدت البحث يا أخ عبد الله ؟.

  • الضيف: - عبدالله

    رداً على تعليق: حمزة تبليغ

    الاخ الفاضل حمزه
    يقول الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) اذا نودي للصلاه من يوم الجمعة ولم يقل اذا نودي لصلاه الجمعه ... صلاه من يوم الجمعه كمثال لو قلت صلاه من يوم الاحد وليس صلاه الاحد
    يبدو ان يوم الجمعه يوم سوق يذهبون للتجاره ويتركون الصلاه فانزل الله تحذير لهم وتاجيل البيع الا مابعد الصلاه
    وكانت صلاه الفجر تتعرض لانتهاك وقتها لان التجار يذهبون بكرة قبل وقت الصلاه لبناء مواقعهم وتحضير سلعتهم واختيار اماكن جيده لذالك يذهبون باكرا لترتيب وحجز اماكن في هذا اليوم وهم التجار
    يقول الله عز وجل ((فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله)) أي عندما تنتهوا من الصلاة اذهبوا لتجارتكم ويقصد بذلك صلاة الصبح لأنها تبدأ بكرة مع افتتاح الأسواق التي تبدأ هي أيضا بكرة فيجب ترك البيع والذهاب للصلاة، وإذا نظرنا للصلاة التي يسمونها بصلاة الجمعة فإنهم يصلونها وقت الظهيرة، علما أن القرآن نزل بمنطقة صحراوية، فالظهيرة وخصوصا في فصل الصيف أمر لا يطاق، فكر معي قليلا يا أخي، كيف يقول الله لهم {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} أي عندما تنتهوا من الصلاة وذلك وقت الظهيرة وفي الصحراء كيف يقول لهم بعد ما تنتهوا من الصلاة إذهبوا إلى البيع والتجارة، فأي سوق تفتح في ذلك الوقت، يا أخي هذا وقت قيلولة، وهذا الوقت وصفه الله بعورة يخلو الناس بأنفسهم للراحة والنوم وليس للتجارة والذهاب للأسواق، تابع معي يا أخي ماذا قال الله في هذا الوقت، فقد ذكر الله في آية أخرى يقول {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات، من قبل صلاة الفجر، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء، ثلاث عورات لكم} والله اعلم
    اخي حمزه انا احس ماتشعر به وانا مازلت مشوش لانى تعودت على الفروض الخمسه وصلاه الجمعه
    لانى وجدت ابائي واجدادى وعلمنا هكذا ......... فيبدو انها صلاه الفجر وليست العشا لان التجاره تكون بكره في الصباح الباكر والله اعلم

  • السلام عليكم .
    شكرا أخي المحترم عبد الله .

    اسمح لي بسؤال بسيط:
    أعطيت بعض التفاصيل عن حال الناس زمن نزول القرآن .مثل الإبكار لوضع السلع , و حجز الأماكن الجيدة .و كلها تفاصيل لا أظنك تجدها في القرآن الكريم .
    بل هي استنتاجات منطقية .

    لكن لماذا لا تتبع نفس المنطق و تتدبر القضية التالية :
    كيف تصرف رسول الله محمد-ص-إزاء هذه الآيات التي فرضت الصلاة يوم الجمعة ؟.
    بعبارة أخرى كيف طبق رسول الله محمد-ص- الأمر الإلهي هذا ؟.

    لعلك ستقول: لا يوجد مثل هذا في القرآن .

    و هنا يستوي الحال بينك و بين التراثيين .لا دليل .

    إلا أنهم يتفوقون بقولهم أن التاريخ نقل لنا هذه التفاصيل .و شكرا .

  • كتبتم أخي المحترم عبد الله : ((اخي حمزه انا احس ماتشعر به وانا مازلت مشوش لانى تعودت على الفروض الخمسه وصلاه الجمعه)).

    شعوري نحو منهجكم بكل صدق :

    أحيي اجتهادكم و إصراركم على تنزيه الإسلام من تخاريف التقليديين .
    و في نفس الوقت , ألمس مواطن ضعف في طرحكم , لأن الأمور لم تضبط بعد عندكم .فما إن أقرأ مقالا , و أجد فيه شيئا من المنطق عندكم حتى أقرأ مقالا آخر لكم (( الإخوة)) يناقض الأول .

    بالنسبة لقولك أنك لا تزال مشوشا .

    هذه شجاعة منك أن تفصح بصدق عما في قلبك .
    و أظن أن قلقك و قلق جميع الإخوة لن يجد حلا إلا باجتماعكم لضبط كل شيء عندكم .

    أما عن الموروث و أنصاره , فهؤلاء جميعا لا يعنون لي شيئا .
    كنت أصلي في الصف الأول في المسجد .لكن حين عرفت أن القوم مجرد أذناب للفكر الوهابي الخبيث .لم أعد اصلي خلف أحد منهم أبدا .و بكل طمأنينة .رغم أن صلاتي و أنا مسلم أحمدي لا تختلف عن صلاتهم في شيء قط .

    أعانكم الله و هدانا و إياكم للحق .

  • الضيف: - عبدالله

    رداً على تعليق: حمزة تبليغ

    تحيه طيبه اخى الفاضل حمزه واعاننا الله وهدانا وإياكم للحق آمين

    انا مثلك مسلم احمدي لكنى شرحت ما تفضل به كاتب الموضوع بطريقه اخرى لانى ياخي حمزه ابحث عن الحق
    لا يعنى من ردودي او ردود الاخوه شى من العناد كل المساله البحث عن الحقيقه وتدبر الايات
    الا ترى معى الايه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) اى صلاه من يوم الجمعه ..... نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حذرنا من الدجال قرأت حديث عنه انه الرجال تأتيه و يحسبونه مؤمن فلا يزالون معه حتى ياتى بالشبهات فيتبعونه... قد يكون غير في ديننا الكثير والكثير يقال في عهد معاويه ضيعت الصلاه وهو من الصحابه او التابعين على اماظن فمابالك بوقتنا نحن
    لو رجعنا للآيه اذا نودي للصلاه من يوم الجمعه ولم يقل لصلاه الجمعه لم يحدد وكما تفضل كاتب الموضوع
    فعلا اين خطب الرسول صلى الله عليه وسلم مجرد تساول وحيره
    تحيه طيبه اخى حمزه

  • السلام عليكم .
    أهلا بالأخ الفاضل عبد الله .
    بالنسبة لي الأحمدية قدمت لي الإسلام الحقيقي , و ليس لدي أي شك و لله الحمد .
    لأن الأحمدية قدمت طرحا متكاملا محكما .سواء في العقيدة أو في العبادات أو في التفاسير أو في علاقة المسلم بغيره .

    بالنسبة للإخوة هنا :
    منهجهم فيه جانب إيجابي جدا و هو ضرورة البحث عن الدليل القاطع .و هم لا يعترفون بدليل إلا من القرآن .

    أوافقهم تماما فيما يخص العقيدة .فلا بد أن يكون للعقيدة الإسلامية سند من القرآن الكريم يقيني .

    بالنسبة للعبادات: نعم القرآن حدد العبادات في الإسلام .لكن من الطبيعي جدا أن لا يتطرق القرآن لكل تفاصيل العبادات .فهل نتصور أن القرآن يفصل كل شيء في الصلاة حتى يبين سجود السهو ؟.

    هذا كله من مهمة النبي محمد صلى الله عليه و سلم .فهو لم يكن مجرد مبلغ للوحي لا يقول شيئا .بل كان يعلم المسلمين .(( و يعلمهم الكتاب و الحكمة)).


    بالنسبة للحديث الذي أشرت إليه عن الدجال : (( فوالله إن الرجل ليأتيه و هو يحسب انه مؤمن فما يلبث أن يفتنه لكثرة ما معه من شبهات)).

    و هذا ما نراه تحقق بكل دقة .أنظر القنوات المسيحية مثل قناة الحياة .
    ترى القساوسة ينتقون من كتب التراث ما يشوشون به على المسلمين البسطاء .

    حدث أن سمعت قصة فتاة تونسية تنصرت و تنصرت عائلتها .بسبب زكريا بطرس .حيث صادفت برنامجا له يتحدث عن المرأة في الإسلام.و نقل من بعض كتب التراث قولا باطلا لا قيمة له .(( ثلاث يقطعن الصلاة: المرأة و الكلب و الحمار )).
    فقالت الفتاة في نسفها : أي دين هذا الذي يساوي بيني و بين الكلب و الحمار ؟!!!!.
    و كان هذا سبب تنصرها هي و عائلتها .

    لكن القس الدجال .لم يقرأ النص كله .حيث جاء الجزء المبتور في سياق حديث أطول بكثير .خلاصته أن أمنا عائشة رضي الله عنها , سمعت من يقول هذا الكلام .
    فقالت مستنكرة :(( إذن المرأة دابة سوء؟؟؟؟!!!!)).
    و قالت لتدحض هذا الكلام : كان رسول الله يصلي و أنا معترضة أمامه اعتراض الميت .

    لأن الحجرة كانت ضيقة , فكان رسول الله يقول للصلاة بالليل و أمنا عائشة أمامه نائمة .

    ثم أنظر إلى حال معظم العلماء التقليديين .يحسبون أنهم مؤمنون و أنهم في مأمن من فتنة المسيح الدجال .لكن عقيدتهم في عيسى هي نفسها عقيدة النصارى .فهم أول من سقطوا في فتنة المسيح الدجال .


    و من أعظم أدلة صدق الأحمدية و مؤسسها العظيم , تفسيرها لفتنة المسيح الدجال .فهي بحق فتنة التنصير .التي تغري المسلمين السذج بجنتها المادية لتقذفهم في نار جهنم .

    و من خلال تحقق نبوءة القرآن و الحديث في ظهور فتنة المسيح الدجال يثبت صدق كل الأحاديث التي تحدثت عن خروج ياجوج و مأجوج و نزول المسيح المهدي .

    بينما لا يزال التقليديون ينتظرون خروج رجل كافر يركب حمارا بحجم الجبل و يلتقي بكل مسلمي العالم واحدا واحدا ليفتنهم .و يتتبع كل أشكال الصليب فيكسرها , و يتتبع كل خنازير الأرض و يقتلها .و الخنزير صفة و ليس نوعا محددا من الحيوانات (( الحلوف )).فهذا فهم خرافي ساذج .و شكرا .

  • هناك فر أخوتي الأفاضل بين النداء والأذان فلم يقل الله عز وجل (( إذا أذن )) بل قال ( إذا نودي ) والنداء للخاصة والأذان للعامة ولو تدبرنا الآيات التي توجد فيها كلمة( نداء ) لوجدناها تستخدم للخاصة والو تدبرنا الآيات التي توجد فيها كلمة( أذان ) لوجدناها تستخدم للعامة دون إستثناء وهدا بإختصار شديد والله أعلم .

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    جزاك الله الف خير يا اخ بدر وارجو ان اتواصل معك وشكرا على مجهودك الرائع

  • الضيف: - محمد الهادى

    تبليغ

    عن النداء للصلاه والأذان
    أريد ان أتطرق إخوانى عن الفرق بين النداء والأذان, فكلام الله مع موسى كان نداءا ((وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا)) مريم 52,
    وكذلك مع سيدنا إبراهيم ((وناديناه أن يا إبراهيم, قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين)) الصافات 104, 105
    وكلام الملائكه مع ذكريا كان نداءا ((فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب)) ال عمران 39
    وللمصلين أيضا ((ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)) سورة الجمعة 9

    أما الأذان فهو ذكر فى خطاب الظالمين إلا واحده فقط كالأتى
    ((فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين)) الأعراف 44
    ((ثم أذن مؤذن أيتها العير انكم لسارقون)) يوسف 70
    ((وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)) الحج 27

    أنا فقط أريد عمل بحث عن هذا الموضوع
    واستغفر الله إن نسيت أو أخطات

  • سيد محمد الهادي، كلي فضول أن أعرف هل اكتمل بحثك فى المقصود بالنداء للصلاة في (إذا نودى لصلاة الجمعة)؟

  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: الضيف: - محمد الهادى تبليغ

    بارك الله في اخي / محمد ..
    واشكرك على التطرق لمثل هذه المواضيع ..فانا مشتاق لقراءة ما ستكتب
    تقبل تحياتي ،،

  • الضيف: - dr.abdulrahman alhammady

    تبليغ

    أنا أتفق مع الأخ بدر فيما ذهب إليه ولكن لا بد من توضيح للجميع حتى يزول الإلتباس وهو أنه حسب ما هو معلوم من مورد القرآن أنه توجد ثلاث أوقات للصلاة هي المغرب حتى العشاء والفجر هذه الصلوات نحن ملزمون بها كحد أدنى أي انه يمكن أن نقوم الليل للتهجد أو نصلي في أي وقت آخر غير هذه الأوقات كنوافل وليس كواجب علينا ما مورين به من الله عز وجل.( عسى ربنا أن يبعثنا مقاما محمودا ) أعتقد ان هذا الإلزام كان للنبي خاصة ولكنه اسوة لنا.
    الجمعة ليست يوم من أيام الأسبوع محددة فلا يوجد كلمة اسبوع في القرآن وعملية تقسيم الشهر إلى أسابيع بدعة من الأقوام التي سبقتنا وخاصة التوارتين والنصارى.
    وقد أخذ العرب منهم هذا التقسيم وسميت الأسماء للأسبوع بغير ما هي اليوم.
    لماذا أتت لكمة الجمعة في القرآن وماذا تعني ولما المخاطب في الأية المؤمنون وطلب منه أن يذروا البيع؟ فهل كل المؤمنون يمارسون البيع؟ الجواب قطعا لا ولكن المؤمنون كلهم يمارسون البيع والشراء أي منهم من يبيع ومنهم من يشترى كما هو الحال في كل المجتمعات.
    هنا في السابق كانت تقام اسواق في ايام محددة من الشهر ومن المعلوم أن السوق في حينها كان يخدم نطاق جغرافي يتراوح بين الكيلو إلى خمسة وعشرين كيلومتر. وكان التجار ياتون ببضائعهم على الحمير والبغال والجمال وكانوا يتجهزون من الساعة الثانية فجرا كتى يصلوا الى مكان السوق لكي يحجزوا لأنفسهم أماكن لعرض بضائعهم وكانوا يلتهم بهذا العمل ويتركون صلاة الفجر أي لايقيموها فـى أمر الله بعدم ترك هذه الصلاة بحجة التجارة والبيع والشراء ولهذا أمرهم بالإلتزام بالصلاة أولا ثم متى قضيت عليهم أن يمارسوا التجارة. والله أعلم

  • سلام الله عليكم و تحية تقدير و احترام
    لي رأي في صلاة الجمعة يوافق الكثير ما ذهبتم إليه, و لكن في نفس الوقت قد يخالف شيئا ما ما توصلتم إليه. الصلاة في رأيي ليست فقط الصلاة المعروفة من قيام و سجود ... إلخ, فكل إجتماع لمناقشة مصلحة عامة هي من الصلاة. فعندما نجتمع مثلا لقيام بعمل إصلاح, أو لجمع صدقات لمشروع ما يستفيد فيه الجميع... هذه من الصلوات التي نؤديها في يوم الجمعة أو يوم الإجتماع بلغتنا العامة. فإذن الإجتماع قد يكون يوم السوق أو قد يكون يوم آخر نجتمع فيه لقضاء مصلحة عامة.
    هذا فهمي المتواضع لصلاة من يوم الجمعة و دمتم في رعاية الله و حفظه.

  • الضيف: - السيد الهاشمي

    تبليغ

    الاية تقول (من) يوم الجمعة اي من بداية اليوم اي صلاة الفجر لان المعروف ان البيع والشراء ياتي من بعد الصلاة الفجر اذهب الى سوق الفاكة والخضروات والاغنام والخ تجدهم يبداء المزاد بعد صلاة الفجر وهذا كان على عهد الرسول علية الصلاة والسلام واله وجميع الانبياء والمرسلين فكان بعض من يلتهي في البيع حتي تفوة صلاة الفجر فنزلة هذه الاية والله اعلم
    ولو ورد (في) يوم الجمعة ممكن نقوال في الظهر اوقبل اوبعد.وليس من العقل او المنطق ان يكون بيع وشراء في الظهر لانة يعتبر هذا الوقت من اوقات الراحة التي ذكرة في اية العوراة وفي بعض البلدان يكون شديد الحرارة لا يستطيع الانسان البيع والشراء فيه والله اعلم
    ولو ورد(اذا نودي لصلاة ليوم الجمعه) ممكن تكون في اي وقت من يوم الجمعة لكن وردة (من)حرف بداية ,,ماهو معروف ان يوم الجمعة يعتبر راحة لجميع الناس خاص من طلاب وموظفين وغيرهم في الدول الاسلامية والظهيرة كما ورد النص القراني في اية العوراة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} وهذه اية تواكد انه الظهيرة يوضع فيها الثياب اي الراحة يعني لا يوجد صلاة جمعة في الظهر ولا غيرها والله اعلم لكن المتدبر لكلام الله يفتح الله له انوار مبهرة في معاني ومقاصد ايات الله التي لا ياتيها الباطل ,والله الهادي الى سواء السراط

  • الضيف: - wghannam

    رداً على تعليق: الضيف: - السيد الهاشمي تبليغ

    كانَ العَرَبُ قبلَ الإسلامِ يعتمدون عَلَى الحفظِ في نقلِ أشعارِهم وتاريخِهم، وأيَّامِهم ومآثرِهم، وأنسابِهم، واشتُهروا بقوةِ الذَّاكرةِ وسُرعةِ الحِفْظِ، ووصفَهُم اللهُ-عَزَّ وجَلَّ-بالأُميين،قَالَ تعالى-:" هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ " الجمعة:2
    وكان الكُتَّابُ فيهم ندرة، ثم جاء الإسلامُ، وحثَّ على العلم والكتابة،ووجد كُتَّابٌ في حياةِ النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-,وقامُوا بتدوينِ القُرآنِ الكريمِ، ولكنَّهم لم يقومُوا بجمعِ حديثِ الرَّسُولِ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-وكتابتِهِ بشمولٍ واستقصاء،بل اعتمدُوا على الحفظِ والذَّاكرةِ في أغلبهِ، ولم يأمرْهم النَّبيُّ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-بذلكَ،ولعلَّهُ أراد المحافظةَ على مَلَكةِ الحفظِ عندهم,لاسيما وأنَّ الحديثَ تجوزُ روايتُهُ بالمعنى،ولا يُقصد بألفاظِهِ التَّعبدُ والإعجازُ,بخلافِ القُرآنِ الذي هو مُعْجِزٌ بلفظِهِ ومعناهُ،ومُتعبَّدٌ به،ثُمَّ كانَ هناك خشيةٌ في أول الإسلامِ أنْ يحدثَ التباسٌ عند عامة المسلمينَ، فيخلطوا القُرآنَ بالحديثِ إذا حصلَ كتابةُ القُرآنِ، والحديثِ في صحيفةٍ واحدةٍ،أو أنْ تُخلطَ الصُّحُفُ التي يُكتبُ فيها الحديثُ بالصُّحُفِ التي يُكتبُ فيها القرآنُ،وكذلك خشية انشغالِ المسلمينَ بالحديثِ عن القرآنِ,وهم حديثُو عهدٍ به؛ولهذا جاءَ في حديث أبي سعيد-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-النَّهيُ عن كتابةِ الحديثِ،فعنه قال: قالَ رسولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-:" لَا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ" أخرجه مسلم ( 3004 ).

    قال الرَّامهرمزي: " وحديث أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-،فأحسبه أنه كانَ محفوظاً في أول الهجرةِ،وحين كان لا يُؤمَنُ الاشتغالُ به عن القُرآنِ"( المحدث الفاصل 71 )،وقال الخَطَّابيُّ عن الحديث-:"وجهه والله أعلم أن يكون إنما كُرِه أنْ يُكتبَ شيءٌ من القرآن في صحيفةٍ واحدةٍ، أو يُجمع بينهما في موضعٍ واحدٍ؛تعظيماً للقُرآنِ وتنزيهاً له أنْ يُسوَّى بينه وبين كلامِ غيرِهِ"( غريب الحديث 1/632)،وقد اعتنى الصَّحابةُرَضِيَ اللهُ عَنْهُم-بحفظِ السُّنَّةِ،وبلَّغُوها إلى مَنْ بعدهم،ثم دُوِّنتْ في المعاجمِ،والمصنَّفاتِ والمسانيدِ كما هو معلومٌ،وخُطَبُ النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-لم يحصلْ تدوينُها وكتابتُها في عهدِ النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-،لكنها تُوجَدُ في الغالبِ مُفرَّقةً فيما نقلَهُ الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم-،وقد لا يُنصُّ على أنَّ هذا الكلامَ قالَهُ النَّبيُّ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-في الخُطبةِ،ثم إنَّ الصحابةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم-قد ينقلُ بعضُهم أولَ كلامِهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ -في الخُطبةِ،وينقلُ صحابيٌّ آخرُ آخرَها أو وسطَها،ولهذا جاء في حديثِ أبي زيد عمرو بن أخطب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنه قال:" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- الْفَجْرَ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتْ الظُّهْرُ،فَنَزَلَ فَصَلَّى ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتْ الْعَصْرُ, ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ وَبِمَا هُوَ كَائِن،ٌ فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا " أخرجه مسلم ( 2892 ).،وقد يحصل النصُّ في بعضِ الأحاديثِ أنَّ النَّبيَّ-صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ-قالَهُ في خُطبةِ الجمعةِ ومِنْ ذلكَ على سبيلِ المثالِ:

    - ما رواه مسلمٌ ( 867 ) من حديثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ- إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاه،ُ وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: "صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ "،وَيَقُولُ: " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ"،وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى،وَيَقُولُ: " أَمَّا بَعْدُ,فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا،وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ " ثُمَّ يَقُولُ: " أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ "

  • كان الأعراب ... أخي wghannam
    بسم الله الرحمان الرحيم
    التوبة (آية:90): وجاء المعذرون من الاعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم
    التوبة (آية:97): الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم
    التوبة (آية:98): ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائره السوء والله سميع عليم
    التوبة (آية:101): وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينه مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم
    التوبة (آية:120): ما كان لاهل المدينه ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ذلك بانهم لا يصيبهم ظما ولا نصب ولا مخمصه في سبيل الله ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين
    الاحزاب (آية:20): يحسبون الاحزاب لم يذهبوا وان يات الاحزاب يودوا لو انهم بادون في الاعراب يسالون عن انبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا
    الفتح (آية:11): سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا اموالنا واهلونا فاستغفر لنا يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا
    الفتح (آية:16): قل للمخلفين من الاعراب ستدعون الى قوم اولي باس شديد تقاتلونهم او يسلمون فان تطيعوا يؤتكم الله اجرا حسنا وان تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا اليما
    ثم يقول عز و جل
    الحجرات (آية:14): قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم وان تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من اعمالكم شيئا ان الله غفور رحيم
    التوبة (آية:99): ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربه لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم
    الجاثية (آية:6): [B][U]تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق فباي حديث بعد الله واياته يؤمنون[/U] [/B]
    صدق الله العلي الظيم
    سلام الله عليكم و دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الضيف: - wghannam

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    الرجاء التفريق بين العرب والأعراب لو كان العرب هم الاعراب لما نزل القراُن من الله عليهم يا اخي الرجاء التركيز والتفربق بين العرب والاعراب
    سلام الله عليكم و دمتم في رعاية الله و حفظه

  • و عليكم السلام أخي المحترم wghannam
    العرب من اللغة العربية المدرسية, و الأعراب هو تعبير بلسان القرآن. هذا هو الفرق بالنسبة لي. لم أجد كلمة العرب في كتاب الله, هل لي رخصة لإبداعها و أقيم بها كلام العليم الخبير ؟
    أما قول أن الأعراب هم قبائل البدو أو ما يشابه ذلك, فإن كان لكم دليل من القرآن, فأنا يا أخي من الباحثين.
    شكرا و تحية طيبة.

  • أخي الكريم اليزيد
    تحية طيبة
    لم يرد ذكر البدو الا في سورة يوسف (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)
    ولكن في كتب التاريخ قبل الاسلام (الكتاب : المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام)
    المؤلف : الدكتور جواد علي
    ذكر ان الاعراب هم قبائل البدو الرحالة سواء عرب او غيرهم في شرق وشمال الجزيرة العربية اشتهرو بغزو بعضهم البعض لتأمين المرعى وللسيطرة القبلية كذلك غزوهم الجيران من اهل الأمصار والمدن ولكن القرآن ذكر استثناءات منهم
    لتوبة (آية:99): ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول الا انها قربه لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم

    وهنا أخي اليزيد اضيف بعض ماوصلت اليه من النت في التاريخ وقد كتبوا التالي:

    الأعراب أصحاب عقول متحجرة يوصفون بالغلظة و الخشونة وقلة الاكتراث. بطبعهم فصيلة بشرية صعبة المراس , لهاد وقف منهم القرءان موقفا سلبيا, حيت جاء في الآية التالية ’’ الأعراب اشد كفرا و نفاقا ’’ و أجدر أن لا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله, و الله عليكم حكيم, و من الأعراب ما يتخذ ما ينفق مغرما , و يتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء, و الله سميع عليم ’’.

    والله اعلم هل يطابق وصف الاعراب البدو ؟ لاأعلم!
    ان هذا رأيي بعد البحث البسيط في التاريخ
    فالحمدلله ودمتم بخير

  • شكرا جزيلا nasreen على المجهود و الآشتراك في البحث و الحوار.
    في الحقيقة الفرق بين العرب و الآعراب ليس بموضوع مهم و حتى لوعرفنا الفرق بينهما, فهذا لا يفيدنا كثيرا في بحثنا عن حقائق الصلاة في يوم الجمعة.
    أغتنم هذه الفرصة لطرح سؤال على رأيكم في هذه الصلاة ؟ و ما هي المعلومات التي لديكم حول هذا الموضوع و كيف تتعاملين معها ؟ طبعا الجواب غير مجبر.
    تحية طيبة و كل احترامي و تقديري و شكرا مرة أخرى.

  • الأخ اليزيد
    من مفهومي لكتاب الله اتفق تماما مع مقالة الأخ الكريم بدر جزاه الله خيرا وهذا يؤكد ماتوصلت اليه سابقا واطبقه حاليا واما الصلاة اليومية بالنسبة لفهمي( الفجر والعشاء والمغرب )وليس الظهر والعصر
    والى الله مرجعنا جميعا وكل يحاسب على ماعقله وعمل به والحمدلله
    وتقبلوا تحياتي

  • تحية احترام و تقدير nasreen
    أنا أيضا أوافق الآخ بدر لما توصل إليه, و لكن يبقى لي سؤال, ألا و هو: لماذا ذكرت فقط صلاة الفجر من يوم الجمعة ؟ هل في الأيام الأخرى, أخذنا عهد من عند الله أن لا نصلي صلاة الفجر, حتى و لو نودي إليها, و نخوض في البيع و الشراء ؟
    هذا السؤال جعلني أتدبر أكثر موضوع الصلاة, و منه توصلت إلى فهم آخر للصلاة بصفة عامة, و الصلاة الوسطى و الصلاة في يوم الجمعة بصفة خاصة.و أرجوا من الله أن يطول من أعمارنا حتى أنشر موضوع أقدم فيه فهمي الخاص للصلاة.إن شاء الله تعالى.
    فقط باختصار شديد, أنى أرى أن هناك صلاة خاصة تؤدى في يوم الجمعة. و يوم الجمعة بالنسبة لي ليس اليوم السادس من الأسبوع المعروف. فهذا اليوم أراه مع علاقة بيوم يجتمع فيه الناس. لذلك فقد يكون أي يوم من أيام الأسبوع, و لهذا الاسبب ننادي لهذه الصلاة. و النداء في عصرنا الحالي قد يكون عن طريق التلفزة أو الجرائد أو أي وسيلة أخرى تخبر الناس أن هناك صلاة لقضاء حاجة تهمهم جميعا.
    و أرى أن النجوى التي يتحدث عنها القرآن قد تكون لها علاقة بهذه الصلاة
    لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114)
    و من طبيعة الحال, الصدقة و المعروف و الإصلاح, و قضايا أخرى كلها من الصلاة. و هذا ما سأحاول بيانه إن شاء الله.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الأخ الفاضل اليزيد
    تحية طيبة
    إذا لم يكن يوم الجمعة من أيام الاسبوع كما تعلمنا رغم انه لم يذكر الا في هذه السورة فما المقصود في مفهومكم جزاكم الله خيرا وكما اننا في انتظار مفهومكم في الصلاة وغيره وكل مافتح الله به عليكم أخي الكريم و اسمح لي ان اسال كيف هي حساباتكم التى توصلتم بها لعمر النبي نوح عليه السلام لأن سبق لي وتوصلت لمعرفة التقويم القمري الشمسي ولله الحمد وتوافق مع استنتاجاتكم
    لكم الشكر
    وتقبلوا تقديري ودمتم بخير

  • سلام الله و رحمته عليكم nasreen
    كما قلت فالجمعة في نظري له علاقة بيوم يجتمعون فيه الناس.ليس اسم لأحد ايام الاسبوع. اليوم الساس من الاسبوع كان يسمى بيوم العروبة, ثم بعد ذلك غيروا اسمه فأصبح يوم الجمعة.
    فأي يوم من أيام الأيبوع قد يكون يوم جمعة. و في بلاد واحد يمكن أن تكون عدة ايام جمعة مختلفة. بل في نفس المدينة يمكن ان تكون عدة جموعات في نفس الاسبوع أو حتى في نفس اليوم.
    نأكثر سهولة فيوم الجمعة = يوم فيه اجتماع.
    فقد يكون اجتماع في يوم الثلثاء و الاجتماع المقبل يوم الخميسثم مثلا يقررون باجتماع يوم الأحد بعد 10 ايام.
    هل وضحت أكثر فهمي لهذا اليوم أو لكم اسئلة أخرى توضيحية. انا ساتشرف الإجابة عنها قدر الامكان.
    بالنسبة لعم نوح :
    قلت أن السنة = 12 شهر = 354 يوم
    و العام = 13 شهر = 384 يوم
    1000 سنة = 1000 * 354 = 354000 يوم
    50 عام = 50 * 384 = 19200 يوم
    1000 سنة - 50 عام = 354000 - 19200 = 334800 يوم
    و بما أن السنة الشمسية مقدارها بالأيام يساوي تقريبا 365.25 يوم
    إذا لمعرفة عدد السنين, نقسم 334800 على 365.25 فيعطينا 916.652044
    أي 916 سنة و 0.652044 جزء من السنة.
    هذا الجزء يعادل بالأشهر 7.824527
    كيف ذلك ؟ نضرب 0.652044 * 12عدد شهور السنة
    أي 7 أشهرو 0.824527 من الشهر و هذا يعادل 24 يوم و بعض أجزاء .نفس العملية...و هكذا ...الخ
    هل هذا واضح ؟ و إلا سافصل أكثر هذه العمليات.
    جزيل الشكر للاهتمام و المشاركة في البحث و التدبر, نرجوا من الله أن يزيدنا علما و يهدينا سواء السبيل.
    دمتم في رعايته و حفظه

  • جزاك الله خيرا أخي الكريم
    عذرا على تاخري في التعليق وماتفضلتم به واضح جدا ومؤكد لطريقة حساباتي وشكرا مرة اخرى
    ولي استفسار عن تسمية يوم الجمعة كما تفضلتم فهل هناك بداية تأريخية محددة وفي اي عصر كان ذلك ومتى كانت تسمية يوم العروبة ( لان المعلومة ستوضح البدعة في طقوس الجمعة متى حدثت وربطها بيوم الجمعة في القرآن ) وارتكاز التفسير على انه يوم محدد كما وصلنا ام لكم رأي آخر و ولكم يحياتي وتقديري

  • تحية طيبة الأخ اليزيد
    بعد كتابتي للتعليق السابق وصلتني معلومة اسماء الايام في الجاهلية وهي--------------------------------------------------------------------------------

    أسماء أيام الأسبوع في الجاهلية


    كان يوم الجمعة في الجاهلية يسمى ( العروبة )


    قال الحافظ في قوله نظر :
    فقد قال أهل اللغة : أن العروبة اسم قديم كان للجاهلية ..
    وقالوا في الجمعة هو يوم العروبة ..

    والظاهر أنهم غيروا أسماء الأيام السبعة بعد أن كان أسماؤها في الجاهلية /


    الإسم في الجاهلية الإسم في الإسلام

    شبار = السبت


    أول = الأحد


    أهوية = الاثنين


    جبار = الثلاثاء


    وبار = الأربعاء


    هونس = الخميس


    عروبة = الجمعة

    تحياتي

  • كان العرب يسمون يوم الجمعة ( العروبة ) وكعب بن لؤي أحد أجداد الرسول الكريم هو الذي اطلق على( العروبة )إسم (( الجمعة )) تكريما ليوم جمع فيه قريشا وخطب فيهم به.

  • السلام عليكم
    إذا تكريما ليوم الجمع, سمي هذا اليوم بالجمعة, و نلاحظ أن الخطبة موجودة منذ الجاهلية . هل هذه الصلاة موجودة و معروفة في الجاهلية, ثم أيدها القرآن ؟ أم هي من موارث الجاهلية التي رجعت إلى السطح بعد وفاة الرسول ؟ ثم, إذا كان أحد أجداد الرسول هوالذي غير الإسم, لماذا نجد اسم العروبة مذكور كيوم من ايام الأسبوع حتى عصر الرسول؟
    و إليكم بعض ما وجدته في كتبهم :
    [I][U]وصلاة الجمعة وان كانت قد [B]فُرضت[/B] مع الصلوات الخمس ليلة الإسراء إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم [B]لم يصلها في مكة،[/B] حيث لم يتمكن من إظهارها والقيام بخطبتها علناً في المسجد الحرام.[/U][/I]
    و أيضا :
    [I][U]أخرج الشافعي في كتابه " الأم 1/94 من طريق عبيدة بن رفاعة قال: أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم فلم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم ولم يكبر إذا خفض وإذا رفع، فناداه المهاجرون حين سلم والأنصار: أن يا معاوية! سرقت صلاتك؟ أين بسم الله الرحمن الرحيم؟ وأين التكبير إذا خفضت وإذا رفعت ؟ فصلى بهم صلاة أخرى، فقال: ذلك فيما الذي عابوا عليه[/U][/I]

    [U][I]قال المسعودي : في مروج الذهب 2/72 ولقد بلغ من أمر أهل الشام في طاعتهم له أنه صلى بهم عند مسيرهم إلى صفين [B]الجمعة في يوم الإربعاء[/B] وأعاروه رؤوسهم عند القتال وحملوه بها وركنوا إلى قول عمرو بن العاص: إن عليا هو الذي قتل عمار بن ياسر حين أخرجه لنصرته ثم ارتقى بهم الأمر في طاعته إلى أن جعلوا لعن علي بن أبى طالب سنة ينشأ عليها الصغير ويهلك عليها الكبير[/I][/U]

    و هناك الكثير و الكثير ...
    تحية احترام و تقدير

  • يوم مبارك و تحية سلام nasreen
    قاعدة عامة : إذا دخلت السياسة و الحكم و الأموال في الدين, لن يبقى من الدين إلا اسمه.
    هذا ما حصل في كل الأديان. و في الاسلام حدث ذلك بعد 15 دقيقة فقط من وفاة الرسول عليه رحمة الله و بركاته.
    لو نضرنا بدقة في كل التراث لوجدنا الكثير من الأدلة و اشارات بكل ما وقع من تحريف. و لو لا خشيتي من ازعاج أهل الموقع بحكايات التراث, لنشرت عدة صحف تبين ضياع الصلاة و تحريفها, استعمال المساجد لأغراض سياسية,
    هذا مقاطع مختصرة كمثال لما ذكرت :
    [B]عنما نجد ما يلي :[/B]
    [I][U]واللافت فى المساجد التى كانت محورا فى المدن انها كانت مساجد جامعة والمعروف ان المساجد الجامعة كانت فى معظم الاحيان اكبر مساحة وأكثر شهرة وأبعد أثراً ، فى مختلف ميادين الحياة ،من المساجد العادية الاخرى فالمسجد الجامع أهم معالم المدينة الاسلامية وهو صاحب الفضل فى اضفاء صفة المدينة على اى مركز اسلامى ، [B]وقد كان الخليفة بنفسه ، أو من ينوب عنه ، مؤهلا لامامة المسلمين وقت الصلاة فى هذه المساجد[/B] ، [B]خصوصا يوم الجمعة [/B] والمسجد أكتسب صفة " الجامع " من أجتماع المسلمين فيه لأداء هذه الفريضة وما يتبعها من مراسم[/U][/I]

    [B]ثم نضيف له ما يلي :[/B]

    [I][U]ونلاحظ فى المدن المعسكرات أن المسجد هو أول ما يقام فى المدينة[B] وقربه تشاد دار الامارة[/B] ، وهذان البناءات يقعان عادة فى وسط المدينة
    ففى بناء البصرة جعل عتبة بن غزوان المسجد الجامع المحور والأساس فى تخطيط المدنية ، وقد تم بناء المسجد سنة 14 هـ [B]وجاءت دار الامارة قربه[/B] ، [B]ومن حولهما اقام الجند[/B] وعيالهم دورهم ومساكنهم واتبع الاسلوب نفسه سعد بن ابى وقاص عندما بنى الكوفة سنة 17 هـ ، [B]فقد بين حدود المسجد اولا وبجواره اقام دار الامارة[/B]
    وبعد فتح الاسكندرية اختار عمرو بن العاص موقع الفسطاط سنة 21 هـ وجعل مسجدها وسطا من حوله تفرعت الطرقات وفى القيروان أهتم عقبة بن نافع قبل كل شئ بالمسجد ودار الامارة ، وجهد فى تحديد القبلة نحو مكة المكرمة وبيتها الحرام لان جميع أهل المغرب سيضعون قبلتهم على مثل مسجده ، وما تزال القبلة الاولى لهذا المسجد قائمة حتى اليوم
    [B]والذى نستنتجه ان المسجد الجامع كان المركز الذى تدور من حوله الحياة الاجتماعية والدينية والفكرية والاقتصادية[/B] [/U][/I]
    و الله عز و جل يقول :
    الجن 18 وَأَنَّ ٱلْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَداً
    التوبة 17 مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللهِ شَٰهِدِينَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ وَفِي ٱلنَّارِ هُمْ خَٰلِدُونَ
    التوبة 18 إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَىٰ ٱلزَّكَٰوةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ ٱللَّهَ فَعَسَىٰ أُوْلَـٰئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ
    التوبة 107 وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ ٱلْحُسْنَىٰ وَٱللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
    التوبة 108 لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُطَّهِّرِينَ
    البقرة 114 وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ أُوْلَـٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَآ إِلاَّ خَآئِفِينَ لَّهُمْ فِي ٱلدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

    و بعد ذلك نضيف من كتبهم لما سبق ما يلي :

    [U][I]لهذا بادر عمر في تنفيذ هذه المسئولية المهمة، [B]فبعث العلماء في تعليم الناس وتثقيفهم إلى مختلف أقاليم الدولة[/B]، وفي حواضرها وبواديها وأمر عُمَّاله على الأقاليم بحثِّ العلماء على نشر العلم، فقد جاء في كتابه الذي بعث به إلى عماله: "ومُرْ أهل العلم والفقه من جندك فلينشروا ما علَّمهم الله من ذلك، ليتحدثوا به في مجالسهم". ومما كتب به إلى بعض عماله: "أما بعد، فأمر أهل العلم أن ينشروا العلم في مساجدهم، [B][B]فإن السُّنَّة كانت قد أميتت[/B][/B]". كما أمر عماله أن [B]يجروا الرواتب على العلماء، ليتفرغوا لنشر العلم، وانتدب العديد من العلماء لتفقيه الناس في الدين،[/B] فبعث يزيد بن أبي مالك ليفقه بني نمير ويُقْرِئهم، وبعث نافع مولى ابن عمر إلى أهل مصر ليعلمهم السنن، وكان قد بعث عشرة من الفقهاء إلى إفريقية يفقهون أهلها[/I].[/U]

    و لو أضفنا ما يلي :

    [U][I]...فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت ، فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلى ، فجذبت بثوبه. فجذبنى فارتفع فخطب قبل الصلاة. فقلت له : [B]غيرتم والله،[/B] فقال : يا أبا سعيد قد ذهب ما تعلم ، فقلت : ما أعلم والله خير مما لا أعلم، فقال مروان : [B]إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة[/B][/I][/U]


    ماذا نستنتج من كل هذا ؟ الأمر واضح, لم يبقى من الإسلام إلا الإسم. فلمن يريد السلام دينا, فليأخذ بالقرآن, ومن اصدق منه حديثا ؟.

    في الحقيقة أنا لا أحاول أن أقنع أحد بما توصلت اليه, و خاصة من هاجر القرآن. فديننا محرف كما حرفت الآديان السابقة, ولا شك في ذلك. ما يهمني اليوم, لأن غدا غير مضمون, هو فهم رسالة ربي, و البحث في كتابه القيم الذي جعله نور و هدى و تفصيل لكل شيء. ووجدت فيكم, أهل الموقع, نساء و رجال يسيرون على نفس المنهج, وكلنا نعترف أن العلم لله و ما اتينا من العلم إلا القليل. فكلنا مخطئين و قد نصيب أحيانا بمشيئة الله عز و جل. و أنا من الذين لا يجدون أي حرج و لا أي عيب و لا أي احتقار في تغيير رأيي إن تبين لي الحق.

    شكرا مرة أخرى للإهتمام و المشاركة في البحث و التدبر. ندعوا الله أن يهدينا سواء السبيل و أن يزيدنا من علمه.
    سلام الله عليكم و رحمته.

  • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والشكر لكم أخي الفاضل ومازلنا نحاول فهم الحقيقة التي غيبت عبر التاريخ ونتحاور للوصول اليها ونسأل الله ان يعيننا ويبين لنا الحق باذنه
    ودمتم بخير

  • الضيف: - عزالدين

    تبليغ

    بسم الله أقول أعتقد اننا متفقون جميعا ان الصلاة بكيفيتها وعدد ركعاتها نقلت الى الناس المتعاقبه بالتواتر ومن ضمنها صلاة الظهر من يوم الجمعة .... والسؤال للاخوة بدر وعبد الغني وعبدالله هل الرسول عليه السلام كان يصلي صلاة الظهر يوم الجمعه ركعتان وان الخطبه تعادل ركعتان وان المسلمين اقتدوا به وبقيت هكذا الى يومنا هذا ؟ ام ان المزعومين هم الذين حرفوها وهي في الواقع اربع ركعات لقد فهمت من مقالتكم الا نذهب للصلاه يوم الجمعه ونستمع للخطبه ونصليها صلاة الظهر فقط اربع ركعات أليس كذلك؟

  • (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9)
    ان ما نستبينه من الاية الكريمة هو ان المخاطب هم جماعة المؤمنين وانه هناك نداء للصلاة يبدا من بداية يوم الجمعة وينتهي بانتهاء ذلك اليوم وعلى المؤمنين التفرغ لذكر الله وترك البيع لان في ذلك خير لهم ان كانوا يعلمون اي ان يوم الجمعة هو يوم ذكر اما الصلاة فهي موقوتة في سائر الايام هذا ما فهمته من الاية الكريمة.
    ولكن ان سلمت بما هو متداول اليوم فلماذا صلاة الجمعة ركعتين لان المفروض ان نزيد من التعبد يوم الجمعة لا ان ننقص وربما يقول احدهم ان خطبتي الجمعة عوضتا ركعتي الصلاة اقول له لن يستويا ابدا الا اذا كان الخطيب هو الرسول الكريم اما ما دونه فهي خطب تخرج من افواه الرجال كل على حسب علمه وخلفياته الفكرية ونواياه والا كيف تفسر ان تعوض ركعتين لله بخطب يومنا هذا الموضوع فيه لبس والله اعلم

  • الإخوة الكرام - بقراءة السورة كاملة نتبين من قول الله تعالى إن الله تعالى بالفعل أمر المسلمين بالإكثار فى ذكر الله تعالى من اول يوم الجمعة والإلتزام بالصلوات كلها جماعة وأن يحرم علينا البيع والتجارة او اى لهو عند سماع النداء الى الصلاة - فعندما تنقضى أى صلاة لا حرج فى السعى فى الأرض لإبتغاء فضل الله تعالى - والله أعلم
    واقرءوا الأيات كاملة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (11) صدق الله

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0