• أشكر جميع من علق على هذا الموضوع
    سواءا كان استفسارا او توضيحا
    ملاحظة فقط :
    كل مفردة في القرءان الكريم لها مدلول معنوي ومدلول مادي
    السجود الحركي موجود وكتبت عنه بحثا مفصلا لوحده عن مفردة السجود والتي فصلها الله تعالى في ثلاث مفردات - قعوا - القي السحرة - و خرّ !
    وكذلك لها مدلول معنوي هو الطاعة
    كما الركوع خضوع وهبوط على الركب
    كما الإيمان تصديق للغيب وتصديق ( ل) من حولك
    كما الإسلام تسليم لوجه الله تعالى وسلام لمن حولك
    كما الصلاة ذاتها تقام حركيا ولها وقت محدد طرفي النهار وصلة في ذات الوقت وبقية الأوقات
    الصلاة انا اكتبها بتفصيل بطيء
    ولا اريد ان اكتبها بسرعة كما أعرفها انا
    أنا أصلي صلاتين
    العشاء والفجر
    كل صلاة هي قيام - وقوف - ثم سجود على اليدين والوجه والركب
    اكرر هذا مرتين
    واقول فيها ما اريد ان اخاطب به ربي
    غير ذلك لا اعرف
    والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

  • الضيف: - احمد عبد اللطيف

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته يا اخي ابوعمر و غالب غنيم و باقي الاخوه المؤمنين بعد التحيه

    الكتاب سهل و مفهوم وواضح "كما ذكر الله فيه" و ليس كما افهمه انا او فلان او من يتدبر فالاحكام و الاوامر موجوده بوضوح شديد و المتشابهات للفتنه و التأويل ليست في الاوامر و الاحكام المحكمه

    هناك إقامه للصلاه و هي الصلوات المفروضه التي أمرنا الله بتاديتها في اوقاتها و الحرص علي الالتزام بادائها و المحافظه عليها و تفعيلها حين ياتي وقتها

    و هناك صلوات اخري وهي نافله و شكر و زياده و حمد لله و صله مقترنه بالله لانه لن يقدر مخلوق مهما كان ان يعيش بدون صلته الدائمه المستمره بالله سبحانه و تعالي

    و بالطبع حاش لله ان يترك اي عباده للتحريف و التغير و التاويل لان الصلاه هي من العبادات الاساسيه و الحساسه و من اساسيات الاسلام لله و مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين.

    فلقد وضح لنا المولي عز و جل ايضا كيفيه الصلاه وما نفعل قبلها او بعدها و التجهيز لها و الحركات التي يجب ان نؤديها فيها من خلال ايضا تدبرنا و تلاوتنا للكتاب و ترتيلنا للقرأن

    و لنبدأ بالصلاه المفروضه والتي امر الله بتأديتها في اوقات محدده

    "وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ" هود 114

    "أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا" الاسراء 78

    "حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ" البقره 238

    الصلوات المكتوبه و المفروضه و المأمورين بادائها مهما كانت الظروف حتي لو في الحرب

    صلاه الفجر - و هي في مرحله الابكار اي ببدايه الطرف الاول للنهار و بدايه ظهور ضوء للشمس و حتي ظهور / شروق الشمس نفسها "و هي في توقيت حساس لان مدتها قليله وهي الصلاه الوسطي اي الافضل لان قرئانها مشهود و الوسطي هي الافضل و ليست توسطها للشئ"

    لنراجع "لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" المائده 89 و نراجع "قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ" القلم 28 و نراجع "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" البقره 143 فالوسطيه هي الافضليه و ليس التوسط او وسط الشئ كما علمونا بتدليس للغه العربيه لكي نهجر القران و نفهمه باسلوب مغاير

    صلاه المغرب - و هي في مرحله العشي اي ببدايه الطرف الاخير للنهار و قبل اظلام السماء و هو توقيت الدلوك للشمس ونهايه وجود ضوء الشمس حتي اختفاء الشمس تماما و حجابها "وهي من الصلوات الحساسه ايضا في توقيتها لان هذا الوقت مدته قليله جدا و لنراجع سليمان حينما لم يتذكر تلك الصلاه و رد عليه الجياد بعد تواري الشمس بالحجاب "إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ * فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ" ص 31 - 33 و عند احتجاب الشمس و دخول الليل تنتهي توقيت الصلاه

    صلاه العشاء - و هي الصلاه التي تاتي في غسق الليل و زلفا منه في توقيت قريب بالليل و لكن بالطبع يجب ان تكون بعد اظلام السماء ليلا و ليست ببعيد عن هذا التوقيت لان الزلف هو القريب

    الوضوء قبل اي اقامه للصلاه - قبل القيام للصلاه حتي لو كنا "علي وضوئنا كما يدلسون و يفترون علي الله و رسوله" يجب الوضوء كما امرنا الله عز و جل في تشريعه " و ان لم نجد ماء فنتيمم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" المائده 6

    و يجب ملاحظه ان الرجل هي ما تمسح وليس القدم و الرجل تعريفها من اسفل الفخذ نزولا الي الكعب هذا هو تعريف الرجل و ليس "كما يدلسون علي الله و رسوله و يتقولون بغسل القدم كما علمونا صغارا"

    و حكمه الوضوء او التيمم كما وضحها الله انه يريد ان يطهرنا و يتم نعمته علينا و ليس ليشق علينا فنحن ليس علينا في الدين من حرج

    القيام و الركوع و السجود و التسبيح و قرائه الذكر و عدم علو الصوت ولا خفوته و هي تفاصيل كيفيه الصلاه الحركيه -

    وضح الله عز و جل ايضا في كتابه الكريم كيفيه نؤدي هذه الصلاه المفروضه المامورين بادائها لكي لا يترك اي شئ للتاويل و التحريف

    "قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا" الاسراء 110

    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ" الحج 77

    "وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ" البقره 125

    "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" الفتح 29

    "وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ" الطور 48 - 49

    "فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ " الحجر 98

    "فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ" طه 130

    "فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ" غافر 55

    "فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ" ق 39 - 40

    " إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" المزمل 20

    امكانيه و رخصه تغيير شكل اقامه الصلاه في اوضاع معينه منها الخوف من عدم القيام بها او عدم الراحه و الامان لتاديتها كما امر الله بان نقيمها و نخشع او في وضع الحرب او في حاله الارتجال او ركوب دابه -

    "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا * وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا * فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا" النساء 101 - 103

    "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ" البقره 238 - 239

    و التقصير هنا هو قصر في مده اقامتها او قصر في طول الركوع او السجود او القران المصاحب تلاوته للصلاه او باي شكل يمكن لان نؤدي الصلاه و بدون خوف من ان نتركها او يفتنا الذين كفروا او في اذي من حرب او مطر فالمنطق و الاساسي هي اقامه الصلاه في اوقاتها الثلاثه الموقوته و الذكر لله و عبادته و السجود و الركوع له ... او ان حدث خوف لعدم اقامتها في وقتها فيمكننا ان لا نقيمها و ان نؤديها بقصر او مرتجلين او راكبين لدابه او ماسكين اسلحتنا في الحرب او ما الي ذلك"

    كيف لا تؤدي الصلاه في توقيتها و ترجأها الي وقت اخر "و إن اماتك اللهو لم تؤديها؟" وهذا لم ينزل الله به من سلطان فالله وضح لنا سهوله المله و العباده و الاساس في الدين عدم وجود حرج ...

    و لقد بينت من قبل ان الصلاه ليست معنويه فقط حاش لله ان يكون الله امر بهذا فاوامر الله واضحه و صريحه بانها عباده حركيه و معنويه في نفس الوقت كمثل باقي العبادات كالصوم و الحج و اتيان الزكاه و خلافه

    و الله الموفق و ارجوا مراجعه الكتاب لكي لا تسير علي فهمي او فهم فلان فالمله واضحه و بسيطه و هي سنه الله في الخلق وليست سنه اي بشر و ان كان نبي او رسول ...

    في رعايه الله

    للتواصل معي من خلال الايميل او افضل من خلال الهاتف 01229977439 بمصر - واتمني مقابله الاخوه و التدبر و التفكر سويا مع باقي اخوتي الموجودين في ارض الواقع و ان نعتصم بحبل الله جميعا لخوف العديد من المتفكرين و المتدبرين بالكتاب "ولا اعلم لماذا؟ فسيكفيكهم الله" و عدم الرغبه في المقابلات علي ارض الواقع ... اتمني ان نتواصل علي خير و ان نعمل سويا علي التذكير بالقران لمن يخاف وعيد و التدبر للتفقه في الدين القيم مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين

  • الأخ عبد الله
    أوجزت فوفيت بارك الله فيك ونفع بجهدك

  • الضيف: - نبيل محمود

    تبليغ

    اولا سألت الاخ كاتب المقال كم صلاة تصلي ولم يجيني . وانتظر الاجابة لمصداقية هذا الموقع .

    ثانيا : يقول الله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون , واين الضرر في ان يصلي المسلم خمس صلوات في اليوم ونحن نصلي مع الفرض ركعات اخرى وتدعى سنة . وان لم تنهك الصلاة ايا كان عددها عن فعل الفحشاء والمنكر تبقى عملا حسنا واسقاط للفروض وليس عملا صالحا لان الله يرفع اليه العمل الصالح وليس الحسن .

    اتوقع الاجابة

  • الضيف: - احمد عبد اللطيف

    رداً على تعليق: الضيف: - نبيل محمود تبليغ

    كما بين الله في كتابه .. ان كان صلاتك الزائده هي للتقرب و النافله لله و ليست لان محمد رسول الله كان يصلي كذا او امر او سن بكذا فهي لله و علي النقيض "وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ " الزمر 65

    يعني لو انك تصليها لانها امر الله بذلك و الرسول قالها في احاديث او تواتر او ما لم ينزل الله به من سلطان فهي محبطه و ليست صالحه و هذا كما قال الله عز و جل فكل عمل لا يتم عمله لله و اخلاص لله فهو عمل محبط لتاديته علي الشرك

    الخلاف الدائم من عبده الطاغوت و من اتباع الشيطان انه يقعد لنا صراط الله المستقيم و اهم شئ به ضرب اوقات و ماهيه اقامه الصلاه فنجد من يقول انها 5 افتراء علي الله ما لم ينزل من سلطان و من يقول انها عباده معنويه فقط بدون حركات و من يقول انها تواترت بعدد 17 ركعه !! و ايضلا هذا ما ليس لنا به علم و مامورين بعدم اتباع او تقفي هذه الافترائات علي الله "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا " الاسراء 36

    الرجاء عدم الاعتراف بما لم ينزل الله به من سلطان فهذا اقتفاء لما ليس لنا به علم و انه " كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا"

    في رعايه الله و امنه و غفر الله لي و للمؤمنين و المؤمنات

  • الضيف: - رائد العلي

    رداً على تعليق: الضيف: - نبيل محمود تبليغ

    السلام عليكم استاذ نبيل
    ربما الأخ الذي تنتظر إجابته عنده عذر ما أو ليس لديه وقت. كما أن هذا ليس له علاقه بمصداقية الموقع.
    اسمح لى أن أعطيك اللينك التالي الذي ستجد عليه تفاصيل ومفاهيم عن الصلاة منشورة على الموقع، ربما تجد هناك ما يفيدك في هذا الأمر.
    موضوعات ومفاهيم حول الصلاة
    ولك التحية

  • الضيف: - احمد عبد اللطيف

    تبليغ

    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

    الاخوه الاعزاء يجب ان نتدبر سويا و ندقق و نركز في كل ما قيل لكي لا نحرف الكلم عن مواضعه و لكي لا نتناسي اجزاء مهمه جدا من سياق الاوامر و الدلائل و نأتي بالتحريف كما فعل من اتي الكتاب من قبلنا "هذا ردا علي الجزء المزعم بان الصلاه معنويه فقط بدون حركات و ان الحركات هي تدليس او خلافه"

    اولا:- وصف السجود و الركوع و انطوائهم علي حركات و هذا واضح و صريح فيما يلي

    الفتح 29 - مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا"

    اذا لماذا تحرفون الموضوع او تتناسون باقي الايات التي انزلها الله في سياق الاقامه للصلاه و الركوع و السجود؟ "تراهم ركعا سجدا" فلو كان الركوع و السجود هو الخشوع و الاذعان لله لما قال المولي في كتابه "تراهم" لان الرؤيه هي لشئ يتم فيه حركه او علي الاقل لا نقدر ان نري الاذعان و الخضوع و الخشوع فهو شئ معنوي و ليس مادي نقدر ان نراه لماذا ننسي "سيماهم في وجوههم من اثر السجود" اذا السجود و الركوع هي حركات جسديه

    و واضح جليا ان السجود يتم بالوجه "اما بالجبهه او بالاذقان" لكي يقول المولي "سيماهم في وجوههم" و نلاحظ ايضا انها بلا شك تنطوي علي حركه "107الاسراء - قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا ۚ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا"

    و عند رجوعنا لامر الله سبحانه و تعالي للملائكه بالسجود الامر ينطوي ايضا علي حركه مثل خروا و هي وضع الوجه بالجبهه علي الارض "ص 72 - فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ"

    و بالرجوع الي استقبال القبله نجد ايضا ان لإقامه الصلاه يجب ان نولي وجوهنا شطر المسجد الحرام وهي تنطوي علي حركه ايضا البقره 150 - وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

    و بالرجوع الي طبيعه الظل و هو وقوع الضوء علي جسم يتكون خلفه ظل و هنا يدل علي ان هذا الجسم اما قائم او متحرك ليكون له ظل "الرعد 15 - وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ" وليس شئ معنوي فقط كالخضوع و الخشوع كما تأولون كلام الله

    و بالرجوع الي الايه الكريمه التي امرنا فيها المولي بالمحافظه علي الصلاه و ان خفنا ان لا نحافظ عليها و اقامتها فنفعلها و حركاتها اذا كنا مرتجلين نسير علي ارجلنا او راكبين لاي دابه فكيف ان كانت الصلاه هي تقرب و خشوع و بدون تاديه لحركات معينه كيف لله ان يعطينا البديل بان نفعل حركات اثناء التحرك بالرجل او بدابه و عندما نأمن نقيم الصلاه ؟ "البقره 238 - حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * 239 - فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ۖ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ"

    و رجوعا الي الامر و الرخصه لان نقصر الصلاه "نقلل من وقتها اثناء اقامتها" فلم اعطي المولي عز و جل لنا الخيار بان نقلل و نقصر من وقتها و حركتها ان كانت لا تنطوي علي حركه و تنطوي علي الاستقامه لله و الخضوع و الخشوع له ؟ "النساء 101 - وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا "

    فبالله عليكم لا تنسوا جزء من التدبر لكافه الايات ولا تكونوا كالذي قال "لا تقربوا الصلاه" فقط انذركم و انبهكم عن الانحراف عن المنهج القويم السليم مله ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين لانها سنة الله و الدين القيم الاسلام

    ملحوظه: بالطبع ترتيب الحركات و عددها و باقي التفاصيل متروكه للفرد اثناء عبادته و كيفما يقدر لان الله لا يكلف نفس الا وسعها و ان كانت عدد الركعات و الترتيب و خلافه من الامور التي تتطلب تحديد واضح لذكرها المولي في كتابه الكريم لان به كامل المله الحنيفيه و حاش لله ان يغادر او ينسي او يترك شيئا....

    في رعايه الله و ربنا يهدي من يريد ان يهتدي و يغفر لي و للمؤمنين و المؤمنات

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: الضيف: - احمد عبد اللطيف تبليغ

    أخي الكريم
    ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـوٰةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴿58﴾﴾ سورة المائدة. إذا كان الركوع إنحناء؟ هل ستصلي وأنت منحني؟ وهل ستؤتي الزكاة وأنت في وضع إنحناء؟

    وهل تستطيع دخول باب وأنت ملتصق بالأرض ؟؟ وادخلوا الباب سجدا .

    ابحثوا عن دين الله الحقيقي ولا تبحثوا عن تبرير حركات ورثناها عن أجدادنا.
    الله يطالبك بقراءة كلامه (القرءان في الصلاة) وتطبيقه في حياتك العملية.
    الذي خلق هذا الكون غني عن حركات رياضية.
    ولذلك لا توجد اية تقر الصلاة في الاخرة , لأن قراءة القرءان في الاخرة غير صالح في الوقت الذي جزيت كل نفس بما كسبت.
    تحياتي.

  • الضيف: - نبيل محمود

    تبليغ

    سيدي كاتب المقال كم صلاة تصلي في اليوم

    وشكرا

  • الضيف: - غالب غنيم

    رداً على تعليق: الضيف: - نبيل محمود تبليغ

    الأخ نبيل :
    صلاتين - طرفي النهار - الفجر والعشاء

  • قال تعالى في كتابه الكريم:" حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ " Aya-238.....؟! أرجو التوضيح.

    -عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال وقت الظهر إن زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم يحضر العصر، ووقت العصر مالم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب مالم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرنى شيطان.

    -عن جابر بن عبد الله أن النبى جاءه جبريل فقال له: قم فصله، فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم جاءه العصر فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جاءه المغرب فقال:قم فصله، فصلى المغرب حين وجبت الشمس، ثم جاءه العشاء فقال: قم فصله، فصلى العشاء حين غاب الشفق، ثم جاءه الفجر حين برق الفجر أو قال سطع الفجر ثم جاءه من الغد للظهر فقال:قم فصله، فصل الظهر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم جائه العصر فقال: قم فصله، فصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ثم جاءه المغرب وقتاً واحداً لم يزل عنه، ثم جاءه العشاء حين ذهب نصف الليل أو قال: ثلث الليل، فصلى العشاء ثم جاءه حين أسفر جداً فقال له: قم فصله، فصلى الفجر ثم قال: ما بين هذين الوقتين وقت

  • أرجو التوضيح فيما كل ما ذكرت...شكرا.

  • فقط للتوضيح
    الطرف ليس نقطة بل مجموعة نقاط في نهاية الخط !
    اي هو " جزء " اخير في الشيء
    ومنه
    الوقت الممتد لدلوك الشمس الى غسق الليل هو طرف .
    وحدود الشيء لا بد ان لها عرض ما ولكنها تبقى نهاية الشيء .

  • الضيف: - عبد الله

    تبليغ

    هل الصلوات خمس ؟

    بسم لله و سلام على عباده الذين اصطفى .. أجيبوني عن ما توصلت إليه هل هو صحيح أم خاطئ ؟
    أعلم أنني بما أقدم على فعله احيي موضوعا قديما جديدا تعرضت له أقلام غيري ، و كتب فيه الكثير من بين مؤيد للصلوات الخمس و ناف لهذا العدد . و بالنظر لأهمية الموضوع بالنسبة لكثير من المسلمين الذين يريدون أن يعرفوا مراد الله منهم في موضوع الصلاة ، ارتأيت أن أتناول هذا الموضوع ثانية لعلي أضيف شيئا إلى ما قيل من قبل . و عليه فإنني أنوي إن شاء الله العلي القدير أن أثير نقاطا جديدة لم يتعرض لها أحد من قبل مستفيدا بطبيعة الحال من ما كتبه غيري من قبل .

    قبل أن أدخل في صلب الموضوع بودي أولا أن ألقي الضوء علىومصطلحات وردت في سياق ذكر الصلاة في القرآن ليتسنى بعد ذلك التعرض لتبيان معاني الآيات القرآنية على الوجه الصحيح .
    - العشي : من صلاة المغرب إلى العتمة .
    العشاء : من صلاة المغرب إلى العتمة.
    أنوه إلى أن هذا التعريف موجود في القواميس الحالية و ليس اجتهادا مني .
    ومن هنا يقال للذي يسوء بصره عند غياب الشمس أعشى .

    ومن هذا التعريف يتبين لنا المقصود من الآية الكريمة : أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل و قرآن الفجر .
    العبارة لدلوك الشمس إلى غسق الليل لا تعني صلاتان كما ذهب إليه البعض و إنما هي صلاة واحدة تبدأ لدلوك الشمس أي غروبها و تنتهي إلى غسق الليل و هو أول الليل . وهي نفسها صلاة العشاء التي ذكرت في سورة النور . و العبارة تدل على مقدار وقت أدائها و هو طويل نسبيا .
    و من هنا يتبين أن الآية التي ذكرتها تشير لصلاتين الأولى العشاء (المغرب اصطلاحا) و الثانية الفجر .
    ولقد غيرت تسمية صلاة العشاء من طرف المحدثين إلى تسميتها المغرب .. و في هذا السياق ورد حديث رواه البخاري عن عبد الله بن مغفل المزني يرويه عن الرسول عليه السلام أنه قال : لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم "المغرب" قال الأعراب و تقول " العشاء" .
    يعني أن الاسم الصحيح العشاء بقي يطلق على صلاة " المغرب " من قبل بعض الأعراب فتم و ضع هذا الحديث و نسبته إلى رسول الله صدا عن سبيل الله و إضاعة للصلاة .
    ومما نستأنس به أيضا في هذا الصدد ما أورده البخاري عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت أنهم كانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول .

    إذن الصلاتان اللتان كانتا مفروضتان على النبي محمد عليه السلام صلاتان فقط هما العشاء و الفجر قبل أن يأمره الله بالصلاة الثالثة و هي صلاة القيام في قوله : و أقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل . و كلمة زلفا من الزلفى و هي التقرب و النافلة . و أكدت آيات أخرى على ذلك في قوله جل و علا أيضا : "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل غروبها من آناء الليل فسبح و أطراف النهار لعلك ترضى ."
    هنا يبدو من الآية أن صلوات أطراف النهار كانت معروفة لذا ورد ذكرها في أخر العطف.. ومن البديهي أن أطراف الشئ تعني بدايته و نهايته و هي ماذكرناه من العشاء و الفجر وهي نفسها ما عنته العبارة "قبل طلوع الشمس و قبل غروبها" و عطفت ثانية بعبارة أطراف النهار للتأكيد عليها . و ما أضافته الآية هو صلاة الليل أو تسبيح الليل لتختتم الآية بعبارة لعلك ترضى ، التي توحي بأن هذه الصلاة نافلة لتقر بها عين الرسول .



    أوقات الصلاة نفسها لدى جميع الأنبياء الذين سبقوا محمدا عليه السلام :

    من خلال تدبر آيات الله الواردة في الصلاة نجد أن أنبياء الله كانوا يصلون في نفس هذه الأوقات التي ذكرتها .
    لا حظ معي :
    قول زكريا عليه السلام "فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة و عشيا " مريم
    قول الله جل و علا لزكريا " و اذكر ربك كثيرا و سبح بالعشي و الابكار " آل عمران .
    سليمان حين أضاع صلاة العشي : " إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب "
    داوود عليه السلام : " إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي و الابكار و الطير محشورة "
    محمد عليه السلام : " و اذكر ربك في نفسك تضرعا و خيفة و دون الجهر من القول بالغدو و الآصال
    ولا تكن من الغافلين "

    إذن خلاصة القول أن صلاة النبيين جميعا كما صلاة نبينا محمد عليهم جميعا السلام هما صلاتين
    لا غير . إضافة إلى نافلة قيام الليل . و لا إشارة في القرآن لغيرها .
    وفي سياق الكلام آيات كثيرة تدل على مانذهب إليه بخصوص هتين الصلاتين اللتان تقامان طرفي النهار:
    يقول جل و علا أيضا : " في بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو و الآصال رجال لا تلهيهم تجارة .."النور
    ويقول أيضا " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه " الكهف
    ويقول أيضا " و لا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه " الأنعام

    ولو تصفحنا أي قاموس سنجد معنى الغدو و الآصال أول النهار و آخره . أي أن الصلاة في المساجد تقام في هذين الوقتين .. و أظنني هكذا قد أفضت في الأدلة الدالة على وجود صلاتين فحسب ، ثالثهما نافلة الليل.

    أيات أخرى ذكرت في التسبيح و الصلاة تحتاج لإيضاح :

    في استدلالي السابق ركزت على أهم الآيات التي وردت في الصلاة و أكثرها إيضاحا لأوقات الصلاة . و أستعرض فيما يلي آيات أخرى ربما أشكلت على القارئ أحاول فيما يلي تبيان معناها .
    قوله جل و علا : " و سبح بحمد ربك حين تقوم ، ومن الليل فسبحه و أدبار السجود "
    هنا الآية مضمونها حول التسبيح و المعنى :
    سبح بحمد ربك حين تقوم للصلاة يعني في صلاتك ثم بعد صلاتك في قوله و أدبار السجود .
    مع العلم أن السجود في القرآن يعني الصلوات بذاتها . و نستدل في ذلك بقول الله جل و علا "و إذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتات طائفة لم يصلوا فليصلوا معك و لياخذوا أسلحتهم ، فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ، و لتات طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك .. "
    فلا يعقل إن أخذنا السجود بمعناه الحالي أن يتحرك بعض الصحابة و هم ساجدون ليكونوا خلف الآخرين . و لكن يستقيم المعنى أن يكونوا خلف الآخرين بعد اتمام صلاتهم ليتركوا المجال لطائفة أخرى كي تصلي ..و هذا معنى سجدوا .
    قوله جل و علا " فسبحان الله حين تمسون و حين تصبحون و له الحمد في السماوات و الأرض و عشيا و حين تظهرون ."
    أول شئ أنه لم يرد ذكر الصلاة في هذه الآية لفظا . ثم حتى التسبيح لم يرد بفعل الأمر ليدل على واجب على النبي أو على المسلمين و إنما هي ثناء على الله أهل الثناء .

    قصة الصلوات الخمس :

    في اعتقادي . لما كانت الصلوات المفروضة كلها بالليل . تعسر على أمراء و خلفاء بني أمية و بنـــــي العباس جمع الناس فاخترعوا صلاتي الظهر و العصر لأنه من السهل حشد الناس نهارا، و من ثم يتبين الغائب عن الصلاة في كونه معاديا لهم فيتبينوا أعداءهم . و في هذا بدأ الوضع في قصة الصلــــــــوات الخمس مستقاة من الاسراء و المعراج المليئة بخرافات الوضاعين و أنها كانت خمسين فخففت لتصبح خمسا .. و الحقيقة هي اثقال على المسلمين بعدما جعلها الله خفيفة.
    و الوضع أخذ أيضا طابعا ترهيبيا في القول بأن تارك صلاة العصر كأنما وتر أهله و ماله أو حبــــــــط
    عمله .
    و لما أثقلت عليهم صلاة الظهر لشدة الحر اخترعوا حديثا آخر يجيز تأخيرها للعصر و حديثا آخر يجيز الإبراد للظهر(و معناه التأخير ) زعما منهم في هذا الحديث أن" جهنم اشتكت بأن بعضها يأكل بعضا فأذن لها بنفسين في الشتاء و في الصيف و هو ما تجدونه من الزمهرير" .. و الله أنا فهمت نفس الصيف فكيف بنفسها في الشتاء البارد ؟



    وفي ختام هذا المقال المتواضع لا يسعني إلا أن أدعو المولى جل و علا بأن يهديني و إياكم سواء الصراط . اللهم إن أصبت فالمنة لك و إن أخطأت فمن نفسي و هواها . و آخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين .

  • الأخ الكريم عبد الله شكرا لك على مداخلتك التي اغنت البحث
    نعم اتفق معك فيما خرجت به من كون الصلاة اثنتان فقط ونافلة قيام الليل .
    ولكن منهجي في البحث يقوم على تفصيل المفردات ثم الدخول في صلب البحث
    فأنا اكتب للتأصيل اكثر منه شرح الموضوع - الصلاة - والذي يمكنني اختصاره في ثلاث ايات فقط من هود والإسراء والنساء !

    وهذا سيكون له وقته وسيتم بإذن الله تعالى .

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0