• بعد تأملي في التعليقات عن الصلاة، وكوني شخص قد ورث الإسلام ولم يعتنقه عن قناعة حتى أوائل العشرينيات من العمر، وأيضا كوني مقصر في أداء صلواتي حتى الآن بسبب التكاسل، أود ان اعبر عن رأيي في هذه المسالة بكل شفافية وموضوعية.
    الآيات التي تأمر بطاعة الرسول عديدة، فمنها ايقن انه لابد من التدبر في سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام لكي احقق ما امر الله به في تلك الآيات.
    ولكن، اجزم بوجود تحريف كثير في ما توالته الأجيال من سيرة واحاديث نبوية. اغلب الظن انها من عمل منافقين او غيرهم بهدف تشويه الإسلام. هذا يشمل صحيح مسلم وصحيح بخاري.
    فمسلم وبخاري, على الرغم من اجتهادهم في توثيق ما صح من سيرت الرسول، فهم بشر ليسوا معصومين عن الخطأ.
    ومن هنا، كل ما ذكر من تحليل وتفسير لصفة الصلاة القرآنية في هذا الملتقى، ليست الا اجتهادات بشرية كاجتهادات
    كافة العلماء في صفة الصلاة من السنة، قد تكون صحيحة، وقد تكون خاطئة.
    لا أخفي عليكم، اخوتي في الإسلام، اني أتمنى ان تكون الاجتهادات التي ذكرت في هذا الملتقى الكريم صحيحة، من باب تيسير أداء الصلاة على نفسي الامارة بالتكاسل.
    بناء على ما ذكرت,أعتقد ان السؤالان الأهم في هذه المسالة هما كالتالي:
    1. في حال كون ما توارثته الأجيال عن صفة الصلاة هي حقيقة ما أمر الله به، فهل سيعاقبني الله عن التقصير الذي حدث في فريضة الصلاة اذا قمت بأدائها وفق الوصف الذي توصلتم له باجتهاداتكم؟
    2. في حال كون ما توصلتم اليه باجتهاداتكم عن صفة الصلاة هي ما امر الله به، فهل سيعاقبني ربي على ادائي لعدد اكبر من ما قد امر به؟ أم انها لن تحسب في ميزان أعمالي؟ أم ستحسب الزيادة كصلاة سنة وتدخل في ميزان أعمالي؟
    من منظوري الشخصي, بما أني لا استطيع التوصل لجواب لا يتخلله الشك، فلا أود أن اجازف في هذي المسالة الحساسة بالرغم من ميولي للتكاسل، لذلك، سوف أقوم بأداء الصلاة وفق الاحتمال الأكثر مشقة (وهي الخمس صلوات) لدرء أي تقصير قد يحدث اذا اتبعت الوصف الذي اجتهدتم يا اخوتي في التوصل اليه.
    وفقكم الله جميعا لما يحب ويرضى.

  • الضيف: - ابوعمر

    تبليغ

    بارك الله في الجميع

  • الأخ إيهاب لا يمكنك ان تنشر مقال باسم " الحقيقة" أخي الفاضل !
    فهناك فى النهاية سجود حركي
    وهناك ايات تتكلم عن وقوف وسجود على الارض وركوع على الارض وخرور ووقوع !!
    ما نتفق عليه هو ان الصلوة مرتين فقط هما طرفي النهار !
    وصلوة زلف الليل هي من التهجد !
    اما عدم وجود حركات قطعا وحذف الوقوف والسجود الحركي من سورة النساء فهذا لا استطيع ان اقره وهو موجود !!
    انا كتبت مقالا كاملا في البحث عن مفردة السجود التي فصلها الله تعالى في كتابه العزيز بكل بيان ودقة !
    ومما وجدته ان السجود هو وقوع وخرور على الارض ككومة !
    والله يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور

  • السلام أخي غالب,
    أعطنا براهين أن الصلاة فيها وقوف ووقوع وكومة وركوع (إنحناء).
    أنا بكل جدية وصدقني لا أسخر ولكني أحاول أن أتخيل كيف ينحني داوود عليه السلام للرجلين.
    وإن وقفنا في الصلاة فلأي اتجاه سنتجه ؟ هل نتجه لبيت المقدس كما فعل الأمويين وارتدوا على أعقابهم للملة اليهودية ؟ أم نتجه للسعودية مثل ما فعل العباسيون والفرس ؟
    مع العلم أنهم كلهم كانوا يضنون أن الأرض مسطحة فيصح اتجاههم .
    أنا لا أنشر تعليقات بعنوان الحقيقة.
    لكن الركوع والسجود هما صفتين وليستا حركتين.
    وإن كنت مصرا على أنهما حركتين فأطلب منكم بكل لطف أن تعلموا الصلاة للناس في حالة إنحناء :
    (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون).
    وتعلمهم كيف يصلون وهم في وضعية كومة:
    (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)
    (لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ) سورة ال عمران
    ويا ليت تعطيهم بالأدلة القرءانية كم من إنحناءة وكم من كومة في الصلاة الواحدة .
    مع الشكر.

  • الأخ الكريم إيهاب :
    كنتُ قد قلت كثيرا أن أي مفردة في القرءان الكريم لها مدلول معنوي ومدلول مادي !!!
    أنت اتيت لي بآيات تحمل المدلول المعنوي للسجود !|
    هي مثل الآيات التي تتحدث عن ( يد الله ) تعالى !!!
    فالله تعالى لا يد له كما لنا حين قال لنا ان نغسل ( أيدينا ) غلى المرافق !|
    هنا مفردة يد الله تدل على القدرة والاستطاعة بينما ( أدخل يدك في جيبك ) تدل على يد موسى التي هي مثل أيدينا !

    المهم
    حين تجتمع اقامة الصلوة بإيتاء الزكوة فهي تدل على النظام الاجتماعي وليس الصلوة الموقوتة !!|فهنا الركوع يدل على الخضوع للنظام العام
    لهذا يقول تعالى عن المشركين انهم إن اقاموا الصلوة وأتوا الزكوة " فإخوانكم في الدين " أي دين الله تعالى المقابل "لدين الملك " كما فصل مفردة الدين المادية وليس الإيمانية - المعنويه !
    أما ان تسخر مني من مفردة كومة - فاستميحك عذرا :)
    لم أتوقع منك مثل هكذا " حدّة " في الرد
    على أية حال
    هاك مقالي فردّ عليه وفنده بما عندك من كتاب منير أو علم تنيرنا به مشكورا
    سلام

    مفردة السجود كما فصلها الله تعالى في كتابه العزيز

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by غالب غنيم
  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    أخي غالب
    الرجاء أن لا تهرب بنا بعيدا, سألتك عن السجود والركوع ولا تحدثنا عن يد الله والحياة الدنيا والاخرة.
    الزعم بوجود حالة معنوية وحالة معركية يذكرني بالدكتور أحمد صبحي منصور الذي يكتب لنا صفحات وصفحات لكي يبرر طريقة صلاة الموروث وصلاة الجمعة.
    أرى أن كلام الله واضحا ولا يستحق إستنباط أو فك شيفرات لمعرفة طريقة الصلاة من القرءان.
    كل المحاولات الأخرى هي محاولة فرض الموروث على القرءان ...
    أنت قلت كومة ولست أنا ...أنا أقوم باستفسار عددها منك.
    تحياتي

  • أخي إيهاب
    لا يهمني من كتب إن كان أحمد منصور أو غيره :)
    هذا امر يخصك انت !
    اقرأ كل الأيات عن العرش ستجد منها مادي - كما هو كرسي
    وستجد منها معنوي كعرش الله تعالى
    أم الله تعالى يجلس على مقعد ؟!!! اطلب منك تحكيم فكرك !!
    السجود مادي - حركة يتم فيها الوقوع والخرور والالقاء ارضا كما فصلها تعالى في كتابه العزيز وكما كتبت انا في المقال الذي لم تفنده انت بل انت طرحت ايات تتحدث عن سجود معنوي - الطاعه
    وإلا كيف سجد اخوة يوسف ليوسف ؟ بالطاعة له ؟!!!
    ام اقروا بطاعته ؟ وهم اتون ليأخذوا منه طعاما !!! فهم كانوا طائعين له من الاساس !!
    انت تأتيتني بآيات تتحدث عن الدخول في الباب سجدا - طائعين - معنوي أخ ايهاب !
    اما من يقوم مع النبي في صلوة سمها ما شئت - الحرب فهم يسجدون كيف ؟
    اطاعوا من ؟
    ولم عليهم القيام ليسجدوا طائعين؟!!
    هل نحن نكتب مقالات خيال علمي ؟!
    اخي هل الناس تطيع الشمس والقمر ؟!!!
    وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ

    هل هم يطيعون ويخضعون لقمر وشمس واصنام ولا يقفون بين يديها ساجدين ؟!!!
    عفوا !!!
    كل المنحوتات التي تسبق تاريخ ابراهيم عليها صور الناس تقع الارض امام الشمس والقمر والاصنام !!
    وما زال هذا قائما !!
    انظر قوله تعالى بدون راي مسبق وتهكم !!

    وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ

    وخرّوا له سجدا !!!
    فهل لم يخضعوا له من قبل ؟!!!

    عليك اخ ايهاب معالجة كل اية وكل مفردة ورد فيها لفظة السجود قبل الحكم بعدمه !!
    ثم قضية المعنوي من المادي هي موجودة تكلم فيها من تكلم ! وإلا ما هو العرش الذي تم تنكيره لملكة سبا والتي ظنت انه عرشها ؟!! اليس بمقعد ؟؟ فهل عرش الله مقعد؟ وهل لله يد ووجه ؟؟؟
    كل القرءان وحده عضوية متكامله !!
    إن انت هكذا فقيه فقل لنا أين فصل الله تعالى مفردة السجود وفي أي ايات وباي صور ؟!!
    فأنا اتيت بما فقهته من كتاب الله تعالى فأت انت ببضاعتك مبينة مفصلة وليس استنتاجية على هواك ؟!
    قال تعالى :

    وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَائِكُمْ

    كل مفردات هذه الاية اتت وهي تصف صورة لحركات !!! من ورائكم ! فلتقم ! الاسلحه !!
    اين الخضوع والطاعة هنا؟!!!

    أما الملائكة فهم سجدوا لآدم على الارض وليس اطاعوه وخضعوا له !!
    فقعوا له ساجدين - قال تعالى مفصلا كيف امرهم السجود له !!
    أم ان الوقوع ايضا ليس حركه؟!!
    فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين

    اذن فلنعد للمجاز والترادف :)
    سلام

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by غالب غنيم
  • تحياتي أستاذ غالب،
    في تفسيير الاية (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ) وجدت تفسيير اخر من صديق أن النبي قام مع الطائفة الثانية بالحراسة أثناء صلاة الطائفة الأولى وراءهم، ثم يصلي النبي مع الطائفة الثانية بعدما تنتهي الطائفة الاولى من الصلاة.
    ما رأيك؟

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by أحمد كردي
  • الضيف: - السريح

    رداً على تعليق: أحمد كردي تبليغ

    الاية تتكلم عن طائفتان اثنتان الاولي والاخري
    اما مشاهد الصلاة تتكلم عن الاتي
    المشهد الاول : ضرب الرسول لميعاد الصلاة للجميع
    المشهد الثاني : يتحرك الرسول فيه مع الطائفة ألاولي بأسلحتها فاذا استقرت لمكان الصلاة فليكن ذلك خلف الطائفة الاخري ولا يصلي الرسول معها
    المشهد الثالث : تذهب الطائفة الاخري باسلحتها ايضا وتحل محلها في نفس مكان الاولي ويصلي الرسول معها

    ملحوظة : كلمة أخري لا تعني التعدد لاكثر من اثنتان

    والله اعلم

  • قريبا جدا سأنهي موضوع الصلوة باذن الله
    وسنرجع لهذه الآية في البحث الذي اكتبه الآن لاهمية مفرداتها.
    أشكرك أخي الكريم على المتابعه
    لكن النبي هنا صلى صلوة كامله غير منقوصه بعكس الطائفتين.

  • تحياتي اخي غالب
    اتمنى ان يفتح الله عليك بالحق ، في (فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ) هل يمكنك ان تدلني على من تعود "سجدوا"؟ و على من تعود "ورائكم"؟
    اشكرك

  • بسم الله
    لنأخذ الآيات أخي:
    وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا۟ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلْكَـٰفِرِينَ كَانُوا۟ لَكُمْ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا ﴿١٠١﴾ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌۭ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوٓا۟ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا۟ فَلْيَكُونُوا۟ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا۟ فَلْيُصَلُّوا۟ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا۟ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةًۭ وَ‌ ٰحِدَةًۭ ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًۭى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓا۟ أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا۟ حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَـٰفِرِينَ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا ﴿١٠٢﴾ فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَـٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًۭا مَّوْقُوتًۭا ﴿١٠٣﴾ وَلَا تَهِنُوا۟ فِى ٱبْتِغَآءِ ٱلْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا۟ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
    من المساق نرى ان كل الآيات تتحدث عن (مجموعة) تضرب في الأرض لأسباب متعدده ليس مكانها هنا، وفيها عدة حالات
    تبدأ من الآية الأولى التي تخاطب جماعة ضربت في الأرض فخافت من فتنة الكفار لهم - اي الاعتداء عليهم من الكافرين فالكافر عادة هو المعتدي على الآخرين وليس المسالم -!
    وفي الحالة الثانية:
    جماعة ايضا من السلمين ممن ضربوا في الأرض ، لكن هنا استثناء خاص، وهو أن النبي فيهم!
    ونلاحظ أن الخطاب هنا تحول مباشرة الى خطاب خاص بالنبي ومباشر له:

    ( وَإِذَا [كُنتَ] فِيهِمْ ) - كنت تعود هنا بالخصوص الى النبي
    ( [فَأَقَمْتَ لَهُمُ] ٱلصَّلَوٰةَ ) فأقمت كما هو واضح أيضا عن النبي – لهم تعود على من هو فيهم – اي المخاطبين في الآية السابقة عامة أي الذين ضربوا في الأرض جميعا
    (فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌۭ [مِّنْهُم] مَّعَكَ ) – هنا أول أمر – وهو أنه تم تقسيم المخاطبين الضاربين في الأرض كلهم الى " طائفتين" على الأقل وهذا سنراه لاحفا أي كم طائفه – ومنه – هنا يوجد طائفتين و النبي! "النبي + طائفة + طائفه من الضاربين في الأرض"
    أي فلتقم طائفة من هؤلاء الذين أنت فيهم معك لتصلي!
    (وَلْيَأْخُذُوٓا۟ أَسْلِحَتَهُمْ ) – ما زال الحديث مستمرا "عن الطائفة الأولى" الذين يصلون معك!
    (فَإِذَا سَجَدُوا۟ ) – فإذا سجدوا الذين معك – أو فإذا سجدوا الذين أقمت لهم الصلوة الطائفة الأولى منهم – أو – فإذا سجدوا الذين قاموا معك في الأمر الأول "وكل أو هنا لا تعني احتمال اخر بل اسلوب فهم متفق مع غيره من أفهام"
    (فَلْيَكُونُوا۟ مِن وَرَآئِكُمْ) – هنا انتقال نوعي في الخطاب! لماذا؟ لأنهما طائفتان – والحديث عنهما سواء فكل منهما مجموعه افراد – فلم قررت انها الطائفة الثانية وليست الأولى ؟ لسبب بسيط جدا هو قوله تعالى " ورائكم " متحدثا عمن يصلي الآن! ويمكننا قرائتها لنفهمها ببساطة " فإذا سجدوا الذين معك فليكون الذين ليسوا معك من" الطوائف " من – ورائكم"!!!
    فإن قلت أنها تعود على الطائفة الأولى فكيف يكونوا من وراء انفسهم وهم ((مع)) النبي من البداية أي من بدء الأمر!؟ ولم يقول عنهم فليكونوا ولا يقول فلتكن؟! سأشرح ادناه!
    ( وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَىٰ [لَمْ يُصَلُّوا۟]) – وهنا استئناف لكل الصورة – ساعود لاحقا لأشرح هذا – المهم – بعد السجود للطائفة الأولى فلتأت طائفة]أخرى[لم يصلوا – الحمد لله فقهت أمرا جديدا الآن 
    ( فَلْيُصَلُّوا۟ [مَعَكَ]) - فليفعلوا ما فعلته الطائفة الأولى
    ( وَلْيَأْخُذُوا۟ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ) - كما الأولى تماما.
    الحمد لله:
    هناك معلومتين عندي هنا:
    الجديد في الأمر والذي الآن فهمته، أنه لا يوجد – كما لغة نسميها – ركعتين كما كنت أظن من قبل بل واحدة بالنسبة لفهمي الآن
    قيام وسجود وفقط.
    لأن مفردة طائفة لم تأت معرفة العدد
    بل وتم اتباعها – ولم يكن ذلك حشوا – ب"أخرى" مما يدل على الكثرة في الطوائف
    الأمر الآخر هو:
    فلتأت طائفة أخرى لم يصلوا هي استئناف لأول الآية، أي انهم سيقومون بكل ما قامت به الطائفة الأولى وهكذا.
    كلما تأتي طائفة تصلي كما صلت اختها والبقية من ورائهم للحراسة وهذا أمر بديهي جدا لأن الله تعالى يحذرهم أن يغفلوا فيأخذهم الكافرون (وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةًۭ وَ‌ ٰحِدَةًۭ ۚ)
    ومن هذه الجزئيه لا بد أن نفقه أن الطائفة الأخرى – أو الطوائف – ليست عبثا بل هدفها الأهم هو الحراسة من (وراء "من يصلي !!
    كذلك – استطراد لما أعلاه أقول:
    فلما قررت انها الطائفة الثانية وليست الأولى؟
    لأنها ليست – ربما – طائفة واحدة بل عدة طوائف، ولهذا جاء الحديث عنهم نكرة، فلم يقل تعالى فلتكن الطائفة من ورائكم بل قال فليكونوا – وهنا تتجلى القضية بكونهم أكثر من طائفة،ولهذا جاء الحديث عنهم غير محددا لهمفقال فليكونوا - ومنه الصلوة ركعة واحدة – والحمد لله.
    والسلام

  • وهذا يبرز سؤال "هل هى صلاة واحدة للنبي ينفصل وينضم اليها مجموعات من المسلمين؟"

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by أحمد كردي
  • لأنها ليست – ربما – طائفة واحدة بل عدة طوائف، ولهذا جاء الحديث عنهم نكرة، فلم يقل تعالى فلتكن الطائفة من ورائكم بل قال فليكونوا – وهنا تتجلى القضية بكونهم أكثر من طائفة، ولهذا جاء الحديث عنهم غير محددا لهم

    في موضوع انه عندما تأتي الطائفة الاخرى نكرة فقد تعني انه يوجد عدة طوائف اخرى غيرها، فقد ارسل صديق لي هذه الاية:
    "وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ" الأعراف (87)
    لذا اعتقد انه في الامكان ذكرها نكرة ولا يعني وجود غيرها اذا كان السياق منذ بدايته قد قسمهم طائفتين فقط لا ثالث لهما (طائفة فيها من اّمنوا و طائفة فيها كل من لم يؤمن ولا وجود لطائفة ثالثة) ، ولكني اوافقك في قولك هذا:
    لأن مفردة طائفة لم تأت معرفة العدد
    بل وتم اتباعها – ولم يكن ذلك حشوا – ب"أخرى" مما يدل على الكثرة في الطوائف

    وذكر "أخرى" هنا أحدث الاختلاف بين الأيتين، مما قد يعني تقسيمهم لاكثر من طائفتين وان كنت اعتقد وقت الصلاة طائفتين فقط، طائفة صغيرة تصلي واخرى كبيرة تحرس، عندما تنتهي التي تصلي تنضم للطائفة الكبيرة وتنفصل طائفة صغيرة لم تصلي فتنضم لصلاة النبي ثم تنتهي فترجع للطائفة الكبيرة وتنفصل "أخرى" صغيرة لتنضم لصلاة النبي وهكذا.

    Comment last edited on قبل 3 اعوام by أحمد كردي
  • الضيف: - rami

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    شكرا لك اخي غالب على هذا التفنيد ..
    آمل منك الرد على بعض التساؤلات الخاصة بطرحك الجديد ..
    1- ذكرت الصلاه وطرحت القيام والسجود فقط ( على اساس قناعتك المعنى الحسي والمادي لبعض الفاظ القران ) فاين الركوع اليس له جانب مادي في طرحك ؟
    2- ذكرت الصلاه بركعة واحده بالرغم من ضرورة التصحيح بسجدة واحدة حسب طرحك .. فهل هذه خاصة بصلاة الضاربين في الارض فقط ؟ ( صلاة الخوف كما قال السلف رغم الاختلاف في الطرح ) بناء على الآية ( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا۟ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلْكَـٰفِرِينَ كَانُوا۟ لَكُمْ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا ﴿١٠١﴾ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُ.....

    3- ما هي عدد الركعات ( السجدات ) في الصلاه العادية بناء على ذلك القصر في الصلاه ؟

    تقبل تحياتي ،،

  • الأخ رامي، فقط تنويه:
    قمت في الجزء الأول من بحثي عن مفردة السجود بالتعرض للركوع. والذي استخلصت بأنه عملية الجلوس التي تسبق السجود. أي أن الركوع جزء من السجود، يكون قبله. وهو حركيا بالجلوس على الارض. ومعنويا الخضوع.
    كل الاحترام

  • الأخ رامي الفاضل
    أنا "الآن" اعمل على تكملة مقالات الصلوة. بقي عندي مفردة أقم ثم تفصيل الصلوة كلها. اصبر معي بضع أيام
    باذن الله سيتضح كل شيء سألت عنه بالحجة من القرءان.
    تحياتي لك وشكرا على مرورك الكريم.

  • الضيف: - dada1900grf

    رداً على تعليق: غالب غنيم تبليغ

    السلام عليكم شرحك دقيق أخي غالب ’ لي إضافة بسيطة أرجو أن أكون موفقة فيها ,(فاليكونوا من ورائكم )أرى أنها تعود على الكافرين ,أي الطائفة الأولى تولي ظهرها للكافرين اثناء الصلاة والطائفة الأخرى تحرسهم وهكذا ,,,وهذا دليل آخر على عدم وجود قبلة للصلاة , والله أعلم .

  • سأتدبر ما قلته أختي
    أشكر لك حسن مرورك، فهذه الآية سيكون لها مقال منفصل. شكرا لك على هذه المعلومة التي تستحق النظر فيها.
    تحياتي

  • اخي غالب،
    الحمد لله الذي فتح عليك، لم ارى هذه الاية بهذا الوضوح قبل الان. أشكرك على صبرك واهتمامك.

  • أشكرك أخي
    كل مرة اتدبر القرءان اكتشف الجديد. وقد قام بعض الأخوة بالتعليق على ما تم طرحه هنا وساقوم قريبا بتعديل بعض مفاهيمي. وخاصة قضية عدد السجدات او لنسمها ما شئنا :)
    سلام عليك

  • أخي غالب بارك الله فيك
    لي تساؤل هناعن فعل الأمر الوارد في الآية (فقعوا له ساجدين) هل يرمز إلى القاع أم الوقوع؟.

  • ف قعوا - تم تفصيلها في اية اخرى أخي اليزيد
    فألقي السحرة ساجدين. ولك الأمر الآن.
    وأعتذر عن التأخير في الرد يبدو أنني لم الاحظ السؤال.

  • الضيف: - المحمود

    رداً على تعليق: iheb تبليغ

    أستاذ إيهاب بعد التحية و السلام...

    بصراحة مقالك عن الصلاة أتعبني و أنهكني منذ قرائته من حوالي 3 أسابيع....مازلت أصلي و لكني لم أعد أهتم مثل الأول (علما بأني عندما قررت الصلاة و بدأت الصلاة كانت لسبب دنياي و أخرتي..أي ليس مجرد تنفيذ لأمر إلهي..أي إخترتها بكامل قواي العقلية و كامل إرادتي لأنها تريحيني نفسا و تهدئني)....ولكن الأن بعد مقالك أصبحت أشك في كل شئ في ديني..مع إنه كلام مقنع و لكنه صادم لدرجة الرعب...!!

    أنت تريد منا أن نلغي أي شئ ماعدا الله و رسوله كبشير و نذير و قرآنه...وفقط.

    ماذا إذا الأزهر و علمائه؟!!!
    ماذا عن التاريخ و الحضارة الإسلامية؟
    ماذا عن النقل عن الصحاية؟
    ماذا عن أصحاب الرسول المبشربن بالجنة؟
    ماذا عن زوجات الرسول اللاتي عاشرهم وكانوا يروه في كل لحظه؟
    ماذا عن الصلاة التي نصليها منذ أن جاء الرسول الكريم؟
    ماذا عن الصلاة التي كان يصليها الرسول قبل الإسلام؟
    ماذا عن الزكاه و الحج الذين يمارسوا إلى الأن؟

    أتقول لي أنك الوحيد الذي إكتشفت تلك الإكتشافات دون عن علماء الأزهر و فقهاء الدين...و دكتور سعد الدين الهلالي العبقري المتفتح المنصف؟!!!

    لماذا أجدك شاذا وسط كل هذا؟!!

    نحن لسنا بعلاماء كي نرد على موضوعك هذا!! ولكن أرجو منك أن توضح لي ما الإسلام بدون أحاديث و فقه ؟! اي ماذا سينقص منه؟!

    هذا سؤال أخير من شخص مازال يبحث و يبحث ...و لكن إعذر جهلي و أصبر.

    السلام عليكم.

  • الأخ الكريم محمود
    أنا مثلك كنت منهكا عندما أقرأ تفاسير القرءان وأجدها صراحة تتعارض مع القرءان نفسه , بعد مدة قررت أن أترك ورائي كل العلماء وتلك الكتب الصفراء وراء ظهري , لأني فعلا والحمد لله عندما أقرأ القرءان أصبحت أحس أن الذي يخاطبني هو الله بذاته.
    موضوع الصلاة القرءانية الحقيقية مازال لم يتفطن إليه 99 بالمائة من المسلمين لذلك لا تحاول إجراء مقارنات .
    مازال المشوار طويلا , قليلا من الصبر فقط.
    مع الشكر .

  • الضيف: - Zahid

    رداً على تعليق: الضيف: - المحمود تبليغ

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أود ان أخبركم أخي أنني كذلك أحس بنفسي في مأزق حين علمت بهذه الأشياء الصادمة لي في بادئ الأمر و لكن حين أتمعن و أتدبر في آيات الله سبحانه و تعالى أجد نفسي أمام مغالطات كثيرة أورثها لنا السالفون من أحاديث ..و تفسيرات للقرآن ,,

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0